
الكاتب: Enjaznews Admin
-

سوليدرتي تشارك في المؤتمر الأول لوسطاء التأمين
إنجاز – شاركت سوليدرتي الأولى للتأمين في أعمال المؤتمر الأول للجمعية الأردنية لوسطاء التأمين، الذي عُقد مؤخرًا بالتعاون مع الاتحاد الأردني لشركات التأمين، تحت شعار “شراكة مبنية على الثقة”.وشهد المؤتمر حضورًا لافتًا بمشاركة أكثر من 300 شخصية من ممثلي البنك المركزي الأردني، وشركات التأمين، والبنوك، ووسطاء التأمين، حيث ناقش المشاركون مجموعة من المحاور الحيوية التي تمس مستقبل القطاع.وتضمن جدول أعمال المؤتمر تسليط الضوء على دور وسطاء التأمين في تطوير القطاع، وسبل أتمتة العمليات، إضافة إلى أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات التأمين ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يواكب تطلعات السوق الأردني والعالمي.وتأتي مشاركة شركة سوليدرتي الأولى للتأمين في هذا الحدث تأكيدًا على حرصها الدائم على دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين مختلف مكونات القطاع، والمساهمة الفاعلة في دفع عجلة الابتكار والتطوير المستمر في سوق التأمين الأردني.وأكدت الشركة التزامها بمواصلة الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير منظومة العمل التأميني، بما يخدم عملاءها ويعزز مكانتها كشريك موثوق في صناعة التأمين.
-

حضور مميز لفريق سوليدرتي في المؤتمر الأول للجمعية الأردنية لوسطاء التأمين
“حضور مميز لفريق سوليدرتي في المؤتمر الأول للجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تحت شعار “شراكة مبنية على الثقة”
انجاز – شاركت سوليدرتي الأولى للتأمين في أعمال المؤتمر الأول للجمعية الأردنية لوسطاء التأمين، الذي عُقد مؤخرًا بالتعاون مع الاتحاد الأردني لشركات التأمين، تحت شعار “شراكة مبنية على الثقة”.
وشهد المؤتمر حضورًا لافتًا بمشاركة أكثر من 300 شخصية من ممثلي البنك المركزي الأردني، وشركات التأمين، والبنوك، ووسطاء التأمين، حيث ناقش المشاركون مجموعة من المحاور الحيوية التي تمس مستقبل القطاع.
وتضمن جدول أعمال المؤتمر تسليط الضوء على دور وسطاء التأمين في تطوير القطاع، وسبل أتمتة العمليات، إضافة إلى أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات التأمين ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يواكب تطلعات السوق الأردني والعالمي.
وتأتي مشاركة شركة سوليدرتي الأولى للتأمين في هذا الحدث تأكيدًا على حرصها الدائم على دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين مختلف مكونات القطاع، والمساهمة الفاعلة في دفع عجلة الابتكار والتطوير المستمر في سوق التأمين الأردني.
وأكدت الشركة التزامها بمواصلة الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير منظومة العمل التأميني، بما يخدم عملاءها ويعزز مكانتها كشريك موثوق في صناعة التأمين.
-

