الكاتب: admin

  • الأميرة عائشة بنت فيصل تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتمكين الشباب رقمياً

    الأميرة عائشة بنت فيصل تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتمكين الشباب رقمياً

    إنجاز – بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة عائشة بنت فيصل، وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وهيئة أجيال السلام مذكرة تفاهم استراتيجية لدعم وتطوير البرامج المقدمة من خلال محطات المستقبل التابعة للوزارة في مختلف محافظات المملكة، بما يسهم في تمكين الشباب واليافعين، وتطوير مهاراتهم الرقمية والمستقبلية والريادية، وتعزيز الابتكار والمواطنة والسلامة الرقمية.

    ووقع المذكرة نيابة عن الوزارة، معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي عيسى سميرات، وعن هيئة أجيال السلام، الرئيسة التنفيذية السيدة لما حطّاب. وتأتي هذه الشراكة لتعزيز دور “محطات المستقبل” كمراكز وطنية للتمكين والتدريب الرقمي والابتكار وريادة الأعمال في مختلف محافظات المملكة.

    ويستند هذا التعاون إلى شراكة قائمة بين الوزارة والهيئة، من أبرز محطاتها اللجنة الشبابية الاستشارية للريادة والاقتصاد الرقمي التي أُطلقت ضمن مشروع “حضور” الممول من الاتحاد الأوروبي. وتمثل اللجنة منصة للمشاركة الشبابية الهادفة في تطوير السياسات والبرامج، حيث تتيح للشباب الإسهام بشكل مباشر في تحديد الأولويات والتحديات وتقديم التوصيات، بما يدعم تطوير مبادرات أكثر استجابة لاحتياجات الشباب ويعزز دورهم كشركاء فاعلين في صنع القرار وتعزيز منظومة الريادة والاقتصاد الرقمي في الأردن.

    وتشمل مجالات التعاون تطوير وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في المهارات الرقمية والمستقبلية، والريادة الرقمية، والابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب برامج للتوعية بالمواطنة والسلامة الرقمية والاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

    وتشمل الشراكة كذلك إعداد الدراسات والأبحاث والأوراق المعرفية ذات العلاقة بالشباب واليافعين والمهارات والريادة الرقمية، والاستفادة من نتائجها في تصميم برامج وأنشطة تطبيقية قابلة للتنفيذ والتوسع.

    وفي هذا السياق، أكد معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي عيسى سميرات على أهمية هذه الشراكة قائلاً:
    “ إن المذكرة تسهم في توسيع نطاق الشراكات التي تدعم البرامج المقدمة للشباب من خلال محطات المستقبل، وتتيح الاستفادة من الخبرات المتخصصة لتطوير برامج أكثر ارتباطًا باحتياجات المستفيدين ومتطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل.

    وأضاف أن الوزارة تركز على أن تقترن البرامج التدريبية بمخرجات قابلة للقياس، وأن تخضع للمتابعة والتقييم بما يتيح تطوير التجارب الناجحة والبناء عليها وتوسيع نطاقها في المحافظات وفق الاحتياجات والأولويات“.

    من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام، الانسة لما الحطّاب، على أهمية الشراكة قائلة: “تجسد هذه المذكرة التزامنا العميق بتمكين اليافعين والشباب وتزويدهم بالمهارات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، وليكونوا صنّاع تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. فمن خلال تعاوننا مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وتفعيل ‘محطات المستقبل’، نهدف إلى توفير مساحات شاملة وآمنة تدمج بين الابتكار والمواطنة الرقمية، مع التركيز على المشاركة الفاعلة للفئات المهمشة والأقل حظاً ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة. نحن نؤمن بأن الاستثمار في المهارات الرقمية للشباب هو استثمار مباشر في بناء مستقبل أكثر مرونة وسلاماً.”

    وبموجب المذكرة، يتم تنفيذ البرامج والأنشطة وفق خطط عمل يعتمدها الطرفان مسبقًا، تحدد طبيعة البرامج والفئات وأعداد المستفيدين ومواقع التنفيذ والجداول الزمنية والأدوار والمسؤوليات، إضافة إلى المخرجات ومؤشرات الأداء وآليات المتابعة والتقييم وقياس الأثر، وآليات الاستدامة.

