Tag: صندوق رأينا

  • معالي وفاء بني مصطفى … مسيرة قيادية في خدمة المجتمع والتنمية.

    معالي وفاء بني مصطفى … مسيرة قيادية في خدمة المجتمع والتنمية.

    معالي وفاء بني مصطفى … مسيرة قيادية في خدمة المجتمع والتنمية.

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات

    اليوم متابعاتنا ضمن “زاوية وجوه في الضوء ” نسلط الضوء على شخصية متميزة ولامعه بحكم عملها وانجازاتها . زاوية وجوه في الضوء تعطي اهتماما كبيرا للشخصيات ذات الثقل السياسي والتنموي والاجتماعي والخيري والانساني والتطوعي والاكاديمي والقيادة والريادة تقديرا لما قاموا به من مجهود وأعمال بارزة ومميزة وانجازات قيمة لانهم شخصيات تستميل القلوب بطيب التعامل والخلق الراقي والذوق الرفيع لكي تسهم بتحقيق الكثير من الانجازات لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً.

    هذه الشخصيات تستحق الشكر والثناء والتقدير لأن قناديل الامل لديهم دائما تنير الدروب بما هو ايجابي وافضل لأنهم من اصحاب الهامات القادرة على احــداث تغيير ملموس وترك بصمات مشرفـه ويسيرون الى القمة بخطى ثابته ليتميزوا ويقدموا أروع ما لديهم لمجتمعاتهم فكتبت أسماؤهم بماء من ذهب وسطروا أروع الأمثلة ليكونوا قدوة حسنة وبصمة ناصعة في مسيرة حياتهم .

    دائما تطلعاتهم تسعى لتحقيق الخير والمحبة للاخرين ويسعون نحو مستقبل زاهــر بفضل قدرتهم على الانجاز والعمل ومواجهة التحديات لذلك يتوجب علينا تسليط الضوء عليهم و الكتابة عن نجاحاتهم وبصماتهم الواضحة لتحقيق التنمية وخدمة المصلحة العامة وهي الاحق بكل جدارة ان نتحدث عنها ونسرد ما حققته من انجازات وتجارب في مسيرة عطائهم الحافل.

    وفي زمن تتعاظم فيه التحديات الاجتماعية والسياسية تبرز شخصيات قيادية تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الناس ومن بين هذه الشخصيات تأتي معالي وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية وفاء بني مصطفى التي استطاعت أن ترسم مسارا متميزا يجمع بين التشريع والتنفيذ وبين الرؤية الواضحة والعمل الميداني وترجمة الرؤى الملكية بشكل افضل .

    تمثل معالي بني مصطفى واحدة من أبرز الشخصيات السياسية والقيادية في الأردن إذ استطاعت خلال مسيرتها أن تثبت حضورًا قويًا في مجالات العمل التشريعي والتنفيذي وأن تترك بصمة واضحة في ملفات العدالة وتمكين المرأة والعمل التطوعي والاجتماعي ومساعيها الخيرية .

    موسوعه ثقافية وسياسية واجتماعية نجحت في كافة الاعمال التي كلفت بها وعنوان للمرأة المنتجة المعطاءة ونموذج وقدوة في العلم والثقافة وحب الوطن وتتميز بالكفاءة والالتزام والأخلاص كما ان لها دورا فاعلا في مخلتف الميادين محلياً ودوليا بفضل الخبرة و الكفاءة والالتزام والاخلاص ولها اسهامات بارزة في مسيرة العطاء والبناء الوطنية وبناء على ذلك حصلت على الثقة في التشكيل الحكومي لعدة مرات بفضل أدائها المميز وخبرتها العلمية والمعرفية حيث مهد هذا الحضور القوي الطريق أمامها لتولي اكثر من حقيبه وزارية منها وزير الدولة للشؤون القانونية ووزيرة للتنمية الاجتماعية حيث انتقلت من التشريع إلى التنفيذ لتترجم أفكارها ومواقفها إلى برامج عملية على أرض الواقع لانها كفاءة وطنية تعشق العمل والانجاز وتركز على العمل الميداني غير المبرمج لرصد الواقع ومتابعة اوجه الخلل والمعيقات .

    بدأت بني مصطفى مسيرتها السياسية كعضو في مجلس النواب حيث نالت الفوز لدورتين متتاليتين وكانت تمثل العمل النيابي بامتياز والصوت الجريء في الدفاع عن القضايا الوطنية واثبتت حضورا قويا داخليا وخارجيا اضافة لمتابعة ملفات كثيرة من خلال لجان المجلس المتعددة ايمانا باهمية المشاركة والعمل والانجاز والمثابرة .

    منذ توليها وزارة التنمية ورئيسة للجنة الوزارية لتمكين المرأة وحينما كانت وزير دولة للشؤون القانونيه تبنّت بني مصطفى نهجًا يقوم على تعزيز الشراكة مع الجمعيات الخيرية ودعم القطاع التطوعي، وتطوير سياسات الحماية الاجتماعية و تبسيط الإجراءات وتقديم الدعم الفني واللوجستي للجمعيات ما مكّنها من زيادة فاعليتها واستدامة خدماتها.

    كما أطلقت حزمة من البرامج التنموية التي تستهدف الشباب والنساء بهدف تمكينهم اقتصاديًا وفتح آفاق جديدة لفرص العمل فضلًا عن تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ودعم الجمعيات بالمشاريع وحفزتها على مواصلة العمل والانجاز كما أسست وحدة لتمكين المرأة شخصية قريبة من الناس حيث تحرص على التواجد في الميدان وزيارة المحافظات والالتقاء مباشرة مع الأسر المحتاجة والمستفيدين من برامج الوزارة و هذا الأسلوب عزز من ثقة المجتمع بجهودها وأظهر التزامها بتحويل السياسات والخطط إلى إجراءات ملموسة يشعر بها المواطن.

