الكاتب: admin

  • إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام

    إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام

    إنجاز – بلغ عدد رخص المهن المنزلية التي أصدرتها أمانة عمّان الكبرى منذ بداية عام 2026 وحتى أيلول 196 رخصة، فيما بلغ عدد الرخص الفعالة المتعلقة بتصنيع الأغذية 229 رخصة، وفق مدير دائرة رخص المهن والإعلانات في الأمانة طارق القهيوي.

    وأضاف القهيوي وفق ما نقلت عنه المملكة، أن الأمانة أصدرت 42 رخصة جديدة لمهن تصنيع الأغذية منذ بداية العام، فيما تعد المهن الفكرية الأكثر تقدما للحصول على تراخيص المهن المنزلية.

    وتهدف تعليمات تراخيص المهن من المنزل إلى السماح لأكبر عدد من الأفراد لمباشرة أعمالهم بكلف أقل وبإجراءات مبسطة.

    وتندرج المهن المنزلية المرخصة ضمن أربع فئات رئيسية هي المهن الفكرية والحرف اليدوية وتصنيع الأغذية وخدمات المنازل، وتشمل أنشطة متنوعة يمكن ممارستها من داخل المنزل وفق الشروط التنظيمية والفنية المعتمدة.

    وتشترط الأمانة، بالنسبة للمهن المنزلية المتعلقة بتصنيع المنتجات الغذائية، الحصول على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء واستكمال الموافقات اللازمة من الجهات ذات العلاقة، إلى جانب الالتزام بشروط السلامة العامة والاشتراطات الصحية والبيئية.

    وتسمح التعليمات بترخيص عدد من المهن الفكرية والحرف اليدوية وتصنيع الأغذية وخدمات المنازل، مع الالتزام بالمساحة المسموح باستخدامها داخل المنزل وعدم التسبب بالإزعاج للمجاورين والحفاظ على الطابع السكني للموقع.

    وأطلقت المؤسسة العامة للغذاء والدواء حملة توعوية بإجراءات ومتطلبات ترخيص المهن الغذائية المنزلية واشتراطات سلامة وجودة الغذاء، تشمل سلسلة من الأنشطة التوعوية في مختلف محافظات المملكة، بهدف تبسيط الإجراءات والتعرف إلى التحديات التي تواجه أصحاب هذه المهن.

    وقالت المؤسسة إن الحملة تأتي في إطار دورها في التوعية والإرشاد، الذي لا يقتصر على الجانب الرقابي، بل يشمل تعزيز الوعي والالتزام بمتطلبات سلامة الغذاء، بما يسهم في دعم الأنشطة الغذائية المنزلية وتعزيز سلامة منتجاتها والارتقاء بجودتها، بما يعزز ثقة المستهلك ويدعم تطوير هذه المشاريع.

     

  • إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند

    إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند

    إنجاز – تعلن وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مساء اليوم الخميس، نتائج القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الرسمية للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027.

    يأتي ذلك بعد أن قرر مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية أمس الأربعاء، الموافقة على اعتماد النتائج.

    وستبدأ الوحدة في تمام الساعة السابعة مساءً بإرسال رسائل نصية للطلبة على أرقام هواتفهم الخلوية تتضمن نتائج ترشيحهم، كما ستقوم الوحدة لاحقاً بإعلان النتائج التفصيلية سواءً نتائج الترشيح، أو معدلات القبول التنافسية لمختلف فئات الشهادات الثانوية على الموقع الإلكتروني للوحدة/ قسم البكالوريوس على الرابط التالي: www.admhec.gov.jo.

    كما ستتاح نتائج القبول الموحد ولأول مرة هذا العام على تطبيق سند.

    وفي ذات السياق، لن تتضمن نتائج القبول الموحد التي ستعلن الخميس قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف منح المجلس فرصة أكبر للنظر في جميع الطلبات المقدمة لديه للحصول على البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة.

