الكاتب: admin

  • افتتاح مساحة “التعليلة” العامة للتفاعل الاجتماعي بحديقة القاعة الهاشمية بالزرقاء

    افتتاح مساحة “التعليلة” العامة للتفاعل الاجتماعي بحديقة القاعة الهاشمية بالزرقاء

    إنجاز-افتتحت الجامعة الهاشمية بالشراكة مع جامعة مانشستر متروبوليتان وبلدية الزرقاء وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat ومجلس الأبحاث البريطاني في بلاد الشام CBRL، إضافة إلى ليوان وسنابل، مساحة “التعليلة” العامة للتفاعل الاجتماعي في حديقة القاعة الهاشمية بمدينة الزرقاء، وصممت ونفذت بمشاركة من شباب الزرقاء وطلبة الجامعة في حديقة القاعة الهاشمية في الزرقاء، لتكون حاضنة لأنشطتهم، وملتقى مجتمعيا يجمع بين الإبداع والتفاعل الإيجابي.

    وافتتح مساحة “التعليلة” مندوبا عن رئيس الجامعة الهاشمية، عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، بحضور أمين عام وزارة الإدارة المحلية السيد محمد العموش وممثل بلدية الزرقاء الدكتور شبيب الفقهاء والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة بالأردن شيري ريتسيما- أندرسون، ونائب عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي ورئيس قسم هندسة العمارة، إضافة إلى ممثلين عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومؤسسة ولي العهد والصندوق الأردني الهاشمي والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى وشركاء وفريق المشروع وعدد من المؤسسات الشبابية والمجتمعية وطلبة الجامعة وأبناء المجتمع.

    ويأتي هذا الافتتاح ضمن مشروع “ضوء على مدينة الزرقاء: التراث والمكان العام والشباب في القلب الصناعي للأردن” الممول من الأكاديمية البريطانية بحوالي 300 ألف جنيه إسترليني، لتعزيز علاقة الشباب بالمدينة وذاكرتها الحضرية وتراثها من خلال البحث في التاريخ الشفوي والمشاركة المجتمعية والتصميم المعماري المتوافق مع الاحتياجات المجتمعية.

    وتضم المساحة معرضا إلكترونيا تفاعليا متعدد الوسائط عبر الموقع surfacingzarqa.com يوثق التاريخ الشفوي والمكاني الاجتماعي للمدينة، ويقدم قصصا وتجارب مرتبطة بها وبأهلها، إضافة إلى استضافتها فعاليات اجتماعية وشبابية متنوعة، كما تتضمن المساحة تركيبا معماريا مستلهما من هوية المشروع، مزودا برمز QR يتيح للزوار الوصول إلى ذكريات السكان وتجاربهم.

    وقال الدكتور مقطش، إن افتتاح فضاء التعليلة العام يمثل أنموذجا حيا لما تصنعه الشراكة بين الجامعة والمجتمع والمؤسسات الوطنية والدولية، آملا أن يصبح هذا الفضاء أنموذجا لتطوير المساحات العامة في الزرقاء وسائر المدن الأردنية لاحتضان الشباب، وتعزيز التواصل المجتمعي، والمحافظة على الذاكرة المحلية بحيث يضيف فصلا جديدا إلى السردية الوطنية الأردنية التي نعتز ونفخر بها.

    وأوضح أن “التعليلة” في وجداننا الأردني جزء من السردية الاجتماعية الأردنية لما تحمله من معاني اللقاء، والحوار، والتواصل، وتبادل الحكايات والخبرات، مؤكدا أهمية اختيار الاسم لما يحمله من دلالة عميقة، وأهمية الموقع بالقرب من الأحياء ذات الكثافة السكانية بحيث يمنح أبناءها مساحة للالتقاء والتفاعل.

    ولفت إلى دور تخصص هندسة العمارة باعتباره قراءة للمكان والإنسان والذاكرة، وتحويل احتياجات المجتمع إلى بيئة عمرانية نابضة بالحياة، وتوظيف العمارة في خدمة الإنسان والمجتمع وربط المكان بهويته وذاكرته المحلية.

    من جهته، أكد أمين عام وزارة الإدارة المحلية السيد محمد العموش، حاجة مدينة الزرقاء ذات الكثافة السكانية العالية والنمو الحضري إلى فضاءات مفتوحة ومساحات عامة آمنة وجاذبة تلبي احتياجات الشباب وتوفر بيئة مناسبة للتواصل والتفاعل والمشاركة، مشيدا بالمشروع ودور الجامعة في تطوير أفكار ومبادرات تستجيب لاحتياجات المدينة ومجتمعها.

