الكاتب: admin

  • السقوط إلى الأعلى: حين يكون الاعتذار قمة الحكمة

    السقوط إلى الأعلى: حين يكون الاعتذار قمة الحكمة

    السقوط إلى الأعلى: حين يكون الاعتذار قمة الحكمة

    بقلم الأستاذ الدكتور تحسين منصور

    في عالم يسعى فيه الكثيرون إلى تقلّد المناصب، يُنظر إلى الاعتذار عن منصب، في بعض الأحيان، باعتباره تراجعًا أو فشلًا. ومع ذلك، قد يحين الوقت لنتوقف قليلًا أمام رؤية مختلفة: أحيانًا يكون الاعتذار قمة الحكمة، وأحيانًا يكون ما يظنه البعض سقوطًا هو الطريق نحو الأفضل.

    لا يُقصد بهذه الفكرة التخلي عن المسؤولية أو الهروب من العمل، بل دعوة إلى التفكير في معنى المنصب، ومعنى النجاح، ومعنى المسار المهني.

    نشأنا في ثقافة تعتبر كل منصب جديد خطوة إلى الأمام، وترسخت لدينا فكرة أن الصعود المهني يعني دائمًا صعودًا حقيقيًا. لكن المسيرة المهنية ليست بهذه البساطة. فقيمة المنصب لا تكمن في مسماه وحده، وإنما في مدى انسجامه مع خبرة الشخص ومساره، وفي مقدار الإضافة التي يستطيع أن يقدمها من خلاله.

    بعد سنوات طويلة من العمل الأكاديمي والإداري، قد يطرح الإنسان على نفسه سؤالًا بسيطًا في ظاهره، لكنه يتطلب قدرًا من الصراحة مع الذات: هل كل منصب جديد يمثل بالضرورة خطوة إلى الأمام؟

    هنا تتغير الزاوية التي ننظر بها إلى الأمور. فمن خاض تجربة المسؤولية الإدارية والقيادة، يصبح أكثر قدرة على التمييز بين ما يتوافق مع خبرته ومساره، وما لا يتوافق.

    ليس كل انتقال إلى منصب جديد صعودًا، والاعتذار عن منصب ليس بالضرورة تراجعًا. قد يصل الإنسان إلى مواقع قيادية، ثم يكتشف أن القيمة التي يستطيع أن يقدمها في المرحلة التالية لا ترتبط بالضرورة بتولي منصب إداري جديد، وإنما باستثمار خبرته في التدريس، أو البحث العلمي، أو الإشراف، أو نقل المعرفة، أو المشاركة الفكرية.

    فالعطاء ليس حكرًا على الكراسي الإدارية.

    وقد يجد البعض صعوبة في فهم قرار الاعتذار عن منصب؛ لأنهم يرونه من زاوية واحدة: هناك منصب جديد يمثل فرصة للصعود، فلماذا يُرفض؟ لكن من يتخذ القرار قد يرى الصورة بصورة مختلفة. يسأل نفسه: ماذا يضيف لي هذا المنصب؟ وهل يتناسب مع تجربتي؟ وهل هو الدور الذي أريد أن أضع فيه جهدي وخبرتي؟

    هذه الأسئلة لا تعكس رفضًا للمسؤولية، وإنما تعبر عن وعي بالمسار المهني وأهمية الاختيار.

    في بدايات الحياة المهنية، يكون التركيز غالبًا على كيفية التقدم والوصول إلى مناصب أكبر. ومع مرور السنوات، قد يتحول السؤال إلى: ما الدور الذي يمكن أن أقدم فيه أفضل ما لدي؟ والفرق بين السؤالين ليس اختلافًا في الطموح، بل في فهم الطموح ذاته.

    فقد يكون الطموح في مرحلة ما هو الوصول إلى منصب أعلى، بينما يصبح في مرحلة أخرى هو توظيف الخبرة بصورة أكثر فائدة، واختيار الدور الذي ينسجم مع ما يملكه الإنسان من معرفة وتجربة، ويمنحه شعورًا حقيقيًا بالقيمة والأثر.

