الكاتب: Enjaznews Admin

  •  عجلون: دعوات لتنفيذ حملات التوعية تحت شعار “لا للرمي العشوائي للنفايات”

     عجلون: دعوات لتنفيذ حملات التوعية تحت شعار “لا للرمي العشوائي للنفايات”

    إنجاز-أسامة القضاة

    دعت جهات معنية بالشأن البيئي في محافظة عجلون إلى ضرورة لتنفيذ حملات التوعية لمحاربة الرمي العشوائي للنفايات تحت شعار “لا للرمي العشوائي للنفايات” وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي.
    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أن وزارة الزراعة عملت على إطلاق العديد من المبادرات ومن ضمنها مبادرة “لا للرمي العشوائي للنفايات” والتي نظمتها الوزارة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية للحفاظ على نظافة البيئة، بما يعكس صورة حضارية للمدينة ويشجع السياح على البقاء لفترات أطول.
    من جانبها، بينت نائب رئيس مجلس الخدمات المشتركة في عجلون باسمة العموش، أن رفع مستوى الوعي البيئي ضرورة أساسية ويجب الاستفادة من وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن التثقيف البيئي يعزز القدرة على خلق بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة ويشجع على المشاركة المجتمعية في الحفاظ على نظافة المدينة والمواقع الطبيعية.
    بدورها، قالت رئيسة قسم التوعية البيئية في مديرية البيئة بعجلون سوسن عنيزات، إن وزارة البيئة أطلقت العديد من المبادرات التي تحث المواطنين على الحفاظ على البيئة بما يتلاءم مع الموروث الحضاري الأردني ويعتبر البيئة مكونا أساسيا للتطور والنهضة ومؤشرا على رفاه الشعوب.
    وأشار رئيس جمعية البيئة الأردنية في كفرنجة محمد الخطاطبة، إلى أن القطاع البيئي يعد من أهم القطاعات التي يجب إدراجها في خطط التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لما له من دور في حماية البيئة والمقدرات الوطنية من التلوث والاستنزاف.
    وأوضح أن الحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات والتلوث البيئي يتطلب حملات توعية مستمرة، بالإضافة إلى إنفاذ القانون لتعزيز سلوكيات بيئية سليمة لدى المواطنين.
    من جهتها، قالت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي، إن رمي النفايات بطريقة عشوائية ظاهرة غير سليمة وسلوك خاطئ دون إدراك المخاطر الصحية والبيئية في الأماكن العامة والمتنزهات التي يرتادها الزوار من الأردن وخارجه.
    وأضافت أن التوعية والتثقيف ضرورة ملحة ودعوة للمجتمع المحلي والجهات المعنية لتكثيف الجهود للحفاظ على المواقع السياحية نظيفة،والتخلص من النفايات بطريقة إيجابية وحضارية.

  • الطلبة الأوائل في امتحان الشامل 2025 (اسماء)

    الطلبة الأوائل في امتحان الشامل 2025 (اسماء)

    إنجاز – بلغت نسبة النجاح العامة في إمتحان الشهادة الجامعية المتوسطة “الشامل” 62.3%، وفق ما أعلنه رئيس جامعة البلقاء التطبيقية رئيس اللجنة العليا للإمتحانات الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني.

    وتاليا اسماء الطلبة الأوائل في امتحان الشامل:

     

  • بيان صادر عن مجموعة الحوار المجتمعي (مبادرة على قد لحافك)

    بيان صادر عن مجموعة الحوار المجتمعي (مبادرة على قد لحافك)

