الوسم: صندوق عرب وعالم

  • غارة جوية جديدة على العاصمة اليمنية

    غارة جوية جديدة على العاصمة اليمنية

    إنجاز-ضربت غارة جوية جديدة العاصمة اليمنية صنعاء الجمعة، بعد يوم على غارات إسرائيلية مميتة، بحسب الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة.
    ونقل بيان صادر عن الحوثيين “شن العدوان الأميركي البريطاني مساء اليوم غارة على العاصمة صنعاء”.
    ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل ولا الولايات المتحدة ولا بريطانيا.
    وأكد أحد سكان العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون لوكالة فرانس برس “سمعت الانفجار واهتز منزلي”.
    وتأتي الغارة بعد يوم على شن إسرائيل ضربات استهدفت مواقع عدّة الخميس، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، أربعة منهم في المطار.
    ويطلق الحوثيون صواريخ ومسيّرات على إسرائيل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي.

    ا ف ب

  • مجلس الأمن يناقش الوضع في سوريا

    مجلس الأمن يناقش الوضع في سوريا

    إنجاز-يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، في جلسة مشاورات مغلقة، الوضع في سوريا بناء على طلب من فرنسا وسلوفينيا.

    ومن المتوقع أن يقدم المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن إحاطة لأعضاء المجلس بهدف إبقاء المجلس على علم بالتطورات في البلد

  • استشهاد 5 صحافيين بغارة في غزة

    استشهاد 5 صحافيين بغارة في غزة

    إنجاز-استشهد 5 صحافيين في غارة إسرائيلية، استهدفت ليل الأربعاء – الخميس، مركبة بثّ فضائيّ في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
    واستشهد 30 شخصا على الأقلّ في غارات إسرائيلية على غزة، الأربعاء، استشهد 15 منهم شمالي القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة بدون طيار، أُطلقت من اليمن، اخترقت الأجواء وسقطت في منطقة مفتوحة بمنطقة عسقلان.
    وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين “أنصار الله”، مساء الأربعاء “نفذنا عمليتين إحداهما ضد هدف حساس في يافا، والأخرى استهدفت المنطقة الصناعية بعسقلان”.
    وذكرت كتائب القسام أن أحد مقاتليها “تمكّن من إلقاء قنبلة يدوية من مسافة قريبة على مجموعة من جنود الاحتلال شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة”؛ ولفتت في بيان لاحق، أن مقاتليها أطلقوا “صاروخ ’سام 7’ تجاه مروحية صهيونية من طراز ’أباتشي’، غرب مخيم جباليا” شمالي القطاع.
    وارتكب الجيش الإسرائيلي 3 مجازر في غزة أسفرت عن 23 شهيدا و39 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة حرب الإبادة المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 45,361 شهيدا و107,803 جرحى؛ وفق آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في القطاع اليوم الأربعاء.
    وفجّر الجيش الإسرائيلي محيط مستشفى كمال عدوان، بينما حاصرت قوات إسرائيلية المستشفى الإندونيسي، وأطلقت الآليات العسكرية النار بشكل كثيف تجاه بوابته، مما أجبر المرضى والطواقم الطبية على الخروج إلى ساحته، فيما أعلن مستشفى العودة، الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي فجر “روبوت” بجوار المستشفى في شمالي القطاع، للمرة الثانية على التوالي. “وكالات”