    لذلك تتغير دلالة كلمة «الصعود». ليس كل ارتقاء في السلم الوظيفي صعودًا حقيقيًا، كما أن الابتعاد عن منصب ليس بالضرورة تراجعًا. فقد يكون الابتعاد عن موقع إداري معين فرصة أوسع للتدريس، أو البحث، أو القراءة والكتابة، أو توجيه الطلبة، أو استثمار الخبرة في مجالات أخرى بعيدًا عن ضغوط الإدارة اليومية.

    عندها يدرك الإنسان أن ما بدا للآخرين ابتعادًا عن العطاء، لم يكن كذلك، وإنما كان اختيارًا لنوع آخر منه.

    وهكذا يصبح الاعتذار قرارًا ناضجًا، لا هزيمة. فالقيمة الحقيقية للمسيرة المهنية لا تكمن فقط في عدد المناصب التي شغلها الإنسان، وإنما في المعرفة التي راكمها، والخبرة التي نقلها، والأثر الذي تركه في الآخرين.

    لذلك، فإن كلمة «لا» ليست دائمًا رفضًا للعطاء، كما أن كلمة «نعم» ليست دائمًا علامة على الطموح. أحيانًا تكون «لا» اختيارًا لنوع آخر من العطاء.

    وقد يكون التوقف عن الصعود في السلم الوظيفي بداية لنوع آخر من الارتقاء؛ ارتقاء نحو مزيد من الحرية، ومزيد من الوقت، ومزيد من التركيز، ومزيد من المعنى.

    في النهاية، قد يرى البعض أن رفض منصب يعني «السقوط»، بينما قد يرى صاحبه الأمر بصورة مختلفة تمامًا. فربما لا يكون ذلك سقوطًا، بل انتقالًا من موقع إلى آخر، ومن مفهوم للصعود إلى مفهوم أكثر اتساقًا مع المسيرة والخبرة.

    هذا هو معنى «السقوط إلى الأعلى». فالمناصب تتغير، والمسميات تتبدل، لكن الخبرة المكتسبة، والمعرفة التي يتركها الإنسان، والأثر الذي يحدثه في الآخرين، هي ما يمنح المسيرة معناها الحقيقي.

    لذلك، عندما يحين وقت الاختيار، ربما لا يكون السؤال الأهم: أي منصب أعلى؟ وإنما: أي دور يتناغم أكثر مع مسيرتي، ويمكّنني من تقديم أفضل ما لدي؟

    وفي بعض الأوقات، قد يكون الاعتذار عن قبول منصب هو القرار الأكثر حكمة.

    ملاحظة

    هذا المقال ليس دعوة إلى رفض المناصب، ولا حكمًا على من يختار العمل الإداري. فهناك من يجد في المنصب رسالة، ويؤدي من خلاله واجبًا، ويحقق أثرًا حقيقيًا، ويجد فيه مجالًا للعطاء.

    وفي المقابل، هناك من يختار في مرحلة معينة إعادة ترتيب أولوياته المهنية، أو تخفيف مسؤولياته الإدارية، أو التوجه إلى جوانب أخرى من العمل الأكاديمي والفكري.

    فالقرار يرتبط بالإنسان، وتجربته، ومساره، وأولوياته، وما يراه أكثر اتساقًا مع قدرته على العطاء.

    فالحكمة ليست دائمًا في الوصول إلى الأعلى، بل في معرفة ما يعنيه «الأعلى» بالنسبة إلى كل إنسان.

     

  • مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة البدري

    مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة البدري

    إنجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة البدري بوفاة خولة الحايك زوجة الإعلامي الدكتور هاني البدري.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة في منطقة دابوق بالعاصمة عمان، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحومة وعموم عشيرة البدري و إلى آل الحايك، سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته، يسكنه فسيح جنانه.

    كما قدم واجب العزاء أمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

  • كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟

    كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟

    إنجاز – اهتمت وسائل الإعلام الدولية بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ركزت في تغطياتها وتحليلاتها على تحذيرات جلالته من تداعيات السياسات الإسرائيلية على أمن المنطقة، والتطورات في جنوب سوريا وانعكاساتها على أمن الأردن الحدودي والمائي، إلى جانب مواقفه من التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وأبرزت التغطيات الإعلامية الدولية أن خطاب جلالة الملك جمع بين القضية الفلسطينية والتطورات الإقليمية، ووضع الأمن الحدودي والمائي للأردن ضمن الرسائل الرئيسية التي وجهها إلى المجتمع الدولي، محذراً من استمرار فرض وقائع جديدة على الأرض وتداعياتها على استقرار المنطقة.

