الكاتب: Enjaznews Admin

  • أ. د. اخليف الطراونة : التنمر بين الطلبة.. مسؤولية جامعية ومجتمعية

    أ. د. اخليف الطراونة : التنمر بين الطلبة.. مسؤولية جامعية ومجتمعية

    من خلال ما أسمع وأرى، ومن واقع خبرةٍ تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في التعامل مع شؤون الطلبة وقضاياهم النفسية والاجتماعية، أرى أن مشكلة التنمر بين الطلبة تزداد بشكل مضطرد، وتتعقد بتعقّد الأدوات والأساليب التي يستخدمها بعض الشباب، سواء داخل الحرم الجامعي أو عبر المنصات الرقمية. ولم تعد هذه الظاهرة مجرد تصرف فردي، بل مؤشراً على تحوّلات في منظومة القيم والعلاقات الاجتماعية تستحق الوقوف عندها بجدية علمية وتربوية.

    يشكّل التنمر بين الطلبة في الجامعات والمدارس واحدة من الظواهر السلوكية الخطيرة التي بدأت تتسع في السنوات الأخيرة، متأثرة بالتحولات الاجتماعية، والرقمية، والاقتصادية التي يعيشها الشباب. فبينما كان يُنظر إلى التنمر في السابق كظاهرة مدرسية محدودة، بات اليوم يأخذ أشكالًا جديدة في الجامعات، سواء في الحرم الجامعي أو عبر المنصات الإلكترونية، مما يفرض على عمادات شؤون الطلبة وكليات العلوم الاجتماعية مسؤولية علمية وتربوية في دراسته ومعالجته بطرق حديثة وممنهجة.

    أولًا: ملامح الظاهرة وأسبابها

    يظهر التنمر الجامعي في صور متعددة: لفظي، جسدي ،اجتماعي، إلكتروني، أو حتى أكاديمي، ويتجلى في السخرية، الإقصاء، نشر الشائعات، أو التسلط عبر المجموعات الطلابية.

    وتعود الأسباب إلى عدة عوامل متداخلة:

    • ضعف مهارات التواصل الاجتماعي والانفعالي لدى الطلبة.

    • غياب الوعي بحقوق الطلبة ومسؤولياتهم.

    • تأثيرات الإعلام الجديد وثقافة “الشهرة السريعة”.

    • ضعف الدور الإرشادي داخل الحرم الجامعي وانشغال الإدارات بالقضايا الإدارية أكثر من النفسية.

    ثانيًا: دور عمادات شؤون الطلبة

    تقف عمادات شؤون الطلبة في قلب هذه المنظومة، فهي الجهة الأقرب إلى الطالب والأقدر على بناء بيئة جامعية آمنة. ويمكن تفعيل دورها من خلال:

    1. إنشاء وحدات دائمة لرصد التنمر الجامعي تتعاون مع أقسام علم النفس والإرشاد الاجتماعي.

    2. إطلاق برامج تدريبية في مهارات التعامل مع الضغوط والانفعالات للطلبة الجدد.

    3. تبنّي سياسة “الجامعة الآمنة” التي تضع ضوابط واضحة للسلوك الجامعي وتشجع ثقافة الاحترام المتبادل.

    4. تفعيل الشراكة مع الأسر والمجتمع المحلي في التوعية بالآثار النفسية والاجتماعية للتنمر.

    ثالثًا: دور كليات العلوم الاجتماعية

    تملك كليات العلوم الاجتماعية والتربوية أدوات البحث والتحليل القادرة على فهم الظاهرة بعمق. وهنا تبرز الحاجة إلى:

    • إجراء دراسات ميدانية تحليلية حول أنماط التنمر الجامعي وخصائص المتنمرين والضحايا.

    • تضمين موضوع التنمر في المساقات التربوية والنفسية والإعلامية ومواد متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية كجزء من بناء وعي طلابي مستدام.

    • تصميم برامج علاجية وقائية بالتعاون مع عمادات شؤون الطلبة والمراكز الإرشادية.

    رابعًا: نحو بيئة جامعية خالية من التنمر

    إن مكافحة التنمر لا تعني فقط معاقبة السلوكيات السلبية، بل بناء ثقافة جامعية قائمة على الانتماء، والاحترام، والتسامح، والوعي الذاتي. وهنا يمكن للجامعات أن تتبنى نموذجًا وطنيًا موحدًا تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطبيق ميثاق “الجامعة الخالية من التنمر”، بما يعزز الأمن النفسي والاجتماعي للطلبة.

