الكاتب: Enjaznews Admin

  • العيسوي يرعى حفل تخريج دورة الدليل السياحي لأبناء الكرك

    العيسوي يرعى حفل تخريج دورة الدليل السياحي لأبناء الكرك

    انجاز- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، حفل تخريج المتدربين في دورة الدليل السياحي المحلي لأبناء محافظة الكرك لعام 2026، التي نظمتها مؤسسة إعمار الكرك، ونفذتها الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، بدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

    وتأتي هذه الدورة في إطار الجهود الرامية إلى تمكين أبناء المحافظة وتأهيلهم للعمل في القطاع السياحي، وتعزيز الاستفادة من المقومات التاريخية والحضارية التي تزخر بها محافظة الكرك.

    وحضر الاحتفال وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك المهندس سمير الحباشنة، والوزير الأسبق حسين الصعوب، وعميد كلية عمون الجامعية التطبيقية الدكتور إبراهيم الكردي ورئيس لجنة مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي ومدير متحف الأردن إيهاب عمارين ورئيس جمعية الادلاء السياحيين أيمن عمر ومدير مركز الاستشارات والتدريب بالشركة الدكتور حاتم الضمور.

    وقال الحباشنة، في كلمة ألقاها خلال الحفل، إن مؤسسة إعمار الكرك تواصل تنفيذ برامجها انطلاقا من التوجيهات الملكية السامية، مؤكدا أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زياراته المتعددة إلى محافظة الكرك شكلت خارطة طريق للنهوض بالمحافظة في مختلف القطاعات، وأثمرت عن تشكيل لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ تلك التوجيهات، حيث بدأ العمل على ترجمتها إلى مشاريع وبرامج عملية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.

     

    وأضاف، إن هذه الدورة تأتي في سياق تلك الجهود، وهي الأولى من نوعها لإعداد وتأهيل الأدلاء السياحيين من أبناء وبنات محافظة الكرك، مؤكدا أن الخريجين سيكونون سفراء للكرك، والوجه الحقيقي لتقديم ما تمتلكه المحافظة من مخزون حضاري وتاريخي وسياحي وثقافي.

    وثمن الحباشنة دور وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، وكلية عمون الجامعية التطبيقية، التي وضعت بروتوكولا خاصا لهذه الدورة، وأسهمت في إنجاحها وفق أسس مهنية متخصصة.

    من جهتها، قالت الطالبة مها كفاوين، في كلمة بالنيابة عن الخريجين، إن هذه الدورة شكلت نقطة تحول حقيقية للخريجين، وأضافت إلى رصيدهم مهارات معرفية وعملية متقدمة في القطاع السياحي، وأهلتهم لحمل أمانة نقل تاريخ الأردن وإرثه الحضاري إلى الزوار بكل كفاءة واقتدار.

     

    وعبرت عن فخرها وزملائها من أبناء محافظة الكرك، مؤكدة أن جهودهم ستتضاعف استعدادا للعمل مرشدين سياحيين محليين على أرضها، فمن بين أسوار قلعتها الشامخة وحكايا المجد الساكنة في تفاصيلها، سيحملون أمانة الكلمة، ويروون للعالم قصة الأردن بكل شغف واحترافية.

    وأضافت كفاوين، إن النجاح لا يصنعه الفرد وحده، بل تصنعه الأيادي التي تمتد بالدعم والتمكين، موجهة الشكر إلى مؤسسة إعمار الكرك، ممثلة برئيس مجلس إدارتها المهندس سمير الحباشنة، وإلى الهيئتين العامة والإدارية، على هذه المبادرة الملهمة التي فتحت أمامهم آفاقا جديدة لخلق فرص العمل، وأسهمت بشكل مباشر في رفد القطاع السياحي وتطويره.

    وقدمت، باسم جميع الخريجين، الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم الدورة ودعمها وإنجاحها، وفي مقدمتهم وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ووزارة السياحة والآثار، والشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، التي رفدتهم بنخبة من الكوادر التدريسية المختصة، وقدمت خبراتها لتأهيلهم وتدريبهم وفق أعلى المستويات والمعايير.

