الكاتب: Enjaznews Admin

  • انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.8 دينارا للغرام

    انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.8 دينارا للغرام

    إنجاز – انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الثلاثاء، بمقدار 20 قرشاً للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

    وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 84.8 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 80.50 دينارا للغرام لجهة الشراء.

    وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 97.4 دينارا و 74.7 دينارا على التوالي.

  • أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة

    أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة

    كون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في مناطق البادية.

    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الجمعة، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29- 16، وفي المرتفعات الشمالية 27 – 15، وفي مرتفعات الشراة 28- 14، وفي مناطق البادية 35- 19، وفي مناطق السهول 31- 18 ، وفي الأغوار الشمالية 38 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 40- 27، وفي البحر الميت 39- 26، وفي خليج العقبة 40 – 26 درجة مئوية.

     

  • العميد الركن مصطفى الحياري ..بكم تزهو المناصب

    العميد الركن مصطفى الحياري ..بكم تزهو المناصب

    يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى العميد الركن مصطفى الحياري، بمناسبة تعيينه مديراً للاستخبارات العسكرية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
    ونسأل الله العلي القدير أن يوفقه في أداء الأمانة والمسؤولية، وأن يعينه على خدمة الوطن والقيادة الهاشمية، وأن يسدد خطاه لما فيه خير الأردن وأمنه واستقراره.

    ألف مبارك، مع أطيب الأمنيات بدوام التوفيق والنجاح

  • بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025

    بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025

    بورصة عمّان تُشيد بالمبادرة الطوعية لسوليدرتي الأولى للتأمين في إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025

    إنجاز – أعربت سوليدرتي – الشركة الأولى للتأمين عن اعتزازها باستلام كتاب رسمي من بورصة عمّان، تثمّن فيه مبادرة الشركة بإصدار تقرير الاستدامة الخاص بها لعام 2025 بشكل طوعي، وفقاً لمعايير المبادرة العالمية لإعداد التقارير GRI والدليل الإرشادي الصادر عن بورصة عمّان.

    وأكدت بورصة عمّان في كتابها أن هذه الخطوة تعكس حرص الشركة على تعزيز مستويات الإفصاح والشفافية، وترسيخ مبادئ الحوكمة والمسؤولية المجتمعية، إضافة إلى اهتمامها المتنامي بقضايا الاستدامة وقياس الأداء في هذا المجال، بما يسهم في تزويد المساهمين والمستثمرين وأصحاب العلاقة بصورة أوضح عن أداء الشركة وإنجازاتها على مختلف الأصعدة.

    وبهذه المناسبة، قال السيد علاء عبد الجواد، الرئيس التنفيذي لشركة الأولى للتأمين:
    “نحن فخورون بهذا التقدير من بورصة عمّان، والذي يعكس التزام شركة الأولى للتأمين بتبني أفضل الممارسات في مجالات الاستدامة والحوكمة والشفافية. إن إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025 يمثل خطوة مهمة في مسيرتنا نحو تعزيز الإفصاح المؤسسي، وقياس أثر أعمالنا بصورة أكثر وضوحاً، بما يخدم مساهمينا وعملاءنا وشركاءنا والمجتمع بشكل عام.”

    وأضاف عبد الجواد أن الشركة تنظر إلى الاستدامة باعتبارها جزءاً أساسياً من استراتيجيتها المؤسسية، وليست مجرد التزام تنظيمي، مشيراً إلى أن الأولى للتأمين ستواصل العمل على تطوير ممارساتها بما ينسجم مع المعايير الدولية، ويدعم تنافسية الشركات الوطنية، ويساهم في تعزيز ثقة المستثمرين بالسوق الأردني.

    وتؤكد شركة الأولى للتأمين أن هذا الإنجاز يأتي ضمن توجهها المستمر نحو بناء نموذج عمل أكثر استدامة، قائم على الشفافية، والمسؤولية، والتطوير المستمر، وبما يواكب المتطلبات الحديثة للأسواق المالية وقطاع التأمين.

