الكاتب: Enjaznews Admin

  • في يوم التراث العالمي…دعوات لصون الموروث العجلوني

    في يوم التراث العالمي…دعوات لصون الموروث العجلوني

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكدت فاعليات عجلونية أهمية المبادرات الثقافية ودعم التراث وتعزيز دوره وربطه بالسياحة والثقافة والتعليم.

    وأشار متحدثون بمناسبة يوم التراث العالمي الذي يحتفل به في 18تشرين الأول من كل عام، الى أن عجلون تزخر بمتاحف تمثل ذاكرة حية للموروث العجلوني وأصبحت وجهة تعليمية وسياحية للتعريف بالتراث والهوية الثقافية العجلونية.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المحافظة تزخر بالمتاحف والمبادرات التراثية التي تمثل ذاكرة حية للموروث الشعبي والرموز الثقافية، مبيناً أن هذه المتاحف تضم قطعاً أثرية وأدوات زراعية قديمة وأواني فخارية وملابس تقليدية تعكس طبيعة الحياة اليومية للأجيال السابقة في عجلون.
    وأضاف، إن وزارة الثقافة تولي اهتماماً خاصاً بهذه المبادرات من خلال دعمها مادياً وفنياً وبما يتيح توسيع المعارض وتعزيز البرامج التعليمية والأنشطة التفاعلية التي تمكن الزوار من التعرّف على تراث المحافظة.
    وأشار مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع إلى أن المتحف يضم مئات القطع التي جرى جمعها بعناية من مختلف مناطق المحافظة منها أدوات زراعية تقليدية وأوانٍ فخارية وملابس ومقتنيات يدوية تعكس الحياة الريفية القديمة.
    وأضاف، إن الهدف من المتحف ليس عرض المقتنيات بل إعادة إحياء التراث الشعبي من خلال تنظيم ورش تعليمية وفعاليات تفاعلية للطلاب والزوار، مشيراً إلى أن المتحف يسعى إلى ربط التراث بالحياة المعاصرة عبر سرد القصص والتاريخ الشعبي بطريقة جذابة.
    وقال رئيس جمعية الوهادنة للتراث الشعبي محمود الشريدة، إن الجمعية أنشأت متحفاً تراثياً يعكس أسلوب الحياة القديم في القرية، مشيراً إلى أن المتحف يضم أدوات منزلية وزراعية ومقتنيات نادرة بالإضافة إلى توثيق الحرف اليدوية التقليدية.
    وأكد الشريدة أن المتاحف أصبحت وجهة تعليمية وسياحية مهمة حيث يتوافد إليها طلبة المدارس والوفود السياحية للتعرف على التراث والهوية الثقافية العجلونية، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تساعد في تعزيز الوعي بأهمية صون التراث ودوره في التنمية المحلية والسياحة المستدامة.
    وأشار صاحب “بيت المهباش الأردني” سامر فريحات، أن البيت يعكس نموذجاً حياً للتكامل بين التراث والسياحة حيث يجري استقبال الزوار وتقديم شرح مفصل حول العادات العجلونية القديمة وفنون الضيافة والرموز التراثية الخاصة بالمنطقة مثل أدوات الطهي التقليدية وأدوات الحرف اليدوية ومقتنيات الحياة اليومية التي توضح نمط العيش في الماضي.

     

  • تكريم الدكتورة بسمة فريحات وعدد من القيادات التربوية ضمن احتفالية منتدى الأردن لحوار السياسات بيوم المعلم

    تكريم الدكتورة بسمة فريحات وعدد من القيادات التربوية ضمن احتفالية منتدى الأردن لحوار السياسات بيوم المعلم

    انجاز-برعاية معالي وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور تيسير النعيمي ، نظم منتدى الأردن لحوار السياسات احتفالًا وطنيًا بمناسبة يوم المعلم، في إطار جهوده الهادفة إلى تقدير القيادات التربوية والكوادر التعليمية المتميزة التي كان لها أثر واضح في تطوير العملية التربوية وتعزيز قيم الانتماء والعطاء.

