Tag: صندوق برلمان

  • النائب خميس عطية .. حضور وطني ومواقف داعمة للقضايا العربية

    النائب خميس عطية .. حضور وطني ومواقف داعمة للقضايا العربية

    إنجاز-عماد عبدالرحمن يكتب .. 
    النائب خميس عطية من الشخصيات الوطنية البارزة التي رسخت حضورها الفاعل تحت قبة مجلس النواب، بما عُرف عنه من مواقف واضحة وثابتة في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن.
    ويُعرف أبو يزن بالتزامه الراسخ بالقضايا الوطنية والدفاع عن الحقوق العربية المشروعة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
    ويُجسد خميس عطية نموذجًا للنائب الذي يجمع بين الجرأة في الطرح، والحكمة في الموقف، والصدق في الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية، ما أكسبه احترامًا واسعًا وتقديرا كبيرا في الأوساط السياسية والشعبية.
    ومن أبرز ما يميز أداءه النيابي انسجامه الكبير وتعاونه المثمر مع رئيس مجلس النواب مازن القاضي، وهو ما انعكس بوضوح في الأداء المتوازن والحكيم في إدارة أعمال المجلس خلال الدورة النيابية المنتهية.
    وتوثق هذه الصور لقاءنا يوم السبت الموافق 16/5/2026 في جمعية قلقيلية للتنمية الاجتماعية، خلال الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، في مناسبة وطنية جسدت معاني الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
  • الحراحشة:-  يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن

    الحراحشة:-  يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن

    الحراحشة:-  يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن

    انجاز- أشاد النائب بدر الحراحشة بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة بقيادة الوزير مصطفى الرواشدة في إعادة كتابة السردية الوطنية الأردنية وتوثيق تاريخ الدولة ورجالاتها بصورة تليق بتاريخ الأردن وتضحيات أبنائه.

    وأكد الحراحشة خلال كلمة ألقاها في فعالية وطنية أن تاريخ الأردن “لم يُكتب بعد كما يستحق”، رغم وجود العديد من المؤلفات والوثائق، مشدداً على ضرورة إعادة تقديم التاريخ الأردني للأجيال الجديدة بأساليب حديثة تعزز الانتماء الوطني وتحافظ على الذاكرة الوطنية.

    وثمّن الحراحشة الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة في إنتاج الأفلام الوثائقية الوطنية، مشيرًا إلى الفيلم الوثائقي “الهدف موقعي” الذي تناول سيرة بطل معركة الكرامة الشهيد خضر شكري يعقوب، معتبرًا أن هذا النوع من الأعمال يرسخ بطولات الأردنيين في وجدان الأجيال القادمة.

    ودعا الحراحشة إلى التركيز على كتابة التاريخ الأردني بعيون أبنائه، بعيدًا عن الروايات المتأثرة بالمنهج الاستشراقي، مؤكدًا أن السردية الوطنية الحقيقية يجب أن تستند إلى روايات الأردنيين وتجاربهم وتضحياتهم.

    وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، استطاع أن يتجاوز حجمه الجغرافي ليصنع حضورًا سياسيًا وتاريخيًا مؤثرًا في المنطقة، بفضل ما قدمه رجاله من تضحيات وإنجازات عبر العقود.

    كما أشاد الحراحشة بشخصية الرواشدة، مؤكدًا أن وزارة الثقافة شهدت حضورًا فاعلًا في عهده من خلال الاهتمام بالشخصيات الوطنية والأحداث التاريخية التي شكلت جزءًا من ذاكرة الوطن.

    وختم الحراحشة كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز السردية الوطنية الأردنية وصون تاريخ الدولة ومؤسساتها، موجهًا التحية إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقيادة الهاشمية، ومؤكدا أن الأردن سيبقى وطنا راسخا بتاريخ أبنائه وتضحياتهم.

  • الجراح: تخريج الفوج الأول من خدمة العلم يعكس رؤية ولي العهد في بناء جيل منضبط ومؤهل

    الجراح: تخريج الفوج الأول من خدمة العلم يعكس رؤية ولي العهد في بناء جيل منضبط ومؤهل

    إنجاز-ثمّنت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب، رعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفل تخريج الفوج الأول من المكلفين بخدمة العلم، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل محطة وطنية مهمة في مسار إعداد جيل شبابي قادر على تحمّل المسؤولية وخدمة الوطن بكفاءة واقتدار.
    وقالت الجراح في تصريح صحفي، إن تخريج هذه الدفعة يجسد حرص القيادة على ترسيخ قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني، وتعزيز مفهوم الخدمة الوطنية كركيزة أساسية في بناء الدولة وتعزيز منعتها، مشيرة إلى أن البرنامج يشكل بيئة عملية لصقل مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.
    وأضافت أن رعاية سمو ولي العهد لهذا الحدث تعكس إيمان عميق بدور الشباب في مسيرة التحديث الشامل، وحرصًا واضحاً على تمكينهم وإشراكهم في عملية البناء الوطني، بما ينسجم مع رؤى التحديث السياسي والاقتصادي.
    وأكدت الجراح أن برنامج خدمة العلم يمثل استثماراً حقيقياً في الطاقات الشبابية، لما يوفره من تدريب نوعي يعزز قيم الالتزام والعمل الجماعي والمسؤولية، ويسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.
    وشددت على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يواصل ترسيخ حضوره إقليمياً ودولياً، في الوقت الذي يولي فيه اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان الأردني، باعتباره حجر الأساس في نهضة الدولة واستقرارها.
    وختمت الجراح بالتأكيد على أن هذه المبادرات الوطنية تعزز الثقة بالمستقبل، وتؤكد أن الشباب الأردني سيبقى عنوان القوة والإنجاز في مختلف الميادين.
  • الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية

    الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية

    الخدمات العامة والنقل النيابية الأكثر نشاطاً في الدورة العادية الثانية

    انجاز –سجّلت لجنة الخدمات العامة والنقل في مجلس النواب حضوراً لافتاً خلال الدورة العادية الثانية، متصدّرةً قائمة اللجان النيابية من حيث مستوى النشاط والحراك، في مؤشر يعكس تصاعد دورها في متابعة الملفات الخدمية الحيوية.

    وبحسب نتائج تقرير مركز الحياة – راصد، نفّذت اللجنة، برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة، 54 نشاطاً توزّعت بين اجتماعات رسمية وزيارات ميدانية ولقاءات، مركّزةً على قضايا البنية التحتية وقطاع النقل، إلى جانب متابعة شؤون الخدمات العامة المرتبطة بشكل مباشر بحياة المواطنين.

    وفي سياق عملها الرقابي والتشريعي، تمكنت اللجنة خلال الدورة ذاتها من الدفع باتجاه معالجة عدد من القضايا الخدمية العالقة التي شكّلت تحدياً أمام المواطنين لسنوات، عبر مناقشتها مع الجهات المعنية والعمل على إيجاد حلول عملية لها، خصوصاً في ملفات تتعلق بالنقل والخدمات والبنية التحتية.

    ويأتي هذا الأداء ضمن إجمالي 353 فعالية نفذتها اللجان النيابية الدائمة خلال الدورة ذاتها، ما يعكس وتيرة عمل برلمانية مستقرة، مع بروز لجنة الخدمات العامة والنقل كأكثر اللجان فاعلية مقارنة بنظيراتها.

    ويؤشر هذا التقدّم إلى دور متنامٍ للجنة في تعميق الرقابة البرلمانية على القطاعات الخدمية، وتعزيز حضورها في مناقشة القضايا ذات الأولوية، وانعكاس ذلك على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