  • أحمد السلمان مستشارًا فنيًا لفرقة المسرح الكويتي

    أحمد السلمان مستشارًا فنيًا لفرقة المسرح الكويتي

    أحمد السلمان مستشارًا فنيًا لفرقة المسرح الكويتي

    إنجاز-بقلم الإعلامي والناقد عبد الستّار ناجي

    أعلنت فرقة المسرح الكويتي عن اختيار الفنان المسرحي القدير أحمد السلمان مستشارًا فنيًا للفرقة، وذلك عقب اجتماع مجلس إدارتها برئاسة الفنان عبدالله غلوم.

    وجاء في بيان صادر عن الفرقة أن هذا التعيين يأتي تقديرًا لمسيرة السلمان الفنية وإسهاماته البارزة خلال فترة رئاسته السابقة لمجلس إدارة الفرقة، والتي امتدت لما يقارب عقدين من الزمن، حققت خلالها الفرقة العديد من الإنجازات المسرحية على المستويات المحلي والخليجي والعربي.

    وأشار البيان إلى أبرز هذه الإنجازات، ومنها الفوز بجائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي في مهرجان المسرح العربي عن مسرحية «صدى الصمت».

    وأكدت الفرقة أن الفنان أحمد السلمان سيبقى عنصرًا فاعلًا وملهمًا للأجيال الشابة داخل الفرقة، في إطار مواصلة دعم المواهب الشابة وتعزيز حضورها في المشهد المسرحي.

    كما شدد مجلس الإدارة على أن بصمات السلمان وإنجازاته ستظل نهجًا يُحتذى به في تمثيل الكويت في مختلف المهرجانات المسرحية المحلية والخليجية والعربية والدولية، بما يعكس الوجه الإبداعي للمسرح الكويتي، في ظل الدعم الرسمي الذي تحظى به الحركة الثقافية والفنية في البلاد.

  • محمية غابات عجلون تستضيف المشاركين في مشروع أردننا في عيوننا

    محمية غابات عجلون تستضيف المشاركين في مشروع أردننا في عيوننا

    إنجاز-أسامة القضاة

    استضافت محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي المشاركين في مشروع التصوير الفوتوغرافي وصناعة المحتوى البصري “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف”، الذي تنفذه وزارة الثقافة في مركز عجلون الثقافي.

    وتضمنت الزيارة جولة ميدانية في مرافق المحمية ومساراتها الطبيعية، اطّلع خلالها المشاركون على ما تزخر به من تنوع حيوي ومناظر طبيعية خلابة، إلى جانب التعرف على جهود المحمية في حماية البيئة وتعزيز السياحة البيئية والتنمية المستدامة.

    وتأتي هذه الاستضافة كخطوة داعمة لإنجاح جولات المشروع الميدانية ومحاوره التدريبية المكثفة؛ حيث يهدفمشروع “أردننا في عيوننا” إلى تمكين المواهب الشبابية في المحافظات وتأهيلها لدخول سوق العمل، بالتوازي معبناء أرشيف بصري معاصر يبرز جمالية الإرث التاريخي والطبيعي للمملكة، ويخدم السردية الوطنية الأردنية بأعينأبنائها المبدعين.

    وقد ثمن القائمون على المشروع والمتدربون هذا الدعم اللوجستي وحفاوة الاستقبال من قِبل إدارة المحمية والذي ساهم في توفير بيئة تفاعلية مثالية لتطوير مهارات المشاركين وتسهيل مهمتهم في التقاط وتوثيق الهوية البصرية الفريدة لمحافظة عجلون.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي قعوار والريالات

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي قعوار والريالات

    انجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، واجب العزاء إلى عشيرتي قعوار والريالات.