    إنجاز-تأييدًا لمبادرة وزارة الداخلية لتنظيم الظواهر الاجتماعية في موقف وطني يعكس روح المسؤولية والوعي المجتمعي تعلن مجموعة الحوار المجتمعي – مبادرة على قد لحافك تأييدها الكامل للمبادرة التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت عنوان “تنظيم الظواهر الاجتماعية” والتي تهدف إلى معالجة عدد من الممارسات والعادات الاجتماعية التي تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى عبء اقتصادي واجتماعي على الأسر الأردنية وتؤكد المجموعة أن هذه الخطوة الوطنية تعكس وعي الدولة بأهمية التصدي لظواهر اجتماعية باتت تتجاوز قدرات المواطنين وتأتي في توقيت بالغ الأهمية لإعادة التوازن إلى السلوك الاجتماعي العام وإحياء قيم البساطة والاعتدال والتكافل التي تميز المجتمع الأردني منذ نشأته وقد تناولت المبادرة قضايا طالما شغلت الرأي العام مثل المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الأفراح وطول أيام بيوت العزاء والمبالغة في استدعاء أصحاب المناصب لترؤس الجاهات والمناسبات العائلية وهي ممارسات خرجت في بعض الأحيان عن إطارها الطبيعي لتتحول إلى أعباء مادية ونفسية تثقل كاهل المواطنين وتتناقض مع الظروف الاقتصادية الراهنة ويأتي التوجيه الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية للحكام الإداريين في مختلف المحافظات لعرض المبادرة على جميع مكونات المجتمع المحلي من مجالس تنفيذية وأمنية ومجالس محافظات وجمعيات ونقابات وأندية ومؤسسات مجتمع مدني إضافة إلى الوجهاء والمخاتير والشخصيات المؤثرة كخطوة عملية نحو تبني المبادرة كوثيقة التزام وطني تعيد للمجتمع توازنه وتؤكد على قيمه الأصيلة وتشير مجموعة الحوار المجتمعي إلى أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا طبيعيًا لمسارها الوطني الذي انطلق منذ أكثر من عشرة أشهر من خلال سلسلة مبادرات هدفت جميعها إلى تخفيف الأعباء الاجتماعية عن كاهل المواطنين ومن أبرزها وثيقة السلط الشعبية ومبادرة مدينة إربد ومبادرة مدينة الكرك ومبادرة تخفيف الأعباء المالية للعادات والتقاليد (على قد لحافك) والتي ركزت على التوازن بين الأصالة والعادات الاجتماعية من جهة والواقع الاقتصادي والمعيشي من جهة أخرى وكانت مبادرة “على قد لحافك” من أبرز المبادرات التي نادت بترشيد المظاهر الاجتماعية المبالغ فيها من خلال الحد من مظاهر التباهي والإسراف في الأفراح والأتراح وتقنين المهور بما يسهم في تسهيل الزواج وصون كرامة الشباب الأردني وإعادة تنظيم الجاهات وتحديد أعداد المشاركين فيها بما يحافظ على رمزية العادات دون مبالغة أو إسراف كما شددت المبادرة على ضرورة الاكتفاء بيوم أو يومين في بيوت العزاء دون إقامة الولائم أو تقديم الطعام تجسيدًا للبعد الإنساني في المواساة وتخفيفًا عن كاهل أهل المتوفى بما يعيد لهذه المناسبات معناها الروحي بعيدًا عن المظاهر الشكلية وترى المجموعة أن دخول مؤسسات الدولة على خط هذا الجهد المجتمعي يعد دعمًا كبيرًا للمخلصين من أبناء الوطن الذين نادوا منذ سنوات بإعادة الاعتدال إلى الممارسات الاجتماعية إيمانًا بأن الإصلاح المجتمعي لا يقل أهمية عن الإصلاح الاقتصادي والسياسي بل يُعد أحد ركائزه الأساسية التي تحفظ تماسك المجتمع وتوازن قيمه وتدعو مجموعة الحوار المجتمعي جميع أبناء الوطن إلى التعامل مع هذه المبادرة باعتبارها واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا قبل أن تكون قرارًا تنظيميًا مؤكدة أنها تمثل فرصة حقيقية لإحياء القيم الأردنية الأصيلة التي تقوم على البساطة والاعتدال والإيثار بعيدًا عن المظاهر التي أرهقت الأسر واستنزفت مواردها ودفعت بعض الشباب للعزوف عن الزواج أو الدخول في التزامات مالية مرهقة وجاء في البيان:”لقد آن الأوان أن نستعيد للعادات والتقاليد معناها الإنساني الجميل وأن نعيد توجيه طاقتنا نحو ما يبني لا ما يُرهق نحو التضامن الحقيقي لا المظهري ليبقى شعارنا الدائم على قد لحافك مدّ رجليك بمعناه الأوسع الذي يدعو إلى العقلانية والاتزان في مختلف مجالات الحياة” . وتختتم مجموعة الحوار المجتمعي (مبادرة على قد لحافك) بيانها بالتأكيد على أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول في الوعي الجمعي الأردني وأنها ستواصل العمل والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والشعبية لترسيخ هذه القيم وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية راسخة تحفظ كرامة الإنسان وتصون الأسرة الأردنية من الأعباء غير المبررة وصولًا إلى مجتمع متوازن متكافل وأكثر انسجامًا مع واقعه الاقتصادي والاجتماعي .

  • المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مواد مخدرة بوساطة “مسيّرة”

    المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مواد مخدرة بوساطة “مسيّرة”

    إنجاز-أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، الأربعاء، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بوساطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها الغربية وضمن منطقة مسؤوليتها، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات،.

    وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.

     

  • فريحات تكرم المعلمة حنان حمد عبدالله بمناسبة يوم المعلم

    فريحات تكرم المعلمة حنان حمد عبدالله بمناسبة يوم المعلم

    انجاز- احتفلت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، اليوم بمناسبة يوم المعلم العالمي، وذلك بتكريم المعلمة حنان حمد عبدالله من مدرسة قليعات الثانوية للبنات تقديرًا لجهودها المخلصة وعطائها المتميّز في الميدان التربوي.
    وجرى حفل التكريم في مكتب مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش و مدير الشؤون الإدارية والمالية إنسام الفقيه بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام التربوية، ومديرة المدرسة هاجر أبو صهيون
    و أكدت الدكتورة فريحات أن هذا التكريم يأتي في إطار التقدير لدور المعلم وجهوده المتواصلة في بناء الأجيال وصناعة المستقبل مشيدةً بعطاء الكوادر التربوية في مدارس اللواء وما يقدمونه من مبادرات وممارسات تسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
    وفي ختام اللقاء، قدّمت الدكتورة فريحات درع التكريم للمعلمة حنان حمد عبدالله، تعبيرًا عن الامتنان لتميزها وإخلاصها في العمل متمنيةً لها دوام النجاح والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    قد تكون صورة ‏‏‏١١‏ شخصًا‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏حجاب‏‏ و‏مستشفى‏‏

  • رابط نتائج “الشامل” اليوم

    رابط نتائج “الشامل” اليوم

    إنجاز-يعقد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، رئيس اللجنة العليا للامتحانات أحمد العجلوني، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا لإعلان نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2025.

    ويعقد المؤتمر الصحفي في مركز الجامعة بمدينة السلط، في تمام الساعة العاشرة صباحا.

    وبلغ عدد الطلبة المتقدمين لهذه الدورة 8369 طالبا وطالبة من 54 كلية جامعية وكلية جامعية متوسطة تشرف عليها الجامعة.

    http://app3.bau.edu.jo:7777/shamel/index.jsp

  • إشهار كتاب “كيف ينهض العرب؟” بمنتدى شومان الثقافي

    إشهار كتاب “كيف ينهض العرب؟” بمنتدى شومان الثقافي

    إنجاز-أُحتفل في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء أول من أمس، بإشهار كتاب “كيف ينهض العرب؟” لعمر فاخوري، والذي حققه د.عيسى عودة برهومة.

