الكاتب: admin

  • الرفاعي يتفقد التجارب السياحية في عجلون

    الرفاعي يتفقد التجارب السياحية في عجلون

     الرفاعي يتفقد التجارب السياحية في عجلون 

    انجاز -علي فريحات

    أجرى مدير برنامج «أردننا جنة» الدكتور أحمد الرفاعي جولة تفقدية شملت عددًا من التجارب والمنشآت السياحية في محافظة عجلون، بهدف الاطلاع على طبيعة التجارب والبرامج السياحية المقدمة للزوار، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة في هذه المواقع، بما يسهم في تعزيز جودة المنتج السياحي وتطوير تجربة الزائر.

     

    وتأتي الجولة في إطار متابعة برامج «أردننا جنة» والاطلاع ميدانيًا على واقع التجارب السياحية التي تستقطب الزوار إلى المحافظة، وما توفره من أنشطة وخدمات تعكس المقومات الطبيعية والسياحية التي تتميز بها عجلون.

     

    وتابع الدكتور الرفاعي الفعاليات والأنشطة المقامة في تلفريك عجلون ضمن برنامج الاحتفال بـيوم السياحة العالمي واطلع على سير الفعاليات والبرامج المعدة للزوار، والتي شهدت مشاركة عدد من الجهات والشركاء المعنيين بالقطاع السياحي.

     

    واكد الرفاعي أهمية الشراكة مع المؤسسات الإعلامية والفرق الفنية والثقافية في دعم الفعاليات السياحية والترويج للمواقع والوجهات السياحية الأردنية مشيرا الى تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية في القطاع السياحي، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية، والترويج للمواقع والتجارب السياحية في محافظة عجلون، وتعزيز حضورها كوجهة سياحية جاذبة.

     

     

     

     

  • جمعية حداثة تستضيف العين د. هيفاء النجار في ندوة «من جذور الهوية إلى آفاق المستقبل»

    جمعية حداثة تستضيف العين د. هيفاء النجار في ندوة «من جذور الهوية إلى آفاق المستقبل»

    إنجاز – استضافت جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، ممثلةً برئيسها الأستاذ سليمان العتوم، اليوم، معالي العين الدكتورة هيفاء النجار، في ندوة حوارية بعنوان «من جذور الهوية إلى آفاق المستقبل: الشباب الأردني يقود السردية ويحمي الثقافة الوطنية»، بمشاركة الأستاذ عبدالله حناتله، المدير التنفيذي لمركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع والشريك الأساسي لجمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، وبحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والشبابي والمجتمعي.

    وجاءت الندوة في إطار جهود جمعية حداثة الرامية إلى تعزيز الحوار الوطني، وتمكين الشباب، وفتح مساحات للنقاش حول الهوية والثقافة والسردية الوطنية، واستشراف مستقبل الأردن في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.

    وركزت الندوة على دور الشباب الأردني في صون الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة الأردنية، والانتقال من موقع المتلقي للسردية الوطنية إلى موقع الشريك الفاعل في صناعتها وتطويرها ونقلها إلى الأجيال القادمة.

    وناقش الحوار مفهوم الهوية الوطنية باعتبارها علاقة متكاملة بين الإنسان والمكان والتاريخ والمجتمع، وسبل تعزيز شعور الشباب بأنهم شركاء في صناعة الهوية، وليسوا مجرد ورثة لموروث تاريخي وثقافي.

    كما تناولت الندوة التحولات التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في تشكيل وعي الشباب، وسبل تحويل المنصات الرقمية من تحدٍ أمام الثقافة الوطنية إلى فرصة حقيقية لتقديم الأردن وتاريخه وهويته بصورة حديثة تتناسب مع لغة الأجيال الجديدة.

    وتطرق الحوار إلى أهمية المحافظة على السردية الوطنية الجامعة، مع احترام التنوع الاجتماعي والثقافي والفكري داخل المجتمع الأردني، بما يعزز مفهوم المواطنة والانتماء ويفتح مساحة أوسع للمشاركة والحوار.

