الكاتب: admin

  • جويعد يؤكد أهمية تخصص الرعاية الصحية في تلبية احتياجات سوق العمل

    جويعد يؤكد أهمية تخصص الرعاية الصحية في تلبية احتياجات سوق العمل

    إنجاز – أكد عطوفة مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون الأستاذ خلدون جويعد أهمية تخصص الرعاية الصحية والاجتماعية ضمن برنامج #التعليم_المهني_والتقني ودوره المحوري في إعداد الطلاب للانخراط في سوق العمل بكفاءة ومهنية، وإكسابهم مهارات عملية لتقديم الرعاية الشاملة للأفراد والمجتمع في بيئة تعليمية تطبيقية تحاكي بيئة عمل حقيقية تساهم في صقل مهارات الطلبة وتطويرها؛ لافتا إلى أن برنامج #BTEC يطبق في ١٤ مدرسة على مستوى المحافظة؛ مطورة و مزودةً بأحدث المشاغل والمعدات التدريبية اللازمة.

    جاء ذلك خلال زيارته مدرسة عبين الثانوية الشاملة المختلطة؛ لمتابعة سير العملية التعليمية والتدريبية ضمن مسار #الرعاية_الصحية_والاجتماعية المستحدث ومدى جاهزية المشاغل وتوفر المعدات ومختلف التجهيزات الخاصة بالتخصص لضمان بيئة تعليمية متكاملة و منظمة وداعمة، معربا عن ارتياحه وتقديره لمستوى الجاهزية والاستعداد التام للبدء بتدريس التخصص حسب الخطة الموضوعة.

    كما وضح جويعد خلال لقائه الطالبات أهمية التخصص في إعداد كوادر مهنية مؤهلة لمواجهة التحديات في هذا القطاع الحيوي، داعيًا إلى استثمار هذه الفرصة لاكتساب مختلف المهارات النظرية والخبرات العملية المتعلقة بالتخصص استنادًا إلى وجود كوادر تربوية مؤهلة على قدر من الكفاءة والخبرة.

    ومن جانب آخر استكمل جويعد زيارته بتفقد سير العملية التعليمية والالتزام بالدوام المدرسي مؤكدًا ضرورة متابعة الحضور والغياب ورصده يوميًّا على المنصة الإلكترونية المعتمدة وتطبيق أسس النجاح والرسوب وعدم التهاون بكل من يتجاوز نسبة الغياب المسموح بها والتي تعادل ١٠% من إجمالي أيام الدوام الكلي.

    وتجول في ساحات ومرافق المدرسة وغرفها الصفية وحضر جانبا من الحصص، مشيرا إلى مواصلة العمل في تنفيذ فعاليات وأنشطة مبادرة لمدرستي أنتمي نظرًا لأهميتها في إيجاد بيئة تعليمية صحية آمنة وجاذبة تنعكس إيجابًا على أداء الطلبة وما تغرسه فيهم من قيم إيجابية ينتهجونها في مسار حياتهم المجتمعية.

    وفي الختام شكر جويعد مديرة المدرسة رنا المومني وكافة الكوادر التربوية في المدرسة على جهودهم المبذولة و تعاونهم في تسيير العملية التعليمية ودعم الطلبة وتحفيزهم بما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية و تحسين جودة مخرجاتها.

  • الأمن السيبراني : تطبيق سند آمن ويخضع لفحوص دقيقة

    الأمن السيبراني : تطبيق سند آمن ويخضع لفحوص دقيقة

    إنجاز – قال المدير العام للمركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي ،الثلاثاء، إن تطبيق “سند” يخضع لمعايير سيبرانية عالية، مؤكدا إجراء فحوصات سيبرانية دقيقة على التطبيق عدة مرات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

  • الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا

    الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا

    إنجاز – قال رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي، الثلاثاء، إن عدد الحوادث السيبرانية التي رصدت في الأردن خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ 2391 حادثا، بارتفاع نسبته 5.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وأوضح الصمادي في تصريحات تلفزيونية للمملكة ، أن غالبية الحوادث المسجلة كانت متوسطة الخطورة، وشملت عمليات استطلاع فني ومحاولات اختراق ومحاولات حجب للخدمة، مشيرا إلى أن المركز يستخدم مصطلح “حادث سيبراني” لأن الحادث قد يتضمن إصابة فعلية أو محاولة يتم اكتشافها وإحباطها.

    وأضاف أن الزيادة في الحوادث السيبرانية ترتبط بعدة عوامل، في مقدمتها التوترات والأحداث الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ووجود ثغرات أمنية في بعض الأصول الرقمية قد تكون غير مكتشفة أو جرى اكتشافها حديثا.

