Tag: صندوق عرب وعالم

  • الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية

    الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية

    أدان الأردن، الخميس، الهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي واستهدف سفينة سعودية أثناء عبورها البحر الأحمر؛ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وتهديدًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية.

    وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ رفضَ الأردن واستنكارَه هذا الاعتداء، مشدّدةً على تضامن الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفه الكامل معها في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها.

    والخميس، صرح مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل في السعودية، أن سفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة.

    وأكد المصدر لوكالة الأنباء السعودية “واس” سلامة جميع أفراد الطاقم، واتخاذ الجهات المعنية كافة الاجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية.

    وتعد هذه الاستهدافات انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها.

  • الحكومة اليمنية: بالغ التقدير للموقف الأردني الثابت لجانب اليمن

    الحكومة اليمنية: بالغ التقدير للموقف الأردني الثابت لجانب اليمن

    إنجاز – رحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الإنسانية التي أطلقتها الأردن، لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، انطلاقا من حرصها الأخوي على التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني.

    وأعربت الحكومة اليمنية عن بالغ تقديرها للموقف الأردني الثابت إلى جانب اليمن على امتداد العقود الماضية، وما قدمته الأردن من إسهامات إنسانية وسياسية مشهودة، تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها الدائم على أمن اليمن واستقراره، ووحدته وسيادته وسلامة اراضيه.

    وأكدت الحكومة اليمنية التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لانجاح هذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين، وإيمانها بأن حماية مصالح اليمنيين وتخفيف معاناتهم تمثل أولوية وطنية قصوى، لا تنفصل عن واجبها الدستوري في صون السيادة الوطنية.

    كما أكدت الحكومة أن هذه المبادرة تنسجم بصورة كاملة مع المبادرات التي سبق أن طرحتها الدولة اليمنية لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني، الخطوط الجوية اليمنية، إلى اي وجهه يتم الاتفاق عليها، وبما يكفل خدمة جميع المواطنين دون تمييز، ويحفظ سيادة البلاد، واحترام القوانين الوطنية، وقواعد القانون الدولي، والاختصاص الحصري للدولة في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها كافة.

    وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الجمعة، أنّه استجابةً للاحتياجات الإنسانية للأشقاء في الجمهورية اليمنية الشقيقة، ودعمًا لجهود المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم مسار السلام في اليمن، وتنفيذًا للتفاهمات السابقة حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن، فإنّ الخطوط الملكية الأردنية ستنفّذ مبادرةً لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء.

    وبينت وزارة الخارجية أنه سيجري العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية لذلك

  • المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يُجري عمليتين نوعيتين لإنقاذ طرفين لمريضين

    المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يُجري عمليتين نوعيتين لإنقاذ طرفين لمريضين

    أجرى المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 عمليتين جراحيتين نوعيتين أسهمتا في إنقاذ الطرف المصاب لدى مريضين في الأربعينيات من العمر، كانا يعانيان من كسور غير ملتئمة ومضاعفات صحية متقدمة، وذلك ضمن الجهود الطبية المتواصلة التي يبذلها المستشفى للتخفيف من معاناة الأشقاء في قطاع غزة.

    وتعامل الفريق الطبي مع الحالة الأولى لمريض يعاني من كسر متفتت وغير ملتئم في الجزء السفلي من عظمة الفخذ، مصحوب بالتهاب عظمي حاد ونشط، فيما تمثلت الحالة الثانية بكسر غير ملتئم في عظمة الساق، ما استدعى إجراء تدخلين جراحيين دقيقين للحفاظ على الطرفين المصابين وتعزيز فرص استعادة وظيفتهما.

    وشملت الإجراءات العلاجية تنظيف مواضع الالتهاب جراحياً، وإجراء ردّ مفتوح للكسور وتثبيتها داخلياً باستخدام صفائح وبراغٍ معدنية، إضافة إلى زراعة إسمنت عظمي في منطقة الفخذ لملء الفجوة العظمية الناتجة عن تفتت العظم، والمساعدة في السيطرة على الالتهاب في الحالة الأولى، في حين تضمنت الحالة الثانية زراعة رقعة عظمية لتعزيز التئام الكسر وتحقيق الاستقرار العظمي.