    وتضمن الحفل، الذي حضره ممثلون عن الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، وأعضاء من مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك، وممثلون عن وزارة السياحة والمؤسسات المعنية، عرض فيديو قصير يوثق محطات الرحلة، ويستعرض جانبا من مسيرة التدريب والإنجاز.

    وفي ختام الحفل، سلم راعي الحفل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي الشهادات للخريجين، البالغ عددهم 19 خريجا.

    كما سلم الحباشنة الوزيرة زينة طوقان درع مؤسسة إعمار الكرك، تقديرا لجهود وزارة التخطيط والتعاون والدولي في دعم الدورة.

  • النوايسة : الوزارة بصدد توقيع شراكة مع زها لتنفيذ برامج توعوية في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

    النوايسة : الوزارة بصدد توقيع شراكة مع زها لتنفيذ برامج توعوية في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

    النوايسة :  بناء القدرات يشكل جوهر رسالة مركز زها في دعم التنمية المستدامة .
    النوايسة : الوزارة بصدد توقيع شراكة مع زها لتنفيذ برامج توعوية في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

    صبيح : خدماتنا وصلت إلى أكثر من 1.5 مليون مستفيد
    صبيح : المركز يقدم أكثر من 350 برنامجا تدريبيا
    انجاز- علي فريحات

    اكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانية صبيح، أن المركز يواصل ترسيخ دوره كمؤسسة وطنية رائدة في تمكين الأطفال واليافعين والشباب، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والثقافية والإبداعية والابتكارية، إلى جانب تنفيذ مبادرات تنموية وشراكات مجتمعية تسهم في تطوير البيئات التعليمية وتعزيز جودة الحياة في مختلف المحافظات.

    جاء ذلك خلال لقاء عقده منتدى التواصل الحكومي في وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الثلاثاء، بعنوان: “الدور المجتمعي للمركز”، بحضور أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، وممثلي وسائل الإعلام.

    وقالت صبيح، إن المركز يعمل وفق رؤية ترتكز على تنمية رأس المال البشري، من خلال الاستثمار في الأطفال واليافعين والشباب، وتقديم برامج نوعية تسهم في بناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم الإبداعية والابتكارية، مشيرة إلى أن المركز ينتشر في 25 موقعا، منها 8 مراكز في العاصمة، مع خطة للتوسع إلى 30 فرعا، ويقدم خدماته لنحو 1.57 مليون مستفيد.

     

    وأضافت أن المركز يقدم أكثر من 350 برنامجا تدريبيا في مجالات متعددة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والتفكير الإبداعي، والفنون الأدائية، والموسيقى، والإنتاج الحرفي، واللغات، والرياضة، والتربية الإعلامية، والابتكار، والتكنولوجيا، والتصنيع الرقمي، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والطفولة المبكرة، والبرامج الزراعية وريادة الأعمال، بهدف تمكين الأطفال واليافعين من اكتساب مهارات المستقبل، مع الحفاظ على التراث الوطني وإحيائه بأساليب حديثة.

    وأوضحت أن المركز طور 85 منتجا إبداعيا وحرفيا يحمل شعار: “صنع في الأردن”، مؤكدة أن برامج الإنتاج الحرفي تركز على إحياء الحرف التقليدية، وفي مقدمتها صناعة الفخار، من خلال توظيف التكنولوجيا وتوفير الأفران والمعدات والمدربين في مختلف الفروع.

    وبينت أن المركز يعتمد منظومة متكاملة لقياس احتياجات المجتمع المحلي وتطوير خدماته، من خلال المتابعة الميدانية والجلسات البؤرية والرقابة المستمرة، بما يضمن تقديم برامج تلبي احتياجات المستفيدين.

    وأشارت إلى أن مخرجات برامج المركز انعكست على مشاركة الأطفال واليافعين في بطولات دولية في التايكواندو وكرة القدم، إضافة إلى مشاركات في مهرجانات عربية ودولية تعنى بالإبداع والتميز.

