الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتور نبيل الشريف :محطات مضيئة ..ويمتلك عزيمة لا تلين .

    الدكتور نبيل الشريف :محطات مضيئة ..ويمتلك عزيمة لا تلين .

    الدكتور نبيل الشريف :محطات مضيئة ..ويمتلك عزيمة لا تلين .
    **امتاز بصدق العزيمة وعمق الانتماء .
    **تربى على القيم النبيلة والاخلاق الحميدة .
    **يؤثر في بيئته ويسعى الى تطويرها .
    كتب النص :الصحفي علي فريحات
    **الشمس الساطعة تشرق على جميع الناس لكن شعاعها لا يخترق الا القلوب النيرة .

    **من ليس له ماضي لم يكن له مستقبل لكن الاهم ان ننظر لهذا الماضي انه تاريخ الاستذكار سيرة الاباء والاجداد وماضيهم وممارستهم الايجابية باعتبارها ثروة يتوجب السير على نهجها .

    ** الشخصية القوية المؤثرة صفة يطمح اليها العديد من الناس كونها تتمتع بمجموعة من الصفات الاجتماعية والفكرية والعقلية والنفسية تميزها عن غيرها وتنطبق هذه المواصفات على الاكاديمي والصحفي والنقابي والدبلوماسي والسياسي واحد المهتمين بالعمل التطوعي والاجتماعي وزير الاعلام والاتصال الاسبق الدكتور نبيل الشريف .

    **الدكتور الشريف مثقف واكاديمي وكاتب صحفي قبل ان يكون وزيرا وعمل رئيسا للتحرير المسؤول لصحيفة الدستور لعدة سنوات اعطى فيها من جهده وقلمه وإبداعاته الكثير في المجال العمل والصحفي والاداري والمهني .

    **اخذ حيزا من الشهرة بقدرته على مواصلة العمل لصناعة النجاح المفعم بالانجاز.

    ** مراحل حياته تعكس لنا جوانب شخصيته ، نقي ، يمتاز بالخلق والطيبة ، يعتز بوطنه وحبه وإخلاصه لأهله وزملائه وأصدقائه وهم بالمناسبة كثر لان من يقترب منه يشعر بانه صديق حميم .

    **شخصية لم تتخلى عن مسؤوليتها الاجتماعيه تجاه الوطن و لم تتوانى عن تحقيق الانجاز .

    **من عائلة امتلكت زمام العمل والانجاز وامتازت بالثقافة الواسعة التي تركت بصمات وقوة في صنع القرار وحنكة في تصريف الامور .

    **الدكتور الشريف امتلك العلم والايمان ومحبة الناس والكرم وطيبة النفس وهذه السمه توارثها عن الاباء والاجداد الذين كان لهم دور كبير في التضحية والعطاء والتواصل مع الناس وهذه البصمات الخيرة والنيرة دائما تتوارثها الاجيال الذين ساروا على نهجهم ويعتزون بتاريخ اجدادهم وتراثهم .

    **شخصية تتمتع بمجموعة من الصفات الاجتماعية والفكرية والعقلية تميزها عن غيرها .

    **موسوعة ادبية وثقافية ومهنية ونقابية بامتياز  تميزت شخصيته بالحيادية وحبه للعمل والانجاز .

    **قدم الكثير من الانجازات بفضل جهوده ومثابرته وعزيمته التي لا تلين .

    **امتاز خلال مسيرته الوظيفية بنظافة اليد والمحافظة على المال العام .

    **صاحب فكر سياسي ومواقف قومية كانت نابضة بالعمل والعطاء لرفعة الامة ونهضتها .

    **يتعامل مع كافة شرائح المجتمع ويتقن مهنة الحوار الاعلامي كونه يتعامل مع كافة الفئات من اجل التعرف على المستجدات.

    **قامة وطنية وسياسية وادبية واعلامية حيث تقلد العديد من المناصب السياسية والاعلامية والدبلوماسية والتشريعية وقلما بليغا في لغتنا الجميلة .

    **مواصلته لمشوار العمل في ميادين العمل التطوعي جعله محط تقدير واحترام من ابناء الوطن .
    **بعد تقاعده لم يتخلى عن واجباته ومسؤوليته لخدمة الوطن حيث تميز بذلك عن غيره من اصحاب القرار والمسؤولين الذين يعتزلون العمل والتواصل مع محيطهم .

    **اسس مركز امداد للاعلام ليبقى متفاعلا ومتواصلا لتقديم الخدمة وبفضل جهوده تحول المركز الى  منارة لإفادة عدد من الصحفيين والاعلاميين وابناء المجتمع المحلي والمساهمة في التوعية والتثقيف من خلال الانشطة والبرامج التي يقدمها حيث لاقت هذه الاعمال حضورا لافتا ومبهرا يستحق الاشادة لان هذا العمل يسجل له ويعتبر قيمة مضافة ومصدر الهام وتحفيز للآخرين .

    **عمل رئيسا للجنة الشؤون الخارجية والعلاقات العامة في نقابة الصحفيين الاردنيين حيث سجل من خلال اعماله التطوعية نماذج مضيئة لمسيرة العمل الاجتماعي .

    **صاحب تاريخ مهني حافل واعلامي متميز بالانجازات والابداعات والنجاحات حيث ساهم في اثراء مسيرة الاعلام العربي والمحلي حيث كان له العديد من الاسهامات والمشاركات في المحافل الدولية.

    **يعتبر من افضل القيادات التي عملت في مجال الاعلام والعمل الدبلوماسي وله مساهمات كبيرة في تطوير الاعلام الاردني من خلال المناصب التي تقلدها حيث اصبح يمتلك سمات التفكير الاستراتيجي الذي يتمتع بميزة تنافسية .

    **نموذج يحتذى في العطاء وغرس وزرع بذور طيبة في حب الخير ليبقى هذا النهج الممزوج بالثروة والارث تتذكره الاجيال .

    **يمتلك الولاء والانتماء لجهة العمل والرغبة في التعليم ولدت لديه حافزا لبذل المزيد من الجهود لتقديم كل ما هو افضل لمصلحة وطنه والحفاظ على مقدراته وخيراته .

    **انسان متخصص ويحمل شهادة الدكتوراه في اللغة الانجليزية حيث شغر مناصب حكومية عديده اضافة الى عضويته في منظمات دولية بفضل خبرته وتفانيه.

    **له مشاركات عديدة في الندوات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية .

    **عمل في مجال الصحافة لسنوات عديدة وكتب في الصحف والمجلات الاردنية والعربية ونشر مقالات على صفحات الدستور وكانت تتميز بالصدق والمهنية والموضوعية والحيادية كما قام بتاليف عدد من الكتب ونشر الابحاث لدعم مسيرة البحث العلمي .

    **قدم برامجا في التلفزيون الاردني كانت تتميز بافكار مستنيرة وتحدث تفاعلا ومعلومات مفيدة رشيقة .

    يمتلك الخبرات والثقافة الواسعة لان لديه مخزون كبير من المعرفة ويمتلك صفات المثقف الحقيقي في الكتابة و التاليف والمنبر الاعلامي .

    **يتواصل مع الجمعيات وبذل قصارى جهده لتلبية متطلبات العمل ويشجع المبادرات التطوعية وبفضل جهوده الحثيثة حظي باحترام وتقدير الهيئات التي تعمل في مجال العمل التطوعي .
    **ساهم في نشر ثقافة الاستدامة البيئية من خلال اقامة الورش التدريبية عن الاعلام البيئي .
    **يعمل بامانة وشرف واستطاع تحقيق قاعدة كبيرة من خلال تنظيمه للانشطة والبرامج التي تقام في عمان والاطراف لنشر التوعية والتثقيف بالبرامج والانشطة التي ينفذها مركز امداد للاعلام .
    **حصل على جوائز عديدة في مجال التميز المؤسسي.

    **مثالا ورمزا للتفاني في العمل والاخلاص وقدوة في الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية الفذة .
    **اسهم خير اسهام في الارتقاء بمستوى نوعية العمل والاداء الحكومي المميز .