  • 442 يوما للحرب على فلسطين

    442 يوما للحرب على فلسطين

    إنجاز-واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٤٤٢ من الحرب مخلفة أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى٠
    وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ثلاث مجازر خلال ال٢٤ ساعة الماضية ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمشافي ٧٧ شهيد و ١٧٤ مصاب.
    وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى ٤٥٢٠٦ شهيد و ١٠٧٥١٣ اصابة من السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ م.
    غزة والشمال
    وتواصلت الغارات الاسرائيلية بشكل عنيف على مختلف أنحاء مدينة غزة والشمال.
    واستشهد مواطن واحد واصيب خمسة في قصف استهدف منزلا في محيط مدرسة التابعين بحي الدرج وسط مدينة غزة.
    وكانت طائرات الاحتلال قصفت منزلاً لعائلة “خلة” في جباليا النزلة شمال قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد ١٢ مواطن بينهم ثمانية من الأطفال وعدد كبير من الجرحى.
    واستهدفت غارة جوية إسرائيلية شقة في منطقة الكرامة دون اصابات.
    وواصلت قوات الاحتلال نسف المنازل بمخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا مع التركيز على محيط مشفى كمال عدوان والعودة.
    وسط قطاع غزة
    وارتقى ثمانية شهداء وخمسة عشر مصابا اثر قصف الاحتلال شقة سكنية ببرج يافا بمخيم النصيرات تعود لعائلة ابو عبد الله وهم رجل وزوجته وخمسة من أبناءه
    1-منال الشريف ( ابو عبد الله )
    2 محمد عرفات ابو عبد الله
    3-تامر عرفات ابو عبد الله
    4-ادم عرفات ابو عبد الله
    5-لارا عرفات ابو عبد الله
    6-ليان ابو عبد الله
    7-عرفات عبد الله ابو عبد الله
    8-رامي عايش احمد
    وتجدد القصف المدفعي شمال مخيم البريج وسط القطاع.
    جنوب القطاع
    ونسف جيش الاحتلال مربعا سكنيا شرق مدينة رفح جنوب القطاع فيما جددت الزوارق الحربية قصفها لمنطقة المواصي غرب المدينة.
    وقصف قوات الاحتلال المناطق الشرقية لخان يونس بالمدفعية.

  • مجلس الأمن يجدد ولاية القوة الأممية في الجولان

    مجلس الأمن يجدد ولاية القوة الأممية في الجولان

    إنجاز-قرر مجلس الأمن الدولي وبالإجماع، تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان لفترة ستة أشهر، أي حتى 30 حزيران 2025.
    وطلب المجلس في القرار الذي حمل الرقم 27766 من الأمين العام للأمم المتحدة، أن يضمن تمتع القوة الأممية لمراقبة فض الاشتباك بالقدرة والموارد اللازمة للوفاء بولايتها على نحو آمن ومأمون.
    ويدعو القرار جميع المجموعات باستثناء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك إلى التخلي عن جميع مواقع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، وإعادة مركبات قوات حفظ السلام وأسلحتها ومعداتها الأخرى.
    وطلب القرار من “الأطراف المعنية أن تنفذ على الفور قراره 338 (1973) المؤرخ 22 تشرين الأول 1973، كما طلب إلى الأمين العام أن يقدم تقريراً كل 90 يوماً عن التطورات في الوضع والتدابير المتخذة لتنفيذ القرار 338.

  • الأردن يعرب عن أسفه لقرار السويد بوقف تمويل أونروا

    الأردن يعرب عن أسفه لقرار السويد بوقف تمويل أونروا

    إنجاز-أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أهمية استمرار تقديم المجتمع الدولي الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ⁧‫”الأنروا‬⁩” التي تقوم بدور لا يمكن الاستغناء عنه للاجئين الفلسطينين والتي تؤكد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي.
    وأعربت الوزارة عن أسفها لقرار مملكة السويد وقف تمويل وكالة الأنروا، وتأمل أن تقوم الحكومة السويدية بإعادة النظر في قرارها، وخصوصاً في ضوء مواقف السويد التاريخية الداعمة للوكالة مالياً وسياسياً.
    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة أهمية الولاية الممنوحة لوكالة الأنروا وفقاً لتكليفها الأممي، وضرورة استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم المالي والسياسي للوكالة لضمان استمرارها في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، مشدداً على رفض الأردن أي إجراءات تستهدف إحلال الوكالة بغيرها من منظمات الأمم المتحدة أو المساس بولايتها وصلاحياتها أو أي انتقاص أو تجيير لخدماتها المُقدمة للاجئين، مشيراً إلى أن تقديم هذه الخدمات هي مسؤوليةٌ حصريةٌ للوكالة بموجب ولايتها الأممية وأن صلاحياتها ومسؤولياتها غير قابلة للتفويض.