    حظيت جهودها بتقدير واسع من مختلف الجهات وعلى رأسها اتحاد الجمعيات الخيرية الذي أشاد بدورها في عملية التواصل والمساهمة في تمكين المرأة والشفافية والحوكمة وإطلاق مبادرات ساهمت في تحسين حياة آلاف الأسر في المملكة .

    شكلت مسيرة فارقه من خلال السعي المستمر لايجاد قوانين عصرية متطورة لقانون الجمعيات بما يواكب خطط الاصلاح الشامل ويحقق التنمية .

    محامية عملت بكل جد واجتهاد لاطلاق استراتيجية الحماية الاجتماعية المحدثة ترجمة لرؤية التحديث الملكية واستجابة لتوجيهات الملك بضرورة توفير حماية اجتماعية شاملة تعزز كرامة المواطن وتبني مجتمعا أكثر إنتاجية ومتانة اقتصادية وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية لتكون ضمن اولويات الحكومة لحماية الفئات الأكثر احتياجا، وربط الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي وتعزيز كفاءة المساعدات الاجتماعية وتطوير آليات الاستجابة للصدمات والأزمات، وتحديث استراتيجية الحماية الاجتماعية.

    تسعى لانجاز قانون الجمعيات وتصنيفها وفق صورة حضارية ونهج سليم من شأنه المحافظة على ديمومة عمل الجمعيات وتحفيزها نحو الافضل ليكون الدعم مناسبا وعادلا بما يحقق اهدافها ورسالتها لخدمة مجتمعاتها المحلية .

    بني مصطفى شخصية قيادية ذات رؤية تمثل اليوم مزيجًا من القوة القانونية والذكاء السياسي والالتزام الإنساني وهو ما جعلها تحظى بتقدير واسع وتصبح نموذجًا بارزًا للقيادة النسائية لانها تسعى لترسيخ ثقافة التنمية المستدامة وبناء مجتمع متماسك، قائم على العدالة والتكافل.

    وتاليا نص السيرة الذاتية لمعالي وفاء بني مصطفى:-

    شغلت منصب وزيرة الدولة للشؤون القانونية سابقاً (2021-2022)، وهي محامية وعضو سابق في مجلس النواب الأردني عن محافظة جرش لثلاث دورات على التوالي (2010-2020)، وأول امرأة أردنية تترأس كتلة في البرلمان الأردني. مؤسس في ملتقى البرلمانيات الأردنيات، ورئيسة ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة. عضو اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية/ لجنة التعديلات الدستورية وشغلت منصب نائب رئيس اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة في الاتحاد البرلماني الدولي، وهي عضو مؤسس في منتدى البرلمانيون العرب للتنمية والسكان FAPPD.

    تم منحها منصب سفيرة القيادات النسائية السياسية للأردن، وهي الآن المبعوث الخاص للقيادات النسائية السياسية للمنطقة العربية. ولا تقتصر اهتماماتها على قضايا المرأة وحقوق الإنسان فحسب، بل لديها اهتمامات أيضاَ في الحفاظ على البيئة والمناخ حيث أنها عضو في برلمان المناخ وعضو في منتدى المشرعين لوكالة الطاقة المتجددة IRENA، ومراقب دولي على الانتخابات التشريعية ضمن البعثات الدولية.

    نتمنى لمعالي بني مصطفى مزيدا من التوفيق لمواصلة مسيرة التميز والعطاء لخدمة الوطن في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وجعل التنمية التزامًا لا خيارًا ومسؤولية مشتركة لا ترفًا حتى نرى ثمارها تتجسد في أوطان قوية ومجتمعات متماسكة وأجيال واثقة تسير بخطى ثابتة نحو الغد المشرق.

  • اليوم العالمي لمحو الأمية: نحو تعليم يفتح آفاق التنمية

    اليوم العالمي لمحو الأمية: نحو تعليم يفتح آفاق التنمية

    كتبت: الدكتوره بسمه عزبي فريحات

    في الثامن من أيلول من كل عام يقف العالم أمام محطة مهمّة هي اليوم العالمي لمحو الأمية الذي أقرّته منظمة اليونسكو منذ عام 1966 ليكون مناسبة لتسليط الضوء على واحد من أهم التحديات التي تواجه المجتمعات والتي تتعلق بالامية .

    ورغم التقدّم الكبير الذي أحرزه الاردن في خفض نسب الأمية إلا أن التحديات ما زالت قائمة حيث تحرم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الكثير من الأفراد من حقهم الأساسي في التعليم وتشير التقديرات إلى أن الأمية لا تقتصر على حرمان الأفراد من القراءة والكتابة بل تحدّ من فرصهم في العمل والمشاركة الفاعلة في التنمية.

    وفي عصر التكنولوجيا برزت تحديات جديدة تُعرف بـ الأمية الرقمية وهي عدم قدرة الأفراد على التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة والإنترنت وهذا النوع من الأمية لا يقل خطورة عن الأمية التقليدية لأنه يحد من قدرة الأفراد على الوصول إلى المعلومات والخدمات ويزيد من فجوة المعرفة بين الفئات المختلفة .