    وكانت صحيفة”نيويورك تايمز” قد تناولت، في تقرير نشرته ابرز الملفات التي حضرت في خطاب جلالة الملك ابرزها استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين وتهجير الفلسطينيين.

    وتناول الصحيفة في سياق عرضه للمشهد الإقليمي المحيط بالأردن، عددا من الملفات المرتبطة بالتطورات الأمنية في المنطقة، قبل أن يأتي خطاب جلالة الملك ليضع إلى جانب القضية الفلسطينية ملف التطورات في جنوب سوريا وانعكاساتها على أمن المملكة ومياهها في صلب رسالته.

    وفي تحليل لخطاب جلالة الملك قالت صحيفة “رأي اليوم” العربية إن جلالة الملك رسم بصورة علنية حدوداً أوسع للأزمة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، مبينة أن تداعياتها لا تقتصر على الأراضي الفلسطينية، وإنما تمتد إلى الهواجس الأردنية المرتبطة بأمن الحدود والمياه.

    وأشارت الصحيفة إلى أن تركيز الخطاب على جنوب سوريا يعكس أهمية التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة قرب الحدود الشمالية للمملكة، وما يمكن أن يترتب عليها من تداعيات على المصالح الأردنية، خصوصاً في الجانب المائي.

    وتوقفت الصحيفة عند تحذير جلالة الملك من التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا وفرض وقائع جديدة على الأرض تمس مصادر مائية حيوية، معتبرة أن الرسالة الأردنية التي حملها الخطاب تتمثل في رفض أي ترتيبات من شأنها التأثير في الأمن الحدودي والمائي للمملكة.

    وكان جلالة الملك أكد في خطابه أن “أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي، مشدداً على أن الأردن “لن يشيح بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا”.

    وربطت الصحفية بين هذه التحذيرات وأهمية منطقة نهر اليرموك بالنسبة إلى المصالح المائية الأردنية، مشيرة إلى أن التطورات في جنوب سوريا تضع ملف المياه في صلب اعتبارات الأمن القومي، في ظل تداخل الأبعاد الأمنية والحدودية والمائية.

    ورأت الصحيفة أن طرح الأردن لهذه القضية أمام الجمعية العامة يعكس أهمية التطورات في الجنوب السوري بالنسبة إلى المملكة، وما قد يترتب على أي تغييرات ميدانية في المنطقة من تداعيات على الأمن الوطني والمصالح الأردنية.

    من جهتها، ركزت مجلة “واشنطن إكزامينر” الأميركية على الجانب الفلسطيني من خطاب جلالة الملك، وقالت إن جلالته خصص جانباً كبيراً من كلمته لانتقاد السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والتحذير من احتمال اتساع نطاق التحركات الإسرائيلية في المنطقة. ( وأبرزت المجلة تحذير جلالة الملك من افتراض أن الطموحات الإسرائيلية ستتوقف عند فلسطين، مشيرة إلى تأكيده أن “الأطماع التوسعية” للحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديداً إقليمياً، بالتزامن مع تحذيره من التطورات في سوريا.

    كما تناولت “واشنطن إكزامينر” انتقادات جلالة الملك للسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك التهجير القسري للفلسطينيين واستمرار الهجمات وتدمير البنية التحتية المدنية ورفض الانسحاب، إلى جانب إشادته بالاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إعادة إعمار غزة.

    أما وكالة فرانس برس، فركزت في تغطيتها للخطاب على تحذير جلالة الملك من أن “الأطماع التوسعية” للحكومة الإسرائيلية باتت “تهديداً إقليمياً”، مع إبراز تحذيره من “توغلات متكررة” و”توسع جغرافي” في سوريا وفرض وقائع جديدة على الأرض، من بينها ما يمس مصادر مائية حيوية.

    وأبرزت الوكالة تأكيد جلالة الملك أن سوريا تمثل إنذاراً يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباهاً مشيرة إلى أن جلالته ربط بين التطورات في جنوب سوريا وأمن الأردن الحدودي والمائي.