    وفي الجانب التنموي، قالت صبيح، إن المركز نفذ مشروع الحدائق الدامجة منذ 2016، ليصل إلى 170 موقعا على مستوى المملكة، بهدف دمج الأطفال ذوي الإعاقة مع أقرانهم في بيئة آمنة وشاملة، كما أسهم في إنشاء غرف ألعاب للأطفال في 26 مستشفى حكوميا وعسكريا، وتنفيذ مبادرة “فرصة للتعلم” في مستشفى الملكة رانيا للأطفال.

    وأضافت أن المركز أنشأ أول مركز للرفاه النفسي داخل مؤسسة حكومية في فرع خلدا، ثم افتتح مركزا ثانيا في العقبة، يقدم خدمات الدعم والإرشاد النفسي المجانية للأطفال واليافعين بإشراف مختصين.

    وأوضحت أن خدمات المركز استفاد منها 5344 شخصا من ذوي الإعاقة، فيما نفذ عبر فروعه 2035 برنامجا تدريبيا وتطوعيا، و1029 فعالية، و1400 ورشة عمل شارك فيها 30796 مستفيدا، كما وفر 892 فرصة عمل خلال 2025، وبلغ عدد المتطوعين في فروعه أكثر من 3340 متطوعا.

    وقالت إن المركز يعمل بالشراكة مع أكثر من 330 جهة داعمة وشريكة، فيما استقطبت منصة زها للعمل التطوعي أكثر من 86 ألف متطوع، وسجلت 1467 مؤسسة و155 مبادرة.

    وأشارت إلى أن مشروع “العجلات الخضراء” (Green Wheelz) نجح في جمع أكثر من 21 طنا من المواد القابلة لإعادة التدوير، بمشاركة أكثر من 55 ألف سفير و300 نقطة تجميع، وبدعم أكثر من 33 شريكا إعلاميا، حيث توجه عوائد المشروع لإنشاء أول مدرسة دامجة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي في عمان.

    ولفتت إلى أن المركز حصد وسام الملك عبدالله الثاني للتميز، من الدرجة الأولى لعام 2024، كما حصلت المديرة التنفيذية للمركز على المركز الأول عن فئة الموظف القيادي الإشرافي المتميز للأعوام (2022–2023)، إلى جانب عدد من الجوائز المحلية والدولية.

    وأكدت أن المركز يواصل تطوير برامجه وخدماته وبناء شراكات مع مختلف المؤسسات، تنفيذا لرسالته في تمكين الإنسان الأردني وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، من خلال مشاريع تستهدف تطوير البيئات التعليمية والمجتمعية، تشمل إنشاء الحدائق الآمنة، وملاعب الأطفال، وغرف الألعاب في المستشفيات، ورياض الأطفال، إلى جانب تنفيذ مشاريع بالشراكة مع منظمات محلية ودولية.

    من جانبه، أكد النوايسة، أن بناء القدرات يشكل جوهر رسالة مركز زها في دعم التنمية المستدامة، من خلال البرامج والمبادرات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

    وقال إن المركز يسعى إلى نشر الوعي الثقافي وتحفيز الإبداع والابتكار في مختلف المجالات، إلى جانب تقديم خدمات مجتمعية من خلال منظومة متكاملة من المراكز الثقافية والمجتمعية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، بما يعزز دوره في تمكين وتنمية قدرات الشباب.

    وأضاف أن الوزارة بصدد توقيع شراكة مع المركز لتنفيذ برامج توعوية في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي لدى مختلف فئات المجتمع.

    وأوضح النوايسة، أن الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية للأعوام (2026–2029) أقرت إطلاق برامجها في 3 مدن رئيسة هي: العاصمة، وإربد، والعقبة، على أن تبدأ الوزارة تنفيذ هذه البرامج خلال العام الحالي في العقبة، بالشراكة مع عدد من الجهات، من بينها مركز زها.