    *وفي منطقة الشميساني بالعاصمة عمّان*، نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء المرحوم جمال صالح قعوار، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان الأسبق، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعموم عشيرة قعوار، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

    *وفي منطقة عبدون بالعاصمة عمّان*، نقل العيسوي، خلال زيارته إلى بيت عزاء المرحومة الحاجة فايزة صالح الريالات، والدة العميدين المتقاعدين الدكتور سمير جمال الريالات وغالب جمال الريالات، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.

  • امل خضر تكتب: العالم يُباع بالمزاد ومن لا يملك الثمن سيدفع الفاتورة ‏

    امل خضر تكتب: العالم يُباع بالمزاد ومن لا يملك الثمن سيدفع الفاتورة ‏

    انجاز-لم تعد السياسة فن إدارة الدول بل أصبحت فن إدارة المصالح العابرة للحدود. ولم يعد الاقتصاد مجرد لغة الأرقام بل تحول إلى السلاح الأكثر فتكًا في معارك القرن الحادي والعشرين أما الشعارات التي تتحدث عن العدالة الدولية وحرية الأسواق وحقوق الإنسان فلم يعد كثير منها سوى عناوين أنيقة تُستخدم عندما تخدم المصالح وتُطوى عندما تصبح عبئًا عليها.
    ‏العالم لا يعيش أزمة اقتصادية ولا اضطرابًا سياسيًا عابرًا، بل يشهد عملية إعادة توزيع للقوة لم يعرف التاريخ الحديث مثيلًا لها. إنها معركة لا تُخاض على حدود الدول بل داخل البنوك المركزية وأسواق الطاقة وشركات التكنولوجيا، وغرف الاستخبارات الاقتصادية حيث تُصنع القرارات التي تحدد مصير أمم بأكملها.
    ‏لقد انتهى الزمن الذي كانت فيه الجيوش وحدها تصنع النفوذ اليوم قد تُسقط عقوبة مالية اقتصادًا وقد يُغيّر قرار في بنك مركزي مسار قارة كاملة وقد تُعيد شريحة إلكترونية رسم ميزان القوى العالمي أكثر مما تفعل حاملة طائرات وهكذا أصبحت القوة تُقاس بما تملكه الدولة من معرفة لا بما تخزنه من ذخيرة.
    ‏الصراع الحقيقي ليس بين الشرق والغرب، ولا بين الديمقراطية والاستبداد كما يُسوَّق للرأي العام بل بين من يملك أدوات صياغة النظام العالمي، ومن يُفرض عليه العيش داخله. فالخلافات المعلنة كثيرًا ما تكون ستارًا أما المعركة الحقيقية فهي على التكنولوجيا والطاقة والمياه والممرات البحرية، والعملات والذكاء الاصطناعي، لأنها مفاتيح السيطرة على المستقبل.
    ‏وفي الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بمتابعة العناوين اليومية تُعاد كتابة قواعد الاقتصاد العالمي بصمت تُبنى تحالفات جديدة، وتتفكك أخرى وتنتقل مراكز الثقل المالي من مكان إلى آخر بينما يزداد نفوذ الشركات العملاقة حتى باتت ميزانيات بعضها تفوق اقتصادات دول، وأصبح تأثيرها في القرار السياسي يتجاوز حدود البرلمانات والحكومات.
    ‏أما الدول النامية فهي تجد نفسها في قلب عاصفة لم تصنعها. تدفع ثمن الحروب وتقلبات الأسواق وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، بينما تتقلص قدرتها على اتخاذ قرار اقتصادي مستقل. ومع كل أزمة جديدة، يزداد اعتمادها على القروض فتدخل دائرة مفرغة يتحول فيها الدين من وسيلة إنقاذ إلى أداة نفوذ.
    ‏والأخطر من ذلك أن العالم بدأ ينتقل من عصر احتكار الثروة إلى عصر احتكار المعرفة فمن يمتلك البيانات يمتلك الاقتصاد. ومن يسيطر على الذكاء الاصطناعي يملك القدرة على توجيه الأسواق، والتأثير في الرأي العام وصناعة القرار وربما إعادة تعريف مفهوم السيادة نفسه.
    ‏لهذا فإن السؤال لم يعد من يربح الحرب؟ بل من يكتب قواعد اللعبة قبل أن تبدأ؟ ومن يدرك أن المستقبل لا يُصنع بردود الأفعال بل بالاستثمار في الإنسان والعلم، والابتكار والاقتصاد المنتج، سيكون قادرًا على حماية قراره الوطني مهما اشتدت العواصف.
    ‏إن العالم لا يتجه نحو نظام أكثر عدالة بل نحو نظام أكثر براغماتية تُقاس فيه قيمة الدول بما تضيفه إلى معادلة القوة لا بما ترفعه من شعارات. ومن يظن أن الحياد يحميه أو أن الجغرافيا تكفي لضمان الأمن يقرأ المشهد بعين الأمس بينما العالم يتحرك بعقل الغد.
    ‏التاريخ لا يرحم المترددين والاقتصاد لا ينتظر المتأخرين والسياسة لا تعترف إلا بمن يمتلك أوراق القوة. أما الدول التي تكتفي بمراقبة التحولات فستكتشف أن مقعد المتفرج هو أول الطريق إلى الخروج من المسرح.
    ‏إن ما يجري اليوم ليس إعادة ترتيب للعالم بل إعادة تعريف لمعنى القوة نفسها. وفي هذا العصر لن يبقى في المقدمة إلا من يصنع المستقبل لا من يكتفي بشرحه ولن يكتب التاريخ من يرفع صوته بل من يملك القرار حين يصمت الجميع.