    وبين الصمادي أن الحوادث السيبرانية تصنف بحسب درجة خطورتها، إذ تؤثر الحوادث شديدة الخطورة بصورة مباشرة على العمليات الحيوية والبنى التحتية، مثل قطاعات الطاقة والمياه، فيما ترتبط الحوادث التي تستهدف الأنظمة الحساسة بالبيانات والأنظمة ذات الطبيعة الحساسة.

    أما الحوادث متوسطة الخطورة فتشمل المسح والاستطلاع الفني والبرمجيات الخبيثة ومحاولات الاختراق، في حين تشمل الحوادث منخفضة الخطورة، على سبيل المثال، محاولات الدخول المتكررة والفاشلة إلى الأنظمة. وأشار إلى أن تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا، إذ يمكن استخدامه في إنتاج هجمات يصعب اكتشافها والاستجابة لها، مؤكدا أن المركز يعمل على مواكبة هذه التطورات بما يضمن موازنة القدرات الدفاعية مع القدرات الهجومية المستخدمة من قبل المخترقين.

    وقال الصمادي إن المركز يسعى، ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، إلى توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في العمليات الدفاعية وإحباط الهجمات، بما يعزز القدرة على الاكتشاف والاستجابة والتعافي من الحوادث السيبرانية.

    وأكد أن من أبرز أولويات الاستراتيجية الوطنية تحقيق التكامل في المنظومة الوطنية للأمن السيبراني، من خلال توحيد الجهود وتنسيق الأدوار بين المركز ومختلف المؤسسات الوطنية.

    وأوضح أن قانون الأمن السيبراني رقم 16 لسنة 2019 يمنح المركز صلاحيات لإلزام مؤسسات القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأهلية بالسياسات والتشريعات والضوابط والإجراءات الصادرة عنه. وأضاف أن المركز يعمل بشكل وثيق مع المؤسسات، وخصوصا الجهات الحكومية التي تقدم خدمات رقمية للمواطنين، للتأكد من سلامة هذه الخدمات وإجراء الفحوصات السيبرانية اللازمة قبل إطلاق أي خدمة رقمية.

    وأشار الصمادي إلى أن قوة الأردن في مجال الأمن السيبراني لا تعتمد على الجانب التكنولوجي وحده، بل ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي رأس المال البشري، والسياسات والتشريعات والضوابط المنظمة للقطاع، والتكنولوجيا، مؤكدا أن الأردن يمتلك كفاءات بشرية متميزة في هذا المجال.

    وشدد على أن الأمن السيبراني لا يقتصر على المختصين التقنيين أو الأدوات التكنولوجية، بل يشمل كذلك وعي المواطن والمستخدم أثناء التعامل مع الفضاء الرقمي.

  • “فرح” تكشف عن توجيه من رئيس الوزراء يتعلق بالزرقاء ومحافظات أخرى

    “فرح” تكشف عن توجيه من رئيس الوزراء يتعلق بالزرقاء ومحافظات أخرى

    إنجاز –كشفت الحكومة، الأربعاء، إن المساحات الخضراء والملاعب تعد جزءا من جودة الحياة، مؤكدة استمرار الحكومة في إنشاء حدائق جديدة وتأهيل المرافق القائمة في مختلف محافظات المملكة، وفق ما ورد عن الناطقة الرقمية باسم الحكومة “فرح”.

    وأوضحت فرح أن توجيها من رئيس الوزراء يقضي بإنشاء حديقة جديدة في محافظة الزرقاء مشابهة لحديقة النشامى في مرج الحمام، إلى جانب إنشاء حدائق في محافظات الطفيلة ومعان ومأدبا وجرش وعجلون، على غرار حديقة المفرق.
    وأشارت إلى افتتاح حديقة في المفرق على مساحة 200 دونم، تضم قرابة 10 آلاف شجرة، ومناطق للتنزه وألعابا للأطفال ومرافق رياضية، مبينة أنه سيتم ربط الحديقة بالمرافق الرياضية التابعة لجامعة آل البيت، بما يتيح استفادة المجتمع المحلي والشباب والرياضيين منها.
    وفي مرج الحمام، افتتحت حديقة النشامى على مساحة 56 دونما، وتضم مساحات خضراء ومسارات للمشي والدراجات و11 ملعبا لرياضات مختلفة.
    كما افتتح في منطقة البحر الميت كورنيش البحر الميت على مساحة 600 دونم، ويضم ممرا ومسارا للدراجات الهوائية وجلسات عائلية وملاعب للأطفال ومسرحا خارجيا يتسع لقرابة 2500 شخص، لإقامة فعاليات فنية وثقافية، إضافة إلى العمل على إعادة تأهيل متنزه الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
    وبينت فرح أن العمل مستمر في محافظات ومناطق أخرى، من خلال افتتاح وتأهيل حدائق ومرافق في منطقة الحلابات والزرقاء والأزرق ومخيم حطين ومخيم البقعة، إلى جانب مرافق في مدينة الحسين للشباب ومدينة الأمير فيصل للشباب والحديقة المجاورة لمركز صحي الأكيدر في البادية الشمالية الغربية.
    وأكدت أن الهدف من زراعة الأشجار وإنشاء الحدائق هو توفير أماكن أفضل للمواطنين، وجعل المساحات العامة جزءا من حياة العائلات والشباب والأطفال في الأردن.
  • الصوافين: التدريب المهني شريك أساسي في تطوير القطاعات الإنتاجية وتعزيز جاهزية الكوادر لسوق العمل