  • امير الكويت يرعى دورة عبد العزيز البابطين تخليدا لإرثه الشعري الثقافي

    امير الكويت يرعى دورة عبد العزيز البابطين تخليدا لإرثه الشعري الثقافي

    وزير الثقافة والإعلام الكويتي: الثقافة هي الروح التي تحيي الأمم، والجسر الذي يعبر بنا نحو مستقبل زاخر بالتسامح والتعايش والمحبة
    سعود البابطين: هذه الدورة تأتي احتفاءً بالشعر، فن العرب الأول على مر العصور، وتكريماً للمبدعين والفائزين مِنَ الشعراءِ والنقاد
    نقاد يلقون الضوء على تجربة عبد العزيز البابطين: تميز فى وضوح الهدف
    إنجاز-كرمّت «مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية»، امس الفائزين بجوائز الدورة الـ19 للجائزة، مع انطلاق هذه الدورة التي حملت اسم مؤسس وراعي الجائزة الراحل عبد العزيز سعود البابطين، تخليداً لإرثه الشعري والثقافي.
    وأُقيم الاحتفال الذي رعاه أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بحضور (ممثل أمير البلاد) وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيري، ومشاركة واسعة من الأدباء والمثقفين والسياسيين والدبلوماسيين وأصحاب الفكر من مختلف أنحاء العالم العربي، كما حضر الحفل أعضاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
    وقال وزير الثقافة والإعلام الكويتي، عبد الرحمن المطيري، في كلمته، إن هذا الملتقى «الذي يحمل في طياته عبق الشعر وأريج الكلمة، ليس مجرد احتفالية عابرة، بل هو تأكيد على أن الثقافة هي الروح التي تحيي الأمم، والجسر الذي يعبر بنا نحو مستقبل زاخر بالتسامح والتعايش والمحبة».
    وأضاف: «إن لقاءنا اليوم ليس فقط تكريماً لمن أبدعوا الكلمة وشيَّدوا صروح الأدب، بل هو أيضاً دعوة لاستلهام الإرث الثقافي الكبير الذي تركه لنا الشاعر الراحل عبد العزيز سعود البابطين (رحمه الله)، والذي كان، وسيبقى، قامة ثقافية جمعت بين جمال الكلمة وسمو الرسالة… رسالة تُعبِّر عن القيم التي تجمع بين الحضارات. ومن هنا جاءت مبادراته الرائدة، التي عرَّف من خلالها الشرقَ بالشعر العربي، وقدَّم للغرب بُعدَه الإنساني، جاعلاً من الشعر جسراً يربط القلوب، ومفتاحاً للحوار بين الثقافات».
    في حين قال رئيس مجلس أمناء «مؤسسة البابطين الثقافية»، سعود البابطين، إن هذه الدورة تأتي احتفاءً «بالشعر، فن العرب الأول على مر العصور، وتكريماً للمبدعين والفائزين مِنَ الشعراءِ والنقاد، ووفاءً ومحبة لشاعر هذه الدورة (عبد العزيز البابطين) الذي أخلص في رعاية الشعر العربي وخدمة الثقافة العربية بصدق ودأب وتفانٍ طيلة عمره كله، بلا ملل ولا كلل».
    وفي خطوة لافتة، قدَّم رئيس مجلس الأمناء، أمين عام المؤسسة السابق، الكاتب عبد العزيز السريع، الذي رافق مؤسس الجائزة منذ نشأتها، ليتحدث عن ذكرياته مع راعي الجائزة الراحل، والخطوات التي قطعها في تذليل العقبات أمام إنشاء المؤسسة التي ترعى التراث الشعري العربي، وتعمل فيما بعد على بناء جسور التواصل بين الثقافات والحضارات.
    وأعلن البابطين، في ختام كلمته عن مضاعفة القيمة المالية للجوائز ابتداءً من هذه الدورة، وفي الدورات المقبلة لـ«جائزة عبد العزيز البابطين».
    ونيابة عن الفائزين، تحدَّث الأديب والشاعر الكويتي الدكتور خليفة الوقيان، مشيداً بـ«جهود (مؤسسة البابطين الثقافية) في دعمها اللامحدود للفعل والنشاط الثقافي داخل وخارج الكويت».
