إنجاز-يشير الدكتور ميخائيل ريزانتسيف، أخصائي طب وجراحة العظام، إلى أن الطقطقة في الظهر ليست مرضا إذا لم تسبب الألم. ولكن ظهور الألم، هو علامة لعدة أمراض.
طبيب يوضح نتائج “طقطقة الرقبة”
ويقول الطبيب في حديث لـ Gazeta.Ru: “يمكن أن تظهر الطقطقة في العمود الفقري لأسباب عديدة. من بينها ضعف المشد العضلي، والاضطرابات الوظيفية كالفتق والنتوءات. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هذه الاستجابة من الجسم علامة غير مباشرة على الإصابة بالتهاب المفاصل”.
ووفقا له، يمكن أن تكون الطقطقة والإحساس بالاحتكاك في العمود الفقري ناجمة عن ملامسة ميكانيكية لأسطح المفاصل، ولا تحتاج إلى علاج. غالبا ما تكون الفتيات الصغيرات ذوات البنية النحيفة عرضة لمثل هذه الظاهرة.
ويقول: “تعتبر طقطقة المفاصل من الأمور الشائعة إلى حد ما. لأنه في الواقع يوجد في جسمنا العديد من الأماكن التي توجد فيها الأوتار والعضلات بجوار الهياكل العظمية، وأثناء الحركة تحتك المفاصل أو تنزلق أو تقفز بين بعضها البعض. والسبب الآخر للطقطقة هو فقاعات ثاني أكسيد الكربون الحرة أثناء الإزاحة، تسمى طقطقة فسيولوجية”.
ويوصي الطبيب باستشارة الطبيب في حال تسببت الطقطقة بألم أو تورم أو ازعاج.
ووفقا له، غالبا في حالات علاج الأمراض المسببة للطقطقة وعدم وجود مؤشرات لإجراء عملية جراحية، يخضع المريض إلى دورة علاج طبيعي والتدليك وتمارين رياضية خاصة.
الوسم: صندوق طب وصحة
-

متى تشكل طقطقة الظهر خطرا على الصحة؟
-

أطعمة يجب على مرضى الكوليسترول تجنبها
إنجاز-يعد ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم عامل خطر رئيسي لحالات طبية طارئة، مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية.وتحدثت روزي مارتن، أخصائية التغذية المسجلة في Plant Based Health Professionals، عن الأطعمة التي ينبغي تجنبها إذا كنت معرضا لخطر ارتفاع نسبة الكوليسترول أو تعاني منه بالفعل.وأوضحت مارتن أن الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة هي الأسوأ على الإطلاق.وقالت: “أنت أكثر عرضة لخطر ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم إذا تناولت الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة”.لذا، حذرت روزي من أطعمة محددة، وتشمل: المنتجات الحيوانية مثل اللحوم والأجبان والزبدة، والأطعمة فائقة المعالجة، مثل الكعك والبسكويت والمعجنات والوجبات السريعة.وكشفت أخصائية التغذية أن الدهون المشبعة قد تسد المستقبلات الموجودة في الكبد، المسؤولة عن إخراج الكوليسترول من الدم وتفكيكه، ما يؤدي إلى تراكمه وحدوث المضاعفات الصحية.وفي الوقت نفسه، تقول إدارة الصحة الوطنية البريطانية: “إن تناول الكثير من الدهون المشبعة يمكن أن يرفع كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة “الضار” في الدم، ما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية”.ونصحت روزي بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، بما في ذلك الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والفواكه والخضروات والمكسرات والبذور، وبدائل اللحوم الغنية بالبروتين مثل الصويا والفاصوليا.وأوضحت: “يرتبط تناول نظام غذائي غني بالألياف بانخفاض وزن الجسم وانخفاض ضغط الدم وانخفاض نسبة الكوليسترول. وتشكل بعض الألياف، مثل بيتا غلوكان في الشوفان والشعير، هلاما في الأمعاء يرتبط بالكوليسترول ويمنع إعادة امتصاصه في الدم، وبالتالي يخفض مستويات الكوليسترول في الدم”. -

