الكاتب: Enjaznews Admin

  • قمة جرش: وجهة سياحية تجمع الرفاهية وسحر الطبيعة

    قمة جرش: وجهة سياحية تجمع الرفاهية وسحر الطبيعة

    إنجاز-يشكّل منتجع قمة جرش إحدى الوجهات السياحية البارزة في محافظة جرش، لما يوفره من فلل فاخرة بإطلالات بانورامية على جبال جرش وعجلون وغابات دبين وسد الملك طلال.

    وقال مالك المنتجع عبدالعزيز قشطة أن المنتجع يتكون من ست فلل مستقلة تضم مرافق خاصة ومسابح مدفأة وجلسات خارجية مميزة، مشيرًا إلى أن الفلل الشتوية تحتوي على مسابح داخلية تصل حرارتها إلى 33 درجة مئوية لتوفير تجربة إقامة مريحة على مدار العام.

    وأضاف قشطة أن المنتجع يوفر أنشطة متنوعة للزوار، منها رحلات استكشافية في الطبيعة المحيطة، جلسات شواء عائلية، وأماكن للاسترخاء وسط المساحات الخضراء، مما يجعل من قمة جرش تجربة مثالية للعائلات والأصدقاء الباحثين عن قضاء عطلة مميزة تجمع بين الراحة والمغامرة.

    ويُعد المنتجع واحدًا من المشاريع السياحية التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية في جرش، وتعزز من حضور المحافظة كوجهة تجمع بين الهدوء، والطبيعة، والضيافة الأردنية الأصيلة.

  • شكر على تعاز

    شكر على تعاز

    إنجاز-بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
    {وَبَشِرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةُ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
    صدق اللّٰه العظيم
    تتقدم عشيرة القضاة، وانسبائهم داخل المملكة وخارجها بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان
    لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه اللّٰه ولصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، المعظم حفظه اللّٰه ولصاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، حفظه اللّٰه ولفخامة الرئيس احمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة على مواساتهم وتعزيتهم الكريمة بوفاة ابن العشيرة واحد رجالات الوطن الاوفياء الباشا الغالي المغفور له باذن اللّٰه
    سلمان مفلح فلاح القضاة (ابو سفيان)
    كما يخصون بالشكر أصحاب السمو الملكي الأمراء والأشراف، ورؤساء واعضاء السلطات الثلاث، ورؤساء الوزارات السابقين، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، وامام الحضرة الهاشمية، والوزراء والأعيان والنواب العاملين والسابقين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، وكافة منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الامنية، والمتقاعدين، وقائد ومرتبات الحرس الملكي الخاص، ومدير ومرتبات الخدمات الطبية الملكية، وسفراء الدول الصديقة والشقيقة، وجميع ابناء الاسرة الأردنية الواحدة، على مشاركتهم المقدرة بالعزاء ووقفتهم الكريمة إلى جانبنا في مصابنا سائلين المولى عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء على مشاعرهم الصادقة ومواساتهم النبيلة والتي كان لها الأثر الكبير في التخفيف من مصابنا.
    شكر اللّٰه سعيكم جميعاً ولا أراكم مكروه فى عزيز لديكم وإنا الله وإنا إليه راجعون

  • مهرجان المثلث الذهبي الثقافي ينطلق هذا الشهر من عمّان ويُختتم في العقبة

    مهرجان المثلث الذهبي الثقافي ينطلق هذا الشهر من عمّان ويُختتم في العقبة

    إنجاز – تنطلق فعاليات مهرجان المثلث الذهبي الأردني الدولي الثقافي السياحي بنسخته 11، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للمثقفين العرب في 26 من الشهر الحالي حيث سيقام حفل الافتتاح في المركز الثقافي الملكي تحت رعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة بمشاركة محلية وعربية.

    ويختتم المهرجان فعالياته يوم 27/10/2025 في مدينة العقبة.

    ويشهد المهرجان مشاركة أكثرمن 60 مثقفا وشاعرا وروائيا ورموزا فكرية وأدبية من 11 دولة عربية وغربية ، بخطوة تعتبر الأكثر وقعاً وتميزاً لمهرجان محلي نوعي ونخبوي، يعكس التنوع الثقافي، ويُعزز الهوية الثقافية.