    **داعم حقيقي لانشطة جمعية البيئة الاردنية من خلال البرامج التشاركية ما بين مركز امداد للاعلام الذي يرأس مجلس ادارته وتقديرا لخدماته الجليلة كرمته الجمعية بدرع تقديري ومنحته عضوية الهيئة الاستشارية للجمعية .
    السيرة الذاتية للدكتور نبيل الشريف :
    العنوان ومكان الإقامة:
    ص.ب 941031،عمان 11194-الأردن
    المؤهل العلمي:
    • دكتوراة في الأدب الانجليزي- جامعة إنديانا – الولايات المتحدة1981-1982.
    • ماجستير في الأدب الانجليزي – جامعة إنديانا – الولايات المتحدة 1979-1981
    • بكالوريوس أدب أنجليزي مع مرتبة الشرف – جامعة الكويت 1974-1977
    اهم المناصب التي شغلها :-
    • 2009 وزير دولة لشؤون الاعلام والاتصال
    • 2009 رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ورئيس مجلس ادارة وكالة الانباء الاردنية ” بترا” .
    • 2007- 2009رئيس مجلس إدارة ” معهد الإعلام الأردني”
    • 2007 نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الانباء الأردينة ” بترا ”
    • 2006سفير معتمد وغير مقيم للمملكة الأردنية الهاشمية بالسنغال.
    • 2006-2008 رئيس تحرير أقدم جريدة أردنية ” الدستور ”
    • 2005-2006سفير معتمد وغير مقيم للمملكة الأردنية الهاشمية بموريتانيا.
    • 2004-2006 سفير المملكة الأردنية الهاشمية المعتمد بالمملكة المغربية.
    • 2003 وزير الإعلام الأردني .
    • 2003رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
    • 2003 الناطق بلسان الحكومة
    • 1993-2003 رئيس تحرير أقدم جريدة أردنية ” الدستور ”
    • 1982-1993 التدريس في قسمي اللغة الإنجليزية في جامعة اليرموك والجامعة الأردنية .
    • عضو مجلس أمناء المنتدى العربي للبيئة والتنمية .
    • عضو لجنة تحكيم جائزة الإعلام البيئي التي تقدمها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
    • عضو مجلس الاعيان الرابع والعشرون
    • محاضر غير متفرغ في برنامج الماجستير دراسات إعلامية- الجامعة الاردنية 2008
    • سفير الأردن في المغرب والسنغال و موريتانيا 2003-2006
    • مؤسس مشارك ورئيس مجلس إدارة معهد الإعلام الاردني 2007-2008
    • رئيس تحرير مسؤول بجريدة الدستور 1992-2003 ، 2006
    • مضيف برنامج ” وجها لوجه” السياسي الأسبوعي ، التلفزيون الأردني 2001-2002
    • محرر الملحق الأدبي الأسبوعي بجريدة الدستور(شؤون ثقافية) 1988-1992
    • كاتب عمود باللغة العربية ” مع الحياة والناس” 1988- حاليا
    • أستاذ مساعد في الأدب الانجليزي-الجامعة الاردنية 1987-1991
    • كاتب عمود في الجريدة الأسبوعية” جيروسالم ستار” باللغة الانجليزية 1985-1988
    • أستاذ مساعد في الأدب الانجليزي- جامعة اليرموك 1982-1987
    • مدرس لغة انجليزية – الكويت 1977-1979

    • عضو الهيئة الاستشارية لجمعية البيئة الاردنية

    الأوسمة:
    • وسام الاستقلال من الدرجة الاولى و الثانية .
    • الوسام العلوي- الملك محمد السادس ، ملك المغرب
    • شهادة تقدير – اتحاد الكتاب العرب
    • شهادة تقدير للعمل التطوعي – مركز الأمل للسرطان
    • وسام استحقاق – محافظ ولاية أريزونا-الولايات المتحدة
    • وسام استحقاق – مؤسسة الصياد الصحفية –بيروت

    درع تقديري من جمعية البيئة الاردنية .
    تحذير : النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

  • فريحات يكتب : عجلون اعباء كبيرة وقضايا يومية تستدعي المتابعة .

    فريحات يكتب : عجلون اعباء كبيرة وقضايا يومية تستدعي المتابعة .

    فريحات يكتب : عجلون اعباء كبيرة وقضايا يومية تستدعي المتابعة .
    كتب : علي فريحات
    يتابع محافظ عجلون الدكتور فلاح السويلمين العديــد من الملفات الساخنة وبشك يومي مما شكل ذلك اعباء كبيرة تستدعي المتابعه الشخصية بالتنسيق مع الدوائر الحكومية والمجتمع المحلي .

    هذه المتابعات لاقت تجاوبا لحل الكثير من القضايا والملفات الساخنة والتي من ابرزها المحافظة على الرقعه الخضراء وتخفيف الاعتداءات على الثروة الحرجية بالاضافة الى متابعة ملف المقالع الحجرية والتي تم اغلاق المخالف منها .

    اما بخصوص ملف النقل هناك متابعه من قبل لجنة السير الفرعية وهيئة تنظيم قطاع النقل والضغط باتجاه ابراز المخطط الشمولي لتوفير باصات وحافلات لحل مشكلة النقل وخدمة التجمعات حيث انبثق عن ذلك لقاء جمع لجنة السير مع مدير عام هية تنظيم قطاع النقل حيث تم تخصيص 100 مظلة لخدمة الركاب في كافــة مناطق المحافظة .

    وشهدت محافظة عجلون لقاءات وزارية لمتابعة مطالب واحتياجات المحافظة من خلال الزيارات الميدانية لعدد من الوزراء والامناء العامين وامين عام الديوان الملكي العامر بالاضافة الى الزيارة المقبلة لرئيس الوزارء الدكتور هاني الملقي وفريقه الوزاري .

    هذه الزيارات نتمنى ان تكون فاتحة خير على المحافظة التي تفتقر للمشاريع التنموية والخدمية .

    نشكر محافظ عجلون على متابعته الميدانية اليومية واهتمامه بمتابعة الملفات الميدانية اليومية وقضايا المحافظة في مختلف الجوانب مع الاخذ بعين الاعتبار متابعة العديد من القضايا الخدمية التي ما زالت دون المستوى المطلوب والتي تتعلق بانصاف جميع مناطق المحافظة من مكتسبات التنمية والضغط على بعض البلديات لتوزيع المكتسبات وتعبيد الطرق بعدالة ومتابعة موضوع النظافة الاهم والابرز لان اغفال هذا الجانب لا يتناسب مع طبيعة المحافظة السياحية والبيئية مع الاشارة الى جانب مهم من خلال التنسيق مع البلديات لاعطاء اهمية كبيرة لازالة البيوت المهجورة وخصوصا في مدينة عجلون مركز المحافظة التي اصبحت مكاره صحية لتجمع الحشرات والجرادين خصوصا ان هناك مطالبات من ابناء المدينة بذلك وهذا يتطلب تنفيذ قانون الصحة والسلامة العامة وتنفيذه من خلال صلاحيات البلديات التي تقف مكتوفة الايدي ازاء هذه القضية المهمة لخدمة البيئة التي هي مطلبنا جميعا .

    نتمنى ايضا وضع حل للازمات المرورية داخل المحافظة وخصوصا بعد الغاء الاشارة الضوئية التي يستدعي عمل مجسم مصغر لتنظيم عملية السير حوله ويعطي منظر جمالي على وسط المدينة .

