الكاتب: Enjaznews Admin

  • المهندس نائل العميري ..سيرة مهنية حافلة بالعمل والانجاز

    المهندس نائل العميري ..سيرة مهنية حافلة بالعمل والانجاز

    المهندس نائل العميري ..مدير المشروع المنفذ لمشروع توسعة مبنى مستشفى الايمان الحكومي .
    كتب النص: علي فريحات
    **يمتلك الخبرة في ادارة المشاريع والانشاءات .

    **اشرف على العديد من المشاريع والعطاءات المتعددة في الاردن وخارجه حيث كانت المشاريع التي نفذت تحت اشرافه من المشاريع الناجحة .

    **تميزت سيرته المهنية بالطموح والانجاز في مختلف القطاعات التي عمل بها .

    ***نال ثقة الشركات التي عمل بها وهذا لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجة لاخلاصه والتزامه في العمل لذلك اصبح يمتلك خبرات رياديــة في مجال تطوير السياسات والتخطيط الاستراتيجي لادارة المشاريع وخصوصا الابنية سواء في القطاع الحكومي او الخاص.

    **يتميز بدقة العمل وتنفيذ الاعمال في مواعيدها وتأديــة المهام على اكمل وجــه .

    ** يمتلك المعرفة والإلمام الكافي بتفاصيل المشاريع التي يديرهـــا لانه يخلق رؤية واضحة ويشاركها مع الجميع .

    **حاليا يشرف على مشروع توسعة مبنى مستشفى الايمان الحكومي والذي تستكمل فيه الاعمال ضمن الخطة والمدة المحددة حيث ساهم من خلال اشرافه على تسهيل آليات العمل والاشراف الشمولي مع كل الجهات الامر الذي بسط الاجراءات التنفيذية في العمل .

    **يتواصل ويتعاون مع الجهات المشرفه على المشروع صاحبة الاختصاص ومنها وزارتي الاشغال والصحة والابنية الحكومية والجهاز التنفيذي في محافظة عجلون.

    **بفضل خبرته استطاع حل المشاكل التي واجهت المشروع خصوصا منذ بدايات العمل الذي كانت تتعرض فيه الحفريات الى انهيارات بسبب طبيعة المنطقة الصعبة .

    **امتزجت تجربته المهنية برغبة ملحة في رسم ملامح النجاح في العمل المؤسسي من اجل تحقيق التميز .

    **يقف على مسافة واحدة من الجميع حيث يتقن علاقاته مع ادارة الشركة والجهات المستهدفة في العمل لاعتقاده ان العلاقات الطيبة والمرونة اساس التعامل من اجل تسهيل العمل .

    **اسس من خلال عمله توطيد اواصر التواصل والانفتاح على وسائل الاعلام والتعامل بشفافية ووضوح واستعداده التام لعطاء اي معلومة تتعلق بالمشروع .

    **اشاد المجتمع المحلي في محافظة عجلون بسرعة تجاوبه مع كافة الشكاوى التي كانت ترده والعمل على حلها لان خدمة المواطنين كان عاملا رئيسيا وهدفا يسعى اليه .

    **يطمح دائما الى تحقيق الريادة في العمل من اجل تقديم خدمات متميزة استنادا الى مرتكزات ابرزها الامانة في تنفيذ الاعمال .

    نتمنى للمهندس العميري مزيدا من التميز والازدهار لخدمة الوطن .

    المهندس العميري في سطور …


    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

     

  • الزميل فريحات يكتب:العمل النقابي شــاق ومضني

    الزميل فريحات يكتب:العمل النقابي شــاق ومضني

    العمل النقابي: عمل شاق ومضني ويحتاج الى ضبط النفس وقدرة على التحمل والصبر .
    كتب: علي فريحات
    اكتب لانني منحاز لمهنة الصحافة امام كل التحديات التي تواجهها حيث لا أجد سلاحا او وسيلة افضل من مهنة المتاعب لانها مهنة اصبحت تجري في عروقي لا استطيع التخلي عنها مهما حاولنا او ابتعدنــا اجدني ادافع عنها دفاع الرجل الشجاع الذي يدافع عن وطنه وأهله وارفض بشكل قاطع عدم التصدي للمشاكل والصعوبات التي تواجه العمل الصحفي والعاملين في هذه المهنة .
    المجلس اصبح يتعرض لهجمات مبكرة .
    حراك نقابي وانتقادات غير بناءه وخارجه عن المألوف واساءات يتعرض لها مجلس نقابة الصحفيين منذ بداية انتخابه والتي لا تزيد عن 70 يوما وهذه اعتبرها سابقة لان مجلس الحالي عمره الزمني لم يأخذ الفرصة الكافية للتقييم وهذا يتطلب من الزملاء اتباع سياسة ضبط النفس واحترام المهنية والزمالة والوقوف مع مجلسهم لان التحديات والازمات كبيرة والمتطلبات تحتاج الى وقت لان التراكمات تواجهنا جميعا وبحاجة الى تكاتف والوقوف صفا واحدا في ظل الازمات والتحديات الكبيرة التي تواجه المجلس لان انتخاب المجلس جاء بناء على خيار الهيئة العامــة .
    وكعادتي ومن باب مسؤوليتي المهنية والاخلاقية سأبقى مدافعا عن المجلس لانني انا احد اعضائه ولا يجوز وفي اي حال من الاحوال اطلاق حملات تشويش والاساءة للمجلس او التقصير او بعض اعضائه لكن النقد البناء مشروع والمتابعة والمحاسبة مطلوبة الا اذا الامور استدعت لذلك منها عمليات لاتقصير لا سمح الله او وجود تجاوزات او اعتداء على المهنة او تجاوزات ادارية ومالية وغيرها من الامور التي تلحق الضرر بمصلحة الهيئة العامــة .
    المثير في الامر ان هناك زملاء يذكرونا بقوة المجالس السابقة لانهم كانوا اعضاء في تلك المرحلة وخصوصا عندما كان المجلس بعيدا عن الاستثمار بسبب التشريعات والقوانين التي كانت لم تتيح للمجالس استغلالها لتكون ركيزة لتحسين اموال النقابة وكانت تدار القرارات من قبل افراد بعيدا عن العمل المؤسسي حيث اصبحت الآن المجالس الحالية تدار من قبل المجلس الذي يتنبه لكل صغيرة وكبيرة وعلى حجم المسؤولية الملقاه على عاتقه في ظل ضغط الهيئة العامة التي تريد مجلس قوي يلبي رغباتهم ومتطلباتهم .
    منذ بداية المجلس الحالي ادار المجلس بعض الملفات بسرعه قياسية وانشاءالله سيكون هناك ثمار لكن المسألة تحتاج الى وقت وعناء كبير حتى تتمكن من معالجة بعض الملفات الصعبة منها الاستثمار وارض الغباوي وعلاوة المهنة لوكالة الانباء الاردنية بترا والتلفزيون الاردني وغيرها وتحصيل 1% من الصحف والمواقع الالكترونية والفضائيات وتحسين الاطر القانونية والتشريعية من خلال معالجة الاختلالات والتشوهات الموجوده في القانون الحالي الذي اصبح لا يلبي حجم المرحلة المقبلة .
    العمل التطوعي عمل شاق ومضني ويحتاج الى قدرة تحمل تعرضنا لحملات ظالمه ومشوهه على مدار الدورتين السابقتين بعيدا عن مصلحة العمل النقاب لكن بسبب بعض الاجندات الخاصة والاحقاد الشخصية حيث تم نشر بعض منها على وسائل التواصل الاجتماعي وكنا نصبر ونتحمل من اجل المهنة ورسالتها المقدسة حتى وصلت الامور الى الى ان كان خيار الرحيل اوالصبر والصمود فاخترنا طريق الصبر والصمود لان ايماننا ان العمل يحتاج الى التحمل واحترام النقد الذي هدفه الضغط باتجاه العمل والانجاز واذا كان غير ذلك يكون هناك اجندات وامور شخصية لا تخدم المصلحة النقابية لكن لا احد ينكر ان هناك تراكمات واخطاء نتحمل جميعا مسؤوليتها .
    هناك اساءات كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي عن مجلس النقابة الذي انتخب قبل شهرين وتصرفات من البعض لا تليق بالعمل المهني النقابي تحتاج الى مراجعة لاننا زملاء ويتوجب علينا احترام الراي والراي الاخر وفتح صفحات للتحاور واعطاء الفرصة للعمل وعلى ضوء ذلك تتم المحاسبة لان الرقابة والمحاسبة حق مكتسب للهيئة العامة التي تعتبر محور العمل النقابي لان ان الوقت غير كافي للتقيم او النقد .
    هناك قوانين وتشريعات ربما تكون مجحفة بحق الزملاء لكن اعادة النظر بها من المتطلبات الاساسية لان القوانين والتشريعات بحاجة الى تحديث وتصويب لان هناك بعض الاجتهادات تكون مغلوطة وتصويبها امر غاية في الاهمية وكذلك هناك بعد انساني غايته تكون نبيلة يتوجب على المجلس مراعاتها خصوصافي ظل التحديات التي تواجه الزملاء الذين يعملون في الصحف التي اصبحت تتعثر لاسباب كثيرة وان سردها يحتاج الى الكثير من التوضيح والتشاؤلات وهي ليست خافية على احد .
    في هذه المرحلة الصعبة التي تحتاج الى مراجعه وتكاتف وعدم الالتفات لعمليات الاستفزاز التي ينتهجها البعض وخصوصا ردود الافعال المتعلقة بنتائج الانتخابات والتي اصبحت واضحة للعيان حيث روج للتشكيك بالانتخابات التي كانت على قدر كبير من النزاهه والشفافية والبعض الاخر ذهبت لتوقيع عرائض للتشويش على المجلس منذ بداية عمله والبعض اطلق الاتهامات على الاداء والتشكيك باليات عمله وهذا الامر للاسف لا يخدم العمل النقابي لذلك نؤكد ان المرحلة تحتاج الى تعاون وتنسيق من اجل خدمة العمل والانجاز .
    ان تشكيل المجلس للجانه التي اشترط فيها المجلس اعادة تقييمها خلال 4 شهور لذلك المرحلة تحتاج الى الانتظار وتقييم الاداء الذي يخضع للمساءلة عن اداء وانجاز كل لجنة لذلك يتطلب من اللجان من اعضاء الهيئة العامة واللجان والمجلس اعلى درجات التنسيق لخدمة النقابة ومنتسبيها .
    المجلس ماض للعمل والانجاز وخاضع للتقييم والمحاسبة والمساءلة لكن اعطاء الفرصة ضرورة للعمل النقابي المتعب والشاق لان الامور والظروف والتحديات اكبر من التنظير والاحاديث الجانبية واطلاق الاتهامات وتمرير الاجندات الخاصة وخلق حالات من التفرقة لان شعارنا انشاءلله نجمع ولا نفرق وسنواصل عملنا ومشوارنا النقابي بما يمليه عليه ضميرنا لذل وفي ظل هذه التحديات والمواجهات ادعو زملائي اعضاء المجلس التحمل والصبر لتحقيق الانجاز والعمل يدا بيد لتجاوز الامور كل الامور التي تحاول عرقلة العمل وتحقيق الانجاز .
    “نعم” العمل النقابي بحاجة الى مراجعة واعادة تقييم لأنه لا يوجد لاعضاء المجلس أي مكتسبات لان العمل التطوعي على حساب الوقت والجهد دون اي التزام من النقابة لاعضاء المجلس الذين يعملون من اجل شرف خدمة زملائهم .
    الانتخابات ليست نهاية المطاف وهناك زملاء لم يحالفهم الحظ خلال الدورة الحالية لكن عليهم مواصلة جهوده وتواصلهم مع زملائهم ونقابتهم لأن الانتخابات ليس فيها رابح او خاسر .