    الصوافين: التدريب المهني شريك أساسي في تطوير القطاعات الإنتاجية وتعزيز جاهزية الكوادر لسوق العمل

    إنجاز –أكد توجه مؤسسة التدريب المهني نحو دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والريادة في منظومة التدريب لمواكبة التحولات المستقبلية

    أكد المدير العام لمؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت موسى الصوافين أن المؤسسة تواصل تطوير منظومة التدريب المهني بما يعزز دورها في رفد سوق العمل بالكفاءات والمهارات القادرة على مواكبة احتياجات القطاعات الاقتصادية المتطورة، وبما ينسجم مع التحولات المتسارعة في طبيعة المهن والمهارات المطلوبة مستقبلًا.
    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الصوافين في جلسة حوارية خلال فعاليات مؤتمر INFTEXPO 2026، حيث استعرض دور مؤسسة التدريب المهني في إعداد الكوادر المؤهلة، وتعزيز التدريب العملي وربطه باحتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في رفع جاهزية المتدربين للانخراط في سوق العمل.
    وأشار الصوافين إلى البرامج التي تنفذها المؤسسة في القطاعات الزراعية والغذائية، وما توفره من تدريب عملي يسهم في دعم الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي وفتح فرص جديدة للتشغيل، إلى جانب البرامج المرتبطة بالقطاع الدوائي، ودور المؤسسة في تأهيل كوادر مهنية قادرة على تلبية احتياجات هذا القطاع ومواكبة تطوره.
    وأكد أن المدرب والتدريب العملي يمثلان محورين أساسيين في بناء المهارات، مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب يبدأ من الاستثمار في قدرات المدربين والمتدربين معًا، ورفع كفاءة العملية التدريبية بما يواكب متطلبات المهن الحديثة.
    وفي سياق التحول التكنولوجي، أوضح الصوافين أن المؤسسة تتجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التخصصات والبرامج التدريبية، بهدف تمكين المتدربين من الاستفادة من أدواته وتوظيفها في تطوير أدائهم، مؤكدًا أن هذا التوجه لا يستهدف إلغاء دور الإنسان، وإنما تعزيز قدرته على الإنتاج والابتكار ومواكبة التحولات المستقبلية في سوق العمل.
    كما أكد توجه المؤسسة نحو ترسيخ مفاهيم الريادة والمهارات المستقبلية ضمن برامجها التدريبية، بما يعزز قدرة المتدربين على الانتقال من مرحلة اكتساب المهارة إلى توظيفها في الابتكار وصناعة الفرص، سواء من خلال الالتحاق بسوق العمل أو التوجه نحو العمل الحر والمشاريع الريادية.
    واختتم الصوافين بالتأكيد على أن مؤسسة التدريب المهني تمضي في تطوير نموذج تدريبي أكثر ابتكارًا ومرونة، يقوم على التكامل بين المهارة والتكنولوجيا والريادة واحتياجات سوق العمل، بما يعزز قدرة مخرجات التدريب المهني على مواكبة التحولات الاقتصادية والإنتاجية وبناء مهارات المستقبل.

  • الدكتور شكري المراشدة.. شخصية قيادية وعطاء لا محدود

    الدكتور شكري المراشدة.. شخصية قيادية وعطاء لا محدود

    الدكتور شكري المراشدة.. شخصية قيادية وعطاء لا محدود 

    بقلم د. أسيل أبو سليم

    مديرة مكتب الدكتور شكري المراشدة

    ليس من الصعب أن يتحدث الإنسان عن العطاء، فالكلمات في هذا الباب كثيرة، والشعارات أكثر. لكن الأصعب أن ترى العطاء في تفاصيل الحياة اليومية، بعيدًا عن الأضواء، وتكتشف أن بعض الأشخاص لا يتحدثون كثيرًا عما يقدمونه؛ لأن ما يفعلونه أصبح جزءًا من طبيعتهم.