  • ربع النواب في الأردن يقيّمون أداء الحكومة بـالمرتفع

    ربع النواب في الأردن يقيّمون أداء الحكومة بـالمرتفع

     انجاز – في أعقاب انتهاء الدورة العادية الثانية لمجلس النواب، وبعد مرور ما يقارب عام ونصف على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسان، أعلن مركز الحياة – راصد نتائج استطلاعين للرأي استهدفا أعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية، وذلك في إطار متابعة اتجاهات التقييم للأداء الحكومي خلال هذه الفترة، ورصد مستوى التنسيق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى قياس مستوى الاستجابة للملاحظات والتوصيات، إلى جانب الوقوف على تقييم أداء مجلس النواب ذاته.
    وشهد الاستطلاعان مستوى استجابة مرتفعاً، حيث شارك 114 نائباً من أصل 131 نائباً تم الوصول لهم من أعضاء مجلس النواب، بنسبة بلغت 83%، فيما شارك ما نسبته 97% من الأحزاب الأردنية، وذلك من خلال التواصل الهاتفي والتعبئة الإلكترونية الشخصية، وهو ما يعكس اتساع نطاق المشاركة وتنوعها، ويعزز من شمولية النتائج التي تم التوصل إليها.
    وأظهرت نتائج استطلاع النواب أن غالبية المشاركين اتجهوا إلى تقييم أداء الحكومة خلال العام ونصف الماضي ضمن المستوى المتوسط، بنسبة بلغت 59%، في حين اعتبر 25% من النواب أن الأداء جاء بمستوى عالٍ، مقابل 16% رأوا أنه كان ضعيفاً.
    وفيما يتعلق بمستوى التواصل والتنسيق بين الحكومة ومجلس النواب، أشار 54% من النواب إلى رضاهم بدرجة متوسطة، في مقابل 29% عبّروا عن عدم رضاهم، بينما أبدى 17% رضاهم بدرجة كبيرة.
    وفي سياق متصل، أظهرت النتائج المتعلقة بمدى استجابة الحكومة لملاحظات وتوصيات النواب تبايناً في التقييمات، حيث رأى 46% أن الاستجابة جاءت ضمن المستوى المتوسط، في حين اعتبر 42% أنها كانت ضعيفة، مقابل 11% فقط قيّموها بأنها عالية.
    أما فيما يتعلق بتقييم النواب لأداء مجلس النواب خلال الفترة ذاتها، فقد جاءت النسبة الأكبر ضمن التقييم المتوسط، حيث بلغت 62%، مقابل 20% اعتبروا الأداء عالياً، و18% قيّموه بالضعيف.
    كما أظهرت النتائج أن تقييم أداء الحكومة خلال فترة الحرب الإقليمية جاء بمستويات أعلى مقارنة ببقية المحاور، حيث اعتبر 52% من النواب أن الأداء كان عالياً، فيما قيم الأداء 39٪ بالمتوسط، و9٪ قالوا بأن الأداء كان ضعيفاً.
    وفي المقابل، أظهرت نتائج استطلاع الأحزاب السياسية تقييماً مختلفاً للأداء الحكومي، حيث جاءت النسبة الأكبر عند مستوى التقييم المتوسط بنسبة 43.33%، مقابل 33.33% قيّموا الأداء بالضعيف، و23.33% اعتبروه عالٍ.
    وفيما يتعلق بمستوى التواصل والتنسيق بين الحكومة والأحزاب، عبّرت غالبية الأحزاب عن عدم رضاها، حيث بلغت هذه النسبة 76.67%، مقابل 20% أشاروا إلى رضا متوسط، و3.33% فقط أبدوا رضاهم بدرجة كبيرة.
    كما أظهرت النتائج المتعلقة باستجابة الحكومة لملاحظات الأحزاب أن 83.33% من الأحزاب قيّموها بأنها ضعيفة، مقابل 13.33% قيّموها بالمتوسطة، و3.33% فقط اعتبروها عالية.
    وبخصوص تقييم أداء الحكومة خلال فترة الحرب الإقليمية، فقد أشار 46.67% من الأحزاب إلى أن الأداء كان عالٍ، مقابل 33.33% قيّموه بالمتوسط، و20.00% اعتبروه ضعيفاً.
    أما فيما يتعلق بتقييم الأحزاب لأداء مجلس النواب، فقد أظهرت النتائج أن النسبة الأكبر اتجهت نحو التقييم الضعيف بنسبة بلغت 56.67%، مقابل 36.67% قيّموه بالمتوسط، و6.67% اعتبروه عالٍ، وتعرض هذه النتائج صورة رقمية لآراء النواب والأحزاب السياسية تجاه عدد من المحاور المرتبطة بالأداء الحكومي والتشريعي خلال الفترة الماضية.

  • مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير و”التأمين”

    مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير و”التأمين”

    إنجاز – يعقد مجلس النواب، الأربعاء، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين أقرّتها لجانه، ومشروع القانون المعدل لقانون عقود التأمين الذي أُعيد إليه من مجلس الأعيان.

    فيما تناقش لجنة الزراعة والمياه النيابية بعد الجلسة، مواضيع عدة تتعلق بتحقيق استدامة الأمن الغذائي وتوفير مادة العلف للمواشي.

    وتبحث لجنة المرأة وشؤون الأسرة، أطر تعزيز الثقافة المجتمعية لدعم توجه الأبناء نحو المسارات المهنية لدى مؤسسة التدريب المهني، بينما تلتقي لجنة الشباب والرياضة والثقافة مجموعة من الشباب التابعين للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

    وعدل الأعيان المادة (99) من مشروع القانون، التي تجرم شراء الحقوق الناتجة عن عقد تأمين المركبات “الكروكة”، حيث خفض المجلس قيمة الغرامة لتصبح “لا تقل عن 3 آلاف دينار ولا تزيد على 30 ألف دينار”، فيما رفع الحد الأدنى لعقوبة الحبس من 3 أشهر إلى 6 أشهر.

    وكان مجلس النواب، أقر عقوبة شراء الحقوق الناتجة عن عقد تأمين المركبات، بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر ولا تزيد على 3 سنوات، أو بغرامة لا تقل عن 10 آلاف دينار ولا تزيد على 50 ألف دينار، أو بكلتا العقوبتين، مع مضاعفتها في حال التكرار.

    كما نصت تعديلات الأعيان على إنهاء عقد التأمين في حال تخلف المؤمن له عن الدفع بعد 60 يوما من تاريخ التبليغ وليس 30 يوما كما أقره النواب.

    ويضع المشروع قواعد لتنظيم مراحل العملية التأمينية كافة، بدءا من تقديم الطلب وصولا إلى إبرام العقد وتنفيذه، مع توضيح الشروط العامة والخاصة والتغطيات والاستثناءات والبيانات الأساسية كطبيعة المخاطر ومبلغ التأمين وقسطه وتاريخ السريان.

    كما يحدد الالتزامات القانونية لطرفي العقد، وينظم حالات إنهائه وآثارها ومدد التقادم المتعلقة بالدعاوى الناشئة عن العقود، مع مراعاة خصوصية أنواع التأمين المختلفة (الحياة، الطبي، البحري، ضد الحريق، وإعادة التأمين).