     

  • الدكتور الصبح يكتب : الصحفي المسؤول علي فريحات أنموذجا

    الدكتور الصبح يكتب : الصحفي المسؤول علي فريحات أنموذجا

    الدكتور الصبح يكتب : الصحفي المسؤول علي فريحات أنموذجا
    بالرغم من أنني لم ألتق بالأستاذ الصحفي علي فريحات منذ مدة طويلة إلا أن صورته في عقلي ووجداني بازغة مشرقة عن أنموذج حيوي لعاشق الحرية والمحاماة عن أحلام المواطنين بكفاح الكلمة و نور الحق .
    الصحفي علي فريحات ليس له شعبية في صفوف المفسدين الفاسدين ، لا يطمئن إليه أصحاب الأجندات المشبوهة الذين عاثوا خرابا و دمارا في ربوع وطننا الطاهر مع ادعائهم المفضوح للفضيلة و هم في مراتع الرذيلة يمتحون ويجنحون .
    لقد شهدت عن قرب معاناة هذا الصحفي غير مرة وهو يحتمل ثقل الدفاع عن المظلومين بإصرار وعزيمة حتى يحق الحق ويبطل الباطل و يصلح الفاسد ، وكم كان الفرج والنجاح حليفه ، والأمل معه يرتسم من جديد على وجوه كثيرة ، بفضل إيمانه و إصرار و اجتهاد الذي مازه وميزه .
    أتقدم بخالص الشكر من الصحفي على فريحات على جهود جهيدة بذلها في خدمة محافظته الأردنية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها عبر منابر كثيرة وتجارب متعددة وسنوات متطاولة .
    أشعر بالغبطة و أنا أشارك كثيرين بتقديم شهادتي عن أنوذج صحفي متكامل عاش كثيرا من الأدوار : الإعلامية والتربوية و البيئية و الخدمية و التوعوية … وغيرها و نجح في رسم نموذجا للإنسان الفاعل و الصحفي المسؤول .

    الدكتور سفاح الصبح

  • حداد يكتب :مجلس اعلى للسلامة المرورية

    حداد يكتب :مجلس اعلى للسلامة المرورية

    مالك حداد يكتب :مجلس اعلى للسلامة المرورية
    لم نكن بحاجة إلى فاجعة جديدة، تلمّ بنا كأسرة اردنية واحدة، فاجعة تضاف إلى سجل طويل آن له ان ينتهي، من حوادث السير، ومن دماء الناس الأبرياء التي تهرق على الشوارع.. لنفهم الدرس، وندرك أن الأمر أصبح بحاجة لعلاج جذري.
    ولقد فُجعنا، في شركة جت، كشركة وأسرة بحادث القطرانة، رغم كل جهودنا واجتهادنا وحرصنا على سلامة حافلاتنا وجاهزيتها، وكفاءة وحقوق سائقينا وكوادرنا.
    وأمام هذه المأساة الجديدة، نجدد الدعوة لوضع حل حاسم، تشريعي وسياسي وإداري، لهذه المعضلة، ولا بد أن تكون البداية من إطلاق مجلس أعلى للسلامة المرورية..
    شركة جت خسرت ركاباً، هم ليسوا مجرد ركاب، وإنما جزء من هذه العائلة، التي تعطي على مدار ستة عقود. وتبني ذاكرة وعلاقة مع الناس.. وان الشركة تنظر لكل واحد من الضحايا الأبرياء بوصفه ابناً لأسرتها، وتشعر بالحسرة والألم مثلها مثل كل عائلة فقدت ابناً لها في هذا الحادث الأليم..
    ثانيا، الشركة، فقدت سائقا، شابا، من أبنائها، قامت بإعداده وتأهليه. ووفرت له كل الظروف ليعمل ويعطي، ضمن ظروف عمل آمنة وكريمة .
    ثم يأتي من يتسبب وهو غير مؤهل، و يعمل بظروف غير آمنة وغير لائقة، لينهي حياة المواطنين ، ويفجعنا وأسرته به..
    ونسأل ايضا، هل هي معضلة أنظمة وتشريعات، طالما نادينا وطالبنا بتعديلها ومن ضمنها قوانين العمل، التي يجب أن تتصدى لمن يتعامل مع السائق كآلة صماء، وليس كإنسان من لحم ودم ومشاعر..
    أنظمة وتشريعات لا يتم فيها تغليظ العقوبة على من يخالف ولا تطال الملتزم
    وهل هي مشكلة ترويج شعبية لمن لا يوافق على تغليظ هذه العقوبات وخاصة في التشريع الأخير لقانون النقل العام
    وفوق هذا وذاك، هي معضلة، طرق، ينظر لها على انها في آخر الأولويات، بينما هي يجب أن تكون في قمة سلم الأولويات، لأنها تتعلق بحياة الناس وكرامتهم وسلامة أبنائهم..
    ثم، هي مشكلة ثقافة، ما زالت تنظر للنقل العام على أنه قطاع اقتصادي، بينما هو قطاع سيادي استراتيجي، وهو الأساس، لأي تنمية وطنية متوقعة..
    جت، الشركة والأسرة، التي عاشت مع الأردنيين، وحملت آمالهم وأحلامهم، وكانت أكثر بكثير من مجرد شركة نقل، على مدار ستين عاما، تشعر بالألم والمرارة والفجيعة.. وتؤكد أن المسألة الآن لا يجوز السكوت عليها، ولا بد من وقف هذه الحرب البشعة، حرب الطرق التي تحصد من أرواح أبنائنا أكثر مما تحصده حروب الإرهاب وعصاباته الإجرامية في دول أخرى