    وفي الجانب التربوي، بحث المشاركون دور المدرسة والجامعة في بناء الوعي بتاريخ الأردن وهويته الوطنية، وأهمية تطوير المناهج والأدوات التعليمية والثقافية بما يربط الأجيال الجديدة بتاريخها الوطني، ويمنحها في الوقت ذاته القدرة على التعامل مع متطلبات المستقبل.

    كما ناقشت الندوة العلاقة بين الثقافة والتنمية الاقتصادية، وإمكانية تحويل الثقافة إلى قطاع منتج يخلق فرصاً للشباب من خلال الصناعات الإبداعية، ودعم المواهب والابتكار، وتعزيز السياحة الوطنية والثقافية.

    وفي محور آخر، بحث المشاركون كيفية توظيف التاريخ والجغرافيا والتنوع الحضاري والثقافي الذي يمتلكه الأردن بوصفها عناصر للقوة الناعمة، بما يسهم في تقديم الأردن للعالم بصورة تعكس عمق تجربته التاريخية والثقافية.

    وتوقف الحوار عند سؤال المستقبل: ما شكل الهوية الأردنية التي نريد أن يراها العالم بعد عشرين عاماً؟ وما الدور الذي ينبغي أن يؤديه شباب اليوم حتى تكون الهوية الأردنية امتداداً حياً للتاريخ، وقادرة في الوقت ذاته على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل؟

    كما طرح الحوار تساؤلاً محورياً حول طبيعة علاقة الجيل الجديد بهويته الوطنية: هل نحن أمام جيل يحتاج إلى أن نعرّفه بهويته الوطنية، أم أمام جيل يعرف هويته، لكنه يحتاج إلى الأدوات والمساحات الحقيقية ليعبّر عنها ويشارك في صياغة سرديتها؟

    وأكدت الندوة أهمية توفير مساحات حقيقية أمام الشباب للمشاركة والتعبير وصناعة المبادرات الثقافية والمجتمعية، وتعزيز قدرتهم على استخدام الأدوات الرقمية الحديثة في تقديم الأردن وتاريخه وثقافته، بما يحافظ على الجذور ويفتح آفاقاً جديدة للمستقبل.

    وفي هذا السياق، أكد الأستاذ سليمان العتوم، رئيس جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، أهمية مواصلة الجمعية دورها في فتح مساحات الحوار أمام الشباب، وتعزيز مشاركتهم في القضايا الوطنية والمجتمعية، وبناء جسور التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بما يخدم أهداف التمكين والحاكمية الرشيدة.

    كما أكد الأستاذ عبدالله حناتله، المدير التنفيذي لمركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع، أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني في بناء برامج نوعية تستجيب لقضايا الشباب وتعزز مشاركتهم في الحياة العامة، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية والثقافية باعتبارها أحد المسارات الأساسية لبناء المستقبل.

    من جهتها، أكدت جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة أن هذه الندوة تأتي ضمن رؤيتها لتعزيز الحوار المجتمعي، وتمكين الشباب، وربط قضايا الهوية والثقافة بالمشاركة المدنية والحاكمية الرشيدة، مؤكدة أهمية استمرار الشراكة مع مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع في تنفيذ البرامج والفعاليات الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية.

    وأعربت الجمعية، ممثلةً برئيسها الأستاذ سليمان العتوم، عن تقديرها لمعالي العين الدكتورة هيفاء النجار لمشاركتها وإثرائها للحوار، وللأستاذ عبدالله حناتله، ولجميع الحضور والمشاركين الذين أسهموا في إنجاح اللقاء.

    وتؤكد جمعية حداثة أن الهوية الوطنية ليست ماضياً يُستعاد فحسب، وإنما وعيٌ متجدد ومسؤوليةٌ مشتركة ومستقبلٌ يصنعه الأردنيون، وفي مقدمتهم الشباب، من خلال المعرفة والمشاركة والإبداع.

    من جذور الهوية… نصنع الوعي، ومن الوعي نبني المستقبل.

  • اتحاد جمعيات الكرك يبحث تعزيز العمل الخيري

    اتحاد جمعيات الكرك يبحث تعزيز العمل الخيري

    اتحاد جمعيات الكرك يبحث تعزيز العمل الخيري

  • افتتاح فعاليات مهرجان أم الجمال السياحي الثقافي

    افتتاح فعاليات مهرجان أم الجمال السياحي الثقافي

    إنجاز – إفتتح مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة، مندوباً عن وزير السياحة والآثار مساء اليوم الجمعة فعاليات مهرجان أم الجمال السياحي الثقافي وسط حضور رسمي وشعبي غفير.

