الكاتب: Enjaznews Admin

  • ديوان رئيس مجلس الوزراء يتصدر المشهد الرقمي في “Kuwait Cloud Day” بالتعاون مع Google

    ديوان رئيس مجلس الوزراء يتصدر المشهد الرقمي في “Kuwait Cloud Day” بالتعاون مع Google

    ديوان رئيس مجلس الوزراء يتصدر المشهد الرقمي في “Kuwait Cloud Day” بالتعاون مع Google

    برعاية معالي وزير الدولة لشؤون الاتصالات، نظمّت جوجل ملتقى “Kuwait Cloud Day”، الذي سلط الضوء على أحدث الحلول السحابية المبتكرة الموجهة للقطاع الحكومي.

    وخلال الحدث، تم تقديم تجربة ديوان رئيس مجلس الوزراء الكويتي كنموذج رائد في تطبيق الحلول السحابية، والتي تُعد من أبرز النجاحات في مجال التحول الرقمي بالقطاع الحكومي. وقد أشرف على هذا المشروع الشيخ ناصر فهد جابر الأحمد، المسؤول عن قيادة استراتيجية التحول الرقمي بالديوان، مؤكدًا التزام الكويت بالاستفادة من التقنيات الحديثة لتعزيز الكفاءة والخدمات الحكومية .
    الإعلامي والناقد الكويتي :
    عبد الستّار ناجي

  • ورشة حول “الدستور الأردني” في مركز شباب وشابات الرمثا

    ورشة حول “الدستور الأردني” في مركز شباب وشابات الرمثا

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات الرمثا المدمج أمس الثلاثاء ورشة عمل بعنوان “الدستور الأردني”، بمشاركة 30 يافعاً ويافعة من الفئة العمرية 15 – 17 عاماً.

    وأوضحت المحامية رغد سليمان خلال الورشة، أن الدستور الأردني يعد القانون الأعلى في الدولة، إذ يحدد شكل نظام الحكم، ويبين حقوق المواطنين وواجباتهم، وينظم العلاقة بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بما يضمن تحقيق التوازن والفصل بينها.

    وأكدت سليمان أن الدستور الأردني يرسخ مبدأ سيادة القانون والمساواة بين جميع المواطنين، ويكفل الحقوق والحريات الأساسية مثل حرية الرأي والتعبير، وحق التعليم والعمل والعيش الكريم، مشددة على أهمية تعريف الشباب بأحكام الدستور ودورهم في حماية قيمه وتعزيز روح المواطنة والانتماء الوطني.

  • شباب وشابات غرب إربد يزورون مركز الأفكار الإبداعية للأمن

    شباب وشابات غرب إربد يزورون مركز الأفكار الإبداعية للأمن

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات غرب إربد اليوم الأربعاء زيارة إلى مركز الأفكار الإبداعية والتطويرية للأمن العام، بمشاركة 25 يافعة من الفئة العمرية 12–14 عاماً.

    وقدمت الزيارة تجربة تفاعلية، حيث اطلعت المشاركات على دور المركز في تعزيز العمل الأمني من خلال استقبال ودراسة وتطوير المقترحات الإبداعية التي تسهم في معالجة المشكلات ورفع كفاءة الأداء.

    وأشار المركز إلى أن مهمته تتضمن نشر ثقافة الابتكار، وتنمية قدرات العاملين، وتطبيق الحلول المبتكرة على أرض الواقع لتعزيز الأمن والاستقرار.

    وأكدت رئيسة المركز خلود أبو زياد أهمية تمكين الشباب والشابات من المبادرات الإبداعية، وتعزيز قدراتهم على التفكير الابتكاري والمساهمة في تطوير المجتمع بما يخدم الصالح العام.

  • أصوات المعاصر تصرخ … لا تقتلوا موسم الزيتون الأردني بقرارٍ اقتصادي عابر

    أصوات المعاصر تصرخ … لا تقتلوا موسم الزيتون الأردني بقرارٍ اقتصادي عابر

    كتب: ليث الفراية

    في القرى الممتدة من شمال الأردن إلى جنوبه، تعود الحياة كل خريف مع دويّ المعاصر ورائحة الزيت الطازج التي تعبّر عن موسمٍ له مكانة خاصة في وجدان الأردنيين. لكن هذا الموسم جاء مختلفًا؛ إنتاج أقل، وتكاليف أعلى، وأحاديث تدور في الأوساط الاقتصادية عن احتمال استيراد زيت الزيتون الجاهز لتغطية النقص في السوق المحلي.