  • الزميل علي فريحات : عهد جديد لنقابة الصحفيين وترشيحي خال من الشعارات .

    الزميل علي فريحات : عهد جديد لنقابة الصحفيين وترشيحي خال من الشعارات .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى ” وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ” .
    ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ” صدق الله العظيم .
    الزملاء الأعزاء ,, الزميلات العزيزات ،،
    رفقاء مهنة المتاعب ,, حملة رسالة الحق ,,
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    بما أن الانتخابات في النقابة مازالت تسير وفقا للترشح الفردي دون إعلان برامج جماعية للقوائم فإن المجال يبقى على التنسيق ما بين المرشحين لتبادل الأفكار ووجهات النظر حتى نستطيع معا الإيفاء بالوعود وتطبيق كل ما هو مفيد للزملاء الذين سيكون لهم حق الاخيتار والمحاسبة فيما بعد .
    أتقدم للزملاء والزميلات بإعلان ترشيحي لعضوية مجلس نقابة الصحفيين للدورة القادمة (2017- 2020) بلا برنامج انتخابي أو بيانات أو شعارات لأن المرشح الذي لم يدرج اسمه ضمن قوائم انتخابية معلنه سيكون غير قادر وحده على الالتزام بتنفيذ أي وعود لذلك تحتاج الهيئة العامة إلى برنامج انتخابي تلتزم به قائمة أمام هيئتها العامة لتتحمل المسؤولية أمامها وتخضع لمحاسبتها وهذا يتأتى من خلال إجراء اصلاحات في النقابة والدعوة إلى تشكيل قوائم من خلال تعديل التشريعات لتكون القوائم الانتخابية نهجا أساسيا من أساسيات الارتقاء بأداء مجلس النقابة .
    كلنا نعرف أن التحديات كبيرة و تحتاج إلى اختيار مجلس يتمتع بالخبرة والكفاءة والشجاعة ليكون قادرا على المطالبة بحقوق الصحفيين والمحافظة على مكانتهم لأن المرحلة التي تمر بها النقابة صعبة والظروف انعكست على عدد كبير من الزملاء بسبب إغلاق عدد من الصحف وتراجع بعضها حيث بات الهم المعيشي للصحفيين من أبرز أولويات العمل بالإضافة إلى تعرض الزملاء الصحفيين إلى عمليات التوقيف الأمر الذي يحتاج الى جهود كبيرة ومضنية لإنقاذ أوضاع الزملاء بكل الوسائل المتاحة ، والعمل من أجل رفع سقف الحريات و إيجاد شبكة لحماية أعضائها والسعي لتحقيق مكتسبات تنعكس على الصحفيين ، أبرزها هي أمنهم الوظيفي وحرياتهم واستقلاليتهم والتركيز على القضايا المهنية والدفاع عن حرية الصحافة والإعلام بالإضافة الى إيجاد برامج استثمارية تنعكس على معيشة الأعضاء من خلال استثمار الأراضي وإعادة تقييم علاوات العاملين في الإعلام الرسمي وتفعيل دور الهيئة العامة وتطوير هذا الدور لجهة المراقبة والمحاسبة ، وتطوير مركز التدريب وتحويله إلى مؤسسة متكاملة وإعادة النظر بصندوق التقاعد من أجل تطويره بالإضافة إلى تطوير التامين الصحي .
    الزملاء الافاضل ..الزميلات الفاضلات ..
    يتوجب علينا جميعا أن نعمل جميعا كهيئة عامة مع المجلس من أجل نقابة قويه تخدم منتسبيها وتعمل لرفعة المؤسسات الإعلامية وصون الحريات الصحفية لأن الهيئة العامة هي المحرك الرئيس والضاغط على المجلس لإحداث التغيير المطلوب لأنه لا يمكن أن يكون مجلسا قويا دون هيئة عامة قوية تقوم بدورها من المساءلة والمحاسبة والتقييم .
    الزميلات الماجدات ،، الزملاء الاكارم ،،،
    سعيت مع مجموعة من الزملاء إلى تحقيق إصلاحات داخل النقابة لإعادة الهيكلة وتحقيق العمل المؤسسي من خلال دعم توجهات النقابة لتطوير تشريعاتها ومأسسة أعمالها وتدعيم قدراتها في تعزيز المهنية والحريات بشكل يتناسب مع التطورات والمستجدات والفضاء المفتوح حيث كنا نأمل أن تتشكل أمانة عامة تقتضيها مصلحة النقابة وتتوافق مع النظام الداخلي الذي يحتاج إلى قرارات الهيئة العامة وأبرزها الفصل ما بين عضوية النقابة والمهام الإدارية تحقيقا للشفافية والنزاهة والحاكمية الرشيدة ورفد النقابة بالكفاءات والخبرات القادرة على الانتقال من العمل الروتيني الى النقابي المهني الإداري المتطور لأن نجاح أي نقابة يحتاج إلى إصلاحات داخلية أولا سواء داخل تطوير مجلسها المنتخب أو جسمها الإداري الذي يجب أن يتناسق مع أهداف النقابة ويساند عمل لجانها لتقوم بخدمة الأعضاء بكل شفافية وعدالة وتضحية.
    ورغم كل المواجهات والجدل دافعنا في ذلك كله المصلحة العامة حققنا إصلاحا حقيقيا من خلال المراقبة الإدارية والمحاسبة بفتح ملفات كانت مغلقة لسنوات فكان لا بد من المساءلة ، وكان لهذه الإجراءات أثر إيجابي على صندوق النقابة فتم تقنين المصروفات بالإضافة إلى النقلة النوعية في إدارة النقابة وعمل لجانها ونشاطاتها الداخلية والخارجية .
    فهناك جملة من القضايا التي تم طرحها خلال دورات المجلس السابقة سنواصل مشوارنا نقيبا وأعضاء العمل لتحقيقها على أرض الواقع ومنها ما يتعلق بالتشريعات وتطوير المهنة واستكمال مشاريع الاستثمار والهم المعيشي من خلال إيجاد تشريعات تتناسب مع متطلبات المرحلة ليكون القانون أكثر إنصافا وعدالة ومنها إلزام الحكومة لتعيين مستشارين إعلاميين للمؤسسات الحكومية والهيئات المستقلة والمؤسسات الخاصة من أعضاء النقابة على غرار النقابات الأخرى ورفع سقف الحريات الصحفية بما يتوافق مع الحقوق المنصوص عليه والحرية المسؤولة ودعم الصحف والمؤسسات الإعلامية التي أصبحت تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة من خلال رفع أجرة الإعلانات الحكومية وإعفاء مدخلات الانتاج من الضرائب وإعادة النظر بالضرائب المفروضة على وسائل الإعلام والعاملين فيها وتخصيص دعم سنويا يمكن وسائل الإعلام من القيام بدورها الوطني بالإضافة إلى الهموم التي يعاني منها أعضاء الهيئة العامة بسبب إغلاق بعض الصحف ومتابعة موضوع صرف علاوة المهنة للصحفيين العاملين في وكالة الانباء الأردنية “بترا” على حساب الفئة الثالثة إسوة بزملائهم وإنصافا لحقوقهم كونهم أصبحوا أعضاء في مجلس نقابة الصحفيين وتشكيل قوة ضاغطة للتواصل مع الحكومة لمنع توقيف الصحفيين على قضايا النشر والعمل لاستعادة المنح المخصصة لأبناء الصحفيين من الجهات التي توقفت عن منحها والأخرى التي لم تلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع النقابة .
    الزميلات العزيزات ،، الزملاء الأعزاء ،،
    أتمنى من زملائي و زميلاتي الكرام حضور اجتماع الهيئة العامة الذي سينعقد في نهاية شهر نيسان القادم من أجل توسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات و مناقشة جدول الأعمال الذي يتعلق بالتقريرين المالي والإداري والتصويت على اقتراح المجلس بما يخص رفع قيمة صندوق التكافل من 8 الاف الى 12 الف دينار والموافقة على اقتراح الفصل فيما بين الوظيفة الادارية وعضوية المجلس تحقيقا لمبدأ الشفافية لأن هناك قضايا يتوجب علينا جميعا الانتباه لها ، أما بخصوص الانتخابات فهي حق لأي عضو في الهيئة العامة لممارسة قناعاته التي يتوجب علينا جميعا احترامها وتقديرها ، والالتزام بالاختيار التزاما بالعمل النقابي المقدس لأن الزملاء الذين سيمثلون النقابة أساسا هم من الزملاء أعضاء الهيئة العامة الذين يقدمون انفسهم للعمل التطوعي والذي نكن لهم كل الاحترام والتقدير على تضحياتهم لشرف الخدمة النقابية ،، ولزملائـِـيَ الذينَ تــَرَشـَّـحــُوا لكافة المواقع أوجه لهم رسالة تقدير واحترام تثمينا لتــَـضْـحـِـيـاَتهم وتطوُّعهم للخدمةِ العامةِ .