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏تلفزيون‏، و‏غرفة أخبار‏‏‏ و‏تحتوي على النص '‏الإحمانيات صالسر ها จู่นม 1.569.3 361 waDp aualaa aa4 pige glge الحكومي الاتصال وزارة‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏تلفزيون‏، و‏غرفة أخبار‏‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏بدلة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏غرفة أخبار‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏غرفة أخبار‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

     

  • معالي أبو حسن… فارس وطني شهم ومضياف

    معالي أبو حسن… فارس وطني شهم ومضياف

    معالي أبو حسن… فارس وطني شهم ومضياف

    بقلم د.فوزان العبادي

    هناك رجال تسبقهم سيرتهم قبل مناصبهم، ويتركون في نفوس من يلتقونهم أثراً لا تصنعه الكلمات بقدر ما تصنعه المواقف. ومن هؤلاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، أبو حسن، الذي عرفه كثيرون بدماثة الخلق، وحسن الاستقبال، وسعة الصدر، وحرصه الدائم على أن يبقى باب الحوار مفتوحاً أمام الجميع.

    في موقعه، لا يقتصر دوره على إدارة الملفات، بل يجسد نهجاً يقوم على احترام الإنسان، والإنصات للمواطن، والعمل بصمت وإخلاص في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية. فالقيمة الحقيقية للمسؤول لا تقاس بما يقال عنه، وإنما بما يتركه من أثر في نفوس الناس، وما يقدمه من خدمة صادقة لوطنه.

    أبو حسن يمثل نموذجاً للمسؤول الذي يجمع بين الحزم في أداء الواجب، والتواضع في التعامل، والكرم الأصيل الذي عرف به الأردنيون. فهو فارس وطني يحمل هم الأردن، ويؤمن بأن خدمة الوطن شرف، وأن قرب المسؤول من الناس هو أساس نجاحه.

    حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وأدام قيادته الهاشمية الحكيمة، ووفق كل من يعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل رفعة هذا الوطن العزيز.

     

     

  • ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة

    ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة

    إنجاز – ضبطت أجهزة وطواقم وزارة المياه والري / سلطة المياه في منطقة الشونة الجنوبية 14 اعتداء على خط المياه الرئيسي المزود لمنطقة الرامة، تمثلت بسحب خطوط بطريقة مخالفة وتزويد مزارع وشاليهات لتعبئة برك سباحة، تسحب من حصص المواطنين المخصصة لغايات مياه الشرب بكميات كبيرة.

    وتم ضبط وإزالة الاعتداءات على خطوط المياه، واعادة تصويب الوضع وعمل الضبوطات الخاصة بالواقعة لتحويلها للجهات المختصة واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

    ونفذت الحملة بالتعاون مع شركة مياه الأردن -مياهنا ومياه البلقاء بالتنسيق مع وزارة الداخلية وبأسناد من مديرية الامن العام -مركز امن الشونة الجنوبية وقوات الدرك والإدارة الملكية لحماية البيئة.

    وأكدت الوزارة أن الحملة مستمرة لتشمل معظم المناطق، مثمنة تعاون وزارة الداخلية ومديرية الامن العام والاجهزة الامنية والمواطنين في التصدي لمثل هذه الاعتداءات.

     

     

     

  • جيدكو” و”صادرات البحرين” تنظمان ندوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية

    جيدكو” و”صادرات البحرين” تنظمان ندوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية

    إنجاز- نظمت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو)، بالتعاون مع صادرات البحرين أمس الاثنين، ندوة إلكترونية بعنوان “تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن ومملكة البحرين”، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية بدعم الأعمال في البحرين، وحضور 70 شركة أردنية، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.

    وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية غالب حجازي، أن هذه الندوة تأتي ضمن خطة العمل المشتركة المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة بين جيدكو و”صادرات البحرين”، الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، وتبادل الخبرات، وتوفير منصات عملية تتيح للشركات استكشاف فرص جديدة للتعاون والتوسع في الأسواق الإقليمية.

    وأشار إلى أن جيدكو تولي أهمية كبيرة لبناء الشراكات مع مؤسسات دعم الأعمال في الدول الشقيقة والصديقة، انطلاقا من دورها في تمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تنافسيتها، مؤكدا أن فتح قنوات التواصل المباشر بين الشركات والجهات المعنية يسهم في تهيئة بيئة أكثر دعما لنمو الأعمال وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري.