كشف العلاقة بين النوم الزائد وداء السكري
إنجاز_يمكن أن يزيد النوم المبالغ به من خطر الإصابة بداء السكري بنسبة 50 بالمئة. ولكن بالمقابل تزيد قلة النوم من الشعور بالتعب وضعف منظومة المناعة.
وتشير الدكتورة يوليا نيفيروفا من جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية في حديث لـ Gazeta.Ru، إلى أن النوم أكثر من 9-10 ساعات في اليوم يزيد خطر الإصابة بداء السكري ويؤثر سلبا في عمل القلب والأوعية الدموية، بسبب قلة النشاط البدني. كما أن لقلة النوم مخاطرها.
وتستطرد موضحة أن الإنسان يمكن أن يعيش من دون نوم (وفقا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية) لمدة 19 يوما تقريبا. ومع ذلك، فإن عواقب عدم الحصول على قسط كاف من النوم في الليل تظهر في اليوم الأول على شكل تهيج ومشكلات في التركيز. وتظهر في اليومين الثاني والثالث مشكلات في تنسيق الحركات وتركيز العينين ووضوح الكلام. ويبدأ الشخص في اليومين الرابع والخامس في رؤية الهلوسة، وبحلول اليوم الثامن يصبح من الصعب عليه حتى نطق الكلمات البسيطة.
وبالإضافة إلى ذلك، وفقا لها، يمكن أن تؤدي قلة النوم بصورة منتظمة إلى اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية وسوء المزاج واختلال عمل منظومة المناعة والتعب المستمر، وتدهور الحالة المزاجية والأداء، وضعف التركيز والاكتئاب والأرق لاحقا.
وتشير، إلى أن قلة النوم يمكن أن تسبب المشي أثناء النوم -اضطراب الخطل النومي (Parasomnia) الذي يقوم فيه الشخص بأفعال معينة أثناء النوم. وبعد القيام بأي نشاط (غسل الأطباق، المشي)، يعود إلى السرير. وبهذه الطريقة يحاول الجسم إطالة مرحلة النوم العميق والراحة لفترة أطول.
ووفقا لها، يمكن أن تسبب الرغبة المنتظمة في الحصول على مزيد من النوم ضيق الوقت لتنفيذ مسؤوليات العمل والروتين اليومي. ويمكن أن تؤدي محاولة التعامل مع العديد من المهام المتراكمة إلى العصبية والاكتئاب.
-

الصحة تشكر الدكتور حسن السخني
إنجاز-قام مدير إدارة الشؤون الفنية للمستشفيات في وزارة الصحة الدكتور عماد أبو يقين بتوجيه كتاب شكر لإختصاصي الطب النفسي الدكتور حسن السخني وذلك لجهوده وحرصه الشديد على متابعة مرضاه
وبدوره ثمَّن أبو يقين جهود السخني المباركة متمنياً له مزيداً من التقدم والنجاح والعمل بروح الفريق الواحد
ويذكر أن الدكتور السخني عمل مديراً لمستشفى المركز الوطني للصحة النفسية ورئيساً لقسم الجودة وقسم التأهيل النفسي في المستشفى ونجح خلال فترة إدارته بإحداث نقلة نوعية بخدمات الصحة النفسية المقدمة للمواطنين وبزمن قياسي.
-