    اما الطلبة من ذوي الإعاقة الذين سيتم ترشيحهم للقبول في قائمة اليوم، سيحصلون على الترشيح ضمن القبول التنافسي الحر في حين أن هؤلاء الطلبة وبعد استلام الوحدة للقائمة النهائية للطلبة المحققين للشروط من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة سينافسون مرة أخرى على المقاعد المخصصة للطلبة ذوي الإعاقة مما قد يتسبب بتحسن نتائج ترشيحهم للقبول.

  • طقس معتدل الحرارة الخميس ولطيف حتى الأحد

    طقس معتدل الحرارة الخميس ولطيف حتى الأحد

    إنجاز – يكون الطقس اليوم الخميس، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الجمعة، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    ويبقى الطقس يومي السبت والأحد، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 30 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 28- 15، وفي المرتفعات الشمالية 26- 13 ، وفي مرتفعات الشراة 27- 14، وفي مناطق البادية 34- 18 ، وفي مناطق السهول 30 – 16 ، وفي الأغوار الشمالية 36 – 21، وفي الأغوار الجنوبية 37- 26 ، وفي البحر الميت 37- 25، وفي خليج العقبة 36- 25 درجة مئوية.

  • زها الثقافي: الخطاب الملكي يجسد رؤية الأردن في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار

    زها الثقافي: الخطاب الملكي يجسد رؤية الأردن في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار

    زها الثقافي: الخطاب الملكي يجسد رؤية الأردن في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار

    انجاز -علي فريحات

    أكد مركز زها الثقافي أن الخطاب الملكي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، في الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عكس رؤية الأردن الثابتة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ورسّخ أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات الراهنة.

    وقالت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانية صبيح إن الخطاب الملكي حمل رسائل واضحة تعكس الموقف الأردني الداعي إلى تحقيق السلام العادل والشامل، واحترام القانون الدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سياسية للقضايا والأزمات التي تشهدها المنطقة.

    وأشارت إلى أن جلالة الملك يواصل التأكيد على أهمية دور المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه القضايا الإنسانية، وخصوصاً القضية الفلسطينية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويهيئ الظروف لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    وبينت صبيح أن الخطاب الملكي يعكس مكانة الأردن ودوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ السلام، وتعزيز لغة الحوار والتفاهم، والتعامل مع التحديات العالمية بروح المسؤولية والتعاون، مشيرة إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يطرح دائماً رؤى تقوم على الاعتدال والوسطية واحترام حقوق الإنسان.

    وأكدت أن مضامين الخطاب الملكي تشكل رسالة مهمة للأجيال الجديدة، خصوصاً في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر والحوار ونبذ العنف والتطرف، وهي قيم يحرص مركز زها الثقافي على ترسيخها من خلال برامجه وأنشطته الموجهة للأطفال واليافعين والشباب.

    وأضافت أن حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به جيل الشباب في مواصلة مسيرة البناء وتعزيز حضور الأردن ورسالة الاعتدال والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

     

  • أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال

    أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال

    أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال
    انجاز- تبدأ أمانة عمّان الكبرى، مساء اليوم، تنفيذ أعمال تحسينات مرورية على شارع الاستقلال، ضمن المقطع الواقع بين الاستقلال مول ومستشفى الاستقلال، وذلك في إطار خطتها لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة الحركة المرورية وتحسين مستوى السلامة على الطرق.
    وتشمل المرحلة الأولى من الأعمال إزالة الجزيرة الوسطية والعوائق القائمة ضمن المقطع، بما يسهم في إعادة تنظيم الحركة المرورية، وتعزيز انسيابية المركبات، ورفع كفاءة استغلال الطريق.
    وستُنفذ الأعمال خلال الفترات المسائية والليلية على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، بهدف الحد من تأثيرها على الحركة المرورية، لا سيما خلال ساعات الذروة، وضمان إنجازها بكفاءة وسرعة.
    وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود أمانة عمّان المستمرة لمعالجة الاختناقات المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق، من خلال تنفيذ حلول هندسية ومرورية تستند إلى دراسة واقع الحركة واحتياجات مستخدمي الطريق.
    وتهيب أمانة عمّان بمستخدمي شارع الاستقلال توخي الحيطة والحذر، والالتزام بإرشادات كوادر الأمانة أثناء تنفيذ الأعمال، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي بهدف تحسين مستوى الخدمة المرورية وتعزيز انسيابية الحركة على الشارع.

  • مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    فيما تتسارع الأزمات على المستوى الدولي ، وتتبدل موازين القوى ، وتتعقد حسابات السياسة الدولية ، يقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتاً على مبادئه ، واضحاً في رسالته ، حاضراً بصوته في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها المنطقة ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لم يكن جلالة الملك يلقي خطاباً يمثل دولة فحسب ، بل كان يحمل رؤية الأردن تجاه مستقبل المنطقة ويضع أمام العالم جملة من الحقائق التي لا يمكن تجاوزها: لا استقرار حقيقي دون عدالة ، ولا سلام مستدام دون حل سياسي ، ولا أمن إقليمي دون احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب و في خطاب جلالة الملك ، تظهر ملامح مدرسة سياسية تقوم على التوازن بين قوة الموقف وحكمة الدبلوماسية فالأردن لم يكن يوماً دولة تبحث عن التصعيد ، لكنه في الوقت ذاته لم يتعامل مع أمنه ومصالحه الوطنية باعتبارها ملفات قابلة للمساومة ، وهذه المعادلة تعكس نهجاً قيادياً استطاع خلال سنوات طويلة أن يحافظ على حضور الأردن في المشهد الدولي ، وأن يجعل من الدبلوماسية أداة لحماية المصالح الوطنية ، لا مجرد وسيلة لإدارة الأزمات.

     

    •فلسطين موقف أردني لا يتغير

    وفي القضية الفلسطينية ، جاء الموقف الملكي استمراراً لموقف أردني راسخ فجلالة الملك يضع القضية الفلسطينية في صدارة اهتمام الأردن ، ليس فقط انطلاقاً من البعد العربي والإنساني ، وإنما من إدراك سياسي عميق بأن استمرار الصراع سيبقي المنطقة أسيرة عدم الاستقرار ومن هنا جاء التمسك بحل الدولتين ، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، ورفض تحويل الاحتلال والاستيطان والتهجير إلى حقائق دائمة على الأرض إن وضوح الموقف الملكي في هذه القضية يعكس ثباتًا سياسياً نادراً في منطقة تتغير فيها المواقف والتحالفات بصورة متسارعة.

     

    •القدس أمانة هاشمية ومسؤولية تاريخية

    وحين يتحدث جلالة الملك عن القدس، فإن الحديث يتجاوز السياسة إلى مسؤولية تاريخية ارتبطت بالهاشميين عبر عقود فالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل جزءاً أساسياً من الدور الأردني ، ولذلك يواصل جلالة الملك التأكيد على حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ، والدفاع عن مكانتها وهويتها ، وهنا تظهر إحدى أبرز سمات القيادة الأردنية: التمسك بالثوابت دون الانجرار إلى الفوضى ، والدفاع عن الحقوق من خلال السياسة والدبلوماسية والقانون الدولي.

     

    •حين يصبح أمن الأردن أولوية

    وفي الملفات التي تمس المملكة مباشرة ، كان خطاب جلالة الملك واضحاً في التأكيد على أن أمن الأردن واستقراره ومياهه وحدوده ليست قضايا هامشية ، فالمملكة تعيش في منطقة تحيط بها أزمات متعددة ، من الحرب والصراعات المسلحة إلى تهريب المخدرات والأسلحة والتوترات الحدودية ، وفي مواجهة هذه البيئة، جاءت الرسالة الملكية واضحة: الأردن يسعى إلى السلام والاستقرار ، لكنه يمتلك الإرادة والقدرة على حماية حدوده ومصالحه الوطنية ، وهنا تكمن قوة الموقف الأردني ، الاعتدال لا يعني الضعف ، والدبلوماسية لا تعني التنازل عن الحقوق.

