الكاتب: Enjaznews Admin

  • مهرجان جرش يعلن برنامجه الثقافي

    مهرجان جرش يعلن برنامجه الثقافي

    إنجاز-يواصل مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، ترسيخ حضوره بوصفه مهرجانا ثقافياً عربياً متكاملاً، من خلال برنامج ثقافي يعد الأكثر تنوعاً في تاريخ المهرجان، ويبدأ في الثالث والعشرين من تموز ويستمر حتى العشرين من آب المقبل.

    ووفق بيان صحفي لإدارة المهرجان الأحد، يُفتتح البرنامج الثقافي في الثالث والعشرين من تموز في دائرة المكتبة الوطنية، بحفل رسمي برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة وحضور المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير.

    ويشتمل حفل افتتاح البرنامج الثقافي على قراءات شعرية أردنية وعربية، وإعلان الفائز بجائزة جمال أبو حمدان للإبداع المسرحي.

    ويتصدر البرنامج الثقافي، بحسب البيان، فعاليات ملتقى السرد العربي السابع، الذي يقام بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين تحت شعار “تحولات السرد العربي في الألفية الثالثة”، وتحمل دورته اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة.

    ويناقش المشاركون في “الملتقى” على مدى أربعة أيام أبرز التحولات التي شهدتها الرواية العربية والقصة القصيرة، والرواية التاريخية، والواقعية السحرية، والسرد الرقمي، والتصوف في الرواية، وتحولات الشخصية الروائية، والهوية الوطنية، بمشاركة نخبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين من الأردن وقطر ومصر والسعودية والإمارات والعراق وفلسطين وسوريا والبحرين وسلطنة عُمان، وصولاً إلى إصدار التوصيات الختامية للملتقى.

    كما يتضمن البرنامج الثقافي عشرات الندوات والملتقيات والأمسيات الشعرية التي تمتد لمدة شهر هذا العام لإتاحة المجال للجمهور لحضور هذه الفعاليات.

    ويعكس البرنامج الذي يقام بالشراكة مع رابطة الكتّاب الأردنيين، واتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ودارة الشعراء، ورابطة الفنانين التشكيليين، وعدد من المؤسسات الثقافية، رؤية المهرجان في توسيع دائرة الفعل الثقافي، من خلال نقل الفعاليات إلى عمّان ومحافظات إربد، ومادبا، والزرقاء، وجرش، وعجلون، والبلقاء، والكرك، والعقبة، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتفاعل مع مختلف أشكال الإبداع الأدبي والفكري والفني، إلى جانب الاحتفاء بالرموز الثقافية الأردنية والعربية.

    كما يشهد البرنامج تنظيم الأمسيات الشعرية بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين في عمّان وإربد، بمشاركة شعراء من الأردن وعدد من الدول العربية، إلى جانب ندوة “السردية الأردنية.. سردية مدينة جرش” التي تتناول البعد التاريخي والثقافي للمدينة، وليلة الشعر النبطي التي تجمع نخبة من شعراء الأردن.

    ويخصص المهرجان مساحة واسعة للأدب المرتبط بالمكان من خلال ملتقيي “جماليات المكان” و”ذاكرة المكان” في الأدب الأردني بالتعاون مع رابطة الكتاب، واللذين يتناولان حضور عمّان والبلقاء وجرش وعجلون والكرك والعقبة في الرواية والشعر والقصة، إلى جانب قراءات تاريخية ومعرفية حول تاريخ هذه المدن وآثارها وتراثها الشعبي والشفوي والمعماري.

    ويتواصل الحراك الثقافي عبر الأمسيات الثقافية الخاصة باتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين، التي تتناول موضوعات متنوعة تشمل السردية الثقافية الرسمية، والسردية الحضارية والآثار، والسردية العسكرية، والسردية التراثية، والقدس في ظل المتغيرات الراهنة، والأثر النفسي للحروب على الأطفال، والإعلام في خدمة الثقافة، والرواية، والنقد، والنثر، وفسيفساء التراث، إلى جانب أمسية للقصة القصيرة، فضلاً عن أمسيات شعرية وشعر نبطي يشارك فيها أدباء وشعراء من الأردن وعدد من الدول العربية.