    خامسًا: توصيات عملية للجامعات الأردنية

    1. تشكيل لجان دائمة في عمادات شؤون الطلبة لمتابعة حالات التنمر وتقديم تقارير فصلية للإدارات الجامعية.

    2. إطلاق حملات وطنية سنوية بعنوان “جامعتي بيئة آمنة” بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ووسائل الإعلام.

    3. تضمين مكون “السلامة النفسية” ضمن معايير الاعتماد الجامعي من خلال هيئة الاعتماد وضمان الجودة.

    4. تدريب أعضاء هيئة التدريس على أساليب الكشف المبكر عن مؤشرات التنمر في القاعات الدراسية.

    5. تحفيز البحث العلمي التطبيقي حول الظواهر السلوكية والنفسية في البيئة الجامعية وربطها بسياسات القبول والإرشاد.

    إن التنمر الجامعي ليس مجرد سلوك عابر، بل مؤشر على فجوة قيمية وتربوية تحتاج إلى معالجة جذرية. والجامعات الأردنية بما تمتلكه من خبرات أكاديمية ومجتمعية قادرة على أن تقود مبادرة وطنية تحوّل الحرم الجامعي إلى نموذج للسلام النفسي والتفاعل الإيجابي والمسؤولية المجتمعية . الراي

  • حوارية في “شومان” بعنوان “باسل الخطيب بين السينما والتلفزيون”

    حوارية في “شومان” بعنوان “باسل الخطيب بين السينما والتلفزيون”

    إنجاز-استضافت مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، المخرج السوري باسل الخطيب في حوارية بعنوان ” باسل الخطيب بين السينما والتلفزيون “، نظمها المنتدى الثقافي بالتعاون مع قسم السينما في المؤسسة بحضور عدد من المهتمين بالشأن الفني والسينمائي.

    وعرض الخطيب خلال الحوارية التي أدارتها المخرجة الدكتورة نجوى قندقجي، تجربته الثرية التي حملت الهمّ الإنساني والوطني إلى الشاشة، وجعلت من الصورة مرآةً لروحٍ عربية تبحث عن الجمال رغم العتمة.

    واستعرض الخطيب ظروف سفر عائلته إلى هولندا لارتباط والده بالعمل في القسم العربي بالإذاعة الهولندية، حيث ولد هناك خلال تلك الفترة، مشيرا إلى أن شدة انتماء والده وتعلقه ببلاد الشام جعله يتخذ قراره بالعودة إلى سوريا.

    كما أشار إلى تعلقه بالرسم كثيرا في طفولته، إلى أن تحول شغفه لاحقا بالسينما وذلك خلال دراسته الطب في روسيا، مما جعله يغير مساره الأكاديمي من دراسة الطب إلى دراسة السينما، موضحا أن السينما هي فن ساحر، حيث ان لدى المخرج الامكانية لعمل شيء من لا شيء وإيجاد عالم كامل من الصور والحكايات.

    وبين الخطيب أنه عاد إلى سوريا بعد تخرجه في نهاية عام 1987، حيث كان الإنتاج السينمائي ضعيفا، في حين كان هناك غزارة في الإنتاج الدرامي والتلفزيوني، مشيرا إلى أول مسلسل تلفزيوني قام بإخراجه بعد عودته بأربع سنوات، وكان بعنوان “الخريف” والذي لاقى نجاحا كبيرا، معتبرا أن هذا المسلسل كان بمثابة بوابة الدخول إلى عالم التلفزيون.
    وأشار الخطيب المسؤولية الكبيرة التي يتحملها المخرج عند العمل سواء بالتلفزيون أو بالسينما، مما يفرض على المخرج الاهتمام بأدق التفاصيل، وعدم التراخي أو التكاسل خلال مراحل العمل جميعها.

    ولفت إلى أن معظم المخرجين العالميين والذين قاموا بإخراج أهم الأفلام السينمائية، هم أنفسهم يعملون مسلسلات تلفزيونية ناجحة أيضا، مشيرا إلى أن العمل في الحالتين واحد، ولكن قد يكون هناك اختلافات في آليات الإنتاج والمدد الزمنية للعمل.