    وفي الأردن كان لوزارة التربية والتعليم دور بارز في تقليص نسب الأمية التي تراجعت بشكل ملحوظ خلال العقود الماضية لأن محو الأمية ليس مجرد عملية تعليمية بل هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل المجتمعات فكل فرد قادر على القراءة والكتابة هو فرد قادر على الإبداع والمشاركة وإحداث فرق في حياته وحياة الآخرين.

    وكان لرسالة وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي  الدكتور عزمي محافظه التي وجهها بمناسبة اليوم العالمي لمحو الامية الاثر الكبير في التركيز على أن التزام الأردن يعكس إيمانه بحق الإنسان في التعلم مدى الحياة واقتناعه بأن التعليم يشكّل أداة محورية للارتقاء بجودة حياة الأفراد وزيادة قدرتهم على المشاركة في سوق العمل ورفع كفاءتهم وإنتاجيتهم بما يعزز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    ونحن في مديرية تربية لواء الأغوار الشمالية نسير على نهج الوزارة التي تؤكد اهمية التواصل لتعزيز الرسالة التربوية والوطنية من خلال دعم برامج محو الأمية وتعليم الكبار وتوفير بيئة تعليمية جاذبة تتيح الفرصة لكل راغب في التعلم كما نحرص على أن تكون هذه البرامج رافدًا أساسيًا لتمكين أبناء وبنات المنطقة بما يسهم في تعزيز مشاركتهم المجتمعية ورفع كفاءتهم، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأغوار الشمالية على وجه الخصوص وفي الأردن بشكل عام.

    ومن هنا نوجّه نداء لنعمل من أجل أن يصبح العلم حقًا متاحًا للجميع.

    مديرة التربية والتعليم للواء الاغوار الشمالية

  • الصحفي علي عزبي فريحات… الكلمة التي تُنصت لها الحقيقة

    الصحفي علي عزبي فريحات… الكلمة التي تُنصت لها الحقيقة

    الصحفي علي عزبي فريحات… الكلمة التي تُنصت لها الحقيقة
    كتبت -مايا ابراهيم /صحفيه لبنانيه

    في مشهدٍ يزدحم بالأصوات، يبقى هناك صوت واحد يعلو لا بالصخب بل بالصدق، صوت يخرج من قلب المهنة ليصل إلى قلب الناس. ذلك هو الصحفي علي عزبي فريحات، الصحفي الذي لم يجعل من الكلمة وسيلة عابرة، بل رسالة راسخة تضيء الدروب وتدافع عن القيم.

    منذ بداياته حمل القلم كأمانة، فكتب بضمير الصحفي الحرّ، الذي لا ينحاز إلا للحقيقة ولحقوق المواطن. تدرّج في الميدان حتى أصبح وجهًا إعلاميًا بارزًا وناطقًا باسم نقابة الصحفيين الأردنيين، ومديرًا لمكاتب إعلامية وصحفية في جرش وعجلون، ليكون همزة وصل بين الناس والمؤسسات، وصوتًا يوازن بين المعلومة الدقيقة والطرح المسؤول.

    لكن فريحات لم يكتفِ بالصحافة بوصفها مهنة، بل جعلها رسالة إنسانية. من خلال عمله في جمعيات ومبادرات بيئية واجتماعية، أرسى قناعة أن الإعلام لا يكتمل إلا حين يكون شريكًا في خدمة المجتمع وصون البيئة وحماية القيم الوطنية. لذلك ظل حاضرًا في كل فعالية تعكس نبض الشارع الأردني، من المدارس والجامعات إلى المبادرات التطوعية والإنسانية.

    يصفه زملاؤه بأنه “قامة إعلامية وطنية”، والسبب ليس فقط في حصاده المهني، بل في تواضعه وشفافيته ومهنيته العالية. يجلس بين الناس بلا حواجز، ويكتب عنهم بلا مسافة، كأنه مرآة صافية تعكس قضاياهم وتُبرز أصواتهم.

    إن علي عزبي فريحات ليس مجرد صحفي، بل مدرسة في الالتزام المهني والوطني، يثبت أن الإعلام حين يُمارَس بصدق يمكن أن يكون جسرًا للأمل، ومنبرًا للتنوير، وسلاحًا في وجه كل ما يُراد به تغريب أو تهميش الإنسان.
    جمع بين الخبرة النقابية والممارسة الصحفية عبر مسيرة طويلة من العمل، قدّم خلالها نموذجًا في الالتزام والمسؤولية منها عضويته في مجلس ادارة وكالة الانباء الاردنية بترا وعضوا في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين لخمس دورات متتالية وناطقا إعلاميا فيها لثلاث دورات وهو حاليا عضوا في المجلس ومنسق لجان الفروع ومديرا ومشرفا لمكتبي الرأي ووكالة الانباء الأردنية بترا في عجلون وجرش ورئيسا لمجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية وعضوا في أكثر من جمعية وهيئة ثقافيه وتطوعية وبيئيه ورئيسا لهيئة تحرير وكالة انجاز الإخبارية ومشرف عام لاذاعة هوا انجاز المجتمعية.

    هكذا يستمر فريحات، وفي يده قلم لا يعرف التزييف، وفي قلبه وطن لا يقبل المساومة .

  • عام دراسي جديد… بيئة آمنة وجهود متكاملة

    عام دراسي جديد… بيئة آمنة وجهود متكاملة

    بقلم: د. بسمة عزبي فريحات

    مع بداية كل عام دراسي جديد، تتجدد في قلوبنا مشاعر الأمل والطموح، غير أن نجاح العام لا يقاس بمجرد فتح أبواب المدارس وجلوس الطلبة في مقاعدهم، بل يبدأ من الاستعداد الحقيقي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، تُشعر الطالب بالطمأنينة، وتمنح المعلم القدرة على العطاء والإبداع.