    وشهد الحفل تكريم الدكتورة بسمة فريحات، مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، تقديرًا لدورها الفاعل في تطوير الأداء التربوي ودعم المبادرات التعليمية الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم في مدارس اللواء.

    كما جرى تكريم السيدة أماني الصقر، مديرة مدرسة المشارع الثانوية للبنات، والدكتور محمد الفرسان، مدير مدرسة الشونة الثانوية للبنين، تثمينًا لجهودهما القيادية المتميزة في إدارة المدارس وتعزيز بيئة التعلم الإيجابية التي تشجع الطلبة على التميز والإبداع.

    ويأتي هذا التكريم تجسيدًا لرسالة المنتدى في دعم الكفاءات التربوية وتقدير إنجازاتها في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية، وتأكيدًا لمكانة المعلم الأردني بوصفه حجر الأساس في مسيرة بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

    وأعربت مديرية تربية الأغوار الشمالية عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم الذي يعكس تميز كوادرها التربوية وجهودهم المتواصلة في الارتقاء بالتعليم ورسالة العلم.

     

  • برعاية وزير التعليم العالي: رئيس جامعة عجلون الوطنية يشارك في المؤتمر الدولي الثاني حول الجامعات والذكاء الاصطناعي

    إنجاز-شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة في أعمال المؤتمر الدولي الثاني حول الجامعات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والذي أُقيم برعاية معالي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، صباح اليوم السبت 18تشرين أول 2025، في فندق لاندمارك بالعاصمة عمّان.

    ونُظِّم المؤتمر تحت عنوان: “كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل التعليم العالي؟” بمشاركة واسعة من رؤساء الجامعات الأردنية والعربية، وخبراء وباحثين من مؤسسات أكاديمية دولية، بتنظيم مشترك من رابطة الجامعات العربية واتحاد الجامعات الصينية للتعليم العالي.

    وشهد المؤتمر مناقشة عدد من المحاور الرئيسة التي تناولت أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الجامعي، وضمان الجودة، والبحث العلمي، وتنمية المهارات الأكاديمية والإدارية، إضافة إلى استعراض تجارب دولية ناجحة في هذا المجال.

    وأكد المشاركون في ختام أعمال المؤتمر أهمية مواصلة التعاون العربي – الدولي في بناء سياسات تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يعزز القدرة التنافسية للجامعات ويمكّنها من إعداد جيل يمتلك أدوات المعرفة والإبداع.

    #جامعة_عجلون_الوطنية
    #دائرة_الاتصال_المؤسسي_والعلاقات_الدولية
    #الذكاء_الاصطناعي
    #اتحاد_الجامعات_العربية

  • الداخلية تستفتي الأردنيين عن مبادرة تخفيض أيام العزاء والمشاركين بالمناسبات

    الداخلية تستفتي الأردنيين عن مبادرة تخفيض أيام العزاء والمشاركين بالمناسبات

    * المبادرة أوصت بأن لا يتجاوز عدد المدعوين في المناسبات الاجتماعية 200 شخص

    * المبادرة أوصت بأن يكون أيام العزاء ليوم واحد وأن يقتصر تقديم الطعام لذوي المتوفى حصرا

    إنجاز – بدأت وزارة الداخلية استفتاءً عامًا لاستطلاع آراء المواطنين عبر موقعها الالكتروني حول مبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية، والتي تهدف إلى الحد من المبالغة في المظاهر والتكاليف المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، مثل حفلات الزفاف ومجالس العزاء وغيرها، بما يعزز قيم الاعتدال والتكافل في المجتمع الأردني.

    وقالت وزارة الداخلية في وثيقة “مبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية” التي نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، إن الهدف الرئيس منها هو تعزيز قيم الاعتدال والتكافل في المجتمع الأردني، والحد من ظواهر البذخ والتفاخر في المناسبات، لما تسببه من أعباء مالية ونفسية وتناقض مع القيم الدينية والاجتماعية التي يقوم عليها المجتمع.