    وأشار إلى قانون الإدارة المحلية الجديد للعام الحالي، مؤكدا ضرورة إشراك المجتمعات المحلية في صياغة الحلول التي تمس حياتهم اليومية وتسهم في تطوير مدنهم وبلداتهم.

    بدوره، بين نائب رئيس لجنة بلدية الزرقاء الدكتور أيوب المشاقبة، أهمية الشراكة مع الجامعة، مثمنا دورها في خدمة المدينة والمساهمة في تطوير فضاءاتها العامة وما قدمه المشروع من أفكار وممارسات يمكن أن تسهم في تعزيز جودة الحياة الحضرية.

    من جانبها، قالت المنسقة أندرسون، إن مشروع “التعليلة” وفر مساحة عامة لمناقشة القضايا الاجتماعية وسيثمر في إطلاق مبادرات مستمرة ومستدامة من خلال أبناء المجتمع المحلي.

    وأوضحت المشرفة على المشروع الدكتورة حلا غانم من قسم هندسة العمارة في الجامعة الهاشمية، أن مشروع “ضوء على مدينة الزرقاء” بحثي تشاركي امتد على مدار عامين يهدف إلى استكشاف المدينة ذات الإرث الوطني العسكري والثقل الصناعي والواقع التعليمي، وإحياء الأماكن العامة فيها، لجعل المكان العام نابضا بالحياة من خلال التواصل الاجتماعي.

    وأكدت أهمية النظر إلى الأماكن العامة من منظور التصميم والتخطيط العمراني باعتبارها نسيج حي من التفاعلات اليومية التي تشكل هوية الأماكن وانتماء الناس إليها وكيفية استخدامهم لها وأهمية السياق الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للمكان وإشراك المجتمع في عملية التصميم والتطوير لضمان الاستدامة.

    وقالت غانم، إن المشروع اعتمد على نهج شارك فيه الشباب والسكان والبلدية والباحثون والمصممون، لاستكشاف ذاكرة المدينة واحتياجات المجتمع، وتطوير معايير التصميم ومناقشة المقترحات، كما تم تدريب تسعة باحثين وباحثات من الزرقاء على البحث النوعي وإجراء المقابلات وأسهموا في توثيق ما يقارب 40 قصة من التاريخ الشفوي حول ذاكرة المدينة وتحولاتها وتعاون الباحثون مع طلبة قسم العمارة في ترجمة المعارف إلى تصورات مكانية وبصرية للموقع.

    من ناحيتها، تحدثت الباحثة الرئيسية الدكتورة سارة لين من جامعة مانشستر متروبوليتان، حول أهمية المشروع الذي استخدم منهجيات نوعية وإبداعية لإنشاء أرشيف ثقافي ثري يحتفي بتراث المدينة، وتطوير فضاء عام يعزز انتماء الشباب ويشجع على المشاركة والحوار.

    وتضمن حفل الافتتاح جولة تعريفية في فضاء التعليلة والتعرف إلى التركيبات المعمارية والتجارب الرقمية والعمل الفني والمعرض التفاعلي ولقاء مع الباحثين الشباب وفريق المشروع الذين أسهموا في تطوير الأفكار والبحوث وتصميم المساحة العامة، كما تضمن جلسة للتواصل والتشبيك بين المشاركين والجهات والمؤسسات الشريكة لتبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون.

    قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

  • مركز الملك عبدالله الثاني للتميز .. مسيرة وطنية لترسيخ ثقافة الأداء المؤسسي

    مركز الملك عبدالله الثاني للتميز .. مسيرة وطنية لترسيخ ثقافة الأداء المؤسسي

    إنجاز-عشرون عاما مضت على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، تحولت خلالها فكرة التميز المؤسسي في الأردن من مفهوم إداري إلى نهج وطني يستهدف الارتقاء بالأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الابتكار والتنافسية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية واحتياجات المواطن.

    وفي هذه المسيرة، شكّلت جوائز الملك عبدالله الثاني للتميز إحدى أبرز الأدوات الوطنية لتحفيز المؤسسات والأفراد على تبني أفضل الممارسات وتطوير الأداء بصورة مستدامة، فيما واصل المركز تطوير نماذج التقييم والجوائز وبرامج بناء القدرات بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها الأردن ومسارات التحديث الإداري والاقتصادي.

    البداية.. جائزة للارتقاء بالأداء الحكومي

    تعود جذور التجربة إلى عام 2002، عندما صدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، بهدف تحسين وتطوير أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية، ونشر الوعي بمفاهيم إدارة الأداء المتميز والشفافية، وإبراز الجهود المؤسسية المتميزة في تطوير الأنظمة والخدمات.

