الكاتب: Enjaznews Admin

  • رويترز: وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق

    رويترز: وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق

    رويترز: وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق

    انجاز- نقلت وكالة رويترز عن مصادر، أن وقف إطلاق النار في غزة سيدخل حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس والاحتلال الاسرائيلي.

    ووفقا للاتفاق سيتمّ التوقيع عليه رسمياً في مصر ظهر الخميس (09,00 ت.غ) أي عند الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي.

    وبموجب الاتفاق ستفرج حماس عن 20 أسيراً على قيد الحياة دفعة واحدة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي فلسطيني، بينهم 250 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة و1700 اعتُقلوا منذ بدء الحرب قبل عامين.

  • عامان على معركة الطوفان: راية المقاومة في غزة لا تزال مرفوعة تعانق عنان السماء

    عامان على معركة الطوفان: راية المقاومة في غزة لا تزال مرفوعة تعانق عنان السماء

    عليان عليان يكتب 

    في هذا اليوم المجيد “السابع من أكتوبر 2023” ، حققت كتائب القسام  هجوماً إعجازياً على مستعمرات غلاف غزة ، وحررت  أكثر من ضعف مساحة القطاع ،  أبهر العالم أجمع بعدما سقطت فرقة غزة الإسرائيلية والمستعمرات الإسرائيلية  في غضون سويعات ، وأسرت  ما يزيد عن 250 جنديا ومستوطناً ، في حين  جثا  العدو على ركبتيه ،يستجدي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وغيرها من دول الغرب الإمبريالية ، بأن تهب لنجدته قبل أن يسقط صريعا  على الأرض ، فكان أن  تقاطر رؤساء هذه الدول إلى الكيان لشد أزره ولمده بكل أسباب الدعم المادي واللوجستي والسياسي ، حيث وصلت إلى شواطئ فلسطين المحتلة عشرات السفن تحمل أطنان من الأسلحة والذخائر ، ناهيك عن طائرات النقل العسكرية التي لم تتوقف رحلاتها على مدى العامين المنصرميين، محملةً بأطنان الذخائر والقنابل الخارقة للتحصينات.
    جاءت  معركة طوفان الأقصى ،  لتشكل مرحلة نوعية  غير مسبوقة منذ نكبة عام 1948 ، لكنها غير مقطوعة الجذور ، عما سبقتها من مراحل نضالية وتحديداً ،مرحلة الثورة  الفلسطينية بعد  عام 1967، التي شاركت فيها فصائل العمل الوطني  الفلسطيني المتعددة ، وغير مقطوعة عن الانتفاضات الثورية المتعددة لشعبنا العربي الفلسطيني  وعلى رأسها انتفاضة الحجارة ( 1987 ) وانتفاضة الأقصى (2000م).
    إنجازات استراتيجية
    لقد سجلت معركة الطوفان   وعلى امتداد الفترة اللاحقة وحتى اللحظة ، في مواجهة العدوان الصهيو أميركي ، ولا تزال تسجل ، ملحمة تاريخية و نصرًا إعجازيًا، مرغت  فيه أنف العسكرية الصهيونية وأذلتها ميدانيًا وسيكولوجيًا ،  ، وضربت في الصميم نظرية الأمن الصهيونية، وما نجم عن هذه الملحمة من نتائج على  الصعيد الفلسطيني ، وعلى صعيد الكيان الغاصب،  وعلى الصعيدين العربي  والعالمي ، من حيث:
    1-أنها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية على المستوى الدولي والشعبي العالمي بعد أن تم ركنها في زوايا الإهمال والنسيان، جراء رهان قيادة منظمة التحرير والعديد من مفاصل النظام العربي الرسمي  على إنجاز تسوية مع العدو الصهيوني .
    2-أن معركة الطوفان أكدت على أن تحرير فلسطين أمر ممكن ،على عكس ما روج دعاة الاستسلام ، وأنها نقلت قضية التحرير من دائرة الإمكانية التاريخية إلى زاوية الإمكانية الواقعية،  وكشفت بؤس الرهان  على خيار  المعاهدات والتسويات مع العدو الصهيوني.
    3-  ضربت الدور الوظيفي للكيان الصهيوني في الصميم ، وضربت مبدأ الاستيطان بإجبارها عشرات الآلاف من المستوطنين النزوح  من مستعمرات غلاف غزة، وطرحت سؤال وجود الكيان الغاصب لأول مرة ، الذي دفع نسبة كبيرة من المستوطنين إلى مغادرته إلى غير رجعة  ناهيك أنها أوقعت الكيان الصهيونية في أكبر أزمة اقتصادية منذ نشوئه الغاصب عام 1948.
