الوسم: صندوق عرب وعالم

  • مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية الأربعاء

    مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية الأربعاء

    إنجاز-يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاربعاء ، جلسة مفتوحة بشأن “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية” حيث ستقدم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو احاطة لاعضاء المجلس بهذا الشأن.
    وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند قد اطلع مجلس الأمن للمرة الأخيرة حول فلسطين في 25 تشرين الثاني ، لكن المشاورات لا زالت جارية لتعيين خليفته.
    ومن المتوقع أن تقدم ديكارلو في اجتماع اليوم إحاطة حول أحدث تقرير ربع سنوي للأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2334 الصادر في 23 كانون الأول 2016 والذي يطالب إسرائيل بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

  • خلال 10 أيام .. اتفاق غزة قد يبصر النور قريباً

    خلال 10 أيام .. اتفاق غزة قد يبصر النور قريباً

    إنجاز_مع تأكيد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس الأحد سعيه المتواصل لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة منذ العام الماضي، يبدو أن بوادر أمل بدأت تلوح في الأفق.

    وكشف مسؤولون في الاحتلال الإسرائيلي أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة خلال 10 أيام.

    وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه، إن اتفاق وقف النار مع حماس وتبادل الأسرى يمكن أن يكتمل بحلول عيد “الحانوكا”، الذي يبدأ مساء 25 كانون الثاني الحالي، وفق ما نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    حجر عثرة

    إلا أن المحادثات لا تزال تواجه حجر عثرة بشأن عدد الأسرى الذين سيفرج عنهم، حسب القناة 13 العبرية، إذ تريد حركة حماس إطلاق سراح عدد أقل مما يطالب به الاحتلال الإسرائيلي الذي “ليس على استعداد للتنازل”.

    وكان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان أبدى الخميس الماضي تفاؤله بشأن قرب إبرام الاتفاق.

    تتقدم بهدوء

    فيما أوضح وسطاء ومسؤولون مطلعون أن محادثات الهدنة تتقدم بهدوء خلف الكواليس، بعد وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحزب الله في لبنان وضغط الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

    يشار إلى أن هذا الملف شهد على مدار أشهر، جولات وصولات توسطت فيها قطر ومصر والولايات المتحدة، ما أدى إلى ارتفاع الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في القطاع الفلسطيني المدمر.

  • 436 يوما للحرب على فلسطين

    436 يوما للحرب على فلسطين

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٤٣٦ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى٠
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي مجزرتين خلال ال٢٤ ساعة الماضية ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٥٥ شهيدا و ١٧٠ مصابا.
    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٤٩٣٠ شهيدا و ١٠٦٦٢٤ اصابة من السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ م.
    غزة والشمال
    ونفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات خلال الليل ادت لاستشهاد ١٣ مواطن واصابة نحو ثلاثين معظمهم أطفال.
    واستشهد اربعة مواطنين وعدد من الإصابات إثر قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة مطر بشارع النفق وسط مدينة غزة
    كما ارتقى ثلاثة شهداء وعدد من المصابين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بحي الزيتون جنوب مدينة غزة
    واستشهد اربعة مواطنين وعدد من الجرحى بعد قصف الاحتلال منزلاً لعائلة “عروق” في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
    وكانت طائرات الاحتلال قصفت مدرستي الماجدة وسيلة والعائلة المقدسة غرب غزة ما ادى لاستشهاد تسعة مواطنين واصابة العشرات.
    وتواصل قوات الاحتلال تدمير واحراق المنازل في جباليا وبيت لاهيا .
    ونسف الاحتلال عدداً من المباني السكنية بمنطقة الخلفاء في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
    واطلقت طائرة “كواد كابتر” القنابل على المنازل في محيط مستشفى كمال عدوان شمال غزة.
    وتحاصر قوات الاحتلال نحو ألفي نازح في مراكز النزوح في بيت حانون وسط إطلاق نار متواصل.
    وسط قطاع غزة
    واصيب ثمانية مواطنين أحدهم حالته خطيرة في قصف اسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
    وكان قصف سابق على خيمة غرب دير البلح ادى لاستشهاد اربعة مواطنين واصابة خمسة بعد ساعات من المجزرة التي استهدفت مبنى بلدية دير البلح وادّت لاستشهاد رئيس البلدية دياب الجرو وعشرة مواطنين اخرين.
    و في مخيم البريج استشهد الصحفي محمد جبر القريناوي. 30 عاما وزوجته مرام خميس القريناوي 29عاما وأبناءه جبر 10سنوات ، سيدرا 5 سنوات وأيات 12 عاما

    جنوب القطاع
    وانتشل المسعفون الشهيدة عبير محمد أبو سليمة من منطقة البردويل في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ليترفع إلى ستة عدد الشهداء الذين جرى انتشالهم خلال ٢٤ ساعة في ظل عملية توغل باتجاه المواصي برفح .
    وجددت المدفعية الاسرائيلية قصفها لشرق خان يونس وقد استشهد شقيقان من عائلة ابو طعيمة شرق عبسان.
    واصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة في شمال شرق مدينة خان يونس.

