الكاتب: Enjaznews Admin

  • الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

    الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم السبت، على واجهتها، وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة بأجهزة بدائية الصنع.

    اذ جرى التعامل معها واسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بعد رصدها في موقعين مختلفين من قبل قوات حرس الحدود بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات.

    وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

     

  • القيسي والقطيشات نسايب

    القيسي والقطيشات نسايب

  • أهالي غزة يعودون فوق الركام .. وصور توثق دماراً شاملاً

    أهالي غزة يعودون فوق الركام .. وصور توثق دماراً شاملاً

    إنجاز – منذ اللحظة التي أعلن فيها الجيش الإسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، تدفق آلاف النازحين عائدين من الجنوب إلى الشمال، لتفقد ما بقي من منازلهم التي تحولت ركاماً، حتى إن بعضهم عبر شارع الرشيد سيراً على الأقدام، في رحلة اعتادوها على مر السنتين الماضيتين.

    كما عاد آخرون إلى أنقاض منازلهم في خان يونس جنوباً، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.

    وعبر العديد من النازحين عن فرحتهم بالعودة ووقف النار على الرغم من الدمار الشامل الذي وثقته الأقمار الصناعية والصور والفيديوهات في خان يونس ورفح جنوب القطاع، فضلاً عن مدينة غزة وجباليا شمالاً.

    إذ أظهرت صور جوية حجم الدمار الهائل في خان يونس جنوباً، وغيرها من المناطق شمالاً أيضاً.

    “200 ألف عادوا إلى الشمال”

    في حين أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، مساء أمس الجمعة، أن “200 ألف نسمة تقريباً هو عدد المواطنين الذين عادوا إلى الشمال”.

    كما أوضحت مصادر طبية فلسطينية أن الطواقم الطبية انتشلت خلال الـ24 ساعة الماضية جثامين 155 قتيلاً، كانوا قد قُتلوا خلال الأسابيع الماضية في مدينة غزة قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق.

    وأوضح مصدر طبي أن سيارات الإسعاف تعثرت في نقلهم سابقاً بسبب خطورة الأوضاع الميدانية واستمرار القصف.

    رغم كل تلك الأوضاع المأساوية أبى بعض الغزيين إلا أن يحتفلوا ويوزعوا الحلوى احتفالاً بوقف النار بعد سنتين من الحرب الدامية والحصار الخانق الذي فرضته إسرائيل.

    وأقيمت احتفالات صغيرة في جنوب القطاع، حيث غنى بعض الفلسطينيين لغزة المدمرة.

    أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إعادة تموضع قواته في مناطق من القطاع المحاصر، محذراً في الوقت نفسه من أن عدداً من المناطق ما زال “في غاية الخطورة” بالنسبة للسكان المدنيين.

    “وصول المراسلين”

    ومع إعلان وقف إطلاق النار، حثت جمعية الصحافة الأجنبية في القدس التي تضم مراسلين من وسائل إعلام أجنبية كبرى، السلطات الإسرائيلية على السماح بالوصول بشكل مستقل إلى غزة، معتبرة أنه “لم يعد هناك أي مبرر” لعرقلة الدخول إلى القطاع. لاسيما أن إسرائيل كانت فرضت منذ عامين قيوداً على وصول المراسلين الأجانب إلى القطاع.

     

  • السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس لطيف في اغلب المناطق

    السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس لطيف في اغلب المناطق

    إنجاز – ترتفع درجات الحرارة قليلا اليوم السبت، لتسجل حول معدلاتها الاعتيادية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية تتحول بعد الظهر إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأحد، انخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والاخر.

    ويكون الطقس الاثنين، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شرقية إلى جنوبية شرقية خفيفة السرعة.

    ويطرأ الثلاثاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة ، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية تتحول إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 25 – 14، وفي مرتفعات الشراة 24 – 11، وفي مناطق البادية 30 – 16، وفي مناطق السهول 29 – 17، وفي الأغوار الشمالية 33 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 35 – 23، وفي البحر الميت 34 – 21، وفي خليج العقبة 35 – 22 درجة مئوية.

