إنجاز-دعت عدة دول رعاياها لمغادرة سوريا في ظل تقدم قوات المعارضة وسيطرتها على مزيد من المدن في البلاد.
فقد دعت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين الموجودين في الأراضي السورية إلى مغادرتها فورا ” بينما لا تزال خيارات السفر التجارية متاحة”.
وقالت الوزارة في تنبيه أمني نُشر على شبكات التواصل إن “الوضع الأمني في سوريا يبقى متقلبا وغير قابل للتنبؤ به، مع وجود اشتباكات نشطة بين فصائل مسلحة في كل أنحاء البلاد”.
وهي ذات الدعوة التي وجهتها الخارجية الكندية لمواطنيها بضرورة مغادرة سوريا فورا.
كما دعا الأردن مواطنيه المقيمين والموجودين في سوريا للمغادرة في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى مخاوف أمنية بسبب “التطورات” في الدولة المجاورة.
وقالت الخارجية الأردنية إنه تم تشكيل مجموعة أزمة تضم أجهزة الدولة المختلفة في المملكة للعمل على إجلاء الأردنيين من سوريا وتأمين عودتهم الآمنة إلى وطنهم “بأسرع وقت ممكن”.
في الوقت ذاته دعت السفارة العراقية بدمشق مواطنيها الراغبين في مغادرة سوريا إلى مراجعتها لتسجيل أسمائهم لديها من أجل تسهيل إجراءات عودتهم إلى البلاد.
وفي وقت سابق كانت السفارة الروسية بدمشق قد حثت رعاياها في سوريا على مغادرة البلاد “بسبب تدهور الأوضاع السياسية والعسكرية”.
وكانت فصائل المعارضة السورية المسلحة بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني هجوما على القوات الحكومية انطلاقا من محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وتمكنت من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد. “وكالات”
الوسم: صندوق عرب وعالم
-

دول تدعو رعاياها إلى مغادرة سوريا فوراً (أسماء)
-

السفارة الأردنية بواشنطن تنفي طلب مسؤولين أردنيين من الأسد مغادرة سوريا
إنجاز-نفت السفارة الأردنية في واشنطن ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير ادعى أن مسؤولين أردنيين رفيعي المستوى حثوا الرئيس السوري بشار الاسد على مغادرة سوريا وتشكيل حكومة منفى.
وقالت السفارة في بيان: “ننفي بشدة الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة والتي وردت في مقالة صحيفة وول ستريت جورنال بعنوان “المتمردون السوريون يتقدمون نحو ثالث أكبر مدينة في تهديد متزايد للأسد” بقلم إيزابيل كولز”.
وشددت السفارة الأردنية على أن “الادعاء بأن المسؤولين الأردنيين حثوا الرئيس بشار الأسد على مغادرة سوريا وتشكيل حكومة في المنفى هو ادعاء لا أساس له من الصحة وكاذب تماما. ونحن نأسف لأن مثل هذه الوسيلة الإعلامية المحترمة تنشر معلومات غير مؤكدة ومضللة دون التحقق من الحقائق بشكل صحيح”.
وأكدت أن “صحيفة وول ستريت جورنال لم تتواصل معنا مطلقا للتحقق من هذا الادعاء، وهو ما يمثل انتهاكا خطيرا للمعايير الصحفية. ونحن نرفض هذا الافتراء بشكل قاطع ونطالب إدارة وول ستريت جورنال بإصدار تصحيح على الفور”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر قولها إن “مسؤولين مصريين وأردنيين حثوا الرئيس السوري بشار الأسد على مغادرة البلاد، وتشكيل حكومة في المنفى”.
-

العفو الدولية: أدلة وافية لارتكاب إسرائيل إبادة ضد الفلسطينيين
إنجاز-قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، إن إسرائيل ارتكبت ولا تزال، جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضافت المنظمة في تقرير، صدر اليوم الخميس، أن بحوثها وجدت أدلّةً وافيةً تثبت أن إسرائيل قد ارتكبت، ولا تزال، جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة المحتل.