    كما تناولت فرانس برس تحذيرات جلالة الملك بشأن الضفة الغربية، ووصفه سياسة التهجير القسري بأنها جريمة حرب، إلى جانب انتقاده استمرار الهجمات وتدمير البنية التحتية المدنية في قطاع غزة ورفض الانسحاب، معتبراً أن هذه التطورات لم يعد من الممكن التعامل معها باعتبارها مجرد تدابير عسكرية مؤقتة وتكشف متابعة هذه التغطيات عن اهتمام إعلامي لافت بالبعد الإقليمي في خطاب جلالة الملك، إلى جانب القضية الفلسطينية، إذ ركزت “رأي اليوم” بصورة خاصة على الأمن الحدودي والمائي للأردن، فيما أبرزت “واشنطن إكزامينر” مواقف جلالته من الحرب في غزة والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وركزت فرانس برس على التحذير من التوسع الإسرائيلي في سوريا وانعكاساته على الأمن الإقليمي.

    وبذلك عكست التغطيات الإعلامية للخطاب ثلاثة ملفات رئيسية مترابطة؛ القضية الفلسطينية وما تشهده الضفة الغربية وقطاع غزة، والتطورات في جنوب سوريا، وما يرتبط بها من اعتبارات أمنية وحدودية ومائية بالنسبة إلى الأردن، إلى جانب التحذير من اتساع نطاق التوتر في المنطقة.

    ويأتي ذلك في وقت أكد فيه جلالة الملك، في خطابه أمام الجمعية العامة، أن الأردن لن يتجاهل أي تطورات تمس أمنه أو مياهه أو مصالح شعبه، بالتوازي مع تجديد موقف المملكة الداعم للحقوق الفلسطينية والداعي إلى تحرك دولي فاعل لإنهاء الصراعات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

  • عجلون تستضيف المؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين غدا

    عجلون تستضيف المؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين غدا

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    أنهى نادي معلمي عجلون استعداداته لاستضافة المؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين الذي تنطلق فعالياته غدًا الخميس بمشاركة نحو 200 معلم ومعلمة من مختلف محافظات المملكة.

    وقال مدير النادي أحمد الفريحات إن المؤتمر الذي يقام تحت رعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة يهدف إلى تعزيز دور المعلم الأردني وتبادل الخبرات والتجارب التربوية وإبراز المبادرات المتميزة بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية وخدمة العملية التربوية.

    وأضاف أن أكثر من 100 معلم ومعلمة تقدموا بأبحاث للمشاركة في المؤتمر جرى تحكيمها وفق المعايير المعتمدة واختيار 44 بحثًا منها لعرضها ومناقشتها خلال الجلسات العلمية التي تستمر حتى 26 أيلول الحالي.

    وبين أن المؤتمر يناقش أربعة محاور تتناول دور المعلم الأردني في تعزيز ركائز الهوية الوطنية والمناهج المطورة وبناء مهارات القرن الحادي والعشرين وتنمية التعليم الإبداعي والتعليم التقني والتحول الرقمي والتعليم الدامج ودور أندية المعلمين في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع التربوي.

    وأشار الفريحات إلى أن فعاليات المؤتمر تتضمن جلسة حوار وطني بعنوان “الهوية الوطنية والسردية الأردنية” إلى جانب عرض الأبحاث والتجارب التربوية المشاركة.

    وأوضح أن الاستعدادات للمؤتمر بدأت منذ نحو شهر بالتعاون مع مديرية أندية المعلمين والجهات المعنية وشملت استكمال الترتيبات الفنية والتنظيمية واللوجستية وتجهيز القاعات ومواقع إقامة المشاركين.

    ولفت إلى إعداد برنامج للمشاركين يتضمن زيارة عدد من المواقع السياحية والتراثية في عجلون بهدف التعريف بالمقومات السياحية والثقافية للمحافظة.

    وأكد الفريحات أن المؤتمر يأتي استكمالًا لنجاح دورته الأولى ويوفر مساحة للمعلمين والباحثين لتبادل الخبرات والمعرفة وعرض نتاجهم العلمي والتربوي.

  • “جيدكو” تختتم ورشة تدريبية حول الامتياز التجاري

    “جيدكو” تختتم ورشة تدريبية حول الامتياز التجاري

    إنجاز – اختتمت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو)، أعمال الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان: “حقوق الامتياز التجاري – الطريق نحو التوسع والتميز”.