    يشار إلى أن لجنة السينما في شومان تنظم اعتبارا من مساء اليوم الثلاثاء، فعالية بعنوان “ريتروسبكتف باسل الخطيب”، حيث سيتم عرض أفلام للمخرج السوري باسل الخطيب على مدى ثلاثة أيام متتالية، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.

    وتبدأ العروض مساء اليوم بعرض الفيلم السوري “حياة”، أما يوم الأربعاء، فسيتم عرض فيلم “يومين”، ويوم الخميس، سيتم عرض فيلم “مريم”.

    وباسل الخطيب، هو مخرج وكاتب ومنتج سينمائي وتلفزيوني فلسطيني، ولد عام 1962 في هلفرسوم بهولندا، والده الشاعر العربي الراحل يوسف الخطيب، تخرج من كلية الإخراج السينمائي والتلفزيوني في معهد السينما في موسكو عام 1987، وهو مؤسس ومدير (جوى فيلم) للإنتاج السينمائي والتلفزيوني بدمشق، كذلك مؤسس وعميد معهد السينما في دمشق، ويعمل في مجال اخراج وإنتاج الأفلام والمسلسلات منذ عام 1990. أخرج للسينما 7 أفلام قصيرة، و13 فيلما روائيا طويلا: الرسالة الأخيرة ـ مريم ـ الأم ـ سوريون ـ الأب ـ بن باديس ـ الاعتراف ـ دمشق حلب ـ لآخر العمر ـ المطران ـ الحكيم – يومين – حياة. كما أخرج للتلفزيون 29 مسلسلاً طويلاً أهمها: أيام الغضب ـ أنا القدس ـ ناصر ـ نزار قباني ـ ذي قارـ أبو زيد الهلالي ـ هولاكوـ بلقيس ـ حدث في دمشق، رسائل الحب والحرب ـ نساء صغيرات ـ حنين ـ أدهم الشرقاوي ـ أسد الجزيرة ـ حرائرـ حارس القدس.
    والخطيب حاصل على عدة جوائز في مهرجانات سينمائية وتلفزيونية عربية ودولية. وهو مقيم ويعمل في دمشق بسوريا.

  • جرش: الزراعة المائية تفتح آفاقا جديدة للإنتاج المستدام وترشيد استهلاك المياه

    جرش: الزراعة المائية تفتح آفاقا جديدة للإنتاج المستدام وترشيد استهلاك المياه

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشهد محافظة جرش تجربة زراعية نوعية تهدف إلى إدخال تقنيات الزراعة المائية كأحد الحلول الحديثة لمواجهة تحديات شح المياه وتحقيق إنتاج زراعي مستدام وعالي الجودة، يسهم في دعم الأمن الغذائي الوطني.
    وقال مدير مديرية الأراضي والري في وزارة الزراعة المهندس مصطفى العتوم، إن الزراعة المائية تعد من أبرز مجالات الاستثمار الزراعي الحديث في الأردن، موضحا أن هذا النمط من الزراعة يعتمد على تزويد النباتات بمحلول غذائي متوازن دون الحاجة إلى التربة.
    وأضاف إن هذا النظام يتميز بكفاءة عالية في الري، إذ يوفر ما بين 70-90 بالمئة من المياه مقارنة بالزراعة التقليدية، كما يضاعف الإنتاج بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات لكل متر مربع، ويقلل من استخدام الأسمدة والمبيدات نتيجة غياب التربة.
    وأشار إلى أن المنتجات الناتجة من الزراعة المائية تتمتع بجودة موحدة ومواصفات عالية تؤهلها للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والخليجية، مؤكدا أن الأردن الذي يعاني من شح في مصادر المياه يولي هذا النوع من الزراعة اهتماما كبيرا ضمن الخطط الوطنية.
    ولفت إلى أن الوزارة تشجع الاستثمار في هذا المجال من خلال تدريب المهندسين والعاملين في قطاع الزراعة المائية وإنشاء مشاريع نموذجية في مختلف المحافظات، لنقل الخبرات وتعزيز الجدوى الاقتصادية.
    من جانبه، بين رئيس قسم مشتل فيصل الزراعي المهندس بهجت السوالمة، أن تجربة زراعة القطن الأبيض التي نفذت في المشتل تمت باستخدام الزراعة بدون تربة وهي تجربة بحثية تهدف إلى تحديد الظروف المثلى لنمو وإنتاج نباتات القطن.
    وأشار إلى أن التجربة اعتمدت على الزراعة بنظام مغلق يعاد فيه استخدام المياه عبر خزان راجع، ما يسهم في توفير نحو 70 بالمئة من احتياجات النبات المائية مقارنة بالزراعة التقليدية.
    وأضاف إن الوسط المستخدم هو التوف البركاني كبديل للتربة، مشيرا إلى أن التجربة شملت 15 شتلة بهدف دراسة إنتاجيتها وإمكانية توسيع المشروع بشكل اقتصادي، بما يسهم في معالجة مشكلة نقص المياه وإدخال محاصيل جديدة في الأردن لتعميمها مستقبلا على المزارعين للاستفادة من نتائجها.