    من هنا أكتب عن الدكتور شكري المراشدة.

    أكتب عنه لا من موقع المتابع الذي يقرأ خبرًا أويشاهد مناسبة، وإنما من موقع أتاح لي عملي إلى جانبه أن أرى جانبًا من التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في الصور ولا تختصرها الأخبار. تفاصيل تبدأ بسؤال عن شخص يحتاج إلى مساعدة، أو متابعة لموضوع، أو اتصال للاطمئنان، وقد تنتهي بمبادرة أو مساندة أو حضور في المكان الذي يحتاج إلى وجوده.

    ومع مرور الوقت، تتجمع هذه التفاصيل لتقول شيئًا واضحًا: أن الانتماء بالنسبة إليه ليس مجرد كلمة تُقال، وإنما مسؤولية تُمارس.

    في جولاته ولقاءاته، لمست أن علاقته بالناس لا تتوقف عند المناسبات الكبيرة. هو حاضر في الأفراح، وفي المناسبات الاجتماعية، وفي اللقاءات التي تجمع أبناء المجتمع، كما هو حاضر عندما تكون هناك حاجة تستدعي الوقوف إلى جانب أصحابها.

    وقد يكون الفرق الحقيقي في التفاصيل؛ في أن يسأل، وأن يستمع، وأن يتابع ما يستطيع متابعته، وأن يعرف أن وراء كل طلب إنسانًا له ظروفه وحكايته.

    وفي المدارس، رأيته يذهب بنفسه لتقديم الدعم والتبرعات، إيمانًا منه بأن دعم الطلبة لا يكون فقط بالكلام عن أهمية التعليم، وإنما بالوقوف إلى جانبهم عندما تكون هناك حاجة فعلية.

    وفي الجمعيات الخيرية، كان حاضرًا بما يستطيع من دعم ومساندة، كما امتد اهتمامه إلى المبادرات التي تدعم المرأة الأردنية وتشجعها على المشاركة والإنتاج، وإلى الفعاليات والبازارات والمبادرات المجتمعية، حتى تلك التي قد لا تحظى باهتمام إعلامي كبير.

    كما شملت المساعدات التي يقدمها الأرامل وكبار السن والأسر التي تمر بظروف صعبة. وهذه الفئة تحديدًا تحمل قصصًا إنسانية لا تحتاج إلى كثير من الكلام؛ فالمساعدة التي قد تبدو بسيطة في نظر البعض، قد تعني الكثير لمن ينتظرها، وقد تمنحه شعورًا بأنه ليس وحده في مواجهة ظروف الحياة.

    وهنا تحديدًا تتغير نظرتنا إلى مفهوم العطاء.

    فالعطاء ليس دائمًا مشروعًا كبيرًا أو مبادرة تحمل عنوانًا ضخمًا. أحيانًا يكون في مساعدة تصل في وقتها، أو في فرصة تُمنح لشاب، أو في دعم طالبة، أو في مساندة أرملة، أو في السؤال عن كبير سن، أو في مشاركة الناس مناسبة تعني لهم الكثير.

    قيمة العطاء ليست دائمًا في حجمه، وإنما في أثره.

    ولعل هذا ما يفسر اهتمام الدكتور شكري المراشدة بالتفاصيل الصغيرة. فهو لا ينظر إلى المناسبة باعتبارها حدثًا منفصلًا، وإنما إلى الإنسان الموجود خلفها.

    ومن هذه الرؤية أيضًا جاء ارتباطه بجامعة جدارا، التي يرى أن مسؤوليتها لا تنتهي عند حدود القاعات الدراسية. فالجامعة، بالنسبة إليه، جزء من مجتمعها، ومن الطبيعي أن يكون لها حضور في محيطها، وأن تفتح أبوابها أمام المبادرات التي يمكن أن تخدم المجتمع المحلي، سواء كانت مبادرات خيرية، أو نشاطات اجتماعية، أو أفكارًا تحمل أثرًا إيجابيًا.

    وهذا النوع من العلاقة بين المؤسسة والمجتمع مهم؛ لأن الجامعة لا تُقاس فقط بما تمنحه من تعليم، وإنما أيضًا بما تتركه من أثر في البيئة التي تنتمي إليها.

    وللدكتور شكري المراشدة، بحكم ارتباطه بسوم وأهلها، وبالشمال وأبنائه، علاقة خاصة بالمكان والناس. وهو ارتباط لا يظهر فقط في الحديث عن الانتماء، وإنما في الحضور والمبادرة والمشاركة.