    وقد أكد أصحاب المعاصر والمزارعون أن هذه الفكرة، التي تبدو للوهلة الأولى اقتصادية، تحمل في طياتها خطرًا مباشرًا على المنتج الوطني وسمعته، وعلى آلاف الأسر التي تعيش من هذا القطاع سنويًا.

    وأشار أصحاب المعاصر إلى أن الحديث عن استيراد الزيت الجاهز يتجاهل القيمة الرمزية لزيت الزيتون الأردني، الذي لا يُقاس بثمنه بل بتاريخه وجودته وارتباطه بهوية الأرض.

    وأكدوا أن زيت الزيتون الأردني ليس مجرد مادة غذائية، بل هو ذاكرة وطنية نعتز بها، ونتاج أرضٍ طيبة وسواعدٍ تعمل بضمير ، مشددين على أن فتح الباب لاستيراد الزيت الجاهز يعني شراء منتج رخيص مقابل التفريط بقيمة تعبنا مضيفين أن الزيت الأردني يُعتبر من الأفضل عالميًا من حيث النكهة والنقاء بسبب طبيعة المناخ والتربة، مؤكدين أن أي محاولة لاستبداله بزيت مجهول المصدر ستفقد المستهلك ثقته وتشوّه سمعة المنتج الأردني التي بُنيت عبر عقود .

    وأكدوا أن أصحاب المعاصر لا ينظرون إلى موسم الزيتون كموسم إنتاج فقط، بل كمنظومة تشغيل متكاملة تمتد من المزرعة إلى المعصرة إلى المصنع إلى السوق.

    وأشاروا إلى أن كل حبة زيتون تُعصر في الأردن تخلق عملًا لعاملٍ أو فنيٍّ أو ناقل أو صاحب ورشة تنك أو مخبر زراعي موضحين أن حين نُعصر الزيتون هنا، تتحرك قرى بأكملها، وتُفتح أبواب الرزق لآلاف العائلات، أما الزيت المستورد فهو مال يخرج من البلد دون أن يترك أثرًا مشددين على أن دعم هذا القطاع ليس ترفًا، بل سياسة تشغيل وطنية تسهم في الحد من البطالة، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد على المواسم الزراعية كمصدر دخل رئيسي.

    وحذر أصحاب المعاصر من أن الاعتقاد السائد بأن استيراد الزيت الجاهز سيؤدي إلى خفض الأسعار هو اعتقاد غير واقعي موضحين أن “الإجراءات الجمركية والشحن والتخزين تحتاج إلى أسابيع طويلة، ما يعني أن الزيت لن يصل إلا بعد انتهاء ذروة الموسم وارتفاع الأسعار، وبالتالي لن تتحقق أي فائدة حقيقية للمستهلك”.

    وأضافوا أن إغراق السوق بالزيت المستورد سيخلق فائضًا في المعروض مستقبلاً، ما يؤدي إلى انهيار الأسعار في المواسم القادمة، ويجعل المزارعين يعزفون عن الزراعة، وهو ما يشكل خطرًا استراتيجيًا على القطاع بأكمله .

    وأكد العاملون في القطاع أنهم لا يرفضون فكرة الاستيراد بالمطلق، لكنهم يطرحون البديل المنطق استيراد حب الزيتون الخام لعصره داخل الأردن.

    وأوضحوا أن استيراد حب الزيتون يضمن بقاء دورة العمل محليًا، ويُشغّل المعاصر، ويحافظ على الجودة تحت رقابة أردنية صارمة، أما الزيت الجاهز فلا يمكن معرفة مصدره أو مكوناته مشددين على أن هذا الخيار يوازن بين الحاجة لتغطية النقص في الإنتاج وبين حماية الصناعة المحلية، معتبرين أنه “الخيار الوطني الأكثر عقلانية وعدالة”.