فريحات تكتب :الصحة النفسيه أساس البناء الإنساني المتكامل
بقلم: الدكتورة بسمة عزبي فريحات
في العاشر من تشرين الأول من كل عام، يقف العالم وقفة تأمل في اليوم العالمي للصحة النفسية، في رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن العافية لا تكتمل إلا بتوازن الجسد والعقل والروح. إنّ الاهتمام بالصحة النفسية ليس ترفًا يُضاف إلى قائمة الأولويات، بل هو جوهر الحياة المتكاملة، وأحد أعمدة الاستقرار الإنساني والاجتماعي.
وانطلاقًا من رؤية مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية التي تضع الطالب في مركز العملية التربوية، حظي الجانب النفسي برعايةٍ خاصة، إيمانًا بأن الدعم النفسي هو الأساس الذي تُبنى عليه الشخصية المتوازنة والقادرة على التعلّم والإبداع. ومن هنا جاء تعزيز برامج الإرشاد التربوي، وتفعيل مبادرات تُعنى بالطلبة الذين يواجهون ضغوطًا أو تحدياتٍ نفسية، ليجد كلٌّ منهم في مدرسته مأمنًا وسندًا لا مصدر قلق.
ويأتي هذا الاهتمام منسجمًا مع الرؤية الوطنية لوزارة التربية والتعليم، التي أولت الصحة النفسية مكانةً محورية ضمن خططها واستراتيجياتها التربوية، إدراكًا منها أن بناء الإنسان المتوازن هو الخطوة الأولى نحو تعليمٍ فعّالٍ وتنميةٍ مستدامة. فقد حرصت الوزارة على دعم برامج الإرشاد المدرسي وتمكين الكوادر التربوية، وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم لرعاية الطلبة نفسيًا واجتماعيًا، في تجسيد عملي لرؤيتها التربوية المتكاملة.
إنّ المرشدين والمرشدات والمعلمين والمعلمات يؤدّون دورًا جوهريًا في ترسيخ ثقافة الوعي النفسي داخل مدارسنا، فهم مصدر الأمل وبناة الطمأنينة، يقدّمون الدعم والإرشاد لكلّ طالبٍ وطالبةٍ يحتاجان إلى الإصغاء والفهم والاحتواء. إنّ جهودهم اليومية في دعم أبنائنا وبناتنا هي ترجمة حقيقية لرسالة التربية والتعليم بأسمى معانيها.
وفي هذا اليوم، نؤكد أن العناية بالنفس ليست شأنًا فرديًا، بل مسؤولية مجتمعية متكاملة تبدأ من البيت وتمتد إلى المدرسة، وتتعزز بتعاون مؤسسات المجتمع كافة. فالطالب المتوازن نفسيًا هو نواة المدرسة الناجحة والمجتمع الآمن، والاهتمام بسلامته النفسية هو استثمار في مستقبل الوطن.
إننا في مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية نؤمن أن المدرسة تتجاوز دورها التعليمي لتكون بيئةً إنسانيةً تُنمّي الوعي وتبني الشخصية وتغرس القيم. ومن هذا الإيمان، نواصل التزامنا بتوفير بيئة تعليمية يسودها الاحترام والتقبّل والدعم، حيث يجد كل طالبٍ وطالبةٍ فيها مساحة آمنة للتعبير والنموّ.
إن بناء جيلٍ متوازنٍ نفسيًا هو استثمارنا الأهم في مستقبل الوطن، فبسلامة النفوس تُبنى العقول، وباستقرار القلوب ينهض المجتمع ويزدهر.
مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية
-

اجراء اختبار 28 للكفاءة المهنية في بغداد
انجاز-اقامت لجنة اختبارات الكفاءة المهنية اختبارها المرقم 28 اليوم السبت الموافق 4 – 10-2025 في القاعة المركزية للنقابة ببغداد بمشاركة 170 متقدما.
وجرت الاختبارات بحضور الدكتور ناظم الربيعي امين سر النقابة ومتقدمين للانتساب الجديد في تخصصات الصحافة والاذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والتصوير اضافة الى المتقدمين لتغيير الصفة.
وجرت الاختبار باجواء تنظيمية عالية وبحماسة كبيرة من المشاركين الراغبين بالانضمام الى النقابة. -

مركز شباب عبين عبلين ينظم ورشة حول محاربة مفاهيم التعصب
انجاز-نظم مركز شباب عبين عبلين، اليوم الخميس، ورشة حول “محاربة مفاهيم التعصب”، بمشاركة 25 شاباً من منتسبي المركز.
قدم الورشة أمام مسجد عبين الكبير الشيخ يوسف المومني، الذي تناول مفهوم التعصب بأشكاله المختلفة وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع، وناقش سبل تعزيز قيم التسامح والحوار واحترام التنوع الفكري والثقافي بين أفراد المجتمع.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المركز في نشر الوعي وتعزيز دور الشباب في بناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام المتبادل ونبذ التعصب.
-