     4-أنها أحدثت انزياحاً كبيراً جدا في  الرأي العام العالمي والغربي على وجه الخصوص لصالح القضية الفلسطينية ، من خلال المظاهرات المليونية التي عمت ولا تزال تعم عواصم العالم وعواصم الدول الغربية  على وجه الخصوص ،التي باتت ترفع شعار “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.
    5-أنها أحدثت انقلاباً وثورة شعبية عالمية ضد الكيان الصهيوني، من خلال اعتصامات الطلبة في الجامعات الأمريكية وبقية الجامعات الغربية،  التي طالبت بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وعدم التعاون مع مؤسساته البحثية في كافة المجالات وعلى رأسها مجال التكنولوجيا العسكرية ، وأعادت الاعتبار للرواية العربية التاريخية في فلسطين ، وكشفت زيف السردية الصهيونية ، وأطاحت بنظرية معاداة السامية التي جرى توظيفها ضد المناصرين للقضية الفلسطينية ، ناهيك أنها  حققت أكبر عزلة ل ( إسرائيل) ، وجعلتها دولة منبوذة وهدمت الاجماع الأمريكي بشأن دعمها.
    6-أنها كشفت زيف ادعاء الدول الإمبريالية وعلى رأسها الإمبريالية الأمريكية بحقوق الانسان وبتمثل القيم الانسانية ، فقد كشفت معركة طوفان الأقصى  عن وحشية صارخة لهذه الدول  حيال هذه الحقوق والمثل  ،عندما  تتعلق الأمور بمصالحها ، حيث تدوس إزائها على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وعلى ميثاق الأمم المتحدة ، وتمارس ازدواجية مكشوفة للمعايير بشأن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في الحرية وفي تحرير أراضيها المحتلة 
    سؤال المسؤولية
    قبل أن نتعرض للعناوين المختلفة في المقال نتوقف أمام  سؤال المسؤولية، وتحميل حركة حماس وفصائل المقاومة التي انضمت للمعركة ( سرايا القدس ، كتائب أبو علي مصطفى ، كتائب المقاومة الوطنية ، كتائب شهداء الأقصى، لجان المقاومة ، كتائب المجاهدين، كتائب الأحرار) مسؤولية ما حصل من حرب إبادة وتجويع ، وهذا السؤال طرحه فريق مستسلم ينسق أمنياً مع الاحتلال ، وطرحه البعض الآخر معذوراً جراء مرارة الحرب والفقد والتدمير في القطاع.
    ولست معنياً هنا  للتعامل مع  سؤال الفريق الأول ، الذي كان ينتظر هزيمة المقاومة ، بل معنياً فقط  بسؤال البعض الثاني  لأشير إلى ما يلي :
    1-أنه ما كان بوسع حركة حماس والقطاع أن يتحملا حصاراً استمر 26 عاماً تحكم فيه العدو بحجم المواد الغذائية والطبية وغيرها التي تصل إلى القطاع ، وأن يتحكم بمقدار السعرات الحرارية لكل فرد في قطاع غزة ، وأن يتحملا أيضاً الحصار العربي الرسمي للقطاع.
    2- رغم أن العدو الصهيوني فوجئ بالخداع الاستراتييجي الذي مارسته حركة حماس في القطاع  وإشعارها العدو أنها ليست بوارد الحرب ، بعد معركة سيف القدس 1921 ، وأنها معنية  بالسلطة فقط ، خاصةً وأنها لم تشارك في معركتي وحدة الساحات وثأر الأحرار التي قادتها سرايا القدس وشاركت فيها بقية فصائل المقاومة.
    إلا أن قيادة حماس كانت تدرك وفق معلومات استخبارية ،  بعد العدوان الصهيوني  على قطاع غزة عام 2014 ،بأن العدو يضمر خطةً  لاحتلال القطاع لأسباب عديدة أبرزها : التخلص من تهديد القطاع المستمر لأمن مستعمرات الغلاف/ أن العدو  وضع نصب عينيه السيطرة على حقول الغاز قبالة  قطاع غزة التي تمتلك مخزونا هائلاً من الغاز /  أن العدو بوارد شق قناة تربط بين البحر المتوسط والبحر الأحمر من منطقة قريبة جداً من القطاع ،  ناهيك أنه بوارد تنفيذ الخطة الصهيو أمريكية التي تربط بومباي بدول الخليج  بميناء حيفا، في إطار المواجهة مع خطة  الحزام  والطريق الصينية ، ومن ثم فإن مجمل هذه العوامل وضعها العدو في الحسبان لاحتلال القطاع حتى لا يشكل خطراً على هذه المشاريع.
    3- أن حماس وقيادة القسام لم تتوقع ردة لفعل الصهيونية على عملية الطوفان ، وكانت تتوقع أن يشن العدو لاحقاً عدوانا يستمر لبضعة أسابيع ، وينتهي الأمر بصفقة لتبادل الأسرى.
    ما تقدم لا يدين حركة حماس وفصائل المقاومة ،  إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الإنجازات الاستراتجية  التي حققتها في هذه المواجهات ، ولا يمكن لأحد أن يزايد على حماس التي تحملت عبء المسؤولية ، وهي التي  قاتلت  مع بقية الفصائل العدو لمدة عامين في مواجهة ( إسرائيل) وأمريكا ومعظم دول حلف الأطلسي.