    كما تتضمن مجالات التعاون دعم المبادرات التي تعزز الشمول والاندماج الرقمي وإتاحة الفرص للفئات الأقل حظًا والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وفق الإمكانات والتشريعات المعمول بها.

  • النوايسة: المعلومة أصبحت جزءا من إدارة الأزمات والإعلام المهني خط الدفاع الأول أمام التضليل

    النوايسة: المعلومة أصبحت جزءا من إدارة الأزمات والإعلام المهني خط الدفاع الأول أمام التضليل

    إنجاز – قال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي، الدكتور زيد النوايسة، إن البيئة الإعلامية والمعلوماتية تشهد تحولات متسارعة، إذ لم يعد التحدي يتمثل في الوصول إلى المعلومة، وإنما في القدرة على تمييزها وفهم سياقها والتحقق من صحتها، لا سيما في أوقات الأزمات.

    وأكد النوايسة، خلال ندوة حوارية بعنوان: “الإعلام المهني في عصر الأزمات والدراية الإعلامية”، نظمتها اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين الأردنيين، اليوم الأربعاء، أن الحاجة للمعلومات تزداد خلال الأزمات، بالتزامن مع سرعة انتشار الشائعات والمعلومات غير الدقيقة أو المجتزأة، ما يجعل المعلومة جزءاً من إدارة الأزمة وليس مسألة لاحقة لوقوع الحدث.

    وأوضح أهمية الإعلام المهني في ظل تعدد المنصات والمصادر، وأن قيمة الإعلام تكمن في التحقق من المعلومات وتدقيقها وتقديمها ضمن سياقها الصحيح، مشيراً إلى أن توفير المعلومات الدقيقة والواضحة في الوقت المناسب، يمثل مسؤولية مشتركة بين الإعلام المهني والحكومة.

    وأوضح النوايسة أن وزارة الاتصال الحكومي تسعى إلى الحضور بشكل استباقي، ولا تقتصر على التعامل مع الأحداث بردود الفعل، بل تعمل على رصد القضايا التي تشغل المواطنين، واستباق تساؤلاتهم، والإجابة عنها، وتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة في الوقت المناسب.

    ولفت إلى أن المواطن لم يعد مجرد متلقٍ للمعلومات، بل أصبح ناشراً لها، ما يبرز أهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية القائمة على التأكد من المصدر والسياق، ومقارنة المعلومات، والتحقق منها قبل مشاركتها.

    وقال إن الوزارة لا تنظر إلى الدراية الإعلامية باعتبارها حملة لمواجهة الشائعات، وإنما مشروع وطني لبناء الوعي والتفكير النقدي والمناعة المجتمعية، وهو الاتجاه الذي تقوم عليه الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية 2026–2029.

    بدوره، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، إن الإعلام أصبح واحداً من أهم الفاعلين في السياسة والعلاقات الدولية، ولم يعد دوره مقتصراً على نقل الأحداث، بل أصبح فاعلاً مؤثراً في تشكيل المواقف والصورة الدولية للدول.

    وأشار إلى أن الإعلام المهني يمثل أحد مصادر القوة الناعمة للدولة، ويمكن أن يسهم في إيصال وجهة نظرها إلى العالم الخارجي، مؤكداً أهمية وجود إعلام قادر على المنافسة والتأثير في البيئة الدولية.

    ولفت إلى أن الأزمات والنزاعات الدولية تؤثر في الإعلام، كما يؤثر الإعلام في مسار النزاعات، ما يفرض على وسائل الإعلام مسؤولية مهنية واجتماعية وسياسية في التعامل مع الأحداث، خصوصاً في القضايا الإنسانية الكبرى.

    من جانبه، قال الخبير القانوني المحامي محمد قطيشات، إن الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والصحية، بالتوازي مع الانفجار الرقمي لوسائل التواصل الاجتماعي، أحدثت تحولاً هيكلياً في البيئة الإعلامية، وحولت كل مستخدم لمنصات التواصل إلى ناقل محتمل للخبر.