    وأضاف: «في هذا المحفل الثقافي البهيج، يمرُّ في الذاكرة شريط لقاءات تمَّت منذ 3 عقود، كان فيها الفقيد العزيز الصديق عبد العزيز البابطين يحمل دائماً هَمّ تراجع الاهتمام بالشعر، ويضع اللَّبِنات الأولى لإقامة مؤسسة تُعنى بكل ما من شأنه خدمة ذلك الفن العظيم، ثم ينتقل عمل المؤسسة إلى الأفق الدولي، من خلال ما يُعنى بقضية حوار الثقافات والحضارات».
    وألقى الشاعر رجا القحطاني قصيدة عنوانها «إشعاع الكويت»، من أشعار الراحل عبد العزيز البابطين.
    يُذكر أن فعاليات الدورة الـ19 مستمرة على مدى 3 أيام، بدءاً من مساء الأحد 15 ديسمبر (كانون الأول) إلى مساء الثلاثاء 17 ديسمبر الحالي. وتقدِّم الدورة على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 5 جلسات أدبية، تبدأ بجلسة بعنوان «عبد العزيز البابطين… رؤى وشهادات»، تليها 4 جلسات أدبية يعرض المختصون من خلالها 8 أبحاث عن الشاعر عبد العزيز سعود البابطين المحتَفَى به، و3 أمسيات شعرية ينشد فيها 27 شاعراً.
    نقاد يلقون الضوء على تجربة عبد العزيز البابطين: تميز فى وضوح الهدف
    وقال الناقد الكبير الدكتور أحمد درويش، إن الثقافة سمة حضارية، فلم توهب كل الشعوب على مدى تاريخها هذه السمة، فهناك شعوب مثقفة وأخرى غير مثقفة، وألقى درويش الضوء على ماهية صاحب المشروع الثقافي الذي قد يكون نفسه مبدعًا متفانيًا في الإبداع في جزئيته التي اختارها.
    وأوضح درويش خلال الحديث عن ” خدمة اللغة العربية وتفعيل الحركة الشعرية وحفظ تراثها في مشروع عبدالعزيز سعود البابطين الثقافي”، أن دور البعد الزماني في إنضاج المشروع الثقافي عند عبدالعزيز سعود البابطين الذي اتسم بميزتين هما: وضوح الهدف ومرونة الأداء، ثم تناول البحث الفائدة الثقافية التي يقدمها المشروع الثقافي عند عبدالعزيز سعود البابطين، ولعل أهمها تجربة تعريب جمهورية جزر القمر.
    وأشار بحث درويش إلى التشابه بين منهج الفرانكوفونية الذي طرحه الجنرال ديجول والمنهج الذي طرحه عبدالعزيز البابطين، وتطرق البحث أيضًا إلى فكرة إصدار معاجم البابطين التي تعد من الملامح المهمة في المشروع الثقافي لعبدالعزيز سعود البابطين.
    وتحدث الناقد الدكتور عبد الرحمن طنكول، والذي رصد “مشروع عبدالعزيز سعود البابطين الفكري في ضوء الدراسات الثقافية وطروحات ما بعد الحداثة”، عن ملامح التقاطع بين الرؤية الفكرية لعبدالعزيز البابطين، وبين ما تقول به الدراسات الثقافية، مشيرًا إلى إن مجايلة ومعاشرة عبدالعزيز البابطين لأجيال عدة فجَّرت عنده طاقة هائلة لاستيعاب الأفكار الجديدة وبلورتها في قوالب منسجمة مع قناعاته ورؤاه؛ وذكر طنكول أن الشعر هو الشكل الأسمى للفكر، فلا قيمة للفكر بدون خيال، ولا قيمة للشعر بدون عقل، لذلك يحق لنا أن نطلق على عبدالعزيز البابطين بالشاعر المفكر.
    ثم تناول طنكول العديد من الآراء الحديثة عن الشعر التي توضح أنه لا يمكن النظر إلى المنجز الشعري كمجرد شعر عادي؛ بل هو خطاب مؤسس لفكر مغاير، ومنهم على سبيل المثال هولدرلين ونوفاليس، كما أوضح طنكول أيضًا تواشج الشعر بالفكر عند عبدالعزيز البابطين من جهة استبطانه لجوهر الأشياء مثل: الأمكنة والذكريات ورياح الشوق ومن جهة أخرى في استحضاره لوقع صداها وأثرها في النفس والوجدان.