    من جهته أكد مدير المهرجان شوكت البطوش أن جميع الاستعدادات والتحضيرات لحفل الافتتاح انتهت، مشيرا إلى أن المهرجان سوف يسهم في تنشيط السياحة المحلية، حيث يستقطب العديد من الزوار،وبذلك، لا تقتصر تأثيرات هذه المهرجانات على الجانب الثقافي فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من التنمية المستدامة.

    وعن أهم الأسماء المدعوة للمهرجان، بحسب البطوش : الأمين العام للاتحاد الدولي للمثقفين العرب جمال الحسين ،وانتصار الصباح رئيسة لجنة الأمانة للاتحاد ، والمدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي، وإيهاب بالي.

    وأكد أن المهرجان سوف يكمل فعالياته في مدينة العقبة تحت رعاية شادي المجالي رئيس مجلس مفوَّضي سُلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

    ويتضمن برنامج فعاليات المهرجان ،جولة تراثية للمشغولات اليدوية التي تتميز فيها منطقة الجنوب ،وتنتهي فعاليات المهرجان بليلة ثقافية وفنية في وادي رم ، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة.

    الأمين العام لاتحاد المثقفين العرب جمال الحسين قال إن مشاركة الاتحاد تأتي إيماناً بدور الأردن المؤثر في الواقع الثقافي العربي لما تحظى به المملكة من أمن وأمان واستقرار وازدهار مجتمعي يعتبر انموذجا رائداً في المنطقة ولما تعززه القيادة الهاشمية من رؤية متجذرة للارتقاء بالمنجز المحلي والعربي والعالمي ثقافياً وتراثياً في الأجندة الإنسانية التشاركية المتطورة.

    وعبر الحسين عن سعادته واعتزازه بهذه المشاركة التي من خلالها سيتم توقيع بروتوكول للتعاون المستقبلي مع مهرجان المثلث الذهبي.

    وسيكرم المهرجان عددا من القامات والشخصيات العربية والمحلية تثميناً لجهودهم وعطائهم الثقافي والمعرفي .