  • سينما شومان تعرض الفيلم البوتاني “مسافرون وسحرة” غدا

    سينما شومان تعرض الفيلم البوتاني “مسافرون وسحرة” غدا

    “سينما شومان” تعرض الفيلم البوتاني “مسافرون وسحرة” غدا

    انجاز – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، الفيلم البوتاني “مسافرون وسحرة”، للمخرج كينتسي نوربو، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق بمقر المؤسسة بجبل عمان.
    يبدأ فيلم “مسافرون وسحرة” للمخرج الراهب البوذي كينتسي نوربو، بموظف بسيط انتقل حديثا إلى قرية نائية يربطها بالعاصمة طريق ترابي ضيق وتأتيها الحافلة لنقل الركاب للعاصمة مرة واحدة في الأسبوع. هذا الموظف واسمه دندب، يحلم بالسفر لأميركا حيث الثروة والغنى حتى لو اشتغل هناك بأبسط المهن، ومنها قطف التفاح، بعد أن وعده صديق له في العاصمة بتأمين الفيزا. حينما تستدعيه السفارة للمقابلة وإتمام معاملة الهجرة، يحمل دندب حقيبة سفر صغيرة ويرتدي ” تي شيرت” مكتوب عليه عبارة “أنا أحب نيويورك”، ويغادر منزله متوجها للعاصمة، ولكنه لا يلحق بالحافلة فيضطر للسير على قدميه علّه يصادف أية وسيلة نقل على الطريق.
    في طريقه يلتقي دندب أولا ببائع تفاح بسيط وطيب يقصد العاصمة أيضا، فيطلب منه باستياء أن يبتعد عنه ويسير منفردا فقد تأتي سيارة غير قادرة إلا على حمل واحد منهما، ولكن بعد مسيرة ليست طويلة يلتقي الاثنان براهب بوذي في لباسه المميز يحمل آلة موسيقية محلية ويقصد العاصمة، ثم ينضم للمجموعة مزارع عجوز مصطحبا ابنته الفتية الجميلة.
    خلال سير المجموعة باتجاه العاصمة يتعرف اللاما البوذي على رغبات وأحاسيس كل من أفرادها وخاصة دندب الحالم بالهجرة، فيبدأ بسرد حكاية لتسلية المجموعة، وهنا نشاهد على الشاشة قصة بداخل قصة ولكنهما بسلاسة وذكاء ترتبطان وتتداخلان معا. تتحدث حكاية اللاما للمجموعة عن فلاح له ولدان، الأكبر الذي يسعى الوالد لتعليمه طائش ومتهور ويحلم بتغيير حياته، أما الأصغر والذي سيبقى في البيت لمساعدة الوالد فيتميز بالذكاء والهدوء وتحمل المسؤولية.