  • البرلمان 18…سنة واحدة ومهمة خطيرة واحدة

    البرلمان 18…سنة واحدة ومهمة خطيرة واحدة

    البرلمان 18…سنة واحدة ومهمة خطيرة واحدة
    انجاز- اسعد العزوني
    مساء الثلاثاء العشرون من هذا الشهر أيلول 2016 ، أسدل الستار على ” العرس الديمقراطي ” ، في أردن الحشد والرباط ، دون أن يعلم غالبية المترشحين – الذين صرف بعضهم الملايين من الدولارات كمال سياسي أسود ، وإرتكب من المخالفات ما إرتكب ،وأهمها :ممارسة الكذب على الناس بأنه جاء ليغير واقع الحال ، وهو يعلم علم اليقين ، أنه غير قادر على إجراء التغيير حتى في بيته – أن عمر البرلمان المقبل سيكون سنة واحدة على الأكثر ، وأن مهمة واحدة خطيرة جدا ستكون مناطة به ، ثم يؤتى ببرلمان جديد غيره ، يتوافق مع المرحلة الأردنية التي يتم تحضير الأردن لها ، والغريب في الأمر ان الجهات الرسمية حاولت الإيهام بنجاح العملية الإنتخابية ، من حيث نسبة المشاركة البالغة 30% علما أن هناك من يجزم أن النسبة تتراوح ما بين 15- 20% ، بمعنى أن ما يطلق عليه “حزب الكنبة” هو الغالب ،إذ ما ذا يعني وحسب الجهات الرسمية ، أن يقاطع الإنتخابات نحو 70% ممن يحق لهم الإقتراع في الأردن؟
    هذه المهمة الوحيدة المناطة بالبرلمان المقبل ، هي تمرير الكونفدرالية بين ضفتي نهر الأردن ، ولهذا جيء بالإسلاميين للمشاركة فيه ، حتى يتم توزيع الدم المهدور على الجميع ، علما أن الإسلاميين كانوا من المقاطعين للإنتخابات الماضية التي أجريت عام 2013 ، وقد أشعلوا المنابر والشوارع تأييدا للإنتخابات وضرورة المشاركة فيها ، ولا أدري ما الذي حصل لنرى هذا التبدل السريع والحامي في المواقف ، أما لماذا توصف هذه المهمة بالخطيرة ، فلأنها تمثل عدوانا صارخا على الشعبين – الشعب الواحد ، لأنها ستلغي هوية الشعب الأردني المكتسبة منذ 100 عام ، وستلغي هوية الشعب الفلسطيني المتجذرة عبر التاريخ ، وذلك لصالح الهوية اليهودية -الصهيوينة الطارئة على التاريخ والجغرافيا.
    وحتى لا نذهب بعيدا ، ونفسح المجال لمن يتصيدون في الماء العكر ، فإن هذه الإنتخابات أكسبت الأردن الرسمي ، نقطة قوية ماسية على المستوى الدولي ، وهي أنه ” ينتخب في حين أن الإقليم من حوله ينتحر وينتحب ” – حتى أن مستدمرة إسرائيل تعاني ما تعانيه من عدم الإستقرار رغم حالة المنطقة ، وقد أثبتت نشميات الكرك ” جنوبا” وأشاوسها الرجال الرجال ، وهم يشيعون الشهيد الشاب العمرو الذي إغتالته الأيدي الصهيوينة الآثمة في القدس قبل يومين أن فلسطين في وجدان كل أردني حر شريف ، وهذا بطبيعة الحال أمر مزعج لإسرائيل التي تظن واهمة أن الشعب الأردني معها – وهذا مصدر قوة لصانع القرار السياسي !؟؟ كما أن هذه الإنتخابات قد حرّكت بعض مفاصل الإقتصاد الأردني ، التي تعاني من الكساد بسبب مجريات الأمور في الإقليم ، مثل قطاع الخيم ومستلزماتها ، وكذلك المطاعم التي تقدم المناسف وسوق الحلال والحلويات وخاصة الكنافة والبقلاوة والقهوة، وقطاع المطابع والخطاطين والنقل وتوفير فرص عمل مؤقتة للشباب العاطلين عن العمل ، وأهم من هذا وذاك أن الفقراء والمساكين ، وجدوا من يتفقدهم بالصدقات” الرشاوى ” لكسب أصواتهم من خلال المال السياسي الأسود ، ويروى أن أحد المترشحين الذي صرف أكثر من سبعة ملايين دولار على حملته الإنتخابية ، قد إجتمع مع أئمة المساجد في منطقته التي نزل عليها بالبراشوت في العاصمة عمان ، وقدم لكل واحد منهم تنكة زيت زيتون رشوة ، ناهيك عن البذخ الذي يمارسه ، وقيامه بالصرف أيضا على من تم فرزهم من القوى السياسية اليسارية للتحالف معه في قائمة واحدة ، وقيل أن الهيئة المستقلة للإنتخابات لم تقدر عليه لنفوذه العابر.
    وقبل الغوص في التفاصيل ،فإن أصحاب المال السياسي الذين صرفوا الملايين من الدولارات في بلد فقير ، قد أثبتوا أنهم كالشعراء الذين ورد ذكرهم في كتاب الله “يقولون ما لا يفعلون “، فلو أنهم صادقين في شعاراتهم ونواياهم لوفروا ملايينهم التي صرفوها على شراء الأصوات ، وتقديم الصدقات المشبوهة ونثر صورهم في الشوارع ، ولبادروا فورا إلى بناء المصانع لأبناء الأردن الذين يعانون من البطالة ،وبذلك يثبتون صدق شعاراتهم وحبهم للأردن ولقيادته ، أما أن يفعلوا ما فعلوه ،فإنهم غير صادقين ويجب محاكمتهم وتوجيه سؤال واحد لهم “من أين لك هذا “؟.
    تميزت شعارات غالبية المترشحين بالإفتقار للحلول الواقعية لمشاكل الأردن المزمنة وحتى لمشاكل الأمة ،إذ أن بعضهم على سبيل المثال طالب بتحرير الأندلس ،وهناك من تعهد بمكافحة الفساد وإجراء التغيير الجذري في السياسة الأردنية ،وبأنه سيحدث إنقلابا جذريا في كافة مناحي الحياة الأردنية ،وهذه ظاهرة تتكرر عند بداية كل عملية إنتخابية جديدة .
    وهناك قضية أخرى ظهرت في هذا العرس ، وهي ظاهرة ” الحشوات” في القوائم النسبية ، إذ يتطلب القانون الجديد الذي تم تطبيقه سابقا في بريطانيا الحزبية ، والآن يطبق في الكونغو كينشاسا ،تشكيل قائمة نسبية تتكون من عدة مترشحين يستقطبهم صاحب القائمة ، وربما يدفع لبعضهم مبلغا من المال للموافقة على التحالف معه ، مقابل أصوات عشيرته ، وبطبيعة الحال فإن الكثير ممن يشكلون القوائم لا يحالفهم الحظ ،لأن المطلوب فقط 130 برلمانيا والمترشحين نحو 230 مترشحا ، نجد الكثير منهم من أصحاب الرتب العسكرية والأمنية الذين لا يظهرون إجتماعيا بحسب طبيعة عملهم ، ومع ذلك يحصلون على نسبة عالية من الأصوات؟؟!! وقد إنفجرت قضية الحشوات قبيل ساعات من بدء العملية الإنتخابية ، لأن الحشوات إكتشفوا أن الجوكر يطلب من المتحالفين معه على إنفراد ب” صب “أصوات جماعته عليه وليس على القائمة! ومن النوادر التي شاهدناها قيام مترشحة في الكرك جنوبا بتوزيع الورود على الناس على أمل إستمالة الناخبين للتصويت لها .
    مخالفات بالجملة وقعت يوم الإقتراع مثل قيام لاجيء سوري بمحاولة الإنتخاب في الرمثا ،ودخول بعض الناخبين وهم يحملون أسلحتهم الفردية إلى قاعات الإقتراع ، وتصوير الورقة الإنتخابية وقد تم القبض على هولاء من قبل رجال الأمن ، كما وضعت بعض العراقيل أمام الناخبين ، مثل منع المراقبين من العمل والطلب منهم إبراز كتب رسمية تخولهم العمل مع انهم يحملون الباجات على صدورهم ، ولا يوجد بند يتعلق بالكتب الرسمية ، كما تم إغلاق بعض الدفاتر الإنتخابية وخاصة في منطقة بدو الوسط ، والتصويت المتكرر وبيع وشراء الأصوات وإشتداد ذلك في الساعات الأخيرة ، وكذلك الدعاية الإنتخابية داخل مراكز الإقتراع وتكرار التصويت الأمي وحجب نسب المقترعين وتأخير حضور بعض اللجان ، ووجود صلة قرابة بين بعض أعضاء اللجان والمترشحين في الدائرة ومنع الصحفيين من الدخول والتصوير وترويج أوراق إقتراع قديمة وفصل النت ، وجاء في اللحظة الأخيرة من الإنتخابات أنه تم سرقة ثمانية صناديق إقتراع في دائرة بدو الوسط وملئها بالأوراق الإنتخابية وإعادتها ،وقد تم إلغاء الإنتخابات في تلك المراكز ، والتحضير لإعادة الإنتخاب فيها في حال جرى تامينها ، ويتوقع إعلان النتائج يوم الخميس المقبل ،ليشهد يوم الجمعة الذي يليه مشهدا منسفيا وكنافيا لم يشهد له الأردن مثيلا.