    وفي مجتمعنا الأردني، حيث ما تزال قيم التكافل والنخوة والوقوف إلى جانب المحتاج جزءًا أصيلًا من ثقافتنا الاجتماعية، تبدو هذه الممارسات امتدادًا طبيعيًا لقيم نعتز بها، وتنسجم مع النهج الهاشمي الذي يؤكد دائمًا على القرب من المواطن، وتعزيز التكافل، ودعم المبادرات التي تخدم الإنسان والمجتمع.

    لكن ما تعلمته من هذه التجربة أن الحديث عن الانتماء يصبح أكثر صدقًا عندما نراه في السلوك.

    أن تكون منتميًا يعني أن تشعر أن ما يحدث حولك يعنيك.

    ومن موقعي القريب من هذه التجربة، أستطيع القول إن أكثر ما يلفتني ليس عدد المناسبات التي يشارك فيها الدكتور شكري المراشدة، ولا حجم ما يقدم في كل مناسبة، وإنما الاستمرارية.

    فالعمل الإنساني الحقيقي لا يُقاس بموقف واحد، وإنما بما يتحول مع الوقت إلى نهج.

    وفي النهاية، قد تختلف الآراء حول الأشخاص والمواقع والمسؤوليات، وهذا أمر طبيعي في الحياة العامة، لكن هناك معيارًا أكثر بساطة يمكن أن نفهم من خلاله قيمة الإنسان: ماذا يترك خلفه في حياة الآخرين؟

    قد يكون الأثر طالبًا وجد من يشجعه، أو امرأة وجدت من يساند مبادرتها، أو أرملة شعرت أن هناك من يقف إلى جانبها، أو كبير سن وجد من يسأل عنه، أو جمعية استطاعت أن تستمر بدعم وصل إليها في الوقت المناسب.

    عندها لا يعود العطاء مجرد فعل عابر.

    يصبح أثرًا.

    وربما لهذا أجد أن العنوان الأكثر دقة لهذه التجربة ليس «العطاء» وحده، وإنما الانتماء الذي يتحول إلى فعل.

    فالكلمات يمكن أن تقول الكثير عن حب الوطن، لكن المواقف وحدها هي التي تمنح هذه الكلمات معناها الحقيقي.

  • من جامعة عجلون الوطنية إلى إسبانيا.. سيف الغزاوي يروي تجربته في برنامج إيراسموس+

    من جامعة عجلون الوطنية إلى إسبانيا.. سيف الغزاوي يروي تجربته في برنامج إيراسموس+

    إنجاز -في تجربة أكاديمية دولية تعكس ما توفره جامعة عجلون الوطنية لطلبتها من فرص للتعلم والانفتاح على العالم، يشارك الطالب سيف الغزاوي، من تخصص الأمن السيبراني والحوسبة السحابية، تجربته بمناسبة قبوله في برنامج التبادل الأكاديمي الدولي إيراسموس+ (Erasmus+) في إسبانيا للعام الجامعي 2026–2027.

    ويتقدم الطالب سيف الغزاوي بالشكر والتقدير إلى جامعته، ممثلةً برئيسها عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وإلى جميع القائمين على مكتب العلاقات الدولية، لما قدموه من دعم ومتابعة أسهمت في إتاحة هذه الفرصة الأكاديمية المتميزة.

    ويقول سيف في رسالته إلى زملائه الطلبة إن السفر إلى إسبانيا لم يكن بالنسبة له مجرد رغبة في السفر، وإنما حلمًا أكاديميًا خطط له وسعى إليه، موضحًا أن رحلة الوصول إلى المنحة بدأت منذ إعلان الجامعة عن فرص التبادل الطلابي ضمن برنامج إيراسموس+، ثم مرّت بمراحل تنافسية شملت التحضير المكثف، وامتحان اللغة الإنجليزية، والمقابلة الشخصية.

    ويؤكد أن الوصول إلى هذه الفرصة كان ثمرة الجد والمثابرة والعمل المستمر على تطوير المهارات والتحصيل العلمي، داعيًا زملاءه إلى الاستعداد المبكر لمثل هذه الفرص من خلال التميز الأكاديمي، وتطوير مهارات اللغة الإنجليزية، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية واللامنهجية.

    ويرى سيف أن تجربة إيراسموس+ تمثل فرصة متكاملة للتعلم واكتساب الخبرات، والتعرف إلى ثقافات ولغات جديدة، وبناء علاقات أكاديمية ودولية، إلى جانب تطوير الشخصية وتعزيز مهارات الاعتماد على الذات والتعامل مع التحديات.

    وفي رسالته، وجّه سيف دعوة إلى طلبة الجامعة لاستثمار سنواتهم الجامعية في بناء قدراتهم وتحويل الطموح إلى خطوات عملية، مؤكدًا أن كل جهد يبذلونه اليوم يقربهم من فرص أوسع لتمثيل جامعة عجلون الوطنية والأردن في المحافل الأكاديمية الدولية.