     

    •حنكة دبلوماسية صنعت للأردن مساحة دولية

    استطاع جلالة الملك خلال السنوات الماضية أن يحافظ على موقع الأردن كطرف يحظى بالثقة والقدرة على التواصل مع مختلف القوى الدولية والإقليمية ، وهذا الموقع لم يكن وليد ظرف سياسي عابر ، بل نتيجة نهج يقوم على الاعتدال ، والواقعية السياسية ، ووضوح المصالح الأردنية وفي عالم السياسة الدولية ، حيث تتغير الأولويات بسرعة ، حافظ الأردن على حضوره بوصفه دولة تسعى إلى الحلول السياسية ، وتدافع عن القانون الدولي ، وتتمسك في الوقت ذاته بأمنها ومصالحها.

     

    •صوت الأردن الذي يصل إلى العالم

    إن أهمية الخطاب الملكي لا تكمن فقط في مضمون الرسائل التي حملها ، بل في المكان الذي قيلت فيه والظرف الذي جاءت فيه ، فعندما يقف ملك الأردن أمام قادة العالم ، فإنه ينقل موقف دولة صغيرة من حيث المساحة والإمكانات ، لكنها كبيرة في قدرتها على قراءة محيطها والدفاع عن مصالحها ومن هنا ، فإن حضور جلالة الملك في الأمم المتحدة يمثل امتداداً لدور أردني يقوم على الحكمة في التعامل ، والوضوح في الموقف ، والثبات في الثوابت.

     

    •قيادة في زمن صعب

    وفي منطقة تحتاج إلى أصوات عاقلة أكثر من حاجتها إلى مزيد من التصعيد ، يبرز النهج الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كنهج يقوم على الجمع بين الواقعية السياسية والتمسك بالمبادئ ، فجلالته لا يطرح السلام باعتباره مجرد أمنية ، وإنما باعتباره مشروعاً سياسياً يحتاج إلى عدالة وحلول حقيقية ، ولا يتحدث عن أمن الأردن باعتباره شعاراً وإنما باعتباره مسؤولية تتطلب حماية الحدود والمياه والمصالح الوطنية ، ولا يتعامل مع الدبلوماسية باعتبارها مجاملة سياسية ، بل باعتبارها أداة للدفاع عن الأردن ومواقفه وثوابته.

     

    •الأردن ثابت بقيادته

    وفي ختام المشهد ، يمكن القول إن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة حمل صورة واضحة للأردن الذي يريد أن يراه العالم: دولة مستقرة ، معتدلة ، متمسكة بثوابتها ، منفتحة على الحوار ، وقادرة على الدفاع عن مصالحها إنها قيادة تدرك حجم الأردن في محيطه ، لكنها تدرك أيضاً قيمة موقعه ودوره ، وتعرف أن قوة الدولة لا تقاس بمساحتها وحدها، وإنما بقدرتها على حماية قرارها الوطني ، والحفاظ على استقرارها ، وامتلاك رؤية واضحة تجاه مستقبل المنطقة ومن نيويورك ، ارتفع صوت الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صوتٌ يحمل رسالة وطنٍ يؤمن بالسلام ، ويتمسك بالعدالة ، ويحمي أمنه ، ويصون ثوابته.

     

    حفظ الله الأردن ، قيادةً وشعباً وأرضاً ، وأدام عليه الأمن والاستقرار والعزّة ، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.

  • سعيفان والهنانده يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

    سعيفان والهنانده يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

    رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية ورئيس الجامعة يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

     

    شارك عطوفة رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية الدكتور حسين سعيفان، وعطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، صباح اليوم الأربعاء، في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 (Jordan FinTech Festival)، الذي انطلقت أعماله في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، تحت شعار “Where Regulation Meets Innovation”، وبمشاركة واسعة من المؤسسات المالية والجهات التنظيمية وشركات التكنولوجيا المالية والمستثمرين والخبراء من الأردن والمنطقة والعالم.

    وأكد عطوفة رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور حسين سعيفان أن مشاركة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث المتخصص تأتي انسجامًا مع توجه الجامعة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في القطاعات المالية والتكنولوجية، وتعزيز حضورها في الفعاليات الوطنية والإقليمية التي تجمع المؤسسات الأكاديمية والمالية والتكنولوجية.