صداع ما بعد الإفطار..تعرفوا على الأسباب
إنجاز-تزداد شكوى عدد من الصائمين من الصداع بعد الإفطار تحديدا، حيث يؤكد الأطباء أن 50% من مرضاهم يشكون بشكل واضح من صداع ما بعد الإفطار، وأنه أكثر الأسئلة ترددا في استشاراتهم في شهر رمضان المبارك.
وتؤكد العديد من المصادر العلمية والمختصون أن أسباب الصداع بعد الإفطار هي الانخفاض في ضغط الدم الناتج عن قلة نشاط الدورة الدموية في الجسم إضافة إلى عدم التوازن في الطعام والبدء بالوجبة الرئيسية مباشرة وعدم تهيئة الجهاز الهضمي للعمل بعد صيام يترواح من 13 إلى 14 ساعة من توقف عملية الهضم.
اختصاصي التغذية العلاجية الدكتور جميل الحسن يقول إن صداع ما بعد الإفطار يأتي في حال كانت الوجبة دسمة نوعا ما، حيث تمتلئ المعدة وعند ذلك وحسب ميكانيكية الجسم يتم توجيه الدم ونشاط حركة الدورة الدموية إلى المعدة لتتمكن من هضم الطعام بشكل جيد.
ويشير الحسن إلى أنه بعد هذا التوجه للدورة الدموية وبشكل مبرمج تقل كمية الدم الواصلة إلى خلايا المخ والدماغ والأكسجين الواصل إلى هذه الخلايا فيشعر الشخص بالصداع والألم في منطقة الرأس وأعلى العنق، وهو ما يسمى في المصطلحات الطبية بنقص التروية الدموية.
وأكد أهمية أن تكون بداية الإفطار بتناول الماء والتمر وترك راحة قصيرة بعد تناول التمر وشرب الماء حتى يتدفق الدم إلى المعدة بالتدريج، وتتم تهيئة المعدة من خلال تدفق الدم بالتدريج لها.
وأشار إلى أن الذهاب إلى الصلاة بعد هذه الخطوة يجنب الكثيرين الصداع ويهيئ المعدة لاستقبال الوجبة الرئيسية خلال هذه الفترة.
وبين الحسن أن الكثير من العادات السيئة تجعل من الصداع رفيقا في أيام الشهر الفضيل وليس بسبب الصوم على الإطلاق، ومنها عدم التوازن في تناول الطعام في وجبة السحور، حيث ينصح بتناول منتجات الألبان والبروتين الحيواني والخضراوات التي تحتوي على قدر كبير من المحتوى المائي.
وبين أهمية تقسيم وجبة الإفطار إلى وجبات صغيرة متفرقة حتى لا يؤدي امتلاء المعدة إلى زيادة الدم الواصل إليها ومن ثم قلة الدم والأكسجين الواصل إلى خلايا المخ.
وقال إنه لا بد من شرب الماء بين الفطور والسحور، مؤكدا أن شرب الكثير من الماء في وجبة السحور قليل الفائدة، حيث يقوم الجسم بالتخلص من الماء الزائد بسرعة ومن ثم لا يستفيد الجسم منه.وشدد على أن التغيّر المفاجئ في النظام الغذائي يعمل على خلق أزمة للجسم لاسيما الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من القهوة ويدخنون السجائر، فعليهم تغيير نظامهم، واستغلال فترة الصيام للحد من تناول الكافيين، والتركيز على الوجبات الغنية بالعناصر المفيدة.
وأكد ضرورة تمرين الجسم في فترة الصيام الأولى للتخلص من الكافيين من خلال التنفس السليم من الأنف وبعمق للحصول على مقدار جيد من الأكسجين الذي يساعد في التخلص من الصداع.
وقالت الدكتورة ميسم الخضير أستاذة الطب العلاجي واختصاصية الجهاز الهضمي إن عدم تناول العناصر الغذائية المطلوبة للجسم، وعدم توازن الطعام بين مكونات كالكربوهيدرات والسكريات والنشويات يؤديان إلى الإصابة بالصداع.
وذكرت الخضير أن عددا كبيرا من الصائمين ينامون لساعات طويلة قبل تناول الإفطار يسبب الإصابة بألم الرأس والصداع بأنواعه ومن ثم النوم بعد الإفطار مباشرة لساعات طويلة وهو ما يؤدي إلى الصداع، مؤكدة الأثر السيئ لاضطرابات النوم والسهر لساعات طويلة خلال شهر الصيام، وهي عادة شائعة، والتركيز في الموبايل واللاب توب والتلفزيون من أجل التسلية.
وأشارت إلى أن نقص الكافيين يؤدي إلى الصداع، لذلك لا بد من تعويد الجسم على نقص الكافيين من خلال تناول فنجان واحد من القهوة أو الشاي بعد الإفطار بساعتين أو ثلاث، وتجنب تناول هذه المشروبات على وجبة السحور.
-

مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة (أسماء)
إنجاز-دعت وزارة الصحة بالتعاون العشرات من المرشحين والمرشحات؛ لاستكمال إجراءات التعيين.
كما أعلنت الوزارة استنادا لأحكام المادة 170 من نظام الخدمة المدنية، أن التالي أسماؤهم فاقدين لوظائفهم اعتباراً من التاريخ المبين إزاء اسم كل منهم.
وتاليًا الأسماء:




-

أخطاء يجب على مرضى السكري تجنبها أثناء الصيام
إنجاز-يرى الكثير من خبراء الصحة أن الصيام لساعات طويلة بالامتناع عن الطعام والشراب هو أمر آمن بالنسبة للعديد الأشخاص، بيد أن هناك محاذير ومخاطر يجب يتجنبها بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة والحالات الصحية الخطيرة، ومن بينهم المصابون بداء السكري بنوعيه الأول والثاني.
وأوضحت أخصائية طب الأسرة، نسرين حماد، في تصريحات نشرها موقع قناة “الحرة”، أن هناك صنفين من مرضى السكري يجب عليهما الامتناع عن الصيام، حتى لا يتعرضوا لمخاطر كبيرة.
وأوضحت أن “المصابين بمرض السكري من النوع الأول يمنع عنهم الصيام”، موضحة أنهم “يحتاجون إلى تناول إنسولين بانتظام وتحت إشراف طبيب، مما يجعلهم في خطر كبير أثناء الصيام”.
ونوهت إلى أن الفئة الثانية التي لا ينبغي لها الصيام هي “التي تعاني من مشاكل في تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل منتظم، وبالتالي يحتاج أصحابها إلى رعاية خاصة طوال الوقت”.
أخطاء يجب تجنبها
ولدى سؤالها عن الأخطاء التي يجب تجنبها بالنسبة لمرضى السكري الذين يسمح لهم بالصيام، قالت الطبيبة: “أولا، يجب على المريض أن يفطر فورا إذا أجرى اختبارات للسكر وكان مستوى السكر في الدم أقل من 70 ملغ/ديسيلتر، أو كان أكثر من 300 ملغ/ديسيلتر”.
من المعلوم بمكان أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأوعية الدموية التي ترسل الأوكسجين والمواد المغذية إلى العينين.
وتابعت: “كما ينبغي كسر الصيام إذا ظهرت على المريض أعراض هبوط أو ارتفاع السكر لديه، علما أن تلك الأعراض مختلفة ومتعددة وقد يظهر بعضها دون البعض الآخر”.
ومن أهم أعراض انخفاض السكر، بحسب حماد، الصداع، وفقدان الوعي، وصعوبة التركيز أو التحدث، والشعور بالدوخة، والإرهاق والتعب، والتعرق، وخفقان القلب أو حدوث رجفة في الجسم.
أما أبرز مؤشرات ارتفاع السكر، فقد تتجلى في حدوث آلام في المعدة، أو الغثيان والقيء، والجفاف في الفم والعطش بصورة كبيرة، والتبول المتكرر، والحاجة إلى التنفس بسرعة.
هل يوفر الزبادي الحماية فعلا من مرض السكري؟
بعد إقرار هيئة الغذاء والدواء الأميركية قبولها بـ”ادعاءات صحية مؤهلة” بشأن إمكانية تقليل تناول لبن الزبادي من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، فإن بعض الخبراء يتحدثون عن وجود محاذير حول هذه التوصية ومخاوف من التعامل معها “كوصفة سحرية”.
وبالحديث عن بعض الأخطاء الشائعة التي قد ينجم عنها حدوث مضاعفات لدى مرضى السكري، قالت حماد: “قد يؤدي الامتناع عن تناول وجبة السحور إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل خطير، لذلك يجب الحرص عليها وتأخيرها إلى ما قبل الفجر إذا أمكن ذلك”.
ومن الأخطاء الأخرى، تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، إذ إن التهام “المواد ذات السكريات العالية قد ينجم عنه تقلبات كبيرة في مستويات السكر في الدم”، وفقا للطبيبة.
وعلى نفس المنوال، يجب الامتناع عن شرب المشروبات الغازية أو العصائر أو أي مياه تحتوي على سكر مضاف.
ولفتت حماد إلى أن بعض المرضى يتجاهلون تنظيم جرعات الدواء واستشارة الطبيب المختص بشأن ذلك، مما قد ينجم عنه مشاكل في تنظيم مستويات السكر في الدم.
وكالات -