    وعقدت الورشة يومي 21 و22 أيلول الحالي بمشاركة نحو 50 من أصحاب المنشآت ورواد الأعمال، بهدف تعزيز جاهزية المنشآت الأردنية للتوسع وتطوير علاماتها التجارية والوصول إلى أسواق جديدة محليا وإقليميا ودوليا.

    وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة، غالب حجازي، أن الامتياز التجاري يمثل أحد المسارات التي يمكن للمنشآت الأردنية الاستفادة منها لتحويل نجاحها في السوق إلى نموذج أعمال قابل للنمو والتوسع، مشيرا إلى أهمية تزويد أصحاب المنشآت بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على تقييم خيارات التوسع واختيار المسار الملائم لطبيعة أعمالهم ومرحلة نموها.

    وأوضح حجازي أن دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تنافسيتها وجاهزيتها للنمو والنفاذ إلى الأسواق يمثل محورا أساسيا في عمل جيدكو، مؤكدا أهمية بناء قدرات المنشآت وتمكينها من تطوير نماذج أعمال قابلة للتوسع، بما يعزز فرص العلامات التجارية الأردنية في الوصول إلى أسواق جديدة.

    وشملت الورشة مجموعة من المحاور العملية والمتخصصة، منها الجوانب القانونية للامتياز التجاري، وبناء النموذج المالي، وإعداد الأدلة التشغيلية، وتسويق الامتياز، وتوحيد هوية وتجربة الفروع، ومؤشرات المتابعة والتقييم، إضافة إلى الخطوات العملية اللازمة لبناء نظام امتياز تجاري متكامل وقابل للتوسع.

    وأكد الخبير والمدرب نعمان أبو رميلة أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية في دعم المنشآت الأردنية ونشر المعرفة المتخصصة في مجال الامتياز التجاري، مشيرا إلى أن جيدكو تؤدي دورا مهما ورياديا في تعزيز الوعي بهذا النموذج كإحدى أدوات التوسع والنمو للمنشآت، وتهيئة أصحاب المشاريع لفهم متطلباته والاستعداد له بصورة مهنية.

    وأشار أبو رميلة إلى أن جاهزية المنشأة للامتياز التجاري لا ترتبط بنجاحها التجاري فقط، وإنما بمدى قدرتها على تحويل نموذج أعمالها إلى منظومة واضحة وقابلة للتكرار، تشمل توثيق العمليات والإجراءات، وإعداد الأدلة التشغيلية، ووضع معايير واضحة للتشغيل والجودة، إلى جانب توفير آليات التدريب والمتابعة، بما يدعم التوسع بصورة منظمة ومستدامة.

    كما أتاحت الورشة للمشاركين فرصة لتقييم مدى جاهزية منشآتهم للدخول في مجال الامتياز التجاري، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير أو توثيق أو اختبار قبل الانتقال إلى مرحلة التوسع.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود جيدكو في تعزيز قدرات المنشآت الأردنية ورفع جاهزيتها للنمو والتوسع، من خلال توفير المعرفة والأدوات العملية التي تساعد أصحاب المشاريع ورواد الأعمال على تطوير نماذج أعمالهم وتعزيز قدرتهم على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق.

  • محمد جمعة الشملان وبالرفاه والبنين

    محمد جمعة الشملان وبالرفاه والبنين

    محمد جمعة الشملان وبالرفاه والبنين

    انجاز – يتقدّم جمعة عيادة الشملان وأبناؤه بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى ابنهم الغالي محمد، بمناسبة عقد قرانه الميمون.

    سائلين الله عزّ وجلّ أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما حياةً زوجيةً سعيدةً ملؤها المودة والرحمة، وأن يجعل أيامهما القادمة أفراحًا ومسرّات.

    ألف مبارك يا محمد، وعقبال الفرحة الكبرى، وبالرفاه والبنين إن شاء الله.

  • جمعية الاقتصاد السياحي تؤيد خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    جمعية الاقتصاد السياحي تؤيد خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    إنجاز – أصدرت جمعية الاقتصاد السياحي، اليوم الأثنين بيانًا مؤيدًا لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكدت الجمعية في البيان تأييدها واعتزازها بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك والذي جسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأكد مجدداً حضور الأردن وصوته الواضح في أهم المحافل الدولية.