  • المهندس يوسف فريحات…مبارك تستحق

    المهندس يوسف فريحات…مبارك تستحق

    إنجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات، بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى المهندس يوسف فريحات بمناسبة تكليفه مساعد المدير للشؤون الإدارية والمالية والخدمات في مستشفى الإيمان الحكومي .

    داعياً المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه لمزيد من التقدم والإنجاز في خدمة الوطن والمواطن، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما .

  • التعاونيات الزراعية: نموذج مستدام للزراعات العلفية بالمياه المستصلحة.

    التعاونيات الزراعية: نموذج مستدام للزراعات العلفية بالمياه المستصلحة.

    الإعلامي: سلمان الحنيفات يكتب

    المؤسسة التعاونية الاردنية. في ظل التحديات البيئية والمائية المتزايدة التي تواجه العالم، تبرز قضية إدارة الموارد المائية كأولوية قصوى في السياسات التنموية، لا سيما في الدول التي تعاني من شح المياه مثل الأردن، ومع تزايد الطلب على المياه في القطاعات الزراعية والصناعية والسكانية، بات من الضروري البحث عن حلولٍ مبتكرةٍ ومستدامةٍ تضمن الاستخدام الأمثل لهذا المورد الحيوي.

    في الأردن، بدأت بعض التعاونيات الزراعية وعددها (18) تعاونية في البحث عن حلولٍ مبتكرةٍ للتكيف مع شح المياه عبر تنفيذ مشاريع ري تعتمد على المياه المستصلحة (المعالجة) في مجال الزراعات العلفية، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية، والمنظمات الدولية الداعمة للقطاع الزراعي.

    رئيس تعاونية بيت الخير الزراعية جمال الفايز، وهو مؤسس مبادرة مواجهة التحدي البيئي وتحويله إلى فرصة تنموية يقول، إن الأردن يعتبر من أفقر الدول في مصادر المياه، ولكن بوعي من التعاونيات والمجتمعات المحلية عمل على استغلال كافة الموارد المائية بشكلٍ أمثلٍ، فيما كان التحدي الأبرز في كيفية استخدام المياه المستصلحة ضمن الزراعات المقيدة.

    تُعرف المياه المستصلحة بأنها المياه الناتجة عن معالجة المياه العادمة (سواء المنزلية أو الصناعية أو الزراعية)، بهدف إعادة استخدامها في أغراض غير شرب الإنسان، مثل الري، التنظيف، أو التبريد الصناعي، فيما تخضع هذه المياه لعمليات معالجة متعددة تشمل الترشيح، التهوية، والمعالجة البيولوجية والكيميائية، وذلك لضمان مطابقتها للمواصفات البيئية والصحية. تعاونية بيت الخير قادت التجربة الأولى في منطقة البادية الوسطى/ لواء الجيزة باستخدام المياه المستصلحة الصادرة عن محطة تنقية جنوب عمان في الزراعات العلفية، لتكون بذلك أول من واجه التحدي البيئي الناجم عن شح مياه الأمطار.

    وبيَّن الفايز أن الزراعات العلفية شملت البرسيم والذرة العلفية، والمحاصيل الحقلية كالشعير، مما كان لها الدور الأكبر في الحدَّ من التلوث البيئي في المنطقة، والحد من التصحر، وزيادة الرقعة الخضراء، ودعم مربي الثروة الحيوانية بمادة الأعلاف.

    وتتولى المؤسسة التعاونية الأردنية الإشراف على القطاع التعاوني بما في ذلك التعاونيات الزراعية التي يبلغ عددها (350) تعاونية، بالإضافة إلى العمل على تيسير سُبل تواصلها مع مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية بالشكل الذي يُمكنُها من إقامة مشاريع تتواءم مع الظروف والتغيرات المناخية التي ألقت بظلالها على موسم الهطول المطري.