  • 435 يوما للحرب على فلسطين

    435 يوما للحرب على فلسطين

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٤٣٥ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى٠
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ثلاث مجازر خلال ال٢٤ ساعة الماضية ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٤٠ شهيدا و ٩٨ مصابا.
    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٤٨٧٥ شهيدا و ١٠٦٤٥٤ اصابة من السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ م.
    وغرقت مئات الخيام التي تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس وعلى شاطئ البحر نتيجة الأمطار ودخول مياه البحر لها.
    وشرعت جمعية خيرية بإنشاء مخيم يضم ٧٠٠ خيمة لإيواء النازحين من على شاطيء بحر خان يونس ودير البلح.
    غزة والشمال
    واستشهد اربعة مواطنين وعدد من الإصابات إثر قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة “سعد الله” قرب محطة خلة في منطقة جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.
    والشهداء هم رأفت إسماعيل سعد الله وعدد من أفراد أسرته.
    واصيب اثنين من المواطنين جراء قصف الطابقين الثالث والرابع لمنزل يعود للمواطن أحمد أبو وردة قرب دوار النزلة في جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.
    واحترقت سيارة إسعاف جراء استهدافها من قبل طائرات الاحتلال داخل مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.
    وتواصل قوات الاحتلال تدمير واحراق المنازل في جباليا وبيت لاهيا مع إصدار أوامر إخلاء جديدة في جباليا وغزة.
    وفي مدينة غزة استشهد خلال ال٢٤ ساعة الماضية ١٨ مواطنا في غارات على حي الصبرة والنصر وشارع عمر المختار بمدينة غزة.
    ووقع عدد من الإصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال مدرسة يافا التي تؤوي نازحين في شارع يافا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
    وسط قطاع غزة
    وارتفع إلى ٤٠ عدد الشهداء في القصف على مبنى البريد في النصيرات مساء الخميس بعد انتشال اربعة شهداء.
    وجددت المدفعية الاسرائيلية قصفها لشمال المخيم مع تنفيذ عمليات نسف للمنازل.
    كما جددت المدفعية قصفها لشرقي مخيم المغازي وسط القطاع.
    جنوب القطاع
    واستشهد اثنين من المواطنين وإصابات في قصف الاحتلال خيام نازحين غرب رفح وفي غارة شمال المدينة.
    وواصل جيش الاحتلال نسف المنازل في حي الجنينة شرق رفح.
    وجددت المدفعية الاسرائيلية قصفها لشرق خان يونس.

  • اجتماعات عربية ودولية في العقبة السبت لدعم سوريا

    اجتماعات عربية ودولية في العقبة السبت لدعم سوريا

    إنجاز-يعقد في العقبة، اليوم السبت، اجتماعات عربية ودولية؛ لبحث تطورات الأوضاع في سوريا.
    ويأتي الاجتماع بدعوة من الأردن، يعقد وزراء خارجية لجنة الاتصال العربية الوزارية بشأن سوريا، المشكلة بقرار من الجامعة العربية والمكونة من الأردن، والسعودية، والعراق، ولبنان، ومصر، والأمين العام لجامعة الدول العربية اجتماعا في العقبة، يحضره أيضا وزراء خارجية الإمارات، والبحرين، والرئيس الحالي للقمة العربية، وقطر.
    وسيعقد وزراء الخارجية العرب الحاضرون لاجتماعات اللجنة اجتماعات مع وزراء خارجية تركيا، والولايات المتحدة، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى المبعوث الأممي بشأن سوريا.
    وستبحث الاجتماعات سبل دعم عملية سياسية جامعة يقودها السوريون لإنجاز عملية انتقالية وفق قرار مجلس الأمن 2254، تلبي طموحات الشعب السوري، وتضمن إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، وتحفظ وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسيادتها وأمنها واستقرارها وحقوق جميع مواطنيها.
    وكانت جامعة الدول العربية، قد أعربت عن تطلعها إلى التوصل لموقف عربي موحد داعم لسوريا في هذه المرحلة الصعبة، وفقا للمتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي.
    وقال رشدي، لقناة المملكة، إنّ الجامعة العربية تتطلع إلى اجتماع لجنة الاتصال العربية الوزارية الذي سيعقد في الأردن من أجل الخروج بموقف عربي موحد “يواكب السوريين” في هذا الظرف الدقيق.

  • 433 يوما للحرب على غزة

    433 يوما للحرب على غزة

    إنجاز–في اليوم الـ433 للعدوان على قطاع غزة أفاد استشهد 12 فلسطينيا وجرح آخرين إثر قصف إسرائيلي استهدف عناصر تأمين المساعدات غرب مدينتي خان يونس ورفح.