ووثقت المنظمة في تقريرها المعنون:”بتحس إنك مش بني آدم”: حول الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة، فتح إسرائيل أبواب الجحيم والدمار الى الفلسطينيين في قطاع غزّة، بصورة سافرة ومستمرة، مع الإفلات التام من العقاب، أثناء هجومها العسكري على القطاع.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار: “يثبت التقرير بوضوح أن إسرائيل ارتكبت أفعالا تحظرها اتفاقية منع الإبادة الجماعية، بقصد خاص ومحدد وهو تدمير الفلسطينيين في قطاع غزّة، وتشمل هذه الأفعال قتل الفلسطينيين في قطاع غزّة، وإلحاق أذى بدني أو نفسي بهم، وإخضاعهم عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرهم المادي، وعلى مدى شهور، ظلّت إسرائيل تعامل الفلسطينيين وكأنهم فئة دون البشر لا يستحقون حقوقا إنسانية ولا كرامة، وأظهرت أنَّ قصدها هو تدميرهم المادي”.
وأضافت كالامار: “يجب أن تكون نتائجنا الدامغة بمثابة صيحة تنبيه للمجتمع الدولي: هذه إبادة جماعية، ولا بد أن تتوقف الآن”.
وتابعت: “يجب على الدول التي تواصل توريد الأسلحة لإسرائيل في هذا الوقت أن تدرك أنها تخل بالتزامها بمنع الإبادة الجماعية، وأنها عرضة لأن تصبح متواطئة في الإبادة الجماعية، ويجب أن تتحرك فورا جميع الدول التي تمتلك نفوذا على إسرائيل، وخاصة أهم الدول التي تزود إسرائيل بالأسلحة مثل الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من أجل إنهاء الفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين”.وخلال الشهرين الماضيين، اشتدت حدّة الأزمة بوجه خاص في محافظة شمال غزّة، حيث يكابد السكان المحاصرون التجويع والتهجير القسري والإبادة وسط القصف المتواصل عليهم بلا هوادة والقيود الخانقة التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح إليهم.
وقالت كالامار: “لقد أظهرت أبحاثنا أن إسرائيل استمرت لعدة أشهر في ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية، وهي تدرك تمامًا ما تلحقه بالفلسطينيين في قطاع غزّة من أضرار لا يمكن جبرها، وقد تمادت في ذلك ضاربة عرض الحائط بما لا حصر له من التحذيرات بشأن الأوضاع الإنسانية الكارثية، وبالقرارات الملزمة قانونا من محكمة العدل الدولية التي تأمر إسرائيل باتخاذ تدابير فورية لتمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المدنيين في قطاع غزّة”.
وأضافت كالامار: “لقد ظلّت إسرائيل تزعم مرارا أنّ أفعالها مشروعة، ويمكن تبريرها بهدفها العسكري المتمثل في القضاء على (حماس)، لكن قصد الإبادة الجماعية يمكن أن يكون قائما إلى جانب الأهداف العسكرية، ولا يتعيّن بالضّرورة أن يكون هو القصد الأوحد لدى إسرائيل”.
فحصت منظمة العفو الدولية أفعال إسرائيل في قطاع غزة عن كثب وفي مجملها، آخذة بعين الاعتبار تكرارها وتزامن حدوثها، وكلا من آثارها الفورية وعواقبها التراكمية التي يعزز بعضها بعضا. وأخذت المنظمة في الحسبان حجم وشدة الخسائر البشرية والتدمير على مر الزمن، كما حللت التصريحات العلنية الصادرة عن المسؤولين، وتبيَّن لها أن الأفعال المحظورة كثيرا ما أعلن عنها أو طالب بها في المقام الأول مسؤولون رفيعو المستوى مسؤولون عن جهود الحرب.
وقالت كالامار: “إذا أخذنا بعين الاعتبار السياق القائم من قبل الذي ارتُكبت فيه هذه الأفعال، من التجريد من الممتلكات، والأبارتهايد، والاحتلال العسكري غير المشروع، نجد أنفسنا أمام استنتاج واحد منطقي لا مفر منه، وهو أن قصد إسرائيل هو التدمير المادي للفلسطينيين في قطاع غزّة، سواء كان ذلك بالتوازي مع هدفها العسكري المتمثل في تدمير حماس أم باعتباره وسيلة لتحقيق هذا الهدف”.