    وخلص طنكول بحثه إلى أن المنجز الشعري والفكري عند عبدالعزيز البابطين بينهما تفاعل خلَّاق، فميوله للشعر ليس اعتباطيًّا، وإنما يعود – مما لا شك – لنشأة الشاعر وتربيته، وحرصه على بقاء الشعر كضرورة أنطولوجية، مؤكدًا أن الشعر عند الشاعر عبدالعزيز البابطين متصل بفكره ورؤاه وطروحاته حول واقع ومستقبل الإنسانية.
    “الحوار مع الآخر والاستثمار الثقافي في تجربة عبدالعزيز البابطين”
    أما الجلسة الرابعة والأخيرة في سلسلة الجلسات فتناولت بالبحث موضوع ” الحوار مع الآخر في مشروع عبدالعزيز البابطين الثقافي “، واستحضر فيها الدكتور محمد الرميحي من الكويت “شخصية الشاعر عبدالعزيز البابطين المتعددة الزوايا والاهتمامات والذي أعطى وطنه وإقليمه وعروبته وإسلامه الكثير مما لا يستطيع أحد أن يسطّره.
    يتحدّث الدكتور الرميحي في ورقته عن شخصية الشاعر عبدالعزيز البابطين المتعددة الزوايا والاهتمامات والذي أعطى وطنه وإقليمه وعروبته وإسلامه الكثير مما لا يستطيع أحد أن يسطّره.
    وذكر الرميحي أن الشاعر الراحل عبدالعزيز البابطين على المستوى الشخصي، كان رجلًا حييًّا لا يرغب أن يسمع المديح لنفسه، متواضعًا دون تصنع، محبًّا للخير دون إعلان، متواصلًا مع الناس دون تفرقه، محبًّا لوطنه دون افتخار، عاملًا للخير دون منه، عصاميًّا دون ادِّعاء، محبًّا لعروبته وإسلامه دون تعصب، كانت له علاقات واتصالات عديدة برجال الدولة الكثر على المستوى العربي والاقليمي والدولي.وأشار الرميحي إلى أن جهود البابطين في موضوع الحوار مع الآخر هي جهود تستحق أن تُدَّرس.
    بينما تناولت الناقدة الدكتورة منى المالكي، “الاستثمار الثقافي في تجربة عبدالعزيز سعود البابطين “، مستعرضه أبرز ملامح الاستثمار الثقافي في حياة الشاعر الراحل عبدالعزيز سعود البابطين، ومنها إنشاء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، وذلك لدعم الثقافة العربية بشكل عام والشعر العربي بشكل خاص، للشعراء والنقاد البارزين من خلال جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري تحفيزًا لهم على الاستمرار في الأعمال الأدبية.
    وأوضحت المالكي استثمار عبدالعزيز البابطين في دعم التعليم الثقافي من خلال المنح والبعثات الدراسية، ولعل من أبرز ملامح الاستثمار الثقافي أيضًا مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، ومركز البابطين للترجمة، ومبادرات الحوار الثقافي والحضاري. وألقت المالكي الضوء على استثمار البابطين الثقافي في المحافظة على التراث العربي القديم من ناحية فنياته وقيمه وأفكاره، مؤكدةً حرص البابطين على إحياء هذه القيم الفنية التراثية من خلال مؤسسته ومبادراته، مضيفة إن للشعر دورًا بارزًا في حياة عبدالعزيز البابطين، فلم يكن الشعر مجرد هواية، بل شَكَّل جانبًا مهمًّا من هويته الثقافية والفكرية، فمن خلال الشعر وجد البابطين وسيلة للتعبير عن قضاياه ليصبح – إن صح التعبير – سفيرًا للثقافة العربية والشعر العربي على مستوى دولي، لذلك يحق القول: إن هدف الاستثمار الثقافي عند عبدالعزيز البابطين يكمن في تحقيق السلام بين شعوب العالم.”
    الصورة الأولى: السيد سعود عبدالعزيز البابطين رئيس مجلس الأمناء يتوسط المشاركين
    الصورة الثانية: الرحل الكبير الأستاذ عبدالعزيز البابطين
    الصورة الثالثة: الرئيس سعود البابطين يسلم الفائزين بالجوائز
  • 440 يوما للحرب على غزة