    يذهب هذان الأخوان مصطحبين معهما حصانا لم يروض بعد إلى نزهة في الغابة، وهناك يحتسي الأخ الأكبر كمية كبيرة من الكحول محلي الصنع ويصرّ بعدها على ركوب الحصان الذي يجمح به ثم يلقيه في وسط الغابة ويسبب له إصابة في ساقه، حيث لا أحد حوله، وبالصدفة يعثر عليه حطاب عجوز يعيش منعزلا مع زوجته التي تصغره كثيرا، ويستضيف الحطاب الفتى في بيته بانتظار الشفاء، لكن هذا الفتى يقيم علاقة غير شرعية مع الزوجة ويتآمران على قتل الزوج، لكنه يهرب وتحاول هي أن تلحق به لكنها تغرق في النهر. وهنا يصحو الفتى من سكرته ونجد أن حكاية اللاما عما مر بالفتى مجرد حلم. تصل الحافلة في نهاية الفيلم لكن لا متسع فيها إلا لاثنين وبدأ أفراد المجموعة يتنازل كل منهم للآخر، بمن فيهم دندب الحالم بالهجرة والمستعجل للحصول على الفيزا قبل فوات الأوان، بعد أن يكون قد تعلق بابنة المزارع، وهنا يترك المخرج نهاية الفيلم مفتوحة.
    لقد استفاد المخرج بحق من الطبيعة البكر الجميلة في بلده والتي ساهمت في نقل رسالة المخرج المتأثر بمفاهيمه الدينية وتراثه، حيث يقول على لسان أحد أبطال فيلمه الفلاحين: إن العشب ليس بالضرورة أكثر اخضرارا في الأماكن الأخرى، ولا تبحث عن سعادة مفترضة في تلك الأماكن إن كان الهدوء والسكينة يحيطان بك حيث أنت.
    القصة الرئيسة في الفيلم مقتبسة من قصة للكاتب الياباني كاواباتا واسمها “الفتاة الحسناء الراقصة من ايزو”، أما قصة الأخوين فتعود للتراث البوذي.
    الفيلم من أفلام الطريق ولكن أحد النقاد يصنفه كنمط مختلف عن كل ما هو متعارف عليه باعتباره فيلم موعظة.
    فيلم “مسافرون وسحرة” أو “روح الأزمنة” هو أول فيلم تمت فيه كافة العمليات الفنية في بوتان، تلك المملكة الصغيرة الواقعة على سفح جبال هملايا بين الهند والصين، والتي تفتقر للكثير من متطلبات الحياة في وقتنا الحاضر، فالطرق في معظمها ترابية وضيقة ولا توجد شبكة اتصالات متقدمة ولا دور سينما ….الخ. هذه هي الظروف التي أخرج بها رجل الدين البوذي نوربو سنة 2003 فيلمه هذا بعد أن أخرج سنة 1999 فيلم “الكأس” وفي سنة 2013 أخرج أيضا فيلم “النعمة” .
    لقد قوبل الفيلم بتقدير كبير من النقاد أينما عرض لمحتواه الإنساني الجميل المتأثر بالتعاليم البوذية التي بلغ بها المخرج مرتبة دينية متقدمة، ولمقدرة المخرج على إدارة الممثلين الذين لم يسبق لهم أبدا الوقوف أمام الكاميرا، فهم مجموعة من أبناء القرية التي صور فيها الفيلم، عدا الممثل الرئيسي الذي لعب دور الراغب بالهجرة، إضافة إلى تمكن المخرج من كل أدواته الفنية رغم قلة الإمكانيات الإنتاجية.