    قوات الاحتلال من فشل إلى فشل ومن هزيمة إلى أخرى
    العدوان الصهيوني على قطاع غزة   مر في عدة مراحل ، على مدى العامين 2023 – 2024 استخدم خلالها حرب إبادة جماعيىة غير مسبوقة في التاريخ  ، من خلال تدمير أكثر من 80 في المائة من مباني قطاع غزة  ، حيث دمر مدنا وأحياء بأكملها  ، وعمل على تدمير البنية التحتية للقطاع  والمؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ، واستهداف المستشفيات بالقصف والتدمير .
    وفي المقابل خاضت المقاومة معارك اسطورية  خلال مراحل الحرب  في العامين 2023- 2024 في كافة مدن ومخيمات القطاع في محافظة غزة ومحافظة شمال غزة ومحافظة خان يونس  والمعسكرات  الوسطى ومحافظة رفح، بإسناد من أطراف محور المقاومة، ( حزب الله – اليمن – المقاومة العراقية- إيران) من خلال عشرات الكمائن المركبة واستدراج قوات الإحتلال  إلى ألأماكن المفخخة ، والقتال من المسافة صفر ، وفق خطط ستدرس لاحقاً في الكليات العسكرية.
    خطة الجنرالات تتحطم على أيدي رجال المقاومة
    وأمام فشله في تحقيق أي نصر في كل هذه المراحل ، جاءت  خطة الجنرالات  في محافظة شمال غزة ،  في (3) تشرين الثاني 2024 ، التي جاءت وفق اقتراح من رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق “غيورا آيلاند”  التي تقضي بقطع كل أسباب الحياة عن جباليا المخيم والبلد وبيت حانون وبيت لاهيا  من الماء إلى الغذاء والعلاج ،ومنع دخول جهاز الدفاع المدني لسحب الشهداء والجرحى ،  بحيث باتت جثث الشهداء عدة أيام في الشوارع  تنهشها الكلاب الضالة ، وفي ذات الوقت صب نار الجحيم على منازل المواطنين وقتل الآلاف منهم ، وتدمير المباني عبر  الريبوتات المفخخة.
    لكن خطط الجنرالات التي استهدفت تهجير سكان محافظة شما غزة   إلى الجنوب تحطمت تحت ضربات المقاومة، حين خرج رجال المقاومة من تحت الأنفاق ومن تحت الركام ، ليذيقوا قوات الاحتلال مرارة الهزيمة والموت ،  وليلحقوا بها خسائر كبيرة على على صعيد الآليات، وعلى  الصعيد البشري لا سيما في صفوف الجنرالات من خلال الكمائن المركبة ، التي اقترنت بعمليات استشهادية  .
    ورغم الخسائر البشرية العالية في صفوف  المدنيين ، وتدمير المباني على  رؤؤوس ساكنيها  ورغم قطع كل سبل الحياة  عن جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا ،  إلا أن الجنرال غيورا آيلاند  طلب من نتنياهو وقف العمل بهذه الخطة التي أثبتت فشلها.
    صفقات التبادل 
    وخلال العام 2023 تم انجاز أول صفقة لتبادل الأسرى في 28 تشرين ثاني  2023 أسفرت عن تحرير 240 أسيراً فلسطينياً، 107 منهم أطفال، وثلاثة أرباعهم لم تتم إدانتهم بارتكاب جريمة. وفي المقابل، أطلقت حماس سراح 105  شخصا، من بينهم 81 من المستوطنين و23 تايلانديًا وفلبينيًا واحدًا.
    في 19 يناير 2025 تم الاتفاق بوساطة مصرية و قطر ية وأمريكية ، على إنجاز صفقة من ثلاثة مراحل ، تخلت فيها (إسرائيل) عن المرحلة الثالثة التي تقضي باستكمال الانسحاب  الإسرائيلي  من قطا غزة وإدخال المساعدات  وتحرير مئات الأسرى الفلسطينيين  .
    وخلال المرحلة الأولى  عاد ما يزيد عن مائة ألف فلسطيني من النازحين من الجنوب إلى الشمال ، ، كما شهدت هذه الصفقة ثماني جولات تبادل  للأسرى ، جرى خلالها تحرير عدد كبير من الأسرى وخاصة من ذوي المؤبدات ،  وتمكنت خلالها المقاومة  من تحويل  عمليات التبادل  إلى مهرجانات ،ظهر فيه رجال المقاومة بكامل استعدادهم وقيافتهم العسكرية في إشارة  إلى أن يد المقاومة هي العليا .
    وفي الثاني من مارس 2025 أعلن العدو وقف العمل بالصفقة ، مكتفياً بالمرحلة الأولى، وأغلق المعابر معلناً حرب التجويع  غير المسبوفة في التاريخ ، التي راح ضحيتها  استشهاد ما يزيد عن ألف مواطن فلسطيني وإصابة (5000) أثناء محاولتهم الحصول على مواد غذائية من مركز صهيو أمريكي حمل اسم مؤسسة غزة ،  ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا، ضمنهم 150 طفلا ليبلغ عدد الشهداء أكثر من 66 ألأف شهيد  وما يزيد عن 167 ألف مصاب بينهم 800 رياضي ، وما يزيد عن 254 صحفياً والمئات من العلماء في مختلف التخصصات.
    وفيما يتعلق بصفقات ومبادرات التبادل ،   لم يتنازل المفاوض الفلسطيني عن ثوابت المقاومة الرئيسة ممثلةً : بوقف العدوان الصهيو أمريكي بشكل نهائي / الانسحاب الكامل من قطاع غزة/ صفقة تبادل عادلة للأسرى الفلسطينيين / إدخال كافة المساعدات لقطاع غزة  وتوزيعها بإشراف من قبل المنظمات الأممية وعلى رأسها ( الأونروا)/ إعادة إعمار قطاع غزة