    شارك في حفل الإشهار إلى جانب محقق الكتاب، كل من د زياد الزعبي والكاتب فخري صالح، وأدار الحفل د عامر أبو محارب.

    أشار الزعبي في قراءته إلى أنه قرأ كتاب “كيف ينهض العرب؟”، مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وكانت نسخة مصورة عن الطبعة الأولى من الكتاب الصادرة عام 1331هـ.

    وقال: “نحتفي اليوم بالطبعة الجديدة المحققة التي عكف د.عيسى برهومة على العناية بها تحقيقا وتقديما وتعليقا، على نحو يجعل منها نصا يستعيد حضوره في إطار تاريخي سياسي اجتماعي راهن، ربما يكون أكثر سوءا من زمن تأليف الكتاب قبل أكثر من قرن”.

    وأضاف: “120 صفحة يدرس فيها برهومة الكتاب ويقف على كل ما يخصه من عناصر: المؤلف، وطبعات الكتاب، والسياقات التاريخية والراهنة.. تجعلنا نرى صورة جديدة للكتاب في مادته المرهنة، وفي أفكاره الملحة علينا الآن التي تجعلنا نفكر في بؤس الماضي القريب والبعيد، وفي بؤس الحاضر وسواده، وسقوطه المدوي وعجزه حتى عن طرح السؤال نفسه”.

    من جهته، بين الكاتب فخري صالح، أن أهمية الكتاب “تأتي من كونه سعيا لبحث المشكلات البنيوية التي عانى منها العرب في زمن عمر فاخوري الذي كان في حينه يافعا في السابعة عشرة من عمره، لكنه مهموم بنهضة أمته، يبحث لها عن حلول للقيام من غفوتها الحضارية واستكانتها تحت نير الحكم العثماني”.

    وأشار إلى أن فاخوري “أدرك أن الخلاص يكمن في عودة العرب لحكم أنفسهم واستعادة دورهم الحضاري الذي كان لهم في غابر الزمان، وقد بحث عن السبيل إلى تحقيق ذلك، فما وجد إلا الفكرة القومية، التي استقاها من أفكار مفكرين ومثقفين عرب أثاروا هذه المسألة قبله، ومن مفكرين غربيين على رأسهم غوستاف لوبون”.

    أما د.عامر أبو محارب فقال: “نلتقي هذا المساء على كتاب قديم العهد، جديد السؤال؛ ألفه فتى لبناني هو عمر فاخوري سنة 1914، ووسمه بعنوان ما انفك يحفر في الوعي الجمعي، ويذكي الجدل القديم الجديد: كيف ينهض العرب”.

    وأضاف: “بعد أن توارت النسخة في عتمة الأرفف، قيض الله لها محققا أعاد إليها روحها، وهو د.عيسى برهومة، الذي رتب الفصول، وأضاء الهوامش، ورد النص إلى سياقاته التاريخية والفكرية، مؤثثا لضرب جديد من التحقيق يمكن تسميته بالتحقيق الحضاري، فخرجت النسخة الجديدة من الكتاب”.

    أما د.عيسى برهومة فقال خلال مداخلته: “إن الحديث عن نهضة العرب ليس حديثا عن واقعة عابرة في سجل الأمم؛ إنه سؤال وجودي يتصل بجوهر الكينونة، ويستدعي تأملا في طبائع الشعوب، كما يستدعي استقراء في سنة التاريخ”.

    وأضاف: “في مطلع القرن العشرين، حين كانت الأمة تتقلب على جمر الاستعمار وتئن تحت وطأة التخلف، برزت أصوات من طينة جديدة لا تكتفي بالشكوى، بل تنفذ إلى لبّ العلة، وتضع اليد على موضع الداء، ومن بين هؤلاء كان عمر فاخوري الذي لم يكن مؤرخا يسرد، ولا سياسيا يخطط، بل كان مفكرا يسائل ويستنطق العقل العربي كما يستنطق الفيلسوف النفس البشرية حين يطلب الحقيقة المجردة”.