    وتؤكد جامعة عجلون الوطنية استمرارها في دعم طلبتها وتمكينهم من الاستفادة من برامج التبادل الأكاديمي والشراكات الدولية، بما يعزز خبراتهم العلمية والشخصية، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتواصل مع الجامعات والمجتمعات الأكاديمية حول العالم.

    كل التوفيق للطالب سيف الغزاوي في رحلته الأكاديمية في إسبانيا، ونتمنى له تجربة ثرية حافلة بالعلم والخبرة والنجاح.

  • الدكتوره زينب المومني نائب لأمين عام حزب ارادة

    الدكتوره زينب المومني نائب لأمين عام حزب ارادة

    انجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع ومندوب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في عجلون الصحفي علي عزبي فريحات بأسمى آيات التهنئة والتبريك للدكتورة زينب المومني بمناسبة انتخابها نائبًا للأمين العام لحزب مبادرة.
    وكل الأمنيات للدكتورة ك المومني بدوام التوفيق والنجاح ومزيد من العطاء في موقعها الجديد وأن تكون المرحلة المقبلة حافلة بالإنجاز والعمل المثمر.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يبحث تعزيز الحضور الإعلامي وإبراز أنشطته وبرامجه

    اتحاد الجمعيات الخيرية يبحث تعزيز الحضور الإعلامي وإبراز أنشطته وبرامجه

    اتحاد الجمعيات الخيرية يبحث تعزيز الحضور الإعلامي وإبراز أنشطته وبرامجه

    انجاز-علي فريحات 

    بحث الاتحاد العام للجمعيات الخيرية سبل تعزيز حضوره الإعلامي وإبراز دوره في خدمة المجتمع وتسليط الضوء على برامجه وأنشطته ومبادراته التي تنفذها الجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة .

    وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة أهمية تطوير المنظومة الإعلامية للاتحاد، بما يسهم في التعريف بجهوده وبرامجه وإنجازاته، وإيصال رسالته المجتمعية إلى مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والمؤسسات الوطنية.

    وأشار إلى أن الإعلام يشكل شريكاً أساسياً في إبراز العمل الخيري والتطوعي، والتعريف بالمبادرات والبرامج التي تنفذها الجمعيات، بما يعزز ثقة المجتمع بدورها ويشجع على توسيع المشاركة المجتمعية في العمل الخيري والتنموي.

    وبين أن الاتحاد يسعى إلى تطوير أدواته الإعلامية والاستفادة من المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تعزيز إنتاج المحتوى الإعلامي الذي يوثق الأنشطة والبرامج والقصص الإنسانية والنجاحات التي تحققها الجمعيات الخيرية.

    وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التنسيق بين الاتحاد والجمعيات في المجال الإعلامي، بهدف توحيد الرسائل الإعلامية وإبراز الجهود المبذولة في مجالات التكافل الاجتماعي وتمكين الأسر ودعم الفئات المستهدفة وتعزيز ثقافة التطوع وخدمة المجتمع.

    وثمن الخوالدة جهود وسائل الإعلام الوطنية والمحلية في دعم العمل الخيري، مؤكداً أهمية استمرار الشراكة الإعلامية بما يخدم قضايا المجتمع ويسهم في نشر ثقافة التكافل والتطوع والمسؤولية المجتمعية.

    وأشار المنسق الإعلامي للاتحاد زيد زبون إلى أهمية تعزيز التواصل الإعلامي مع وسائل الإعلام المختلفة، وتفعيل المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي بما يضمن وصول رسالة الاتحاد وأنشطته إلى أوسع شريحة ممكنة، وإبراز قصص النجاح والمبادرات الإنسانية التي تنفذها الجمعيات.

    وأشار زبون إلى ضرورة توثيق الأنشطة والفعاليات والبرامج إعلامياً بصورة مستمرة، وإعداد محتوى إعلامي يعكس حجم الجهود التي تبذلها الجمعيات في مجالات العمل الخيري والتطوعي والتنمية المجتمعية.

    وقدم مدير عام الاتحاد خليل القبيسي عددا من المقترحات فيما يتعلق بأهمية تعزيز دور الإعلام والتشبيك مع مختلف المؤسسات ومخاطبة الجهات المعنية للارتقاء بالرسالة الإعلامية. 

    وقدم المستشار الإعلامي للاتحاد، الزميل علي فريحات، شرحاً حول الخطة الإعلامية المقترحة للاتحاد، والتي تتضمن مجموعة من المحاور والبرامج الإعلامية الهادفة إلى تطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز الهوية الإعلامية للاتحاد، وإبراز أنشطته وبرامجه ومبادراته.