  • الدكتورة المومني مثالا للجد والعمل والانجاز

    الدكتورة المومني مثالا للجد والعمل والانجاز

    الدكتورة المومني مثالا للجد والعمل والانجاز
    كتب النص : وكالة انجاز الاخبارية
    دكتورة اكاديمية تتمتع بقدرات عملية عالية تقدس العمل وتعشق التطوع وخدمة المجتمع تميزت بجدها ومثابرتها للوصول الى التميز والابداع بفضل خبراتها العملية المتعددة في جميع المجالات .
    بدئت حياتها العملية معلمه في ي وزارة التربية والتعليم الى ان تدرجت في المناصب الاكاديمية وبفضل ابداعاتها ونجاحاتها التي حققتها حتى وصلت لتعمل مدرسة اكاديمية في جامعة جرش ة التي ما زالت على راس عملها حتى الان.
    لم تقف مهنته الاكاديمة في مجال الوظيفة فقط بل تعدت مساهماتها ونشاطاتها لخدمة العمل الاجتماعي والبيئي والتطوعي والشبابي.
    مارس الدور الاكاديمي والتطوعي والبيئي في آن واحد ايمانا منها بأن العمل والانجاز وخدمة الوطن لا تقف عند حد معين … وهي تعتبر من خلال مسيرتها العلمية والتعليمية والاكاديمية والادارية مثالا في الجد والمثابرة والانجاز ونموذجا في الكفاءة والمقدرة حيث تميزت من خلال المواقع التي تسلمتها بانها قادره على تحقيق الاهداف والمبادرات الناجحة التي تتميز بالابداع وهذا بفضل جهودها المخلصة وتواصلها للنهوض بالوطن وتنميته في مجالات عدة .
    وليس النهاية هنا وانما البداية لتحقيق افضل النجاحات حيث حصلت الدكتورة النائب صفاء المومني على (6529) بالتنافس في قائمة الوفاق بمحافظة عجلون .
    ومن هذا المنبر اتمنى للدكتورة المومني تحقيق المزيد من التفوق والنجاح واسئل الله لها التوفيق لوطنها ومحافظتها عجلون …
    وتاليا نص السيرة الذاتية للمرشحة المومني
    صفاء عبدالله محمد المومني
    مواليد عبين عام (1978م)
    أكملت الدراسة الثانوية الفرع العلمي من مدرسة عبين عبلين الثانوية للبنات عام (1996م)، ومن ثم انتقلت لتكمل دراستها الجامعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في تخصص الكيمياء وتخرجت عام (2000م)، ونظراً لتفوقها عملت في نفس الجامعة كمدرسة وحصلت على درجة الماجستير في الكيمياء عام (2003م).
    انتقلت لتكمل المسيرة التعليمية والتربوية في مديريّة التربية و التعليم في محافظة عجلون حيث درّست في مناطق مختلفة في المحافظة منها عبين و صخره وعنجره و راسون وصنعار ضمن الفترة ما بين (2003م – 2008م).
    انتقلت لتعمل في الجامعة الأردنية كمدرسة خلال دراستها الدكتوراة في الكيمياء ولتكمل دراستها عام (2010م) من نفس الجامعة، لتكون بذلك من أوائل النساء اللاتي حصلن على شهادة الدكتوراة على مستوى المحافظة في تخصصها.
    عادت للعمل في وزارة التربية لسنة أخرى قبل الانتقال للعمل في جامعة جرش كأستاذ مساعد عام (2011م) و ما زالت حتى الآن على رأس عملها.
    خلالها كانت ولا زالت تشارك بالعديد من اللجان العلميةوالاجتماعيةوالتطوعية و شاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية والرسمية والشبابية والاجتماعيةوالتطوعية على الصعيد العام.

  • الباشا “محمود فريحات ” قائد فذ تربى على القيم العسكرية والثوابت الوطنية .

    الباشا “محمود فريحات ” قائد فذ تربى على القيم العسكرية والثوابت الوطنية .

    ارتبط بالعسكرية التي تحمل عناوين الكرامــة والشهامــة والدفاع عن الاوطان ومجدها العريق .
    انجاز- كتب: الصحفي علي فريحات

    **ان الحديث عن الوطــن ومنجزاتــه والحفاظ على مكتسباته واجب مقدس وان الوطن دائــما يرتبط بشخصيات قدموا الكثير من الانجاز والعمل لتكتمل المسيرة التكاملية التي عنوانها “الوطن فوق كــل اعتبار ” .

    **الكتابة عن الشخصيات العسكرية لها نكهة خاصة وطعم مختلف عندما يكون بحجم رجالات الوطن التي خدمت وطنها بكل امانة وشرف ومسؤولية وتضحية.

    **نكتب هذه المرة عن قائد صلب ودرع من دروع الوطن الذي صنع طريق النجاح بأفعاله وصدق انتمائه وتواصله واحترامــه لواجباته التي كان يقدمها بكل مسؤولية وامانة لتحقيق الانجاز.

    **التاريخ خير منصف لمن اراد ان يمسك بزمام الحقيقــة ويغوص في اعماق المعرفــة .

    **عصارة ناضجة من تجارب الحياة ودرع من دروع الوطن لا تزيده الايام الا صلابة في الموقف واخلاصا للوطن ورجل عسكري من طراز رفيع عشق الجندية امتاز بوطنيته وغيرته على وطنه وقيادته انه الباشا اللواء “محمود فريحات ” .

    **اهم ما تتميز به هذه الشخصية العسكرية انه لا يفرط بالثوابت الوطنية حيث استطاع ان يشق طريقه نحو النجاح في جميع المناصب العسكرية التي تقلدها .

    **يتمتع بخصال حميدة وغرس بذار الخير وقدم المصلحــة العامــة على المصلحة الخاصة .

    **تقلد خلال خدمته العسكرية عددا من المناصب العسكرية وكان مدرسة كبيرة في الشأن العسكري خرج الاجيال والتحق في الكثير من العديد من الدول ليمثل الاردن ومؤسسته العسكرية حيث اكتسب الخبرات والمهارات العسكرية التي تنصب في مصلحة الوطن وقيادته .

    **يحب التضحية دائما ويقدم الواجب للوطن متسلحا بقيم الشهامة والرجولة وخدمة الوطن وحب قيادته الهاشمية الرشيدة لتبقى راية الوطن عاليه خفاقة .

    **نشأ وترعرع على ارض الوطن الغالي وارتبط بالعسكرية منذ نعومة اظفاره لقناعته بان العسكرية تحمل عناوين الكرامــة والشهامــة والدفاع عن الاوطان ومجدها العريق .

    **عرف عنه بحسن الخلق وتحمل المسؤولية والاخلاق والصدق ومحبة الاخرين ومساعدتهم واتسمت شخصيته بالقيادة والقوة والحسم والشهامة ونصرة المظلوم .

    **بحكم المواقع التي تسلمها بالجيش العربي استطاع ان ينجح بالمهمات وتحقيق الانجازات التي حققت له السمعة الطيبة والانصاف الوظيفي التي عززت الثقة عند القيادات العسكرية التي عمل معها مما كان له الاثــر الكبير في منحه الثقة من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي كلفه برئاسة هيئة الاركان المشتركة لانه يعتبر من ابرز الكفاءات العسكرية في الجيش العربي .