  • الشواشرة مديرا لمديرية آثار عجلون بالوكالة

    الشواشرة مديرا لمديرية آثار عجلون بالوكالة

    انجاز-تتقدم مجموعة إنجاز الإعلامية بأسمى آيات التهنئة والمباركة إلى السيدة نوال يوسف الشواشرة بمناسبة تكليفها للقيام بأعمال مدير مديرية آثار عجلون بالوكالة .

    داعياً المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه لمزيد من التقدم والإنجاز في خدمة الوطن والمواطن، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما .

  • عشيرة الفريحات وحدة وتكامل.

    عشيرة الفريحات وحدة وتكامل.

    إذاعة هوا إنجاز -من عربي فريحات -كلما دارت الأفلاك وتجدد الليل والنهار، يعبر البشر عبر الزمان من المنشأ والمولد إلى أجل مسمى، وينتسب كل فرد إلى أبيه وذويه وعشيرته، لتبقى صيغ الحياة البشرية أمما وقبائل، كل لها ما يميزها من خلال مباشرة فعل الحياة بما ينظمها من القيم والعادات والثقافات، ومنذ القدم كان ظل علماء الأجناس والأنساب يقعدون مزايا الظهور والبطون وما تنتج من أشخاص يصنعون السير والسياسات الخاصة والعامة ويرودون بمن حولهم دروب العيش كل حسب ملكاته وقدراته في التأثير والتأثر.
    عشيرة الفريحات ذات الأصول الضاربة في القدم منذ أمهات القبائل العربية التي تأصلت تاريخا وحضارة وانتماء فوق تراب الوطن العربي الأول وانتشرت بذور شجرتها في أرض الرباط، في بلاد الشام، وجوار القدس، تجدها اليوم وحدة متكاملة الثقافة وعوامل الوحدة الوافرة من الطاقات متعددة الأدوار سياسيا واجتماعيا، تقوم بالدور الوطني في مضمار التنافس لبناء الوطن والمجتمع العربي المسلم والمجتمعات الثقافية المحلية والعالمية، شأنها شأن خيرة العشائر التي قدر الله عمارتها لهذه الأرض المباركة، قدسية المقام والفعل والاعتبار.
    عشيرة تمد جسور المحبة والاحترام بينها وبين كل أطياف المجتمع والوطن لتكتمل صورة المواطنة الجميلة واقعا لا خيالا، وليس أدل على ذلك من نفحات التاريخ التي يمكن الرجوع إليها من كل صوب وباب، إضافة لسطوع شأن العشيرة في ظلال عهود الهاشميين عطاء وانتماء وأهمية.
    لكل أبناء العشيرة مجال الاعتزاز بسطور تاريخهم وتاريخ إبائهم وأجدادهم ومواقعهم، وواجب العمل على صيانة الموروث الطيب، فلنحفظ على أهلنا فضائل القيم ووحدة الصف ونخوة العروق وأخوة التعامل مع الآخرين بشرفية التعاون على حفظ المجتمع والوطن كنموذج للترابط لا للتشتت مهما كانت مدخلات التغيير أو التفرقة.
    وقد ثبت لنا في كل موقف حسن الفعل وسلامة السياسة، فما خابت خيل تولدت من أصولها الكريمة.
    وليكن شعارنا دائما الوحدة لتقديم الأفضل وإن أكرمكم عند الله أتقاكم.

  • محمود الشريدة…صانع ذاكرة عجلون ومؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي

    محمود الشريدة…صانع ذاكرة عجلون ومؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي

    ضمن شخصيات تستحق الذكر نتحدث اليوم عن الباحث والكاتب العقيد الركن المتقاعد محمود حسين الشريدة من الشخصيات البارزة في محافظة عجلون إذ أسهم في ترسيخ قيم العطاء والانتماء والعمل التطوعي وكرس جهوده للحفاظ على التراث الوطني وتعزيز الثقافة المحلية من خلال تأسيس متحف الوهادنة للتراث الشعبي الذي يجسد ذاكرة المكان والإنسان الأردني.

    يضم المتحف مئات القطع التراثية التي تعكس حياة الأردنيين في الماضي مثل الأدوات الزراعية والفخاريات والمقتنيات الخشبية والمنسوجات التقليدية إلى جانب صور ووثائق تاريخية نادرة ليصبح المتحف اليوم منارة ثقافية تستقطب الزوار والطلبة والباحثين وتسهم في تنشيط السياحة الثقافية والتنمية المحلية في عجلون.