ويقر فقه القانون الدولي بأنّ ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ليس مرهونًا بنجاح الجاني في مسعاه لتدمير الجماعة التي تحظى بالحماية، سواء كليًا أم جزئيًا؛ بل يكفي ارتكاب الأفعال المحظورة بقصد تدمير الجماعة بصفتها هذه.
يعاين تقرير منظمة العفو الدولية بالتفصيل انتهاكات إسرائيل في قطاع غزّة على مدى التّسعة أشهر التي انقضت بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وأوائل تموز/ يوليو 2024. وأجرت المنظمة مقابلات مع 212 شخصا، من بينهم ضحايا وشهود فلسطينيون وأفراد من قطاع غزّة وعاملون في مجال الرعاية الصحية، كما أجرت أبحاثا ميدانية وعكفت على تحليل مجموعة واسعة من الأدلة المرئية والرقمية، بما فيها صور الأقمار الصناعية. وحللت المنظمة أيضا تصريحات كبار المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين والمسؤولين العسكريين، والهيئات الرسمية الإسرائيلية؛ وأطلعت السلطات الإسرائيلية على نتائجها مرات عديدة، ولكنها لم تتلقَ أي رد جوهري منها حتى وقت نشر التقرير.
نطاق وحجم لم يسبق لهما مثيل
أدّت أفعال إسرائيل في أعقاب 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى دفع سكان قطاع غزّة إلى شفا الانهيار. فحتى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أدى هجومها العسكري الوحشي إلى مقتل أكثر من 42,000 فلسطيني، من بينهم أكثر من 13,300 طفل، وإصابة ما يزيد على 97,000 آخرين، سقط الكثيرون منهم في هجمات مباشرة أو عشوائية متعمدة، أسفرت في كثير من الأحيان عن إبادة عائلات متعددة الأجيال بأكملها. وخلّف هذا الهجوم دمارًا لم يسبق له مثيل.
يقول الخبراء إنه حدث بمستوى وسرعة لم يشهد العالم مثيلًا لهما في أي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين؛ إذ أتى على مدن بأكملها حتى سوّاها بالأرض، ودمر المرافق الحيوية للبنية التحتية والأراضي الزراعية والمواقع الثقافية والدينية؛ محرقا الأخضر واليابس في قطاع غزّة حتى أحال مناطق واسعة منه إلى أرض خراب غير صالحة للعيش.
ووصف محمد، الذي فرّ هو وعائلته من مدينة غزّة إلى رفح في مارس/آذار 2024، ثم هُجّروا مرة أخرى في مايو/أيار 2024، ما واجهوه من مشاق للبقاء على قيد الحياة في ظروف مروّعة:
“كأنه يوم القيامة هنا في دير البلح. ما من متسع لتنصب خيمتك فتضطر لنصبها على الشاطئ. عليك أن تحمي أطفالك من الحشرات، من الحر، بدون مياه نظيفة، لا مراحيض، كل هذا والقصف لا يتوقف. بتحس إنك مش بني آدم هان”.
وفرضت إسرائيل ظروفًا معيشية في القطاع خلقت مزيجا من سوء التغذية والجوع، والمرض، وساقت الفلسطينيين إلى موت بطيء ومتعمد. كذلك أخضعت إسرائيل المئات من الفلسطينيين من القطاع للاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.
وتُعدّ بعض الأفعال التي شملها تحقيق منظمة العفو الدولية، عند النظر إليها بمعزل عن غيرها، انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان. ولكن إذا ما أُخذت بعين الاعتبار صورة الحملة العسكرية الإسرائيلية في مجملها، وما ترتب على سياسات إسرائيل وأفعالها من آثار تراكمية، فعندئذٍ يتجلى قصد الإبادة الجماعية باعتباره الاستنتاج المنطقي الوحيد.
قصد التدمير
للتحقق من أنّ القصد الخاص لإسرائيل هو التدمير المادي للفلسطينيين، بصفتهم هذه، عكفت منظمة العفو الدولية على تحليل النمط العام لسلوك إسرائيل في قطاع غزّة، وما صدر عن مسؤولي الحكومة والجيش الإسرائيليين، وخصوصًا أرفعهم، من تصريحات تجرّد الفلسطينيين من إنسانيتهم وتطالب بإبادتهم الجماعية، وأخذت بعين الاعتبار سياق نظام الأبارتهايد الإسرائيلي والحصار غير الإنساني للقطاع والاحتلال العسكري غير المشروع للأرض الفلسطينية منذ 57 عامًا.