    وكانت الجائزة منذ انطلاقتها بمثابة إطار وطني لتجذير ثقافة التميز في القطاع العام، باعتبارها أرفع جائزة للتميز في هذا القطاع على المستوى الوطني.

    وبعد نحو أربعة أعوام، تأسس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز عام 2006 بإرادة ملكية سامية ليتولى إدارة الجائزة، وليتوسع دوره تدريجياً ليصبح مرجعية وطنية في مجال التميز المؤسسي، وليس فقط جهة تمنح الجوائز.

    ويهدف المركز إلى نشر وتنمية ثقافة التميز والابتكار في القطاعين العام والخاص، وجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن، فيما تتمثل غايته في تحقيق أداء وطني متميز ومستدام يعزز جودة حياة المواطن.

    من جائزة إلى منظومة وطنية للتميز

    على امتداد السنوات العشرين، تطورت أعمال المركز بالتوازي مع تطور مفهوم الأداء المؤسسي نفسه؛ فلم يعد التميز مرتبطاً فقط بتحقيق نتائج جيدة، وإنما أصبح مفهوماً أكثر شمولاً يقوم على القيادة الفاعلة، وإدارة الموارد، وتطوير العمليات، والاستفادة من المعرفة، وقياس النتائج، والابتكار، وتحسين تجربة متلقي الخدمة.

    وشهدت معايير جائزة التميز الحكومية تعديلات متتالية منذ الدورة الأولى، وصولاً إلى اعتماد نموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM مع إجراء تعديلات تتناسب مع بيئة العمل الحكومي في الأردن.

    هذا التطور عكس إدراكاً بأن المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تحقق نتائج آنية فقط، وإنما التي تمتلك القدرة على التعلم والتطوير والاستجابة للمتغيرات والاستمرار في تحقيق نتائج مستدامة.

    كما توسعت منظومة الجوائز لتشمل قطاعات أخرى؛ ففي أيار 2006 أطلق المركز جائزة خاصة بجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية، وتدرجت في مستوياتها من علامة “أفضل الممارسات” إلى “ختم التميز” ثم جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز، باعتبارها أعلى مستوى من التقدير لجمعيات الأعمال على المستوى الوطني.

    التميز في مواجهة متطلبات المرحلة

    ومع التحولات المتسارعة في الاقتصاد والتكنولوجيا والإدارة العامة، اتسع مفهوم التميز ليشمل الابتكار المؤسسي والتحول الرقمي والاستدامة، إلى جانب التركيز على الأثر الفعلي للخدمات والبرامج على حياة المواطنين.

    وتبرز في هذا السياق رؤية مركز الملك عبدالله الثاني للتميز باعتباره المحفز الرئيسي للتميز والابتكار وتعزيز الأداء المستدام، للوصول إلى أردن أكثر تنافسية عالمياً، فيما تقوم رسالته على نشر ثقافة التميز والابتكار من خلال تطوير نماذج مبنية على أفضل الممارسات العالمية وتمكين القدرات والمهارات المتخصصة.

    ولم يعد عمل المركز مقتصراً على إدارة الجوائز، إذ يقدم اليوم مجموعة من خدمات التقييم وبناء القدرات والبرامج التدريبية، إلى جانب تقييمات النضج المؤسسي والابتكار والاعتراف بالتميز، بما يتيح للمؤسسات أدوات عملية تساعدها في تحديد نقاط القوة وفرص التحسين.

    20 عاماً .. والمرحلة المقبلة

    وأمس الأول، رعى جلالة الملك عبدالله الثاني فعالية بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس المركز، وشهدت الفعالية إطلاق الدورة المقبلة من جوائز المركز للأعوام 2026–2028، في محطة تعكس انتقال المركز إلى مرحلة جديدة من مسيرته الوطنية.

    وخلال الفعالية، كرّم جلالة الملك عدداً من الشخصيات تقديراً لإسهاماتهم في مسيرة المركز ودورهم في تطوير أعماله، كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الأولى على سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس مجلس أمناء المركز.

    وتحمل الدورة الجديدة من جوائز المركز دلالة خاصة، كونها تأتي في الذكرى العشرين للتأسيس، وفي وقت تتجه فيه المؤسسات الأردنية نحو مزيد من التحديث والرقمنة ورفع الكفاءة وتعزيز جودة الخدمات.