    كما تقدم دارة الشعراء برنامجاً مستقلاً من الأمسيات الشعرية، يستضيف شعراء من الأردن والسعودية وفلسطين وسوريا واليمن ومصر والعراق، بما يعزز حضور الشعر العربي بمختلف مدارسه واتجاهاته.

    ويمنح المهرجان مساحة خاصة لاكتشاف المواهب الشابة من خلال برنامج “بشاير جرش”، الذي يتيح للشباب المبدعين في مجالات الكتابة والرسم والموسيقى والنحت والفنون التشكيلية عرض أعمالهم أمام الجمهور، إلى جانب برنامج “عبق اللون” الذي يقدم ورشاً فنية متخصصة للأطفال المكفوفين الموهوبين في الرسم، وبرنامج “في كل بيت فنان” الذي يهدف إلى تعزيز الثقافة الفنية والمشاركة المجتمعية ونشر الفنون بين مختلف فئات المجتمع.

  • سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش

    سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش

    سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش

    قراءة في مشوار امرأة صنعت من الكلمة وطناً

    بقلم: ا.د تحسين منصور

    قسم الاتصال الرقمي/ الجامعة الاردنية

    في زمنٍ تتراجع فيه الكلمة، وتتوارى فيه القيم الثقافية خلف ضجيج الشاشات، تظل بعض الأسماء الاستثنائية تنير الطريق كالقناديل التي لا تنطفئ. الدكتورة سناء كامل أحمد شعلان واحدة من تلك الأسماء التي لا تمر مرور الكرام على متصفحٍ ثقافي، فهي ليست مجرد أستاذة في الجامعة، ولا مجرد كاتبة تعرف طريقها إلى صفحات الجرائد، بل هي مشروع ثقافي متكامل، وإنسانة حملت همّ الكلمة بصدق وجعلت من إبداعها رسالة، ومن علمها منهجاً، ومن حضورها الثقافي وطناً لا تحدّه الحدود.

    ولعلّ ما يجعل سيرة سناء الشعلان مثيرة للدهشة، أنها جمعت بين متناقضات تبدو ظاهرياً غير قابلة للجمع: فهي الأكاديمية التي نالت الدكتوراه بتقدير امتياز، والمبدعة التي حصدت أكثر من خمسين جائزة عربية ودولية، والمسرحية التي أخرجت نصها على خشبة المسرح، والصحفية التي ينتظر قرّاؤها عمودها الأسبوعي، والأستاذة الزائرة التي حطّت رحالها في جامعات أربع قارات: من الأردن إلى أمريكا، ومن الهند إلى الجزائر.

    الجذور الأكاديمية: التفوق منهجاً لا مجرد شهادة

    حين تطالع السيرة الذاتية لسناء الشعلان، يلفت انتباهك أولاً: ثلاث شهادات جامعية، وكلها بتقدير امتياز. هذا ليس تفوقاً عابراً، بل دأب منهجي يشي بإنسان لا يرضى لنفسه بغير الأفضل. الدكتوراه في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، والماجستير في الأدب الحديث، والبكالوريوس من جامعة اليرموك… ثلاثة مسارات أكاديمية متتالية، وكأنها كانت تضع حجراً على حجر لتبني صرحاً علمياً راسخاً.

    لكن سناء الشعلان لم تحبس علمها بين جدران القاعات الدراسية، بل حملته إلى جامعات العالم، فأصبحت أستاذة زائرة في جامعة كاليفورنيا، وجامعة جواهر لال نهرو في الهند، وجامعة اسطنبول، وجامعات معسكر ومصطفى اسطمبولي في الجزائر. لم تكتفِ بأن تكون طالبة، بل صارت معلّمة، ولم تكتفِ بأن تدرس، بل كرّست حياتها لنقل المعرفة العربية إلى الآخرين وتعليم العربية لغير الناطقين بها.

    الإنتاج الأدبي: ورشة إبداع لا تتوقف

    قراءة قائمة إصدارات سناء الشعلان تذكّرنا بواحدة من كاتبات عصر النهضة: روايات، مجموعات قصصية، كتب نقدية، مؤلفات منهجية، مسرحيات، ومشاركات في كتب جماعية. لقد تنوع إنتاجها بين “أعشقني“ التي صدرت في ثلاث طبعات، و“قافلة العطش“ التي تُرجمت إلى الإنجليزية والبلغارية، و“تراتيل الماء“، و“عام النمل“، و“الكابوس“، و“ناسك الصومعة“، وغيرها من العناوين التي تؤكد أنها كاتبة لا تعرف الكلل.