وفي إطار تحليلها، أخذت المنظمة بعين الاعتبار أيضًا الحجج البديلة مثل تلك القائلة بأن إسرائيل كانت تتصرف بتهور أو أنها لم تكن تبالي ببساطة إن كانت بحاجة لتدمير الفلسطينيين في غضون هذه العملية، مما يظهر استخفافًا قاسيًا بأرواحهم، وليس قصد إبادتهم الجماعية.
ولكن بصرف النظر عما إذا كانت إسرائيل ترى في تدمير الفلسطينيين وسيلة لتدمير “حماس” أو تحصيلًا حاصلًا مقبولًا لتحقيق هذا الهدف، فإن مجرد النظر إلى الفلسطينيين على أنهم طرف يمكن التخلص منه أو أنهم غير جديرين بأي اعتبار هو في حد ذاته دليل على قصد الإبادة الجماعية.
وكانت الكثير من الأفعال غير المشروعة التي وثقتها منظمة العفو الدولية مسبوقة بتصريحات للمسؤولين تحث على تنفيذها. وقد اطلعت منظمة العفو الدولية على 102 من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون في الحكومة والجيش الإسرائيليين، وغيرهم، خلال الفترة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و30 يونيو/حزيران 2024، وكانت تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم أو تحض على ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية أو غيرها من الجرائم ضدهم أو تسوق مبررات لها.
وحددت المنظمة 22 تصريحا عن كبار المسؤولين عن إدارة الهجوم العسكري التي تدعو، حسبما يبدو، إلى ارتكاب أفعال الإبادة الجماعية أو تبررها، مما يقدم دليلًا مباشرًا على قصد الإبادة الجماعية. وتكرر ترديد مثل هذه اللغة بكثرة، بما في ذلك على ألسنة الجنود الإسرائيليين في الميدان، كما يشهد على ذلك المحتوى السمعي المرئي الذي تحققت منه منظمة العفو الدولية، حيث يظهر الجنود وهم يطالبون بـ “محو” غزّة أو جعلها أرضًا خرابًا غير صالحة للمعيشة، ويحتفلون ويهللون لتدمير منازل الفلسطينيين، ومساجدهم، ومدارسهم، وجامعاتهم.
القتل وإلحاق أذى بدني أو نفسي خطير
وثّقت منظمة العفو الدولية أفعال إبادة جماعية في قطاع غزّة تتمثل في قتل الفلسطينيين وإلحاق أذى بدني ونفسي بهم، من خلال الاطلاع على نتائج التحقيقات التي أجرتها بشأن 15 غارة جوية وقعت خلال الفترة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و20 أبريل/نيسان 2024، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 334 مدنيًا، من بينهم 141 طفلًا، وجرح مئات آخرين. ولم تعثر المنظمة على أي أدلة على أن أيًا من هذه الغارات كانت موجهة لهدف عسكري.
ومن الأمثلة التوضيحية الغارة التي شنتها إسرائيل في 20 أبريل/نيسان 2024، دمرت منزل عائلة عبد العال في حي الجنينة شرقي رفح، وأسفرت عن مقتل فلسطينيين من ثلاثة أجيال، من بينهم 16 طفلًا، بينما كانوا نيامًا.