  • العنف الجامعي… نار الجهل في محراب العلم

    العنف الجامعي… نار الجهل في محراب العلم

    العنف الجامعي… نار الجهل في محراب العلم
    إنجاز – بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية
    ما أقسى أن نرى على أرض جامعاتنا – هذه الحقول التي نزرع فيها الأمل – بذورَ غضبٍ تنبت شوكًا بدلًا من زهر، وصوتَ عنفٍ يخنق نغمة العقل والحوار. ما أقسى أن تتحول الجامعة، التي وُجدت لتكون منارةً للعلم والنور، إلى ساحةٍ تعكر صفوها فورةُ غضبٍ عابرة أو نزعةُ تعصبٍ أعمى!
    العنف الجامعي ليس حادثًا عابرًا، بل هو جرحٌ في وجه الوطن، وصرخةٌ في ضمير كل مؤمن بأن الجامعة هي عقل الأمة وسياج نهضتها ومصدر قوتها الفكرية. كل مشاجرة في جامعة أردنية هي صفعةٌ لمستقبلنا، وظلٌّ أسود على صورة بلدٍ أنجب العلماء والمفكرين، وعلّم الأجيال كيف تُبنى الدول بالعقول لا بالعصا.
    وما شهدناه مؤخرًا من أحداثٍ مؤسفة في إحدى جامعاتنا الوطنية العريقة – الجامعة الأردنية – ليُدمي القلب ويوقظ الضمير، فهو تذكير مؤلم بأن العنف، مهما كان مبرره، لا ينتصر لأحد، بل يُهين الجميع. فكيف لجامعةٍ تحمل اسم الوطن أن تُدنّس ساحتها لحظة غضب؟ تلك ليست حادثة تخص جامعة بعينها، بل رسالةٌ للجميع بأن مسؤولية حماية بيئتنا الجامعية مسؤولية مشتركة، وأن الصمت على شرارة صغيرة قد يورث نارًا تحرق ما بنيناه بالعقل والجهد.
    لقد علمنا الهاشميون، منذ الثورة العربية الكبرى وحتى اليوم، أن السلاح الحقيقي هو الكلمة، وأن القوة في ضبط النفس لا في كسر الآخر، وعلمنا جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله – أن الأردن لا يُبنى إلا بسواعد شبابه وعقولهم، لا بانفعالاتهم ولا بعصبياتهم.
    إن الجامعة ليست ميدان خصومة، بل وطنٌ مصغّر يجتمع فيه الأردني من كل بيتٍ ومدينةٍ وقريةٍ ليحمل رسالةً سامية: أن نختلف بفكرنا لكننا نلتقي على حب الأردن، أن نتناقش بعقولنا لا أن نتصارع بأيدينا، أن نرفع كتبنا لا أصواتنا، وأن نحمل أقلامنا لا عصيّنا.
    العنف الجامعي لحظة ضعفٍ تُسقط سنين من الجهد، وتُطفئ شعلة الحلم في عيون الآباء والأمهات، وتُهدر هيبة الجامعة التي تُخرّج أجيالًا تبني الوطن. أليس مؤلمًا أن تتحول مقاعد الدرس إلى مشاهد خصام؟ وأن تُستبدل لغة العلم بلغة الغضب؟
    أيها الطلبة الأعزاء، إن الرجولة الحقيقية هي في التسامح لا الانتقام، وفي ضبط الغضب لا إشعاله، وفي الارتقاء بالعقل لا الانحدار بالعنف، ومن يظن أن العنف يثبت القوة، فقد خسر أول معركة مع نفسه.
    في جامعة عجلون الوطنية نؤمن بأن كل طالب هو مشروع قائد، وأن الحوار هو جسر المستقبل، وأننا سنبقى جميعًا أسرةً واحدةً يجمعها الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة. سنواصل العمل، بكل الحب والإصرار، لنحمي بيئتنا الجامعية من كل ما يعكّر صفوها، لأننا نريدها جامعةً تنبض بالحياة، وتُخرّج الأمل لا الألم، والنور لا الظلام.
    كونوا كما أرادكم وطنكم – حكماء في الغضب، رحماء في الحوار، صناعًا للمستقبل، لا أسرى للحظة الغضب، واجعلوا من جامعاتكم منابرَ للفكر، لا ميادين للفوضى. وليعلُ شعارنا جميعًا: “نختلف لنتكامل… لا لنتصارع”، ولتبقَ جامعاتنا كما أرادها الأردن منارات علم، وواحات سلام، وبيوتًا للعقل والخلق والكرامة.
    إن جامعة عجلون الوطنية تؤكد رفضها القاطع والحازم لكل أشكال العنف الجامعي قولًا أو فعلًا أو تلميحًا، وتعتبره سلوكًا دخيلًا لا يمتّ إلى قيمنا الوطنية أو رسالتنا التربوية بصلة. وإيمانًا منها بدورها التنويري والوطني، فإنها تدعو أبناءها الطلبة إلى أن يكونوا نموذجًا في الأخلاق والانضباط والوعي والمسؤولية، وتؤمن أن التفاهم والحوار والاحترام المتبادل هي الركائز التي تصنع الإنسان الأردني الأصيل. وستبقى الجامعة – بقيادتها وكوادرها وطلبتها – سياجًا منيعًا ضد الجهل والعنف والتعصب، ومنارةً للعلم والحكمة والانتماء الصادق للوطن والقيادة الهاشمية.
  • عجلون: دعوات لتعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب لمواكبة التحول التكنولوجي

    عجلون: دعوات لتعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب لمواكبة التحول التكنولوجي

    إنجاز – يوسف الصمادي

    تتزايد المطالب في محافظة عجلون بتمكين الشباب وإكسابهم مهارات العصر الرقمي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي تشهدها مختلف القطاعات.

    وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الاستاذ الدكتور فراس الهناندة أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل الطلبة في مجالات التحول الرقمي من خلال إدماج المهارات التقنية ضمن الخطط الدراسية وإقامة دورات تدريبية وورش عمل تواكب متطلبات العصر مشيرًا إلى أن الاستثمار في الشباب هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

    وقال مدير تربية عجلون خلدون جويعد إن المديرية تولي موضوع التحول الرقمي اهتمامًا كبيرًا من خلال إدماج المهارات الرقمية في العملية التعليمية وتنفيذ برامج تدريبية للمعلمين والطلبة على استخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتعلم عن بُعد.