    وأشار إلى أن فاخوري “كتب ليوقظ، فلم يكن خطابه ترفا فكريا، بل كان صرخة في وجه الغفلة ودعوة إلى مراجعة الذات لكونها شريكة في صناعة مصيرها، فأدرك أن النهضة لا تستورد ولا تمنح، فهي تنتزع انتزاعا”.

    وتابع أبو محارب بقوله: “في مطلع القرن العشرين طرح المفكر عمر فاخوري سؤال النهضة العربية في كتابه (كيف ينهض العرب؟). اليوم، وبعد مرور أكثر من قرن، نجد أنفسنا أمام السؤال نفسه، بل أمام واقع أكثر إيلاما، فما الحل إذن؟ الجواب ما يزال كما رآه فاخوري الشاب: ثورة ثقافية تعيد الاعتبار للعقل والهوية، وبناء رابطة قومية حقيقية تقوم على التسامح والمواطنة، وإحياء اللغة العربية ليس كلغة تخاطب فحسب، بل كلغة تفكير وإبداع. فالأمة التي لا تحترم لغتها لا تحترم نفسها، والتي تتنكر لتراثها تتنكر لمستقبلها.

    ورأى أن ما قال به عمر فاخوري، أكده د.عيسى برهومة، الذي “انبرى لإصدار طبعة جديدة من الكتاب تليق بقيمته التاريخية، متحررة من الشوائب”. وقد صدرت طبعته الجديدة حديثا عن “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن، 2025.

    تجدر الإشارة إلى أن عمر فاخوري (1896 – 1946) كاتب مبدع، فيه روح شاعر ملهم، وأديب لبناني موسوعي الثقافة والفكر، ولد وتوفي في بيروت التي تعلم فيها، وهو من بلدة محلة البسطة التحتا اللبنانية، وهي بلدة أمضى فيها صباه وشبابه، فكتب ونشر مقالاته عن القومية العربية، وأصدر عام 1913 أو حول ذلك العام كتابه عن العرب الموسوم بـ “كيف ينهض العرب؟”.