    * معدّل قانون السير

    كما يناقش مجلس النواب، قرار لجنته المشتركة (القانونية والخدمات العامة والنقل) المتضمن مشروع قانون المعدل لقانون السير لسنة 2026، بعد أن أقرته الثلاثاء.

    ويهدف مشروع القانون إلى تمكين المواطنين من إجراء كل التصرفات والمعاملات المتعلقة ببيع وشراء المركبات، بما في ذلك قبض ثمنها، باستخدام الوسائل الإلكترونية، وتطبيق المعاملات عن بُعد واعتماد التوقيع الإلكتروني لإنجاز المعاملات.

    وسيتم لهذه الغاية اعتماد التوقيع الإلكتروني عند الكاتب العدل في معاملات بيع وشراء المركبات؛ بما يتيح إتمام عملية البيع دون الحضور الوجاهي أمام كاتب العدل، وذلك من خلال إجازة استخدام وسائل الاتصال الإلكترونية، ووسائل الاتصال المرئي والمسموع، والتوقيع الإلكتروني، في معاملات الكاتب العدل التي يقوم بها الضباط وضباط الصف العاملون في إدارة الترخيص.

    * اتفاقية معادن أبو خشيبة

    ويناقش مجلس النواب أيضا، قرار لجنة الطاقة والثروة المعدنية المتضمن مشروع (قانون التصديق على الاتفاقية التنفيذية لأعمال تقييم وتطوير واستغلال النحاس والمعادن المصاحبة في (منطقة أبو خشيبة).

    والاتفاقية معقودة بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة وادي عربة للمعادن والرخصة لممارسة نشاط الاستكشاف والتنقيب والتطوير والتشغيل وإنتاج معادن (النحاس والمعادن المصاحبة) وتسويقه لشركة وادي عربة للمعادن لسنة 2025).

    رئيس اللجنة أيمن أبو هنية، أكد أن اللجنة تعاملت مع الاتفاقية باعتبارها ذات أثر مباشر على قطاع حيوي مهم ورافد أساسي للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أنها ركزت على تقييم الجدوى الاقتصادية، والضمانات، وآليات التنفيذ، إلى جانب دور اللجنة في الرقابة والتشريع.

    وأوضح أن اللجنة تسعى إلى تحقيق التوازن بين تشجيع الاستثمار وحماية المصلحة الوطنية، وبين الاستفادة من الموارد الطبيعية وضمان استدامتها، إضافة إلى تحقيق الوضوح في الالتزامات مع الحفاظ على مرونة الاتفاقيات.

    وأشار أبو هنية إلى أن اللجنة ناقشت بنود الاتفاقية بروح المسؤولية الوطنية، واستعرضت آراء الجهات المعنية، وطرحت مجموعة من الاستفسارات بهدف إزالة أي غموض، وضمان وضوح الحقوق والواجبات، وتحصين الاتفاقية من أي إشكاليات مستقبلية، مبينا أن النقاش ركّز على أسس جوهرية، من أبرزها مدى تحقيق الاتفاقية لمصلحة الدولة، وعدالة توزيع العوائد والمخاطر، والالتزام بالتشريعات الوطنية والمعايير البيئية.

    عمون

  • النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة

    النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة

    إنجاز – أقر مجلس النواب، وبأغلبية الأصوات، مشروع قانون معدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026، والمكون من أربع مواد.

    وأيد المجلس، خلال جلسة عقدها الاثنين، برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي، وحضور أعضاء في الفريق الحكومي، قرار اللجنة القانونية النيابية فيما يتعلق بالمادة الأولى، حيث أقرها كما وردت في مشروع القانون المُعدل.

    وتنص المادة على: “يسمى هذا القانون (قانون معدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026) ويقرأ مع القانون رقم 9 لسنة 2001 المشار إليه فيما يلي بالقانون الأصلي وما طرأ عليه من تعديل قانونا واحدا ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية”.

    كما وافق “النواب”، خلال الجلسة التي ترأس جانبا منها النائب الثاني لرئيس المجلس إبراهيم الصرايرة، على مادة تعتمد الهوية الرقمية، والتي يُقصد بها النسخة الإلكترونية للبطاقة الشخصية، متوافقا بذلك مع قرار اللجنة القانونية النيابية.

    وتنص المادة الثانية، كما وردت في مشروع القانون المعدل، على: “تعدل المادة 39 من القانون الأصلي باعتبار ما ورد فيها الفقرة (أ) منها وإضافة الفقرة (ب) إليها بالنص التالي: ب- 1- تعتمد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لجميع الغايات المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات النافذة. 2- لغايات تطبيق أحكام البند (1) من هذه الفقرة، يقصد بالهوية الرقمية النسخة الإلكترونية للبطاقة الشخصية”.

    في حين كانت المادة التاسعة والثلاثون، الواردة في القانون الأصلي، تنص على: “تعتبر البطاقة الشخصية إثباتا للشخصية ودليلا على صحة البيانات الواردة فيها ولا يجوز للجهات الحكومية أو غيرها الامتناع عن اعتمادها”.