    المقاومة في مواجهة خطتي ( عربات جدعون1 وجدعون 2 )
    وفي 18 مارس 2025 ، بدأ بالعدوان مجدداً وفق خطة عربان جدعون لاحتلال قطاع غزة التي فشلت في تحقيق أهداف الحملة العدوانية ممثلةً بالقضاء: على حركة حماس وتجريدها مع بقية الفصائل من السلاح  ، واستعادة الأسرى الصهاينة بالقوة ، أن لا يشكل قطاع غزة أي تهديد ل (إسرائيل )، وضمان السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع.
    ورغم محاولات تمرد رئيس الأركان يائيل زامير على الاستمرار في الخطة معلناً ( أولاً) صعوبة تنفيذها لا سيما أن  الهدف المضاف للأهداف الأربعة ، هو تهجير أبناء قطاع غزة ومحافظة الشمال إلى منطقة جنوب خط موراغ ، في مدينة رفح التي جرى تدميرها بالكامل لتكون محطة لتهجير سكان القطاع  يحتاج لحوالي عام كامل ( وثانياً) أن تنفيذ  الخطة سيؤدي إلى خسائر بشرية هائلة في صفوف قوات الاحتلال.
    وبالفعل خاضت المقاومة وخاصة كتائب القسام وسرايا القدس معارك نوعية في بيت حانون – التي اعتقد العدو أنها  خالية بالمطلق من رجال المقاومة – وفي بيت لاهيا وجباليا وخان يونس أدمت الاحتلال ، تميزت بشجاعة المقاتلين الفلسطيينين المبهرة التي تحدثت عنها وسائل الاعلام الإسرائيلية ، حيث وصلت الأمور برجال المقاومة في معظم العمليات الوصول لدببابات الميركافا وإلقاء القنابل من فهوتها ، ما أدى إلى قتل واحتراق العشرات  من الجنود الصهاينة ، ناهيك عن المحاولات المتعددة لأسر جنود صهاينة.
    لقد حطمت المقاومة خطة عربات جدعون وأهدافها ، وألحقت بالعدو خسائر هائلة ، ولم يأبه نتنياهو لتصريحات رؤساء الأركان السابقين   وكبار ضباط الاحتياط  مثل الجنرال اسحق بريك، التي أعلنت بوضوح صعوبة واستحالة القضاء على حركةحماس ،وبقية فصائل المقاومة التي تخوض حرب عصابات بتكتيكات متطورة  ، مستندة إلى  مدينة من الأنفاق تحت الأرض  قدرت مساحتها بين 500- إلى 700 كيلو متر مربع.
    ورغم فشل عملية عربات جدعون (1)أعلن مجرم الحرب نتنياهو بتاريخ (2) أغطس- آب 2025 استمرار في الحرب تحت عنوان ” عربات جدعون 2″ لاستكمال احتلال القطاع والقضاء المزعوم على المقاومة ، حيث قامت  قوات العدو بالمناورة العسكرية في الأحياء الشرقية ( الشجاعية وصبرا وغيرهما) وسط مقاومة شرسة ، وفي ذات الوقت قامت طائرات العدو ومدافعه بتدمير العديد من الأبراج السكنية بزعم أنها مواقع رصد للمقاومة الفلسطينية.
    صحيح أن منسوب العمليات انخفض نسبياً في هذه المرحلة ، لكنه تميز بالنوع أكثر من الكم  مع ضرورة الإشارة هنا ، أن انخفاض منسوب العمليات ليس  ناجماً عن ضعف المقاومة وتدمير قدراتها وفق ما يردده نتنياهو ، بل ناجم عن خطتها في إدارة الحرب التي قد تستمر لفترة طويلة ، ما يقتضي الاقتصاد بالأسلحة والذخيرة.
    المعركة لا زالت مستمرة ، وسيسجل التاريخ ،بأن فصائل المقاومة خاضت ولا تزال تخوض  معركة إعجازية غير مسبوقة في تاريخ حركات التحرر الوطني ، رغم فداحة الخسائر في صفوف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، لا سيما وأن حجم أطنان القنابل  التي ألقيت على قطاع غزة توازي (4) قنابل نووية من تلك التي ألقيت على قطاع غزة.
    عوامل الصمود والانتصارات التكتيكية
    بقي أن نشير إلى أن أسباب صمود المقاومة وانتصاراتها التكتيكية ، وإفشالها لأهداف العدوان تكمن في عدة عوامل أبرزها : 
    1-الوحدة الميدانية على أرض المعركة.
    2-وحدة القيادة والسيطرة .
    3-العقيدة القتالية  المتماسكة ” نصر أو استشهاد”.
    4- التنسيق الهائل بين الفصائل وخوضها عمليات مشتركة  .
    5-  خوض المقاومة الحرب بطريقة حرب العصابات المتطورة  ( الحرب غير المتناظرة) التي تمكن المقاومة من تحييد ميزان القوى الذي هو بالمطلق ليس في مصلحتها.
    6-  التطور الهائل في تكتيكات ومهارات القتال بالاستناد إلى معجزة الأنفاق.
    7- استناد المفاوض الفلسطيني في إدارته لعملية التفاوص إلى معطيات الميدان.
    والسبب الأهم في صمود المقاومة وانتصاراتها يكمن في الحاضنة الاجتماعية العظيمة التي رغم ما ألم بها من آلام القتل والإصابات والنزوح المتواصل والتجويع ، لم تخذل المقاومة ولعل ما حصل لعائلتي دغمش وبكر في غزة  مؤخراً ،لشاهد على عظمة هذه الحاضنة ، عندما طلب مسؤول الشاباك الإسرائيلي، من شيوخ العائلتين التعاون مع الاحتلال ، فكان ردهم  “نفضل الموت على العمالة” ، ما دفع قوات الاحتلال إلى قصف منازل العائلتين ما أدى إلى استشهاد العشرات من أفراد العائلتين.