    وتدعو المبادرة إلى تنظيم الولائم والمواكب والمظاهر الاحتفالية بما يتوافق مع القوانين والتعليمات العامة، وتجنب إغلاق الطرق أو إزعاج الآخرين، إضافة إلى تقليص أعداد المدعوين وتبني ممارسات أكثر بساطة تعكس روح المناسبة لا مظاهرها.

    كما تشجع المبادرة على أن تكون المناسبات فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية ونشر الوعي بالقيم الإيجابية، لا مجالًا للتفاخر والمنافسة في المظاهر. وترى أن ذلك يسهم في تحقيق توازن اجتماعي واقتصادي يحفظ كرامة الأفراد ويقوي النسيج المجتمعي.

    وشددت المبادرة على أهمية الدور التوعوي والإعلامي في دعم هذه الجهود، ودعت مختلف المؤسسات والأفراد إلى تبني هذا النهج الإيجابي، بما ينسجم مع رسالة الدولة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية والاعتدال في أنماط الحياة.

    أبرز ما تتضمنه مبادرة تنظيم الظواهر الاجتماعية (للاطلاع على تفاصيل المبادرة انقر هنا):

    المبادرة تدعو إلى تنظيم الأعراس والعزاء والمناسبات العامة بما يعكس روح البساطة والاحترام، بعيدًا عن المظاهر المبالغ فيها والتكاليف الباهظة.

    أوصت المبادرة بأن لا يتجاوز عدد المدعوين في المناسبات الاجتماعية 200 شخص، وذلك للحد من النفقات والإسراف المادي، وللحفاظ على الطابع الاجتماعي الهادئ للمناسبة.

    دعت إلى إقامة المناسبات ضمن إمكانات متواضعة دون مظاهر التفاخر أو الإسراف، مع الاكتفاء بوليمة بسيطة أو تجمع رمزي بدلاً من الولائم المكلفة الممتدة لأيام.

    شددت على ضرورة عدم إغلاق الطرق أو عرقلة حركة المرور خلال حفلات الزفاف أو المواكب، والالتزام بالقوانين والتعليمات حفاظًا على النظام والسلامة العامة.

    أكدت المبادرة أن حفلات الزواج والعزاء يجب أن تقتصر على يوم واحد فقط، منعًا لهدر الوقت والمال، ولتخفيف الأعباء الاجتماعية على العائلات.

    دعت إلى تحويل هذه المناسبات إلى فرص للتكافل والتعاون بين أبناء المجتمع، بعيدًا عن المظاهر الشكلية التي تضعف الروابط الحقيقية.

    ركّزت على أهمية العودة إلى القيم الإسلامية والعادات الأردنية الأصيلة التي تقوم على الاعتدال والتراحم، لا على المباهاة والمنافسة.

    أشارت الوثيقة إلى أهمية دور الإعلام والجهات الرسمية في نشر الوعي والتثقيف بمضمون المبادرة وأهدافها، لضمان التزام أوسع من قبل المواطنين.

     

     

     

     

  • مدراء في بلديات يطالبون باجتماع مع الوزير: مهددون بإنهاء الخدمات

    مدراء في بلديات يطالبون باجتماع مع الوزير: مهددون بإنهاء الخدمات

    إنجاز – طالب مدراء تنفيذيون في بلديات عدة بعقد اجتماع طارئ مع وزير الإدارة المحلية، على خلفية نتائج التقييم الذي اجرته البلديات لمديريها، والذي يهدد مستقبلهم المهني بانهاء خدماتهم وفق ما قالوا.

    وقال المدير التنفيذي لبلدية حوض الديسة المهندس بكر الزوايدة، لـ عمون، إنه تسلّم تقييمه رسميًا فوجد فيه بنودًا لا تعكس الواقع، وبنودا تم وضعها بطريقة وهمية ممتلكا الأدلة على ذلك.

    وأضاف، أن التقييم ذكر ملاحظات تُحيل إلى قصورٍ مهني في التقييم أو تأثّرٍ بعوامل شخصية حدثت بينه وبين بعض موظفي وزارة الادارة المحلية.