    440 يوما للحرب على غزة

    إنجاز–مع دخول اليوم الـ440 للحرب على غزة، أوقعت غارات ليلية شهداء معظمهم أطفال ونساء في جباليا شمالي القطاع، في حين شنت إسرائيل فجر اليوم الخميس غارات جوية على منشآت في صنعاء والحديدة، وذلك بعيد استهدافها بصاروخ يمني جديد.

    وفي تطورات ميدانية أخرى، أعلنت المقاومة الفلسطينية عمليات نوعية جديدة ضد قوات الاحتلال، مؤكدة أنها أسفرت عن قتلى وجرحى من جنود الاحتلال الإسرائيليين.

    سياسيا، تتواتر التصريحات الإسرائيلية والأميركية عن إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على أن يبدأ تنفيذه خلال أسابيع.

    وكالات

  • الأونروا: المساعدات الأردنية لغزة “شريان حياة”

    الأونروا: المساعدات الأردنية لغزة “شريان حياة”

    إنجاز-قال سكوت أندرسون، نائب مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة، إن المساعدات القادمة لغزة من الأردن تعدّ شِرْيان حياة رئيس للقطاع.
    وأضاف أن الأردن شريك رائع للأونروا وغزة طوال الوقت، وبالأخص في هذا الصراع الحالي، موضحا أنه “منذ عام 2014 كانت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية شريانا أسياسيا في استجابتنا للحرب وهذا الأمر لم يتغير اليوم، وجلالة الملك كان معنيا ومهتما للغاية طوال هذا الصراع”.
    “الطعام يأتي لغزة والمساعدات التي تأتي من الأردن هي شريان حياة رئيس للأونروا، وخاصة للجزء الشمالي من غزة”، وفق أندرسون، الذي عبّر عن امتنانه الشديد للشراكة مع الأردن، لمساعدة الأونروا بطرق عديدة لا تقتصر على المساعدات المادية فحسب، بل إنه يتيح إمكانية الوصول إلى المرضى أيضا.
    وأشاد بالمستشفيات الميدانية الأردنية في قطاع غزة لمعالجة المرضى في القطاع.
    وبين أندرسون كذلك أن الأولوية بالنسبة للأونروا اليوم هي إدخال المساعدات وتوفير الغذاء والماء والمأوى للناس في غزة، إذ قال “لدينا الكثير من الناس الذين يعانون من الجوع في غزة، إذ هناك مليونا شخص يعتمدون بشكل كامل على مساعدات المجتمع الدولي من أجل البقاء على قيد الحياة”.
    وأشار إلى أن نظام الرعاية الصحية “مدمر بالكامل” تقريبا، والمستشفيات هي في الغالب مستشفيات بالاسم فقط. إنها تقدم فقط الرعاية الأساسية للجروح والعناية المبدئية والأساسية بالألم.
    وأوضح أندرسون أن المياه أيضا مهمة للغاية، ووجود كل هذا يعتمد على مقدرتنا بجلب المساعدات إلى غزة، وهو الأمر الذي كان صعبا إلى حد ما في الفترة الأخيرة، مضيفا “أعتقد أن الأولوية الأولى بالنسبة لنا هي إدخال المساعدات، حتى نتمكن من رعاية الناس، ومن ثم التأكد من أن الجميع لديهم الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية”.