  • للكلمة أمانة .. وللمشهد شخوص لا بد أن يُذكروا

    للكلمة أمانة .. وللمشهد شخوص لا بد أن يُذكروا

    جرش ـ كتب أحمد علي القادري

    لم أكن معه، ولم أكن ضده، غير أن الحقائق حين تقترب من عيوننا تنكشف كما لو أنها كانت تنتظر لحظة الصدق. فالأشخاص الذين ظنناهم عابرين قد يحملون بين أيديهم ما كنا نفتش عنه طويلاً.

    لست هنا لأرفع مديحاً لا ينتظره، كما أنني لا أرتقب منه شيئاً، لكن للكلمة أمانة، وللمشهد شخوص لا بد أن يُذكروا.

    النائب حمزة الحوامدة، ذاك الحاضر في قلب الحدث، الباحث عن التغيير الذي يشبه الحلم، والرافعة التي أراها تكاد تكون المتنفس الأوحد لشباب جرش.
    ولئن كان لغيره من النواب دورٌ ومكان، فإن ذكرهم سيأتي في موضع آخر يليق بهم.

    الحوامدة، بين ملامح الماضي والحاضر، خطّ لنفسه مساراً سريعًا جعله يتسيد المشهد السياسي والثقافي والرياضي معًا، فكان الجمع بين هذه العوالم شهادة على حيوية حضوره وصدق انتمائه.
    ولأن الرياضة من أبجدياته الأولى، فقد وقف داعمًا لنادي جرش، قبلة الرياضة في المحافظة، دعمًا مباشرًا أو غير مباشر، لكنه في كل حال كان واضح الأثر.

    هو صوت لم يتوانَ عن الانحياز للشعب في كل مظلمة، صوت يعرف كيف ينحني لوجع الناس، ويعلو في اللحظة التي يحتاجون فيها إلى من يتكلم بلسانهم.

    وما يميّزه أكثر، أنه ظل ثابتاً على خط الوطن، وفي صف قيادته الهاشمية الرشيدة، يرى في الالتفاف حولها صمام الأمان، ويؤمن أن الأردن قوي بقيادته، عزيز بأبنائه، راسخ بثوابته.
    وهكذا كان صوته امتدادًا لصوت الوطن، وإرادته امتدادًا لإرادة ملكٍ حمل همّ شعبه، فكان بحق نائباً يحاول أن يكون على قدر الأمانة.

  • جمعية بشائر النور تعقد ورشة بعنوان دور الإعلام في بناء حملات التأييد لحماية الأشخاص من ذوي الإعاقة ..

    جمعية بشائر النور تعقد ورشة بعنوان دور الإعلام في بناء حملات التأييد لحماية الأشخاص من ذوي الإعاقة ..

     

    مادبا-محمود الرضاونه

    عقدت جمعية بشائر النور الخيرية في مادبا ورشة اعلامية بعنوان دور الإعلام في بناء حملات التأييد لحماية الأشخاص من ذوي الإعاقة ، بحضور رئيس جمعية بشائر النور ، وعدد من صحفيي وإعلاميي وناشطي مادبا …وأهالي ذوي الإعاقة …

    وفي بدايه اللقاء رحبت رئيس جمعية بشائر النور الخيرية في مادبا سهام التعمري ، برئيس قسم الإعداد في التلفزيون الأردني الإستاذة منى الشوابكة ، وبالزملاء الصحفيين والإعلاميين وشكرتم على التفضل بالحضور لهذه الورشة التي تهم شريحة من أبناء الوطن ألا وهم الأشخاص ذوي الاعاقة …

    وتحدثت التعمري عن معاناة هؤلاء الأشخاص ، وخاصة الفتيات من العنف المبني على النوع الإجتماعي ،وعن واقع الحال لفتيات ذوي الاعاقة في محافظة مادبا وكذلك على أشكال العنف الموجه نحوهن والمتمثل في الحرمان من الحقوق الأساسية للفرد بغض النظر عن التصنيفات المختلفة ..

    وأضافت أن للإعلام دور مهم جداً في تسليط النظر على هذه الحالات ومحاولة حلها وذلك من أجل تفعيل القوانين والتشريعات التي توفر الحماية لهم من كافة أشكال العنف الاقتصادي وتأمين حياة مناسبة لهن..

    بدورها قالت ( المُحاضِرة ) الأستاذة منى الشوابكة .. أن للاعلام دور مهم في حملات كسب التأييد الأشخاص من ذوي الإعاقة ، وخاصة النساء والأطفال ، ويساهم في تعزيز كسب التأييد بالحوار البناء وتغيير الصورة النمطية بالصورة الصحيحة ، وذلك لتعريف حقوقهم وواجباتهم ،كما أن الإعلام يعطي قوة في بناء أي قضية في الرأي العام ، وجلاله الملك وسمو ولي عهده المحبوب هما من يشجعان دائماً على الإهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة ..

    وأضافت ان دور الإعلام في تسليط الضوء على الأشخاص من ذوي الإعاقة دور مهم ومحوري في بناء وعي مجتمعي شامل وداعم ، حيث يقوم الإعلام بتعريف المجتمع بحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة ، وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم، مما يساعد على تصحيح المفاهيم الخاطئة والتقليل من التمييز أو التنمر ضدهم.