    وبين أن البلدية نفّذت تصحيحات جوهرية كاملة بحسب ما طلب منها بل زادت على ذلك في تطوير استراتيجات متطورة للأعوام القادمة وفي انشطة اجتماعية تعتبر هي الاولى في مناطق الجنوب والتي انعكس أثرها على الخدمة العامة، وتم تجاهلها بطريقة غير مؤسسية وغير عادلة

    وأكد الزوايدة احترام الدستور وسيادة القانون، مشيرا إلى أن وزارة الإدارة المحلية انتهت إلى قراراتٍ بإنهاء خدمات عددٍ من المديرين التنفيذيين وسط غياب أي اجتماع مباشر بين الوزير والمديرين منذ تولّيه الحقيبة.

    وأوضح أن المدير التنفيذي يعمل قانونًا تحت مرجعية رئيس البلدية وبصلاحيات محدودة، متسائلا: كيف يُحاسَب على ما لا يملك قرارَه؟

    وأكد الزوايدة على ضرورة اجراء مراجعة مستقلة للتقييم ونشر منهجيته وأوزانه وخطوطه الأساسية، واتاحة حقّ الاعتراض وتجميد الآثار إلى حين البت فيه، ومواءمة المساءلة مع الصلاحيات والموارد.

    وأشار إلى أن التركيز المبالغ فيه على تحصيل الإيرادات من اهالي حوض الديسة والذين تأثروا بانخفاض السياحة بنسبة 90% هي رؤية تظهر أن التقييم لم يحلل المحيط الاقتصادي مع متغيرات التحصيل في ظرف اقتصادي ضاغط يُفضي إلى نتائج مجحفة ويضلّل بوصلة الأداء الحقيقي للخدمة العامة.

    وطالب المدراء التنفيذيون بما يلي:

    1. اجتماعٌ عاجلٌ بين الوزير والمديرين التنفيذيين لتثبيتِ الوقائعِ ووضعِ خريطةِ تمكين قبلَ المحاسبة.

    2. نشرُ دليلِ التقييم: المنهجيّة، الأوزان، خطُّ الأساسِ والمستهدف، وآليّاتُ تصحيحِ الفوارقِ بين البلديات والظروف.

    3. لجنةُ تقييمٍ مستقلّة من خبراءِ القياسِ المؤسّسي والحوكمة، تُبعدُ كلَّ شبهةِ تحيّزٍ أو تعارضِ مصالح.

    4. تحديدُ نطاقِ القرار: ما هو بيدِ المدير التنفيذيّ وما هو بيدِ رئيسِ البلدية/اللجنة والوزارة؛ فلا مُساءلةَ عن خارجِ الصلاحية.

    5. الاعتدادُ بالتصحيحاتِ المُنجَزة وعدمُ الاكتفاءِ بلقطةٍ زمنيّةٍ مجتزأةٍ تُظلِمُ الحقيقة.

  • مديرية شباب عجلون تنظم لقاءً حوارياً حول الآثار السلبية للإدمان

    مديرية شباب عجلون تنظم لقاءً حوارياً حول الآثار السلبية للإدمان

    إنجاز-نظمت مديرية شباب عجلون لقاءً حوارياً بعنوان “الآثار السلبية للإدمان (التدخين والمخدرات)”، بمشاركة 40 شاباً وشابة من منتسبي مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي.
    تحدث خلال اللقاء الدكتور ليث الزغول من مديرية صحة عجلون عن الأضرار الصحية الناتجة عن التدخين، مثل السرطانات وأمراض القلب وضعف المناعة، مبيناً أهمية الوقاية من هذه العادات وأساليب الإقلاع عنها.
    كما قدم الملازم أول هاشم مبيضين من إدارة مكافحة المخدرات عرضاً توعوياً حول مخاطر المخدرات وتأثيرها على الجهاز العصبي، مستعرضاً أنواع المواد المخدرة والعوامل المؤدية إلى التعاطي مثل ضعف الوازع الديني ورفاق السوء والضغوط الاقتصادية.
    وأكد المشاركون أهمية تكثيف الأنشطة التوعوية الهادفة إلى تعزيز وعي الشباب بمخاطر الإدمان، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية تسهم في حماية المجتمع من هذه الآفات.
  • اختتام معسكر صحي في مركز شباب عبين عبلين