  • مجلس الأمن يدعو لعملية سياسية “جامعة” في سوريا

    مجلس الأمن يدعو لعملية سياسية “جامعة” في سوريا

    إنجاز-دعا مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، إلى تنفيذ عملية سياسية “جامعة ويقودها السوريون”، وذلك بعد مرور قرابة عشرة أيام على فرار الرئيس المخلوع بشار الأسد من سوريا، مشددا أيضا على وجوب تميكن الشعب السوري من أن “يحدّد مستقبله”.
    وفي بيان صدر بإجماع أعضائه الخمسة عشر ومن بينهم خصوصا روسيا، حليفة الأسد، والولايات المتحدة، ناشد المجلس سوريا وجيرانها الامتناع عن أيّة أعمال من شأنها أن تقوّض الأمن الإقليمي.
    وقال المجلس في بيانه إنّ “هذه العملية السياسية ينبغي أن تلبّي التطلعات المشروعة لجميع السوريين، وأن تحميهم أجمعين، وأن تمكّنهم من أن يحدّدوا مستقبلهم بطريقة سلمية ومستقلة وديمقراطية”.
    وإذ شدّد أعضاء المجلس في بيانهم على “التزامهم القوي سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، دعوا جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ”.
    كما أكّد مجلس للأمن الدولي في بيانه “على ضرورة أن تمتنع سوريا وجيرانها بشكل متبادل عن أيّ عمل أو تدخّل من شأنه تقويض أمن بعضهم البعض”.
    وأصدر المجلس بيانه بعدما حذّر المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن خلال الجلسة نفسها من أنّه رغم الإطاحة بالأسد فإنّ “الصراع لم ينته بعد” في سوريا، في إشارة إلى المواجهات الدائرة في شمال هذا البلد بين فصائل مدعومة من تركيا ومقاتلين أكراد.
    كذلك، دعا بيدرسن إسرائيل إلى “وقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الجولان السوري المحتل”، مشيرا إلى أنّ رفع العقوبات المفروضة على سوريا أساسي لمساعدة هذا البلد.
    وتحاول البلدان الغربية تحديد مقاربة للتعامل مع هيئة تحرير الشام، التنظيم الإسلامي الذي قاد بقية فصائل المعارضة في إطاحتها بالأسد والمدرج في الغرب على قائمة التنظيمات “الإرهابية”.
    وفي حين اجتمعت بعثات أجنبية عدة في دمشق مع السلطات الجديدة، تحدّث المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن أمام مجلس الأمن عن الاشتباكات في شمال البلاد بين القوات الكردية السورية والجماعات المدعومة من تركيا، في أعقاب هجوم الفصائل المعارضة الذي أطاح بشار الأسد من السلطة في 8 كانون الأول.
    وقال بيدرسن “وقعت مواجهات واسعة خلال الأسبوعين الماضيين، قبل أن تجري وساطة لوقف إطلاق النار.. انقضت مهلة وقف لإطلاق النار مدته خمسة أيام الآن وأشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن تصعيد عسكري.. من شأن تصعيد كهذا أن يكون كارثيا”.
    لكن واشنطن أعلنت الثلاثاء، تمديد الهدنة بوساطتها “حتى نهاية الأسبوع”، مشيرة إلى أنها تعمل على “تمديد وقف إطلاق النار إلى أقصى حد ممكن في المستقبل”.
    وتعتبر تركيا قوات سوريا الديمقراطية التي شكّلت وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة عمودها الفقري، فرعا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وواشنطن “منظمة إرهابية”.
    وقال القائد العسكري لهيئة تحرير الشام مرهف أبو قصرة، المعروف باسمه الحربي أبو حسن الحموي، الثلاثاء في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد “ستُضّم” الى الإدارة الجديدة للبلاد، مؤكدا رفض وجود أي فدرالية.
    وأضاف أبو قصرة المعروف باسمه الحربي أبو حسن الحموي، أنّ بناء مؤسسة عسكرية تنضوي ضمنها كل الفصائل المعارضة، يشكل “الخطوة المقبلة” بعد إطاحة الأسد.
    وقال أبو قصرة “في أي دولة، يجب أن تنضوي كل الوحدات العسكرية ضمن هذه المؤسسة”. وعما إذا كان سيصار الى حل جناح الهيئة العسكري، أجاب “بالتأكيد..سنكون إن شاء الله من أول المبادرين وسنبقى مبادرين لأي توجه يحقق المصلحة العامة للبلد”.
    وكان أبو محمد الجولاني، قائد “هيئة تحرير الشام”، تعهّد “حلّ الفصائل” المسلّحة في البلاد، داعيا إلى “عقد اجتماعي” بين الدولة وكل الطوائف ومطالبا برفع العقوبات المفروضة على دمشق.
    أما أبو قصرة فطالب الولايات المتحدة و”الدول كلها” بإزالة فصيله وقائده أحمد الشرع (أبو محمّد الجولاني) عن قائمة “الإرهاب”، واصفا هذا التصنيف بأنه “جائر”.
    وبعد هجوم خاطف استمرّ 11 يوما، تمكّنت فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) من دخول دمشق في 8 كانون الأول، وإنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمرّ أكثر من نصف قرن.
    وتتطلع قوى غربية إلى تواصل مع السلطات الجديدة في سوريا، بهدف تجنّب فوضى على غرار تلك التي سادت في العراق أو ليبيا، بعد سقوط حكم الأسد.
    وأوفدت فرنسا التي عاد علمها ليرفرف فوق سفارتها المقفلة منذ العام 2012 مبعوثا وكذلك فعلت المانيا والمملكة المتحدة والأمم المتحدة.
    وأجرى دبلوماسيون ألمان محادثات الثلاثاء مع الجولاني للتباحث في “العملية الانتقالية السياسية”، وفق برلين.
    وقال الموفد الفرنسي جان-فرنسوا غيوم “تستعد فرنسا لتقف إلى جانب السوريين” خلال المرحلة الانتقالية.
    ومن جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه “مستعد” لإعادة فتح سفارته في العاصمة السورية فيما أقامت الولايات المتحدة اتصالات بهيئة تحرير الشام.
    لكنّ إسرائيل تبدي موقفا أكثر تحفظا تجاه السلطات الجديدة في سوريا، وقد عقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء اجتماعا أمنيا على جبل الشيخ في الجولان السوري المحتل، بعدما سيطرت إسرائيل على منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية.
    ووصفت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي شارين هسكل الجولاني بأنه “ذئب في ثوب حمل”.
    ويقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بعنف منذ الثامن من كانون الأول المواقع العسكرية السورية.

    وطالب القائد العسكري لهيئة تحرير الشام الثلاثاء المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الغارات والتوغل الاسرائيلي في سوريا، مؤكدا أن بلاده لن تكون منطلقا لأي “عداء” تجاه أي من الدول.