    وبشأن المادة الثالثة، الواردة في مشروع القانون المعدل، فقد أيد “النواب” قرار لجنته النيابية، والتي وافقت على الفقرة (أ) “بعد شطب كلمة (ثلاثين) والاستعاضة عنها بعبارة (خمسة عشر)، وكذلك الفقرة (ب) بعد شطب عبارة (مائة دينار) والاستعاضة بعبارة (خمسة وعشرين دينارا)”.

    وتنص هذه المادة على: “يلغى نص المادة 55 من القانون الأصلي ويستعاض عنه بالنص التالي: أ-للمدير أو من يفوضه خطيا أن يفرض على أي شخص يطلب الحصول على بدل بطاقة شخصية مفقودة أو بدل دفتر عائلة مفقود تقديم تعهد خطي بالالتزام بدفع مبلغ عشرة دنانير لأول مرة، وإذا فقد شخص بطاقته الشخصية أو دفتر عائلته للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات، فلا يصرف له بدل أي منهما إلا بعد دفع قيمة التعهد الأول وتقديم تعهد خطي ثاني بالالتزام بدفع مبلغ ثلاثين دينارا إضافة إلى الرسوم المحددة في هذا القانون. ب- في حال فقدان البطاقة الشخصية أو دفتر العائلة بعد المرة الثانية وخلال مدة سريان أي منهما، فللمدير أو من يفوضه خطيا أن يفرض على أي شخص يطلب الحصول على بدل بطاقة شخصية مفقودة أو بدل دفتر عائلة مفقود تقديم تعهد خطي بالالتزام بدفع مبلغ مائة دينار ولا يصرف له بدل أي منهما إلا بعد دفع قيمة التعهد الثاني المنصوص عليه في الفقرة (أ) من هذه المادة إضافة إلى الرسوم المحددة في هذا القانون”.

    في حين تنص المادة الخامسة والخمسون، كما وردت في مشروع القانون الأصلي، على: “أ. للمدير او من يفوضه خطيا ان يفرض على أي شخص يطلب الحصول على بدل بطاقة مفقودة او بدل دفتر مفقود تقديم كفالة مصدقة لدى الكاتب العدل بمبلغ لا يقل عن عشرة دنانير ولا يزيد على خمسين دينارا لأول مرة واذا فقد شخص بطاقته الشخصية او دفتر عائلته للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات، فلا يصرف له بدل أي منهما الا اذا دفع بدل الكفالة. ب. للمدير أو من يفوضه خطيا الاستعاضة عن الكفالة العدلية المنصوص عليها في الفقرة (أ) من هذه المادة بتقديم تعهد خطي مقابل مبلغ عشرة دنانير في حال طلب الحصول على بدل بطاقة شخصية مفقودة أو بدل دفتر عائلة مفقود”.

    وبخصوص المادة الرابعة، الواردة في مشروع القانون المُعدل، فقد وافق عليها مجلس النواب، متوافقًا بذلك مع قرار اللجنة القانونية النيابية.

    وتنص هذه المادة على: “يلغى نص الفقرة (أ) من المادة (56) من القانون الأصلي ويستعاض عنه بالنص التالي: أ- 1- على كل أردني يزيد عمره على ثماني عشرة سنة أن يصرح لدى الدائرة عن عنوانه متضمنا عنوان البريد الرقمي الخاص به وأن يلتزم بتبليغ الدائرة عن أي تغيير يطرأ على العنوان المصرح به خلال ثلاثين يوما من تاريخ التغيير. 2- لغايات البند (1) من هذه الفقرة يقصد بعنوان البريد الرقمي العنوان الذي يحدد بوسائط رقمية وفقا لتعليمات يصدرها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة لهذه الغاية”.

    في حين تنص المادة السادسة والخمسون، كما وردت في القانون الأصلي، على: “أ‌ – على كل أردني يزيد عمره على الثامنة عشرة سنة أن يصرح لدى الدائرة خلال سنتين من تاريخ نفاذ أحكام هذا القانون المعدل عن عنوانه وأن يلتزم بتبليغ الدائرة عن أي تغيير يطرأ على هذا العنوان خلال ثلاثين يوما من تاريخ التغيير. ب‌ – تثبت الدائرة العناوين المصرح عنها بمقتضى أحكام الفقرة (أ) من هذه المادة على قاعدة بيانات خاصة بذلك. ج. على الرغم مما ورد في أي تشريع آخر ، يعتمد العنوان المصرح به لغايات التبليغات القضائية والتبليغات الإدارية والمالية الصادرة عن الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية العامة والمؤسسات العامة والبلديات. د. تستوفي الدائرة مبلغا مقداره عشرة دنانير في حال عدم الالتزام بإحكام الفقرة (أ) من هذه المادة. هـ – 1. للدائرة أخذ بصمة الأردني أو المقيم في المملكة وتنشأ لهذه الغاية قاعدة بيانات خاصة بها. 2 . للمحاكم والوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة والبلديات وأي جهة أخرى يوافق عليها الوزير استخدام البيانات المتعلقة بالبصمة المنصوص عليها في البند (1) من هذه الفقرة لغايات أعمالها. و – يصدر الوزير بناء على تنسيب المدير التعليمات اللازمة لتنفيذ أحكام هذه المادة”.