    كما أطلق المركز استراتيجيته للأعوام 2026–2028، التي تركز على نشر ثقافة التميز والابتكار، وتطوير برامج التقييم والتدريب، وتعزيز الاستدامة المؤسسية، مع توجه واضح للانتقال من التركيز على الإجراءات إلى التركيز على الأثر والنتائج، وربط التميز بتحسين جودة الخدمات وتجربة المتعامل وجودة حياة المواطن.

    من التكريم إلى صناعة التغيير

    بعد عقدين من العمل، باتت جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز أكثر من منصة لتكريم المؤسسات والأفراد؛ إذ أصبحت جزءاً من منظومة تستهدف إحداث تغيير مستدام في طريقة إدارة المؤسسات وقياس أدائها وتطوير خدماتها.

    فالفوز بالجائزة لا يمثل نهاية رحلة التميز، بل يمكن أن يكون محطة ضمن مسار مستمر من المراجعة والتطوير والتحسين. كما أن المشاركة في منظومة التقييم نفسها تمنح المؤسسات فرصة للتعرف إلى نقاط قوتها ومواطن التحسين لديها، والاستفادة من الممارسات الناجحة.

    وتكتسب هذه الفلسفة أهمية خاصة في ظل المرحلة التي يمر بها الأردن، والتي تتطلب مؤسسات قادرة على التعامل مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، والاستفادة من الابتكار والتحول الرقمي، وتحويل الموارد المتاحة إلى نتائج ملموسة يشعر المواطن بأثرها.

    عقدان من الإنجاز .. وطموح للمستقبل

    وبين تأسيس الجائزة عام 2002 وتأسيس المركز عام 2006، ثم احتفاله اليوم بمرور عقدين على تأسيسه، تبرز مسيرة وطنية بدأت من تحسين أداء القطاع العام، قبل أن تتوسع لتشمل قطاعات ومؤسسات مختلفة، وتتحول إلى منظومة متكاملة لنشر ثقافة التميز والابتكار.

    وتشير المرحلة المقبلة إلى أن التحدي لم يعد في ترسيخ مفهوم التميز فحسب، وإنما في تحويله إلى نتائج وأثر مستدام ينعكس على المؤسسات والاقتصاد والمجتمع وجودة حياة المواطن.

    وبذلك، فإن عشرين عاماً من عمر المركز لا تمثل مجرد محطة للاحتفال، وإنما مناسبة لمراجعة تجربة وطنية راكمت المعرفة والخبرة، ووضعت التميز المؤسسي ضمن أولويات تطوير الأداء في الأردن، فيما تفتح استراتيجية 2026–2028 الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: مؤسسات أكثر كفاءة، وخدمات أكثر جودة، وابتكار أكثر تأثيراً، وأردن أكثر تنافسية.

    الراي-غدير السعدي

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي نقرش والغنميين*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي نقرش والغنميين*

     

    عمان – إنجاز – 8 أيلول 2026-* مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرتي نقرش والغنميين.

    *ففي منطقة حي الأمير محمد بمحافظة الزرقاء،* نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الأطفال المرحومين آدم ويحيى وماريا ضياء الدين نقرش، الذين توفوا إثر حريق منزلهم نتيجة تماس كهربائي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذويهم وعموم عشيرة نقرش، سائلا العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعلهم من أطفال الجنة وشفعاء لوالديهم، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء..

    *وفي ضاحية الرشيد بمحافظة العاصمة*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم ماجد محمد علي الغنميين، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم آل عشيرة الغنميين، سائلا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

    كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة ومحافظ الزرقاء الإنابة محيي الدين العدوان.

  • الباحثة الأردنية أمل ناجي السوافطة تحصل على درجة الدكتوراه في فلسفة إدارة الأعمال بتقدير ممتاز من جامعة سوهاج

    الباحثة الأردنية أمل ناجي السوافطة تحصل على درجة الدكتوراه في فلسفة إدارة الأعمال بتقدير ممتاز من جامعة سوهاج

    إنجاز – حصلت الباحثة الأردنية أمل ناجي السوافطة، زوجة الدكتور خالد سلامة الزينات، على درجة الدكتوراه في فلسفة إدارة الأعمال بتقدير ممتاز من جامعة سوهاج في جمهورية مصر العربية، بعد مناقشة رسالتها الموسومة بعنوان:

    «دور الالتزام التنظيمي الوجداني كمتغير وسيط في العلاقة بين استراتيجيات إدارة الموارد البشرية الإلكترونية والأداء التنظيمي – دراسة تطبيقية على المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بالأردن».