    **شخصية مرنه يحترم الراي والراي الاخر ويترجم القول الى العمل وامتلك مسيرة طيبه وعطرة على امتداد مسيرته العسكرية التي امتازت بالعطاء والتضحية لخدمة المؤسسة العسكرية التي تنصب في خدمة الوطن وابنائه .

    **صاحب مواقف وطنية عرف عنه الحنكة والحكمة والتوازن والوسطية في جميع توجهاته التي تخدم مصلحة الوطن والقيادة ولا يحب العيش الا في معالي العزة ودهاليز الكرامة بعيدا عن بريق المجاملات وضوضاء المدائح .

    **سمات طيبة تعلمها اثناء الخدمة العسكرية التي تعتبر مدرسة للحياة حيث عرفه الجميع بأنه صاحب ايادي بيضاء يحب العطاء والتضحية والبذل والفداء من اجل هذا الوطن الذي كان يستحق منا الكثير .

    **رجــل في زمن فريــد من زمن الشخصيات الكبيرة التي يشعر معها المــرء بالأصالة والقيم والمبادئ والانسانية حيث لا يعرف المستحيل ودائما يقف مع الحق و المناصرة للمظلومين الذي كان يقف دائما الى جانبهم ويستقبلهم في بيته للاستماع لهم وتبني مواضيعهم الانسانية .

    **يحب دائما تقديم العون والمساعدة لكل محتاج يغرس بذار الخير لأنه فارس من فرسان العطاء الذي تربى عليه ومكارم قيادته الهاشمية ونخوة الجيش .

    **لا يعرف سعة حكمته وحسن تصرفه الا من قرأ صفحات مسيرته وتتبع حياته العسكريــة التي امتزجت بالرجــولة والتضحية وصدق الانتمــاء والنضال تجاه الوطــن كما تسلح بالعلم والمعرفة والثقافة .

    **كرمته هيئات تطوعية وخيرية ومؤسسات حكومية وقطاع خاص تقديرا لعطائه وتواصله ودوره التشاركي وانفتاحه على المجتمع المحلي .

    **امتازت خدمته عندما كان قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية بالانفتاح على المجتمع المحلي من خلال اقامة البرامج التطوعية والاجتماعية وتقديم المساعدات الانسانية حيث ساهمت المنطقة العسكرية في ايجاد برامج هادفة نفذتها ابرزها اقامة الايام الطبية المجانية ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومساندة البلديات في اوقات الطوارئ اضافة الى تلبية نداءات الواجب في ازالة الصخور التي تشكل خطورة على السلامة العامة التي كانت تتواجد بين الاحياء السكنية كما حققت قيادة المنطقة انجازات كبيرة في مناطق اختصاصها من خلال مشاركتها للمجتمع المحلي في اقامة البرامج الوطنية تم خلالها تكريم متعاونين مع انشطة وبرامج بالاضافة الى دورها في البحث عن الطفلة المفقودة في المناطق الحرجية الوعرة حيث استطاعت الوصول اليها من خلال الجهد الكبير الذي بذله منتسبو القوات المسلحة الباسلة درع الوطن .

    ندعو الله ان يكون قادرا على خدمة وطنه ومليكه ليواصل مشواره لخدمة القوات المسلحة والقيام بالمهام باحتراف وقدرة عاليــة على التكيف مع متطلبات البيئة المحلية والاقليمية والدولية.

    نسأل الله ان يحمي الاردن ويحمي امنه من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لاختيار قاده قادرين على اتخاذ القرارات الصائبة في المواقف الصعبة لخدمة الوطن في ظل حضرة قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه .

    • السيرة الذاتية للباشا فريحات :
      من مواليد محافظة جرش 1960، وقد التحق بشرف الخدمة العسكرية في القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي في العام 1978، كتلميذ عسكري في الكلية العسكرية الملكية التي تخرج منها في العام 1980.
    • تقلّد اللواء الركن فريحات العديد من وظائف القيادة والركن في القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، حيث تدرَّج في المناصب القيادية على كافة المستويات حتى عمل قائداً للمنطقة العسكرية الشمالية خلال عامي 2013- 2015، كما عمل مديراً للعمليات الحربية المشتركة، ملحقاً عسكرياً في المملكة المتحدة ورئيساً لهيئة التخطيط الإستراتيجي قبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة.
    • شارك في العديد من الدورات الداخلية والخارجية، وهو حاصل على درجة الماجستير في الدراسات الدفاعية من كلية الدراسات الدفاعية في المملكة المتحدة، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من King”s College في لندن.

    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

    14572298_193619084382952_1006325280364881624_n

    14485047_193619924382868_3315119948051797349_n 14492551_193618894382971_1233719849703299882_n 14494608_193618671049660_5438678844599221797_n 14494724_193618961049631_5415888152357839849_n 14522964_193619001049627_2370540566569295399_n 14523141_193618831049644_6600949888550601730_n 14563400_193619281049599_3022214100497138_n 14581506_193618714382989_7481314747438644407_n 14590278_193619054382955_7383456398063920675_n

    SAMSUNG CAMERA PICTURES
    SAMSUNG CAMERA PICTURES

    SAMSUNG CAMERA PICTURES

    imgid176953 gy 14572356_366008150397666_6031648747950270782_n 2601896 14484891_917366221728838_5474335183528595762_n

    SAMSUNG CAMERA PICTURES

    SAMSUNG CAMERA PICTURES

    SAMSUNG CAMERA PICTURES

  • مالك: ستبقى ارثاً ونموذجاً للإخلاص للوطن وعرشه الهاشمي .

    مالك: ستبقى ارثاً ونموذجاً للإخلاص للوطن وعرشه الهاشمي .

    مالك: ستبقى ارثاً ونموذجاً للإخلاص للوطن وعرشه الهاشمي .
    انجاز- الصحفي علي فريحات
    أثار بعض الخصوم واعداء النجاح قضية عائلية خاصة لمحاربة الانجاز والعمل من اجل مآرب غايتها نشر الضغينه في نفوس ابناء الوطن بحق الشرفاء الذين لهم بصمات كبيرة في خدمة الوطن وقضاياها المجتمعية والانسانية .

    قضية الرجل الانسان المبدع صاحب الايادي البيضاء النظيفة الذي يستحق الثقة باقتدار لتفانيه واخلاصه للوطن “مالك حداد” الذي تم تكليفه بحقيبة وزارة النقل تقديرا لخدماته الجليلة في ايصال اكبر شركة نقل للركاب على مستوى الاردن الى مصاف الشركات الكبرى على مستوى الوطن وخارجه التي خدمت الطلبة والحركة السياحية حيث لم يقف عنده العمل الى هذا الحد بل تعدى ذلك لتأسيس جمعية خاصة بالنقل ليساهم العمل والجهد التطوعي في النقل ليكون ذلك اداة ضاغطه لتطوير النقل الذي يعتبر من اهم الخدمات التي تقدم للمواطن والسائح .

    فرحنا كثيرا عندما تولى هذه الحقيبة الوزارية التي تحتاج الى خبرات التي تسهم في تصحيح المسار الاصلاحي لموضوع النقل الذي اصبح شائكا وبحاجة الى حلول وخصوصا في اطراف العاصمة عمان ” اي بمعنى تولى هذه الحقيبة ” رجل مناسب كان يستحق مناصب وزارية من قبل تقديرا لخدماته الجليلة وكفاءته وعطائه اللامحدود الذي يشهد له القاصي والداني خلال خدمته في شركة “جت” حيث لم يتخلى عن مسؤولية الشركة الاجتماعية لخدمة الطلبة والجمعيات الخيرية والمنتديات الثقافية والاندية الرياضية حيث قدم العون والمساعدة للحجاج والمعتمرين وقدم الباصات مجانا للفقراء والمحتاجين بالاضافة الى التبرع للجمعيات الخيرية والتطوعية والبيئية بحافلات لتخفيف الاعباء المترتبة عليها في اقامة الانشطة والبرامج وتقديم البعثات الدراسية ودعم وسائل الاعلام وعندما كانت تقفل بعض شركات النقل ابوابها بسبب الاحتجاجات والاضرابات التي ادت الى ايقاف حركة التنقل حيث كانت شركة جت التي كان يتولى ادارتها انذاك المنقذ لمثل هذه الازمات الطارئه حيث كان يقدم الباصات مجانا لتسهيل حركة النقل لذلك وبفضل خبرته وادارته الناجحة حاز على جوائز محلية وخارجية وللأسف كانت مكافأته من قبل الحكومة فتح ملف طواه النسيان واسقط بالعفو الملكي .