    وتكللت العمليتان بالنجاح، ما يعزز فرص المريضين في استعادة القدرة على الحركة وتحسين جودة حياتهما بعد معاناة طويلة مع الألم والعجز الحركي، ويعكس مستوى الرعاية الطبية التخصصية التي تقدمها الكوادر الأردنية للأشقاء في قطاع غزة.

     

  • قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

    قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

    نعى الديوان الأميري في دولة قطر الشقيقة، سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد، عن عمر ناهز 74 عاما.

    وبحسب بيان للديوان الأميري القطري نقلته وكالة الأنباء القطرية، نعى الديوان الشيخ حمد آل ثاني فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه، داعيا أن يسكنه الله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

    وقال الديوان “جزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة، وألهمنا جميعا الصبر والسلوان”.

     

  • مقتل 25 شخصا في الولايات المتحدة بسبب الحر

    مقتل 25 شخصا في الولايات المتحدة بسبب الحر

     

    لقى ما لا يقل عن 25 شخصا حتفهم في الولايات المتحدة بسبب موجة الحر الشديد، بينهم 22 في ولاية نيو جيرسي.

    وأفادت قناة ABC بأن درجة الحرارة في واشنطن ارتفعت خلال عيد الاستقلال الأمريكي إلى 38.8 درجة مئوية، محطمة بذلك رقما قياسيا يعود لأكثر من 100 عام.

    وجاء في التقرير: “يعتقد أن موجة الحر القياسية تسببت في 25 حالة وفاة من أقصى الجنوب إلى الغرب الأوسط والساحل الشرقي”.

    ونقلا عن ممثلة وزارة الصحة في نيو جيرسي، “داليا أوايس”، ذكرت NBC أن عدد الوفيات الناجمة عن الحر في الولاية ارتفع يوم السبت من 19 إلى 22.

    بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل حالة وفاة واحدة مرتبطة جزئيا بالحر في ولاية إلينوي، وحالتين أخريين في ولاية ميسيسيبي

    وتشهد عدة مناطق في الولايات المتحدة موجة حر شديدة وأحوالا جوية عاصفة، مما يؤثر على استقرار شبكات الطاقة في الولايات.

    وفي نيويورك، ارتفعت درجة الحرارة يوم الخميس إلى 38 درجة، مما تسبب في ذوبان الأسفلت في المدينة. كما ألغت أو أجلت عدد من المدن الأخرى على الساحل الشرقي للولايات المتحدة فعالياتها الاحتفالية بمناسبة عيد الاستقلال بسبب الحر غير الطبيعي.

    ويوم السبت، وجد ما لا يقل عن 840 ألف أسرة في الولايات المتحدة نفسها بدون كهرباء على خلفية الحر الشديد والطقس العاصف.

     

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3000 وفاة

    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3000 وفاة

    ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 وفاة، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء.

    في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثرا بالكارثة والواقعة على بُعد أربعين كيلومترا من العاصمة كاراكاس، تحوّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 حزيران/يونيو، وما يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة.

    ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

    وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصا وأصيب 16592 آخرون بالزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميرا في أميركا اللاتينية.

    وأشارت الوزارة أيضا إلى أن أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

    ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثرا بشكل رئيس على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، أكانوا أحياء أم أمواتا.

    – مغادرة فرق الإنقاذ
    في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجيا عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشاركة في عمليات البحث.

    بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة. ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا.

    ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

    ومع ذلك، تمكن عناصر الإغاثة الخميس من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لثمانية أيام، ما شكّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضا غير أنّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجلت في لا غوايرا.

    وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدّ هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7,5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

    وكرّمت الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين السبت. وقالت لهم في احتفال أقيم للمناسبة “لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط”.

    وكانت رودريغيز كرّمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين. ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضا.

    وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستساهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئيا لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

    وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

    ولم تُصدر الحكومة أرقاما رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تُقدّر أن عددهم يصل إلى 50 ألفا.