    وأكدت على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية للإعلام من خلال عرض قصص نجاح لأشخاص من ذوي الإعاقة ، حيث يُظهر الإعلام أن الإعاقة لا تمنع من الإبداع والتميز والعطاء في مختلف المجالات.. ودعم قضاياهم وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهونها في مجالات التعليم والعمل والصحة والتنقل، مما يدفع الجهات المعنية لإتخاذ خطوات عملية لتحسين أوضاعهم…

    وأكدت على أن البرامج التلفزيونية والإذاعية ووسائل التواصل الإجتماعي تساعد على تعزيز ثقافة الدمج والمساواة ، وتشجع المجتمع على التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة كشركاء فاعلين وليس كفئة مهمشة.. ويكون هذا من خلال التغطية الإعلامية الإيجابية ، حيث يتم تشجيع المؤسسات والأفراد على دعم المبادرات التي تخدم هذه الفئة، سواء عبر التوظيف أو التبرع أو المشاركة في الفعاليات..

    وفي الختام جرى حوار موسع بين الإعلاميين والحضور مع الاستاذة منى الشوابكة لإيجاد سبل تعزيز الإعلام في دعم هؤلاء الأشخاص من ذوي الإعاقة ، وتعريفهم بحقوقهم وإيصال صوتهم للجهات المعنية ، وتغيير الصورة وبناء الرأي العام لصحيح مسارهم نحو الأفضل .. ودمجهم في المجتمع أفراد فاعلين …

  • أمين عام وزارة الشباب يتفقد المراكز والمواقع الشبابية والرياضية في عجلون

    أمين عام وزارة الشباب يتفقد المراكز والمواقع الشبابية والرياضية في عجلون

    إنجاز-قام أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وضمن جولاته الميدانية التفقدية الدَّورية، بزيارة إلى عدد من المراكز والمواقع الشبابية في محافظة عجلون، بهدف الاطلاع على جاهزيتها واستمرارية تقديم خدماتها وبرامجها للشباب .
    وشملت الزيارة مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي حيث تابع جانب من تدريبات التايكواندو بالمركز ، إضافة الى مجمع عجلون الرياضي في محافظة عجلون .
    واستمع الدكتور أبو بقر خلال جولته إلى آراء وملاحظات العاملين في المواقع والمرتادين إليها، حول واقع الأنشطة والبرامج المنفذة وسبل تطويرها بما يلبي احتياجات الشباب في مختلف المحافظات.
    وأكد الدكتور أبو بقر حرص وزارة الشباب على تعزيز البنية التحتية للمراكز الشبابية والرياضية وتوفير بيئة آمنة ومحفزة تسهم في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم، مشيداً بجهود الكوادر العاملة ودورها في تنفيذ برامج الوزارة ورسالتها الهادفة إلى دعم الشباب الأردني وتمكينهم في مختلف المجالات .
    وقال إن الوزارة تعمل على تطوير المرافق الشبابية والرياضية لتكون أكثر جاهزية واستدامة، وبما ينسجم مع أولويات الشباب الأردني وطموحاتهم في مجالات الابتكار والمبادرة والقيادة، مؤكداً حرص الوزارة على أن تكون المراكز الشبابية فضاءات مفتوحة للإبداع والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع .

    #وزارة_الشباب
    #قراراتنا_مستقبلنا

  • مركز شباب وشابات عجلون النموذجي يكرم مؤسسات تعليمية بمناسبة يوم المعلم

    مركز شباب وشابات عجلون النموذجي يكرم مؤسسات تعليمية بمناسبة يوم المعلم

    انجاز – كرّم مركز شباب وشابات عجلون النموذجي بحضور مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات، رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، ومدير التربية والتعليم الأستاذ خلدون جويعد، وعميد كلية عجلون الجامعية الاستاذ الدكتور وائل الربضي ، بمناسبة يوم المعلم العالمي، تقديراً لجهودهم في دعم العملية التعليمية وتعزيز التعاون المشترك بين الجامعة ومديرية التربية وكلية عجلون الجامعية ومديرية الشباب .

    وأكد الدكتور محمد جرادات أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بعطاء المؤسسات التعليمية ، وتقديراً لدورها في دعم المبادرات الشبابية والتعليمية ، وحرصها الدائم على بناء جسور التعاون بين المؤسسات التعليمية والمديرية لخدمة قطاع الشباب وتمكينهم من الإسهام الفاعل في التنمية المحلية.

    من جهته، أعرب الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عن شكره وتقديره لهذه المبادرة الكريمة، مشيراً إلى أن يوم المعلم يمثل محطة للاعتزاز بالمعلمين ورسالتهم السامية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. وأكد أن جامعة عجلون الوطنية ستواصل دعمها للبرامج الشبابية والمجتمعية انسجاماً مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم الوطني.

    و عبر جويعد عن شكره لهذا التكريم مؤكدا الدور الذي يقوم به المعلم لخدمة الوطن وإعداد جيل واعٍ ومنتمٍ لوطنه، وإعداده إعدادا علميا وأن المعلم سيبقى الأساس في بناء الإنسان والوطن.

    وأكد الربضي إن الاحتفال بيوم المعلم بهذا الشكل من العرفان المؤسسي والمجتمعي يلقي بمزيد من المسؤولية على عاتق المعلمين للنهوض بالوطن، و تقدير دورهم المحوري في تنشئة أجيال قادرة على شق طريقها نحو العلم والمعرفة والعمل بكفاءة واقتدار، وترسيخ قيم المعرفة والإبداع.