    وأضاف جويعد أن الاستثمار في بناء القدرات الرقمية للشباب يشكّل خطوة أساسية نحو مستقبل أكثر إنتاجية وابتكارًا، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل على تطوير المناهج لتشمل مهارات القرن الحادي والعشرين، مثل التفكير الحاسوبي والذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي.

    وأشار مدير معهد تدريب مهني عجلون معتصم القضاة إلى أن المعهد يعمل على مواءمة برامجه التدريبية مع متطلبات التحول الرقمي وسوق العمل الحديث من خلال إدخال تخصصات جديدة في مجالات البرمجة والطباعة ثلاثية الأبعاد، والطاقة المتجددة وصيانة الأجهزة الذكية.

    وأضاف أن التدريب المهني أصبح اليوم يشكّل بوابة مهمة لتمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي مؤكدًا أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة لتطوير الكفاءات الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.

    وبيّن القضاة أن المعهد يواصل تنفيذ مبادرات مشتركة مع مؤسسات تعليمية وتقنية لرفع كفاءة المتدربين، وتشجيعهم على الابتكار وريادة الأعمال الرقمية بما يعزز فرص التشغيل الذاتي والإنتاجية في محافظة عجلون.

    وأشار الطالب الجامعي محمد القضاه إلى أن الثقافة الرقمية أصبحت عنصرًا أساسيًا في التعليم الجامعي وإعداد الشباب لسوق العمل داعيًا إلى تعزيز التدريب العملي وتكثيف البرامج التطبيقية في هذا المجال.

    و بيّن عضو هيئة شباب كلنا الأردن لؤي الربضي أن المبادرات الشبابية في المحافظة تسهم في تعزيز الوعي بالتحول الرقمي من خلال عقد ورش عمل حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال التقنية ما يعكس وعيًا متزايدًا لدى الشباب بأهمية مواكبة التطور العالمي.

  • السبت .. انخفاض على الحرارة وطقس لطيف

    السبت .. انخفاض على الحرارة وطقس لطيف

    إنجاز – يطرأ اليوم السبت، إنخفاض على درجات الحرارة، ليصبح الطقس لطيفًا في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتسود رياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يومي الأحد والاثنين، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    ويكون الطقس الثلاثاء، معتدل الحرارة بوجه عام، وتكون الرياح شمالية شرقية خفيفة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 26 – 13 درجة مئوية، وفي غرب عمان 24 – 11، وفي المرتفعات الشمالية 23 – 11، وفي مرتفعات الشراة 24 – 9، وفي مناطق البادية 31 – 12، وفي مناطق السهول 26 – 13، وفي الأغوار الشمالية 32 – 14، وفي الأغوار الجنوبية 33 – 20، وفي البحر الميت 32 – 18، وفي خليج العقبة 31 – 19 درجة مئوية.

  • العنف الجامعي… نار الجهل في محراب العلم

    العنف الجامعي… نار الجهل في محراب العلم

    بقلم: الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    ما أقسى أن نرى على أرض جامعاتنا – هذه الحقول التي نزرع فيها الأمل – بذورَ غضبٍ تنبت شوكًا بدلًا من زهر، وصوتَ عنفٍ يخنق نغمة العقل والحوار. ما أقسى أن تتحول الجامعة، التي وُجدت لتكون منارةً للعلم والنور، إلى ساحةٍ تعكر صفوها فورةُ غضبٍ عابرة أو نزعةُ تعصبٍ أعمى!

    العنف الجامعي ليس حادثًا عابرًا، بل هو جرحٌ في وجه الوطن، وصرخةٌ في ضمير كل مؤمن بأن الجامعة هي عقل الأمة وسياج نهضتها ومصدر قوتها الفكرية. كل مشاجرة في جامعة أردنية هي صفعةٌ لمستقبلنا، وظلٌّ أسود على صورة بلدٍ أنجب العلماء والمفكرين، وعلّم الأجيال كيف تُبنى الدول بالعقول لا بالعصا.