    لكن الأكثر إثارة للإعجاب، أن إبداعها لم يكتفِ بالبقاء على رفوف المكتبات، بل دخل المناهج الأكاديمية في جامعات الأردن والجزائر والمغرب. قصصها تُدرّس، ورواياتها تُناقش، وأعمالها أصبحت موضوعاً لرسائل الماجستير في الجامعات العراقية والجزائرية والأردنية والهندية. وهذا يضعها في مصاف الكتّاب الذين تحوّلوا من مجرد مبدعين إلى مادة للدرس الأكاديمي.

    المسرح: كتابة الجسد على خشبة الحياة

    قلّما نجد كاتبة تجمع بين الرواية والقصة والنقد، وفي الوقت نفسه تكتب وتخرج المسرحيات. لكن سناء الشعلان فعلتها: كتبت ثماني مسرحيات، وأخرجت بعضها، وفازت بجوائز عن نصوصها المسرحية. مسرحيتها “يُحكى أن“ فازت بجائزة أحسن نص مسرحي في مهرجان فيلادلفيا التاسع للمسرح العربي، ومسرحيتها “وجه واحد التنين ماطرين“ حصدت جائزة الشهيد عبد الرؤوف الأدبية في القاهرة.

    هذا التنوّع لا يشي فقط بموهبة، بل يشي برؤية: الكلمة عند سناء الشعلان ليست حبيسة الصفحة البيضاء، بل هي حيّة تتنفس على خشبة المسرح، وتتحول إلى ضوء وأصوات وحركة.

    الجوائز: اعتراف المؤسسات بأصالة الإبداع

    لا يحتاج المبدع الحقيقي إلى جوائز ليثبت وجوده، لكن الجوائز حين تأتي من متنوعات المؤسسات والبلدان فإنها تكون شهادة على أن الإبداع قد تخطى حدود الوطن الواحد.

    حصدت سناء الشعلان أكثر من خمسين جائزة، من بينها:

    • جائزة الشارقة للإبداع العربي (2006)
    • جائزة الناصر صلاح الدين الأيوبي في القصة والرواية والمسرح
    • جائزة صالح هلال الأدبية في القاهرة(2015)
    • لقب واحدة من أنجح 60 امرأة عربية في استفتاء مجلة سيدتي (2008)
    • نجمة السلام من منظمة السلام والصداقة الدولية في الدنمارك (2014)

    لكن اللافت أنها رفضت ترشيحها لجائزة “أفضل مثقف أردني” عام 2013، في موقف يؤكد أن جوهرها النقدي يتجاوز منطق الجوائز إلى منطق القيمة.

    الصحافة والكتابة العمودية: صوت لا ينقطع

    لكاتبة مثقلة بالانشغالات الأكاديمية والإبداعية، قد تعتقد أن الصحافة مجرد هواية، لكن سناء الشعلان جعلت من الصحافة منبراً آخر للحضور. لها أعمدتها الثابتة في صحف ومجلات متعددة: الدستور الأردنية، التلغراف الأسترالية، النجاح الجزائرية، الجسرة الثقافية القطرية، وغيرها. وهذا يؤكد أنها ليست مجرد كاتبة نخبوية، بل صانعة رأي عام، وموجّهة للوعي الجمعي.

    العضويات: 60 منظمة بين العربية والدولية

    العضويات الواسعة في الهيئات الثقافية والأكاديمية والصحفية تشكّل خريطة حضور عالمية للدكتورة سناء الشعلان: رابطة الكتاب الأردنيين، اتحاد الكتاب العرب، اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، جمعية النقاد الأردنيين، المجلس العالمي للصحافة، هيئات تحرير في مجلات محكمة من الجزائر والعراق والهند والولايات المتحدة. إنها، ببساطة، أيقونة ثقافية عابرة للقارات.

    ما وراء السيرة: لماذا سناء الشعلان مهمة اليوم؟

    في زمن تُختزل فيه الشخصيات الثقافية في سير ذاتية سطحية، تقدم سناء الشعلان نموذجاً مغايراً: فهي الأكاديمية التي حملت العلم إلى أربع قارات، والمبدعة التي زرعت قصصها في مناهج جامعات عربية، والصحفية التي اختارت الكلمة مسؤولية، والمسرحية التي جعلت من المسرح منبراً إنسانياً.