وإن كانت هذه الحالات لا تمثل سوى غيض من فيض تلك الغارات الجوية الإسرائيلية، فإنها تشير إلى نمط أوسع من الهجمات المباشرة المتكررة على المدنيين والأعيان المدنية أو الهجمات العشوائية المتعمدة. كما أن الهجمات قد شُنّت بأساليب يراد بها إيقاع عدد كبير جدًا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
إخضاع الفلسطينيين لظروف معيشية يراد بها تدميرهم المادي
يوثق التقرير تعمّد إسرائيل إخضاع الفلسطينيين في قطاع غزّة لظروف معيشية يراد بها أن تؤدي، شيئًا فشيئًا، إلى تدميرهم. وقد فُرضت هذه الظروف من خلال ثلاثة أنماط متزامنة فاقمت الآثار المدمرة لبعضها البعض بصفة متكررة، وهي: تخريب وتدمير مرافق البنية التحتية الداعمة للحياة، وغيرها من الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة؛ والاستخدام المتكرر لأوامر “الإخلاء” الجماعي الواسعة النطاق، والتعسفية، والمبهمة بهدف التهجير القسري لجميع سكان قطاع غزّة تقريبًا؛ وحرمانهم من الخدمات الأساسية، والمساعدات الإنسانية، وغيرها من الإمدادات اللازمة لإنقاذ الحياة، وعرقلة إيصالها إلى القطاع وبداخله.
فبعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فرضت إسرائيل حصارًا تامًا على قطاع غزّة، ومنعت عنه الكهرباء والماء والوقود. وخلال الأشهر التسعة التي يتناولها هذا التقرير، واصلت إسرائيل حصارًا خانقًا غير مشروع على القطاع، وفرضت رقابة صارمة على سبل الوصول إلى مصادر الطاقة، وتقاعست عن تيسير السبل المجدية لإيصال المساعدات الإنسانية للقطاع، ومنعت استيراد وإيصال السلع والمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، وبخاصة إلى المناطق الواقعة شمال وادي غزّة؛ وبذلك فاقمت إسرائيل أزمة إنسانية كانت قائمة من قبل. وأدت هذه القيود، مقترنة بالأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي، والأراضي الزراعية في قطاع غزّة، والتهجير القسري الجماعي، إلى مستويات كارثية من الجوع، وتفشي الأمراض بمعدلات مثيرة للقلق البالغ. وكانت الآثار المترتبة على ذلك قاسية وشديدة الوطأة بوجه خاص على الأطفال الصغار والحوامل أو المرضعات، وبات من المتوقع أن تكون لها عواقب على صحتهم على المدى البعيد.
ومرة تلو الأخرى، سنحت لإسرائيل الفرصة لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزّة، لكنها ظلت ترفض مرارا وتكرارا على مدى أكثر من عام اتخاذ خطوات تقع بشكل واضح ضمن سلطتها، مثل فتح نقاط العبور الكافية إلى القطاع، أو رفع القيود الصارمة عمّا يمكن إدخاله إلى القطاع، أو عرقلتها لإيصال المساعدات داخل القطاع في الوقت الذي ظلت فيه الأوضاع تزداد سوءًا على سوء.
ومن خلال أوامر “الإخلاء” المتكررة، هجّرت إسرائيل نحو 1,9 مليون فلسطيني -أي 90% من سكان قطاع غزّة- إلى جيوب من الأرض آخذة في التقلص وغير آمنة، تحت ظروف لاإنسانية، وبعضهم هُجّروا عشر مرات. وبسبب هذه الموجات المتعددة من التهجير القسري، أصبح الكثير من الفلسطينيين عاطلين عن العمل، كما خلفت لديهم صدمات ومعاناة نفسية عميقة، خاصة وأن نحو 70% من سكان غزّة هم لاجئون أو أبناء وأحفاد لاجئين، تعرضت بلداتهم وقراهم لحملة تطهير عرقي نفّذتها إسرائيل أثناء نكبة عام 1948.
ورغم أن الظروف السائدة سرعان ما أصبحت غير صالحة للحياة البشرية، رفضت السلطات الإسرائيلية النظر في أي تدابير من شأنها أن توفر الحماية للمدنيين المهجّرين، وتكفل تلبية احتياجاتهم الأساسية، مما يُظهر أن أفعالها كانت متعمدة.
ورفضت السماح للمهجرين بالعودة إلى ديارهم في شمال القطاع أو إعادة توطينهم مؤقتا في مناطق أخرى من الأرض الفلسطينية المحتلة أو في إسرائيل، وظلّت تحرم الكثير من الفلسطينيين من حقهم في العودة بموجب القانون الدولي إلى المناطق التي هُجّروا منها عام 1948. وقد فعلت إسرائيل ذلك وهي تدرك أنه ما من مكان آمن للفلسطينيين في قطاع غزّة يمكنهم الفرار إليه.