    وأوضح أن هذا الواقع يضع الصحفي المهني أمام معادلة دقيقة، لم يعد المطلوب فيها مجرد السرعة في نقل الحدث، وإنما الالتزام بمعايير التحقق القانونية والأخلاقية، نظراً للأثر المباشر للنشر على المجتمع والتعايش والسلم المجتمعي والأمن الوطني والثقة بالمؤسسات.

    وأشار إلى أن التشريعات الأردنية رسخت حقوق الصحفيين، وبينت في الوقت ذاته المسؤوليات المترتبة على النشر، لافتاً إلى أن القوانين ذات الصلة تتيح للصحفي ممارسة النقد وإبداء الرأي في أداء المؤسسات والأفراد والوظيفة العامة ضمن الأطر القانونية.

    وأكد أن التحدي الأبرز في أوقات الأزمات يتمثل في الموازنة بين سرعة النشر وواجب التحقق، مشدداً على أن ضيق الوقت أو حسن النية لا يشكلان، بحد ذاتهما، سبباً للإعفاء من المسؤولية القانونية عندما يترتب على النشر ضرر أو مخالفة.

    ولفت إلى تحديات أخرى تتعلق بإعادة النشر والمشاركة وحماية المصادر وضوابط التغطية الإعلامية في حالات الطوارئ، بما في ذلك احترام الحياة الخاصة وكرامة الضحايا وعدم إعاقة عمليات الإنقاذ والاستجابة للأزمات.

    وأكد أهمية التوازن بين حرية الرأي والتعبير ومكافحة التضليل، مشيراً إلى ضرورة أن تكون القيود المفروضة في أوقات الأزمات محددة بالقانون ومرتبطة بغايات مشروعة ومتناسبة معها.

    وحذر من الرقابة الذاتية المفرطة التي قد تؤدي إلى عزوف الصحفيين عن التغطية، وبالتالي ترك المجال للشائعات والمعلومات غير الدقيقة، داعياً إلى تعزيز الثقافة القانونية لدى الصحفيين باعتبارها أداة أساسية لحماية العمل الإعلامي.

    وقال إن الصحفي الأكثر تسلحاً بالثقافة القانونية يكون أكثر قدرة على ممارسة عمله بمهنية وجرأة، والتحوط من الأخطاء والمخاطر القانونية التي قد تترتب على العمل الصحفي.

    من جهته، قال مدير الندوة ورئيس اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين الأردنيين، الزميل فيصل بصبوص، إن النقاش يعزز دور الإعلام المهني في مواجهة تحديات الأزمات والمعلومات المضللة، في ظل سرعة وصول المعلومات إلى الجمهور وتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى جزء أساسي من صناعة الرأي العام.

    وأشار إلى أن التمييز بين الخبر الصحيح والمعلومة المضللة، وبين الرأي والحقيقة، أصبح أكثر صعوبة وتعقيداً، خصوصاً في أوقات الأزمات التي تتضاعف فيها مسؤولية الإعلام المهني.

    وقال إن الكلمة خلال الأزمات لا تكون مجرد خبر، وإنما يمكن أن تسهم في تهدئة المجتمع أو زيادة القلق، وتعزيز الثقة بالمؤسسات أو إضعافها، ما يبرز أهمية الصحافة المهنية القائمة على الدقة والتحقق والتوازن والمسؤولية واحترام حق الجمهور في المعرفة.

    وأكد أن الدراية الإعلامية أصبحت ضرورة لكل فرد في المجتمع، لما توفره من أدوات لقراءة المحتوى الإعلامي بوعي، وفهم مصادر المعلومات، واكتشاف التضليل والشائعات، والتمييز بين المحتوى المهني والمحتوى الذي يستهدف التأثير أو التلاعب بالرأي العام.

    ولفت إلى أن أهمية الموضوع تتضاعف مع التحديات المرتبطة بسرعة تداول الأخبار والذكاء الاصطناعي والمحتوى المفبرك والمعلومات المضللة، وصولاً إلى المسؤولية القانونية والمهنية التي تحكم ممارسة العمل الصحفي.