    شركة “جت ” بعهده قدمت العون والمساعدة للفقراء والمحتاجين في الارياف والقرى والبادية لم تكن قادرة على ايصالها جهات معينه ومختصه بهذا الشأن .

    الغريب بالامر الذي اجبرنا على كتابة هذا الموضوع ان معالي مالك حداد تلقى اتصالات كثيرة للوقوف الى جانبه لمثل هذا القرار الجائر بحقه لانه يمتلك اصدقاء وقاعدة شعبية من الممكن ان تسانده للتصدي لمثل هذه الممارسات والضغوطات بطلب الاستقالة من قبل رئيس الحكومةالذي طلب منه الاستقاله من خلال الفريق الوزاري  الذي زاره بحجة الشفافية وضغوطات اصحاب الانفس الضعيفه والحاقدين الذين اثاروا قضية عائلية خاصة اكل عليها الدهر وشرب لكن هذا الرجل رفض كل المحاولات انتصارا للوطن وعدم اثارة اي مواضيع في ظل الظروف التي يعيشها الاردن الذي لا يحتمل المزيد من الازمات .

    ان هذا التصرف الحضاري من قبله يؤكد انه دائما يقدم التضحيات من اجل وطنه ومليكه لذلك قدم استقالته طوعا وتنازل عن حقوقه لانه شبعان من دار اهله تاركا الجمل بما حمل للحيتان والفاسدين الذين يتربصون الغنائم والمكتسبات .

    اين الشفافيه من قبل الحكومة كما تدعي في محاسبة الفاسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن اعتقد ان هناك وزراء غيره يجب ان تدرس ملفاتهم وخلفياتهم لكن دائما الحكومة تحاول ان تتغنى بالشفافيه على حساب اصحاب الايادي النظيفة الذين قدموا للوطن وضحوا من اجله  .

    وخير دليل ان تقديم استقالته جاءت طوعا رغم انه قادر على تحصيل حقوقه كافة بالقانون لكن الرجل دائما كان يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة لذلك سجل بصمة جديدة للوطن من خلال تنازله عن كافة مستحقاته بهدف التخفيف عن التحديات التي يواجهها الوطن .

    رغم ان اغلب الناس مستغربون من هذه التضحية التي قدمها طوعا رغم انها اصبحت حقوق مكتسبة لكن هذه التضحيات والتنازل عن الحقوق تعتبر اضافة جديدة تسجل في سجل التاريخ لتكون عنوان يتذكره الوطن و الاجيال القادمة .

    نعم ..الخاسر الوحيد هي الحكومة التي فقدت عنصرا كفؤا عنده خبرات تراكمية في النقل والشان السياحي والتنموي والعمل التطوعي والاجتماعي اما الفئة التي اثارت الفتنة فقدت كل معاني الاخلاق لانهم من فئة تملؤها الحقد والكراهية والضغينة لانها حاربت النجاح ونقول حسبي الله عليهم .

    ستبقى يا معالي الوزير المستقيل يا ابن الوطن البار يا صاحب العقل الكبير محط احترام الجميع لانك انسان تحب العمل والانجاز والعطاء والانتماء للوطن والعرش الهاشمي .

    اما رئيس الحكومة الذي يدعي الشفافية عليه ان يتذكر ان انجازات الرجل كبيره وعليه ان يتذكر ان حداد من مؤسس العمل التطوعي والاجتماعي ولا اعرف كيف كان قادرا ان يتراس جمعيات تطوعية للنقل وعضوا في اكثر من جمعية والسؤال كان مقبولا عندما يقدم للوطن الخدمات التطوعية الجليلة وتحقيق النجاح والانجاز والابداع وان التكريمات التي حصل عليها داخليا وخارجيا  اكبر دليل على ذلك لكن الشفافيىة يا حكومة تطبق على ناس معروف عنهم الشجاعة والانتصار لقضايا الوطن ولا تطبق على شخصيات ملفاتها ملوثة بالفساد.

    “اهلا شفافيه” … لارضاء اصحاب الانفس الرخيصه على حساب ابناء الوطن المخلصين لتراب هذا الوطن الغالي .

    كتبت هذا الموضوع ليس لمصلحة وانما لاسباب كثيرة من باب رد الجميل لهذا الانسان المعطاء الذي ساند الكثير من ابناء الوطن بحكم معارفه وعلاقاته حيث لم يتردد لو للحظه واحدة لدعم كل شخص طرق ابوابه وعلى حساب جيبه الخاص بالاضافة الى العلاقات الطيبة التي تربطني باهله وعشيرته التي اكن لها كل الاحترام والتقدير التي تمتاز بالتعاون مع الاخرين الذين يحبون الخير للناس كما يحبونه لانفسهم .

    واخيرا اتوجه بالشكر والتقدير لاصحاب الضمائر الذين ناصروا وكتبوا عن  معالي مالك حداد واخص بالذكر الزميلين الصحفيين عبدالهادي راجي المجالي وبلال حسن التل والكاتبين عصمت حداد ونضال الخزاعلة  بحق هذا الرجل لانه يستحق ذلك دون مجاملة او محاباة تقديرا لمسيرته وسيرته الطيبة المعطرة بحب الوطن وقيادتــه .

    نتمنى لك يا معالي الوزير المستقيل طوعا النجاح والتوفيق لخدمة الوطن في مواقع اخرى في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .

    حفظ الله الاردن امنا مستقرا في ظل حضرة قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه .

    اهلا شفافيه ….وسلم على الحكومــة .

    تحذير: النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية .

  • الدكتور امجد القاضي اكاديمي ثقافته محبة الناس

    الدكتور امجد القاضي اكاديمي ثقافته محبة الناس

    الدكتور امجد القاضي اكاديمي ثقافته محبة الناس

    انجاز… كتب :الصحفي علي فريحات

    الدكتور امجد القاضي قامه اعلامية .

    خدم خلال مسيرته الاكاديميه والمهنية قطاع الاعلام عندما كان استاذا في جامعة اليرموك بعدها انتقل الى العمل الاداري مديرا لهيئة الاعلام التي قضى فيها سنوات من العمل الذي امتاز بالشفافية والنزاهه والاستقامة .

    اعطى كثيرا لخدمة المهنة الصحفية حيث قدم خدمات جليلة لنقابة الصحفيين الاردنيين دون مقابل وانتصر لنقابته في قضايا عدة لانه شخص يعشق المهنة وينتمي اليها .

    تدخل مكتبه دون استئذان لانه مفتوح للجميع دون استثناء وتغادر مكتبه راضيا حتى لو لم تحقق اي مطلب لانه يطبق الانظمة والقوانين ويقف على مسافة واحدة من الجميع .

    كيف لا … وهو من عائلة طيبة لها موروث تاريخي يشار له بالبنان .

    من ميزاته انه امتلك محبة الجميع وترك ارثا كبيرا من السمعة الطيبة وعلى سبيل المثال طلابه الذين درسهم وما زالوا يتواصلون معه من باب الوفاء ورد الجميل .

    قريب دائما من زملائه في المهنة وداعم لنقابة الصحفيين ” التي كان يتواصل معها ليحمل رسالتها حيث كلف للتعاون في ابراز تقرير الحريات الصحفية كونه يمتلك الخبرة في هذا الموضوع وفي مجال الاستراتيجية الاعلامية كان يطالب بان تكون النقابــة عامل رئيسي في هذا الملف لقناعته ان النقابة مرجعية رئيسية لكل ملفات الاعلام .