    واتفق المشاركون بالاجتماع على أن تتضمن المرحلة المقبلة تطوير الموقع الإلكتروني للاتحاد وتنسيق الأدوار والمسؤوليات ما بين فريق العلاقات العامة والإعلام لتعزيز رسالة الاتحاد ورسالته واهدافه .

  • برعاية الأميرة منى الحسين.. الأردن يطلق مبادرة وطنية لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية

    برعاية الأميرة منى الحسين.. الأردن يطلق مبادرة وطنية لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية

    إنجاز-تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط ورئيس المجلس التمريضي الأردني، وبحضور سمو الأميرة زين بنت الحسين، أطلق المجلس الصحي العالي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مبادرة وطنية لتطوير رؤية الأردن للموارد البشرية الصحية في مجال الرعاية الصحية الأولية.

    وتمثل المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز القوى العاملة الصحية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وبناء نظام صحي أكثر قدرة على الصمود، وأكثر عدالة واستجابة لاحتياجات السكان.

    وضم الاجتماع وزير الصحة ورئيس المجلس الصحي العالي الدكتور ابراهيم البدور، وزير النقل وزير العمل الدكتور نضال قطامين، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، وممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، وقيادات القطاع الصحي، والمؤسسات الأكاديمية، والمجالس والنقابات المهنية، والشركاء التنمويين، ومؤسسات المجتمع المدني.

    وهدف الاجتماع إلى إطلاق حوار وطني حول مستقبل القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية الأولية في الأردن، إذ تسعى المبادرة، من خلال نهج تشاركي متعدد القطاعات، إلى بلورة رؤية وطنية مشتركة توجه سياسات التخطيط والاستثمار في الموارد البشرية الصحية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة.

    وتأكيدا على أهمية هذه المبادرة، قالت سمو الأميرة منى: “إن الاستثمار في كوادرنا الصحية ليس مجرد استثمار في القطاع الصحي، بل هو استثمار في مستقبل وطننا وازدهاره ورفاهه، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، علينا أن نضع العاملين الصحيين في صميم أجندتنا الصحية الوطنية، وأن نعمل معًا لبناء قوى عاملة صحية مؤهلة ومدعومة ومُمكَّنة وقادرة على تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.” وقال الدكتور البدور، إن إطلاق مرحلة إعداد الميثاق الوطني للموارد البشرية الصحية يأتي في إطار الجهود الوطنية لتطوير منظومة العمل الصحي، وبناء رؤية مشتركة للقوى العاملة الصحية، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع الأولويات والاحتياجات الصحية الوطنية، وتعزيز كفاءة الكوادر الصحية وتطويرها واستدامتها، مؤكدا أن الميثاق سيُعد من خلال شراكة وطنية واسعة تضم المؤسسات التعليمية والتدريبية ومقدمي الخدمات الصحية والجهات التنظيمية والقطاعين العام والخاص والنقابات والمجالس المهنية، بما يؤسس لإطار وطني متكامل للتخطيط للموارد البشرية الصحية.

    وأضاف البدور، إن هذه الخطوة تأتي في مرحلة مهمة من عمل المجلس الصحي العالي، عقب قرار مجلس الوزراء الإبقاء على المجلس وإعادة تفعيله، بما يعزز دوره كإطار وطني للحوكمة الصحية وتوحيد المرجعيات المعنية بوضع السياسات الصحية الوطنية، وترسيخ التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالقطاع الصحي، مبينا أن عمل المجلس يتكامل مع إعداد الاستراتيجية الوطنية للقطاع الصحي.

    وأكد أن الموارد البشرية الصحية تمثل ركيزة رئيسية في تنفيذ أولويات الاستراتيجية وتحقيق أهدافها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة مخرجات العمل الوطني المشترك إلى سياسات وقرارات قابلة للتنفيذ، بما ينعكس على تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    بدوره، أكد المسؤول عن تسيير أعمال مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، الدكتور أدهم إسماعيل، أن الميثاق الوطني للموارد البشرية الصحية في الأردن يشكل التزاما جامعا لمواجهة تحديات سوق العمل وتفاوت توزيع الكوادر، مشدداً على أن الاستثمار في العاملين الصحيين هو استثمار في المستقبل وبناء قطاع صحي قادر على الصمود.

    وأضاف، إن المنظمة وضعت الاستثمار في القوى العاملة القادرة على الصمود ضمن أولوياتها الإقليمية، باعتبار العاملين الصحيين استثمارا استراتيجيا في الصحة وفرص العمل، مشيرا إلى أن نجاح الميثاق يقاس بالتغيير الملموس في تدريب الكوادر ودعمها وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.