    الاستعداد للعام الدراسي ليس عملاً شكليًا، بل عملية متكاملة تبدأ بصيانة الأبنية وتجهيز المرافق وتوفير المستلزمات، وتمتد إلى الإعداد النفسي للطلبة والمعلمين معًا، عبر نشر التفاؤل وتعزيز الانضباط، ليكون الدخول إلى المدرسة بداية رحلة تعلم مميزة وليست مجرد التزام يومي.

    كما أن البيئة الآمنة تعد حجر الزاوية في أي عملية تعليمية ناجحة؛ فهي تعني بيئة صحية ونظيفة، ومرافق مدرسية سليمة، لكنها في الوقت نفسه بيئة تحمي الطلاب نفسيًا من مظاهر التنمر، وتمنحهم مساحات للتعبير والإبداع، وتوازن بين التكنولوجيا الحديثة والتفاعل الإنساني المباشر.

    ولأن التعليم مسؤولية جماعية، فإن تضافر الجهود شرط أساسي للنجاح؛ من وزارة التربية والتعليم في رسم السياسات وتوفير الدعم، ومن الإدارات المدرسية في حسن التنظيم، ومن المعلمين في بث روح الانضباط والإيجابية داخل الصفوف، ومن أولياء الأمور في المتابعة والتواصل، وصولًا إلى المجتمع المحلي الذي يشكل شريكًا داعمًا للمبادرات وصيانة المرافق.

    ختامًا، فإن العام الدراسي الجديد فرصة حقيقية لنؤكد أن التعليم مشروع وطني وشراكة جامعة، وأن الاستعداد الجيد والبيئة المدرسية الآمنة هما الطريق الأضمن لبناء جيل واعٍ، مبدع، وقادر على صناعة مستقبل أفضل لوطنه.

  • الحياري :إعادة خدمة العلم “مشروع وطني برؤية ملكية يعيد ربط الشباب الاردني بالهوية وتحمل المسؤولية” 

    الحياري :إعادة خدمة العلم “مشروع وطني برؤية ملكية يعيد ربط الشباب الاردني بالهوية وتحمل المسؤولية” 

    إعادة خدمة العلم “مشروع وطني برؤية ملكية يعيد ربط الشباب الاردني بالهوية وتحمل المسؤولية” 
    بقلم مدير الإعلام العسكري /العميد الركن مصطفى الحياري 
    يُشكل الشباب حجر الزاوية في بناء الدولة، فهم يمثلون المخزون البشري للقوى الوطنية الفاعلة، ورافعة لمسيرة التنمية وسياجاً للوطن في وجه التهديدات، مما يتطلب إعادة بناء الروابط والثقة بين الشباب والدولة كأولوية تسهم في استنهاض الطاقات وتعزيز قيم الولاء والانتماء، فالشباب وقد غرقوا في عوالم رقمية عابرة للحدود، هم بحاجة إلى مساحة تربطهم مجددًا بجذورهم، وتُشعرهم بأن الوطن ليس فكرة مؤجلة بل ممارسة يومية ومسؤولية جماعية، لتكتسب خدمة العلم معناها الأعمق، إذ لا تُختزل في بعدها العسكري فحسب، بل هي وسيلة لصقل الهوية، وتعزيز سلوك الالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية.
    وهنا تبرز خدمة العلم كمنصة قادرة على دمج الفرد في مشروع الدولة، وتُخرجه من دائرة الفردية والانتظار إلى فضاء الفعل والتأثير والمشاركة، هذا الفضاء لا يتهيأ إلا ببرنامج جامع عابر للمناطق والانتماءات، فبرنامج خدمة العلم، في جوهره، مشروع تربوي أخلاقي ووطني، يهدف لصقل شخصية الشباب بدنياً وفكرياً وثقافياً وتعزيز الهوية الوطنية واحترام قيمة العمل التطوعي والانضباط وتحمل المسؤولية، ويُعيد ترميم العلاقة بين الشباب ووطنه، بين الفرد ومؤسسات الدولة، وبين الحق والواجب، وهي سمات لا توفرها المناهج التعليمية بقدر ما يوفرها الميدان وسوق العمل، حيث أن الكثير من أرباب العمل ينظرون بإيجابية إلى من خضع للتجنيد، لما يحمله من صفات تُعلي من فرصه في العمل والإنتاج والمبادرة.
    جمع وصهر شباب الأردن من مختلف المحافظات في معسكرات وطنية، لا ينتج فقط كفاءات منضبطة، بل يرسّخ تجربة وجدانية تتجاوز الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية لصالح انتماء أعمق للوطن، وفي هذه البيئات التفاعلية يتشكل وعي جمعي جديد قوامه الحوار والتنوع والتكامل، يتحول فيها التنوع إلى مصدر قوة لا انقسام، وتغدو الخدمة تجربة تنسج روابط متينة بين أبناء المدينة والبادية والريف والمخيم، وتعيد الاعتبار للمواطنة بوصفها رابطة جامعة لا مهمش فيها، فما أن تُروى القصص المشتركة بين المتدربين، حتى تبدأ سردية الانتماء بالتشكل من جديد، فكل مواطن يُجنَّد هو خندق جديد في الجبهة الداخلية، يساهم في تعزيز التماسك الوطني وإعادة بناء الروابط الوجدانية بين الشباب ووطنهم، وبهذا المعنى، لا تنفصل خدمة العلم عن الأمن الوطني للدولة، فهي تغرس في المنتسبين وعياً ذاتياً يحصّنهم ضد خطابات السلبية والتطرف والتضليل والانجرار وراء الإشاعات أو التصدعات الفكرية.
    ومن هذا المنطلق، جاء إعادة خدمة العلم كمشروع وطني برؤية ملكية أطلقها سمو ولي العهد المعظم “الحسين بن عبدالله الثاني” اطال الله بعمره بعد دراسة حثيثة من الحكومة والقوات المسلحة، وسيجري تنفيذه وفقاً لقانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية الذي من المفترض إجراء التعديلات الدستورية عليه وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة وهذا البرنامج، وسيتم تطبيقه بدءاً من العام 2026 وبواقع ستة الاف شاب من مواليد 2007 الذين اتموا الثامنة عشرة من عمرهم، حيث سيتم اختيارهم عشوائياً من كافة محافظات المملكة، وليتمازجوا بنكهة اردنية، تجعل منهم قدوة وطنية لأقرانهم من لم يتم اختيارهم في هذا البرنامج ولكافة الأردنيين، ومن المخطط خلال (10) سنوات زيادة إعداد المتدربين بشكل تدريجي يشمل كافة مواليد كل عام.
    ختامًا، تقع مسؤولية إنجاح إعادة خدمة العلم على كافة مؤسسات الدولة، ولكنها تقع بشكل خاص على القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي كانت على الدوام مصنعاً للرجال، ومنارة للقيم، وحاضنةً للانتماء، ومن خلال تنفيذها لبرنامج خدمة العلم، تُضفي طابعاً من الجدية والهيبة والمصداقية، ما يُعزز ثقة المجتمع بجدواه وفاعليته، فنجاح خدمة العلم لا يُقاس بعدد الخريجين أو بحجم التدريبات أو بالمدة، بل يُقاس بقدرته على تشكيل وعي جديد، واستعادة مفهوم “المواطن القادر” الذي يصنع التغيير ولا يرى في الوطن مجرد مساحة جغرافية، بل عقدًا أخلاقيًا ومصيريًا بين الفرد والدولة، وبهذا المعنى، تصبح خدمة العلم مشروعًا وطنيًا عابرًا للمراحل، يؤسّس لحالة أردنية متقدمة من الانتماء والمواطنة الواعية، والهوية الوطنية الأصيلة التي لا تنكسر أمام الأزمات، بل تزداد صلابة ومنعة.
    حمى الله الأردن وحفظ صاحب الجلالة الهاشمية الملك “عبد الله الثاني” وولي عهده الأمين
  • زها الثقافي… ريادة وتميز في الأفكار الإبداعية والعمل المخلص