    وكان مجلس النواب وافق، في 30 آذار الماضي، على تحويل “معدل الأحوال” إلى اللجنة القانونية النيابية، والتي بدورها أقرته في الأول من الشهر الحالي.

    وتأتي الأسباب الموجبة لمشروع القانون، الذي وافق عليه مجلس الوزراء خلال جلسة عقدها في 11آذار الماضي، انسجاما مع التوجُّهات الحكوميَّة الداعمة لتطوير الإدارة العامَّة، وتنفيذا لبرامج التحوُّل الرَّقمي، من خلال إدخال مفهوم الهويَّة الرقميَّة ضمن الإطار التشريعي الناظم لعمل دائرة الأحوال المدنية والجوازات.

    ويهدف “مُعدل الأحوال” إلى إقرار حُجيَّة قانونيَّة صريحة للهويَّة الرقميَّة؛ باعتبارها وسيلة تعريف رسميَّة معتمدة، إلى جانب البطاقة الشخصية التي تصدرها الدائرة، ومنحها ذات الأثر القانوني في الإثبات واعتماد البيانات الواردة فيها، وإلزام الجهات الحكومية والخاصة باعتمادها وفقاً لأحكام القانون والأنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه.

    ويأتي هذا التعديل لتمكين المواطنين من إنجاز معاملاتهم إلكترونيا بصورة آمنة وموثوقة وقانونيَّة؛ وبما يضمن حماية البيانات الشخصية وسلامتها وسريتها.

    ويهدف هذا المشروع أيضا إلى إرساء أساس قانوني لتنظيم شكل ومحتوى وآلية إصدار واستخدام الهوية الرقمية، بما يحقق التكامل بين الوسائل التقليدية والإلكترونية، ويواكب التطورات التقنية وأفضل الممارسات الدولية في مجال الهوية الرقمية والمعاملات الإلكترونية.

    عمون

  • مجلس النواب يناقش “الأحوال المدنية” و”عقود التأمين”

    مجلس النواب يناقش “الأحوال المدنية” و”عقود التأمين”

    إنجاز – يناقش مجلس النواب في جلسته الثالثة والعشرين، اليوم الاثنين، عددا من القضايا والتشريعات المدرجة على جدول أعماله.

    ويتضمن جدول الأعمال، قرار اللجنة القانونية المتعلق بمشروع قانون معدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026.

    كما يناقش المجلس، كتاب رئيس مجلس الأعيان رقم (444) والمتضمن مشروع قانون معدل لقانون عقود التأمين لسنة 2025، والمعاد من مجلس الأعيان.

    وكان عدل الأعيان المادة (99) من مشروع القانون، التي تجرم شراء الحقوق الناتجة عن عقد تأمين المركبات “الكروكة”، حيث خفض المجلس قيمة الغرامة لتصبح “لا تقل عن 3 آلاف دينار ولا تزيد على 30 ألف دينار”، فيما رفع الحد الأدنى لعقوبة الحبس من 3 أشهر إلى 6 أشهر.

    ووأقر مجلس النواب، عقوبة شراء الحقوق الناتجة عن عقد تأمين المركبات، بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر ولا تزيد على 3 سنوات، أو بغرامة لا تقل عن 10 آلاف دينار ولا تزيد على 50 ألف دينار، أو بكلتا العقوبتين، مع مضاعفتها في حال التكرار.

    كما نصت تعديلات الأعيان على إنهاء عقد التأمين في حال تخلف المؤمن له عن الدفع بعد 60 يوما من تاريخ التبليغ وليس 30 يوما كما أقره النواب.

    وتبحث لجنة التربية والتعليم جاهزية الوزارة لامتحان الثانوية العامة، ومناقشة إمكانية التخفيف من بعض المواد، إلى جانب النظر في أثر نظام النجاح والرسوب على خريجي الطب البشري خلال جائحة كورونا.

    كما تجتمع اللجنة المشتركة (القانونية والخدمات العامة والنقل) بعد الجلسة لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون السير لسنة 2026، فيما تبحث لجنة الطاقة والثروة المعدنية مشروع قانون التصديق على اتفاقية تتعلق بأعمال تقييم وتطوير واستغلال النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة أبو خشيبة.

    عمون

  • راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية

    راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية

    إنجاز – كشف مركز الحياة – راصد أنّ من أصل 271 مقترحاً نيابياً قُدمت خلال مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026، نجح منها مقترح واحد فقط في الوصول إلى الإقرار، بنسبة لا تتجاوز 0.5%، في مؤشر لافت على محدودية التأثير التشريعي للنقاشات تحت القبة.