    مديرة مديرية المياه في المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتورة لونا الحديدي أكدت أن المركز بدأ باستخدام المياه المعالجة في الزراعات المقيدة في العام 1998، والتي بدورها تشمل زراعة (الأعلاف، الشعير والبرسيم والذرة العلفية والدخان، وأزهار القطف والنباتات الطبية والعطرية والمحاصيل المنتجة للطاقة)، إضافة إلى أنواعٍ أخرى مثل الأشجار التي تستخدم في إنتاج الخشب.

    وتوضح أن المياه المعالجة غنية بالعناصر الغذائية التي تساعد على نمو المحاصيل، وبالتالي تعمل على تخفيض كلفة الأسمدة والمياه الصالحة للشرب على المزارعين، مشددةً على ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لاستخدام المياه المعالجة.

    حسب الحديدي، فإن المركز الوطني للبحوث الزراعية عمل على تنظيم دورات توعويه وتدريبية للمرشدين، والمزارعين وعائلاتهم، والعاملين في القطاع الزراعي حول كيفية استخدام المياه المعالجة في الزراعات المقيدة، وطرق إدارتها. وفقاً للناطق الإعلامي لوزارة المياه عمر سلامه، فإن كمية المياه المستصلحة الخارجة من محطات تنقية الصرف الصحي بلغت (214،453) مليون متر مكعب خلال العام 2024، بينما بلغت الكمية المستخدمة من قبل المزارعين للزراعات المقيدة نحو (197.504) مليون متر مكعب خلال الفترة ذاتها. وقال إن عدد الاتفاقيات التي أبرمتها وزارة المياه مع المزارعين لإعادة استخدام المياه المعالجة (367) اتفاقية، منها (18) مع تعاونيات زراعية من مختلف مناطق المملكة، والتي بدورها وفرت عبر مشاريعها قرابة (2000) فرصة عمل. يعتقد الفايز أن تجربة استخدام المياه المستصلحة في الزراعات المقيدة في مناطق البادية الأردنية التي تعتبر شبه جافة، حققت نجاحاً لافتاً في ظل مساهمتها بالتقليل من الفاتورة العلفية لمربي الثروة الحيوانية، وخفض كلف الإنتاج، وضمان استدامة المشاريع الزراعية.

  • مدعوون لإجراء الامتحان التنافسي في الحكومة (تفاصيل)

    مدعوون لإجراء الامتحان التنافسي في الحكومة (تفاصيل)

    إنجاز-أعلنت مؤسسات حكومية اليوم الأربعاء عن عقد الامتحان التنافسي لمن انطبقت عليهم شروط وظائف أعلن عنها سابقا.
    وتاليا التفاصيل:

     

     

  • الأمن العام: العثور على فتاة مفقودة في إربد منذ قرابة شهر

    الأمن العام: العثور على فتاة مفقودة في إربد منذ قرابة شهر

    إنجاز-أعلنت مديرية الأمن العام، الأربعاء، العثور على الفتاة التي كانت متغيبة عن منزل ذويها في محافظة إربد منذ ما يقارب الشهر.

    وأكدت المديرية أن الفتاة وُجدت وهي بصحة جيدة، مشيرة إلى أنه تم مباشرة الإجراءات اللازمة لتسليمها إلى ذويها.

  • الميثاق الوطني: الصناعة الدوائية الأردنية قصة نجاح وطنية تستحق كل الدعم

    الميثاق الوطني: الصناعة الدوائية الأردنية قصة نجاح وطنية تستحق كل الدعم

    الميثاق الوطني: الصناعة الدوائية الأردنية قصة نجاح وطنية تستحق كل الدعم

    انجاز -في إطار سلسلة الجولات واللقاءات التي تنظمها اللجنة التنفيذية للصحة الوطنية في حزب الميثاق الوطني للقطاع الطبي والصحي، وبدايةً للزيارات ضمن قطاع الصناعة الدوائية والتجميلية والمستلزمات الطبية، زار أعضاء اللجنة اليوم مقر الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية، حيث التقوا برئيس مجلس الإدارة الدكتور عبد الجبار الكبيسي، والمدير التنفيذي، وعددٍ من مسؤولي الشركة.
    وجرى خلال اللقاء نقاشٌ موسّع حول جوانب قوة الصناعة الدوائية المحلية وأسواقها المتعددة وسبل تعزيزها، إلى جانب التحدّيات التي تواجه هذا القطاع الوطني الحيوي.