    وأضاف إن العلاقات الأخوية التي تجمع الأردن ومملكة البحرين تشكل أساسا متينا لتوسيع التعاون الاقتصادي، معربا عن تطلع جيدكو إلى البناء على هذه الشراكة من خلال المزيد من المبادرات والبرامج المشتركة التي تعود بالنفع على الشركات في كلا البلدين.

    من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لصادرات البحرين صفاء شريف عبد الخالق، أن تنظيم هذه الندوة الافتراضية بالشراكة مع جيدكو، يأتي في إطار الحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكتين، وترسيخ جسور التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في توليد فرص تجارية واستثمارية واعدة، ويدعم تنمية العلاقات الاقتصادية على أسس مستدامة.

    وأضافت إن صادرات البحرين تواصل جهودها في بناء شراكات استراتيجية مع الجهات النظيرة على المستويين الإقليمي والدولي، انطلاقا من إيمانها بأهمية التعاون المؤسسي في تعزيز فرص المؤسسات القائمة في البحرين من التوسع في الأسواق الخارجية، وتعزيز تنافسيتها، واستكشاف فرص تصديرية جديدة.

    وأوضحت أن الندوة تمثل منصة لتعريف الشركات الأردنية بالمزايا التنافسية التي توفرها مملكة البحرين، وما تتمتع به من بيئة أعمال جاذبة وبنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي يجعلها بوابة للوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب عرض آليات ومتطلبات دخول السوق البحريني، بما يسهم في تسهيل بناء شراكات تجارية مستدامة، وتعزيز حركة التبادل التجاري بين البلدين، وتحقيق قيمة مضافة لقطاع الأعمال في كل من البحرين والأردن.

    وخلال الندوة قدم ممثلون عن صادرات البحرين ومجلس التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين ووزارة الصناعة والتجارة وشؤون الجمارك، عروضا لأبرز المقومات الاقتصادية في المملكة والحوافز الاستثمارية والخدمات المقدمة للمصدرين وآليات النفاذ إلى السوق البحريني، إلى جانب الفرص المتاحة أمام الشركات الأردنية الراغبة في توسيع أعمالها في البحرين.

    كما أتاحت الندوة المجال أمام ممثلي الشركات الأردنية للتفاعل المباشر مع المتحدثين وطرح الاستفسارات المتعلقة بفرص الاستثمار والتصدير بما يسهم في بناء شراكات جديدة وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

    وفي ختام الندوة، أكد الجانبان عزمهما على مواصلة تنفيذ خطة العمل المشتركة، وتنظيم المزيد من المبادرات والأنشطة التي تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والبحرين وتدعم نمو الشركات وتفتح آفاقا أوسع للتعاون التجاري والاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    –(بترا) 

  • نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله

    نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله

    إنجاز- زار نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، ضريح المغفور له بإذن الله، جلالة الملك طلال بن عبدالله، طيب الله ثراه، بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لرحيله، التي تصادف اليوم الثلاثاء، وقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة، ووضع إكليلا من الزهور على الضريح.

    كما زار الضريح وقرأ الفاتحة ووضع أكاليل الزهور عدد من أصحاب السمو الأمراء، ورؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

  • 12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر

    12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر

    إنجاز- أظهرت بيانات مديرية السجل التجاري في وزارة الصناعة والتجارة والتموين تسجيل 12,449 سجلاً تجارياً للمؤسسات الفردية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر واضح يعكس حيوية النشاط الاقتصادي وتنامي تأسيس الأعمال في المملكة.

    كما بينت البيانات تسجيل 4,991 اسماً تجارياً خلال الفترة ذاتها، بما يعزز بيئة الأعمال ويؤكد استمرار المبادرات الفردية، واتجاه الأفراد نحو تأسيس مشاريعهم الخاصة والاستثمار في السوق الأردني.

    وأكدت الوزارة أن هذه المؤشرات تعكس استمرار الجهود المبذولة لتبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات المقدمة للمراجعين، بما يسهم في دعم بيئة الاستثمار وتحفيز ريادة الأعمال، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

    وأشارت إلى أن مديرية السجل التجاري تواصل تطوير خدماتها الإلكترونية وتسهيل إجراءات التسجيل، بما يضمن سرعة إنجاز المعاملات، ويرفع كفاءة الأداء، ويوفر بيئة أعمال مرنة وجاذبة للمستثمرين.