    ساهم في تطوير اليات عمل هيئة الاعلام لتحقيق الاصلاحات في هذا الشأن وهي كثيرة حيث كان متوازنا في تحقيق الهدف للحفاظ على حرية الاعلام من جهه وضبط التجاوزات من باب المسؤولية الوطنيه ونتيجة لهذا الجهد تم تنظيم قطاع الاعلام بما يرضي جميع الاطراف .

    يحترم الرأي والرأي الاخر ويطرح المواضيع بسياسة وحنكة الشيوخ ” لانه ورث الشيخة أباً عن جد ” لذلك كان يستحق الترقية نتيجة ثمار اعماله التي كان من ابرزها الاصلاحات التي عكست حاله ايجابية مرضيه.

    كنا نتمنى على الحكومة الموقرة انصاف وترقية هذا الرجل فيما يستحق لكن للاسف الانسان المبدع دائما يكافأ بطريقة اخرى لكن امجد القاضي سيبقى له بصمات يشار لها بالبنان لانه شخص معطاء ومنتم لتراب هذا الوطن الطهور .

    والسؤال المطروح …اين الشفافية في تعيين الدرجات العليا التي تستوجب مقابلة الاشخاص المراد تعيينهم وفق الاسس بدلا من التنسيب ، كما تعلن الحكومة دائما عن الوظائف العليا وتجري المقابلات على ضوء ذلك لاختيار عنصر الكفاءة والخبرة من قبل لجنة وزارية يتم من خلالها عملية الاختيار .
    الحكومة اتخذت اجراءات ظالمة بحق عدد من ابناء الوطن الذين يستحقون الدعم والمؤازرة تقديرا لخدماتهم بدلا من إلحاق الظلم عليهم لكن نقول لك يا أستاذنا الجليل انك استاذ وموسوعة يجمع عليها كافة الاطياف .

    اهلا شفافيه يا حكومـــة ….

    تحذير : النص خاص بوكالة انجاز الاخبارية يرجى عدم النقل او الاقتباس وكل من يحاول ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية.

  • النقابات المهنية.. عين على انتخاباتها ويد على نبض صناديقها

    النقابات المهنية.. عين على انتخاباتها ويد على نبض صناديقها

    النقابات المهنية.. عين على انتخاباتها ويد على نبض صناديقها
    كتب: ايهاب مجاهد

    ضغطت ازمة “الكورونا” على اوجاع بعض صناديق النقابات المهنية، ورفعت من انينها، وادخلتها حجرا بانتظار علاج يضع حدا لمعاناتها.

    ورغم تفاوت تأثير أزمة “كورونا” على صناديق النقابات، إلا أنها وحدت مخاوفها من تبعاتها المستقبلية، اما الصناديق المرهقة اصلا فتحتاج لأكثر من الترياق، ولربما لتعويذة أو اكسير يعيد لها شبابها الذي كان يمكنها من من دفع رواتب منتسبيها المتقاعدين الذين ما ان شاخوا حتى شاخت معهم صناديقهم وجلسوا جنبا إلى جنب يتبادلون النظرات.

    لكن النظرة المتشائم لواقع صناديق النقابات لاتنطبق على جميع الصناديق، فبعضها لايزال يحافظ على عافيته، بعد ان ساعدها الحظ احيانا والحرص الزائد احيانا اخرى على تجنب الوقوع في الحفر التي وقعت فيها بعض الصناديق التي لم تعد قادرة على دفع الرواتب التقاعدية، والتي تأثرت بعدم توفر السيولة قبل أن تأتي الكورونا على ماتبقى من المقترحات التي وضعت لإخراجها من ازمتها، ومن بينها صندوق الأطباء الذي يقف عاجزا عن دفع الرواتب التقاعدية.

    ومع تراجع إيرادات تلك الصناديق التي تعتمد بالدرجة الأولى على اشتراكات منتسبيها، وخاصة بعد تراجع عوائد استثماراتها، وجدت العديد من النقابات المهنية نفسها عاجزة عن دفع كامل الرواتب التقاعدية من إيراداتها الشهرية، ولجأت بعض النقابات، ومن بينها (مهندسين والمهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين)، لدفع نصف الراتب التقاعدي، وسعى بعضها للحصول على قروض بنكية لسد العجز الذي أصاب سيولتها نتيجة لتراجع تسديد منتسبيها لاقساطهم التقاعدية بنسب كبيرة.

    ويشكل صندوق تقاعد المهندسين عنوانا عريضا وواضحا لتراجع السيولة خلال الأزمة الحالية، حيث انخفضت السيولة النقدية في الصندوق الى 800 ألف دينار مقارنة بخمسة ملايين دينار في الظروف الطبيعية.

    ولم تكن “الكورونا” في حسابات الدارسين الاكتواريين لصناديق التقاعد، وخاصة أن بعض النقابات ومنها “المهندسين” وضعت تعديلات على نظام تقاعدها بناء على دراسة اكتوارية بهدف تعزيز الوضع المالي للصندوق، إلا أن آثار الأزمة فاقت التوقعات.

    ومع اتساع الانتقادات الموجهة لبعض مجالس النقابات خلال الازمة، والتي وصلت حد على مطالبة بعضها بالاستقالة، خاصة مع انتهاء المدد القانونية لدورة بعضها، قوبلت تلك الانتقادات بدعوات خجولة لم تتجاوز أسوار النقابات تطالب بالحفاظ على مكتسبات النقابات ومنتسبيها مهما كلف الامر، على أمل أن تزول الغمة، وتعود النقابات لممارسة أدوارها الطبيعية، وتصبح قادرة على الإيفاء بكامل التزاماتها، مع عودة الحياة إلى طبيعتها.

    إلا أن معظم النقابات المهنية باتت مقتنعة أن إيرادات صناديقها بعد الأزمة لن تكون كما كانت قبلها، وخاصة مع اتساع شريحة المهنيين غير القادرين على الالتزام بسداد اقساطهم التقاعدية، أو المتشائمين بمستقبل بعض تلك الصناديق.

    وقد غيرت الأزمة من أولويات النقابات المهنية، اذ تقدم عبء الرواتب التقاعدية، وتأمين الحياة الكريمة لمنتسبي النقابات، ومساعدتهم على تجاوز تبعات الازمة، على الاستعداد لانتخابات والتي كانت ولازالت تنتظر ست نقابات مهنية (المحامين والصيادلة والصحفيين والجيولوجيين والأطباء البيطريين والفنانين).

    فبعد أن أجلت “الكورونا” انتخابات النقابات التي كان مقررا أن تجري خلال الأشهر الماضية، لازالت ظلالها تحوم حول انتخابات باقي النقابات التي باتت بحكم المؤجلة مع استمرار العمل بقرار الحكومة منع إقامة الأنشطة والتجمعات النقابية والعامة.

    وتنظر تلك النقابات بشغف إلى ماستقرره الحكومة بشأن عودة الحياة الى طبيعتها والعودة الى عقد اجتماعات النقابات واجراء انتخاباتها بعد زوال الخطر، حتى تبدأ استعداداتها لإجراء انتخاباتها، أو بقاء مجالسها الى حين زوال الجائحة.

    وأمام الحيرة التي أصابت النقابات حيال انتخاباتها وصناديقها، تنتظر النقابات قرارات تخرجها من دوامة الصناديق الباحثة عن أوراق المقترعين اوتلك الباحثة عن اشتراكات المنتسبين.