    وبناء على ما تقدم وبعد الاتكال على الله ومشاورة الزملاء والزميلات في الهيئة العامة و خدمة للوسط الصحفي الذي نجل ونقدر عطائه ونطمح لتحقيق المزيد لرفعته وانطلاقا من إيماني بأهمية العمل النقابي لتطوير عمل نقابة الصحفيين بما يخدم الجسم الصحفي وتفعيل دور النقابة وتعظيم رسالتها لتغدو مبعث فخار واعتزاز لكل منتسبيها ،، رشحت نفسي لعضوية مجلس النقابة للدورة الحالية 2017 – 2020 لمواصلة مشوار شرف خدمة الهيئة العامة – إذ العمل هنا تكليف وليس تشريفا – وشق طريق المستقبل بثقة وقوة و إرساء قواعد لهد جديد للعمل النقابي الصحفي ،، معززا الخبرة التي اكتسبتها ومواصلة مسيرتي النقابية من خلال عضويتي في أغلب لجان النقابة المساندة في المركز والمحافظات حيث مثلت النقابة رئيسا لفرع الشمال بعدها نلت شرف تمثيل الهيئة العامة في مجلس النقابة لدورتين متتاليتين وهذا جاء بفضل ثقتكم الغالية التي طوقت عنقي والتي آمل أن اكون عند حسن ظنكم لأنال شرف خدمتكم لمواصلة مشواري المهني والنقابي الذي مضى عليه اكثر من 24 عاما معززا بذلك خبراتي وتواصلي مع الجسم الصحفي في المركز والأطراف.
    في الختام أملي كبير من الزميلات والزملاء الدعم والمؤازرة لنعمل يدا واحدة لرفعة النقابة وأبناء المهنة والأسرة الصحفية وسأبقى كما عهدتموني صادقا أمينا لخدمة المهنة ومنتسبيها حيث حالفني الحظ ،، وإذا لم يحالفني سأبقى متواصلا مع النقابة وأعمل ضمن لجانها كما عملت سابقا لأن خدمة نقابتي شرف مقدس لن أتخلى عنه ما حييت .
    كما نود أن نعلم الزملاء بأن آخر موعد لتسديد الالتزامات المالية المتعلقة بالاشتراك والتقاعد والتأمين الصحي والتكافل هو 31/3/2017
    [ اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أني مقبلٌ على عملٍ فيهِ صلاحُ أمري في ديني ودنيايَ وآخرتي وأهلِ بلدي فيسرهُ لي، وأعـني عليهِ ، وتولَّ أمري فيهِ .].
    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    الزميل علي فريحات ،، في سطور :
    العمل الحالي :
    • مديرا لمكتب الرأي في عجلون .
    • مشرفا لمكتب وكالة الأنباء الأردنية “بترا” في عجلون .
    • رئيس تحرير لوكالة إنجاز الاخبارية .
    • رئيسا لهيئة تحرير موقع وكالة الحق يعلو الاخباري .
    • رئيسا لهيئة تحرير موقع نافذة البيئة والتنمية الإخباري .
    • ناطق إعلامي ومنسق لجان الفروع في نقابة الصحفيين الإردنيين .
    الخبرات الاعلامية والصحفية سابقا :
    • مديرا للتحرير في المؤسسة الصحفية الأردنية الرأي في عام 1/7/2005م.
    • مديرا للمركز الأردني للإعلام في إقليم الشمال .
    • مديرا لمكتب الرأي لمحافظة جرش لمدة ثلاث سنوات.
    • مندوبا للاذاعة الأردنية في لواء كفرنجة .
    • أمينا للسر ومنسق لجان الفروع ومساعد أمين الصندوق في نقابة الصحفيين الأردنيين في الدورة السابقة .
    • عضوا في لجان نقابة الصحفيين الأردنيين منها لجنة النقابة لفرع الشمال ومن ثم رئيسا لها بالأضافة الى المشاركة في جميع لجان النقابة منها : اللجنة الاجتماعية والحريات الصحفية وشؤون المهنة و العلاقات والشؤون الخارجية كما مثلت النقابة لدى مجمع النقابات المهنية.
    • عضوا في مجلس كلية الإعلام في جامعة اليرموك وعضوا في اللجنة الإعلامية في جامعة عجلون الوطنية.
    • رئيسا للجنة العمالية في صحيفة الرأي عن مكاتبها في المحافظات .
    • مندوبا صحفيا لعدد من الصحف والمجلات في الخارج منها مجلة المستشفيات العربية ومجلة البيئة والتنمية.
    • مستشارا لعدد من المواقع الالكترونية والمؤسسات .
    • عضوا في اللجنة الإعلامية لمهرجان جرش للثقافة والفنون لأكثر من مرة ومنسقا للجنة الإعلامية المحلية للمهرجان .
    • رئيسا للجنة الإعلامية لبعثة الحج الأردنية لعام2013.
    • رئيسا اللجنة الإعلامية لجمعية البيئة الأردنية وناطقا إعلاميا باسمها .
    • مراسلا لمجلة المستشفى العربي في الإمارات ولبنان.
    • عضو نقابة الصحافيين العالميين .
    • عضوا في الاتحاد الدولي للصحافة .
    • عضوا في المنتدى الإعلامي العربي .
    • ناطقا إعلامي لجامعة عجلون الوطنية وبلدية عجلون بشكل تطوعي .
    • رئيسا للجنة الإعلامية لعجلون مدينة الثقافة عام 2013.
    • رئيسا وعضوا لأكثر من 25 هيئة شبابية وثقافية وخيرية وتطوعية وبيئية .
    الدروع الجوائز  ..
    • جائزة المنظمة العربية كأفضل صحفي يعمل في مجال البيئة على مستوى الوطن العربي .
    • جائزة دولية عن العمود الصحفي في مقال حمل عنوان “ الاعتداء على الغابات عمل إجرامي” في مسابقة “ البيئة لا تعرف حدودا ” والتي جاءت ضمن برنامج تنمية القدرات لمشروع “اتفاقيات ريو الدولية في التنمية الأردنية ” المنفذ من قبل وزارة البيئة بتمويل و دعم من مرفق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
    • حاصل على العديد من الدروع التقديرية من مختلف المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في الأردن وخارجه منها شهادة شكر وتقدير من الحكومة الألمانية GTZ مشروع مكافحة الفقر وتنمية المجتمعات.
    المشاركات :
    • تمثيل النقابة من خلال المشاركة في الورشة الاقليمية في تونس تحت عنوان “الحق في التنظيم النقابي والحق في المفاوضات الجماعية “التي انعقدت بتنظيم من الاتحاد الدولي للصحفيين و النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بمشاركة 12 نقابة يمثلون النقابات الصحفية العربية عام 2015 .
    • المشاركة بورشة كسب التأييد لمكافحة المخدرات في لبنان .
    • المشاركة بالمنتدى العربي للبيئة والتنمية في لبنان والذي أقيم في فندق فينسيا ببيروت بعنوان “إنقاذ البيئة من خلال تغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج “ والذي شارك به عدد من ممثلي الدول العربية.
    •المشاركة بورشة المنظمة العربية للمسؤولية المجتمعية في الإمارات .
    •المشاركة في ورشة مركز إمداد للإعلام عن تعزيز قدرات الإعلاميين لتغطية القضايا البيئية
    • المشاركة في ورشة التغير المناخي في اليونان .
    للتواصل على هاتف رقم : 0795454878/ 0770400253
    ايميل : ali.friehat@yahoo.com
    فيس بوك : الصحفي علي فريحات