    اختتام معسكر صحي في مركز شباب عبين عبلين

    إنجاز-اختتم مركز شباب عبين عبلين اليوم السبت، بالشراكة مع لجنة صحة مجتمع عبين عبلين، فعاليات المعسكر الصحي بعنوان “أنماط حياة صحية سليمة”، ضمن محور الشباب والصحة والنشاط البدني، بمشاركة 15 يافعاً من الفئة العمرية (15–17) عاماً.
    تحدث المدرب عماد عريقات عن أهمية الغذاء الصحي ودوره في تزويد الجسم بالطاقة وحمايته من الأمراض، مؤكداً على ضرورة تناول الخضار والفواكه وممارسة الرياضة بانتظام، ومراقبة الوزن، وتجنب السلوكيات الغذائية الخاطئة.
    وتناول الشيخ يوسف المومني جانب الصحة من المنظور الديني، مشيراً إلى أن الحفاظ على الجسد واجب ديني باعتباره أمانة من الله يجب شكرها وصيانتها، فهي أساس العبادة والحياة السليمة.
    كما قدم طبيب الأسنان الدكتور بلال المومني محاضرة حول العناية بصحة الفم والأسنان، مبيناً أهمية تنظيف الأسنان مرتين يومياً، واستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتغيير الفرشاة كل 3 إلى 4 أشهر، إضافة إلى ضرورة الزيارات الدورية لطبيب الأسنان واتباع نظام غذائي متوازن يقلل من السكريات.
    وتحدث المدرب رائد المومني عن دور الرياضة في الوقاية من التدخين والمخدرات، موضحاً أن ممارسة النشاط البدني تسهم في تعزيز الثقة بالنفس والانضباط الذاتي، وتساعد الشباب على تبني أنماط حياة صحية واستخدام التكنولوجيا في تطوير الذات وتحسين الصحة النفسية.
    واشتملت فعاليات المعسكر على أنشطة متنوعة، تضمنت ألعاب كرة القدم، وأعمالاً تطوعية، وتمارين رياضية صباحية، ومراسم رفع العلم.
  • أ. د. اخليف الطراونة : العنف الجامعي مسؤولية وطنية لا يجوز السكوت عنها

    أ. د. اخليف الطراونة : العنف الجامعي مسؤولية وطنية لا يجوز السكوت عنها

    تُفجعنا بين حين وآخر مشاهد العنف الجامعي التي تسيء إلى صورتنا الأكاديمية والاجتماعية، وتشوه رسالة التعليم العالي، وتحرف بوصلة الجامعة عن دورها الحقيقي بوصفها منارة للعلم والقيم. فأن يتحول الحرم الجامعي إلى ساحة اشتباك، فذلك ليس سوى مؤشر خطر على خلل في منظومة الانضباط والمساءلة، وعلى غياب الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية لدى بعض الطلبة.

    أولاً: من أمِن العقاب أساء الأدب

    لقد أثبتت التجارب أن التهاون مع السلوكيات العنيفة لا يُنتج إلا مزيدًا من الفوضى. فالطالب الذي يُدرك أن أقصى ما سيناله هو تنبيه أو فصل مؤقت، سيكرر فعله دون تردد.

    من هنا، لا بد من إعادة النظر في منظومة العقوبات الجامعية، بحيث تكون رادعة وواضحة ومعلنة، وتشمل:

    • الفصل النهائي من الجامعة لكل من يشارك في المشاجرات أو يحمل سلاحًا أو يعتدي لفظيًا أو جسديًا داخل الحرم الجامعي.