    وتناولت الرسالة موضوعًا معاصرًا في مجال إدارة الأعمال، ركزت فيه الباحثة على دراسة العلاقة بين استراتيجيات إدارة الموارد البشرية الإلكترونية والأداء التنظيمي، مع بحث الدور الذي يؤديه الالتزام التنظيمي الوجداني كمتغير وسيط في تفسير هذه العلاقة.

    وهدفت الدراسة إلى التعرف على الدور الوسيط للالتزام التنظيمي الوجداني، وقياس أثر استراتيجيات إدارة الموارد البشرية الإلكترونية في الأداء التنظيمي، إلى جانب بحث سبل تعزيز الالتزام الوجداني من خلال الممارسات الإلكترونية للموارد البشرية، وصولًا إلى تقديم توصيات عملية يمكن أن تسهم في تحسين أداء المؤسسات.

    واعتمدت الباحثة في دراستها على المنهج الوصفي التحليلي التطبيقي، من خلال دراسة ميدانية على العاملين في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حيث شملت عينة الدراسة 240 موظفًا وموظفة، باستخدام الاستبانة ومقياس ليكرت الخماسي، وتحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS والنمذجة الهيكلية SEM.

    وأظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير إيجابي ومعنوي لاستراتيجيات إدارة الموارد البشرية الإلكترونية على الأداء التنظيمي، إلى جانب وجود دور وسطي مهم للالتزام التنظيمي الوجداني في هذه العلاقة، بما يؤكد أهمية الجمع بين التطور التقني والاهتمام بالجانب الإنساني والوجداني للعاملين في تعزيز الأداء المؤسسي.

    كما خلصت الدراسة إلى أهمية النظر إلى إدارة الموارد البشرية الإلكترونية باعتبارها استراتيجية متكاملة لتطوير رأس المال البشري، وليس مجرد توظيف للتكنولوجيا، مع التأكيد على أهمية العدالة والشفافية والتدريب المستمر والاستثمار في الموارد البشرية بالتوازي مع الاستثمار في الأنظمة التقنية.

    ويُعد هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى سجل الكفاءات الأكاديمية الأردنية التي تواصل حضورها المتميز في الجامعات العربية المرموقة، وتثبت قدرة الباحث الأردني على تقديم دراسات علمية رصينة تتناول قضايا الإدارة والتنمية المؤسسية وتواكب التحولات الحديثة في بيئة الأعمال.

    ويجسد حصول الباحثة أمل ناجي السوافطة على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز صورة مشرقة من صور التميز الأكاديمي الأردني في الخارج، ويؤكد أن أبناء الأردن وبناته قادرون على تحقيق إنجازات علمية نوعية في مختلف التخصصات، ورفع اسم وطنهم عاليًا في المحافل والجامعات العربية والدولية.

    وبهذه المناسبة، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للدكتورة أمل ناجي السوافطة ولأسرتها الكريمة، ولزوجها الدكتور خالد سلامة الزينات، متمنين لها مزيدًا من النجاح والتقدم والعطاء العلمي، وأن يكون هذا الإنجاز محطة جديدة في مسيرتها الأكاديمية والمهنية، وخدمةً للعلم والوطن.

  • الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان

    الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان

    إنجاز-استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان الشيخ خالد المعولي، والوفد المرافق، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

    وبحث اللقاء أبرز المستجدات الإقليمية، وضرورة خفض التصعيد الدائر في المنطقة وضمان أمن الدول العربية وسيادتها، كما أكد جلالته عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسلطنة عُمان الشقيقة، والحرص على توطيدها.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ورئيس مجلس النواب مازن القاضي، وسفير سلطنة عُمان لدى الأردن الشيخ فهد العجيلي.

    قد تكون صورة ‏‏‏مِنبر‏، و‏المكتب البيضاوي‏‏ و‏نص‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏نص‏

  • ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ويطلع على خططه ومشاريعه

    ولي العهد يترأس اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ويطلع على خططه ومشاريعه

    إنجاز-اطلع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الثلاثاء، خلال ترؤسه اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، على خطط المجلس ومشاريعه التي يتم العمل عليها.

    واستمع سمو ولي العهد، بحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، رئيس المجلس، إلى شرح قدمه أعضاء المجلس حول سير العمل على مشروع تطبيق سند للأعمال.

    وأكد سموه ضرورة العمل على توفير الخدمات التي يحتاجها رجال الأعمال الأردنيون والمواطنون على التطبيق، والتحقق من جاهزيته قبل الإطلاق، بالتنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة.

    وأشار سمو ولي العهد إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير تطبيق سند، ومعالجة أية ملاحظات.