    وناقشت الندوة، التي حضرها وشارك فيها نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني وأعضاء مجلس النقابة وأعضاء اللجنة الثقافية، وعدد من الصحفيين والإعلاميين، واقع الإعلام المهني في أوقات الأزمات، وأهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية، والتحديات التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأبعاد القانونية والأخلاقية للتغطية الإعلامية في الظروف الاستثنائية.

  • انطلاق برنامج سابلة الحسن 2026

    انطلاق برنامج سابلة الحسن 2026

     

    عمان 9 أيلول -إنجاز – مندوباً عن سمو الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري لجائزة الحسن للشباب، رعى وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة،، انطلاق برنامج سابلة الحسن 2026، بمشاركة 65 شاباً وشابة من 20 جامعة وكلية من محافظات المملكة كافة.

    وأكد محافظة، خلال الحفل، الذي حضره عدد من الرسميين والأكاديميين وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، أهمية الاستثمار في الشباب، مشيراً إلى أن الاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم يمثل استثماراً في مستقبل الأردن ونهضته.

    وأضاف أن سابلة الحسن تعد أحد البرامج المتميزة التي تطلقها جائزة الحسن للشباب، مبيناً أنها ليست مجرد برنامج شبابي، وإنما تجربة متكاملة تتيح للشباب التعلم من الحياة والميدان، والتفاعل المباشر مع المجتمع، واكتشاف الأردن ببيئته وتاريخه ومكوناته وتنوعه، وبناء علاقات قائمة على التعاون والعمل بروح الفريق.

    وأشار محافظة إلى أن أثر هذه التجربة لا يقتصر على ما يتعلمه المشاركون خلال أيام السابلة، وإنما يمتد إلى حياتهم بعد انتهاء البرنامج، من خلال بناء الثقة بالنفس والانتماء للوطن وروح المبادرة والإبداع والقدرة على تحمل المسؤولية والعمل الجماعي، وهي قيم ومهارات لا تكتسب بالمعرفة النظرية وحدها، وإنما تبنى من خلال التجربة والممارسة والتحدي.

    وأوضح أن الأردن بما يمتلكه من إرث حضاري وتاريخي وبيئة متنوعة ومجتمع متماسك، يشكل ميداناً مفتوحاً للتعلم واكتشاف الذات، معرباً عن ثقته بأن كل محطة من محطات السابلة، وكل تجربة يخوضها المشاركون، وكل تحد يتغلبون عليه، ستضيف إلى شخصياتهم خبرة جديدة وتترك في نفوسهم قيماً ومعاني راسخة.

    وخاطب محافظة المشاركين قائلاً إنهم لا يمثلون أنفسهم فحسب، وإنما يمثلون جامعاتهم وكلياتهم ومحافظاتهم، ويمثلون جيلاً يعول عليه كثيراً في مسيرة بناء الأردن، داعياً إياهم إلى أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية، وأن يجعلوا من تجربة السابلة فرصة لاكتشاف قدراتهم وتوسيع آفاقهم وخدمة مجتمعهم وتعزيز إيمانهم بقدرتهم على صناعة المستقبل.

    بدورها، أكدت مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن أن “سابلة الحسن” ليست مجرد رحلة أو نشاط عابر، بل تجربة شبابية متكاملة تربط المعرفة بالممارسة والانتماء بالمسؤولية، وتوفر مساحة للتعلم والاكتشاف والمبادرة.

    وأشارت إلى أن البرنامج يمثل امتداداً لمسيرة بدأت عام 1991، لترسيخ قيم الانتماء وخدمة المجتمع وبناء الشخصية، ويترجم عملياً رؤية جائزة الحسن للشباب في تمكين الشباب وتعزيز قيم الإنماء والمواطنة.

    يذكر أن البرنامج يستمر 13 يوماً، ويقوم على تجربة شبابية متكاملة تجمع بين التعلم بالممارسة والتدريب الميداني والاستكشاف والتفاعل مع المؤسسات الوطنية والمجتمعات المحلية، بما يعزز قيم الانتماء والمواطنة والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

    ويتضمن البرنامج زيارات إلى مواقع أثرية وسياحية إضافة إلى زيارة مؤسسات وطنية واقتصادية وإعلامية.