    جاء ذلك في تقرير أصدره مركز الحياة – راصد حول مناقشات مجلس النواب لمشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026، والذي كشف عن وجود فجوة واضحة بين كثافة النقاشات البرلمانية تحت القبة وحجم تأثيرها الفعلي على التشريع، في واحدة من أبرز المحطات التشريعية المرتبطة بمستقبل التعليم في الأردن.

    وبحسب التقرير، ناقش مجلس النواب مشروع القانون خلال أربعة أيام عمل متتالية، بإجمالي زمن بلغ 12 ساعة و42 دقيقة، وشهدت الجلسات 269 مداخلة نيابية قدمها 86 نائبًا، من بينها 251 مداخلة مرتبطة مباشرة بجدول الأعمال، فيما بلغت نسبة المداخلات خارج جدول الأعمال 6.32%.

    وبيّن التقرير أن 197 مداخلة من أصل 269 صُنفت على أنها مداخلات تضمنت مقترحات، مقابل 39 مداخلة كانت مجرد مداخلات عامة، و11 نقطة نظام، و5 مخالفات، و17 مداخلة خارج جدول الأعمال، ما يظهر أن كثافة المشاركة العددية لم تنعكس بالضرورة على جودة النقاش أو فعاليته التشريعية.

    وأشار التقرير إلى أن النقاش البرلماني اتسم بطابع كمي مرتفع مقابل ضعف نوعي واضح، حيث بلغت نسبة المداخلات العامة أو التكرارية 97.4%، مقابل 2.6% فقط مداخلات نوعية أو مفصلية، ما يعكس أن غالبية النقاشات لم تتحول إلى تحليل تشريعي عميق أو مقترحات قابلة للتطبيق.

    وفي ما يتعلق بالأثر الفعلي على النص، أظهر التقرير أن عدد المقترحات التي طُرحت عبر المداخلات بلغ 202 مقترحًا، بينما بلغ عدد المقترحات التي خضعت للتصويت 271 مقترحًا، لم ينجح منها سوى مقترح واحد فقط، بما يعكس محدودية التأثير التشريعي لمجمل النقاشات رغم كثافتها العددية واتساعها الزمني، وإلى أن هذا الضعف في الأثر التشريعي لا يرتبط فقط بطبيعة النقاش أو مضمونه، بل يعكس أيضًا تحديات تتعلق بمستوى التنسيق بين أعضاء الكتل البرلمانية، إضافة إلى تباينات داخل الكتلة الواحدة في بعض الحالات، كما ويُفهم من ذلك أن غياب التوافق المسبق حول المقترحات، أو ضعف بناء المواقف الجماعية المنظمة، قد أسهم في تقليص فرص تمرير التعديلات، رغم كثافة الطرح النيابي واتساع المشاركة تحت القبة.

    كما أظهر التحليل أن النقاش لم يكن متوازنًا من حيث توزيع الوقت، إذ استحوذت المادة الأولى على 3 ساعات و21 دقيقة و25 ثانية، والمادة الثانية على ساعتين و29 دقيقة و20 ثانية، أي ما مجموعه نحو 46% من إجمالي زمن النقاش، وهو ما يشير إلى تمركز الجدل في بدايات القانون، قبل أن تتسارع وتيرة الإقرار في المواد اللاحقة، حيث أقر 27 مادة خلال يومين العمل الأخيرين.

    وفي السياق ذاته، سجلت المادة الأولى أعلى عدد من المتحدثين بواقع 60 متحدثًا، تلتها المادة الثانية بـ51 متحدثًا، ثم المادة الرابعة بـ36 متحدثًا، والمادة الثالثة بـ30 متحدثًا، والمادة التاسعة بـ24 متحدثًا، ما يعكس أن القسم الأكبر من الجدل النيابي تركز في عدد محدود من مواد القانون، بينما مرّت مواد أخرى بسرعة كبيرة ودون نقاش يُذكر.

    وبحسب التقرير، فقد تصدرت المادة الثانية عدد المقترحات المطروحة عبر المداخلات بواقع 39 مقترحًا، تلتها المادة الأولى بـ36 مقترحًا، ثم المادة الرابعة بـ29 مقترحًا، والمادة التاسعة بـ24 مقترحًا، والمادة الثالثة بـ23 مقترحًا. أما من حيث عدد المقترحات التي خضعت للتصويت، فقد جاءت المادة التاسعة أولًا بـ47 مقترحًا، ثم المادة الرابعة بـ40 مقترحًا، تليها المادة الثانية بـ36 مقترحًا.

    وفي تقييم عام، صنّف التقرير جودة النقاش التشريعي ضمن مستوى “متوسط إلى ضعيف”، حيث حصل على 5.2 من 10 وفق مؤشرات قياس مستندة إلى معايير دولية ( (OECD وIPU))، مع تسجيل تفاوت بين المحاور المختلفة، حيث تبين أن الارتباط بالنص:كان متوسطاً وبمعدل بلغ (5/10)، فيما كان مؤشر الاستناد إلى الأدلة ضعيفاً وبمعدل بلغ (4/10)، فيما بلغ الاتساق القانون جيد وبنسبة (7-8/10)، بينما التأثير على النص كان ضعيفاً جداً بمعدل (1/10)، والانضباط البرلماني كان متوسطاً بمعدل (5/10).