  • مركز صحي زي الشامل ينظم فعالية الشهر الوردي للتوعية بسرطان الثدي

    مركز صحي زي الشامل ينظم فعالية الشهر الوردي للتوعية بسرطان الثدي

    إنجاز-البلقاء-خاص
    تقرير :منيب عبدالله القضاه
    تحت رعاية عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات نظم مركز صحي زي الشامل اليوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٥/١٠/٧ فعالية متميزة بمناسبة الشهر الوردي للتوعية بسرطان الثدي بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي والمركز الوطني للعناية بصحة المرأة وبمشاركة أخصائية التغذية ومثقفات البرنامج الأردني لسرطان الثدي وذلك بالتنسيق مع نادي المتقاعدين العسكريين والعميد الركن ناصر أبو السمن
    شهدت الفعالية حضوراً واسعاً ضم مدير قضاء زي السيد محمد القادري وسعادة النائب جمال قموه وعدداً من رؤساء الجمعيات الحكومية والخاصة ومدير الدفاع المدني ورئيس لجنة صحة مجتمع زي ومدراء المدارس ومدرسة زي المختلطة وجامعة البلقاء التطبيقية إلى جانب عدد من وجهاء المنطقة وأصحاب العطوفة والسعادة حيث عكست هذه المشاركة حجم الاهتمام الرسمي والمجتمعي في دعم جهود التوعية بصحة المرأة وأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي
    وقد مثلت البرنامج الأردني لسرطان الثدي في الفعالية الدكتورة فدوى ثابت التي قدمت كلمه توعوية شاملة حول أهمية الكشف المبكر ودوره في رفع نسب الشفاء وتقليل معدلات الوفيات مشيرة إلى أن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول في مواجهة المرض وداعية السيدات إلى المبادرة بإجراء الفحوصات الدورية المجانية المتوفرة في المراكز الصحية المعتمدة
    تضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التثقيفية والمحاضرات التوعوية التي ركزت على سبل الوقاية من سرطان الثدي وأهمية اتباع نمط حياة صحي حيث قدمت طالبات مدرسة زي عرضا مسرحيا حول اهميةًالكشف المبكر مع عروض للفرق الكشفية
    كما قامت مثقفات البرنامج الأردني لسرطان الثدي بتقديم فيديو بأسلوب مبسط ومناسب لجميع الفئات العمرية مع شرح مراحل الفحص المبكر والتأكيد على أهمية المراجعة الطبية الدورية وتوعية النساء بضرورة كسر حاجز الخوف والحرج والتعامل مع الموضوع كجزء أساسي من الرعاية الصحية الذاتية وذلك بعرض قصة ناجيه المرض
    وأكد عطوفة مدير مديرية صحة محافظة البلقاء الدكتور عاكف محمود السليحات في كلمته خلال الفعالية أهمية هذه الأنشطة التوعوية التي تنفذها المراكز الصحية في مختلف مناطق المحافظة لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الوعي الصحي وتمكين المرأة الأردنية من الاهتمام بصحتها وأشار إلى أن وزارة الصحة تولي اهتماماً كبيراً ببرامج الكشف المبكر عن الأمراض وخاصة سرطان الثدي الذي يمكن علاجه بنسب عالية إذا تم اكتشافه في مراحله الأولى
    وفي ختام الفعالية تم تكريم الجهات المشاركة والداعمة تقديراً لمساهماتهم الفاعلة في إنجاح هذا الحدث التوعوي حيث جرى تقديم الدروع والشهادات التقديرية للمشاركين تعبيراً عن الشكر والعرفان لجهودهم في دعم رسالة البرنامج الأردني لسرطان الثدي كما أعرب الحضور عن تقديرهم لمركز صحي زي الشامل على تنظيمه لهذه الفعالية المتميزة التي جمعت بين التثقيف الصحي والعمل المجتمعي بروح من التعاون والمسؤولية
    وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينفذها مركز صحي زي الشامل خلال شهر تشرين الأول الشهر الوردي في محافظة البلقاء بهدف نشر الوعي بأهمية الفحص المبكر وتعزيز ثقافة الوقاية في المجتمع المحلي بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية في إطار الجهود الوطنية للحد من انتشار سرطان الثدي ودعم صحة المرأة الأردنية
    قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏١٣‏ شخصًا‏، و‏إضاءة‏‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