  • الشباب العربي،، أمل وتحديات

    الشباب العربي،، أمل وتحديات

    الشباب العربي،، أمل وتحديات

    بقلم الأستاذة سمر الجبرة

    في الخامس من تموز من كل عام نحتفي في وطننا العربي بيوم الشبابالعربي، ولعل أهم ما يميز هذه المناسبة ارتباطها الوثيق بالفئة التي نعولعليها في بناء الشعوب وتقدمها؛ كيف لا؟ وهم الثروة الحقيقية، هم صناعالمستقبل وبناة المجد وبهم تتقدم الشعوب .

    الشباب عماد نهضة الأمة إذا تم استثمار عقولهم وطاقاتهم استثمارامناسبا من خلال إشراكهم في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، ولا يتم ذلك دون خطط واستراتيجياتتتناسب مع مهاراتهم وتواكب التقدم الملموس الذي تشهده مجالات الحياةكافة.

    ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية وبناء على خطة تحديث المنظومةالاقتصادية والسياسية شهدنا تقدماً ملحوظاً في عملية زيادة نسبة مشاركةالشباب في الحياة السياسية من خلال انضمامهم للأحزاب وتدريبهم علىالقيادة وبناء القدرات والمشاركة في صنع القرار، إضافة إلى خطة تحديثالمنظومة الاقتصادية التي تسعى إلى زيادة نسبة مشاركة الشباب فيالحياة الاقتصادية وسوق العمل وتقليل نسب البطالة والفقر، لكن كل هذاوذاك لا يتحقق دون تمكين حقيقي للشباب، تمكين على كافة الأصعدة، فالشباب المبدع لا بد أن يكون مدركاً لما له من حقوق وما عليه من واجباتومسؤوليات والتزامات، وعليه أن يكون مواكبا للتطور وتحديداً التكنولوجيلأن التكنولوجيا هي لغة العصر التي لا يمكن التقدم بمعزل عنها ، وتزامنامع هذا التطور لا بد من توعية الشباب بمخاطر سوء استخدام هذهالتكنولوجيا التي كما هي أداة للتعلم والتقدم هي أيضاً قد تكون مصدراً لمضيعة الوقت أو الانسياق نحو آفات سلبية تحجب عن عقولهم الوعيوالإدراك.

    لذلك لا بد من تكاتف الجهود المبذولة لتحقيق أهداف التحديث المرجوة، فاستغلال قدرات الشباب وتوجيههم نحو المسار السليم ليست مسؤوليةمؤسسات الدولة وحسب، بل هي مسؤولية الجميع بدءاً من الأسرة ومروراً بالمدارس والجامعات ودور العبادة، إضافة إلى مسؤولية مؤسسات المجتمعالمدني التي أصبحت شريكة في بناء قدرات المواطنين على اختلاف فئاتهم.

    وفي ظل ما تشهده المنطقة من أزمات فإن أفضل ما يمكن تقديمه للشبابإضافة لما تم ذكره ، تعزيز مفهوم المواطنة لديهم؛ لأن المواطنة الصالحة طريقالإبداع؛ فحب الوطن والانتماء إليه والإخلاص له دافع و محفز لتطويرالمهارات وللريادة والابتكار والإبداع ، لذلك فإن الاستثمار الصحيح لهذهالفئة يحتاج إلى منظومة متكاملة قانونية وإدارية واقتصادية وسياسيةواجتماعية وثقافية وتكنولوجية ورياضية أيضاً، فلا يوجد مجال يفوق الآخرفي الأهمية فلم تعد الأدوار التقليدية هي السائدة بل أصبحنا في عالم مليءبالمتغيرات التي لا بد من إعداد الأجيال مسبقاً لمواجهتها.

    يوم الشباب العربي ليس مناسبة للاحتفال بل هي مناسبة للتذكير بأهميةوضع خطة شاملة في بناء مستقبل أفضل خال من الأزمات ، وخال منالآفات والظواهر التي تعيق وصول الشباب إلى تحقيق طموحاتهم.

    حفظ الله الشباب العربي أينما كانوا.