    وأشار أصحاب المعاصر إلى أن قطاع المعاصر لا يمكن فصله عن التراث الأردني الريفي والاجتماعي، فهو ليس مجرد آلات لعصر الزيت، بل جزء من ذاكرة الناس ومشهدهم الموسمي. وأوضحوا أن المعصرة تشبه المجلس، فيها يجتمع المزارع والعامل وصاحب الأرض، يتذوقون الزيت الجديد ويتحدثون عن المطر والموسم لافتين إلى إنها جزء من هويتهم واستيراد الزيت الجاهز يعني تجفيف هذا المشهد الشعبي.

    وشددوا على أن الحفاظ على عصر الزيتون داخل الأردن هو قرار وطني واستراتيجي لا يقل أهمية عن أي ملف اقتصادي آخر، لأنه يرتبط بقطاعات إنتاجية وتشغيلية وبيئية في الوقت نفسه. وقالوا إن حين يُعصر الزيتون في الأردن، يبقى المال في البلد، وتُشغّل الأيدي الأردنية، وتُحافظ الدولة على سمعة منتجها مؤكدين أن هذا هو المعنى الحقيقي للاقتصاد الوطني المنتج .

    وأكد أصحاب المعاصر في ختام حديثهم أن استيراد الزيت الجاهز لن يكون إلا خسارة مزدوجة خسارة في السمعة وخسارة في فرص العمل مشيرين إلى أن استيراد حب الزيتون لعصره محليًا هو الطريق الأمثل الذي يحمي المنتج الأردني ويضمن استمرارية القطاع وديمومته.

  • الملك يستمع إلى ردّي مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش

    الملك يستمع إلى ردّي مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش

    إنجاز-رفع مجلسا الأعيان والنواب، اليوم الأربعاء، ردّيهما على خطاب العرش السامي، الذي ألقاه جلالة الملك عبدﷲ الثاني في السادس والعشرين من تشرين الأول الماضي بافتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين.

    وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في ردّ المجلس على خطاب العرش، الذي ألقاه في قصر رغدان العامر بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أن مجلس الأعيان يستلهم القيم والتوجيهات والمؤشرات والمضامين العميقة لخطاب العرش، الذي جاء حافلا بالرؤى الإصلاحية والتنموية.

    وتابع الفايز: إن خطاب العرش خطبة قوة وثقة واطمئنان واعتزاز بأبناء وبنات الشعب الأردني الملتفين حول العرش السامي، الذين يبادلون جلالة الملك الثقة بثقة والمودة بمودة، لافتا إلى أن قلق الملك الإنسان هو ذروة الإحساس الصادق بالمسؤولية والحرص على أداء أمانتها.

    وأضاف مخاطبا جلالة الملك أن أجيال شعبكم ملكت وراكمت الكفاءة والمهارة والقدرة على تجاوز كل الأزمات، فخرج منها الأردن العربي الهاشمي أصلب وأقوى، لا تثني أبناءه التحديات، مؤكدا أن الأردن يزداد تطورا وتقدما بفضل إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم ووطنهم ووحدتهم.

    وشدد الفايز على أن مجلس الأعيان سيتابع تنفيذ رؤى جلالة الملك المتعلقة بالتحديث والإصلاح، وسيسهم من خلال لجانه المختصة في خدمة المصلحة الوطنية دون سواها.

    ولفت إلى أن النهوض بالتعليم وتطوير القطاع الصحي وقطاع النقل يتطلب تضافر جهود جميع الهيئات الرسمية والخاصة للعمل على مواكبة التطور التكنولوجي والحداثة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحياة الكريمة للمواطن، التي يعززها دعم وتوجيهات جلالته المتواصلة لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ودعم مبادرات تعزيز الأمن المائي والغذائي.

    وأشار الفايز إلى أن الحروب والصراعات والأزمات الاقتصادية في المنطقة والعالم زادت الأردن منعة، بفضل قيادة جلالة الملك الرشيدة التي تضع مصالح الأردنيين أولا، والتي جنبت الأردنيين المغامرات والعثرات، فظل الأردن قويا مهابا مستندا إلى الجيش العربي المصطفوي.