    ولد الشريدة في بلدة خربة الوهادنة عام 1952 وخدم في الجيش العربي الأردني قبل أن يتفرغ للعمل الثقافي والبحثي حيث يحمل درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال وشارك في إعداد الموسوعة العجلونية إلى جانب رئاسته جمعية الوهادنة للتراث الشعبي وعضويته في رابطة الكتّاب الأردنيين وعدد من الهيئات الثقافية.

    ويؤكد الشريدة أن الحفاظ على التراث مسؤولية وطنية ومجتمعية داعيًا إلى دعم المتاحف الشعبية وتشجيع المبادرات التي تعنى بالثقافة والهوية الوطنية مبينًا أن متحف الوهادنة يشكل رمزًا للأصالة الأردنية وواجهة تخلد جهود مؤسسه في ذاكرة الوطن.

    نتمنى له دوام الصحة والعطاء ومزيدًا من التميز في خدمة التراث والثقافة الأردنية وصون ذاكرة الوطن.

  • العبداللات يطل مجدداً على جمهوره في بنغازي السبت

    العبداللات يطل مجدداً على جمهوره في بنغازي السبت

    إنجاز – يُحيي النجم العربي عمر العبداللات غدًا السبت حفلًا فنيًا استثنائيًا على أرض ملعب بنغازي الدولي في ليبيا، وسط أجواء جماهيرية كبيرة متوقعة.

    وخلال الحفل، سيقدم العبداللات مجموعة من أشهر أغانيه التي أحبها الجمهور العربي، بالإضافة إلى عمل فني جديد إلى ليبيا من كلماته وألحانه، بمشاركة النجمة ديانا حداد، ومن توزيع موسيقي لطوني سابا، في تعاون فني مميز يُعرض لأول مرة على المسرح.

    والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يعتلي فيها الفنان عمر العبداللات مسرح ملعب بنغازي الدولي، بعد حفله السابق العام الماضي الذي كان ناجحًا بكل المقاييس، وشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا . ومن المتوقع أن يكون حفل الغد أكثر روعة وتميزًا، مع حضور جماهيري أكبر وأجواء فنية استثنائية.

    ويشارك في هذا الحفل الضخم إلى جانب العبداللات كل من الفنانة ديانا حداد والفنان أحمد سعد، ليشكلوا معًا ليلة فنية استثنائية تجمع نجوم الغناء العربي على أرض ليبيا.

  • بالصور- “أيام السينما اللبنانية” في كندا… جسرٌ ثقافيّ يربط الوطن بالاغتراب

    بالصور- “أيام السينما اللبنانية” في كندا… جسرٌ ثقافيّ يربط الوطن بالاغتراب

    إنجاز – بأجواءٍ فنية راقية وحضورٍ دبلوماسيّ مهيب، افتُتحت فعاليات «أيام السينما اللبنانية في كندا» في مسرح ريالتو بمونتريال، بحفلٍ جمع شخصيات من السلك الدبلوماسي والبرلمان الكندي، إلى جانب نخبة من الفنانين وصنّاع السينما من لبنان والجالية اللبنانية في المهجر.

    في كلمته الافتتاحية، أكّد مؤسس المهرجان سام لحود — الذي يُعدّ من أبرز الوجوه الثقافية اللبنانية في الاغتراب — أنّ «أيام السينما اللبنانية» ليست مجرّد حدث فني، بل منصة حضارية للدبلوماسية الثقافية تضع لبنان في قلب المشهد السينمائي العالمي.

    وتحدّث لحود بشغفٍ عن دور السينما كجسرٍ للانتماء والحوار، معتبرًا أنّ الفنّ الحقيقي هو الذي “يُعيد للبنان صورته المشرقة في وجدان العالم”.

    بكلماته الهادئة والواثقة، عكس لحود روح القائد الثقافي الذي يجمع بين الرؤية والإيمان، محوّلًا الشغف السينمائي إلى مشروعٍ وطنيٍّ يُعبّر عن لبنان الإبداع والإنسان.

    كما ألقت المحامية باتريسيا شمعون، نائبة رئيس الجمعية، كلمة مؤثرة شدّدت فيها على تلاقي رسالة المحاماة مع رسالة الفن في الدفاع عن الحقيقة والكرامة الإنسانية.