    وأشار إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين الجامعات والقطاع المالي وشركات التكنولوجيا المالية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار في الحلول المالية الرقمية.

    من جانبه، أكد عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهنانده أن مشاركة الجامعة في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية تمثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث التطورات في التكنولوجيا المالية، والتعرف إلى التجارب والخبرات الإقليمية والدولية، وبحث فرص التعاون والشراكات التي تخدم مسيرة الجامعة الأكاديمية والتطويرية.

    وقال الهنانده، في حديث لقناة المملكة عقب افتتاح فعاليات المهرجان، إن التكنولوجيا المالية أصبحت أحد المحاور الأساسية في تطوير القطاع المالي والمصرفي، وإن الجامعات تتحمل مسؤولية مهمة في إعداد الكفاءات القادرة على مواكبة هذه التحولات، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل والتطورات التقنية المتسارعة.

    وأضاف أن جامعة عجلون الوطنية تولي قطاع التكنولوجيا المالية اهتمامًا خاصًا، في ظل ما يشهده العالم من توسع في الخدمات المالية الرقمية والذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية والأصول الرقمية، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع المالي والتكنولوجي لتحويل المعرفة والأفكار الطلابية إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق.

    وبيّن الهنانده أن مثل هذه الفعاليات تتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية التعرف إلى أحدث الاتجاهات العالمية، والتواصل المباشر مع الخبراء والمؤسسات المالية والشركات الناشئة والمستثمرين، بما يعزز فرص التدريب والتشغيل وريادة الأعمال.

    ويتناول مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 عددًا من الملفات التي تشكل مستقبل القطاع المالي، من أبرزها المدفوعات الرقمية والتحول الرقمي في القطاعين المصرفي والمالي، والتمويل المفتوح، والأصول الرقمية وتقنيات البلوكتشين، والتمويل المدمج، والخدمات المصرفية كمنصة، وريادة الأعمال والاستثمار وتطوير منظومة الشركات الناشئة.

    كما يتضمن المهرجان جلسات حوارية وورش عمل متخصصة، ومعرضًا للحلول والمنتجات الحديثة في مجال التكنولوجيا المالية، وجلسات لعرض مشاريع الشركات الناشئة، وفعاليات للتشبيك بين المبتكرين والمستثمرين وقادة القطاع، إلى جانب فعاليات ومسابقات مخصصة للابتكار والشباب.

    وتأتي مشاركة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث تأكيدًا على حرصها على الحضور الفاعل في الفعاليات المتخصصة، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات الوطنية والدولية، وتعزيز دور الجامعة في مواكبة التحول الرقمي وإعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل.

  • الخطر الإسرائيلي كما يراه الملك

    الخطر الإسرائيلي كما يراه الملك

    بقلم : سميح المعايطة
    لا ينتظر جلالة الملك موسم الأمم المتحدة السنوي ليقول للعالم ما يجب أن يقال حول القضية الفلسطينيةوخطر السياسات الإسرائيلية في فلسطين والمنطقة، فدائما هذا الملف على رأس أجندة الملك في كل تحرك له في العالم.
    وأمس اختصر الملك وصف إسرائيل بأنها “دولة بلا رادع”، أي أنها تقوم بكل ما تريد دون ردع من المجتمع الدولي أو القانون الدولي والدول الكبرى، في ظل وضع عربي وفلسطيني يعلمه الجميع.
    لكن إسرائيل وسياساتها العدوانية كانت في خطاب الملك أمس في تشخيص جديد لأخطارها على الأردن، أولها الخطر القادم من سياساتها العدوانية في فلسطين وكل ما تفعله في الضفة الغربية والقدس، وهو خطر كبير؛ لأنه ضمن سياق فكري وسياسي توسعي هدفه تصفية القضية الفلسطينية، وسلب الفلسطيني أرضه وهويته، وأن يدفع الثمن طرف ثالث، أول عناصره الأردن، عبر التهجير والتوطين.
    والجديد تلك الرسالة الأردنية التي أطلقها الملك بحزم حول الخطر القادم من حدودنا الشمالية، نتيجة موجة العدوان الإسرائيلي على سوريا، والعمل الذي لم يتوقف ضد الأرض السورية لصناعة واقع جديد عبر العدوان العسكري وعبر محاولة تقسيم سوريا وفصل جزء منها على حدودنا الشمالية في السويداء، وكل هذا يصنع خطرا على أمننا الوطني على حدودنا، إضافة إلى تهديده لأمننا المائي والمصادر التي تأتي من الجنوب السوري.
    للمرة الأولى يتحدث الملك في هذا الملف بوضوح وحزم ورسالة واضحة، ويؤكد أن الأردن لن يشيح بوجهه عن هذه الأخطار، وأنه سيحمي حدوده ومصالحه.
    العدوانية الإسرائيلية أردنيا تتعدد مصادرها: غربا من الضفة الغربية، وشمالا نتيجة عدوان إسرائيل على سوريا ومخططات التقسيم ورسم واقع جغرافي في سوريا بدبابات الاحتلال الصهيوني.