    لكن الأهم أنها امرأة لم تنتظر أن يُعترف بها، بل شقّت طريقها بصبر منهجي، وثبات أكاديمي، وشغف إبداعي لا ينضب.

    خاتمة

    سناء الشعلان ليست مجرد اسم في قائمة كتّاب الأردن، بل هي ظاهرة ثقافية تستحق أن تُقرأ، وأن تُدرس، وأن تُحتفى بها. في سيرتها تتجلى معاني الالتزام والإتقان والشغف. وفي إبداعها تتجلى قدرة الكلمة على فتح عوالم، وجسر مسافات، وتغيير وعي.

    من يقرأ سناء الشعلان، لا يقرأ كاتبة فقط، بل يقرأ ورشة حياة. 

  • بني مصطفى والسفير الإسباني يبحثان تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية

    بني مصطفى والسفير الإسباني يبحثان تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية

    إنجاز-التقت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، السفير الإسباني في عمان خوسيه لويس كويردو، حيث جرى بحث أوجه التعاون المشترك في عدد من البرامج الاجتماعية.

    واستعرضت بني مصطفى خلال اللقاء، الجهود الرسمية في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية بما يضمن تقديم خدمات أكثر شمولاً وجودة واستجابة لاحتياجات الفئات المستهدفة.

    وأشارت إلى أن التعاون الثنائي أسهم في دعم البرامج المقدمة للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر الأكثر حاجة، مبينةً أهمية تعزيز الشراكة في تطوير الخدمات الاجتماعية وفي تنفيذ عدد من البرامج، والانتقال نحو نماذج أكثر استدامة للرعاية المجتمعية.

    وجددت بني مصطفى تأكيدها على أهمية التعاون بين البلدين في المجالات الاجتماعية، بما يخدم الأولويات الوطنية، ويسهم في تطوير الخدمات الاجتماعية، وفتح آفاق جديدة للشراكة في المجالات الاجتماعية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.

    بدوره، أشار السفير الإسباني خوسيه لويس كويردو إلى أهمية البرامج والخدمات التي تنفذها الوزارة، ولا سيما في مجال الحماية الاجتماعية، متطلعاً إلى تعزيز التعاون والشراكة مستقبلاً.

  • معهد الإعلام يفتح باب القبول والتسجيل في ماجستير الصحافة

    معهد الإعلام يفتح باب القبول والتسجيل في ماجستير الصحافة

    أعلن معهد الإعلام الأردني، اليوم الأحد، فتح باب القبول والتسجيل لبرنامج ماجستير الصحافة والإعلام الحديث للعام الأكاديمي 2026–2027، ضمن دورته الأكاديمية الجديدة.

    وأوضح المعهد، أن برنامج ماجستير الصحافة والإعلام الحديث يزود طلبته من مختلف التخصصات الأكاديمية بأساس نظري راسخ في أسس الصحافة والإعلام الحديث، إلى جانب التطبيق العملي داخل استوديوهات إذاعية وتلفزيونية تحاكي بيئة العمل الإعلامي، وتساعدهم في اكتساب مهارات متنوعة مثل إنتاج المحتوى، والصحافة الرقمية، والتفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، إضافة إلى التدريب على مهارات الذكاء الاصطناعي وصحافة الموبايل.

    وأضاف، إن البرنامج يعزز قدرة الطلبة على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي والاستعداد لبيئة عمل تنافسية وسريعة التغير، مشيرا إلى أن البرنامج يمتد لعام دراسي واحد، وتُمنح درجة الماجستير بالتعاون مع الجامعة الأردنية بعد استكمال (33) ساعة معتمدة، فيما يشمل البرنامج مساقات ومحاور متخصصة في إنتاج المحتوى الإعلامي، وأساليب العمل الصحفي الحديثة، والأدوات الرقمية، إلى جانب تنمية مهارات التحليل والعمل في بيئات إعلامية متعددة ومتغيرة.

    ودعا إلى زيارة الموقع الإلكتروني للمعهد أو متابعة قنواته الرسمية للحصول على مزيد من المعلومات حول البرنامج وشروط القبول والتسجيل.