    وشهد الافتتاح تكريم الفنانة كارمن لبّس التي نالت درع المهرجان وجائزة “أصدقاء الإنسانية” تقديرًا لمسيرتها الغنية، إلى جانب تكريم ميشال حوراني، كارلوس عازار، وبديع أبو شقرا لعطائهم الفني المميّز في لبنان والمهجر.

    وفي إطار الدبلوماسية الثقافية التي يحرص عليها المهرجان، قامت بعثة «أيام السينما اللبنانية» بزيارة رسمية إلى مجلس الشيوخ الكندي، حيث استقبلتهم السناتور دانييل هينكل وألقت كلمة مؤثرة عن مبادرة Beirut Society ودور Lebanon Cinema Days في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مشيدةً بالصمود اللبناني وبقوة الإبداع الذي يوحّد الثقافات.

    وفي ختام المهرجان، فاز فيلم «Disorder» للمخرج لوسيان أبو رجيلي بجائزة «فيلم العام»، فيما نال «Bornstars» للمخرجة كارول كنعان جائزة الجمهور للأفلام الطويلة. كما أُعلن عن اختيار الفنان جورج خبّاز ضيف شرف الدورة المقبلة، إلى جانب سارة أبي كنعان ووسام فارس.

    بهذا الحدث، يواصل سام لحود عبر «أيام السينما اللبنانية في كندا» ترسيخ دور لبنان كمنارةٍ للثقافة والإبداع، مؤكّدًا أنّ السينما اللبنانية هي الوجه الأكثر إشراقًا للوطن في العالم .

  • أمين عام هيئة «البيئة – أبوظبي» : الاتحاد مع الطبيعة رسالة استدامة إماراتية للعالم

    أمين عام هيئة «البيئة – أبوظبي» : الاتحاد مع الطبيعة رسالة استدامة إماراتية للعالم

    إنجاز – أكدت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، المستشار الإقليمي للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في منطقة غرب آسيا، أن استضافة الإمارات العربية المتحدة للمؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة في أبوظبي من 9 إلى 15 أكتوبر، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحمل رسالة عالمية بالغة العمق. هذه الرسالة تتمثل في أن الإمارات شريك فاعل ورائد في صياغة مستقبل الحفاظ على الطبيعة، وأن حماية البيئة ليست خياراً تكميلياً، بل هي جزء أساسي من عملية صنع القرار على جميع المستويات.

    الإنسان والبيئة
    قالت الظاهري في حوار مع «الاتحاد»، إن شعار المؤتمر «الاتحاد مع الطبيعة» ليس مجرد عنوان، بل هو دعوة صادقة للعالم أجمع لتوحيد الجهود وتنسيق السياسات بما يحقق التوازن بين الإنسان والبيئة. وترى أن انعقاد المؤتمر قبيل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP30) يضاعف من أهميته، لأنه يعزز جسور التعاون الدولي، ويمنح الإمارات فرصة إضافية لتسريع وتيرة العمل المشترك لتحقيق أهداف أجندة 2030 للتنمية المستدامة.

    رؤية الإمارات
    وأوضحت الظاهري أن تنظيم المؤتمر يعكس التزام الدولة العميق برؤية قيادتها الحكيمة في صون الطبيعة والاستدامة. فقد وضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نهجاً راسخاً منذ ستينيات القرن الماضي جعل حماية البيئة جزءاً من هوية الإمارات ومسيرتها التنموية. واليوم، تواصل القيادة هذا النهج من خلال مبادرات نوعية جعلت الإمارات منصة عالمية للعمل المناخي والبيئي.
    ولفتت إلى أن الإمارات تتميز بتنوع بيولوجي فريد يضم البيئات الصحراوية، والموائل البحرية والبرية، والأراضي الرطبة، ويُقدّر عدد الأنواع المسجلة والمحتملة فيها بنحو عشرة آلاف نوع. كما تضم شبكة واسعة من المحميات الطبيعية بلغ عددها 49 محمية حتى عام 2023، تغطي 15.53% من مساحة الدولة. وأضافت: «نواصل كذلك تحديث القائمة الحمراء الوطنية التي تضم 1167 نوعاً، بهدف رصد الأنواع المهددة بالانقراض واتخاذ التدابير لحمايتها، مثل إعادة توطين المها العربي والحبارى، إلى جانب التزامنا بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030».