أطعمة تسبب الصداع النصفي
إنجاز-حذّرت طبيبة الأعصاب الروسية أناستاسيا تاراسوفا من أن نوبات الصداع النصفي قد يكون سببها بعض الأطعمة التي يتناولها الناس دون علمهم بالآثار السلبية التي تتركها على الصحة.
وحول الموضوع قالت الطبيبة:”لتجنب نوبات الصداع النصفي يجب الحذر من تناول بعض الأطعمة التي تتسبب بتهيج الجهاز العصبي، ومن الأطعمة التي قد تتسبب بنوبات الصداع لحم الخنزير المقدد، والنقانق، وبعض أنواع اللحوم المصنعة”.
وأضافت:”هناك العديد من أنواع الجبن التي قدد تتسبب بتلك المشكلات أيضا، وكذلك الأمر بالنسبة للحوم والأسماك المدخنة، وبعض أنواع المكسرات والبقوليات، ومخلل الملفوف، والنبيذ، فهذه المواد تسبب نوبات الصداع لاحتوائها على مادة التيرامين”.
وأشارت الطبيبة إلى أن التيرامين هو مركب كيميائي طبيعي يتشكل من تحلل الحمض الأميني تيروسين، وهذا المركب يؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية في الدماغ ما يتسبب بنوبات الصداع”.
وتبعا للطبيبة فإن نوبات الصداع النصفي قد تنجم أيضا بسبب المنتجات التي تحوي على الكافيين، كما ينصح الذين يعانون من هذه المشكلة بالابتعاد عن المشروبات الكحولية والحمضيات والفواكه الاستوائية.
ونوهت تاراسوفا إلى ضرورة الابتعاد عن مسببات التوتر، وحذّرت من أن الجوع يمكن أن يسبب نوبات الصداع النصفي أحيانا.
“RT” -