    وما شهدناه مؤخرًا من أحداثٍ مؤسفة في إحدى جامعاتنا الوطنية العريقة – الجامعة الأردنية – ليُدمي القلب ويوقظ الضمير، فهو تذكير مؤلم بأن العنف، مهما كان مبرره، لا ينتصر لأحد، بل يُهين الجميع. فكيف لجامعةٍ تحمل اسم الوطن أن تُدنّس ساحتها لحظة غضب؟ تلك ليست حادثة تخص جامعة بعينها، بل رسالةٌ للجميع بأن مسؤولية حماية بيئتنا الجامعية مسؤولية مشتركة، وأن الصمت على شرارة صغيرة قد يورث نارًا تحرق ما بنيناه بالعقل والجهد.

    لقد علمنا الهاشميون، منذ الثورة العربية الكبرى وحتى اليوم، أن السلاح الحقيقي هو الكلمة، وأن القوة في ضبط النفس لا في كسر الآخر، وعلمنا جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله – أن الأردن لا يُبنى إلا بسواعد شبابه وعقولهم، لا بانفعالاتهم ولا بعصبياتهم.

    إن الجامعة ليست ميدان خصومة، بل وطنٌ مصغّر يجتمع فيه الأردني من كل بيتٍ ومدينةٍ وقريةٍ ليحمل رسالةً سامية: أن نختلف بفكرنا لكننا نلتقي على حب الأردن، أن نتناقش بعقولنا لا أن نتصارع بأيدينا، أن نرفع كتبنا لا أصواتنا، وأن نحمل أقلامنا لا عصيّنا.

    العنف الجامعي لحظة ضعفٍ تُسقط سنين من الجهد، وتُطفئ شعلة الحلم في عيون الآباء والأمهات، وتُهدر هيبة الجامعة التي تُخرّج أجيالًا تبني الوطن. أليس مؤلمًا أن تتحول مقاعد الدرس إلى مشاهد خصام؟ وأن تُستبدل لغة العلم بلغة الغضب؟

    أيها الطلبة الأعزاء، إن الرجولة الحقيقية هي في التسامح لا الانتقام، وفي ضبط الغضب لا إشعاله، وفي الارتقاء بالعقل لا الانحدار بالعنف، ومن يظن أن العنف يثبت القوة، فقد خسر أول معركة مع نفسه.

    في جامعة عجلون الوطنية نؤمن بأن كل طالب هو مشروع قائد، وأن الحوار هو جسر المستقبل، وأننا سنبقى جميعًا أسرةً واحدةً يجمعها الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة. سنواصل العمل، بكل الحب والإصرار، لنحمي بيئتنا الجامعية من كل ما يعكّر صفوها، لأننا نريدها جامعةً تنبض بالحياة، وتُخرّج الأمل لا الألم، والنور لا الظلام.

    كونوا كما أرادكم وطنكم – حكماء في الغضب، رحماء في الحوار، صناعًا للمستقبل، لا أسرى للحظة الغضب، واجعلوا من جامعاتكم منابرَ للفكر، لا ميادين للفوضى. وليعلُ شعارنا جميعًا: “نختلف لنتكامل… لا لنتصارع”، ولتبقَ جامعاتنا كما أرادها الأردن منارات علم، وواحات سلام، وبيوتًا للعقل والخلق والكرامة.

    إن جامعة عجلون الوطنية تؤكد رفضها القاطع والحازم لكل أشكال العنف الجامعي قولًا أو فعلًا أو تلميحًا، وتعتبره سلوكًا دخيلًا لا يمتّ إلى قيمنا الوطنية أو رسالتنا التربوية بصلة. وإيمانًا منها بدورها التنويري والوطني، فإنها تدعو أبناءها الطلبة إلى أن يكونوا نموذجًا في الأخلاق والانضباط والوعي والمسؤولية، وتؤمن أن التفاهم والحوار والاحترام المتبادل هي الركائز التي تصنع الإنسان الأردني الأصيل. وستبقى الجامعة – بقيادتها وكوادرها وطلبتها – سياجًا منيعًا ضد الجهل والعنف والتعصب، ومنارةً للعلم والحكمة والانتماء الصادق للوطن والقيادة الهاشمية.