  • دورة تدريبية متخصصة لتعزيز تربية النحل وتمكين الشباب والنساء في محافظات الجنوب

    دورة تدريبية متخصصة لتعزيز تربية النحل وتمكين الشباب والنساء في محافظات الجنوب

    إنجاز-نظم الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين بالتعاون مع معهد الأميرة تغريد للتدريب المهني، وبدعم من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، دورة تدريبية متخصصة في مجال تربية النحل يوم السبت الموافق 4 أكتوبر في منطقة الربة بمحافظة الكرك، بمشاركة نحو 60 نحالًا ونحالة من مناطق الجنوب.
    وتأتي هذه الدورة ضمن إطار الشراكة القائمة بين الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، الهادفة إلى تمكين النحالين وتعزيز استدامة قطاع تربية النحل في الأردن من خلال تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية متخصصة.
    يشار الى مشاركة ما يقارب 20 سيدة (نحالة) يعملن في تربية النحل، وما يقارب 18 شابًا (نحالًا)، وهو ما يدل على أن العمل في هذا القطاع يحمل أهمية كبرى في دعم الأسر الريفية وتمكين الشباب من إنشاء مشاريع خاصة بهم، ما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المناطق.
    وهدفت الدورة إلى رفع كفاءة النحالين وتعزيز خبراتهم الفنية في مجالات التحسين الوراثي للنحل وتجهيز الخلايا لفصل الشتاء والقسمة الخريفية، إلى جانب التدريب على انتخاب الملكات وإنتاج الغذاء الملكي والعكبر وسمّ النحل، مع تسليط الضوء على ابتكار منتجات ذات قيمة مضافة من منتجات خلية النحل لزيادة الجدوى الاقتصادية للمشاريع.
    وقدّم الدورة مدربون معتمدون من الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، الدكتور أحمد المومني، المهندس أنس عربيات، والمهندس محمد الداعور، الذين قدّموا للمشاركين محاضرات علمية وتطبيقية متخصصة حول أحدث الممارسات في إدارة المناحل وتطوير الإنتاج وتحسين السلالات.
    واستمرت فعاليات الدورة لمدة ست ساعات، تخللها استراحة قهوة وغداء للمشاركين، وسط أجواء تفاعلية شهدت نقاشات بنّاءة وتبادل خبرات عملية بين النحالين من مختلف مناطق الجنوب.
    وفي ختام الفعالية، أعرب رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين المهندس معاذ كظم عن شكره وتقديره لـ المهندس خليل مصاروة، مدير معهد الأميرة تغريد للتدريب المهني، على استضافة الدورة والتعاون المثمر، كما توجه بالشكر إلى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) على دعمهم المتواصل في إطار الشراكة التي تجمع الجانبين، والتي تهدف إلى تطوير مهارات النحالين ودعم الاستدامة البيئية والاقتصادية لهذا القطاع الحيوي.
    كما تقدم كظم بالشكر للنحالين من محافظات الجنوب المشاركين على تفاعلهم الكبير مع نشاطات الاتحاد، مؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس حرصهم على تمثيل الاتحاد بروح التعاون والمسؤولية والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي.
    وشكر أيضًا عضوي الهيئة الإدارية في الاتحاد السيد مخلد الشماعين (نائب رئيس الاتحاد) والسيد أحمد وجيه الداعور (أمين الصندوق) على جهودهما المتميزة في تنظيم وترتيب وتنسيق أعمال الدورة، مما ساهم في إنجاح فعالياتها وتحقيق أهدافها التدريبية.
    الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين.
    قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏طاولة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏لحية‏‏ و‏إضاءة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
  • هل تصبح العقبة وجهة عالمية مفضلة لحفلات الزفاف

    هل تصبح العقبة وجهة عالمية مفضلة لحفلات الزفاف

     

    كتب : المستشار عمر الصمادي
    لم يأتي اختيار مدينة العقبة الساحلية لانعقاد اهم مؤتمر عالمي لمنظمي حفلات الزفاف من فراغ ابدا، ليجتمع فيها وعلى مدار ثلاثة أيام 500 شخص من كبار منظمي حفلات الاحلام الفاخرة، يمثلون 70 دولة سيكونون شهود على ما وصلت اليه المدينة من تطور وتقدم وتوفر للبنية التحتية التي تجمع بين فخامة العصر والارث التاريخي ، تجمع بين البحر والصحراء من اجل اخراج حفل زفاف يبقى في الذاكرة مدى العمر.

    جميل جدا ان تكون العقبة مدينة البدايات الجميلة في مملكتنا الغالية، فقد كانت اول بقعة اردنية تستقبل الشريف الحسين، وأول بقعة ينشأ فيها ميناء وارصفة بحرية، وأول منطقة اقتصادية خاصة بطموح ملكي يزاحم في فضاء الاقتصاد والاستثمار اكبر الكيانات الاقتصادية وبقوة.