    وقال أبو دنة، إن مهرجان أم الجمال السياحي الثقافي الذي نظمته وزارة السياحة والآثار يأتي ضمن برنامج الإحتفال بيوم السياحة العالمي، مؤكداً أن السياحة بكل أنواعها وتصنيفاتها تعتبر من أهم القطاعات الإقتصادية، وتشكل رافعة مهمة للدخل الوطني، وتوفر، فضلاً عن توفيرها الكثير من فرص العمل .

    وأضاف، أن السياحة الثقافية تترأس قائمة الإهتمامات السياحية التي تشمل زيارة المتاحف، والمعالم الأثرية، والتعرف على تاريخ وثقافات الشعوب وعاداتهم، لافتاً أن الأردن الذي إستوطنه الإنسان منذ العصور القديمة، يزخر بمعالمه الأثرية، إذ يحتوي على نحو 100 ألف موقع أثري وسياحي على إمتداد الوطن، منها نحو 15 ألف موقع مسجل رسميًا في قاعدة بيانات دائرة الآثار العامة والسجل الوطني.

    وأشار أبو دنه إلى أن هنالك سبعة مواقع تم إدراجها على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وتشمل البتراء، قصير عمرة، أم الرصاص، وادي رم، المغطس (موقع عماد السيد المسيح)، مدينة السلط (مدينة التسامح والضيافة الحضرية)، وموقع أم الجمال الأثري، لافتاً أن أهمية إدراج أي موقع أثري/سياحي تكمن في الحماية لهذا الأثر بوصفه جزءًا من ذاكرة العالم وثروته الإنسانية، والذي يوفر له فرص الصيانة والترميم من جانب الخبرات الدولية، والبرامج التدريبية والدعم ويشكل علامة جودة لجذب السياح، ورفد عجلة الإنتاج والمرافق الإقتصادية والخدمية، بما ينعكس على تنمية المجتمع المحلي.

    ولفت أن من شأن هذا الإدراج أن يعلي من قيم الإعتزاز بالمكان، وبالهوية الثقافية الوطنية، وفي الإرتقاء بوعي أهمية الأثر والتاريخ والحكايات والقصص التي تدور حوله، وتوثيقها لتعزيز البرنامج السردي الأردنية الذي أطلقه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، من مدينة الطفيلة الهاشمية لتوثيق الإرث الحضاري والتاريخي، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بتنظيم عدد من الحوارات في كل المحافظات، وسيتم غداً تنظيم الحوارية في العاصمة عمان، إضافة إلى قيام الوزارة بإنشاء منصة “قصص من الأردن”، لمشاركة المجتمع بتوثيق قصصهم وحكاياتهم.

    وأوضح أبو دنة، أن أم الجمال تعد من أهم السرديات التي تتصل بتوثيق حكاية المكان في منطقة البادية الشمالية الشرقية، والتي تميزت بعمارتها البازلتية، وكانت ممراً ومقراً للتجارة في غير حقبة من الزمن، وتمثل أنماط عمارتها على الحقب الحضارية والألوان الثقافية ومنظومة المعتقدات التي كان يؤمن بها قطن المكان حيث
    تبرز النقوش النبطية التي دونت باللغتين النبطية واليونانية والقطع الأثرية التي إكتشفت في المكان مزيجاً من التنوع الثقافي يكشف عن رؤى عميقة لتاريخ المكان.

    ولفت أن تنظيم هذا المهرجان، بقتراته التراثية، وإقامة بازار الأعمال التراثية والصناعات الشعبية من شأنه أن يربط بين الماضي العريق للمكان، بالحاضر المزدهر، ليشكل جسراً حضارياً يمتد بين الأجيال، ويعزز في وجدانهم قيم الإنتماء للمكان.