    وبينت أنّ خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد كلمة سياسية أمام المجتمع الدولي، بل كان تعبيراً عن موقف دولة راسخ، يحمل رسالة الأردن وضميره الوطني والقومي والإنساني، ويضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده منطقتنا من أزمات وصراعات وتحديات.

    وتاليًا نص بيان الجمعية:

    تعلن جمعية الاقتصاد السياحي، ممثلة بكافة أعضائها، تأييدها واعتزازها بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأكد مجدداً حضور الأردن وصوته الواضح في أهم المحافل الدولية.

    إن خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد كلمة سياسية أمام المجتمع الدولي، بل كان تعبيراً عن موقف دولة راسخ، يحمل رسالة الأردن وضميره الوطني والقومي والإنساني، ويضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده منطقتنا من أزمات وصراعات وتحديات.

    وقد جاء حديث جلالة الملك عن القضية الفلسطينية ليؤكد من جديد ثبات الموقف الأردني ورفض التعامل مع معاناة الشعب الفلسطيني باعتبارها واقعاً يمكن للعالم الاعتياد عليه، والتشديد على ضرورة الوصول إلى سلام عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويضع حداً لعقود من الصراع والمعاناة.

    ونحن في جمعية الاقتصاد السياحي نؤكد وقوفنا خلف الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة، وفي الحفاظ على المكانة التاريخية والدينية للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في إطار الوصاية الهاشمية.

    كما نعتز بما عبّر عنه جلالته من حرص ثابت على أمن الأردن واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة.

    لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، أن الدعوة إلى السلام والحوار لا تتعارض مع حماية المصالح الوطنية، وأن الاعتدال لا يعني التراجع عن الثوابت، وأن الدولة القوية هي التي تستطيع الدفاع عن أمنها ومصالحها، وفي الوقت نفسه تبقى صوتاً للحكمة والسلام والعدالة.

    ونرى في جمعية الاقتصاد السياحي أن أهمية خطاب جلالة الملك تتجاوز أبعاده السياسية والدبلوماسية، لأن قوة الموقف الأردني واستقرار الدولة ومكانتها الدولية ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل الاقتصاد الوطني وقدرة الأردن على جذب الاستثمار وتعزيز السياحة وفتح آفاق جديدة للنمو.

    فالقطاع السياحي، الذي يمثل أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الأردني، يحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة وإلى صورة دولية إيجابية للأردن، وهي الصورة التي عززتها القيادة الهاشمية عبر سنوات طويلة من العمل السياسي والدبلوماسي المتوازن.

    والأردن الذي يقدمه جلالة الملك أمام العالم هو الأردن الذي نعرفه ونعتز به: وطن آمن ومستقر، متمسك بثوابته، منفتح على العالم، مدافع عن قضايا أمته، وقادر في الوقت نفسه على مواصلة مسيرة التحديث والتنمية وبناء اقتصاد أكثر قوة وتنافسية.

    ومن هذا المنطلق، فإننا نرى أن مضامين خطاب جلالة الملك تستحق أن تصل إلى الأجيال الشابة، وأن تكون حاضرة في جامعاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا الوطنية، لما تحمله من معانٍ تتعلق بالانتماء والمسؤولية الوطنية والدبلوماسية الأردنية والدفاع عن مصالح الوطن وقضايا الأمة.

    إن أبناء الأردن بحاجة دائماً إلى معرفة كيف يحمل وطنهم قضاياه إلى العالم، وكيف يدافع عن مصالحه بلغة واضحة ومتزنة، وكيف استطاع الأردن، رغم محدودية موارده والتحديات التي تحيط به، أن يحافظ على مكانته واحترامه وحضوره على الساحة الدولية.

    إننا في جمعية الاقتصاد السياحي، بكافة أعضائها، نقف بكل اعتزاز خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ونؤيد المواقف الوطنية والقومية والإنسانية التي عبّر عنها جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ونؤكد أن ثوابت الأردن ستبقى واضحة وراسخة: الأردن أولاً، أمنه واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على القدس ومقدساتها، والعمل من أجل السلام العادل واحترام القانون الدولي.

    ونعتز بقيادتنا الهاشمية، وبجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبحضوره وصوته في المحافل الدولية، وبحرصه الدائم على إيصال صوت الأردن والدفاع عن مصالحه وحمل قضايا الأمة إلى العالم.