المساءلة عن الإبادة الجماعية
قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار: “إن التقاعس المُدوّي والمشين من جانب المجتمع الدولي على مدى أكثر من عام عن الضغط على إسرائيل لحملها على وضع حد لفظائعها في قطاع غزّة، أولًا من خلال تأخير الدعوات لوقف إطلاق النار، ثم الاستمرار في توريد الأسلحة، هو وصمة عار على ضميرنا الجمعي وسيظل كذلك”.
وأضافت “يجب على الحكومات أن تكفّ عن التظاهر بالعجز عن وضع حد للإبادة الجماعية التي أصبحت ممكنة بسبب عقود من إفلات إسرائيل من العقاب عن انتهاكاتها للقانون الدولي. يتعين على الدول أن تفعل أكثر من مجرد إطلاق التصريحات التي تعبر عن الأسف أو الاستياء، وأن تتخذ إجراءات دولية قوية ومستدامة، مهما كان ثبوت ارتكاب إسرائيل للإبادة الجماعية مزعجًا لبعض حلفائها”.
وتابعت “يمنح صدور أمرين من المحكمة الجنائية الدولية باعتقال كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيره السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الشهر الماضي بارقة أمل للضحايا بتحقّق العدالة التي طال انتظارها، يجب على دول العالم أن تُظهر احترامها لقرار المحكمة وللمبادئ العالمية للقانون الدولي باعتقال هذين المتهمين المطلوبين للعدالة وتسليمهما للمحكمة الجنائية الدولية”.
واستطردت “إننا نحث مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على النظر فورًا في إضافة الإبادة الجماعية إلى قائمة الجرائم التي يُحقق فيها، وأن تستخدم جميع الدول كافة السبل القانونية المتاحة لها لتقديم الجناة إلى العدالة. لا ينبغي السماح لأحد بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والبقاء دون عقاب”.
-

426 يوما للحرب على غزة
إنجاز–في الساعات الأولى من اليوم الـ426 للعدوان على غزة، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا مكثّفا على عدة مناطق بالقطاع بعد أن ارتكب مجزرتين بحق المدنيين، بينما تحتدم المعارك شمالي القطاع بين المقاومة الفلسطينية والقوات المتوغلة في المنطقة.
في الجانب السياسي، نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن قطر استأنفت دورها وسيطا رئيسيا للتوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، في حين تحدث مستشاران للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إنجاز الخطوط الرئيسية لاتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، وقال أحدهما إن ترامب يريد تنفيذ الصفقة قبل تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.
وفي الملف اللبناني، شن الطيران الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم الخميس غارات على بلدتين لبنانيتين، بينما أكدت الحكومة قبول حزب الله بسط الجيش سلطته على الجنوب.
-

العدوان على غزة يدخل يومه 425
إنجاز–في اليوم 425 للعدوان على غزة، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين في مخيم البريج، وكثّف القصف على بيت لاهيا ومخيم جباليا، وذلك بعد يوم شهد اعتداءات أوقعت 35 شهيدا.
وتتصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في وقت بات فيه عشرات آلاف المحاصرين شمال غزة عرضة للجوع والقتل.
وفي ملف لبنان، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل في حالة وقف إطلاق نار مع حزب الله، لا في نهاية الحرب.
-

جلسة مغلقة لمجلس الامن بشأن لبنان
إنجاز-يعقد مجلس الامن الدولي ، مساء اليوم ، جلسة مشاورات مغلقة بشأن لبنان بطلب من رئاسة المجلس الولايات المتحدة الاميركية .
ومن المقرر ان يستمع الاعضاء الى احاطة من وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيير لاكروا.
-

الأونروا: خطة الأردن ستسهم بحل جزء من المجاعة في غزة
إنجاز-وصف المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” عدنان أبو حسنة، الخطة التي تحدث عنها وزير الخارجية أيمن الصفدي لتقييم حجم المساعدات الإنسانية المطلوبة في قطاع غزة، والتي لا تقل عن 250 شاحنة يوميًا، بأنها “ممتازة”.