    كما اعتمدت الأمم المتحدة قرارا يؤكد دعمها وكالة الأونروا في عملها بالأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتمدت أيضا قرارا يطالب بوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ودائم من قبل جميع الأطراف في قطاع غزة.

    ميدانيا، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن “حدث أمني صعب” في قطاع غزة، في وقت أعلنت فيه المقاومة عن عملية جديدة ضد قوات الاحتلال.

    وفي الجانب السياسي، تجدد الحراك الدبلوماسي بالمنطقة، وسط تصريحات إسرائيلية عن وجود فرصة لإبرام صفقة تبادل للأسرى ووقف إطلاق النار.

    وفي الشأن اللبناني، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدات في الجنوب، مما أسفر عن سقوط قتلى، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين قال الجيش اللبناني إنه نشر قواته في مواقع ببلدة الخيام.

  • الجمعية العامة تطالب بأغلبية ساحقة بوقف إطلاق النار في غزة

    الجمعية العامة تطالب بأغلبية ساحقة بوقف إطلاق النار في غزة

    إنجاز-اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، مساء الأربعاء، قرارين لدعم ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
    وحصل مشروع قرار “دعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى” على تأييد 159 دولة، مقابل اعتراض 9 وامتناع 11 دولة، فيما حصل مشروع قرار “المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة” على تأييد 158 دولة، مقابل اعتراض 9 وامتناع 13 دولة.
    وقرارات الجمعية العامة ليست ملزمة لكنها تتمتع بثقل سياسي كونها تعكس وجهة نظرٍ عالمية بشأن الحرب. وصوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وسبع دول أخرى ضد قرار المطالبة بوقف إطلاق النار فيما امتنعت 13 دولة عن التصويت.
    كما دعمت الجمعية العامة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) باعتماد قرار ثان بأغلبية 159 صوتا لصالح التنديد بقانون جديد من شأنه أن يحظر عمليات الأونروا في إسرائيل اعتبارا من أواخر كانون الثاني.
    وطالبت الجمعية إسرائيل باحترام التفويض الممنوح للأونروا و”إفساح المجال لعملياتها للاستمرار دون عوائق أو قيود”. وصوتت الولايات المتحدة وإسرائيل وسبع دول أخرى ضد هذا القرار، فيما امتنعت 11 دولة عن التصويت.
    وقال روبرت وود نائب المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة “الرسائل التي نرسلها إلى العالم من خلال هذه القرارات لها أهميتها… والقراران ينطويان على مشاكل كبيرة”.
    وتابع “أحدهما يكافئ حماس ويقلل من أهمية الحاجة إلى إطلاق سراح المحتجزين، والآخر يشوه سمعة إسرائيل دون توفير مسار للمضي قدما نحو زيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين”.
    واتهم داني دانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي الأمم المتحدة بأنها “مهووسة بتشويه سمعة إسرائيل”، بينما وصف المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور غزة بأنها “جرح مفتوح للبشرية”. “رويترز”

  • مشروع قرار أمام الجمعية العامة لدعم أونروا قدّمه الأردن ودول عدة

    مشروع قرار أمام الجمعية العامة لدعم أونروا قدّمه الأردن ودول عدة

    إنجاز-تستأنف الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة، إذ ستنظر بمشروع قرار لدعم أونروا تقدم به الأردن وأندونيسا والجزائر وغينيا وقطر والكويت وقطر ولبنان وماليزيا ومصر ودولة فلسطين.

    ويؤكد مشروع القرار على دعم الجمعية العامة لولاية وكالة الأونروا في جميع ميادين عملياتها، وهي الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة.

    ويشجب مشروع القرار التشريع الذي اعتمده الكنيست الإسرائيلي في 28 تشرين الأول 2024، وتدعو الجمعية الحكومة الإسرائيلية إلى التقيد بالتزاماتها الدولية، واحترام امتيازات وحصانات الوكالة والوفاء بمسؤوليتها تجاهها والسماح وتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية في جميع أشكالها على نحو كامل وسريع وآمن ودون عوائق الى قطاع غزة بأكمله، وفي جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك توفير الخدمات الأساسية التي تشتد حاجة السكان المدنيين إليها.

    ويحذر مشروع القرار من أية محاولات لتفكيك او تقليص عمليات الوكالة وولايتها، مشيرا إلى “ان أي وقف أو تعليق لعملها ستكون له عواقب إنسـانية وخيمة على ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدمات الوكالة، كما ستكون له آثار على المنطقة”.

    ويؤكد مشروع القرار ضرورة تقديم التعويضات، وفقا للقـانون الـدولي، عن جميع مـا لحق بـالوكـالـة في الأرض الفلسطينية المحتلة من خسائر وأضرار ودمار، ويدعو المشروع “الأمين العام إلى إجراء التقييمات اللازمة لتحقيق هذه الغاية”.