  • الشبول :قصة عشق مع الوطــن

    الشبول :قصة عشق مع الوطــن

    الشبول .. قامة إعلامية وشخصية وطنية تحظى باحترام “الفرقاء”
    قد يختلف الوسط الاعلامي عموماً، على اسم أي اعلامي فيما لو طرح في معرض نقاش عام.. آخذاً مساحة من القبول هنا، والجفاء هناك، الا أن هناك إعلامياً أردنياً واحداً من الطراز الرفيع، يكاد يصل الى حالة توافق تام، وفي أوساط أخرى، دون الاختلاف على شخصه، ولا مهنيته أو كفاءته، اضافة لخبراته الاعلامية الواسعة، التي أهلته لتولي مناصب اعلامية هامة اخرها، ادارة دفة وكالة الانباء الاردنية (بترا)، التي ارتقت بفضله الى مرتبة اعلامية محلية واقليمية وعربية، بشكل يحترم الى ابعد حد.

    فيصل الشبول.. شخصية اعلامية جذابة، حالما تلتقيه يدخل قلبك، ويفرض احترامه عليك .. حازم حين تتطلب مواطن الامور الحزم، لا يتردد في اتخاذ قرار محسوب محسوم بحكمة وحنكة، ولينٌ الجانب متفهم، لا يَظلم أو يُظلم عنده احد.. زاهد بمنصبه الذي وصل اليه بعد مسيرة اعلامية عريقة بدأها كادحاً كأيما صحافي يسعى لشق طريق مهنة المتاعب، التي كانت مخبأة له لاحقاً !

    من الصعوبة بمكان – مهما اجتهدت – ان تطوّع الكلمة، محاولاً ان ترتقي بها لقامة الرجل ومدى احترامك له، ولشخصه الذي لا أروع ..لذا، عندما تكتب عن رمز اعلامي وطني بحجمه، يخونك التعبير أحياناً، وتستشعر بضآلة امكانات قلمك، الذي يحاول هو الاخر جاهداً – علّه – يرتقى لقامة عزّ رحم الساحة الوطنية مؤخراً، عن انجاب أمثاله، وسادت فيها نخب مصنّعة معلّبة، سريعة التحضير، والذوبان كذلك ..

    للشبول قصة عشق مع الوطن، والكلمة .. ربما تكون قد ولدت معه من رحم قريته الشمالية الجميلة بطبيعتها واهلها، “الشجرة” .. تلك القرية التي ولد وترعرع فيها، قبل ان يغادرها حين اشتد عوده، ليكمل تعليمه في كلية الاعلام بالجامعة اللبنانية .. ويدخل بعدها معترك الحياة العملية الاعلامية الشائك.

    بدأ الشبول صعود سلم حياته المهنية في العام 1984 في عدة صحف ومجلات أردنية وعربية، انخرط فيها بالعمل الصحافي درجة درجة، وبنى خلال سنوات طوال في “مهنة المتاعب”، خبرات تراكمية عديدة لا يمكن حصرها في هذا السياق المحدود من الكلمات، الى أن عيّن بمنصب المدير العام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، في نهايات القرن الماضي، والتي استطاع خلال ترؤسه تحريرها وادارتها، ان يسجل انجازات استثنائية غير مسبوقة، فعمل على عصرنتها وتحديثها وتطويرها، سبع سنوات من عمره، الى ان عيّن لاحقاً مديراً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي ربما تكون قد تركت علامة فارقة في حياة الرجل، سيما, انه خرج منها بمؤامرات ودسائس حيكت ضده، لمواقفه التي لم يكن ليساوم عليها، من متنفذين معلومين حينها، حين حاول بعض اعداء النجاح وخصوم الرافضين للانصياع والتجبر والخنوع، النيل منه، متعرضاً لظلم كبير، فانطوى عن المشهد الاعلامي الذي كان في اسوأ أزمنته، بعد ان عبثت به اياد فاسدة، رافضاً المساومة والمهادنة على مبادئه، إلا ان الحق سرعان ما حصحص، عقب سنوات ابتعاده الثلاث، فعاد بألقه المعتاد، للمكان والمكانة التي ربما تكون اقل مما استحق إنما..كفى الله المؤمنين شر القتال ..

    الانجازات التي حققها الشبول في وكالة الانباء الاردنية على سبيل المثال لا الحصر، أكبر من مساحة النص (هنا)، فقد قَدِمَ الرجل الى (بترا) في تسعينيات القرن الماضي، ونشرتها الاخبارية اليومية مقتصرة على اخبار الديوان الملكي العامر، والحكومة، ومجلسي الاعيان والنواب، ونشرة اخرى مقيدة، ولم يكن بها مساحة لكتابة التقرير والتحقيق والتغطيات الاخبارية الشاملة، كتقليد اعلامي ظل متبعا ردحاً من الزمان، اضافة الى أنها كانت تعاني من صعوبات لوجستية وتقنية، طالما أثرّت على ادائها، رغم القامات والكفاءات الاعلامية المتميزة فيها، ليجيء الشاب الوسيم مخبئا في جعبته حماسات متقدة، وافكارا نيرة، ومهنية عالية، وكفاءة اعلامية وادارية ادهشت الوسط الاعلامي والسياسي ..

    وضع الشبول صوب عينيه، نقل مؤسسة وطنية اعلامية عريقة كـ (بترا) الى مراتب وكالات الاعلام العربية والعالمية.. فبدأ تطويرًا وتأهيلاً وتحديثاً شاملاً، طال المكان والشخوص والادوات، كلها مجتمعة، صبّت في الارتقاء بوكالة الانباء الاردنية في غضون فترة زمنة وجيزة. واحدثت سياساته الادارية والتحريرية الجديدة، نقلات نوعية للغاية، الى ان وصلت، لما وصلت اليه الان ..