    كما يشمل البرنامج محاضرات وورشاً توعوية حول الريادة والابتكار، ومواجهة الفكر المتطرف، والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، والابتزاز الإلكتروني، ومكافحة المخدرات، والمواطنة وقبول الآخر.

    وتتنوع الفعاليات الثقافية والمجتمعية بين المسرح الشرطي المجتمعي، وأعمال تطوعية، وجلسات حوارية حول قضايا الشباب، ورحلة الثورة العربية الكبرى، بما يعزز ارتباط المشاركين بالمجتمعات المحلية ويترجم مفهوم الخدمة المجتمعية إلى ممارسة فعلية.

    أما التدريبات الميدانية والمغامرات فتشمل الإنزال الجبلي، والتايكوندو، والمسير وتسلق جبل أم الدامي، بهدف تنمية القدرات البدنية والنفسية وتعزيز الثقة بالنفس والانضباط وروح الفريق.

  • جامعة عجلون الوطنية حاضرة في معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية الـ44

    جامعة عجلون الوطنية حاضرة في معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية الـ44

    جامعة عجلون الوطنية حاضرة في معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية الـ44

     

    تحت رعاية سعادة الدكتور طلال أبو غزالة، افتُتحت اليوم الأربعاء في فندق إنتركونتيننتال عمّان فعاليات معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية في دورته الـ44، بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، وأكاديميات الطيران، والكليات البحرية، ومراكز التدريب والتعليم.

     

    وسجّلت جامعة عجلون الوطنية حضورًا فاعلًا في المعرض، من خلال جناحها الذي يقدّم للطلبة والزوار معلومات متكاملة حول برامجها وتخصصاتها الأكاديمية، وفرص الالتحاق بها، بما يتيح للطلبة التعرف إلى خيارات تعليمية متنوعة تلبي طموحاتهم وتواكب احتياجات سوق العمل.

     

    وتأتي مشاركة الجامعة في هذا الحدث الأكاديمي الدولي انطلاقًا من حرصها على الوصول إلى الطلبة في مختلف المحافظات وتعريفهم بالفرص التعليمية التي توفرها، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر معهم والإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بالتخصصات والقبول والبرامج الأكاديمية.

     

    ويمنح معرض بريدج الطلبة فرصة مهمة للمقارنة والتعرف إلى الخيارات المتاحة أمامهم، والتواصل المباشر مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي، واستكشاف التخصصات التي تتوافق مع ميولهم وطموحاتهم ومتطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

     

    وتواصل جامعة عجلون الوطنية حضورها في الفعاليات والمعارض التعليمية المتخصصة، تأكيدًا على رؤيتها في توفير تعليم جامعي نوعي، وتقديم تخصصات وبرامج تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتهيئة الطلبة لمسارات أكاديمية ومهنية واعدة.

  • زها الثقافي يطلق مشروع «الرياضة من أجل التنمية» في غور الصافي

    زها الثقافي يطلق مشروع «الرياضة من أجل التنمية» في غور الصافي

    إنجاز – برعاية سمو الأميرة آية بنت فيصل، أطلق مركز زها الثقافي  اليوم مشروع “الرياضة من أجل التنمية الحضرية المستدامة” في غور الصافي، بالشراكة مع موئل الأمم المتحدة في الأردن وبلدية الأغوار الجنوبية، وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية الأردنية.

    يهدف المشروع لتوظيف الرياضة والمساحات العامة كأدوات للتنمية، والتمكين، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

    ويتضمن المشروع تطوير عدد من المرافق الرياضية في مركز زها الثقافي، من بينها مسار للركض، ونادٍ رياضي خارجي، وملعب لكرة الشاطئ، ومنطقة لعب للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة وفق منهجية Urban95، بما يوفر مساحات مفتوحة وآمنة تتيح لمختلف أفراد المجتمع ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة*

    *مأدبا- 9 أيلول – 2026* – إنجاز -مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، واجب العزاء إلى عشيرتي الحيصة والضرابعة.

    ونقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم أحمد عبدالغني الحيصة *في لواء ذيبان في محافظة مأدبا*، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعشيرة الحيصة.

    كما نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم حرب مصطفى الضرابعة،*في لواء ذيبان أيضا* تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الضرابعة، سائلا المولى عز وجل أن يغفر له ويعفو عنه ويسكنه فسيح جناته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي ومحافظ مأدبا بالإنابة الدكتور أحمد الفاعوري.

  • الأردن ومنظمة الصحة العالمية يوقّعان استراتيجية التعاون القُطري 2026–2030

    الأردن ومنظمة الصحة العالمية يوقّعان استراتيجية التعاون القُطري 2026–2030

    إنجاز – وقّعت المملكة الأردنية الهاشمية ومنظمة الصحة العالمية استراتيجية التعاون القُطري للأردن 2026–2030، بحضور وتوقيع معالي الدكتور إبراهيم البدور، وزير الصحة؛ والدكتور أدهم إسماعيل، المسؤول عن تسيير أعمال مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط والدكتورة إيمان الشنقيطي، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن؛ والسيدة شيري ريتسيما، المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن.

    وتؤكد الاستراتيجية الالتزام المشترك بالمضي قدماً نحو تحقيق الصحة للجميع، وتوفر خارطة طريق للعمل المشترك لدعم التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود، وتعزيز التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية.
    كما تعكس الاستراتيجية نهجاً تشاركياً واسعاً، وتوحّد جهود الحكومة والأمم المتحدة والشركاء حول رؤية مشتركة نحو أردن أكثر صحة وإنصافاً وقدرة على الصمود.