     

  • الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان

    الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان

    إنجاز- افتتحت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان، وذلك بعد نقله إلى موقعه الجديد في شارع الأميرة بسمة بعمّان، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى خدمات الكشف المبكر والوقاية والتشخيص، وتعزيز فرص اكتشاف السرطان في مراحله الأولى.يهدف افتتاح المركز الجديد إلى توفير خدمات متكاملة للكشف المبكر والوقاية والتشخيص في مكان واحد، ورفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتهم.وأكدت الأميرة غيداء أهمية هذه الخطوة كإنجاز جديد لمؤسسة ومركز الحسين للسّرطان، لافتة إلى أن المركز “سيشكّل إضافة نوعية ستساهم في ترسيخ جهودنا لمكافحة السّرطان في الأردن”.ويقدّم المركز خدمات الكشف المبكر والتشخيص لعدد من أنواع السرطان، تشمل الكشف عن سرطان الثدي من خلال تصوير الماموجرام، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والفحص السريري للثدي، إضافة إلى تشخيص سرطان الثدي من خلال الخزعة الموجّهة بالألتراساوند، والكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال فحص. Pap Smearكما تشمل خدمات المركز الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة، وفحوصات الدم، وخدمات الإقلاع عن التدخين، إلى جانب برامج التثقيف والتوعية الصحية العامة، بما يعكس نهجًا شاملًا في الوقاية والكشف المبكر ودعم صحة المجتمع.

  • وزير العمل:سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا

    وزير العمل:سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا

    إنجاز-أكد وزير العمل خالد البكار، أنه سينشر تفاصيل استقالته وما جرى معه فور مغادرته الفريق الحكومي رسمي.
    وقال البكار اليوم الأحد، إن استقالته لم تُقبل بعد، وما يزال يحمل حقيبة وزارة العمل، مشيرا إلى أن استقالة الوزير تصبح سارية بعد صدور الإرادة الملكية السامية بقبولها.
    وأوضح، أنه لن يخرج من ثوب الحكومة والدولة، وسيبقى جنديا مخلصا.
    يذكر أن البكار يقضي حاليا إجازة مفتوح، إلى حين البت في أمر استقالته، بعد ان طلب منه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان تقديم استقالته، على خلفية تضارب مصالح إثر عطاءات حكومية رست على نجله، وفق ما صرح مصدر حكومي نهاية الاسبوع الماضي.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية : النزاهة والحوكمة الرشيدة أساس نجاح مسارات التحديث والإصلاح

    اتحاد الجمعيات الخيرية : النزاهة والحوكمة الرشيدة أساس نجاح مسارات التحديث والإصلاح

    اتحاد الجمعيات الخيرية : النزاهة والحوكمة الرشيدة أساس نجاح مسارات التحديث والإصلاح

    انجاز- علي فريحات 

    أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في بيان له اليوم أن مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي التي تمضي بها المملكة تمثل مشروعا وطنيا شاملا ولن تحقق أهدافها المنشودة إلا بوجود منظومة مؤسسية راسخة تقوم على مبادئ النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة وسيادة القانون بما يعزز كفاءة الأداء الحكومي ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز ثقة المجتمع بمؤسسات الدولة.
    وقال رئيس الاتحاد العام عامر الخوالدة إن ترسيخ ثقافة المساءلة والالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية في العمل العام يعد من أهم ركائز بناء الدولة الحديثة ويسهم في حماية المال العام وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص ورفع مستوى الأداء المؤسسي بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية المستدامة والإصلاح الشامل.
    وأضاف أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يدعم جميع الإجراءات الوطنية التي تعزز الشفافية والمساءلة وترسخ مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة انطلاقاً من قناعته بأن هذه المبادئ تمثل ضمانة حقيقية لحماية مؤسسات الدولة، وتعزيز هيبتها، وترسيخ الثقة بينها وبين المواطنين.
    وأشار الخوالدة إلى أن مؤسسات المجتمع المدني شريك رئيس في دعم جهود الدولة الرامية إلى نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتعزيز قيم النزاهة والالتزام بالقانون مؤكداً أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والأهلية يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات، ويعزز مسيرة الإصلاح والتحديث.
    واختتم الخوالدة بالتأكيد على أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية سيواصل دعم كل المبادرات والسياسات التي تصب في خدمة المصلحة الوطنية العليا وتعزز مسيرة التنمية الشاملة بما يحقق تطلعات القيادة الهاشمية وأبناء الوطن نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.