وأوضح أبو حسنة لقناة المملكة، أن الخطة التي تحدث عنها الصفدي ستساهم في حل جزء مهم من مشكلة المجاعة التي بدأت تهدد شمال قطاع غزة، وبدأت تنتقل رويدًا رويدًا إلى جنوب القطاع.
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من الفلسطينيين تتركز في جنوب قطاع غزة، حيث ينتظر نحو مليون وثمانمئة ألف فلسطيني المساعدات الإنسانية.
وأكد أبو حسنة أن الأوضاع في شمال قطاع غزة خطيرة ومتدهورة، وأن جميع العمليات الإنسانية مهددة بالانهيار.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، قال في كلمة له خلال مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة، الاثنين، إن الأردن قد طور خطة لتقييم حجم المساعدات الإنسانية المطلوبة في قطاع غزة، والتي لا تقل عن 250 شاحنة يوميًا.
وأضاف الصفدي: “يجب ممارسة جميع أشكال الضغط الممكنة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة” مشددا على أن الأردن بذل كل ما في وسعه لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. -

423 يوما للعدوان على غزة
إنجاز-في اليوم الـ423 للعدوان على غزة، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة بالقطاع، مركزا استهدافه على غرب مدينة غزة وسط القطاع، مما أدى لاستشهاد وإصابة فلسطينيين.
من ناحية أخرى، بثت المقاومة الفلسطينية، مشاهد قالت إنها تظهر كمينا مركبا نفذته ضد قوات الاحتلال في رفح جنوبي القطاع في 22 تشرين الثاني، ضمن ما أسمتها “عملية الانتصار لدماء السنوار”. وقالت الكتائب إنها ستبث مشاهد لكمين آخر ضمن سلسلة عمليات نفذتها في رفح.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إيقاف إيصال المساعدات لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال، وذلك نتيجة سرقة شاحنات المساعدات وانعدام الأمان وعدم حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي للشاحنات.
وفي لبنان، حذرت فرنسا إسرائيل من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار نتيجة خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي أدت لمقتل وإصابة لبنانيين في الأيام القليلة الماضية، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.
-

421 يوما للحرب على فلسطين
إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٤٢١ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى٠
وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ٣ مجازر خلال ال٢٤ ساعة الماضية ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٣٣ شهيدا و ١٣٧ مصاب.
وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٤٣٦٣ شهيد و ١٠٥٠٧٠ اصابة من السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ م.
غزة والشمال
وواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وحسب الدفاع المدني فأن اكثر من سبعين مواطنا ارتقوا في قصف منزلين ببيت لاهيا لعائلة البابا وبها ١٨ مواطن ومنزل لعائلة احمد وتضم خمسين مواطنا .
واكد الدفاع المدني عدم قدرته على الوصول للأماكن في البلدة
منذ بداية العملية البرية اكتوبر الماضي.
وفجر اليوم واصل جيش الاحتلال تفجير المنازل في البلدة وقصف ايضا محيط المشفى الأندونيسي بجباليا.
وارتقى عشرة شهداء وعدد من الإصابات جراء إستهداف شقة سكنية لعائلة عكاشة و وادي في منطقة ابو إسكندر بحي الشيخ رضوان، عُرف منهم:عبدالناصر أحمد عكاشة 60 عامً وزوجته خديجة عكاشة 58 عامًا وابناءهم ميرفت 30 عامًا، حسام 17 عامًا ، عفاف 12 عامًا.
وفي مجزرة عائلة كحيل، مُسحت العائلة من السجل المدني، عماد كحيل، الأب وزوجته وبناته الخمس في قصف على منزلهم بحي الرمال بشارع الشهداء بمدينة غزة.
ويواصل الدفاع المدني البحث عن خمسة مفقودين آخرين على الأقل بينهم شقيقة عماد وأبناء أخيه.
وسط قطاع غزة
واستشهد خمسة مواطنين بقصف منزل في المخيم الجديد بالنصيرات .
وكان المواطنون انتشلوا خلال ال٢٤ ساعة الماضية جثامين ١٨ مواطن ارتقوا خلال العملية العسكرية شمال المخيم الجديد بعد تراجع الدبابات.
ونفذ طيران الاحتلال غارتين استهدفتان شرقي قرية المصدر وسط قطاع غزة.