  • المعايطة يرعى تخريج المشاركين بدورة دبلوم الأخصائي البيئي الشامل

    المعايطة يرعى تخريج المشاركين بدورة دبلوم الأخصائي البيئي الشامل

    انجاز- ناديه العنانزه /راشد فريحات/ يوسف الصمادي
    رعى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية «الرأي» الرئيس الفخري لجمعية البيئة الأردنية، الوزير الأسبق سميح المعايطة فعاليات تخريج المشاركين في دورة دبلوم الأخصائي البيئي الشامل المستوى الأول، بعنوان «الأسس الاستراتيجية لإدارة البيئة والاقتصاد والحوكمة البيئية المستدامة»، والتي أقيمت في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع لجمعية البيئة الأردنية يمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات والمهتمين بالشأن البيئي .
    وأكد المعايطة حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على الاهتمام بالقضايا البيئية وفي مقدمتها قضايا التغير المناخي وحماية البيئة وتعزيز الاستدامة مشيراً إلى أن الأردن يمضي في تطوير سياساته وبرامجه المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والتمويل الأخضر، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
    وأشار إلى أهمية رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، وبناء قدرات الكوادر الوطنية وتأهيلها في المجالات البيئية، بما يمكنها من الإسهام بفاعلية في التعامل مع القضايا والتحديات البيئية، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة مثمنا الدور الذي تقوم به جمعية البيئة الأردنية في خدمة القضايا البيئية ونشر الثقافة والوعي البيئي، وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة مؤكداً أهمية استمرار الجمعية في تطوير برامجها وشراكاتها بما يخدم البيئة والمجتمع.
    و قال رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي فريحات إن الجمعية تواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي وبناء قدرات المهتمين والعاملين في المجال البيئي، انطلاقاً من رسالتها في خدمة البيئة الأردنية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
    وأشار فريحات إلى أن دورة دبلوم الأخصائي البيئي الشامل تأتي ضمن البرامج التدريبية التي تنفذها الجمعية من خلال مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات، بهدف تأهيل المشاركين وتزويدهم بالمعارف والخبرات اللازمة في مختلف مجالات العمل البيئي مبينا ان هذا المستوى للمرحلة الأولى من دبلوم الأخصائي البيئي الشامل على أن يشكل استكمال المستوى الثاني بعد اجتياز متطلبات البرنامج مساراً متكاملاً للارتقاء بالمتدرب نحو الكفاءة المهنية والتطبيقية في مجال الإدارة البيئية بما يعزز جاهزية المؤسسات لتطبيق المتطلبات البيئية وتحسين أدائها والمساهمة في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
    وبين أن الجمعية تحرص على توسيع قاعدة الشراكة مع المؤسسات الوطنية ووسائل الإعلام والجهات المعنية بالشأن البيئي، مثمناً دور المؤسسة الصحفية «الرأي» ودعمها المتواصل للقضايا البيئية، إلى جانب دعمها لأنشطة وفعاليات جمعية البيئة الأردنية، ودورها في إيصال الرسالة البيئية إلى مختلف شرائح المجتمع.
    وقدم المدير التنفيذي للجمعية مدير مركز بناء القدرات والاستشارات المدرب معن نصايرة شرحا عن الدورة حيث ان المستوى الأول من دبلوم الأخصائي البيئي تنفذه الجمعية برنامجاً تدريبياً متخصصاً يهدف إلى بناء وتأهيل كوادر وطنية تمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية اللازمة للقيام بدور الأخصائي البيئي داخل المؤسسات والمنشآت ومختلف قطاعات العمل.
    وبين ان البرنامج ينطلق من أهمية تعزيز القدرات الوطنية في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، والحاجة إلى وجود أخصائي بيئي مؤهل يكون قادراً على فهم التشريعات والأنظمة والمتطلبات البيئية، ومتابعة مدى الالتزام بها، والتعرف على مصادر التلوث وطرق قياسها ومراقبتها، وتحديد المخاطر البيئية والتعامل معها، ومتابعة المؤشرات والأداء البيئي، والمساهمة في وضع الحلول والإجراءات التي تحد من الآثار السلبية على البيئة والصحة العامة.
    وقدمت المدير الاداري و المالي ومنسقة التدريب والمشاريع في الجمعية نانسي الخيري شرحا عن المشاريع التي تنفذها الجمعية كما قدمت الممستشارة و الناطق الاعلامي الصحفية ناديه العنانزه شرحا عن دور الجمعية في التركيز على الاعلام لابراز قصص النجاح و المؤسسات التي تعنى بالبيئة و التنمية المستدامة .
    وثمن المهندس سامر الكردي في كلمته عن المشاركين الدور الذي تقوم به الجمعية ومدى استفادته والمشاركين من التدريب وما يعكسه على مؤسساتهم .
    وفي ختام حفل التخريج الذي تخلله عرض فيديو عن انجازات الجمعية و انشطتها وبرامجها من اعداد المدير الاداري و المالي ومنسقة التدريب والمشاريع في الجمعية نانسي الخيري سلم المعايطة الشهادات للخريجين كما قدمت الجمعية شهادة التميز الاعلامي للمؤسسة الصحفية الراي تقديرا لدورها في دعم القضايا البيئية ورسالة واهداف جمعية البيئة .
    وعلى هامش التخريج تجول المعايطة على مرافق الجمعية من محطة المعرفة البيئية والمكتبة البيئية ومركز التدريب كما اطلع على الجوائز و المحلية والدولية التي حصلت عليها محليا ودوليا .

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏غرفة أخبار‏‏ و‏تحتوي على النص '‏الثاعة هواإلجاز lga الجاز AA ਵਰ‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏تحتوي على النص '‏Ao إلاعة هارلهار ミ Smile a o T‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏دراسة‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏مِنبر‏

    قد تكون صورة ‏‏عطر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏بات عات لجمية‏'‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

     

     

  • “جيدكو” تلتقي مستفيدي برامجها في الطفيلة

    “جيدكو” تلتقي مستفيدي برامجها في الطفيلة

    انجاز-أكدت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو)، أهمية تعزيز التواصل المباشر مع أصحاب المشاريع والاطلاع على واقع أعمالهم واحتياجاتهم، بما يسهم في توجيه برامج الدعم نحو أولويات المشاريع وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.

    جاء ذلك خلال اللقاء الحواري الذي جمع المؤسسة بعدد من مستفيدي برامجها في محافظة الطفيلة اليوم الأربعاء، بحضور محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، والمدير التنفيذي للمؤسسة غالب حجازي، إلى جانب أصحاب المشاريع المستفيدة.