     

  • خطاب الملك .. رسائل الأردن إلى الإقليم والعالم

    خطاب الملك .. رسائل الأردن إلى الإقليم والعالم

    بقلم : د خالد الشقران
    جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حاملا قراءة سياسية واستراتيجية شاملة للأزمات التي واجهتها المنطقة وتداعياتها المتشابكة، وقدم رسائل تجاوزت عرض الموقف الأردني من القضايا الراهنة إلى تحديد طبيعة المرحلة ومسارات التعامل معها، وشروط الانتقال نحو الأمن والاستقرار والسلام.
    بدأ الخطاب من مفهوم «الانتباه»، الذي قدمه جلالة الملك باعتباره موردا جيوسياسيا تتحدد من خلاله قدرة الأزمات على البقاء في دائرة الاهتمام الدولي، وقد قاد هذا المدخل إلى القضية الفلسطينية، حيث أشار إلى أن التعامل الدولي مع الصراع قام طويلا على الاحتواء وإدارة تداعياته، فيما استمرت الوقائع على الأرض في التراكم، وهنا حمل الخطاب رسالة واضحة مفادها أن استمرار تجاهل جذور الصراع أبقى المنطقة أمام مصدر دائم للتوتر وعدم الاستقرار.
    وفي القضية الفلسطينية، ركز الخطاب على غزة والضفة الغربية والقدس ضمن صورة سياسية مترابطة، فقد عرض ما شهدته غزة من حرب ودمار ومعاناة إنسانية، وربط ذلك بما جرى في الضفة الغربية من استيطان ومصادرة للأراضي وتهجير وعنف، وحمل هذا الربط دلالة استراتيجية تؤكد ارتباط مستقبل السلام بمستقبل الأرض، وكلما تغيرت الوقائع الجغرافية والديموغرافية ازدادت صعوبة الوصول إلى تسوية سياسية قابلة للحياة.
    وفي ما يتعلق بالقدس، جدد الملك التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستمرار الأردن في حمل هذه المسؤولية، وقد عكست هذه الرسالة ثبات الموقف الأردني تجاه المدينة ومكانتها، وربطت الدور الأردني بمسار السلام وبالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات.
    ومن فلسطين انتقل الخطاب إلى سوريا، حيث اتسعت الرؤية من تداعيات الصراع الفلسطيني إلى منظومة الأمن الإقليمي وانعكاساتها المباشرة على الأردن. وقد اعتبر جلالة الملك أن التطورات في سوريا شكلت إنذارا يستحق اهتماما دوليا، وربطها بصورة مباشرة بأمن الحدود الشمالية والأمن المائي الأردني، مؤكدا أن أي تهديد للحدود أو للمياه يمثل تهديدا للأمن القومي الأردني. وجاء الموقف واضحا وحاسما في تأكيد أن الأردن لن يشيح بنظره عن مصادر الخطر المحيطة به، وأن حماية حدوده ومياهه ومصالح شعبه ستبقى في صميم أولوياته الوطنية.
    وفي الوقت نفسه، قدم الخطاب رؤية متكاملة للأمن الإقليمي، فالأردن واصل مواجهة الإرهاب وتهريب المخدرات، وعزز قدراته الدفاعية، مع استمرار دعمه للصمود الفلسطيني وللأونروا. وهذا عكس فهما واسعا للاستقرار، يقوم على حماية الحدود ومواجهة التهديدات الأمنية ومعالجة مصادر عدم الاستقرار في محيط الأردن.