    وتطرق الاجتماع إلى إجراءات الدفع الرقمي، إذ أشار سموه إلى ضرورة التوسع في هذه الإجراءات لتسهيل تعاملات المواطنين، خاصة المرتبطة بالخدمات الحكومية.

  • التكريم… حين يصبح التلميع ستارًا

    التكريم… حين يصبح التلميع ستارًا

    أمجد فاضل فريحات

    ليس كل تكريمٍ وفاء، وليس كل تصفيقٍ تقديرًا، وليس كل ابتسامةٍ في صورةٍ جماعية تعكس حقيقة ما كانت عليه الأيام.
    فالتكريم في أصله خُلُقٌ رفيع، وعنوانٌ للوفاء، واعترافٌ بفضل من أمضى سنوات أو أعوامًا في خدمة العمل، وشارك زملاءه تفاصيله، وتحمل أعباءه، وكان حاضرًا في الميدان يوم كانت المسؤولية ثقيلة، لا يوم أصبحت المناسبة خفيفة.
    لكن المؤسف أن بعض عمليات التكريم خرجت عن معناها الحقيقي، وأصبحت في بعض الأحيان مسرحًا لتلميع المُكرِّم أكثر من تكريم المُكرَّم!
    يُستدعى من غادر، وتُقال فيه أجمل عبارات الثناء، وتُذكر مناقبه، ويُشاد بعطائه، وتُلتقط الصور، وتُوزع الابتسامات، وكأن الجميع كانوا طوال المرحلة السابقة يعيشون في وئامٍ كامل، وكأن الخلافات والقرارات والمواقف الصعبة لم تكن موجودة أصلًا!
    وهنا يحق لنا أن نسأل:
    إذا كان هذا الإنسان بهذه العظمة، وهذا القدر من الكفاءة والإخلاص والعطاء… فلماذا لم نُظهر له كل هذا التقدير وهو بين أيدينا؟
    لماذا نعرف قيمة الإنسان عندما يغادر؟
    لماذا تصبح كرامته أغلى بعد انتهاء علاقته بالعمل؟
    ولماذا تتدفق عبارات الوفاء عندما يصبح الإنصاف بلا فائدة؟
    إن بعض التكريمات لا تحتاج إلى كثير من التحليل؛ فصورتها تقول شيئًا، وتفاصيلها تقول شيئًا آخر، وما بينهما مسافةٌ كبيرة اسمها الواقع.
    فقد يكون التكريم أحيانًا محاولةً لإعادة تجميل مرحلةٍ لم تكن جميلة، أو لإظهار إدارةٍ لم تكن كما يُراد لها أن تظهر، أو لإيصال رسالةٍ للآخرين مفادها: نحن أهل الوفاء، ونحن أهل المحبة، ونحن لا ننسى أصحاب الفضل.
    لكن الوفاء لا يُقاس بما يحدث بعد الرحيل، وإنما بما كان يحدث قبل الرحيل.
    فمن أراد أن يكرّم إنسانًا حقًا، فليكرّمه وهو يعمل.
    وليحفظ مكانته وهو حاضر.
    ولينصفه عندما يكون القرار بيده.
    وليمنحه حقه دون أن ينتظر نهاية خدمته.
    وليقل له كلمة “شكرًا” وهو يسمعها، لا أن يقولها أمام الآخرين بعد أن يصبح خارج المشهد.
    أما أن تُبخس حقوق الناس وهم يعملون، ثم تُرفع لهم الدروع عند المغادرة، فذلك ليس بالضرورة وفاءً؛ فقد يكون أحيانًا مجرد محاولة متأخرة لتغطية ما لا تغطيه الصور.
    والأكثر غرابة أن يتحول بعض التكريم إلى ما يشبه حفل تأبين إداري للأحياء؛ كلمات رنانة، وثناء مبالغ فيه، وعبارات عن الأخوة التي لم تكن ظاهرة إلا في آخر المشهد!
    ولا نقول إن كل تكريمٍ كذلك؛ فهناك رجالٌ ونساءٌ يكرّمون الناس لأنهم أصحاب مروءة، ويحفظون الجميل لأنهم أصحاب أصل، ويودعون زملاءهم بقلوبٍ صادقة لا تنتظر تصفيقًا ولا تبحث عن صورة.
    وهؤلاء لا يحتاجون إلى إثبات شيء لأحد؛ لأن سيرتهم تسبق حفلاتهم، ومواقفهم تسبق كلماتهم.
    أما من يجعل من تكريم الآخرين منصةً لتقديم نفسه بصورة المثالي، فليعلم أن الناس ليست ساذجة إلى هذا الحد؛ قد تصفق للمشهد، لكنها لا تنسى المواقف.
    فالناس تتذكر من وقف معها عندما كانت الحاجة إلى الموقف، لا من وقف بجانبها أمام عدسة الكاميرا.
    وتتذكر من أنصفها عندما كان قادرًا على ظلمها، لا من أثنى عليها بعدما أصبح الإنصاف بلا ثمن.
    وتتذكر الكلمة التي قيلت في الخفاء، والموقف الذي حدث بعيدًا عن الأعين، أكثر مما تتذكر الدرع الذي سُلّم على منصةٍ أمام الحاضرين.
    فالإنسان لا يُكرَّم بدرعٍ يُعلّق على جدار، وإنما بموقفٍ يحفظ كرامته.
    ولا تُقاس الأخلاق بعدد حفلات التكريم، بل بعدد المرات التي استطاع فيها المسؤول أن يكون عادلًا وهو يملك سلطة القرار.
    وفي النهاية، تبقى الحقيقة التي لا تحتاج إلى حفلٍ ولا منصة:
    إنما الأعمال بالنيات.
    فإن كانت النية وفاءً، فهنيئًا لصاحبها، وإن كانت النية تلميعًا، فلن تغير كثرة الصور حقيقة المواقف.
    وما أجمل أن نُكرّم الناس وهم بيننا، وننصفهم وهم يعملون، ونحفظ فضلهم وهم حاضرون؛ لأن التكريم بعد الرحيل جميل، لكن الإنصاف أثناء المسيرة هو التكريم الحقيقي.
    أما أن نصنع للراحل عن العمل احتفالًا عظيمًا، ثم نترك خلفه عشرات الأسئلة التي لا تجد إجابة، فهنا لا يعود السؤال: لماذا كُرِّم؟
    بل يصبح السؤال:
    مَن الذي كان التكريم من أجله فعلًا… المُكرَّم، أم المُكرِّم؟