    • إلزام الطلبة المفصولين بدفع فرق الرسوم بسعر ساعة الموازي إذا كانوا قد قبلوا ضمن قوائم الاستثناءات أو القبول غير التنافسي، حتى لا يتحول الاستثناء إلى أداة لإضعاف الانضباط الجامعي.

    • حرمانهم من الالتحاق بأي جامعة أردنية أخرى لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، لضمان أن العقوبة تحقق أثرها التربوي والمجتمعي.

    ثانياً: العشائر الأردنية براءة من هذه السلوكيات الهمجية

    العشائر الأردنية، بتاريخها المشرف وقيمها الأصيلة في الشهامة والنخوة والكرم، براء من كل مظهر عنيف أو سلوك فوضوي.

    فهذه التصرفات لا تمت إلى قيم العشيرة بصلة، بل تُسيء إليها وتشوّه إرثها الأخلاقي والاجتماعي.

    إنّ أبناء العشائر الحقيقيين هم من يحملون راية العلم، لا العراك، ومن يفاخرون بالخلق والانضباط، لا بالصوت العالي أو العصبية المقيتة.

    ثالثاً: السلوكيات الطلابية الطائشة

    إنّ من أشد ما يؤسف له أن يتحول الحماس الشبابي إلى تصرفات طائشة تفتقر إلى الوعي والاتزان. فقلة الانضباط، وضعف الوازع الأخلاقي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في التحشيد والتحريض، جميعها عوامل تُغذي هذا السلوك السلبي.

    الجامعة ليست مكانًا لتصفية الحسابات أو لإثبات الذات بالقوة، بل هي ميدان لبناء الشخصية الواعية القادرة على الحوار والتفكير والنقد المسؤول.

    رابعاً: عوامل الخطورة في البيئة الجامعية

    1. غياب الردع الجاد والعقوبات الواضحة بحق من يخرق الأنظمة الجامعية.

    2. ضعف الإشراف الميداني في ساحات الجامعة، وترك التجمعات الطلابية دون رقابة كافية.

    3. القبول غير التنافسي الذي يضعف جودة المخرجات الأكاديمية ويزيد من فجوة الوعي والانضباط.

    4. الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تُفجر طاقات الغضب.

    5. نقص برامج التوعية في قيم الانتماء، وضبط الذات، وإدارة الخلاف بالحوار.

    خامساً: دور السلطة التشريعية في دعم الانضباط الجامعي

    لا يمكن ترك الجامعات تواجه وحدها ظاهرة العنف؛ فالمسؤولية وطنية مشتركة. ومن الضروري أن تتدخل السلطة التشريعية لتضع أُسسًا قانونية رادعة، من أبرزها:

    • تجريم كل من يتوسط أو يتدخل لصالح الطلبة المشاركين في المشاجرات الجامعية، لأن مثل هذا التدخل يُضعف هيبة القانون ويشجع على التمرد.

    • تشريع بنود خاصة ضمن قانون التعليم العالي تتيح فرض عقوبات مالية وإدارية على كل من يعتدي على الممتلكات الجامعية أو على أحد أفراد الهيئة التدريسية أو الطلبة.

    • إعادة النظر في معايير القبول الجامعي ورفع الحد الأدنى للقبول إلى 75% في التخصصات الجامعية كافة (أو على الأقل في الجامعات الكبرى)، لضمان دخول طلبة يمتلكون مستوى معرفي وسلوكي ناضجًا ومتزنًا.

    سادساً: الجامعات حاضنة الريادة والإبداع

    يجب أن تبقى الجامعة فضاءً رحبًا للفكر والبحث والابتكار، لا مسرحًا للتوتر والصدام.

    الجامعة التي تفقد أمنها، تفقد رسالتها. والطالب الذي يخرج منها دون احترام للقانون، يخرج منها بلا علم حقيقي.

    لذلك؛ فإن تحصين البيئة الجامعية أخلاقيًا وسلوكيًا شرط أساسي لبناء جيلٍ من القادة والمبدعين الذين ينهضون بالأردن فكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

    الخلاصة أن من أمِن العقاب أساء الأدب.