“شومان” تعلن أسماء الفائزين بجائزة “أبدع” في دورتها (21) للعام 2025
انجاز-عمان 9 تشرين الأول- أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم، النتائج النهائية للفائزين بجائزة الإنتاج الإبداعي للأطفال واليافعين (أبدع) للدورة الـ 21، بناء على مخرجات لجان التحكيم التي أقرتها الهيئة العليا للجائزة.
وفاز في المجال الأدبي عن حقل المقالة للفئة العمرية (12-15) سنة، رفيف مازن العقرباوي من عمان، كما فاز عن الفئة العمرية (16-18) سنة، جوري محمد خواجة من إربد، أما في حقل الشعر فقد فاز عن الفئة العمرية (12- 15) سنة، يوسف بلال القاضي من عمان، في حين فازت عن الفئة (16-18) سنة، ربى حسّان محمد من البلقاء.
أما حقل القصة الذي استحدثته مؤسسة عبد الحميد شومان لهذه الدورة، فقد فاز عن الفئة العمرية (12-15 ) سنة مناصفة كل من تقى نائل الدراويش من عمان، وحسان عيسى السعود من مادبا، كما فازت عن الفئة (16-18) سنة ساجدة معاذ أبو حماد من عمان.
وفي مجال الفنون التشكيلية والبصرية، فقد فازت عن حقل الرسم عن الفئة العمرية (8-11) سنة، أليس إياس الغرايبة من عمان، وعن الفئة العمرية (12 -15) سنة، إلينا قيس أبو تينة من عمان، وعن الفئة العمرية من (16-18) سنة، كرمل محمد صلاح من عمان.
في حقل النحت والخزف، فازت عن الفئة (12-15) سنة، غنى مصطفى الكردي من عمان، وعن الفئة العمرية (16-18) سنة، سلمى عمر الشاويش من عمان.
حقل الكاريكاتير، فازت حلا محمد المصري من عمان عن فئة (8-11) سنة، وجود إبراهيم هلسة من مادبا عن فئة (12-15) سنة، كما فاز عبد الرحمن أشرف العواملة من محافظة البلقاء، وحلا عادل قاقيش من عمان مناصفة عن الفئة (16-18) سنة.
أما في مجال الفنون الأدائية وعن حقل الموسيقا في الآلات الغربية، فاز عن الفئة العمرية (8-11) سنة، كريم مريان بودولانو من عمان، وفي الآلة الغربية للفئة العمرية (12-15) سنة، فقد فاز فارس يونس خواص من محافظة إربد، كما فاز عن الفئة العمرية (16-18) سنة، عن الآلة الشرقية كرم طارق الأزرعي من عمان، وعن الآلة الغربية فرقة الأوركسترا المجتمعية العربية من عمان.
في حقل الغناء فازت مناصفة كل من نرس حسان خواجا، ومجد حسان اللو من عمان عن الفئة (8-11) سنة، وحُجِبَت الجائزة عن الفئة الثانية، كما فاز عن الفئة (16-18) سنة، مناصفةً كل من سارة أمجد خضر، وكرم ثامر العتال من عمان.
عن حقل الرقص فازت فرقة الزومبا- مركز زها الثقافي من عمان عن الفئة (8-11) سنة، وفرقة الكيبوب من عمان عن الفئة (12-15) سنة، وتم حجب الجائزة عن الفئة (16-18) سنة.
في مجال الابتكارات العلمية عن حقل العلوم حُجبت الجائزة عن الفئة العمرية (12-15) سنة، وفازت مجموعة لجين أبو قطيش ويارا مبارك من عمان، عن الفئة العمرية (16-18) سنة.
الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان الأستاذة فالنتينا قسيسية، اعتبرت أن مخرجات الجائزة للدورة الحالية تلبي الطموح، وتصب في خانة تحقيق الأهداف التي وضعتها المؤسسة، والتي تعول عليها من خلال هذه الجائزة.
وأكدت قسيسية أن المسابقة مهمة جدا للفئات المستهدفة، خصوصا أنها تشتمل على ورش تدريب متخصصة للمتأهلين إلى الأدوار النهائية، ما يصب في خانة بناء القدرات في الحقول جميعها.
ودعت قسيسية الأهالي والمدارس والأندية إلى تشجيع الأطفال من مختلف الفئات العمرية للتقديم للمسابقة في دوراتها المقبلة، الأمر الذي يصب في مصلحة الأطفال والفتيان، ويمنحهم مزيدا من المعرفة عن مواهبهم.
الهيئة العلمية للجائزة، بينت أن الأعمال المتقدمة للجائزة، تم تقييمها بناء على مخرجات ورشات تدريبية عقدتها المؤسسة في مجالات الجائزة، وحسب المعايير المتفق عليها مع اللجنة العليا للجائزة، مبينة أنه بلغ عدد الفائزين بالجائزة هذا العام 27 فائزاً وفائزة في مختلف الحقول.
وتغطي الجائزة مجالات “الإبداع الأدبي (المقالة والشعر والقصة)”، “إبداع الفنون الأدائية (الموسيقا والرقص والغناء)”، “إبداع الفنون التشكيلية والبصرية (الرسم والنحت، الخزف، والكاريكاتير)”، “الابتكارات العلمية (العلوم)”.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الطاقات الإبداعية عند الأطفال، وصياغة حالة انزياح جاد نحو الثقافة المعرفية والإبداع الأصيل المنحاز للحياة والإنسان والمستقبل، وانسجاما مع دور المؤسسة المعرفي والتنويري في خدمة الأجيال القادمة.
كما تهدف إلى خلق روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال واليافعين، وإبراز مواهبهم وإثراء معلوماتهم، مع التأكيد على تنمية قدراتهم والارتقاء بالذائقة الأدبية والفنية ودعم الابتكار العلمي لديهم، والمساهمة في إعداد جيل واع بألوان المعرفة والمهارات الأدبية بلغة عربية سليمة.
وتعزز الجائزة، ثقافة الإبداع من خلال اكتشاف الموهوبين والمتميزين من الأطفال واليافعين في مرحلة مبكرة، مع التنبيه على توظيف مهارات الطلبة الإبداعية وقدراتهم في التعبير عن آرائهم ومواقفهم.
وتستهدف الجائزة التي انطلقت في نسختها الأولى العام 1988، واستمرت حتى 2003، ثم أعيد إطلاقها العام 2018، جميع الأطفال واليافعين المقيمين في المملكة الأردنية الهاشمية؛ أردنيين وغير أردنيين، من الفئات العمرية ما بين 8 سنوات إلى 18 سنة، باشتراط عدم التقدم بأكثر من عمل واحد في الحقل الواحد من حقول الجائزة. -