    وقال رئيس بلدية أم الجمال الأسبق حسن الرحيبة، إن أم الجمال ليست حجارة صامتة بل كتاب مفتوح للتاريخ، حيث تعاقبت حضارات، وتداخلت الرواية النبطية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، وبقيت العمارة البازلتية شاهدة على قدرة الإنسان على التكيف والبناء والإستمرار حيث تروي نقوشها بلغات متعددة صفحات من تاريخ المكان وسكانه.

    وبين، أنه لم يكن إدراج أم الجمال على قائمة التراث العالمي عام 2024 مجرد إحتفال بموقع أثري، بل كان إعترافًا عالميًا بقيمة هذا المكان وفرادته، لافتاً أن التراث الذي لا يتحول إلى تنمية مستدامة، وفرص عمل، وحياة إقتصادية لأبناء المنطقة، يبقى تراثًا محفوظًا في الكتب أكثر مما هو حاضر في حياة الناس.

    وأكد الرحيبة، الحاجة إلى أن تتحول أم الجمال إلى وجهة سياحية متكاملة تتضمن مرافق تليق بقيمتها العالمية، ومركز زوار متطور، ومسارات سياحية واضحة، ومطاعم وإستراحات، وحرف ومنتجات محلية، وفرص حقيقية للشباب والنساء وأبناء المجتمع المحلي، لافتاً إلى أننا نريد سياحة تحمي الحجر ولا تستهلكه، وتنمي المكان ولا تشوهه، وتفتح أبواب الرزق لأهله، وتربط أم الجمال بالبادية الشمالية وبالمسارات السياحية الأردنية وهذا ما يتوافق مع مفهوم اليونسكو للتنمية المستدامة للتراث العالمي، حيث يمكن للسياحة المدارة بصورة سليمة أن تسهم في حماية الموقع وفي دعم الإقتصاد والمجتمعات المحلية.

    واستحضر الرحيبة حضور الأردن في العالم، وصوت الأردن الذي حمله جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، حيث أكد جلالته ثبات الأردن، وتمسكه بأمنه ومصالحه، وبالقيم والمبادئ التي يؤمن بها هذا الوطن.

    وأشتمل اليوم الأول من المهرجان الذي يستمر لمدة يومين على إفتتاح بازار للمنتجات التراثية الشعبية وعروض فنية لفرقة اللوزيين إلى جانب فقرات لفرقة بلعما “السامر”.

  • 6 دول عربية تنفذ سباقات تدريبية في رياضة التوجيه بالبوصلة (أورينتيرنغ) في حدائق الحسين وجرش

    6 دول عربية تنفذ سباقات تدريبية في رياضة التوجيه بالبوصلة (أورينتيرنغ) في حدائق الحسين وجرش

    إنجاز – طبّق المشاركون في ندوة الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (أورينتيرنغ)لمنطقة البحر المتوسط، عددًا من السباقات التدريبية والتطبيقية في حدائق الحسين بالعاصمة عمّان، وفي محيط مخيم رينجر للمغامرات في جرش.

    وتأتي هذه السباقات ضمن البرنامج التدريبي للندوة ؛ بهدف تطوير مهارات المشاركين في قراءة الخرائط بصورة أكثر دقة، واستخدام البوصلة بفاعلية، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحديد المسارات، والتعامل مع التحديات المختلفة التي تفرضها طبيعة السباق.

    وتضمّن البرنامج مسارات وتحديات متنوعة، أتاحت للمشاركين تطبيق المهارات التي تلقوها خلال الندوة بصورة عملية وميدانية.
    وأفرزت السباقات نتائج المتسابقين على النحو التالي :
    أولًا – نتائج سباق الغابات – مخيم رينجر للمغامرات في جرش

    فئة السيدات:

    1. ديانا خالد ملاعب – لبنان، المركز الأول، دون تسجيل أي فقدان في الوقت.
    2. روان عزمي – الأردن، المركز الثاني.
    3. أسمى ناصر رشيد – الإمارات، المركز الثالث.

    فئة الرجال:

    1. عبدالحق خبيزة – المغرب، المركز الأول، دون تسجيل أي فقدان في الوقت.
    2. شادي محمد حسان – الأردن، المركز الثاني.
    3. محمد أشرف – الإمارات، المركز الثالث.