    وبالحديث عن غزة، أشار الفايز إلى أن جهود جلالة الملك المتواصلة على الساحة الدولية، ومنذ اللحظة الأولى، كان لها أثرها الواضح في بناء موقف دولي، وكانت عاملا فاعلا في الضغط لوقف حرب الإبادة والتجويع على الأهل هناك.

    وأضاف أن الأردن سيظل على الخطى الثابتة والشجاعة لجلالة الملك برفض استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ويواصل بشرف وأمانة، واجبات الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، انطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف، وصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين.

    من جهته، أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن من تربى على ثرى الوطن، عرف أن الأردن كان وسيبقى عظيما بشعبه، مشددا على وفاء الأردنيين لوطنهم وقائدهم وحفاظهم على قسمهم بأن يكون الأردن غايتهم.

    وأكد أن توجيهات جلالة الملك تشكل خارطة طريق نحو مستقبل يفتخر به الأردنيون والأردنيات وينهضون بأدوارهم في بنائه.

    وأضاف القاضي أن الأردن لم ولن يكون يوما تابعا ولا خائفا، بل صانعا للتاريخ، حارسا للكرامة، وملجأ للمظلوم والمستجير.

    ولفت إلى أن مجلس النواب يدرك التحديات الجمة التي تحيط بالمملكة والمنطقة، إذ يشكل الأردن واحة للاستقرار في الإقليم، مما يحتم على المجلس القيام بمسؤولياته في التشريع والرقابة ومتابعة تنفيذ مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، لترجمة التوجيهات الملكية إلى واقع يلمسه المواطن.

    وشدد القاضي على أن الإنجازات في منظومة التحديث هي بداية لمشروع يتطلب العمل الجاد والمستمر، مستدلا بقول جلالته “لا شيء غير الوطن” باعتباره مقياس العمل الحقيقي، وعماد كل عمل حزبي نيابي، حيث لا مكان للمصالح الضيقة، ولا مصلحة تعلو على مصلحة الأردن.

    وأكد أن مجلس النواب سيعمل بالتعاون مع الحكومة بمقتضى الدستور، لضمان التنفيذ الفاعل لرؤى جلالة الملك لدعم الاقتصاد الوطني، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطن، وتنفيذ المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات.

    ولفت القاضي إلى أن الأردن، بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك، بقي الصوت العربي الصادق والمدافع الأمين عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمنا جهود جلالته في حشد المواقف الدولية للاعتراف بدولة فلسطين ودعمه الإنساني للأشقاء في غزة.

    وشدد على أن مجلس النواب سيظل سدا منيعا للأردن أمام كل ما يهدد أمنه الوطني أو يحاول تعطيل مسار التحديث أو يضعف لحمته الوطنية، مشيدا بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، عنوان التضحية والإخلاص.

    وحضر ردّي المجلسين على خطاب العرش سمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأمير راشد بن الحسن، وسمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس الوزراء جعفر حسان، وعدد من كبار المسؤولين.

  • والدة الدكتور أحمد العيادي…في ذمة الله

    والدة الدكتور أحمد العيادي…في ذمة الله

    قال تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِ ذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) صدق الله العظيم

    انجاز-ينعى عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات، ببالغ الحزن والأسى وفاة والدة الأستاذ الدكتور أحمد العيادي رئيس جامعة عجلون الوطنية الأسبق وعضو هيئة الرقابة الشرعية في شركة الأولى للتأمين   الحاجة فتحية محمود سليمان الشلبي زوجة المرحوم صبحي أحمد مصطفى العيادي.

    سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

    إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • الحاجة فتحية محمود سليمان الشلبي..في ذمة الله

    الحاجة فتحية محمود سليمان الشلبي..في ذمة الله

    نــعــي فــاضــلــة

    بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره،
    تنعى عشيرتا آل العيادي وآل الشلبي بمزيد من الحزن والأسى فقيدتهم الغالية

    الحاجة فتحية محمود سليمان الشلبي
    زوجة المرحوم صبحي أحمد مصطفى العيادي

    ووالدة كل من:
    الأستاذ الدكتور أحمد، والمرحوم أسامة، ومعاذ، وأيمن،
    والمرحوم عاصم، ونوال، واعتدال، وسهاد.

    التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء الموافق ٥ / ١١ / ٢٠٢٥.