    بدأ الشبول فوراً بعصرنة (بترا) عبر حوسبتها، ورفدها بادوات التقنية الحديثة التي مكنّت العاملين فيها من الوصول الى أعلى درجات التميّز، الا ان مبناها القديم على الدوار الرابع، لم يكن على قدر طموح الرجل، فعمل على نقله الى مبناها الجديد الحديث على دوار الداخلية، حيث الفارق بين المبنيين وتجهيزاتهما يكاد يكون غير قابل للمقارنة، اضافة لتطويره الجانب الفني بالوكالة، عبر رفدها بالبرمجيات المتطورة القادرة على تسهيل الاداء الاعلامي والاداري، بكل اريحية وسلاسة، وكذلك دأب على اشراك الزملاء في (بترا) بدورات اعلامية داخلية وخارجية، الى أن افتتح مركزها التدريبي الذي يعد منارة اعلامية حقيقية، اسهمت بتأهيل وتطوير كفاءات اعلامية اردنية وعربية، فخطت بترا في غضون سنوات عدة، نقلات استثنائية، ما انعكس بشكل مباشر على منتجها الاعلامي الذي خلع رداءه التقليدي، وارتدى حلة حداثية جديدة بشكل لم تكن (بترا) لتصل اليه بكل امانة، دون ادارتها الجديدة، وقراراتها الجريئة، التي لا يمكن ثناء الفضل فيها من بعد الله، الا لأبي عمر ..

    وكالة الانباء التي اصبحت الرافد الاساس للمعلومة والخبر، وتقدمه على طبق مهني لا أميز، تنهل منها مختلف الوسائل الاعلامية المحلية والعربية والاجنبية انباؤها التي تبنى على المعلومة الصحيحة الدقيقة.. لم تعد ذات وكالة الانباء التقليدية التي كانت تتحرك في مساحات ضيقة، بل تعدت تغطياتها حدود الوطن، لتنشر شبكة من المراسلين الاعلاميين في ارجاء المعمورة، فوصلت الى ما خطط لها قبل قرابة عقدين من الزمن، ذات الاعلامي ، فيصل الشبول، الذي اثمر ما غرسه فيها الان، لتنتقل الى مصاف وكالات الانباء العربية والعالمية العريقة، وتنال ثقة واحترام الاعلاميين والساسة والمتابعين لها جميعهم، حيثما ذكر اسمها .. (بترا) .
    جراسا

  • صحفيو تجمع النهضة “عنوان للعمل والانجاز” والمحاسبة في تقييم الاداء

    صحفيو تجمع النهضة “عنوان للعمل والانجاز” والمحاسبة في تقييم الاداء

    صحفيو تجمع النهضة “عنوان للعمل والانجاز” .
    كتب: الصحفي علي فريحات
    بادر مجموعة من الزملاء بتشكيل تجمع صحفي نهضوي من اجل تفعيل دور الهيئة العامة للتواصل مع النقابة وتفعيل خطتها وبرامجها لخدمة منتسبيها شعارهم “الحيادية والنزاهة ” نحو انتخاب مجلس قوي وقادر على خدمة المهنة الصحفية التي اصبحت تواجه تحديات كبيرة منها تراجع اعلانات الصحف الامر الذي انعكس على الصحفيين العاملين في هذا القطاع الذي يشغل نسبة كبيرة من الصحفيين الذين يعاني الاغلب منهم من ضعف الرواتب .
    واننا نقر بأن الاصلاح النقابي يبدأ من القاعدة لا من القمة بحيث نبدأ في اصلاح انفسنا من خلال تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للقيام بالدور النقابي والمهني الصحفي على اكمل وجــه بحيث نحترم الراي والراي الاخر .
    كلنا امل وثقة بتواصل هذا التجمع بعد الانتخابات ليكون اداه رقابية ضاغطة على المجلس ليقوم بواجباته النقابية على اكمل وجــه لانه لا يمكن ان يكون هناك مجلس نقابة قوي دون لجان مساندة وهيئة عامة قوية تحاسب وتراقب حتى تكتمل الصورة النقابية الصحيحة.
    التجمع يطلق افكارا جديدة لاعطاء فرصة قوية للمجلس القادم للعمل والانجاز من خلال تبني الافكار التي تحمل في طياتها رغبة ومطالب الهيئة العامة .
    “نعم” المبادرة والحراك النقابي مسؤولية نقابية مهنية جماعية تسير من اجل تحقيق المكتسبات لاعضاء الهيئة العامة والهدف المنشود.
    ان انطلاقة التجمع جاءت غايتها سامية وبيانهم يؤكد الالتزام باليات عمل جديدة وفق جدول زمني يلزم المجلس القادم الانتباه لتنفيذه خصوصا ان ما جاء من مطالب واقعية ومنطقية يستوجب تلبيتها وان هذا الامر استدعى منهم وضع شروط وجدول زمني محدد يتضمن اعطاء فرصة 180 يوما للمجلس لتلبية هذه المطالب وهذه سابقة لاي تجمع صحفي يضع مثل هذه الشروط بدليل حرصهم على تواصل عمل اللجنة الى ما بعد الانتخابات وهذا هو سر نجاح التجمع الذي يحاسب ويراقب .
    الزملاء المنسقين للتجمع هم من الصحفيين الذين يتمتعون بالحيادية والشفافية ولا توجد اي دوافع لديهم سوى تحسين اداء عمل النقابة وبدليل ان التجمع مفتوح للزملاء اعضاء الهيئة العامة الانضمام اليه لانه ليس محتكرا على احد .
    التجمع اصبح مثار حديث العديد من الزملاء لان انطلاقته مبنية على اسس تركز على تنفيذ اليات العمل وان اختيار هيئة ادارية تمثل المعنيين بهذا التجمع يعطي دليلا على استمرارية عمل التجمع قبل الانتخابات وبعدها واكبر دليل على نجاح التجمع التضحية التي يقوم بها القائمين على هذا التجمع من اعضاء النقابة حيث عقد لهم اكثر من اجتماع في العاصمة عمان والاطراف في الزرقاء واربد والجنوب لشرح اهدافهم النبيلة وغاياتهم السامية بالاضافة الى الجهد الذي يقوم به المنسقين لهذا التجمع من الاتصال مع زملائهم من اجل شرح افكار واهداف التجمع وتوثيق روابط الود والصداقة بين مختلف أعضاء الهيئة العامة للنهوض بالصحافة المحلية لتكون الوجه المعبر الصادق عن الاردن و الدفاع عن مصالح الاعضاء وتهيئة السبل ليستطيعوا اداء واجبهم الصحفي على احسن وجه وطبقا لما تقتضيه المصلحة العامة.
    “نعم” الهيئة العامة هي المحرك الرئيسي والضاغط باتجاه تنفيذ العمل من قبل النقابة وخصوصا عندما يخضع للتقييم والمحاسبة والمساءلة .
    “نعم” النقابة بحاجة الى مجلس قوي في هذه المرحلة الصعبة وبحاجة الى عملية اختيار مناسبة للاعضاء المترشحين للتدقيق في خبراتهم وكفاءاتهم وتواصلهم مع جسمهم الصحفي بعيدا عن الاعتبارات الجهوية او الفئوية والاعتبارات الاخرى التي لا تخدم اليات عمل المجلس القادم .
    هذه المرحلة بحاجة الى اختيار مجلس قوي قادر على تحقيق المكتسبات ومطالب الهيئة العامة ومجلس يلبي مطالب الحراكات التي انبثق عنها تشكيل نخبة من تجمع النهضة المهني النقابي .
    الحراك النقابي اصبح ضرورة في هذه المرحلة والنقد البناء والضغط باتجاه العمل خير من الموقف المتفرج لان الحراكات والتجمعات المهنية النقابية هي الاساس في هذه المرحلة .
    إن نجاح التجمع مرهون بجهود وتكاتف الجميع من اجل احتضانه باعتبار ان ما جاء في مضامينه ما هو الا بذرة لعمل نقابي حقيقي يؤسس لتحسين أوضاع الصحفيين وهو قابل للتعديل والتطوير مستقبلا من اجل إيجاد روابط جديدة بين الجسم الصحفي ومجلس النقابة والتي من شأنها أن تعيد للنقابة دورها المنشود في خدمة الزملاء .
    ان افكار ومقترحات التجمع جاءت في وقتها لان مهنة الصحافة اصبحت تواجه اسوأ اوضاعها وان المرحلة الحالية تشهد ازمات كبيرة ابرزها تردي الاوضاع المالية للصحف التي تحتضن اكثر نسبة من الصحفيين اعضاء الهيئة العامة وتنعكس اوضاع الصحف على الاوضاع المعيشية للصحفيين وساهمت بتردي اوضاعهم المالية بسبب عدم تسلمهم رواتبهم بالاوقات المحددة مما يزيد من اعبائهم ومتطلبات رواتبهم المرهونة اغلبها لدى البنوك بالاضافة الى ازدياد رفع القضايا على الصحفيين لدى المحاكم الامر الذي انعكس على الاداء المهني لذلك اصبحت الحاجة ماسة الى تشريعات جديدة لحماية عمل الصحفيين ومع قرب الانتخابات نتمنى على الزملاء في الهيئة العامة اختيار مجلس قوي من اصحاب الخبرة والكفاءة بعيدا عن الحسابات الشخصية بالاضافة الى ضرورة تكاتفهم مع نقابتهم .
    كما اتمنى على المرشحين المنافسة الشريفة واحترام خيارات الهيئة العامة لان النقابة تواجه تحديات مهنية والمطلوب لحماية العمل الصحفي الذي اصبح بحاجة الى تكاتف جميع اعضاء الهيئة العامة ومجلس النقابة القادم واللجان والتجمعات الاصلاحية لتكون اداة ضاغطة لتحقيق الافضل لنقابتنا انشاءالله .
    نحن نحترم ونقدس خيارات الهيئة العامة في الانتخابات القادمة وبعد الانتخابات و ندعو كل العقلاء في الهيئة العامة الى صون نسيج اللحمة الوطنية والعمل على تقديم برامج ملموسة للاصلاح قابلة للتطبيق بعيدا عن التنظير .
    كلنا شركاء للعمل بكل جهد واخلاص لتحقيق مطالب النقابة.
    نسال الله العلي القدير ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة عمل وانجاز لخدمة منتسبي النقابة.
    وانني كمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين اذا حالفني الحظ اعلن تأييدي لمطالب تجمع النهضة واعتبرها ضرورة نقابية ومهنية حيث انني سأسعى لتحقيق هذه المطالب والتواصل مع الاعضاء المؤسسين لهذا التجمع وتبني مطالبهم مهما كلف الثمن واذا لم يحالفني الحظ سأنضم لهذا التجمع وسأسعى معهم لنكون اداه ضاغطة لتطوير الاداء النقابي حيث لن ابخل بخبراتي النقابية والمهنية على المجلس والتجمع الذي جاء ليعمل ويساند تطور المهنة والنقابة .

  • فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة للعمل النقابي ..

    فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة للعمل النقابي ..

    فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة للعمل النقابي ..
    انجاز- علي فريحات
    تشكل دائما كما عهدنا فرع نقابة الصحفيين في الشمال شعلة من النشاط النقابي والمهني من خلال وضع برنامج زمني للالتقاء بالمرشحين ومناقشتهم حول العمل النقابي والبرامج والأولويات النقابية المستقبلية ..

    هذا الفرع له دور كبير دائما في اختيار الأفضل حيث يمتاز بالوقوف على مسافة واحده من جميع المرشحين ولم يبخل على أي زميل في فتح أبوابه للالتقاء بأعضاء الهيئه العامة حيث يستقبل المرشح ويوجه الدعوة لكل اعضاء الهيئه العامة الذين يلبون النداء رغم انشغالاتهم تلبية لنداء الواجب النقابي وهذا يجعلنا نفكر مليا في إنشاء فروع النقابة من أجل تفعيل دور الهيئه العامة والتواصل مع نقابتهم .

    سلسلة من الحوارات التي نظمها الفرع والتي كان لها العديد من الإيجابيات وخصوصا عندما تتيح الفرصه لأي مترشح الإجابة عن أية استفسارات تتعلق بالبرامج والخطط كما تتيح لأعضاء المجلس السابقين المترشحين توضيح بعض الأمور المتعلقة بالعمل النقابي وما تم إنجازه ..

    استطاعت إدارة الفرع بفضل جهودها أن تكون نقطة ارتكاز حقيقية لجذب الحضور المكثف لإنجاح مثل هذه اللقاءات حيث يقدر ويثمن عاليا لرئيس اللجنة زيد غرايبة وأشرف الغزاوي وسامي جويعد الذين كان لهم بصمات طيبه في التعامل مع كافة الزملاء بمنتهى الشفافية والحيادية والنزاهة نقول لهم :جهودكم مباركه وانشاءالله تبقوا على هذا النهج والمسيرة المهنية والنقابية لخدمة النقابة وبرامجها لان الفرع اذرع رئيسية للنقابة الام .

    كما ابعث رسالة شكر وتقدير لكل الزملاء الصحفيين في محافظات الشمال على حضورهم المميز ومشاركتهم البناءة والمثمرة لانهم على قدر عال من المسؤولية النقابية .
    كما اثمن دور منسق اللجنة اشرف الغزاوي “ابو ممدوح” على الجهد الكبير الذي يبذله من خلال التواصل مع المترشحين لمنصب النقيب ونائب النقيب والاعضاء والاتصال اليومي مع اعضاء الهيئة العامة لوضعهم في صورة الامر .

    كما لا يفوتني ان اتقدم بالشكر الجزيل ايضا لفرع النقابة في الجنوب لتنظيمهم اللقاءات للمترشحين وتقديم الضيافة على نفقتهم الخاصة وهذا دليل على التضحية لخدمة زملائهم .

    كما اوجه شكري لكافة اعضاء الهيئة العامة في المركز والمحافظات الذين ايضا يقومون بدور كبير في استقبال المترشحين كما اشكر جامعاتنا الاردنية التي نظمت العديد من اللقاءات مع المرشحين بهدف الاطلاع على البرامج المستقبلية لهم وذا يؤكد عنوان الانتماء النقابي الحقيقي لخدمة مسيرة نقابة الصحفيين والجسم الصحفي .

    هذ رسالة للمجلس القادم ان نعيد النظر بتطوير امكانيات الفروع واعطائها الاولوية لانهه حقا لها دور كبير في مساندة النقابة الام حيث اصبحت فعليا بحاجة ماسة لتوفير كافة المستلزمات لها وتاثيثها لتقوم بواجبها على اكمل وجه ومنبرا حرا للعمل الصحفي والنقابي .

    اما تجمع النهضة الصحفي فله دور كبير في الحراك الانتخابي من خلال الجهد الذي يبذله المنظمون لهذا التجمع الذي اصبح منارة فكر وعنوان للعطاء الذي يخدم المسيرة الصحفية فكان جهدهم مقدرا من خلال تنظيمهم العديد من اللقاءات لعدد من المترشحين لمجلس النقابة حيث شملت هذه اللقاءات المركز الرئيسي والاطراف وان ما يدل على ان هذا الحراك ناجح تنظيمه لعدد من الاعضاء المنتسبين نقدم تحية اجلال للزملاء الذين يسعون لابراز مجلس قوي من خلال طرح تحركاتهم ونقدهم الذي يعزز مسيرة العمل النقابي لان النقد البناء اداه كبيرة لدعم مسيرة العمل والانجاز والنجاح لتحقيق الافضل للنقابة .

  • قمة عمان” تضع جامعة الدول العربية أمام تحديات الشباب العربي .

    قمة عمان” تضع جامعة الدول العربية أمام تحديات الشباب العربي .