    وفي ختام الزيارة، قدّمت مشرفة المركز سهير القضاة ومشرف مركز الشباب براء عريقات درعاً تكريمياً لكل مؤسسة تم زيارتها ، تقديرا لجهودهم الأكاديمية والمجتمعية ، ولدعمهم المتواصل للأنشطة والبرامج الشبابية في محافظة عجلون .

  • عمر ياغي… حين تُهاجر العقول ويُكرَّم الإبداع باسم وطنٍ آخر

    عمر ياغي… حين تُهاجر العقول ويُكرَّم الإبداع باسم وطنٍ آخر

    عمر ياغي… حين تُهاجر العقول ويُكرَّم الإبداع باسم وطنٍ آخر

    انجاز -العالم عمر منّـس ياغي هو واحد من أولئك الذين تجسد قصصهم حكاية “هجرة العقول” العربية.
    وُلِد ياغي في الأردن عام 1965 لأسرةٍ فلسطينية لاجئة نزحت بعد نكبة 1948، ونشأ في بيتٍ بسيط يفتقر للكهرباء وتُضخّ إليه المياه لساعاتٍ محدودة في الأسبوع. في ذلك البيت الصغير، بدأ وعي الطفل عمر يتشكل حول قيمة الماء، وحلم بأن يجد يومًا طريقة لتوفيره في الصحارى والمناطق الجافة.

    تخرّج من الجامعة الأردنية متفوقًا، لكنه – مثل كثيرٍ من العلماء العرب – وجد في الخارج ما لم يجده في وطنه من فرصٍ وبيئة بحثية تحتضن الطموح. سافر إلى الولايات المتحدة وأكمل دراساته العليا في جامعة إلينوي، وبدأ مسيرةً أكاديمية لامعة بين جامعات أريزونا وميشيغان وبيركلي. هناك أطلق أبحاثه في تصميم مواد جديدة تُعرف باسم الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، التي أصبحت من أهم الاكتشافات في عالم الكيمياء الحديثة لتخزين الماء والطاقة.

    في عام 2021، التفتت المملكة العربية السعودية إلى هذا العقل العربي المبدع، فاستقطبته ومنحته جنسيتها بمرسومٍ ملكي، واحتضنته في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، حيث وجد بيئة علمية راقية ودعمًا لا محدودًا لمواصلة أبحاثه. هناك، اكتملت حلقات الإبداع، وتُوّج في عام 2025 بـ جائزة نوبل في الكيمياء، متسلمًا الجائزة باسم المملكة العربية السعودية التي آمنت به وقدّرته واحتضنت فكره.

    لكن خلف هذا الإنجاز العالمي تكمن قصة مؤلمة عن واقع العقول العربية؛
    عقولٌ تبدأ حلمها في الأزقة الضيقة والمدارس البسيطة، ثم تهاجر لتصنع مجدها في أوطانٍ تبسط لها يد الفرصة وتمنحها الثقة.

    لقد فاز عمر ياغي باسم السعودية، لكنه ابن الأردن، ونتاج بيئةٍ عربية واحدة. فهل نتعلم من قصته أن الإبداع لا يحتاج إلى عبقرية بقدر ما يحتاج إلى وطنٍ يحتضن العباقرة؟

  • انطلاق أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلامي

    انطلاق أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلامي

    انطلاق أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلامي
    انجاز – انطلقت اليوم الأربعاء، في العاصمة عمّان أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلامي، بحضور وزراء الصحة ومسؤولين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في المنظمة، وممثلين عن منظمات الصحية الإقليمية والدولية.
    وجاءت انطلاقة المؤتمر، بعد الاجتماع التحضيري الذي عُقد أمس، بمشاركة كبار المسؤولين في وزارات الصحة بالدول الأعضاء، حيث تم استعراض التحضيرات النهائية وتنسيق الجهود لضمان نجاح فعاليات الدورة الحالية.
    وتسلّمت المملكة الأردنية الهاشمية رئاسة الدورة الثامنة من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ترأست الدورة السابقة في أبوظبي عام 2019، وسط بحث معمّق للملفات الصحية المشتركة، وتقديم التقارير من الدول الأعضاء والمؤسسات التابعة للمنظمة، إلى جانب ترشيح أعضاء جدد للجنة التوجيهية للصحة.
    وأكد وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، مندوباً عن رئيس الوزراء، أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، وسط تحديات صحية وبيئية وإنسانية متزايدة، تستوجب تعزيز التضامن والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء.
    ورحب البدور بالوفود المشاركة، مشدداً على أهمية العمل الجماعي والتكامل بين دول المنظمة تحت شعار “الصحة مسؤوليتنا المشتركة”، معرباً عن اعتزاز الأردن بقيادته لهذه الدورة، مثمناً الجهود التي بذلتها دولة الإمارات في رئاسة الدورة السابقة.
    وأشار إلى الدعم المستمر الذي يقدمه الأردن للأشقاء في قطاع غزة في ظل الأوضاع الصحية والإنسانية الصعبة، بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال قوافل الإغاثة وعلاج الجرحى واستمرار عمل المستشفى الميداني الأردني في القطاع.
    وأكد البدور التزام الأردن بدعم التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، مشيداً بجهود الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والجهات المنظمة في إنجاح هذا المؤتمر المهم.
    ولفت إلى أن انعقاد المؤتمر يعكس مكانة الأردن في مجال السياحة العلاجية والاستشفائية، وما يتمتع به من سمعة طبية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.
    وقال الفريق المتقاعد الدكتور داود حنانيا، مستشار جراحة القلب، إن هذا المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين الدول الأعضاء، مؤكداً أن تطوير النظم الصحية في العالم الإسلامي يتطلب إرادة سياسية واضحة وتعاوناً علمياً ومهنياً مستداماً.
    وأشاد حنانيا بالرؤية الإنسانية للمغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي كان مؤمناً بأهمية الاستثمار في الإنسان والقطاع الطبي، وبدعمه الكبير الذي أسس لنهضة صحية حقيقية في الأردن.
    كما ثمّن مواصلة جلالة الملك عبدالله الثاني هذا النهج الرائد، بوضعه القطاع الصحي في مقدمة أولوياته الوطنية، وحرصه على تعزيز التميز الطبي وتطوير الخدمات الصحية والتعليم الطبي، ما جعل الأردن نموذجاً متقدماً في المنطقة.
    وشدد حنانيا على أهمية توحيد الجهود في مجالات البحث العلمي، والتعليم الطبي، والتصنيع الدوائي، وتعزيز الكفاءات الطبية، بما يسهم في بناء أنظمة صحية أكثر كفاءة ومرونة في دول منظمة التعاون الإسلامي.
    وتتضمن فعاليات اليوم جلسة حوارية بعنوان “تعزيز المناعة والإنصاف في النظم الصحية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي في دول منظمة التعاون الإسلامي”، على أن تُعقد غداً الخميس جلسة خاصة حول السياحة العلاجية في الأردن.
    يُذكر أن عدد الوفود المشاركة في المؤتمر 56 وفداً، برئاسة وزراء الصحة في الدول الأعضاء أو من ينوب عنهم.