     

  • محادثات جديدة مع أميركا بعد 9 تموز .. وطهران تتمسك بهرمز

    محادثات جديدة مع أميركا بعد 9 تموز .. وطهران تتمسك بهرمز

    محادثات جديدة مع أميركا بعد 9 تموز .. وطهران تتمسك بهرمز
    انجاز -اختتمت إيران والولايات المتحدة أمس الأربعاء جولة من المحادثات غير المباشرة، دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو “سلام دائم”، إذ ركزت بدلا من ذلك على قضايا من المفترض أن يكون قد تم حسمها قبل أسبوعين.
    إذ أشارت وزارة الخارجية القطرية الخميس إلى أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، لافتة إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
    كما كشف ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات في الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء كافة مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في التاسع من يوليو الحالي.
    يومان لبحث مضيق هرمزفيما أكدت مصادر مطلعة أن مفاوضي أميركا وإيران أمضيا يومين في الدوحة يناقشان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما ركيزتان من الاتفاق الأولي الذي وقعاه في يونيو الماضي، بدلا من مناقشة المواضيع الأصعب التي كان يعتقد أن ذلك الإطار قد مهد الطريق لمناقشتها، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
    أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقال أمس إن الجانبين أحرزا تقدما بشأن القيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني. وأضاف قائلاً للصحفيين “عملية نزع السلاح النووي من إيران تسير على ما يرام.. لقد عقدوا اجتماعات جيدة جدا، وسنرى ما سيحدث”.
    لكن مصادر أكدت أن البرنامج النووي لم يُطرح في المحادثات، التي كانت ذات طبيعة فنية. بدوره، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن هذه المسألة ستناقَش لاحقا.
    فيما لم يذكر أي من الطرفين إن كانت مسألة الخلافات حول مضيق هرمز قد حلت أم لا.
    من سيسيطر على المضيق؟
    وكان الاتفاق الأولي الذي وقع الشهر الماضي أو ما سمي مذكرة التفاهم نصت على أن تسمح إيران والولايات المتحدة باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر منه خُمس إجمالي إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا قبل الحرب.
    لكن على الرغم من استئناف حركة الملاحة جزئيا، لا يزال وضع هذا الممر البحري الاستراتيجي غير واضح. إذ شدد مصدران إيرانيان كبيران أمس على أن طهران مصممة على الحصول على اعتراف دولي بسيطرتها على المضيق وقدرتها على فرض رسوم على السفن العابرة، حتى وإن اضطرت إلى فرض ذلك بالقوة.

  • بدء محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران عبر وسطاء في الدوحة

    بدء محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران عبر وسطاء في الدوحة