جرش: أمين عام وزارة الثقافة يفتتح ملتقى “إيوان” السياحي الثقافي الأول..صور
إنجاز-أسامة القضاة -مندوبًا عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، افتتح أمين عام وزارة الثقافة نضال العياصرة اليوم الخميس ملتقى “إيوان” السياحي الثقافي الأول في جرش، لافتًا أن الوزارة قدّمت دعماً لقرابة 130 مشروعاً منذ بداية العام ولغاية تاريخه، ضمن فعاليات المعراض مدينة الثقافة الأردنية 2025.
وأضاف العياصرة، أن الوزارة خرّجت عدداً من المشاركين من خلال الدورات الثقافية التي نظّمتها في مجالات المسرح والفنون التشكيلية والخط العربي وغيرها، مبيناً أن الهيئات الثقافية والجمعيات والأفراد وجميع شرائح المجتمع شركاء في تعزيز الثقافة الوطنية، ولا ثقافة بدون تشاركية.
بدوره، قال مدير ثقافة جرش عقلة القادري، إن النهوض بالوطن بحاجة إلى ثقافة واعية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود لنشر الوعي الثقافي وبناء مجتمع مثقف وواعٍ.
وبيّنت تمارا العزام، أن “ملتقى إيوان السياحي الثقافي الأول” مبادرة شخصية أُطلقت بالتعاون مع وزارة الثقافة لتحديد الأولويات وتشبيك أصحاب المبادرات، وفتح حوار تفاعلي حول أهمية السياحة الثقافية داخل المحافظة.
وأضافت العزام أن الثقافة هي البوابة نحو المستقبل، مؤكدة أهمية إتقان اللغات لإيصال الثقافة الأردنية وتسويق المنتج والمواقع السياحية للعالم.
وحضر اللقاء، مجموعة من رؤساء الهيئات الثقافية وأصحاب المبادرات المجتمعية وعدد من أبناء المجتمع المحلي .