    من جهتها، أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتورة إيمان الشنقيطي، التزام المنظمة بدعم الأردن في تعزيز القوى العاملة الصحية باعتبارها حجر الأساس للأنظمة الصحية القادرة على الصمود وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.

    وقالت: “النظام الصحي القادر على الصمود بقوى عاملة صحية قادرة على الصمود، وإن تطوير رؤية طويلة الأمد للموارد البشرية الصحية يمثل استثمارا في تحسين النتائج الصحية، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وتفخر منظمة الصحة العالمية بدعم الأردن في بناء قوة عاملة صحية تتمتع بالمهارات والتحفيز والقدرة اللازمة لتلبية الاحتياجات الصحية المتطورة لكل مجتمع.” وأكدت الشنقيطي، أن تطوير رؤية وطنية للموارد البشرية الصحية سيسهم في مواءمة تخطيط القوى العاملة الصحية والتعليم والسياسات والاستثمارات مع الأولويات الصحية المتغيرة في الأردن، بما يضمن جاهزية النظام الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية وتعزيز الوصول العادل إلى خدمات رعاية صحية أولية عالية الجودة للجميع.

    وعلى هامش الاجتماع، ترأست رئيسة مجلس أمناء الجامعة الهاشمية، الدكتورة رويدا المعايطة، جلسة حوارية سلطت الضوء على المحاور الاستراتيجية للميثاق الوطني والتطلعات الوطنية للقطاع الصحي.

    وشارك في الجلسة مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري، ومدير عام هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار، وأمين عام المجلس الطبي وأمين عام المجلس الصحي العالي بالوكالة الدكتورة منار اللواما، ومنسقة تنمية القوى العاملة الصحية في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة فتحية جولن، وأمين سر جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور محمد ذنيبات، وأستاذ كلية الطب في الجامعة الأردنية الدكتور قيس البلبيسي.

    وتهدف المبادرة إلى تطوير رؤية وطنية شاملة لتعزيز القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية الأولية بمختلف فئاتها، بما في ذلك الأطباء، والممرضون والقابلات، والعاملون في المهن الصحية المساندة، والعاملون الصحيون المجتمعيون، والعاملون في مجال الصحة العامة، والمديرون والعاملون في مرافق الرعاية الصحية الأولية، وستشمل العملية تقييمًا شاملًا للوضع الحالي للقوى العاملة الصحية، ومشاورات واسعة مع أصحاب المصلحة، ومراجعة لأفضل الممارسات الإقليمية والعالمية، وتطوير خارطة طريق عملية للتنفيذ، والتي ركزت على مستقبل القوى العاملة الصحية في الأردن.

    يذكر أن الأردن حقق تقدما ملحوظا في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، من خلال شبكة واسعة من مرافق وزارة الصحة المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، في ضوء التحولات الديموغرافية، والزيادة في أعباء الأمراض غير السارية، والدروس المستفادة من جائحة كورونا، وتنامي الطلب على خدمات صحية عالية الجودة، تبرز أهمية اعتماد نهج استراتيجي طويل الأمد لتطوير القوى العاملة الصحية، وتعزيز جاهزيتها وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الصحية الحالية والمستقبلية.

    وتنسجم المبادرة مع رؤية التحديث الاقتصادي التي أُطلقت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، كما تدعم خارطة طريق التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي في الأردن التي تؤكد أهمية الرعاية الصحية الأولية بوصفها الأساس لنظام صحي قوي وقادر على الصمود والاستجابة للاحتياجات الصحية للسكان.

    وتعكس هذه المبادرة التزام الأردن بتطوير رؤية وطنية متكاملة للموارد البشرية الصحية، ترتكز على التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، وتعزيز قدراتها وكفاءتها، وضمان جاهزيتها للاستجابة للتحولات والاحتياجات الصحية المتغيرة.

    وستركز الرؤية على تعزيز حوكمة القوى العاملة الصحية والقيادة، وتحسين التخطيط والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية من الكوادر الصحية، وتعزيز التعليم والتطوير المهني المستمر، ودعم سياسات الاستقطاب والاحتفاظ بالكفاءات بشكل عادل، ودمج العاملين الصحيين المجتمعيين ضمن النظام الصحي، والاستفادة من الحلول الرقمية والابتكار في تطوير القوى العاملة الصحية.

    وسيتم تطوير هذه الرؤية من خلال عملية تشاركية وشاملة تضم المؤسسات الحكومية، والجامعات، والمجالس المهنية، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء التنمويين. كما تسهم هذه المبادرة في دعم الجهود الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لتعزيز القوى العاملة الصحية باعتبارها محركًا أساسيًا لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين النتائج الصحية في إقليم شرق المتوسط.