    وبينت الوزارة أن مديرية السجل التجاري المركزي تعمل على المساهمة في إيجاد بيئة استثمارية ملائمة تشجع على إقامة الصناعات والحرف الصناعية والمهن التجارية، إلى جانب توفير بيئة تجارية تسهل ممارسة الأعمال التجارية، وتمكن الوكلاء والوسطاء التجاريين من مزاولة أعمالهم بكل سهولة ويسر.

    ولهذه الغاية، تتولى المديرية إشهار أسماء التجار والمؤسسات التجارية بهدف تعزيز الثقة في التعاملات التجارية، وحفظ حقوق التجار والمتعاملين معهم. كما تتولى إشهار الحقوق على الأموال المنقولة، بما يساعد المشترين والممولين بمختلف فئاتهم على اتخاذ قرارات التمويل أو الشراء، وإعلامهم باحتمال وجود حقوق مترتبة على تلك الأموال المنقولة.

  • المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية

    المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية

    إنجاز- أكد مصدر في وزارة المياه والري، ردا على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي، أن تأمين المياه للمواطنين ولكافة الاستخدامات في المملكة أولوية وطنية قصوى، وان الحكومة وضمانا للمصلحة الوطنية سبق واعدت وشرعت بتنفيذ خطط وسيناريوهات بديلة لكافة الاحتمالات منذ العام الماضي تضمن استمرارية التزويد.

    وشدد المصدر، على أن الحقوق المائية الوطنية المنصوص عليها في معاهدة السلام يحصل عليها الأردن، مبينا ان الخطط تضمنت خطة سريعة وعاجلة لصيانة عدد من الابار وزيادة انتاجيتها وتجهيز وحفر آبار جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص والاستفادة من مصادر غير تقليدية مثل الآبار المالحة وتكثيف إجراءات وجهود حملات ضبط الاعتداءات على مصادر المياه التي وفرت كميات أسهمت في سد جزء من عجز مياه الشرب.

    وأشار الى ان وزارة المياه والري تواصل جهودها لاستكمال وانهاء إجراءات الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة والذي سيوفر 300 مليون م3 سنويا لتغطية معظم الاحتياجات وسد العجز المائي المزمن والشروع فورا بتنفيذ المشروع.

    وكانت كشفت هيئة البث الإسرائيلية ان حكومة الاحتلال لا تريد تجديد توقيع اتفاقية المياه مع الأردن، والتي تنص على زيادة إمدادات الأردن من المياه بأسعار مخفضة.

     

     

  • الأردن يشارك بالمنتدى الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان

    الأردن يشارك بالمنتدى الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان

    إنجاز- شارك مفتي عام المملكة، الدكتور أحمد الحسنات، في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي انطلقت أعماله اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأوزبكية طشقند تحت شعار “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، بمشاركة علماء ومفكرين وصناع قرار وممثلي مؤسسات دينية وثقافية من أكثر من 50 دولة.

    ويهدف المنتدى، الذي تستضيف فعالياته مدن طشقند وسمرقند و ترمذ خلال الفترة من 7 إلى 11 تموز الحالي، إلى إبراز القيم الإنسانية في الحضارة الإسلامية، وتعزيز مفاهيم السلام والتسامح والتنوير.

    ويتضمن برنامج المنتدى جلسات علمية ومؤتمرات دولية تناقش قضايا الحضارة الإسلامية والعلوم الشرعية، وحفظ التراث الثقافي، و رقمنة المخطوطات، وتعزيز التعاون العلمي الدولي.

    كما يولي المنتدى اهتمامًا خاصًا بتراث الإمام الماتريدي ومدرسته الفكرية من خلال مؤتمرات متخصصة تُعقد في سمرقند و ترمذ، إلى جانب جلسات تتناول تراث الإمام البخاري ومدرسة ترمذ في علم الحديث.