  • حزب التغيير: سيادة القانون والعدالة أساس الإصلاح المؤسسي

    حزب التغيير: سيادة القانون والعدالة أساس الإصلاح المؤسسي

     

    انجاز- علي فريحات

    اكد حزب التغيير أن ترسيخ ثقافة الإفصاح والشفافية والالتزام بالمعايير الأخلاقية في العمل العام يشكل ركيزة أساسية لبناء دولة المؤسسات والقانون ويعد مدخلاً حقيقياً لتعزيز النزاهة وصون المال العام وضمان سلامة القرار الإداري.

    وقال الامين العام للحزب الدكتور فوزان البقور العبادي أن الالتزام بمبادئ الحوكمة الرشيدة يرسخ العدالة  ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين بعيداً عن أي شكل من أشكال المحاباة أو الواسطة أو تضارب المصالح.

    وبين أن المساءلة المؤسسية ليست أداة لاستهداف الأشخاص أو تصفية الحسابات  وإنما هي نهج وطني يهدف إلى حماية مؤسسات الدولة  وتعزيز كفاءتها وتمكينها من أداء رسالتها بكل مسؤولية وشفافي  فالمساءلة الفاعلة تسهم في معالجة مواطن الخلل وتصويب الأداء  والارتقاء بمستوى الخدمات العامة  بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسساتهم ويكرس مبدأ سيادة القانون.

    وشدد ان  الدولة الحديثة لا تُبنى إلا بمؤسسات قوية وقادرة على تطبيق القانون بعدالة وشفافية على الجميع دون استثناء  وأن المسؤولية والمحاسبة تمثلان أساساً للاستقرار والتنمية والإصلاح المستدام مبينا  أن حماية المؤسسات الوطنية وتعزيز استقلاليتها يتطلبان ترسيخ ثقافة المسؤولية  وربط الصلاحيات بالمحاسبة  واعتماد الكفاءة والنزاهة معياراً أساسياً في إدارة الشأن العام.

    ودعا الى مواصلة تطوير منظومة النزاهة الوطنية وتعزيز الرقابة المؤسسية وتحديث التشريعات ذات العلاقة  بما يواكب أفضل الممارسات الدولية  ويعزز ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها  ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الشفافية  والعدالة وسيادة القانون وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.

  • العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية

    العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية

    انجاز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أصحاب المبادرات الصحية والبيئية، حيث رحب بهم في مستهل اللقاء، مؤكدًا أهمية المبادرات التطوعية التي تعزز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة العمل والعطاء، ولا سيما بين فئة الشباب الذين يحظون برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

    وثمّن العيسوي، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، الجهود التي يبذلها أعضاء الوفد، وما طرحوه خلال اللقاء من أفكار وبرامج ومبادرات في القطاعين الصحي والبيئي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المواطنة الفاعلة، وتعزز الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية ورؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري.

    وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الوفد ملامح البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة، الذي يحمل شعار “نحو أردن أكثر صحة واستدامة”، باعتباره مبادرة وطنية تطوعية تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني يعزز الصحة العامة، ويحسن جودة البيئة، ويرتقي بجودة الحياة.

    وأوضحوا أن البرنامج يستند إلى رؤية وطنية تسعى إلى جعل الأردن نموذجًا إقليميًا في تكامل الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات نوعية في مجالات تحسين جودة الهواء، وإدارة النفايات، والتوسع في المساحات الخضراء، وتعزيز النشاط البدني، ونشر الوعي الصحي والبيئي، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وبناء شراكات وطنية ودولية فاعلة.

    وثمّن أعضاء الوفد الدعم والرعاية الملكية المتواصلة للبرامج والمبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مجالي الصحة والبيئة، مؤكدين أن هذا النهج يشكل حافزًا لإطلاق مبادرات نوعية تضع الإنسان الأردني في محور الاهتمام، وتعزز جودة الحياة، وترسخ ثقافة الوقاية، وتحافظ على البيئة.