    وخلال الزيارة، أكدت رئيسة اللجنة الدكتورة روان الحياري أهمية الصناعة الدوائية باعتبارها إحدى الركائز الصناعية الحيوية الرافدة للاقتصاد الوطني، مشددةً على أن الحزب يضع دعم قطاع الصناعة الدوائية ضمن أولوياته الوطنية.
    وأشارت إلى أهمية تعزيز القدرات المحلية، والتركيز على الأدوية ذات القيمة المضافة، من خلال التوجه نحو تطوير وتصنيع الأدوية البيولوجية، وفتح أسواقٍ تصديرية جديدة.

    كما تم خلال اللقاء بحث تحديات الكلف التشغيلية مثل الطاقة وسلاسل التوريد والأيدي العاملة والتشريعات الناظمة، إلى جانب سبل التوسع في الأسواق الخارجية.

    وتأتي هذه الزيارة كجزء من سلسلة جولاتٍ ميدانية قادمة ستشمل عدداً من المنشآت الدوائية والمستلزمات الطبية، في إطار جهود الحزب لتعميق الحوار مع القطاع الدوائي ودعمه، بما يعزّز مساهمة الصناعة الوطنية في تحقيق الاكتفاء المحلي وزيادة الصادرات.

  • الديوان الملكي يعزي آل السعدون (صور)

    الديوان الملكي يعزي آل السعدون (صور)

    الديوان الملكي يعزي آل السعدون (صور)
    انجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى آل السعدون بوفاة المهندس ناصر توفيق السعدون.
    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الفقيد، في منطقة دير غبار، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد، وعموم آل السعدون، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.
    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد الخلايلة.

  • الخزوز: رسالة الملكة في ميونخ تجسّد الرؤية الهاشمية في تمكين الشباب

    الخزوز: رسالة الملكة في ميونخ تجسّد الرؤية الهاشمية في تمكين الشباب

    الخزوز: رسالة الملكة في ميونخ تجسّد الرؤية الهاشمية في تمكين الشباب
    انجاز – أكدت النائب رند الخزوز، أن رسالة جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال مشاركتها في قمة عالم شباب واحد في مدينة ميونخ الألمانية تمثل دعوة واضحة إلى العالم للإيمان بدور الشباب في بناء مستقبل يقوم على الأخلاق والإنسانية واحترام الاختلاف.
    وأشارت الخزوز إلى أن حديث جلالتها حول خطر الكراهية وما تخلّفه من تآكل في القيم، يشكّل نداءً صريحًا لإعادة الاعتبار للوعي الإنساني، وترسيخ منظومة أخلاقية تستمد قوتها من العدل والاحترام المتبادل.
    وأضافت أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله يواصل حمل رسالة التسامح والانفتاح، مستندًا إلى إرثٍ وطنيٍّ يرى في الشباب عماد الدولة الحديثة وشركاء حقيقيين في صون كرامة الإنسان وتعزيز الأمل في مواجهة العنف الفكري والتمييز.
    وبيّنت الخزوز أن ما عبّرت عنه جلالة الملكة في ميونخ يعبّر عن جوهر الرؤية الهاشمية القائمة على تمكين الشباب ليكونوا روافع للتنمية وصنّاعًا للتغيير الإيجابي، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تحديات فكرية وثقافية وأخلاقية.
    وأكدت أن هذه الرسالة تضع على عاتق المؤسسات التربوية والإعلامية مسؤولية مضاعفة في تعزيز ثقافة الحوار والاختلاف البنّاء، وتحفيز الطاقات الشابة نحو الإبداع والإنتاج.
    كما شددت على أن الشباب الأردني أثبت، في كل المحافل، أنه قادر على أن يكون نموذجًا يحتذى في نشر قيم المحبة والسلام، من خلال مبادراته التطوعية وريادته المجتمعية التي تعكس الصورة المشرقة للأردن ولقيادته الحكيمة.
    وختمت الخزوز بتأكيدها أن الجيل الجديد يمتلك اليوم أدوات التأثير والقدرة على تحويل قيم التعايش إلى ممارسة واقعية، تعيد للإنسانية معناها وللوطن صورته المشرقة في العالم.