    دورة متميزة
    وأشارت الظاهري إلى أن دورة عام 2025 ستكون محطة رئيسة في مسار الجهود العالمية لتحقيق المستهدفات المشتركة في مجالي التنوع البيولوجي والمناخ، لكونها تسعى إلى أن تكون الأكثر شمولاً وتأثيراً. 
    وقالت: «حرصنا على أن تتسم هذه الدورة بمعايير خضراء رائدة، وبمزيج يجمع بين المشاركة الحضورية والمنصات الافتراضية، ما يجعلها نموذجاً مبتكراً للمؤتمرات البيئية».
    وبيّنت أن المؤتمر يتضمن ثلاثة مكونات رئيسة: المنتدى الذي يغطي الجوانب الاقتصادية والخيرية والشبابية، وجمعية الأعضاء بوصفها الهيئة العليا لصنع القرار في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إضافة إلى المعرض الذي يمثل مساحة حيوية لعرض المبادرات والمشاريع والشراكات.

    استعدادات أبوظبي
    وقالت الظاهري: إن هيئة البيئة – أبوظبي، وبالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، عززت شراكتها مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لإعداد إطار متكامل للمؤتمر.
    وأوضحت أن الاستعدادات لم تقتصر على الجوانب اللوجستية، بل شملت إطلاق مشاريع رائدة على أرض الواقع تجسّد التزام الدولة بحماية الطبيعة، وأضافت: «سرّعنا وتيرة مشاريع إعادة تأهيل الموائل الطبيعية، ومنها تنفيذ أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية في المنطقة، فضلاً عن توسيع شبكة المحميات الطبيعية التي تغطي أكثر من 15.5% من اليابسة و12% من البيئة البحرية للدولة».

    مبادرات بارزة
    وتطرقت الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي إلى أبرز المبادرات والمشاريع التي ستعرضها الإمارة خلال المؤتمر، والتي تشمل: برامج إنقاذ وإعادة تأهيل الحياة البحرية، الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك، التميز في إدارة موائل أشجار القرم، القائمة الحمراء للنظم البيئية، بالإضافة إلى مشاريع استعادة الأعشاب البحرية، وقصص نجاح في إعادة الأنواع المهددة بالانقراض، وأهمية الابتكار في إدارة المعرفة البيئية. وأكدت أن هذه المبادرات تعكس التقاء الإرث العريق بالابتكار الحديث، لتأكيد مكانة أبوظبي منصة عالمية تقود مسيرة الاستدامة.

    دور ريادي
    وشددت الظاهري على أن المؤتمر يمثل منصة لترسيخ مكانة الإمارات حاضنة ومحفزة للعمل البيئي الدولي. فهو يجمع أكثر من 1400 عضو من الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية. 
    وأضافت: «نحن لا نعرض إنجازاتنا فقط، بل نؤسس لشراكات جديدة عابرة للحدود والقارات». واستشهدت بوجود مقرات ومبادرات عالمية في الدولة مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومبادرة «الاتحاد مع الطبيعة» التي أطلقت بعد (COP28)، ومكتب معاهدة الأنواع المهاجرة، ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، باعتبارها أدلة على مكانة الإمارات محوراً عالمياً للتعاون البيئي.