  • 432 يوما للحرب على غزة

    432 يوما للحرب على غزة

    إنجاز-تستقبل غزة اليوم الـ432 للعدوان على وقع مجزرة جديدة شمالي القطاع، حيث استشهد 20 فلسطينيا على الأقل وجرح آخرين في غارة إسرائيلية على عزبة بيت حانون، في حين استشهد آخرون بالنصيرات ورفح وحي الزيتون.

    واستشهد 18 فلسطينياً وفقد آخرين في غارة إسرائيلية على منزل قرب مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

    وفي سياق مواز، يمثل رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للإدلاء بشهادته عن التهم المنسوبة إليه من النيابة العامة بالرشوة والاحتيال وإساءة الثقة.

    وتطلب المحكمة من نتنياهو المثول أمامها 3 مرات أسبوعيا ولساعات عدة حتى انتهاء دفاعه.

  • دبلوماسيون: مجلس الأمن يبدو موحدا بشأن سوريا

    دبلوماسيون: مجلس الأمن يبدو موحدا بشأن سوريا

    إنجاز-قال دبلوماسيون أميركيون وروس الاثنين، إن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيعملون على إعداد بيان بشأن سوريا في الأيام المقبلة، وذلك بعد اجتماع مغلق بشأن سيطرة قوات المعارضة على العاصمة دمشق والإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
    وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للصحفيين بعد اجتماع المجلس المؤلف من 15 عضوا “أعتقد أن المجلس كان متحدا إلى حد ما بشأن الحاجة إلى الحفاظ على سلامة أراضي سوريا ووحدتها، وضمان حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحتاجين”.
    وأكد نائب السفير الأميركي روبرت وود أن أغلب الأعضاء تحدثوا عن هذه القضايا، وقال للصحفيين إن المجلس سيعمل على إصدار بيان. وتتولى الولايات المتحدة رئاسة المجلس في كانون الأول.
    وقال وود “إنها لحظة لا تصدق بالنسبة للشعب السوري. والآن نركز حقا على محاولة معرفة إلى أين يتجه الوضع. هل يمكن أن تكون هناك سلطة حاكمة في سوريا تحترم حقوق وكرامة الشعب السوري؟”
    وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة قصي الضحاك للصحفيين خارج المجلس إن بعثته وكل السفارات السورية في الخارج تلقت تعليمات بمواصلة القيام بعملها والحفاظ على مؤسسات الدولة خلال الفترة الانتقالية.
    وقال “نحن الآن ننتظر الحكومة الجديدة ولكن في الوقت نفسه نواصل العمل مع الحكومة الحالية والقيادة الحالية”، مضيفا أن وزير الخارجية السوري بسام صباغ المعين من قبل الأسد لا يزال في دمشق.
    وقال للصحفيين خارج المجلس “نحن مع الشعب السوري. وسنواصل الدفاع عن الشعب السوري والعمل من أجله. لذلك سنواصل عملنا حتى إشعار آخر”.
    وأضاف “السوريون يتطلعون إلى إقامة دولة الحرية والمساواة وسيادة القانون والديمقراطية، وسوف نتكاتف في سبيل إعادة بناء بلدنا، وإعادة بناء ما دمر، وبناء المستقبل، مستقبل سوريا الأفضل”.
    وتحدث نيبينزيا وود عن مدى عدم توقع الأحداث التي وقعت هذا الأسبوع في سوريا.
    وقال نيبينزيا “لقد فوجئ الجميع، بما في ذلك أعضاء المجلس. لذلك يتعين علينا أن ننتظر ونرى ونراقب … ونقيم كيف سيتطور الوضع”.
    ووفرت روسيا الحماية الدبلوماسية لحليفها الأسد خلال الحرب، واستخدمت حق النقض أكثر من 12 مرة في مجلس الأمن، وفي العديد من المناسبات بدعم من الصين. واجتمع المجلس عدة مرات شهريا طوال الحرب لمناقشة الوضع السياسي والإنساني في سوريا والأسلحة الكيميائية.
    وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو كونغ بعد اجتماع المجلس “الوضع يحتاج إلى الاستقرار ويجب أن تكون هناك عملية سياسية شاملة، كما يجب ألا يكون هناك عودة للقوى الإرهابية”.
    وبدأت هيئة تحرير الشام الهجوم الذي أطاح بالأسد. وكانت تُعرف سابقا باسم جبهة النصرة التي كانت الجناح الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا حتى قطعت صلتها به في عام 2016. وتخضع الجماعة لعقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
    وقال دبلوماسيون إنه لم تحدث أي نقاشات بشأن رفع هيئة تحرير الشام من قائمة العقوبات. “رويترز”