    بدء محادثات فنية غير مباشرة بين أمريكا وإيران عبر وسطاء في الدوحة

    انجاز – بدأت في الدوحة الأربعاء، محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
    وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف حزيران، في مفاوضات من المرّر أن تستمر 60 قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 حزيران، بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
    وبعدما تبادلتا الهجمات على خلفية السيطرة على مضيق هرمز، أعلنت الولايات المتحدة وإيران الثلاثاء أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
    ونصّت المذكرة على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
    والأربعاء، قال دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه، إنّ “مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين”.
    وأضاف أن المحادثات التي ستجرى على مستوى منخفض وتتركّز على تفاصيل مذكرة التفاهم، “ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن” في سويسرا.
    كذلك، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بالتقدم المحرز في المفاوضات، مشيرا إلى “اجتماعات جيدة جدا” بين الجانبين.
    وقال “بناء على سير الأمور، فإنّ نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث”، مضيفا “لقد ضربناهم بقوة شديدة… ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا”.
    “صعوبات التنفيذ”وعلى مستوى التمثيل، قال الدبلوماسي إن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لن يشاركا في هذه المحادثات الفنية.
    وكان كوشنر وويتكوف التقيا الثلاثاء رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه “آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
    وأفاد الدبلوماسي بأنّ الاجتماع تناول أيضا وقف إطلاق النار في لبنان، “والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره”.
    في طهران، أشار الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إلى أن الوفد الإيراني إلى الدوحة سيكون برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، لكنه أكد أن “أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة لن تُعقَد على أي مستوى كان”.
    ورغم توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن في نهاية الأسبوع الماضي. وتبادل الجانبان الاتهام بانتهاك وقف إطلاق النار على خلفية هجمات نُسبت لإيران واستهدفت سفنا تحاول عبور مضيق هرمز.
    ونفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية في إيران، بينما أعلنت الأخيرة استهداف قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين.
    وتطالب كل من إيران وسلطنة عُمان بالسيادة على حركة العبور عبر المضيق، وأعلنتا أنهما تدرسان فرض بدل خدمات. مع ذلك، فإن معاهدة الأمم الأمم المتحدة لقانون البحار التي لم تصادق عليها طهران، تضمن حرية الملاحة دون عوائق للسفن في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية.
    ورغم معارضة الولايات المتحدة، تؤكد إيران أن الوضع في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية، لن يعود الى ما كان قائما قبل الحرب، حين كان المرور مجانيا. كما هددت باستهداف السفن التي تحاول العبور باستخدام مسار غير المصرح به منها.
    وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني كبير المفاوضين في المحادثات مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء “عندما تنتهي حرب بهذا الحجم… لا مفرّ من ظهور صعوبات في التنفيذ، وحوادث، واختلافات في وجهات النظر، ولا سيما عندما يكون المعنيون أطرافا كالكيان الإسرائيلي”.
    وأضاف أنّ الوفد الإيراني سيركز على تنفيذ البنود المتعلقة بالحرب في لبنان ومضيق هرمز.
    وأكد أن “الجمهورية الإسلامية ملتزمة بطبيعة الحال بضمان تنفيذ الاتفاق، كما أن العدو، أي الولايات المتحدة وحليفتها، يجب أن يفي أيضا بالتزاماته”.
    وقال قاليباف إن الصادرات النفطية الإيرانية زادت كثيرا منذ رفع الحصار الأميركي على مرافئ الجمهورية الإسلامية.
    هدوء نسبي ورأت آنا جاكوبس الباحثة غير المقيمة في معهد دول الخليج العربي في حديث لوكالة فرانس برس، أنّه لا يزال “الوقت مبكرا جدا في عملية التفاوض، وتدور معارك خلف الكواليس وكذلك في الساحة العامة”، لكن “الرسالة الإيجابية العامة هي أنهم يواصلون الانخراط في الحوار بعد اشتباكات الأسبوع الماضي”.
    وأدت الهجمات إلى تباطؤ حركة المرور عبر مضيق هرمز في نهاية الأسبوع، بينما أعلن ممثلو أصحاب العمل والنقابات في قطاع الشحن البحري العالمي في بيان مشترك الأربعاء الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب حتى التاسع من تموز على الأقل.
    وفي ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الوضع في المنطقة، بقيَ سعر خام برنت الذي يُعَدّ المعيار في سوق النفط العالمية مستقرا الأربعاء عند مستوى يفوق قليلا 70 دولارا.
    في لبنان الذي أصرّت إيران على إدراجه في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، يسود هدوء نسبي في المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
    إلاّ أن وزير الدفاع الإسرائيل يسرائيل كاتس أكد الأربعاء خلال مراسم تأبينية للجنود الذي قتلوا في الحرب مع لبنان في العام 2006، أن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”.
    وأضاف “لن ننسحب من المناطق الأمنية”، محذرا طهران مجددا من أنها ستتعرض “بكل قوة” لضربات في حال هاجمت القوات الإسرائيلية التي تقاتل في لبنان.
    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد الثلاثاء، أن قواته ستبقى في لبنان ما دام حزب الله المدعوم من إيران، يشكل تهديدا لسكان شمال إسرائيل.

  • حسان يهنئ الزّيدي بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

    حسان يهنئ الزّيدي بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

    انجاز- هنأ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء، علي الزيدي، بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق الشقيقة وتشكيل الحكومة الجديدة.

    وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته للزيدي بالتوفيق والنجاح في مهمته الوطنية، متمنيا المزيد من النجاح والتقدم والازدهار والاستقرار للعراق الشقيق.

    كما أعرب عن التطلع لتوطيد العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وتعزيزها في المجالات كافة، مؤكدا أن نجاح العراق هو نجاح للأردن.

  • الأردن يؤكد تضامنه ووقوفه مع الكويت في كل ما تتخذه لحماية سيادتها وأمنها

    الأردن يؤكد تضامنه ووقوفه مع الكويت في كل ما تتخذه لحماية سيادتها وأمنها

    إنجاز-أدان الأردن الهجوم الذي استهدف موقعين في المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت الشقيقة بطائرتين مسيّرتين قادمتين من جمهورية العراق الشقيق.

    وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ تضامن الأردن المطلق مع حكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة، ووقوفه الكامل مع الكويت الشقيقة في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها، ورفضه وإدانته لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.