  • “أزمــة كورونــا”.. بداية لعهد اجتماعي جديد

    “أزمــة كورونــا”.. بداية لعهد اجتماعي جديد

    انجاز – كتب الصحفي : علي فريحات
    يمرّ العالم بأسره بشكل عام والأردن بشكل خاص حاليا بمرحلة عصيبة جراء جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 والتي ترتب عنها تداعيات ذات أبعاد صحية وتعليمية واجتماعية واقتصادية وسياسية وإنسانية .
    وهناك ارتباط ما بين الملف السياسي و الاقتصادي حيث سيكون هناك تغيّرات كثيرة في التعامل مع الملفات التي تفرضها الجائحة والتي تستدعي تغيير استراتيجيات العمل وكذلك الحال في التغيرات الاجتماعية والتي ستطال كل شيء من عادات وتقاليد ومناسبات فرح وترح وكذلك السلوكيات الفردية والجماعية لذلك ستصبح هناك دروس مستفادة من جائحة كورونا مهمة لغايات التغيير في الحياة الاجتماعية صوب التأقلم مع مستجدات العصر والتطورات التي أساسها الحفاظ على الصحة العامة وأسس السلامة ومعاييرها درءاً لانتشار الوباء والتحولات المستقبلية في هذا الشأن .
    ترك فيروس كورونا الجديد الذي اجتاح العالم آثاراً على كل تفاصيل الحياة وفي الأردن يمكن ملاحظة التأثيرات على التقاليد الاجتماعية المتعلقة بمناسبات العزاء والأفراح وتجنب التجمعات بكل أشكالها والسلوكيات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالفيروس مما اضطر الكثير من الأردنيين إلى تأجيل الاحتفال بمناسبات الفرح كالخطوبة والزواج في ظل هذه الظروف الصعبة وتزامناً مع التصريحات الرسمية التي حذرت من خطر التجمعات في الوقت الذي اقتصر فيه تقديم العزاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركة أعداد محدودة جداً من المقربين في مراسم الدفن .
    لذلك أصبح أبناء المجتمع الأردني على قدر من المسؤولية المجتمعية العالية بالالتزام بالتعليمات حيث وصل إلى مرحلة من الوعي الكامل حيال هذا الفيروس وكيفية انتقاله من شخص إلى آخر وذلك من خلال الابتعاد عن العادات والتقاليد والسلوك التي قد تضرّ بالمواطنين.
    ومن المهم ان نحتفظ على العادات الإيجابية التي اكتسبوها ورافقتهم خلال أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد، وسيتخلّون عن تلك التي لها آثار سلبية على الصحة واقتصاد العائلة لأسباب مالية واجتماعية متوقعاً أن يكون هناك تغيراً كبيراً في الطقوس الاجتماعية والتزاماً بتلك الصحية.
    أن الحاجة المادية والظروف الصعبة التي يمرّ بها الأردنيون حالياً ستقضي على ما بقي من ثقافة العيب وأن منع استخدام السيارات والتزام المواطنين السير على الأقدام سيرسخان نمطاً جديداً من السلوك المرتبط بالمشي وتقديم التهاني والتعازي عن بعد مشيراً إلى أن الجائحة زادت من الترابط الأسري عموماً الأفراد أصبحوا أكثر ارتباطاً بالأسرة الصغيرة بسبب الجلوس معاً لساعات طويلة إضافة إلى الأسرة الممتدة.
    الكثير من التساؤلات فيما يخص الجائحة وما صاحبها من فرض واقع ونمط جديد على الحياة الاجتماعية على الناس، ومدى التزامهم وتقيدهم بالحجر المنزلي والتخطيط والروتين اليومي لهم أثناء فترة الحجر المنزلي وهل سيكون زمن ما بعد «كورونا» بداية لعهد اجتماعي جديد.
    أن هناك تغيرات كبيرة ستشمل الطقوس المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية بعد الانتهاء من جائحة كورونا وسيتوجه غالبية المواطنين للحد من التجمعات الكبيرة مثلاً احتفالات الزواج التي كانت تشهد مشاركة الآلاف ستكون مقتصرة على الأقارب من الدرجة الأولى وربما بادر البعض إلى الكتابة على بطاقات الدعوة “مصافحة فقط” مما سيساهم ذلك بخفض التكاليف في المناسبات الاجتماعية وعدم استئجار الصالات الكبيرة المكلفة والحد من إقامة الولائم في الأعراس ومناسبات العزاء.
    إن التغيير الذي أحدثه فيروس كورونا على أنماط الحياة في العالم أجبر الشباب على تغيير أسلوب ونمط حياتهم من خلال تلقي التعليم عن بعد وتقديم الامتحانات وكذلك العبادة وحفظ القرآن وممارسة الرياضة والتنمية الذاتية والقراءة والعمل والنشاط والاسترخاء ونجد معظمهم قاموا بوضع وتطبيق خطط جديدة لنظامهم وروتينهم اليومي الجديد أثناء فترة الحجر المنزلي إضافة إلى بقائهم على اتصال بأصدقائهم وأفراد عائلاتهم عبر الهواتف المحمولة أو اتصالات الفيديو أو وسائل التواصل الاجتماعي.
    وانتهز هذه الفرصة لتقديم كل الشكر والتقدير والامتنان إلى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين على دعمه وتوجيهاته السامية والسديدة لمواجهة هذا الوباء وكل العاملين وأصحاب الاختصاص من وزارات معنية وقيادات الجيش والجهات الأمنية على جهودهم التي يبذلوها لمواجهة الفيروس والعاملين و الكوادر الصحية التي تعتبر خط المواجهة الأول للحد من انتشار الوباء والوقاية منه .
    أسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الأمراض والأسقام والبلاءات ويرفع عنا البلاء ويشفي جميع مرضانا ومرض المسلمين .

  • د.منيف الرزاز: و«كلام في الصميم»

    د.منيف الرزاز: و«كلام في الصميم»

    كتب:يوسف محمود
    لا أبالغ حين أقول إنه الدكتور منيف الرزاز رحمه الله قد أحسن فهم “الوعي القومي” على نحو يختلف عن فهم الكثير من عربنا ممن جاء وعيهم” بسيطا ً عفوياً عاطفياً”.

    قرأ هذا النوع من “الوعي” قراءة عميقة راداً أسباب فشل مشاريع الوحدة العربية إلى غلبة هذا النوع من الوعي على عقلية قادة هذه المشاريع. هم في رأيه ربطوا نضج هذا الوعي وسلامته بـ”الأشخاص” مما “جعل الحلول القومية كلها في شخص واحد.” د.منيف الرزاز:” معالم الحياة العربية الجديدة” بيروت :ص ١١.

    اعتبر هذا الراحل الكبير رحمه الله أن الوعي المرتبط بالأشخاص فحسب لا يبني أوطاناً حقيقية؛ إنه وعي غير مكتمل.

    منيف الرزاز بمفرداته هذه يفضح “عواراً” عربياً، ما زال سائداً إلى اليوم. انتقد مسؤولين عربا، ولا أقول كلهم، الذين “يشخصنون” الحكم ولا يشاورون غالباً إلا من يسير على هواهم. وتلك في رأيه مأساة تعيشها “الحرية” و”الديمقراطية” إلى الآن!. “شخصنة الحكم” تقليد ما زال سائداً، “شخصنة الحكم” اغتيال للديمقراطية.

    بعد ذلك يلفت الرزاز إلى ظاهرة غير صحية واكبت عملية النضال العربي ضد الاستعمار وهي أن “كل بلد من هذه البلدان التي جزئت وقسمت قد ناضل وحده ضد الاستعمار من جهة، وضد مظاهر التأخر الداخلية من جهة أخرى دون أن يتعاون مع بقية العالم العربي. وعي تجاهله الكثير من عربنا” المرجع السابق ص ٢٣ ، ومع الأسف ما زال هذا الواقع الأليم هو السائد عربياً. انتفى الوعي القومي المنفتح على الأهداف النبيلة، ليحل محله استبداد ودكتاتورية لا تقيم وزناً لآراء الجماهير، بالطبع ثمة استثناءات قليلة.

    وفي تطرقه إلى “الأحزاب العربية” يرى منيف الرزاز أن وجودها ضروري وأن الحكم الديمقراطي لا يمكن أن يتحقق بغيرها، ولكن شريطة أن يكون لها برامج “غير واسعة وفضفاضة “لا يمكن أن يجد فيها الإنسان تحديداً لرأي ما.

    وهنا نراه ينتقد الناخب في بلداننا العربية الذي يذهب إلى صندوق الانتخاب ليعطي صوته لا إلى هذا الحزب أو ذاك، ولكن إلى هذا الشخص أو ذاك، وكأن الأشخاص هم أسس الحياة الديمقراطية لا الأحزاب!

    رحم الله منيف الرزاز فقد وصف علل القومية وصفا دقيقاً، تلك العلل التي لم نتعافَ منها بعد.