    – (بترا)

  • التعليم الدامج .. خطوة نحو ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف

    التعليم الدامج .. خطوة نحو ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف

    إنجاز- قد لا يكون المشهد لافتا في نظر الكثيرين، طفلان يتشاركان المقعد ذاته يضحكان ويتبادلان الأدوات المدرسية كأي زميلين، أحدهما طالب من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن ما يجمعهما أكبر من أي اختلاف ،ففي هذا المشهد البسيط تكمن إحدى أهم غايات التعليم الدامج؛ أن يصبح الاختلاف أمرا طبيعيا لا سببا للعزلة أو التمييز.

    ذلك المشهد الذي بات يتكرر في المدارس، يحمل في جوهره بعدا آخر لنجاح التعليم الدامج، يتجاوز إتاحة فرص التعلم إلى بناء بيئة مدرسية يتعلم فيها الأطفال أن الاختلاف جزء طبيعي من التنوع الإنساني، وأن لكل فرد الحق في التعلم والمشاركة.

    وفي هذا الإطار، تمَّ تسليط الضوء على التجربة الأردنية في التعليم الدامج، من خلال استطلاع آراء خبراء ومختصين وذوي علاقة، للوقوف على مدى إسهامها في ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف واحترام التنوع بين الطلبة.

    خبير التعليم الدامج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور أسامة جمعة، أكد أن التعليم الدامج أصبح أولوية وطنية في الأردن، مدعوما بالاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، والهادفة إلى رفع نسبة التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمؤسسات التعليمية، إلى جانب تعزيز الوعي بحقهم في التعليم.

    وقال إن التجربة الأردنية بدأت تضع الأساس لبناء جيل أكثر تقبلا للاختلاف واحتراما للتنوع، مشيرا إلى أن المدارس في مختلف المحافظات أصبحت أكثر انفتاحا على مفهوم التعليم الدامج، بما يعكس الجهود المبذولة لترسيخ ثقافة التنوع داخل البيئة المدرسية.

    وأضاف إن من أبرز المؤشرات على السير في الاتجاه الصحيح التزام المؤسسات التعليمية بتطبيق قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (20) لسنة 2017، الذي يحظر استبعاد أي شخص من مؤسسة تعليمية بسبب الإعاقة، إلى جانب تراجع حالات الرفض وازدياد الوعي المجتمعي بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم.

    وأشار إلى أن التعليم الدامج لا ينعكس إيجابا على الطلبة ذوي الإعاقة فحسب، بل يمتد أثره إلى زملائهم غير ذوي الإعاقة، إذ يسهم بتنمية قيم التعاون واحترام التنوع وتقبل الاختلاف، فضلا عن تحسين فرص التعلم داخل الصفوف، وهو ما أكدته دراسات دولية تناولت أثر التعلم الدامج على جميع الطلبة.

    وشدد جمعة، على أن نجاح التعليم الدامج لا يقاس بمجرد وجود الطالب ذي الإعاقة داخل المدرسة، بل بقدرته على بناء بيئة يشعر فيها جميع الطلبة بالانتماء والمشاركة، مؤكدا أهمية نشر قصص النجاح وتعزيز الوعي المجتمعي بالتعليم الدامج بوصفه حقا إنسانيا ونهجا تربويا مستداما.

    من جانبه، أكد دكتور التربية الخاصة وتحليل السلوك والطفولة المبكرة حسين وريكات، أن التعليم الدامج يسهم منذ السنوات الأولى في تشكيل نظرة الأطفال إلى الاختلاف، موضحا أن الأطفال لا يولدون وهم يحملون أحكاما مسبقة، وإنما يكتسبونها من البيئة المحيطة بهم، ولذلك فإن نشأة الطفل في صف يضم طلبة بمتطلبات متنوعة تجعل الاختلاف بالنسبة له أمرا طبيعيا، لا شيئا غريبا أو استثنائيا، الأمر الذي يسهم في الحد من الوصمة الاجتماعية، ويؤسس لجيل أكثر تقبلا واحتراما للتنوع.