-

لمسة ملكية تداوي وجع عامل وطن
إنجاز – تنفيذاً للنهج الإنساني الراسخ الذي أرسته القيادة الهاشمية، استجاب الديوان الملكي الهاشمي، في أقل من 24 ساعة، لمناشدة المواطن وصفي فريحات، وهو عامل وطن في بلدية كفرنجة وأب لسبعة أطفال، لتأمين العلاج اللازم لقدمه المصابة، بعد أن عبّر بألمٍ في مقطعٍ مصوّر عن معاناته وعجزه عن تحمّل تكاليف العلاج.
وكانت مناشدة وصفي، التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد وجدت صداها سريعاً في الديوان الملكي الهاشمي، البيت الأقرب إلى نبض المواطنين ووجدانهم.
يصف وصفي لحظة تلقيه الاتصال الهاتفي من الديوان الملكي الهاشمي مساء الأربعاء، بأنها كانت نقطة تحول بين الألم والأمل، إذ لم يتمالك دموعه وهو يسمع صوت الموظف يخيره بأنه سيتم استضافته في الديوان الملكي الهاشمي غداً.
وفي صباح اليوم التالي، دخل وصفي الديوان الملكي والدمعة لا تزال في عينيه، لكن ما إن وصل إلى المدخل الرئيسي حتى كان في استقباله رئيس الديوان يوسف حسن العيسوي، الذي رحّب به بحرارة وطمأنه بأن توجيهات جلالة الملك واضحة “كرامة الأردني فوق كل اعتبار”.
حينها، تبدلت ملامح الحزن إلى ابتسامة، وارتسمت على وجهه فرحة أبٍ شعر أخيراً أن صوته وصل، وقال بتأثر “ما خيّبتوا ظننا، الله يخلي سيدنا ويطول عمره”.
وتم الاتصال بالخدمات الطبية الملكية، وإبلاغهم بتأمين العلاج اللازم له على نفقة الديوان الملكي الهاشمي، حيث نقل مباشرة إلى مدينة الحسين الطبية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
لقد أعاد هذا الموقف الأمل في قلب أبٍ أنهكه الألم، وأثبت من جديد أن النهج الهاشمي ليس شعاراً بل ممارسة حيّة تُترجم بالعطاء والرحمة والمسؤولية، وأن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى كما أراده جلالة الملك، بيت الأردنيين جميعاً، المفتوح دائماً لكل صاحب حاجة أو مناشدة.
-