    زها الثقافي… ريادة وتميز في الأفكار الإبداعية والعمل المخلص

    زها الثقافي… ريادة وتميز في الأفكار الإبداعية والعمل المخلص

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات 

    يسعى مركز زها الثقافي ومنذ انطلاقته وانسجاما مع الرؤى الملكية لتحقيق الانجازات الوطنية و العلمية والمعرفية والتكنولوجية والتطور الرقمي من باب حرصه على تطوير منظومة العمل وتوفير فرص العمل والتدريب والتشغيل وتنظيم الدورات التوعوية والتثقيفية التي يعقدها بمختلف فروعه من اجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة .

    كما حقق المركز الريادة والتميز على مستوى الوطن من خلال برامجه وأنشطته الريادية بفضل إصرار إدارته على العمل الجاد والمبتكر، والعمل الجماعي المنظم الذي أثمر إنجازات مميزة في مجالات التعليم، والتدريب، والتشغيل، والترفيه، والصناعات الحرفية واليدوية، إلى جانب إقامة المعارض السنوية للصناعات الغذائية والحرفية.

    تميز المركز أيضًا بابتكار برامج نوعية لتدريب الشباب وتوعيتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، وتنفيذ المبادرات الإيجابية لاستثمار أوقاتهم بما يبعدهم عن الجوانب السلبية، ليصبح من بين المراكز الرائدة في رعاية الإبداع والابتكار في مختلف المجالات.

    ويعمل المركز على مدار الساعة لرفع مستوى الجودة والدقة في برامجه وخدماته، من خلال فروعه المنتشرة (25 فرعًا)، وبجهود فريق عمل متكامل من الإدارة والموظفين، ملتزمين بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتمكين الجمعيات وأصحاب المشاريع الصغيرة عبر تسويق منتجاتهم في معارض سنوية بمشاركة السفارات، إلى جانب تنظيم حفلات تكريم للسيدات المنتجات والمتميزات.

    أصبح نشاط زها الثقافي جزءًا من حياة المجتمع، بفضل تعاونه وتنسيقه المستمر مع المؤسسات والجمعيات، وتوقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية، تحت قيادة حكيمة وملهمة ممثلة بالمدير التنفيذي رانية صبيح، صاحبة الفكر الإداري المبدع، التي حصدت العديد من الجوائز تقديرًا لجهودها الريادية ومكانة المركز المرموقة، والذي نال تصنيفًا كأحد أفضل المراكز على مستوى المملكة بما يقدمه من خدمات شاملة ومؤثرة.

    المركز يعطي أولوية للتدريب على مادة التربية الإعلامية من خلال دورات الصحافة والإعلام التي تعطى في المراكز باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز الوعي في زمن الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي ونشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية لبناء ثقافة النشء حول المعرفة الرقمية المطلوبة وتحصينهم من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي ومنح الشباب مساحة واسعة من المعرفة للتمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة والتصدي لخطر الإشاعات.