    وسيُشيَّع جثمانها الطاهر بعد صلاة العصر من مسجد الشهيد في جبل التاج إلى مثواها الأخير في مقبرة شمال عمّان.

    تُقبل التعازي للرجال والنساء في ديوان آل قموه (دابوق)
    أيام الأربعاء والخميس والجمعة بعد صلاة العصر وحتى الساعة العاشرة مساءً.

    نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته،
    ويسكنها فسيح جناته،
    ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

    إنا لله وإنا إليه راجعون

  • تربية الزرقاء الأولى تحتفل بيوم قطف الزيتون في مدرسة أروى بنت الحارث

    تربية الزرقاء الأولى تحتفل بيوم قطف الزيتون في مدرسة أروى بنت الحارث

    تربية الزرقاء الأولى تحتفل بيوم قطف الزيتون في مدرسة أروى بنت الحارث

    إنجاز – رعى مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى الأستاذ أيوب المشاقبة، اليوم الاربعاء ،فعالية بعنوان “يوقد من شجرة مباركة”التي أقامتها مدرسة أروى بنت الحارث الثانوية للبنات ، بمناسبة اليوم الوطني لقطاف الزيتون .

    وتضمنت الفعالية مجموعة من الفقرات الوطنية والتربوية التي جسّدت ارتباط الإنسان الأردني بأرضه وشجر الزيتون المبارك رمز العطاء والخير، حيث قدّمت الطالبات فقرات فنية وشعرية تناولت قيمة شجرة الزيتون في التراث الأردني ودورها في تعزيز الهوية الوطنية.

    كما اشتملت الفعالية على معرض لمنتجات الزيت والزيتون وأعمال يدوية مستوحاة من البيئة الريفية الأردنية، عكست إبداع الطالبات ومهارتهن في توظيف المفاهيم البيئية في العملية التعليمية.

    وحضر الحفل رئيس مجلس التطوير التربوي الأستاذ عامر الوظائفي، وعدد من رؤساء الأقسام ومديري ومديرات المدارس المجاورة، الذين عبّروا عن تقديرهم لمستوى التنظيم والإبداع الذي ظهر في فقرات الحفل.

    وفي ختام المهرجان، قدّم مدير التربية والتعليم الأستاذ أيوب المشاقبة شكره لمديرة المدرسة الأستاذة دلال اللحام، واعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية على الجهود المبذولة في إنجاح الفعالية وتنظيمها المميز، مشيداً بما قدمته الطالبات من فقرات معبّرة ومبادرات تعكس الانتماء للوطن والاعتزاز بالموروث الزراعي الأردني.

  • لبنان على صفيح ساخن لحصر السلاح بيد الدولة

    لبنان على صفيح ساخن لحصر السلاح بيد الدولة

    اكتب إلى أسامة القضاة
  • ضبط مطلوبين احدهما محتال بـ 3 ملايين دينار والاخر محكوم بالحبس 20 عاما

    ضبط مطلوبين احدهما محتال بـ 3 ملايين دينار والاخر محكوم بالحبس 20 عاما

    إنجاز-قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن العاملين في إدارة التنفيذ القضائي في محافظة العاصمة تمكنوا من إلقاء القبض على مطلوب بحقه 4 طلبات قضائية ومالية، وذلك بعد البحث والتحري وجمع المعلومات عنه وتحديد مكان وجوده.

    وأضاف الناطق الإعلامي أنّ ذلك الشخص بحقه 3 طلبات قضائية، أحدها الشروع التام بالقتل ومحكوم بالحبس لمدة 20 عاماً، ومنها الإيذاء، وطلب مالي آخر بمبلغ مالي يزيد عن 700 دينار، حيث جرى ضبطه وستتم إحالته لمصادر طلباته.

    وفي قضية أخرى في العاصمة عمان، وبعد جمع المعلومات ونتيجة التحرّيات تمكّن العاملون في إدارة التنفيذ القضائي من ضبط شخص من جنسية عربية بحقّه طلب مالي إثر قضية احتيال بمبلغ مالي يُقدّر بـ 3 ملايين ومائتين وخمسين ألف دينار، حيث جرى ضبطه وتسليمه وستتم إحالته لمصدر طلبه.