    وما أحوجنا اليوم إلى إعادة ضبط المفاهيم داخل جامعاتنا؛

    فالقوة في الوعي لا في العنف،

    وفي القانون لا في الفوضى،

    وفي الانضباط لا في التسيّب.

    الجامعة مرآة المجتمع، وإذا تكسرت صورتها، انعكس الشرخ على الوطن بأكمله.

  • شقيق الزميل الدكتور باسم الخلايله في ذمة الله

    شقيق الزميل الدكتور باسم الخلايله في ذمة الله

    شقيق الزميل الدكتور باسم الخلايله في ذمة الله 

    انجاز -ببالغ الحزن والاسى ينعى عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات وفاة المرحوم نايف صالح ضيف الله الخلايلة (أبو أحمد)..شقيق الزميل الدكتور باسم الخلايلة .

    وقد شُيع جثمانه الطاهر أمس الجمعة 17 تشرين الأول 2025 إلى مثواه الأخير في مقبرة بيرين.

    تقبل التعازي في منزل العائلة الكائن في الزرقاء الجديدة – جبل المغير – طلوع مدارس المواكب الحديثة.

    ويكون العزاء اليوم الأول مفتوحاً بعد الدفن، واليومين الثاني والثالث بعد صلاة العصر.

    نسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

    إنا لله وإنا إليه راجعون

    هاتف الزميل الدكتور باسم الخلايلة 

    0795255055

  • إحياء موقع “العقدة الرومانية” يعزز  الهوية التاريخية والتراثية لعجلون

    إحياء موقع “العقدة الرومانية” يعزز الهوية التاريخية والتراثية لعجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    قال عضو مبادرة “البيئة تجمعنا ” أحمد القضاة إن إعادة إحياء العقدة الرومانية تعد خطوة هامة في تعزيز الهوية التاريخية والتراثية لعجلون، مشددا على أهمية استثمارها وتأهيلها وتحويلها إلى ممر سياحي يعيد الحيوية إلى قلب المدينة.
    وأشار إلى أن الموقع يعد شاهدا على عمق الحضارات التي مرت على المحافظة ويمكن أن يكون أنموذجا للسياحة البيئية المستدامة في حال ترميمه وتأهيله وتزويده بالإنارة والمرافق اللازمة لاستقبال الزوار.
    من جانبه، أكد عضو مبادرة “السياحة عنوان ثروتنا” حسين المومني أن الموقع يمتلك مقومات فريدة تؤهله لأن يكون مسارا سياحيا متكاملا ضمن وسط المدينة، مشيرا إلى أهمية إدراجه ضمن المسارات السياحية الرسمية وربطه بالمحال التجارية القريبة ليشكل مركز جذب للمتسوقين والسياح بما يعزز الحركة الاقتصادية في المنطقة.
    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن المجلس على استعداد لدعم أي مشروع يهدف إلى استثمار المواقع التراثية في المحافظة، مؤكدا أن العقدة الرومانية تشكل فرصة حقيقية لتطوير وسط المدينة وجذب الاستثمارات السياحية وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي
    بدوره، أوضح رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة، أن البلدية وضعت ضمن أولوياتها مشروع تأهيل العقدة الرومانية بالتنسيق مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بهدف تحويل الموقع إلى ممر أثري وسياحي يحاكي تاريخ المدينة، لافتا إلى أن البلدية بصدد إعداد تصور أولي للموقع تمهيدا لتنفيذ المشروع في حال توفر المخصصات المالية اللازمة.
    من جهته، بين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن العقدة الرومانية تعد معلما حضاريا وإنسانيا يستحق الاهتمام والرعاية، اذ تعكس أصالة المكان وعمق تاريخه، مؤكدا ان وزارة الثقافة مستعدة للتعاون في أي مبادرة تعنى بتوثيق هذا الموقع وإدماجه ضمن المسارات الثقافية والسياحية للمحافظة بما يسهم في إبراز عجلون كوجهة سياحية وثقافية متكاملة.