  • صندوق الطاقة يستعرض برامجه لتعزيز كفاءة الاستخدام في القطاعات الحيوية

    صندوق الطاقة يستعرض برامجه لتعزيز كفاءة الاستخدام في القطاعات الحيوية

    انجاز– عقد صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، ورشة تعريفية لبرامج الصندوق في القطاعات الحيوية، بحضور مندوب وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة وأمين عام الوزارة المهندسة أماني العزام، وممثلين عن عدد من المؤسسات والقطاعات ذات العلاقة.

    وأكدت العزام أهمية تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وترسيخ ثقافة الترشيد في مختلف القطاعات، مشيرة الى أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تستهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة بنسبة 15 بالمئة بحلول عام 2035.

    وعرضت تجربة الشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، التي شهدت تنفيذ مشروعات متعددة، شملت استبدال وحدات الإنارة في البلديات، وتنفيذ برامج في المساجد والفنادق وعدد من المنشآت، بما يسهم في جعل العقبة نموذجا في كفاءة استخدام الطاقة.

    من جانبه، أكد المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رسمي حمزة، أهمية التدقيق الطاقي في تحديد مواقع الهدر وفرص التوفير داخل المنشآت، موضحا أن الدراسات التشخيصية تساعد المنشآت على تحديد الإجراءات ذات الأولوية والبدء بالحلول الأقل كلفة والأسرع مردودا.

    وعرض تجارب ناجحة نفذها الصندوق بالقطاع الفندقي في العقبة والبترا، أسهمت في تعزيز كفاءة الطاقة وخفض كلف التشغيل، مؤكدا أهمية التوسع في هذه النماذج لتشمل قطاعات اقتصادية وحيوية أخرى.

    بدوره، أكد مفوض شؤون البيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران، أهمية مواصلة الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتوسيع الاستثمارات في مشروعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، داعيا الى تعزيز دور البنوك التجارية في توفير التمويل الميسر لهذه المشروعات.

    وتأتي الورشة في إطار الجهود الرامية الى التعريف ببرامج الصندوق، والبناء على التجارب الناجحة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في تحقيق وفر اقتصادي واستدامة بيئية في مختلف القطاعات.

  • الغذاء والدواء تضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات

    الغذاء والدواء تضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي للسيدات

    إنجاز-ضبطت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عيادة تجميل غير مرخصة داخل ناد رياضي مخصص للسيدات في أحد المولات بالعاصمة عمّان، خلال عملية رقابية استهدفت الأندية ومراكز اللياقة البدنية.