    وأشار الماضي إلى أهمية الدور الذي تضطلع به جيدكو في دعم المشاريع الاقتصادية وتمكين أصحابها، مؤكدا أن دعم المشاريع في المحافظات يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي المحلي، ويدعم استدامة المشاريع وفرص العمل، ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات الإنتاجية في مختلف القطاعات.

    من جانبه، أكد حجازي أن لقاءات المستفيدين تمثل مساحة مهمة للتعرف على واقع المشاريع بعد حصولها على الدعم، وقياس أثره بصورة مباشرة، مشيرا إلى أن آراء أصحاب المشاريع وتجاربهم تشكل مدخلا أساسيا في تطوير أدوات وبرامج المؤسسة، بما يواكب احتياجاتهم ويدعم انتقال مشاريعهم إلى مراحل جديدة من النمو والتوسع.

    وأوضح حجازي أن عدد المشاريع التي استفادت من برامج دعم جيدكو بلغ 41 مشروعا، موزعة على مختلف القطاعات الاقتصادية، والصناعية والزراعية والخدمية، وأسهمت برامج الدعم بهذه المشاريع في توفير 140 فرصة عمل.

    وتضمن اللقاء حوارا مفتوحا مع أصحاب المشاريع المستفيدة، تناول تجاربهم في الاستفادة من برامج المؤسسة، والأثر الذي أحدثه الدعم في مشاريعهم، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجههم في مراحل التشغيل والتطوير والنمو، والفرص المتاحة للتوسع والوصول إلى أسواق جديدة، فضلا عن المقترحات المتعلقة بأولويات الدعم خلال المرحلة المقبلة.

  • ولي العهد يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت الملكية

    ولي العهد يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت الملكية

    عمان 9 أيلول – إنجاز-  مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، كرم نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، عددا من القيادات المشاركة في أعمال المؤتمر التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، تقديرا لجهودهم الاستثنائية في خدمة الأمة الإسلامية.

     

    وخلال حفل التكريم، الذي عقد في قصر الحسينية، سلم سمو ولي العهد أوسمة ملكية لعدد من العلماء، بحضور سمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي.

    فقد سلم سموه فضيلة الشيخ عبدالله بن بيه من دولة الإمارات العربية المتحدة وسام النهضة عالي الشأن من الدرجة الأولى، وكل من الأستاذ الدكتور عثمان بكر من ماليزيا، وفضيلة الشيخ أحمد بن سعود السيابي من سلطنة عُمان، والأستاذ الدكتور أحمد شوقي بنبين من المغرب وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى.

    كما سلم سموه شهادات عضوية في مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي إلى كل من العالم والفقيه الإسلامي والأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة الدكتور قطب سانو، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، وشاغل منصب كرسي الإمام السيوطي فضيلة الدكتور عبدالرحمن عمورة، وشاغل منصب كرسي الإمام الغزالي فضيلة الدكتور مصطفى أبو صوي، وشاغل منصب كرسي الإمام النووي فضيلة الدكتور أحمد الزعبي، وشاغل منصب كرسي الإمام الرازي الدكتور فاروق حسن، والطبيب والمفكر الإسلامي الدكتور مصطفى البدوي، والباحثة والأكاديمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية والتصوف الدكتورة دانيا راشيتش.

    ويهدف المؤتمر التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الذي يعقد في عمان على مدار ثلاثة أيام بعنوان “أولويات الأمة في الخمس والعشرين سنة القادمة (2026 – 2050)”، إلى جمع نخبة من العلماء والباحثين من مختلف المذاهب والدول الإسلامية والعالمية لمناقشة القضايا الإسلامية المعاصرة وتقديم رؤى وحلول لها.

     

    ويشارك في المؤتمر أكثر من 70 عالما من أعضاء أكاديمية آل البيت الملكية، يمثلون مؤسسات إسلامية من جميع المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية الإسلامية من 30 دولة.

    وحضر حفل التكريم، رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.