    وأضاف إن التعليم الدامج، إذا طبق بصورة صحيحة، يحقق فوائد لجميع الأطفال؛ إذ يتيح للطلبة ذوي الإعاقة فرصا أكبر لتنمية مهارات التواصل والإدراك والتفاعل الاجتماعي والاستقلالية، فيما يكتسب أقرانهم من غير ذوي الإعاقة قيم الصبر واحترام الفروق الفردية والتعاون، مؤكدا أن نجاح الدمج لا يتحقق بمجرد وجود الأطفال في المكان نفسه، وإنما يتطلب إعدادا مناسبا للمعلمين وتوفير الدعم اللازم وخططا تربوية واضحة ليحقق الأهداف المرجوة.

    وأشار إلى أن المدرسة والأسرة من أكثر المؤسسات تأثيرا في بناء ثقافة الدمج، وأن دور المعلم لا يقتصر على تدريس المنهج، بل يمتد إلى إيجاد بيئة صفية يشعر فيها كل طفل بأنه مقبول وآمن وله قيمة، مؤكدا أن نجاح التعليم الدامج يقاس بجودة مشاركة الطلبة ذوي الإعاقة في الحياة المدرسية وشعورهم بالانتماء، وأن أثره الحقيقي يظهر على المدى البعيد عندما يكبر الأطفال وهم يؤمنون بأن الاختلاف جزء طبيعي من الحياة، وأن لكل إنسان الحق في التعلم والمشاركة والاحترام.

    وفي قصة نجاح حية، شكل الطفل عصام، الطالب في مدرسة الكرامة الأساسية الأولى، أنموذجا ملموسا لثمرات التعليم الدامج، بعد أن استطاع من خلال بيئة مدرسية حاضنة وشراكة أسرية تجاوز الكثير من التحديات السلوكية والاجتماعية التي يفرضها اضطراب طيف التوحد، محققا معدلا أكاديميا تميز بكفاءته الذاتية.

    ​ووفقا لوالدي عصام، فإن الالتحاق بالمدرسة الدامجة شكل نقطة تحول جذرية في بناء شخصية عصام واستقلاليته؛ فبعد مرحلة تأسيسية ونظامية مهمة تلقاها في مركز “البنيات للتربية الخاصة”، ساهمت البيئة المدرسية في تعزيز اعتماده على نفسه، وتطوره العاطفي والاجتماعي، وقدرته على التعبير عن مشاعره وبناء علاقات زمالة حقيقية مبنية على التشارك والقبول.

    وأشارا إلى أن دعم المدرسة لم يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل شمل إشراكه في الأنشطة اللامنهجية، لا سيما الإذاعة المدرسية، التي أسهمت في تعزيز ثقته بنفسه وكسر حاجز الخوف، إلى جانب دعمه في بناء علاقات إيجابية مع زملائه.

    ​​ووجه والد الطفل عصام رسالة مؤثرة إلى الأسر والعائلات التي ما زالت تتردد في إلحاق أطفالها من ذوي الإعاقة بالمدارس الدامجة أو تفضل إبقاءهم معزولين عن المجتمع خشية نظرته، مؤكدا ضرورة تقبل الحالة والعمل على تهيئة الطفل وتدريبه في مرحلة ما قبل الدمج، قائلا إنه” على الأهل التمسك بحق أبنائهم بالتعليم والدمج ومواجهة الواقع؛ فالمسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأسرة التي يجب أن تتعب على طفلها اليوم، لتضمن له مستقبلا مستقلا يعتمد فيه على نفسه ، فالدمج الحقيقي والوعي المجتمعي كفيلان بجعل الاختلاف أمرا غير ملحوظ.

    ورغم أن ترسيخ ثقافة مجتمعية تتقبل الاختلاف يحتاج إلى وقت وجهد تراكمي، فإن التجربة الأردنية في التعليم الدامج تمضي بخطوات متقدمة نحو تحقيق هذا الهدف من خلال تنشئة أجيال ترى التنوع جزءا طبيعيا من الحياة، وتؤمن بحق الجميع في التعلم والمشاركة على قدم المساواة، فحين يصبح الاختلاف داخل الصف أمرا اعتياديا، يغدو احترام الآخر سلوكا راسخا يمتد أثره من المدرسة إلى المجتمع، ليشكل التعليم الدامج أحد أهم الاستثمارات في بناء مجتمع أكثر شمولا وعدالة.

    (بترا – هبة رمضان)