    اليوم وفي المؤتمر الصحفي استمعنا لحديث رئيس مجلس المفوضين، السيد شادي المجالي بنبرة المسؤول الواثق من كل عبارة وتصريح اطلقه امام الإعلاميين، وكانه وقف على ادق التفاصيل والاحتياجات والبنية التحتية والفوقية التي يتطلبها إقامة حفل زفاف بمستوى يفوق ما يترقبه منظم الحفل او صاحب المناسبة ويتجاوز توقعاتهم، متكئا على سلسلة من المنتجعات والفنادق وما فيها من تجهيزات وقاعات زفاف وحدائق خضراء وشواطئ ساحرة خلابة ومسابح ومطاعم تزخر بأطعمة ومأكولات استثنائية، تمكنها من توفير تجربة استضافة لائقة، يقوم عليها نخبة من المحترفين المهرة، تجعل من مناسبة الزفاف حقيقة لا تنسى وبذوق رفيع تحفه الفخامة بكل تفاصيله.

    نعم ستصبح العقبة وجهة عالمية مفضلة لإقامة حفلات الزفاف والاحتفال بالمناسبات الاجتماعية للنخب وأصحاب الذوق الرفيع، في خطوة اقتصادية استراتيجية، من اطلقها وساعد على انجاحها، منح العقبة محرك تيربو او محرك نفاث لتنطلق بقوة، بمقوماتها الثرية في عالم جديد من مسالك الاستثمار وانتعاش الاقتصاد الكلي سيما وانه في عالم السياحة اذا اشغلت غرفة فندقية فإنها بذلك تحرك العديد من القطاعات الأخرى .

    بدون شك ان تجربة سياحة حفلات الزفاف تحتاج الى تشاركية وتعاون وتنسيق وثيق بين القطاعين حيث نلمس انسجاما تاما في هذا الشأن بين وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومن جانب اخر رأينا حماس مدهش لدى مكونات القطاع الخاص بمجملها وهي تتطلع الى ثورة من أي نوع او فكرة ريادية خارج الصندوق لتتمكن من المضي قدما وتجاوز اثار الازمات التي تعصف بالمنطقة ، ولا ينفك عن هذا العقد دور المجتمع المحلي العقباوي بمكوناته الأردنية العربية الاصيلة بكل شيء، لكي نضمن نجاح مدينتنا في استقطاب اكبر شريحة من خبراء السياحة وإدارة الوجهات والمتخصصين في تنظيم الحفلات والفعاليات.
    ولا انسى أهمية دور الاعلام في تعزيز جاذبية العقبة كمدينة مفضلة للعيش والعمل والزيارة، والترويج لها كمدينة مؤهلة لإقامة حفلات الزفاف أو الاحتفال بالمناسبات الاجتماعية الخاصة، محليا وإقليميا ودوليا، الامر الذي سيجلب للمدينة عشرات الآلاف من الضيوف والزوار من جميع أنحاء العالم.

    وأود الإشارة هنا الى وجود مطار الملك الحسين الدولي بمرافقه ومؤهلاته وارتفاع مستوى خدماته ودرجة الضيافة الأردنية الاصيلة، إضافة الى وجود مبنى الطائرات الخاصة الذي انشأ من اجل تقديم خدمات استقبال ووداع بمستوى عالمي متطور ، وهو ما كان محط اشادة من الضيوف من خبراء السياحة وإدارة الوجهات، ومنظمي الفعاليات وحفلات الزفاف، الذين وصلوا الى العقبة من خلاله ومروا بتجربة سفر قمة في التسهيلات والفخامة تعاونت عليها الأجهزة المعنية في مرفق المطار.

    ولا انسى الإشارة الى موقع العقبة الجغرافي المتميز والاستراتيجي بوسط العالم على الراس الثاني للبحر الأحمر خليع العقبة الذي يمتاز ببيئة بحرية نادرة وثرية، وسهولة الوصول اليها جوا من أي مكان في العالم باقل من 5 ساعات، مما يمنحها الفرصة الأكبر لترسيخ مكانتها في صدارة وجهات استضافة حفلات الزفاف والمناسبات.