    وبيّن التقرير أن النقاش تحت القبة لم يكن تشريعياً خالصاً، بل تداخل بشكل ملحوظ مع الخطاب السياسي والوطني، حيث تناولت بعض المداخلات قضايا خارج نطاق القانون، مثل الأوضاع الإقليمية ودور الجيش والأجهزة الأمنية والأسعار وبعض القضايا المحلية، ما أدى إلى توسيع النقاش خارج الإطار التشريعي الفني.

    وفي هذا السياق، أشار راصد إلى أن النقاش اتجه في كثير من الأحيان نحو كونه منصة خطاب سياسي وتعبير عام أكثر من كونه عملية تشريعية قائمة على التدقيق والتحليل والتعديل، وهو ما انعكس مباشرة على محدودية التعديلات التي أُدخلت على النص.

    ورغم ذلك، رصد التقرير بعض نقاط القوة، أبرزها وجود مداخلات قانونية متقدمة تناولت قضايا دستورية مهمة، مثل عدم دستورية تحصين بعض القرارات من الطعن القضائي، إلى جانب مقترحات فنية مرتبطة بالتعريفات والصياغة، إلا أن هذه المداخلات، بحسب التقرير، بقيت محدودة التأثير ولم تنعكس على النص النهائي للقانون.

    وفيما يتعلق بإدارة الزمن داخل الجلسات، أظهر التحليل أن ما نسبته 76.58% من المداخلات النيابية طُرحت ضمن السقف الزمني المحدد بثلاث دقائق، وهو ما يعكس مستوى مرتفعًا من الالتزام بالإجراءات التنظيمية للجلسات، ويُحسب لكل من رئاسة المجلس والنواب في ضبط إيقاع النقاش والحفاظ على سيره ضمن الأطر الزمنية المحددة، رغم الكثافة العددية الكبيرة للمداخلات (269 مداخلة).

    كما أظهر التقرير أن أحد أبرز العوامل التي أثرت على جودة النقاش كان آلية توزيع الوقت على أيام العمل، حيث أدى التوسع في النقاش خلال الأيام الأولى إلى خلق ضغط في الأيام الأخيرة، ما دفع المجلس إلى الانتقال من نقاش مفتوح إلى إقرار سريع تحت ضغط الزمن، وهو ما انعكس على انخفاض جودة النقاش في المراحل النهائية.

    وخلص التقرير إلى أن مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، رغم أهميته كقانون سيادي يمس بناء رأس المال البشري، عكست حالة من الحيوية السياسية المرتفعة مقابل فاعلية تشريعية محدودة، مشيراً إلى أن النقاش جاء أقرب إلى “نقاش سياسي تعبوي” منه إلى “نقاش تشريعي احترافي قائم على الأدلة والأثر”.

    وأكد راصد أن هذه النتائج لا ترتبط فقط بهذا القانون، بل تعكس تحدياً مؤسسياً أوسع في منظومة التشريع في الأردن، يتمثل في غياب أدوات تحليل الأثر، وضعف الدعم البحثي، ومحدودية تأثير النقاش البرلماني على النصوص النهائية.

    وفي ضوء هذه النتائج، دعا مركز الحياة – راصد مجلس النواب إلى مراجعة آليات إدارة النقاشات التشريعية تحت القبة، بما يضمن تعزيز الطابع الفني والقانوني للنقاش، والحد من تأثير الاستقطابات السياسية التي قد تُضعف جودة المخرجات التشريعية، كما شدد راصد على أهمية تمكين الكتل النيابية من أداء دور أكثر فاعلية في تنظيم وتوجيه النقاشات، من خلال تنسيق مواقفها وبناء توافقات مسبقة حول المقترحات، بما يعزز فرص تأثيرها على النصوص النهائية للقوانين.

    وفي هذا السياق، أكد راصد على ضرورة عقد اجتماعات تنسيقية مسبقة للكتل النيابية قبيل مناقشة القوانين، وخاصة مشروع قانون الضمان، بما يسهم في الانتقال من نقاشات عامة إلى مداخلات نوعية قائمة على التحليل والتخصص، ويعزز من فاعلية الدور التشريعي للمجلس، ويحول النقاش تحت القبة إلى أداة حقيقية لصياغة سياسات عامة قائمة على الأثر.

    الدستور

  • مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و”التعليم العالي”

    مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و”التعليم العالي”

    إنجاز – أقر مجلس النواب في جلسته التي عقدها اليوم الاربعاء، مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بعد 4 أيام من النقاشات.

    ويقضي التعديل بالغاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإنشاء وزارة جديدة باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تكون خلفا لوزارتي التربية “والتعليم العالي” بتنظيم إداري جديد.

    عمون