    كما نظم المركز العديد من المهرجانات منها سينما الطفل الذي يجسد رؤية مراكز زها في تنمية مهارات الأطفال وتوسيع آفاقهم حيث يُقام لأول مرة خارج أسواره في “مجمع الأعمال – The Domain” بهدف توسيع نطاق المشاركة والوصول إلى عدد أكبر من الأطفال والعائلات.

    مراكز زها تقدم أكثر من 350 برنامجًا تدريبيًا مجانيًا تشمل مجالات الدراما، الموسيقى، الفنون، الرياضة، البرمجة، الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، بهدف صقل مهارات الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية.

    المركز يحرص على المشاركة السنوية بمهرجان جرش بفعاليات متنوعة تستهدف فئة الأطفال والعائلات تجمع بين الترفيه والتعلم وهذه المشاركه تأتي ضمن توجهات المركز المستمرة لدعم البرامج المجتمعية الهادفة والمساهمة في بناء جيل مبدع ومثقف يعتز بهويته ويشارك بفعالية في المشهد الثقافي الأردني.

    وافتتح المركز وتحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة نجلاء بنت عاصم مهرجان المدينة الدولي الثامن الذي نظمه مركز زها بمشاركة عدد من سفارات الدول العربية والأجنبية لتعزيز الهوية الوطنية وتبادل الثقافات بين الشعوب ما يتيح الفرصة للمجتمع المحلي الاطلاع على ثقافة هذه الدول وتراثها من المأكولات الشعبية و الصناعات الحرفية والزي الشعبي.

    وتستمر مسيرة المركز لتبقى شعلة نشاط للعمل والانجاز والتألق لتحقيق التنمية المستدامــة في جميع جوانب الحياة الاقتصاديــة والثقافية والاجتماعية وعاملا اساسيا وحيويا للبناء والتنمية بفضل السواعد واصحاب الايادي البيضاء التي تعمل بكل امانة ومسؤولية وحرفية .

     

     .

  • معالي ايمن سليمان ..القدوة والعمل الدؤوب لخدمة الوطن

    معالي ايمن سليمان ..القدوة والعمل الدؤوب لخدمة الوطن

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    عند الحديث عن العطاء الذي يشكّل مصدرًا للفخر والعزّة ويكتسب قيمة مضافة حين يقترن بالوعي الوطني والرؤية المتقدمة فإننا نقف أمام قامة وطنية أردنية تجسّد هذا النهج قولًا وفعلًا قامة تركت بصمة واضحة في ميدان العمل البيئي وأثبتت أن حماية البيئة ليست ترفًا بل واجبًا وطنيًا وأمانة للأجيال القادمة .
    انه معالي وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الذي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والرؤية الإصلاحية التي تعكس إدراكًا عميقًا للتحديات البيئية التي يواجهها وطننا والتزامًا ثابتًا بتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية.
    الوزير سليمان مثالًا للعطاء المسؤول والقيادة المتجذّرة في حب الوطن والعاملة بصمت من أجل غدٍ أكثر توازنًا وازدهارًا .
    الوزير سليمان ابن مدينة حرثا من لواء بني كنانة في محافظة اربد ويعتبر من أصحاب الخبرات في مجالات الإدارة البيئية وحماية الحياة البحرية في العقبة لأكثر من 20 عاماً .
    المرحلة الحالية والقادمة تحتاج الى أمثال معالي ايمن سليمان فهو صاحب خبرات وقدرات لتحديث السياسات البيئية وتعزيز الشراكات الدولية، وتفعيل القوانين الرقابية ايمانا منه بأن بيئة سليمة تعني مجتمعًا سليمًا واقتصادًا مستدامًا.
    مسؤول ناجح قادر على تأدية واجبه بأمانه واخلاص جسّد بمسيرته عنوانًا للوفاء والعمل الدؤوب في خدمة الوطن وقيادته الهاشمية فكان رمزًا من رموز البناء والنهضة ومثالًا لصاحب الرؤية الثاقبة.
    عرفته عن قرب عندما كان احد المشاركين في دورات تقييم الاثر البيئي التي تنفذها جمعية البيئة الاردنية وعندما كان مفوضا للشؤون البيئية والمناطق المحمية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية .
    هنيئا للأردن بمثل هذا النموذج الوطني المخلص لانه من الشخصيات الفريدة المشهود لها بالعطاء وحب الوطن .
    واخيرا نتمنى من الله التوفيق للوزير سليمان  وادامك الله ذخرا وسندا للوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
    السيرة الذاتية لمعالي ايمن سليمان:
    حصل على شهادة البكالوريوس في الفيزياء والرياضيات من جامعة اليرموك في عام 1993
    وأكمل دراسته بالحصول على شهادة الماجستير في البيئة من الجامعة الوطنية الماليزية عام 1997 وشهادة الدكتوراة في البيئة من جامعة مالايا في ماليزيا عام 2002 .
    حاصل على شهادة الدبلوم في تقييم الاثر البيئي من جمعية البيئة الاردنية عام 2017 ولديه العديد من الدورات والبرامج التدريبية .
    قبل تولية حقيبة وزارة البيئة الأردنية شغل الدكتور أيمن مناصب متعددة منها مدير مديرية المختبرات الدولية في العقبة 2008–2014
    مدير مديرية البيئة ومتنزه العقبة البحري 2015–2018
    مدير وحدة تنفيذ الاستراتيجيات في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة 2021 – 2023
    مثل الأردن في برامج التعاون الإقليمي ( Interreg Next Med & PERSGA) وعمل مفوضا للشؤون البيئية والمناطق المحمية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منذ عام 2023 الى عام 2025 ليصبح وزيرا للبيئة في حكومة الدكتور جعفر حسان بتاريخ 6 / 8 /2025.

    رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية

  • ردا على تصريحات وزير الادارة المحلية المنافية للحقيقة : معلومات مغلوطة وتغييب متعمّد للدور النقابي والصحفي

    ردا على تصريحات وزير الادارة المحلية المنافية للحقيقة : معلومات مغلوطة وتغييب متعمّد للدور النقابي والصحفي

    ردا على تصريحات وزير الادارة المحلية المنافية للحقيقة : معلومات مغلوطة وتغييب متعمّد للدور النقابي والصحفي .
    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    تضمنت تصريحات وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري التي وردت مؤخرًا عبر وسائل الإعلام والمحطات الفضائية معلومات مغلوطه وغير دقيقة حول تمثيل الصحفيين في المجالس المحلية ومجالس المحافظات وعدم وجود فروع لنقابة الصحفيين .
    وعليه نؤكد أن نقابة الصحفيين الأردنيين تمتلك فروعًا فعّالة في عدد من المحافظات تقوم بمهامها النقابية والمهنية وتتابع قضايا الزملاء الصحفيين على المستوى الميداني منها في اقليم الجنوب وتضم “الكرك ومعان والطفيلة “ومقرها في الكرك والثانية في الشمال وتضم ” عجلون وجرش والمفرق واربد ” ومقرها في اربد والثالثة في الزرقاء ولجنة تنسيقية في العقبة ويديرها زملاء على قدر من الخبرة والكفاءه .
    كما نشير الى وجود مشرفين ومندوبين دائمين لوسائل إعلام وطنية كوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، والتلفزيون الأردني، وقناة المملكة، ورؤيا والصحف ووسائل الاعلام والإذاعات والفضائيات والمواقع الإلكترونية، في جميع المحافظات، يمارسون دورهم الإعلامي جنبًا إلى جنب مع مسؤولي الدوائر الذين يتم إشراكهم في اللجان والهيئات الرسمية.
    وفيما يتعلق بالمشاركة الانتخابية نؤكد أن عددًا من الزملاء حققوا حضورًا لافتًا من خلال صناديق الاقتراع، حيث فازوا بمقاعد في المجالس البلدية ومجالس المحافظات، من أبرزهم:
    الصحفية موزة عزبي فريحات*: فازت بعضوية مجلس بلدي كفرنجة لثلاث دورات متتالية بالتنافس
    الصحفي الدكتور ماجد الخضري*: فاز بعضوية بلدية الزرقاء ومجلس المحافظة، كما انتُخب رئيسًا للمجلس
    الصحفي شادي الزيناتي: فاز برئاسة بلدية الرصيفة.
    الصحفية ابتسام العطيات*: فازت بعضوية مجلس بلدي السلط.
    الصحفي أحمد التميمي*: فاز بعضوية بلدية غرب إربد.
    الصحفية إسلام النسور*: حازت على ثقة الناخبين أيضًا وفازت بعضوية مجلس بلدية السلط وزملاء اخرون فاتني ذكرهم وجميعهم قدّموا أداءً مميزًا في العمل البلدي والمجتمعي وتميّزوا بالمتابعة والإنجاز في خدمة المواطنين.
    كما ان الوزارة ذاتها سبق أن عيّنت صحفيين ضمن التشكيلات البلدية، منهم الزميل علي القضاة مندوب الدستور تم تعيينه سابقا عضوا في بلدية الوهادنة .
    والزميل محمد سالم القضاه مندوب التلفزيون تم تعيينه عضوا في بلدية عجلون ضمن التعيينات الاخيره وبعهد الوزير الحالي مما يؤكد مغالطات الوزير ومبرراته غير المنطقيه لذلك كان الاجدر ايضا مشاركة اصحاب الخبره الزملاء الذين كان لهم تجارب من الحاصلين على ثقه المواطنين بالانتخاب وممثلي النقابه ومنسقي وسائل الاعلام في المحافظات ليكون العمل تشاركي يمثل كافة اطياف مؤسسات المجتمع المدني
    نطالب دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان المتابع للعمل والانجاز من خلال العمل الميداني المستمر بالاضافه الى تاكيده على انفتاح الحكومة على الإعلام ودعمه والحرص على التواصل الدائم مع الجسم الإعلامي و أن تعزيز الاستقلالية والمهنية الإعلامية أمر أساسي وضروري تدعمه الحكومة ونؤكد انه كان الاجدر يا معالي الوزير ان تقوم بالاطلاع على ارض الواقع والتأكد قبل الادلاء بهذه التصريحات التي لا تستند الى الصحة
    لكل ما سبق نجدد التأكيد على ان تغييب نقابة الصحفيين عن اللجان الرسمية يُعد “مقصودًا” و”محاولة لإقصاء الصحافة عن دورها الرقابي وأن تصريحات الوزير “لا تعبّر عن الواقع كما نطالب دولة رئيس الوزراء بالتدخّل لتصويب الحقائق وصون صورة الإعلام الأردني ودوره في ترسيخ الشفافية

  • الإعلام مع الوطن

    الإعلام مع الوطن

    الإعلام مع الوطن 

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات 

    في ظل التحديات التي يواجهها الوطن ، تظهر أهمية الإعلام الوطني كركيزة أساسية في حماية الأمن القومي وبناء الوعي الجماهيري فالإعلام لم يعد مجرد ناقل للأخبار، بل بات عنصرًا فاعلًا في تشكيل الرأي العام، وتوجيه السلوك الجماعي، والدفاع عن القيم والثوابت الوطنية.