    أما الرسالة السياسية الأهم، فجاءت في تأكيد الأردن تمسكه بالدبلوماسية والحوار والعمل مع كل من يسعى إلى السلام، مع التأكيد أن هذا النهج لم يكن دليلا على الضعف، وقد رسمت هذه المعادلة صورة للسياسة الأردنية تقوم على الانفتاح في أدواتها، والثبات في مصالحها ومواقفها.
    وعلى المستوى الدولي، نقل الخطاب النقاش إلى جوهر الأزمة التي واجهها النظام الدولي، حيث الفجوة بين القواعد المعلنة والقدرة على حماية هذه القواعد وتطبيقها، وقدمت الرؤية التي حملها الخطابَ القضية الفلسطينية باعتباره اختبارا لمصداقية القانون الدولي، فيما ارتبط تحقيق السلام باستعادة الثقة بالمؤسسات الدولية وقدرتها على التعامل مع الأزمات وفق قواعد واضحة.
    وبذلك حمل خطاب الملك رسالة متكاملة إلى الإقليم والعالم تؤكد أن تحقيق السلام يحتاج إلى معالجة جذور الصراعات، في حين يحتاج الاستقرار إلى احترام سيادة الدول وأمنها، ويرتبط الأمن الإقليمي بوقف دوائر التصعيد، فيما تشكل القضية الفلسطينية مفتاحا رئيسيا لاستقرار المنطقة.
    ومن هنا، كانت الدلالة الأوسع للخطاب أن الأردن قدم رؤيته للمرحلة على أساس السلام بوصفه خيارا سياسيا، والاستقرار بوصفه مصلحة إقليمية، والأمن بوصفه مسؤولية وطنية ودولية، والقانون الدولي بوصفه أساسا للعلاقات بين الدول.
    في المحصلة، أظهر الخطاب الموقف الأردني من مختلف القضايا الإقليمية بشكل واضح وجلي، مبينا أهمية الحوار كأداة، والدبلوماسية كمسار، والسلام كهدف، إلا أن تحقيق كل ذلك يحتاج إلى إرادة سياسية دولية تعالج جذور الأزمات وتمنع تحول الوقائع المؤقتة إلى أزمات دائمة، وهنا وضع الخطاب المجتمع الدولي بمجمله أمام سؤال الأكثر أهمية في هذه المرحلة: هل تستمر إدارة الأزمات، أم تبدأ معالجة أسبابها وبناء مسار حقيقي للأمن والاستقرار والسلام؟

     

  • رئيس الديوان الملكي يتفقد مدرسة “ربا الظليل” الجديدة في تربية الزرقاء الثانية الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي يتفقد مدرسة “ربا الظليل” الجديدة في تربية الزرقاء الثانية الزرقاء

    إنجاز – تفقّد معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية ، مبنى مدرسة ربا الظليل الأساسية المختلطة الجديدة الواقعة في قضاء الظليل، والتي نُفّذت ضِمن حزمة مشاريع المبادرات الملكية السامية لقطاع التعليم.وجاءت الجولة بحضور محافظ الزرقاء بالإنابة محي الدين العدوان، ومدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية وائل أبو الفول، ومدير قضاء الظليل الدكتور موسى الحوامدة، وذلك للوقوف على واقع المنشأة التعليمية المستحدثة .

    واطلع العيسوي والحضور على مرافق المدرسة وتجهيزاتها الحديثة التي نُفذت لخدمة الطلبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ونموذجية تتجاوز تحديات الاكتظاظ وتدعم المسيرة الأكاديمية لأبناء المنطقة، التزاماً بالتوجيهات الملكية السامية بالاهتمام المستمر بالميدان التربوي وتطوير البنية التحتية لقطاع التعليم.