    تحديات عالمية
    وأوضحت الظاهري أن المؤتمر سيناقش خمسة محاور رئيسة تشكل جوهر التحديات البيئية الراهنة، وهي: توسيع نطاق العمل البيئي المستدام، الحد من مخاطر التغير المناخي، تحقيق العدالة البيئية، التحول نحو اقتصادات صديقة للطبيعة، تحفيز الابتكار والريادة. 
    وقالت الظاهري: إن المؤتمر سيولي اهتماماً خاصاً بالتنوع البيولوجي في المنطقة العربية والخليجية. وأكدت أن نجاحات الإمارات في إعادة توطين المها العربي، وحماية طائر الحبارى تمثل نماذج مُلهمة يمكن أن يستفيد منها العالم.
    وأوضحت الظاهري أن المؤتمر سيؤكد أن الحفاظ على الطبيعة لا يتعارض مع التنمية الاقتصادية، بل يمثل ركيزة لتحقيقها. وقالت: «من خلال جلسات مخصصة للاقتصادات الإيجابية للطبيعة وآليات تمويل الاستدامة، سنوضح أن الاستثمار في حماية البيئة يحقق عوائد اقتصادية واجتماعية بعيدة المدى».
    وأضافت أن النموذج الإماراتي خير دليل على أن حماية الطبيعة يمكن أن تسير جنباً إلى جنب مع التنمية المستدامة، وتوقعت مشاركة قياسية في المؤتمر، مع حضور أكثر من 10 آلاف مشارك من قادة الدول وصناع القرار والخبراء، يمثلون أكثر من 140 دولة، إضافة إلى 1400 منظمة. وأكدت أن هذا العدد يعكس أهمية المؤتمر كأوسع منصة عالمية للعمل البيئي المشترك.

    تحالفات جديدة
    قالت الظاهري: إن المؤتمر سيشهد إطلاق تحالفات استراتيجية كبرى، أبرزها: تحالف الذكاء الاصطناعي من أجل الطبيعة، تحالف الشباب من أجل التنوع البيولوجي، ومبادرات تمويل وحماية المحيطات، شراكات لتنفيذ إعلان أبوظبي المشترك الصادر عن (COP28). وأوضحت أن هذه التحالفات ستعزز التعاون الدولي وتفتح آفاقاً جديدة للعمل البيئي. وشددت على أن المؤتمر يمثل تجسيداً عملياً لمفهوم العمل الجماعي، حيث يجتمع ممثلو الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية على طاولة واحدة. وأكدت: «هذه البيئة الشاملة تتيح ولادة شراكات غير تقليدية تجمع بين التمويل الحكومي، والدعم الخاص، والتنفيذ الميداني من قبل المنظمات والمجتمعات».

    دور الشباب
    أكدت الظاهري أن الشباب والجهات الأكاديمية يمثلون قلب المؤتمر ونبضه، إذ خُصصت لهم مساحات واسعة للتفاعل مع القادة واستعراض ابتكاراتهم. 
    وقالت: «نحن لا نكتفي بالاستماع إلى أصوات الشباب، بل نمكّنهم عبر المنح والدعم المادي من خلال صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية».
    وأشارت إلى جهود البحث العلمي التي تقودها الدولة، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، ومنها سفينة الأبحاث البحرية «جيون»، التي توفر منصة لدراسة النظم البيئية البحرية.
    وأوضحت أن النتائج المرجوة على المدى القريب تشمل اعتماد قرارات طموحة توجه العمل العالمي نحو (COP30)، إلى جانب إطلاق تحالفات جديدة وتعبئة تمويل فعال للمشاريع البيئية. أما على المدى البعيد فتؤكد الظاهري أن الهدف هو تسريع تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ وإطار «كونمينغ – مونتريال للتنوع البيولوجي»، وبناء إرث دائم من المعرفة والشراكات، بما يعزز مكانة الإمارات مرجعية عالمية في مجال الاستدامة.

    حياد مناخي
    شددت الظاهري على أن المؤتمر يسهم في دعم أهداف الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050. وأشارت إلى أن المشاريع الرائدة مثل مدينة مصدر ومحطة الظفرة للطاقة الشمسية، إلى جانب مبادرات استعادة النظم البيئية، تقدم نماذج عملية لتحقيق هذا الهدف.

    إرث مستدام
    اختتمت الظاهري بالتأكيد على أن المؤتمر يطمح لأن يكون محطة تاريخية يتحد فيها العالم مع الطبيعة قولاً وفعلاً. 
    وقالت: «نريد أن نلهم الشباب ليكونوا أوصياء على البيئة، وأن نبرهن أن دمج الابتكار مع الإرادة السياسية قادر على صياغة مستقبل أكثر صحة ومرونة واستدامة».
    وأضافت أن الهدف النهائي هو أن يصبح المؤتمر نموذجاً عالمياً يُحتذى به في بناء التحالفات بين الحكومات والمنظمات والقطاع الخاص والأكاديميين والمجتمعات المدنية، من أجل تحقيق هدف واحد: الاتحاد مع الطبيعة.