    ثانيًا- نتائج السباق التدريبي – حدائق الحسين في عمّان:

    فئة السيدات:

    1. ديانا خالد ملاعب – لبنان، المركز الأول، دون تسجيل أي فقدان في الوقت.
    2. روان عزمي – الأردن، المركز الثاني.
    3. بسملة مروان – الأردن، المركز الثالث.

    فئة الرجال:

    1. عبدالحق خبيزة – المغرب، المركز الأول، دون تسجيل أي فقدان في الوقت.
    2. مجد ثائر عياش – الأردن، المركز الثاني.
    3. إبراهيم قواقزة – الأردن، المركز الثالث.

    وفي ختام السباقات، قدّم الكابتن ثائر عياش الميداليات للفائزين، معربًا عن شكره وتقديره لأمانة عمّان الكبرى، وإدارة الحدائق في الأمانة، ومدير وطاقم حدائق الحسين، على التسهيلات والجهود التي أسهمت في إنجاح السباقات التدريبية.

    وتُقام هذه الفعاليات على هامش ندوة تطوير المهارات التي ينظمها الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة، ويستضيفها الأردن في مخيم رينجر للمغامرات في جرش خلال الفترة من 22 إلى 27 أيلول 2026، بمشاركة 24 مشاركًا من العراق ولبنان والإمارات والمغرب وفلسطين، إلى جانب الأردن.

    وأدار التدريب والتحكيم مدير التطوير في الاتحاد الدولي مستر زوران ميلوفتيش، فيما تولّى مستر دراغون الإشراف على أجهزة السباقات وأنظمة التتبع.

  • معهد التنمية المستدامة والابتكار يعلن انطلاقته ويطلق أولى دراساته التشخيصية حول مرونة منظومة الزراعة والغذاء في الأردن بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور

    معهد التنمية المستدامة والابتكار يعلن انطلاقته ويطلق أولى دراساته التشخيصية حول مرونة منظومة الزراعة والغذاء في الأردن بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور

    العقبه -نوف الور

    أعلن معهد التنمية المستدامة والابتكار (ISDI) انطلاقته رسمياً، وأطلق أولى دراساته حول منظومة الأمن الغذائي بعنوان (من إدارة الندرة إلى بناء المرونة، منظومة الزراعة والغذاء في الأردن)، بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور (KAS) مكتب الأردن، وذلك خلال فعالية عُقدت اليوم السبت الموافق السادس والعشرين من أيلول 2026 في مَماغ فيلا دولة توفيق أبو الهدى بجبل عمّان، بحضور نخبة من صنّاع القرار والخبراء وممثلي القطاعين العام والخاص المعنيين بالأمن الغذائي والشأن الاقتصادي.

    وشكّلت الفعالية المناسبة التي أطلّ فيها المعهد على المشهد البحثي الوطني معرّفاً برسالته بوصفه مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى بإنتاج الدراسات والأبحاث الموجهة نحو السياسات، ومقدّماً باكورة أعماله دراسةً تشخيصيةً تتناول واحداً من أكثر الملفات حساسيةً على صعيد الاستقرار الوطني، وهو مرونة منظومة الزراعة والغذاء في الأردن، فيما استُهلّت الفعالية بكلمات ترحيبية من ضمنها كلمة الممثلة المقيمة لمؤسسة (كونراد أديناور) في الأردن (فيرونيكا آيرتل) والتي عبّرت عن سعادتها بإنطلاقة المعهد واصفةً المعاهد البحثية المستقلة مثل معهد التنمية المستدامة والابتكار، بأنها من النماذج التي أثبتت نجاحها في العالم لأنها تمكّن صانع القرار من خلال تزويده بالأبحاث والأرقام، وتمنّت في نهاية كلمتها الترحيبية النجاح للقائمين على المعهد معبرةً عن اعتزازها بالشراكة بينهما مع تطلعاتها لأعمال المعهد القادمة بما يدعم صناعة القرار في الأردن.