جنوب قطاع غزة
واستشهدت الطفلة غزل الوليد أبو الحسن متأثرة بإصابتها في قصف جنوب القطاع قبل ايام، لتلتحق بوالديها وشقيقها وشقيقتها.
ونسف جيش الاحتلال مربعات سكنية جديدة شمال غرب مدينة رفح فيما امتدّت عمليات النسف ايضا وسط وشرق المدينة. -

وزير العدل يترأس الوفد الأردني المشارك في اجتماع مجلس وزراء العدل العرب
وزير العدل يترأس الوفد الأردني المشارك في اجتماع مجلس وزراء العدل العرب
انجاز – ترأس وزير العدل الدكتور بسام التلهوني الوفد الأردني المشارك في أعمال الدورة الأربعين لمجلس وزراء العدل العرب واجتماع المكتب التنفيذي الثالث والسبعون، والتي اختتمت أعمالها اليوم الخميس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وحضر التلهوني، أمس الأربعاء، اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب، تحضيرا الاجتماع الوزاري للمجلس، حيث يعتبر الأردن عضوا فاعلا في الدورة الحالية الـ 73 للمكتب التنفيذي، الذي تترأسه السعودية، ويضم في عضويته إلى جانب الأردن، كلا من الإمارات والبحرين وتونس والعراق وليبيا والمغرب.
والمملكة لها دور رئيس وفاعل في وضع وتنفيذ وتطوير الاتفاقيات والاستراتيجيات القانونية العربية المشتركة في مجالات العدل والقضاء، التي تشهد تعاوناً عربياً وسعياً مشتركا لتعزيز وتفعيل منظومة العمل القضائي وآليات تطبيق العدالة.وعرض التلهوني، خلال الاجتماعات، الخطوات التي أنجزها الأردن في إطار العمل المشترك في مجالات العدل والاتفاقات العربية المتعلقة بالعدالة، مؤكداً حرص المملكة على إدامة التنسيق مع الدول الشقيقة والأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل لتعزيز التعاون العربي البيني في مختلف القضايا المتصلة بالعدالة.
وشهدت الاجتماعات نقاشات ومداخلات من الوزراء ورؤساء الوفود العربية المشاركة حول البنود المعروضة على جدول أعمال المجلس في دورته الحالية، وسبل التعامل العربي معها وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات، استنادا إلى تبادل الخبرات والتجارب الوطنية ونقلها عربياً.
وتعتبر الدورة الحالية لمجلس وزراء العدل العرب ذات أهمية كونها تتزامن مع تحديات تواجه المنطقة العربية في مجالات انتهاك حقوق الإنسان وتغييب معايير العدالة ومخالفة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، جراء التصعيد والحرب التي تقودها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.
وتصدر جدول أعمال الدورة الأربعين لمجلس وزراء العدل العرب مناقشة تقرير الأمانة الفنية للمجلس عن الخطوات المنجزة لتنفيذ قرارات المجلس إضافة إلى قرارات وتوصيات الاجتماع (73) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب.
كما تم بحث البنود المتعلقة بمشروع توحيد التشريعات العربية في عدد من المجالات أبرزها مشروع القانون الاسترشادي لمنع خطاب الكراهية وحماية ومساعدة النازحين في الدول العربية ومشروع قانون المخدرات والمؤثرات العقلية إضافة إلى حماية الأطفال من التجنيد في النزاعات المسلحة.
وناقش الوزراء العرب، في اجتماعاتهم أيضا، العديد من الاتفاقيات العربية المشتركة في مكافحة الفساد واتفاقية أوضاع اللجئين في الدول العربية بالإضافة إلى مشروع الاتفاقية العربية حول حماية البيانات الشخصية.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون بين أمانتي مجلس وزراء العدل والداخلية العرب.
وفي ختام أعمال مجلس وزراء العدل العرب عبر الوزير التلهوني عن شكره وتقديره جهود الأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب على حسن التنظيم لإنجاح أعمال الاجتماع الأربعين، مثنياً على رئاسة المملكة العربية السعودية للدورة وما تقوم به من تنسيق منتج مع الدول العربية لتحقيق الأهداف المنشودة.