    في مختلف أنحاء البلاد يعمل السكان على استعادة حياتهم العادية، بعد 14 عاما على اندلاع الحرب في 2011 على خلفية قمع تحركات احتجاجية وتظاهرات مطالبة بالديموقراطية ما أوقع البلاد في حرب أهلية تحولت إلى نزاع معقد قضى فيه نصف مليون شخص ولجأ ستة ملايين آخرين إلى خارج البلاد.

    في أسواق دمشق القديمة، أعاد معظم التجار فتح محالهم. واستكمل أصحاب محال سوق الحميدية صباح الثلاثاء طلاء واجهات محلاتهم باللون الأبيض بدلا من ألوان العلم السوري ذي النجمتين الخضراوين الذي كان معتمدا خلال فترة الحكم السابق.

    وفيما ارتفعت أسعار بعض المواد، انخفضت أسعار معظم السلع الغذائية والأساسية في ظلّ رفع الضرائب بشكل موقت.

    قال أبو عماد الذي حوّل سيارته الصغيرة إلى دكان لبيع الخضار في ساحة السبع بحرات في وسط دمشق “الخير جاء دفعة واحدة، سقط النظام وانخفضت الأسعار وتحسّنت الحياة ونتمنى ألا يكون ذلك موقتا وأن يستمر على طول”.

    لكن المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب قالت الثلاثاء لفرانس برس إنها لا توصي حاليا بعودة جماعية إلى سوريا قبل أن يستقرّ الوضع في البلاد بعد إطاحة الأسد.

    وفيما كان بشار الأسد يقدّم نفسه على أنه حامي الأقليات في البلاد ذات الغالبية السنية، تترقب الكثير من الدول والمنظمات التي رحّبت بسقوطه، كيف ستتعامل السلطات الجديدة مع هذه الأقليات.

    وتحدثت بوب عن تقارير تفيد بأن أفرادا من الطائفة الشيعية هربوا من البلاد “ليس لأنهم تعرضوا لتهديد فعلا، بل لأنهم قلقون إزاء أي تهديد محتمل”.

    وقال أحمد الشرع الاثنين خلال لقائه أعضاء من الأقلية الدرزية التي تقدّر بنسبة 3% من السكان، إنّ “سوريا يجب أن تبقى موحّدة، وأن يكون بين الدولة وجميع الطوائف عقد اجتماعي لضمان العدالة الاجتماعية”.

    وخلال لقائه دبلوماسيين بريطانيين في دمشق، أشار إلى “ضرورة عودة العلاقات”، مؤكدا في الوقت ذاته على “أهمية إنهاء كافة العقوبات المفروضة على سوريا حتى يعود النازحون السوريون في دول العالم إلى بلادهم”.

    وقد بدأ البعض بالعودة في مدنهم المدمرة كما الحال في معرة النعمان في غرب سوريا حيث خلفت المعارك التي اندلعت اعتبارا من 2012 دمارا هائلا.

    ويقول الشرطي جهاد شاهين البالغ 50 عاما “النشاط يعود إلى المدينة … تم تنظيف هذا الحي ونحن هنا لحماية الناس وممتلكاتهم. سنعيد البناء بأفضل مما كان عليه من قبل”.

    لكن كفاح جعفر المسؤول المحلي في “مديرية المناطق المحررة” يقول إن الأمر يتطلب وقتا.

    ويقول “لا مدارس ولا خدمات اساسية. في الوقت الحالي نحاول تنظيم أنفسنا لمساعدة الناس بأفضل طريقة. لكن الأمر سيستلزم جهدا والكثير من المساعدة، فالمدينة تفتقر إلى كل شيء”.

    وفي سجن صيدنايا قرب دمشق أنهى 120 مسعفا تركيا الثلاثاء عمليات بحث كانوا باشروها الاثنين عن أقبية أو زنزانات يعتقد أنها مخفية تحت الأرض في هذا السجن السيئ السمعة، وفق ما أعلن مدير الوكالة التركية لإدارة الكوارث أوكي ميميش.

    وقال ميميش إنّ “كامل المبنى تم تفتيشه ومسحه ضوئيا ولم يتم العثور على أي شخص حي”.

    وهذا السجن الذي اعتبرته منظمة العفو الدولية بمثابة “مسلخ بشري”، يقع شمال العاصمة السورية، وقد أصبح رمزا لانتهاكات حقوق الإنسان في ظل حكم عائلة الأسد، وخصوصا منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في العام 2011.