    وحول الدراسة المنشورة فهي تنطلق من فرضية محورية مفادها أنّ المرونة، لا الاكتفاء الذاتي، هي الشرط اللازم والعملي للأمن الغذائي في بلدٍ يواجه ندرةً مائيةً بنيوية واعتماداً واسعاً على استيراد الغذاء، إذ تُعرّف الدراسة المرونة بأنها قدرة المنظومة الزراعية والغذائية على الاستمرار في أداء وظائفها تحت الضغط وفي مواجهة الصدمات، وعلى التكيف والتعافي والحفاظ على استقرارها الوظيفي، بما يجعل من الأمن الغذائي قضية صمود وطني واستقرار استراتيجي لا مسألة إنتاج زراعي فحسب.

    وتوزّعت أعمال الفعالية على جلستين حواريتين، تناولت الأولى الدراسة التشخيصية لمنظومة الزراعة والغذاء في الأردن واستعرضت أبرز مواطن الهشاشة والتحديات والفرص المتاحة لتعزيز صمود المنظومة من زوايا الاقتصاد والاستثمار والصناعة والتجارة، بمشاركة عددٍ من الوزراء السابقين والخبراء المختصين، فيما خُصِّصت الجلسة الثانية لعرض ورقة سياسات حول شهادة الحيازات الزراعية في الأردن، والتي تناولت التحديات التي تواجه هذا الملف وناقشت الفجوة بين النص التشريعي والتطبيق الميداني والأعباء الإدارية المترتبة على المزارعين والمديريات معاً، بمشاركة رسمية من وزارة الزراعة وممثلين عن القطاع الزراعي إلى جانب فريق عمل المعهد.

    وقد أفاد معالي الدكتور يوسف منصور بضرورة دعم المزارعين في الأردن ليستمروا في الإنتاج مستشهداً بالنموذج الفرنسي والذي يصل به دعم المزارعين لنسبة 140% من إنتاجهم الزراعي، ومؤكداً أن خطر تفتيت الحيازات الزراعية يؤثر سلباً على الأمن الغذائي.

    وفي مداخلة معالي الدكتور طارق الحموري استذكر مع الحضور فترة كورونا، وحول تعامل الأردن مع هذه الأزمة العالمية، أكد بأن الدور الأكبر في التعامل مع الأزمة كان تأمين المخزون إستباقياً وذلك بالاعتماد على نظام الإنذار المبكر المتوفر لدى الوزارة والذي كان يؤشر بشكل دقيق على السلع المتوفرة والناقصة في السوق الأردني ما مكّن الحكومة آنذاك من إعداد الخطط والتعامل مع الأزمة من خلال الشراكة مع القطاع الخاص الذي وفر احتياجات السوق.

    ومن جهته أفاد عطوفة المهندس ثابت الور رئيس هيئة الاستثمار الأسبق، بأن المرونة تبنى إستباقياً في فترات الرخاء لا عند وقوع الأزمات، مستذكراً دولة الشهيد وصفي التل الذي ترجم التوجيهات الملكية بدعم الزراعة والمزارعين باتخاذه قرار إنشاء مشتل فيصل عام 1962 لتوفير أشتال زراعية فيالأردن، إذ كان الأردن قبل هذا القرار يعتمد على مشتل كلية الخضوري في طولكرم، وهذا القرار هو ما حمى إنتاج الأشتال في الأردن بعد حرب عام 1967، وما زال المشتل قائماً حتى يومنا هذا وشاهداً على قرار حمى المزارعين والإنتاج الزراعي.

    وضمن المشاركة الرسمية لوزارة الزراعة، قدمت عطوفة الدكتورة ندى فريحات أمين سر المجلس الأعلى للأمن الغذائي، إنجازات المجلس الأعلى واللجنة الوطنية للأمن الغذائي.

    واختُتمت الفعالية بجلسة للتشبيك بين الحضور أتاحت تبادل الرؤى بين صنّاع القرار والباحثين وممثلي القطاعات المعنية حول مسارات تعزيز مرونة منظومة الزراعة والغذاء وواقع الحيازات الزراعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في الأردن، فيما أكّد المنظِّمون أنّ إطلاق هذه الدراسة يمثّل أولى حلقات مسارٍ بحثي يعتزم المعهد مواصلته في ملفات التنمية المستدامة والابتكار وإدارة الموارد، أن جميع الأعمال منشورة على موقعهم الرسمي www.theisdi.org.