    قمة عمان” تضع جامعة الدول العربية أمام تحديات الشباب العربي .
    كتب امجد الكريمين –
    يولي جلالة الملك عبدالله الثاني ملف الشباب جل اهتمامة في كل الفعاليات الوطنية والعالمية ، ولم تغب قضاياهم عن ناظري جلالته في القمة العربية الاخيرة التي استضافتها الاردن ،فشخص واقع الشباب ضمن التحديات التي تواجهها الامة بما في ذلك خطورة الارهاب وانجراف الشباب نحوه لاي سبب كان بما في ذلك اظهارالفكر الارهابي للاسلام بغير صورته الحقيقية ، محاولة من اصحاب هذا الفكر نزع الستقرار من منطقتنا العربية باستخدام الشباب كوسيلة لذلك بما يوجب تحصين هذ الفئة فكريا ودينيا .
    وهذا يؤكد حرص جلالته و أطلاعه على واقع الشباب ومشاكله بإعتبار الشباب يشكلون الطاقة البشرية والحيوية القادرة على القيام بالعمليات النهضوية والتنموية بالإنطلاق من التعليم والتربية والثقافة والإعلام والقيم الدينية والاجتماعية .
    حيث تقدر نسبة الشباب في العالم العربي بحدود 30% من مجمل سكان العالم العربي ، مما يتطلب منا دراسة أوضاعه والوقوف عند همومه وطموحاته باعتبارهم الرصيد الاستراتيجي و الثروة الحقيقية ، لذلك فالحديث عنهم في أفتتاح أعمال القمة العربية من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني هو الحديث عن المستقبل والتحديات المقبلة .
    وعند النظر الى مشكلة الشباب نجد انها تكمن في ضعف سياسات التنمية والإعلام والتشغيل والتربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية والسياسية والدينية والثقافية منها ، الأمر الذي يفرض ضرورة توحيد الصف والعمل العربي الصادق لوضع استراتيجية مستقبلية تتبنى جيل الشباب وتساعده على تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تعترض مسيرته .
    وهنا يبرز الدور الحقيقي لجامعة الدول العربية وبالتنسيق مع الحكومات العربية ، و مؤسسات المجتمع المدني للمباشرة في وضع خطط أستراتجية قابلة لتطبيق لانقاذ شباب اليوم قادة المستقبل من خطر الارهاب والتطرف والبطالة والتهميش السياسي .
    ولا بد هنا من الاشارة الواضحة لدور جلالة الملك عبدالله الثاني بالاهتمام بالشباب الاردني منذ توليه سلطاته الدستورية العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدءاً بالاستثمار في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم ، وحثهم على التفكير والتحليل والإبداع والتميّز، مروراً بتوفير البيئة المناسبة لمشاركتهم في العمل والبناء، وانتهاءً بتعزيز انتمائهم الوطني وممارسة دورهم الفاعل في شؤون الوطن.
    ويظهر جليا أهتمام جلالته باشراك الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية واطلاعهم على نشاطات جلالته الداخلية والخارجية ووضعهم بصورة الاوضاع في المنطقة من خلال لقاءاته المتكررة بهم ومرافقة العديد منهم لجلالته في محافل ولقاءات دولية مما يؤكد حرص جلالته اليوم ان يضع الشباب ومشكلاته على سلم أولويات القمة العربية .
    وهذه رسالة الى الشباب العربي ، نتطلع ان يكون الشباب العربي وعي يعرف دوره ومسئولياته الحقيقيه اتجاه العروبة ، باحثا عن ذاته لتفجير طاقاته العلمية والاجتماعية والسياسية منها بهدف وضع بصمة في طريق المناسب لممستقبل نيروخدمة البشرية ، قادر على مواجهة التحديات والصعوبات بنهج التشاركية والعمل الجاد والحوار الوعي المتزن مع الحكومات لتعزيز من مكانة الشباب في صنع ورسم صورة المستقبل الافضل .
    Kremeen1980@gmail.com

  • السياحة الداخلية في الاردن بين الواقع والطموح

    السياحة الداخلية في الاردن بين الواقع والطموح

    بقلم الباحث / عبدالناصرعبدالحليم حسن
    المقصود في السياحة الداخلية هو زيارة المعالم الاثرية والمواقع الدينية والترفيهية والعلاجية والتاريخيّة الداخلية والقريبة الموجودة داخل الوطن والدولة نفسها. وهي نشاط سياحي داخلي في نفس الدولة،
    إن السياحة الداخلية في الاردن لم تأخذ دورها المنشود الذي نطمح له أن يكون في السياحة حيث أن الكثير من الافراد والمواطنين محروم من ممارسة هذه الحاجة الضرورية والاساسية وهذا الحق لكل مواطن والسبب هو بعض السياسات والادارات التي لا تعي معنى السياحة وأهمية المحافظة عليها وبشكل خاص من الناحية الاقتصادية في دعم الموازنات وتحريك عجلة الاقتصاد ودفع افراد المجتمع الى الامام وللأسف ما تزال محدودة و مقتصرة على طبقة خاصة وفئة محدودة من الناس ولهذا السبب نقول أن إسهام السياحة الداخلية في صناعة السياحة الأردنية ما يزال في حدوده الدنيا. ويمكن القول أن نسبة مساهمة السياحة الداخلية في المملكة خلال العقد الماضي كان في حدود (7%) من إجمالي النشاط السياحي فيها مما يتطلب ضرورة مضاعفة جهود القطاعين العام والخاص لتوسيع إسهام السياحة الداخلية في دعم النشاط السياحي داخل الأردن.. وبالمقارنة مع الدول المتقدمة والاكثر رفاهية حيث تستحوذ السياحة الداخلية على اهمية كبيرة جدا واهتمام لا مثيل له في الدول المتقدمة التي تتمتع برفاه اجتماعي كبير وتقدم بارز في الحياة حيث تستحوذ على غالبية الأنشطة السياحية،وتشكل حوالي (90%) من إجمالي النشاط السياحي في هذه الدول وهذا يعني ان السياحة الخارجية (الدولية والإقليمية) تسهم بحوالي (10%) فقط من إجمالي الأنشطة السياحية على المستوى الدولي.
    والحقيقة أن السياحة الداخلية إذا احسنا استخدامها فإنها ستعود بالنفع على المواطن والوطن حيث تساهم بشكل فعال في تحقيق مستوى عالٍ من الرفاهيّة للفرد سواءً النفسيّة أم الاجتماعيّة أم الصحيّة أم الاقتصاديّة أم البدنيّة أم الفكريّة لكل من الفرد والمجتمع بشكل عام. وتحد السياحة الداخليّة من تسرّب الدخل الوطني خارج البلاد من خلال تشجيع الاستثمار السياحي داخل الدولة نفسها. وتساهم في رفع مستوى فرص العمل للشباب العاطلين عن العمل في حال كان الاستثمار السياحي داخل الدولة، وتكمن أهمية السياحة الداخلية كذلك في زيادة وعي المواطن من خلال معرفة أهمية الارض التي يعيش عليها وما تحوية من مكنوزات اثرية وتاريخية وأماكن جذب سياحي حيث تزيد من وعيه وادراكه لحقائق لم يكن يعلمها الا عندما يرى على ارض الواقع حيث مواقع جذب طبيعي خلابة ومعالم أثرية وتاريخية ومواقع تراثية ومياه معدنية وهذا يخلق تغذية راجعة للفرد تجعل منه مواطن صالح منتمي لهويتة الوطنية.وترابه وعقيدته من خلال رؤيته للاماكن التاريخية والمواقع الدينية والطبيعية وأثار المعارك في بلده التي تشد القلوب والارواح اليها .
    وبألمقارنة نقول أن السياحة الداخلية في العالم تأتي في المرتبة الثانية من حيث اهتمام سياسات التخطيط والتوجه السياحي، الذي يكون في معظمه متجها إلى السياحة الخارجية الوافدة، نظرا إلى عامل جلب وضخ العملة الصعبة في الإقتصاد المحلي. وبهذه النقطة تتفوق نوع السياحة الخارجية الوافدة على نوع السياحة الداخلية، رغم أهميتها في تحريك الإقتصاد الوطني والمحلي، وتعويض أي نقص طاريء في عدد الوافدين من السياح الأجانب، خصوصا في الإقتصاديات الهشة لدول الجنوب والعالم الثالث ككل.