    وقالت المؤسسة إن التفتيش كشف عن وجود أدوية وحقن ومستلزمات طبية ومحاليل وريدية داخل العيادة، من بينها حقن فيلر وبوتوكس غير مجازة للتداول، وحقن دوائية تستخدم لإنقاص الوزن، وأدوية منتهية الصلاحية، إضافة إلى أنابيب لسحب عينات الدم وسرنجات مجهولة المصدر تحتوي على مواد غير معروفة، وجهاز لتنظيف البشرة.

    وأكدت المؤسسة أن الأندية ومراكز اللياقة البدنية ليست منشآت صحية مخولة بممارسة الإجراءات الطبية أو إعطاء الأدوية والحقن والمحاليل الوريدية.

    وحذرت من الحصول على الأدوية والحقن، خصوصا المستخدمة لأغراض إنقاص الوزن والتجميل، من جهات أو مصادر غير مرخصة.

    وأوضحت أن العملية تأتي ضمن حملاتها الرقابية لرصد الممارسات الصحية غير المرخصة ومكافحة التداول غير المشروع للأدوية والحقن والمستلزمات الطبية داخل الأندية ومراكز اللياقة البدنية.

    ودعت المؤسسة إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى عبر منصة الشكاوى الرسمية على تطبيق واتساب على الرقم (0795632000)، أو من خلال خط الشكاوى المجاني (117114).

    المملكة

  • الخضير يؤكد استمرارية التواصل مع مختلف المؤسسات لتعزيز الشراكة خلال مهرجان جرش

    الخضير يؤكد استمرارية التواصل مع مختلف المؤسسات لتعزيز الشراكة خلال مهرجان جرش

    جرش – علي فريحات – أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون الدكتور يزن الخضير، أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع مختلف المؤسسات والقطاعات، بما يعزز الشراكة ويدعم أهداف المهرجان.
    جاء ذلك خلال لقائه اليوم رئيس غرفة تجارة جرش علي دندن العتوم، بحضور نائب رئيس الغرفة أحمد عضيبات حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتشاركية بين إدارة المهرجان والقطاع التجاري والاستماع إلى ملاحظات التجار وأصحاب المنشآت والفعاليات الاقتصادية.

    وقال الخضير إن اللقاء يأتي في إطار حرص إدارة مهرجان جرش على تعزيز الشراكة مع القطاع التجاري، وتطوير آليات التعاون خلال الدورات المقبلة، بما يحقق مزيداً من الفائدة للمجتمع المحلي والقطاع الخاص.

    واستعرض أبرز المؤشرات المتعلقة بالدورة الأخيرة من المهرجان، وما رافقها من برامج وفعاليات ثقافية وفنية وسياحية أسهمت في تعزيز حضور المهرجان وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المحافظة.

    وأشار إلى أن إدارة المهرجان حرصت على توفير بيئة آمنة للزوار والمشاركين، من خلال التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات المعنية، مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والزوار، إلى جانب دعم المنتجات والمأكولات الشعبية والحرف اليدوية التي عرضها أصحابها في ساحة المهرجان بما يسهم في دعم الأسر المنتجة والحرفيين وأبناء المجتمع المحلي.

    وبين الخضير أن إدارة المهرجان ستعمل خلال الأعوام المقبلة على تطوير عدد من الجوانب التنظيمية والخدمية، والاستفادة من الملاحظات التي رُصدت خلال الدورة الأخيرة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات وتعزيز تجربة الزائر والمشارك والتاجر مؤكداً أن العمل جرى بروح الفريق الواحد وأن الأولوية كانت لتوفير الاحتياجات المطلوبة والتعامل مع الملاحظات بصورة مباشرة وسريعة.
    وبين أهمية استمرار الحوار والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير البرامج والفعاليات والخدمات بما يعزز مكانة مهرجان جرش ويرفع مستوى العائد الاقتصادي على المحافظة وأبنائها إلى جانب الحفاظ على البعد الثقافي والفني والسياحي للمهرجان.
    واستعرض رئيس الغرفة دندن العتوم واقع القطاع التجاري في المحافظة مؤكداً أهمية الدور الذي أسهم به مهرجان جرش في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية.
    وأشار إلى حالة الرضا التي أبداها عدد من التجار تجاه الفعاليات والمشاركة والحركة التجارية التي شهدتها المحافظة خلال فترة المهرجان مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق بين إدارة المهرجان وغرفة التجارة والقطاع الخاص، بما يعزز استفادة المجتمع المحلي والقطاع التجاري من هذا الحدث الثقافي والسياحي.