    نبذة عن معهد التنمية المستدامة والابتكار (ISDI)

    معهد بحثي مستقل يتخذ من عمّان مقراً له، يُعنى بإنتاج الدراسات التشخيصية والأبحاث الموجهة نحو السياسات في مجالات التنمية المستدامة والابتكار وإدارة الموارد، ويسعى إلى تعزيز جودة صناعة القرار العام عبر تحليلٍ منظومي يربط بين البُعد الاستراتيجي والبُعد الاقتصادي ومتطلبات الاستقرار الوطني.

    نبذة عن مؤسسة كونراد أديناور (KAS)

    مؤسسة سياسية ألمانية تعمل في أكثر من مئة دولة حول العالم، وتعمل في الأردن منذ عام 1982عبر مكتبها الوطني في دعم الحوار حول السياسات العامة وبناء القدرات والشراكة مع المؤسسات البحثية والمجتمعية، بما يخدم قضايا التنمية والحوكمة الرشيدة.

  • ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل

    ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل

    إنجاز-تقيم وزارة الثقافة حفل ختام برنامج حوارات المنبثق عن مشروع توثيق السردية الأردنية والذي يتخلله ندوة “عمّان العز ودورها في بناء السردية الأردنية” عند الساعة السادسة مساء السبت المقبل في المركز الثقافي الملكي برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة.

    وقالت الوزارة في بيان، الخميس، إن برنامج حوارات الذي انطلق من محافظة الطفيلة، وجاب باقي المحافظات، انبثق عن مشروع توثيق السردية الأردنية الذي جاء استجابة لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بهدف توثيق الإرث الحضاري الأردني الممتد عبر العصور.

    وأضافت أن البرنامج كان يتناول فكرة السردية الأردنية وأهدافها ومخرجاتها وامتدادات الأردن التاريخية، ودور كل محافظة في بناء السردية الأردنية، والعادات والتقاليد والأعراف في كل محافظة.

    وسيتحدث في ندوة “عمّان العز ودورها في بناء السردية الأردنية” المقررة ضمن برنامج الحفل، وزير الثقافة مصطفى الرواشدة.

    وستشتمل الندوة على جلستين سيتحدث في الأولى، الوزير الأسبق أحمد عويدي العبادي، والأكاديمي عمر الغول، والوجيه عبدالكريم الحويان، ويديرها الإعلامي أحمد الكركي.

    وسيتحدث في الجلسة الثانية، الوزير السابق خير أبو صعيليك، والفريق المتقاعد غازي الطيب، والعين الأسبق رجل الأعمال ميشيل نزال، والإعلامي والأكاديمي سليم شريف، ويديرها الزميل الصحافي إبراهيم السواعير.

    وسيشتمل البرنامج كذلك، على إقامة معرض للصور، وعرض مادتين فلميتين، الأولى تتناول برنامج الحوارات، والثانية عن العاصمة عمان، وفقرة شعرية للشاعر علي الفاعوري، وعرض موسيقي، وعرض خارجي جوي بواسطة طائرات الدرون نحو الساعة الثامنة والنصف بمناسبة ختام البرنامج.

     

  • صحفيون يؤدون  قسم نقابة الصحفيين ..صور

    صحفيون يؤدون قسم نقابة الصحفيين ..صور

    إنجاز-أدى عدد من الصحفيين، السبت، اليمين القانونية أمام نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني وأعضاء مجلس النقابة، إيذانا بانضمامهم رسميا إلى عضوية نقابة الصحفيين الأردنيين، بعد استكمالهم المتطلبات القانونية للعضوية.

    وضمت قائمة الصحفيين الذين أدوا اليمين، ضياء الطلافحة، وزيد أبو صوي، وأحمد العموش، وليث العساف، وعماد عرايضة، وفرح حامد، ورامي الرفاتي، وعامر الحياصات، وآية سعيد قمق، وحياة الدبيس.

     وبهذه المناسبة يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات باجمل باقات التهاني والتبريكات من الزملاء الجدد بمناسبة انضمامهم لعضوية الهيئة العامة متمنيا لهم مزيدا من التوفيق لخدمة المهنة ونفابتهم .