الاضطرابات العصبية..سبب عالمي جديد للمشكلات الصحية
إنجاز-لم تعد أمراض القلب والأوعية الدموية الأكثر شيوعاً بين الناس كأسباب رئيسية للوفاة، بل باتت هناك أمور أخرى.متاعب الأعصابفقد تبين أن اضطرابات الجهاز العصبي، بما يشمل أمراضاً مثل الخرف الناتج عن ألزهايمر، وكذلك الصداع النصفي أو عواقب السكتة الدماغية، هي السبب العالمي الرئيسي للمشكلات الصحية.وبحسب دراسة جديدة نشرتها مجلة “لانسيت نيورولوجي”، فإن المتاعب العصبية باتت الأكثر انتشاراً لدى الأشخاص الذين ما زالوا على قيد الحياة.وأشارت إلى أنه في عام 2021، أصيب 43% من سكان العالم أو 3.4 مليار شخص باضطراب عصبي.كما تابعت الدراسة التي أجراها مئات الباحثين تحت رعاية معهد القياسات الصحية والتقييم، وهي منظمة مرجعية للإحصاءات الصحية أن هذا المستوى يتجاوز بكثير التقديرات الحالية، ما يعني أن هذه الاضطرابات قفزت بأكثر من النصف منذ عام 1990.ويعزو الباحثون هذا الأمر، من بين أسباب عدة، إلى شيخوخة السكان، خصوصاً أن الغالبية العظمى من الاضطرابات العصبية لا يمكن علاجها، وبالتالي من المحتمل أن تستمر لسنوات حتى الموت.160 مليون وفاةمع ذلك، يرتبط هذا الواقع أيضاً بتطور في تصنيف منظمة الصحة العالمية، التي باتت تدرج السكتات الدماغية على أنها مرض عصبي وليست من أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو الاختيار الذي اتبعه معدّو الدراسة.يشار إلى أن من بين اضطرابات الجهاز العصبي أيضا السكتات الدماغية التي تؤدي لمعظم حالات العجز والمشكلات الصحية.في حين أن هذه الأمراض تسببت في خسارة مجموع سكان العالم 160 مليون سنة من الحياة الصحية. -

لماذا يجب أن تحرص على تناول الفواكه المجففة في رمضان؟
إنجاز_صحن الفواكه المجففة، أو طبق “الخشاف”، كما يطلقون عليه بمصر.. تكاد لا تخلو مائدة إفطار رمضانية منه. فهي من العادات الرمضانية التقليدية التي يبدأ بها الصائم وجبة إفطاره.
فالفواكه المجففه تحتوي على الفيتامينات والبروتينات والألياف الغذائية، وتعدّ البديل المثالي للوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات الحرارية. كما تعد الفواكه المجففة البديل الصحي الأمثل للحلويات في رمضان.
وفي شهر رمضان المبارك، وبحسب الأطباء وخبراء التغذية، يساعد تناول الفواكه المجففة في تزويد الجسم بالسكر الطبيعي الذي يحوّل إلى طاقة إضافة لتعويض السوائل التي خسرها خلال ساعات الصوم الطويلة. ومع ذلك يجب الحرص على تناولها باعتدال وعدم الإفراط فيها.
والفواكه المجففة ما هي إلا فواكه طبيعية تعرضت لعمليات التجفيف، ومن خلالها تم التخلص من المحتوى المائي الموجود بداخلها، مما أدّى إلى انكماشها خلال هذه العملية لتصبح صغيرة ومليئة بالطاقة، ويوجد العديد من الأنواع المختلفة للفواكه المجففة ومن أكثر الأنواع شيوعًا خاصة خلال شهر رمضان هي: الزبيب والتمر والخوخ والتين والمشمش.
وما يميز الفواكه المجففة عن الفواكه الطازجة أنهُ يمكن حفظها لفتراتٍ زمنيةٍ طويلةٍ، بل يمكن أخذها كوجبة خفيفة والتنقل بها لمسافاتٍ طويلةٍ من دون حاجةٍ إلى حفظها في الثّلاجة.
فهي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة والبسيطة والألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، وبالإضافة إلى ذلك فهي تزود الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها خلال ساعات الصيام.
والفواكه المجففة تسهم أيضاً في تحسين العديد من المشاكلات، ومنها: تحسين المزاج وتعزيز صحة الجلد لتظهر أصغر في العمر وتحسين عملية الهضم والأهم من ذلك فهي تساعد الأشخاص الذين يعانون من القلق والاكتئاب.
ومع كل هذه الفوائد، ينصح الأطباء وخبراء التغذية بعدم الإفراط في تناول الفواكه المجففة، بل تناولها بشكل معتدل، في شكل حبتين أو 3 على الأكثر من كل صنف، وكذلك ملعقة كبيرة من الزبيب.