    كما نعتز بسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبالدور الذي يقوم به إلى جانب جلالة الملك في خدمة الأردن وشبابه ومستقبله.

    كلنا مع الأردن، وكلنا خلف قائد الوطن.

    وستبقى قوة الأردن مستمدة من قيادته وشعبه ومؤسساته وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، ومن وحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وثوابتهم الوطنية.

    حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحمى الله جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

  • السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب

    السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب

    الوزير مصطفى الرواشدة

    حين يكون حفل انطلاق معرض عمّان الدولي للكتاب، الذي يتوّج بالرعاية الملكية السامية لهذا العام، وكلّ عام، من المركز الثقافي الملكي، بما يحمله هذا المسمّى من حضور في وجدان الأردنيين، فإنّ هذه الرؤية تؤكد أهميّة الصورة التي نقدّمها للضيوف العرب والأجانب من المشاركين في المعرض، بحيث تضيئ نقطة الانطلاق الهادئة والقويّة معًا، على رسالة الدولة الأردنية في الاهتمام الملكي بالثقافة وإيلائها العناية التي تستحقّ.

    وقد جاء اختيار المركز الثقافي الملكي، لما يوفّره هذا المركز أيضًا من مساندات تعمل على هذا النجاح، كمركز كبير مجهّز بأحدث الأجهزة والمساحة والأجواء التي تحمل حفل الافتتاح ومفرداته.

    وحين يكون حفل الانطلاق ناجحًا، كعنوان، فإنّ التفاعل والانسجام من بعد والانتقال إلى أجنحة المعرض وفعالياته، وبرنامجه الثقافي سيكون ناجًا أيضًا، خصوصًا وقد دعمت وزارة الثقافة هذا البرنامج، بالتنسيق مع اتحاد الناشرين، من خلال خبرتها الثقافية ومساندتها المتواصلة لهذا المعرض الوطني، المعبّر عن هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة كلّ عام.

    ونحن، إذ ندرك في وزارة الثقافة، قيمة أن نغذّي البرنامج الثقافي للمعرض وطنيًّا في الاستضافات والندوات والفعاليات الأدبيّة والفكريّة، بما يجمع ما بين فكر الدولة وإبداعات الشباب والرواد والناشئة، فإننا نثق بمخرجات هذا البرنامج الذي يحفّز الحضور والقرّاء والنخب والأكاديميين، وجميع الشرائح المجتمعيّة، على تداول الكتاب واقتنائه والمرور على أجنحته، وجعله في سلّة تفضيلاتهم بما فيه من متعةٍ وفائدة، واشتباك إيجابي مع الكتاب، مصدر المعلومة وصديق القراء والمثقفين.

    في هذه الدورة تحلّ الشقيقة سوريا ضيف شرف على المعرض، وتحمل في استضافتها هذه، برنامجها الثقافي والفكري والإبداعي الذي يعطي صورةً حضاريّة عن البوصلة الثقافيّة حين تكون مساندةً للعمل الدبلوماسي والسياسي بين قيادتي البلدين الشقيقين تاريخيًّا، وغنيُّ عن التذكير مساندة الأردن الدائمة للأشقاء في سوريا والأشقاء العرب، بل والأصدقاء في العالم، على أكثر من صعيد.

    وفي هذا العام، نعتزّ كثيرًا بتخلل مفهوم “السرديّة الأردنيّة” لدينا جميعًا، بل ولدى كلّ الأشقاء والأصدقاء، هذه السرديّة التي وجّه إلى كتابتها سموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليّ العهد، حفظه الله، فشرعنا في كتابة هذه السرديّة وقراءة واستنباط مادّتها العلميّة والتاريخيّة والوطنيّة، وكلّ المجريات التي جرت عبر الحقب والعصور حتى هذا اليوم.

    وأحبّ أن أشير إلى متابعة الوزارة وعملها الدؤوب على السردية الأردنيّة، بما يجعلها قصّةً وطنيّةً يرددها الطالب وتكون مبعث فخرٍ وعزٍّ، ويقرأها الأكاديمي والباحث والسياسي والمفكّر على منصّات الاحتفاء والتدارس والتثاقف، في حوارات وندوات جالت المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وعرّفت بالمفهوم ومسوّغات واستحقاق كتابة هذه السرديّة، كمسار طويل من العطاء الوطني والإنسانيّ.