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏كلارينيت‏‏ و‏نص‏‏

  • نقابة الصحفيين وجمعية مكافحة المخدرات توقعان اتفاقية لتعزيز التوعية والوقاية

    نقابة الصحفيين وجمعية مكافحة المخدرات توقعان اتفاقية لتعزيز التوعية والوقاية

    إنجاز – وقعت نقابة الصحفيين الأردنيين والجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات، السبت، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز دور الإعلام في التوعية بمخاطر المخدرات وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع، وتطوير الشراكة بين الجانبين في مجال الوقاية والتوعية المجتمعية.

    وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار حرص النقابة على تعزيز دور الإعلام في التوعية المجتمعية بمخاطر المخدرات، مشدداً على أهمية الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والجهات المختصة في مواجهة هذه الآفة، ونشر الرسائل التوعوية القائمة على المعرفة والمعلومة الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي والوقاية.

    وأشار المومني إلى أن الصحافة والإعلام يضطلعان بدور أساسي في خدمة المجتمع والتصدي للقضايا التي تمس أمنه وسلامته، مؤكداً استعداد النقابة للتعاون مع الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات في تنفيذ برامج وفعاليات مشتركة، ودعم المبادرات التي تسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية للإعلاميين، بما يخدم جهود الوقاية من المخدرات والحد من انتشارها.

    من جهته قال رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات المهندس موسى الطريفي إن توقيع الاتفاقية مع نقابة الصحفيين الأردنيين يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة حقيقية مع الإعلام الأردني، انطلاقاً من الإيمان بدوره المحوري في الوقاية من المخدرات وتعزيز الوعي المجتمعي.

    وأكد الطريفي أن الجمعية لا تريد أن يقتصر التعاون على توقيع الاتفاقية، وإنما أن يتحول إلى برامج ومبادرات عملية، من خلال تدريب الصحفيين، وتطوير التغطية الإعلامية لقضايا المخدرات، ونشر المعلومات العلمية الدقيقة، وتعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول الذي يحمي المجتمع ولا يسهم في الوصم أو الإثارة.

    وأضاف أن الجمعية تتطلع من خلال هذه الشراكة إلى إطلاق مبادرات نوعية يكون لها أثر ملموس في دعم جهود الوقاية وحماية الأجيال القادمة.

  • “القبول الموحد” يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت

    “القبول الموحد” يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت

    إنجاز – بدأت وحدة تنسيق القبول الموحد، السبت، استقبال طلبات الطلبة المرشحين للقبول والطلبة غير المقبولين “طلبة إساءة الاختيار؛ لتمكينهم من تقديم طلب يتضمن ثلاثة خيارات فقط، شريطة تحقيقهم الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية للعام الجامعي 2026-2027

    وتستمر عملية تقديم الطلبات حتى الساعة الثالثة من عصر الثلاثاء الموافق 29 أيلول.

    كما تبدأ صباح الأحد عملية تقديم طلبات الالتحاق الإلكترونية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين، وتستمر حتى الساعة الثالثة من عصر الأربعاء الموافق 30 أيلول عبر الموقع الإلكتروني لوحدة تنسيق القبول الموحد.

    وتقتصر عملية التقديم لأبناء الأردنيات على الطلبة المستوفين لمتطلبات النجاح والالتحاق بالجامعات الرسمية في شهادة الثانوية العامة الأردنية لأول مرة، في الدورة الصيفية العامة لعام 2026 أو الدورة التكميلية لعام 2025، شريطة حصول الطالب على البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية الأردنية.

    وتبدأ الاثنين عملية تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر ومن جامعة إلى أخرى للطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر في مدارس البادية والمدارس ذات الظروف الخاصة، وتستمر حتى الساعة الثالثة من عصر الخميس الأول من تشرين الأول.

    وتشمل طلبات الانتقال جميع التخصصات باستثناء الطب وطب الأسنان ودكتور الصيدلة والصيدلة، وفق الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية للمكرمة للعام الجامعي 2026-2027، على أن تعلن الوحدة أسماء الطلبة الذين حققوا الحد الأدنى للمعدل للتخصصات التي يرغبون بالانتقال إليها، وفق الشواغر المتاحة.