كتب : سمير الشيخ والوجيه سمير القضاه
العمل الإرهابي الجبان في الكرك يصعب إدراك تفسيره، وهو خطر من أشخاص يدفعهم الجهل والكبر وانعدام الخلق والإنسانية، بل عقول اختارت سخافات وأفكارًا فارغة ومحتوى دونيًّا في غياب الآدمية.
هل يمكن للأبناء أن يكونوا الخصم، وللإيديولوجيات أن تفصل بين الأهل وتقذفهم في وحل الشر والمعاناة والحزن؟
خاب وخسر الهدف والمخطط والظن، ويجب معاقبتهم ليكونوا عبرة.
كان يوم أمس الاثنين مميزًا بأهل النخوة والفزعة، إذ أمّ أبناء محافظة عجلون كرك العزة، وتوجهوا إلى بيت العزاء في قرية حمود لأداء الواجب وعناق الإخوة في المصاب الجلل الذي ألمّ بالأردنيين.
حمى الله الأردن بشعبه المتآلف، وبما يحمله من كرم وشهامة وعزة ومجد، بقيادته الهاشمية.

اترك تعليقاً