    هذه السرديّة ستكون حاضرةً على برنامج معرض عمان الثقافي، ضمن قراءات وأشكال ومفردات متنوعة، ونحن متأكدون من أنّها ستكون قريبًا بعون الله بين أيدينا وأيدي ضيوفنا مطبوعةً، كمرجع كبير قام عليه خيرة الخيرة من الأكاديميين والباحثين، بإشراف وزارة الثقافة، واهتمامها بوصول محتوى هذه السرديّة للجميع.

    اليوم لم تعد الثقافة مقصورةً على الكُتّاب والمثقفين، فقد رأينا، ومن خلال الفعاليات والمهرجانات والأنشطة اليوميّة التي ترعاها وزارة الثقافة، عبر برامجها وجدولها اليومي في كلّ المحافظات، أنّ أبناءنا وأسرتنا الأردنيّة على شغف كبير بالكتاب واقتنائه، فليس غريبًا إذًا، ما يتميّز به الأردنيّون من حضورٍ تلقائي وفرحٍ غامر لمعرض الكتاب، وهي فرصة لنا لنحيّي الناشر الأردنيّ، الشريك مع وزارة الثقافة في صناعة الفكر والوعي ونشر الثقافة والإبداع.

    في دورة المعرض لهذا العام، سنشهد العديد من الندوات في الفكر والنقد والفلسفة، والأدب والشعر والقصّة، والجلسات الحواريّة، وورشات العمل، والعروض الوثائقيّة، وسيكون المركز الثقافي الملكي حاضنًا لفعاليات عديدة من هذا المعرض، وكذلك دائرة المكتبة الوطنيّة.

    ونعتزّ دائمًا بكلّ الجهات المساندة لهذا المعرض، كأمانة عمان الكبرى، ومؤسسة عبدالحميد شومان، خصوصًا في هذه الدورة المهمّة، دورة اليوبيل الفضّي لمعرض عمّان الدولي للكتاب.

    أتمنى لكلّ المثقفين والكتاب، ولضيوف المعرض، الاستمتاع في رحاب الفكر والثقافة والمعرفة، وبين أجنحة المعرض والأنشطة والفعاليات اليوميّة،.. وأهلًا وسهلًا بالجميع.

  • الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده

    الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده

    إنجاز – بعث جلالة الملك عبدالله الثاني برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة اليوم الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالته، باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، عن أحر التهاني وأصدق المشاعر الأخوية بهذه المناسبة، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يعيدها على خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب السعودي الشقيق وقد تحققت تطلعاته بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.

     

     

  • وزير الشباب يوعز بإنشاء صالة لياقة بدنية في مركز شباب وشابات الكرك

    وزير الشباب يوعز بإنشاء صالة لياقة بدنية في مركز شباب وشابات الكرك

     

    أوعز وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، بإنشاء صالة لياقة بدنية في مركز شباب وشابات الكرك لخدمة الشباب واستثمار طاقاتهم بشكل ايجابي وتحقيق مكاسب صحية ونفسية واجتماعية متكاملة تتماشى مع احتياجاتهم .

    جاء ذلك خلال تفقد الوزير العدوان بحضور محافظ الكرك قبلان الشريف، ومستشار الوزير بسام الخلايلة، ومدير إدارة البنية التحتية والمرافق بالوكالة المهندس ضياء المجالي، ومدير مديرية المشتريات أسامة العكايلة، ومدير الشباب الدكتور ثامر المجالي سير أعمال الصيانة والتطوير الجارية في مرافق المركز لتأهيل بنيته التحتية بما يضمن تهيئة بيئة محفزة على إقامة الأنشطة الرياضية والبرامج الشبابية الفاعلة ويرفع من قدرة المركز على اداء دوره التنموي والمجتمعي .

    وأكد العدوان أن الوزارة تعمل ضمن خطة تطوير وتفعيل المراكز الشبابية، والتي تشمل تطوير البنية التحتية، وتطوير البرامج المقدمة للشباب، وتمكين العاملين مع الشباب، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومحفزة تستجيب لاحتياجات الشباب وتتيح لهم تطوير مهاراتهم ومواهبهم واستثمارها بالشكل الامثل .