    وأكدوا أن البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة يستند إلى الدعم والرعاية الملكية وما يمتلكه الأردن من كفاءات وخبرات ومؤسسات علمية وطبية متميزة، إلى الإسهام في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا متقدمًا في مجالي الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ويعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار أعضاء الوفد إلى أن البرامج والمبادرات التي يتبناها البرنامج تنسجم مع الرؤى الملكية التي تضع المواطن وصحته وسلامته وجودة حياته في مقدمة الأولويات، كما تتوافق مع مستهدفات رؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وتسهم في تعزيز كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار، وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.

    وأكدوا أن الاستثمار في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية يمثل أحد أهم ركائز تطوير القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر في الحد من انتشار الأمراض، وتقليل كلف العلاج، والتخفيف من الأعباء على المنظومة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وجودة حياتهم.

    وشددوا على أهمية ترسيخ ثقافة التوعية المجتمعية عبر برامج مستدامة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزز السلوكيات الصحية والبيئية السليمة، مؤكدين أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعزيز التشبيك والتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة في القطاعين العام والخاص، والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية.

    كما أكدوا أهمية وجود مظلة وطنية وغطاء رسمي يدعمان المبادرات الصحية والبيئية، ويعززان استدامتها وتكاملها مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق تنفيذها، وتعظيم أثرها، وتحقيق أهدافها التنموية على نحو أكثر كفاءة واستدامة.

    وأشار إلى أن فريق عمل البرنامج يضم نخبة من المختصين والأكاديميين والخبراء والمتطوعين من مختلف التخصصات، يعملون بروح الفريق الواحد لإعداد البرامج والمشروعات وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويفعّل دور الشباب، ويجسد رؤية البرنامج التي تضع الإنسان الأردني محورًا للتنمية، انطلاقًا من الإيمان بأن صحة الإنسان وسلامة البيئة ركيزتان أساسيتان لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.

     

     

  • مركز زها الثقافي ومؤسسة الإقراض الزراعي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التدريب وتمكين الشباب والنساء

    مركز زها الثقافي ومؤسسة الإقراض الزراعي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التدريب وتمكين الشباب والنساء

    انجاز-علي فريحات 

     وقّع مركز زها الثقافي ومؤسسة الإقراض الزراعي مذكرة تفاهم وتعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية في المجالات المجتمعية والتنموية، وربط برامج التدريب بفرص التمويل والتشغيل، بما يسهم في دعم المشاريع الإنتاجية المستدامة وتمكين الشباب والنساء اقتصادياً.

    ووقّعت المذكرة عن مركز زها الثقافي المدير التنفيذي رانيه صبيح، فيما وقّعها عن مؤسسة الإقراض الزراعي مدير عام المؤسسة المهندس محمد الدوجان.

    وتنص المذكرة على التعاون بين الجانبين في تطوير برامج تكاملية تجمع بين التدريب والتمويل، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل في المجالات الزراعية والإنتاجية، ودعم المشاريع الريادية والحرفية المرتبطة بالقطاع الزراعي، إلى جانب تنظيم الفعاليات وورش العمل المشتركة، بما يتيح للمستفيدين الاستفادة من البرامج التمويلية المدعومة التي تقدمها مؤسسة الإقراض الزراعي وفق التشريعات الناظمة.

    وأكدت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح أن هذه الشراكة تأتي انسجاماً مع رؤية المركز في بناء قدرات الشباب والنساء وتمكينهم من اكتساب المهارات التي تؤهلهم لدخول سوق العمل وإطلاق مشاريعهم الخاصة، مشيرةً إلى أن ربط التدريب بفرص التمويل يمثل خطوة نوعية نحو تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة في مختلف المحافظات.

    من جانبه، قال مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد الدوجان إن المؤسسة تولي أهمية كبيرة للشراكات مع المؤسسات الوطنية التي تسهم في الوصول إلى الفئات المستهدفة، مبيناً أن هذه المذكرة ستعزز فرص تحويل مخرجات التدريب إلى مشاريع إنتاجية قابلة للاستدامة، من خلال توفير البرامج التمويلية المناسبة للمستفيدين وفق أسس ومعايير المؤسسة.

    وأشار الطرفان إلى أن هذه المذكرة تعكس التزامهما المشترك بدعم التنمية المحلية، وتعزيز ريادة الأعمال في القطاع الزراعي، وخلق فرص اقتصادية تسهم في تحسين مستوى معيشة الشباب والنساء، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.