     

  • “المرأة النيابية” تبحث سبل تمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة في بناء المجتمع

    “المرأة النيابية” تبحث سبل تمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة في بناء المجتمع

    “المرأة النيابية” تبحث سبل تمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة في بناء المجتمع

    انجاز- عقدت لجنة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، برئاسة النائب مي السردية، اليوم الأربعاء، اجتماعًا خُصص لبحث آليات تمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة في المجتمع الأردني.

    وأكدت السردية خلال الاجتماع أهمية تطوير السياسات والتشريعات الداعمة للمرأة الأردنية، بما يضمن تعزيز مشاركتها في الحياة العامة والاقتصادية، مشيرة إلى أن اللجنة تتابع ملفات التمكين الاجتماعي والاقتصادي بالتنسيق مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

    وبيّنت أن اللجنة تضع في مقدمة أولوياتها دعم الأسرة الأردنية باعتبارها النواة الأساسية في بناء المجتمع، من خلال مراجعة التشريعات ذات العلاقة، ومتابعة تنفيذ البرامج الوطنية الموجهة لحماية المرأة والطفل وتعزيز الاستقرار الأسري.

    وأشارت السردية إلى أن اللجنة نفذت خلال الفترة الماضية جولات ميدانية شملت عددًا من الجمعيات النسائية والأهلية في مختلف المحافظات، للاطلاع على واقع عملها ومساهمتها في تنفيذ مشاريع إنتاجية وتدريبية تستهدف النساء في مجالات الحرف والمشاريع الصغيرة.

    وأضافت أن اللجنة استمعت إلى أبرز التحديات التي تواجه تلك الجمعيات، وفي مقدمتها محدودية التمويل وضعف الدعم اللوجستي، مؤكدة حرص اللجنة على إيصال هذه الملاحظات إلى الجهات المعنية والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة.

    من جهتها، شددت النائب حياة المسيمي على أهمية تعزيز برامج التدريب المهني والدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء، مؤكدة أن تمكين المرأة لا يكتمل إلا بتوفير فرص حقيقية للمشاركة الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بدور الأسرة في صون القيم وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

    وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة بضرورة تكثيف البرامج التوعوية الموجهة للأسرة، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة اقتصاديًا، ومتابعة تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص، مؤكدة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتحقيق هذه الأهداف.

  • محافظ جرش يتفقد السوق الحرفي بالموقع الأثري

    محافظ جرش يتفقد السوق الحرفي بالموقع الأثري

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، أهمية التنسيق الميداني المتواصل بين مختلف الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة السياحية وتقديم أفضل الخدمات للزوار في الموقع الأثري.

    جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها اليوم الأربعاء في السوق الحرفي بالموقع الأثري، رافقه خلالها رئيس قسم أمن سياحة الشمال المقدم أمين شديفات، اطلع خلالها على مستوى الخدمات المقدمة للسياح واحتياجات التجار والموقع.
    واستمع خريسات، إلى آراء عدد من تجار السوق الحرفي حول سير العمل والتحديات التي تواجههم، مشيرا إلى أن العملية السياحية مسؤولية مشتركة تبدأ من التزام أصحاب المحال بالتعليمات والقوانين، وتمتد لتوفير بيئة آمنة ومرحبة بالزوار.
    وأكد أهمية استمرار التنسيق بين الجميع لضمان سرعة الاستجابة لأي ملاحظات ميدانية، مشيدا بدور الشرطة السياحية في حماية الموقع وتعزيز تجربة الزائر.

    قد تكون صورة ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٩‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