«ميب كوم 2025»… منصة الإبداع العربي تتألق في قلب سوق كان الدولية للتلفزيون
«ميب كوم 2025»… منصة الإبداع العربي تتألق في قلب سوق كان الدولية للتلفزيون
إنجاز – يشهد قصر المهرجانات في مدينة كان الفرنسية خلال الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر 2025 فعاليات سوق كان الدولية للتلفزيون والمحتوى – ميب كوم (MIPCOM)، أكبر تجمع عالمي لصناعة الإنتاج التلفزيوني والمحتوى الإبداعي.
ويجمع الحدث أكثر من 13 ألف مشارك، و2000 شركة عارضة، و4500 مشترٍ من نحو 100 دولة، لتتحول أربعة أيام من الاجتماعات والعروض والمؤتمرات إلى صفقات وشراكات استراتيجية، تدعم نقل الإنتاج التلفزيوني والمحتوى العربي إلى أسواق عالمية.
وأكد مندوب الشرق الأوسط للسوق، باسل حجّار، أن «ميب كوم» يشهد **حضورًا عربيًا متزايدًا عامًا بعد عام»، مشيرًا إلى أن السوق أصبح منصة أساسية لتعزيز التعاون بين الشركات العربية ودعم المشاريع الإبداعية والانتاجية على المستويين الرسمي والخاص.
وأضاف حجّار: «الدورة الجديدة تستقبل مشاركات عربية وخليجية واسعة، ما يفتح الباب أمام تعاونيات إنتاجية متجددة تهدف إلى إيصال الإنتاج العربي إلى أسواق عالمية وفرص جديدة». وأوضح أن الحضور الخليجي يتطور على الصعيدين الرسمي والخاص، وهو مؤشر حقيقي على النمو الكبير الذي تشهده صناعة الإنتاج التلفزيوني في العالم العربي.
وتابع: «صناعة الإنتاج التلفزيوني والإعلامي في المنطقة تحقق قفزات نوعية، ما يعكس جدية الدعم والرعاية التي توليها الدول العربية لهذا القطاع الحيوي. وسوق كان الدولية للتلفزيون يُعد نافذة أساسية للانطلاق نحو العالمية».
يعكس هذا الدور القيادي لـباسل حجّار في تعزيز مكانة الإنتاج العربي على الخريطة العالمية، وإبرازه كشخصية محورية تجمع بين الخبرة، الرؤية الاستراتيجية، والقدرة على تحويل الفرص الدولية لصالح الإنتاج العربي.
الإعلامية مايا إبراهيم


-

مسار ثقافي وسياحي بين #مادبا و #السلط لتعزيز التبادل الثقافي بين المحافظتين
مادبا-محمود الرضاونه
نظّمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بالتعاون مع مديرية ثقافة مادبا، اليوم الخميس، مسارًا ثقافيًا وسياحيًا إلى محافظة مادبا، بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين المحافظتين والتعريف بالمنتج الثقافي في البلقاء، بما يشمل الأزياء التراثية والصناعات والمأكولات الشعبية.وأوضحت مديرة ثقافة البلقاء الدكتورة منى السعود أن هذا المسار يأتي ضمن خطة المديرية لتفعيل التعاون الثقافي بين المحافظات، مشيرةً إلى أن البرنامج تضمّن جولة ميدانية في المواقع الأثرية والتاريخية في مادبا، إلى جانب فعاليات تعكس التنوع الثقافي والتراثي في البلقاء.
من جانبه، عبّر مدير ثقافة مادبا محمد الرواحنة عن اعتزازه باستقبال وفد مثقفي البلقاء، مؤكدًا أهمية هذه المبادرة في الاطلاع المتبادل على الإرث الحضاري والمعالم السياحية لكل من المحافظتين، وتعميق جسور التواصل الثقافي بين أبنائهما.
واختُتم المسار باحتفالية في ساحة معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم، تخللتها فقرة فلكلورية لفرقة شابات السلط، وأمسية شعرية للشاعر علي الفاعوري، إلى جانب معرضٍ للأزياء التراثية السلطية والمأكولات الشعبية والصناعات اليدوية المحلية، التي عكست أصالة التراث الأردني وتنوّعه.