    “الإعلام مع الوطن” ليس مجرد شعار، بل مسؤولية يومية تقع على عاتق كل إعلامي يدرك حجم الكلمة وخطورتها فالكلمة قد توحد الصفوف أو تفرقها، وقد ترفع منسوب الوعي أو تُغرق المجتمع في الفوضى والتشكيك.

    الإعلام الوطني الحقيقي هو الذي ينقل الحقيقة دون تهويل أو تزييف، ويدعم جهود الدولة في مواجهة الأزمات ويساهم في نشر الإرشادات الصادرة عن الاجهزه الامنيه وقت الأزمات حفاظا على سلامة الوطن والمواطن وعدم الالتفات للشائعات .

    وفي ظل الحروب والمواجهات، يتعاظم دور الإعلام كخط دفاع أول إذ يقوم بتصحيح الشائعات، ونقل صورة الواقع بدقة، والتصدي للحملات المضللة التي تستهدف معنويات المواطنين. كما يعمل على إبراز تضحيات الجيش، وصمود الشعب، وعدالة القضية الوطنية.

    الإعلام مع الوطن يعني أن يكون صوت الناس و أن يكون منصة للحق و مدافعًا عن الوطن لذا يستوجب من كافة وسائل الإعلام الوقوف صفا واحدا في خندق الوطن وجهود كافة الجهات المعنية والاجهزه الأمنية في دفاعهم لحدود الأردن وارضه وسمائه في وجه التحديات الخارجية . 

    وفي الختام إذا كان الجندي يحمي الحدود، فإن الإعلامي الوطني يحمي العقول والقلوب. فكلاهما في خندق واحد، عنوانه: “الوطن أولًا”.

    حمى الله الأردن امنا مستقرا وحفظ قيادته الحكيمة وابنائه .

  • الجلوس الملكي: مسيرة مستمرة نحو المجد والنهضة

    الجلوس الملكي: مسيرة مستمرة نحو المجد والنهضة

    عيد الجلوس الملكي: مسيرة مستمرة نحو المجد والنهضة
    كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
    يحتفل المملكة الاردنية الهاشمية في التاسع من حزيران من كل عام بعيد الجلوس الملكي، الذكرى السنوية لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين العرش في عام 1999 ليمضي الأردنيون بقيادة جلالة الملك قدما في مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطوير ونصرة الأشقاء وخدمة الأمة وتحقيق الاستقرار والسلام.
    هذه المناسبة الوطنية التي تعكس تلاحم الشعب مع قيادته الهاشمية وتتيح الفرصة للاحتفاء بالمكتسبات التي حققتها المملكة على مدى السنوات الماضية في عهد جلالته والتعبير عن تقديره للعطاء الكبير الذي قدمته الأسرة الهاشمية للأردن منذ تأسيس المملكة.
    عيد الجلوس الملكي فرصة للتأمل في الطريق الذي قطعته المملكة تحت قيادة الملك عبد الله الثاني وإعادة التأكيد على أن الأردن، بجميع مكوناته، سيتجاوز أي تحدٍ يواجهه بفضل وحدة شعبه وقيادته الحكيمة.
    أن التقدم والنهضة التي شهدهما الأردن منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية جعلت الأردن محط أنظار العالم، ووضعته على الخارطة السياسية والاقتصادية بكل قوة واقتدار، بفضل حرص القيادة الهاشمية الحكيمة على ديمومة وتنويع فرص الاستثمار وشمولية التنمية المستدامة وتعزيز أطر الشراكات الدولية، ليكون الأردن مركزًا سياسيًا واقتصاديًا عالميًا.
    ورغم التحديات التي يواجهها الأردن، يظل هذا اليوم بمثابة رمز للثبات والاستقرار، ويأتي لتذكير الأردنيين بتاريخهم الطويل والمشرف تحت القيادة الهاشمية. ويُظهر الشعب من خلال الاحتفالات أنه لا يزال يضع ثقته في القيادة الملكية في مواجهة مختلف التحديات.
    طوال سنوات حكم جلالة الملك عبد الله الثاني، شهد الأردن العديد من التحولات الكبرى في مختلف المجالات ففي المجال الاقتصادي، تم تنفيذ العديد من الإصلاحات التي تهدف إلى تنمية الموارد وتعزيز الاستثمارات، مع التركيز على تسهيل بيئة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسط كما تم إيلاء اهتمام خاص لتحسين التعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن تحديث البنية التحتية والمشاريع الحيوية في جميع أنحاء المملكة.
    أما في المجال السياسي فقد كان لسياسة جلالة الملك دور مهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال التزام الأردن العميق في القضايا العربية والدولية و لم تتوقف الجهود الدبلوماسية عند حدود الحفاظ على المصالح الوطنية، بل تجاوزتها إلى تعزيز دور الأردن كداعم رئيسي للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
    في الذكرى السادسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي يجدد الأردنيون عهد الوفاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ويؤكدون على وحدة الصف الوطني خلف القيادة الهاشمية لتستمر مسيرة النهضة والازدهار. نسأل الله العلي القدير أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن تبقى رايتنا الهاشمية خفاقة بالمجد والفخر.
    كل عام والوطن والقائد بألف خير.