  • تعزيز التعاون من اجل مواجهة التحديات البيئية

    تعزيز التعاون من اجل مواجهة التحديات البيئية

    في يوم البيئة العربي : تعزيز التعاون من اجل مواجهة التحديات البيئية

    انجاز – نظمت الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية بمناسبة يوم البيئة العربي.
    وقال الدكتور محمد الصباريني رئيس الرابطة:
    يوم البيئة العربي هو يوم يُحتفل به في 14 أكتوبر من كل عام لزيادة الوعي البيئي في الدول العربية وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات البيئية. تم اختيار هذا التاريخ تكريماً لعقد أول مؤتمر وزاري عربي حول شؤون البيئة في تونس عام 1986 وتأسيس مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة.
    وتم تأسيسه في عام 1986 في تونس، عندما قرر مجلس جامعة الدول العربية عقد اجتماع وزاري لمناقشة المشاكل البيئية ووضع الحلول.

    من اجل : نشر الوعي البيئي في الدول العربية.
    وتسليط الضوء على التحديات البيئية مثل التصحر وتلوث المياه.
    وتشجيع التعاون العربي المشترك لمواجهة المشكلات البيئية وإيجاد حلول فعالة.
    والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال حماية الموارد الطبيعية.
    وقال الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعيةالثقافيةللشباب والطفولة: عالم البيئة يحتاج الى وعي يبدأ بالاسرة والمدرسة وصولا الى الجامعات والى تعاون دولي يجسد اهمية المحافظة على كوكبنا خاليا من اي تلوث.
    وقالت د.منى هندية عضو مجلس إدارة الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي:
    مكافحة التلوث البلاستيكي قضية عالمية تتطلب تحركا جماعيا والتزاما مستمرا وسلوكا واعيا من الحميع. تلوث البلاستيك لم يعد مجرد قضية نفايات، بل ازمة بيئية واقتصادية وصحية تتطلب حلولا شاملة ومستدامة.
    من جهته قال الدكتور نعيم الظاهر عضو مجلس إدارة الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي:
    يُحتفل بيوم البيئة العربي في الخامس من حزيران من كل عام، وهو مناسبة أطلقتها الأمم المتحدة منذ عام 1972.
    يهدف هذا اليوم إلى نشر الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على موارد الأرض الطبيعية.
    تشارك دول العربية في أنشطة متنوعة مثل حملات التشجير وتنظيف الشواطئ والحدائق.
    ويتم في كل عام اختيار موضوع وشعار يركّزان على قضية بيئية محددة.
    يقول الناس في هذا اليوم كلمات تشجع على العمل مثل: “بيئتنا حياتنا فلنحافظ عليها.”
    إن حماية البيئة مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمجتمعات والحكومات.
    البيئة النظيفة تضمن لنا حياة صحية ومستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
    من واجبنا التقليل من التلوث واستخدام الموارد بحكمة.
    الطبيعة أمانة بين أيدينا ويجب أن نحافظ عليها بكل حب ووعي.
    فلنجعل يوم البيئة العالمي بدايةً لعملٍ دائمٍ من أجل كوكبٍ أخضرٍ جميلٍ.
    وعبرت د.رشا الكسواني عضو مجلس إدارة الجمعية الثقافية للشباب والطفولة عن أملها في ان يحافظ الناس في كل زمان ومكان على السلامة العامة وصيانة وحماية البيئة من أجلنا والاجيال من بعد .

  • تلفريك عجلون يستقطب نحو مليون زائر منذ افتتاحه

    تلفريك عجلون يستقطب نحو مليون زائر منذ افتتاحه

    إنجاز-أسامة القضاة

    بلغ عدد زوار تلفريك عجلون منذ افتتاحه في حزيران عام 2023 نحو مليون زائر .

    وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة اليوم، إن عدد الزوار الذين توافدوا خلال العام الحالي إلى منطقة عجلون التنموية التي تضم مشروع التلفريك ارتفع من نحو 300 ألف إلى 350 ألف زائر ما يعكس الأثر الإيجابي للمشروع في تعزيز الحركة السياحية بالمحافظة.
    وأكد، أن تلفريك عجلون أصبح من أبرز المقاصد السياحية في المملكة لاسيما لدى الزوار العرب، مشيرًا إلى أن المناطق التنموية في عجلون تشكل رافعة اقتصادية مهمة من خلال جذب الاستثمارات السياحية والبيئية وتعزيز التنمية المحلية.
    وأشار إلى أن المنطقة تضم مطاعم ومقاهي وبازارًا موسميًا يتيح للأهالي عرض وبيع المنتجات المنزلية ما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتشجيع المشاريع الصغيرة.
    وأضاف، أن منطقة عجلون التنموية بدأت بتلفريك عجلون كمرحلة أولى وتم تطوير موقع التلفريك ليصبح منتجعًا متكاملًا بحيث يقضي الزائر ساعات في المنطقة نظرًا لتنوع الأنشطة والخدمات المتوفرة فيها.
    وبين المعايطة، أن العمل جارٍ حاليًا على تنفيذ المرحلة الثانية من منطقة عجلون التنموية والتي ستشمل إقامة فنادق ومخيم بيئي وأكواخ بيئية ومناطق مغامرات وألعاب ومنتزه عائلي بما يعزز مكانة عجلون كوجهة سياحية مستدامة.

  • في يوم المرأة الريفية.. نساء عجلون يعززن حضورهن بالمشهد التنموي

    في يوم المرأة الريفية.. نساء عجلون يعززن حضورهن بالمشهد التنموي

    إنجاز-أسامة القضاة

    تواصل المرأة الريفية في محافظة عجلون تعزيز حضورها في المشهد التنموي من خلال مشاريع إنتاجية وسياحية بيئية أصبحت نموذجًا يحتذى في العطاء والعمل المستدام وحماية الموروث المحلي.
    ويأتي يوم المرأة الريفية الذي يحتفل به في الخامس عشر من تشرين الأول كل عام، لتسليط الضوء على النماذج وقصص النجاح لسيدات رائدات اثبتن أن المرأة في الريف الأردني ليست مجرد شريكة في التنمية بل هي قلبها النابض تجمع بين الإنتاج والحفاظ على التراث لتبقى رمزًا للعطاء والصمود والإبداع.
    وأكد مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، أن المرأة الريفية تشكل عنصرًا أساسيًا في التنمية المجتمعية، مشيرًا إلى أن المنطقة التنموية تحرص على تمكين النساء من خلال إتاحة الفرصة لهن للمشاركة في المعارض والمهرجانات والبازارات التي يتم تنظيمها داخل (التلفريك) الأمر الذي ينعكس إيجابا عليهن وأسرهن.
    وأضاف المعايطة، أن المرأة العجلونية أثبتت حضورها في مجالات السياحة البيئية والمهرجانات والمعارض ما جعلها شريكًا فاعلًا في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
    وقالت رئيسة جمعية الأماني الخيرية ميسون زيدان، إن المرأة الريفية في عجلون تمثل نموذجًا للريادة والإصرار في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الجمعيات النسائية ساهمت في تأسيس مشاريع إنتاجية مستمدة من التراث المحلي ما عزز مكانة المحافظة على خارطة السياحة البيئية والثقافية.
    وبينت صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول، أن مشروعها الذي بدأ بفكرة بسيطة لتسويق المنتجات الغذائية التقليدية، تحوّل إلى مقصدٍ للسياح والزوار، مؤكدة أن دعم المرأة الريفية وتمكينها اقتصاديًا يسهم في الحفاظ على الموروث الغذائي الأردني واستدامة الإنتاج المحلي.
    وأشارت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب التعاونية ابتسام فريحات، إلى أن المرأة الريفية في عجلون، أثبتت قدرتها على الإبداع والعطاء، مبينة أن الجمعية تنفّذ مشاريع زراعية واجتماعية تهدف إلى تزويد النساء بالمهارات اللازمة لإقامة مشاريع صغيرة تؤمّن لهنّ الاستقلال الاقتصادي وتعزز استقرار أسرهن.
    وبينت منسق لجنة المرأة في جمعية البيئة الأردنية المهندسة ابتهال الصمادي، أن دور المرأة الريفية لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل الحفاظ على القيم والعادات الاجتماعية الأصيلة، مؤكدة أن الاستثمار في تعليم وتمكين النساء يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمع منتج ومستدام.
    وأشارت إلى أن الجمعية تعطي تركيزًا للتدريب والتمكين للسيدات من خلال الدورات والمؤتمرات التي تعقدها في مجال إعادة التدوير وإدارة المشاريع وغيرها من البرامج التي تعزز من قدراتهن ومهاراتهن.