Tag: صندوق برلمان

  • المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلا للرياطي

    المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلا للرياطي

    إنجاز – أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب انها قامت بالرد رسمياً على الكتاب المرسل اليها من رئيس مجلس النواب بتاريخ 14/7/2026 والمتضمن إعلام الهيئة بشغور أحد المقاعد عن الدائرة الانتخابية المحلية / العقبة، والعائد للسيد ( حسن صلاح الرياطي) وذلك نظراً لصدور قرار حكم قطعي بالحكم عليه بالحبس لمدة سنتين، وبناءً عليه ووفق المادة (75) من الدستور فإن عضويته تسقط ويصبح محله شاغراً، وهذا ما أكد عليه قانون الانتخاب في المادة (10) .

    وجاء في رد الهيئة اعتبار ( السيد بكر يحيى محمد الكساسبة) المترشح عن حزب جبهة العمل الإسلامي ( حزب الأمة حالياً) ضمن قائمة جبهة العمل الإسلامي في دائرة العقبة الانتخابية المحلية هو الذي يلي السيد حسن الرياطي بعدد الاصوات في القائمة ذاتها، وذلك سنداً لحكم المادة (57/أ) من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (4) لسنة 2022 وتعديله.

    المملكة

  • “العمل النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني

    “العمل النيابية” تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني

    إنجاز – شرعت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان النيابية، برئاسة النائب أندريه الحواري، اليوم الاثنين، بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني لسنة 2026، بحضور وزير العمل بالوكالة نضال القطامين، وأمين عام وزارة العمل، وعدد من مسؤولي الوزارة.

    وأكد الحواري أن مشروع القانون يُعد من التشريعات المهمة الهادفة إلى تطوير قطاع العمل المهني، وتعزيز الإطار التشريعي المنظم له بما يواكب متطلبات سوق العمل، ويرفع كفاءة برامج التدريب والتأهيل المهني، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة. 

    وقال إن اللجنة تحرص على مناقشة جميع مواد مشروع القانون بصورة مستفيضة، والاستماع إلى ملاحظات الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة، وصولًا إلى تشريع متوازن يراعي المصلحة العامة، ويواكب التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، ويعزز بيئة العمل المهني.

    وأضاف أن تطوير منظومة العمل المهني يمثل ركيزة أساسية في دعم رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تمكين الشباب، وتعزيز فرص التشغيل، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة، ورفع الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات المهنية.

    بدورهم، أكد النواب ، عبد الرحمن العوايشة، ووسام الربيحات، وأروى الحجايا، ولبنى نمور، وجميل الدهيسات، ومحمد كتاو، وطلال النسور، وإيمان العباسي، وجمال قموة، أهمية مشروع القانون في تطوير التشريعات الناظمة للعمل المهني، بما ينعكس إيجابًا على قطاع التدريب المهني، ويرفع من كفاءة العاملين فيه.

    وشددوا على ضرورة أن يراعي مشروع القانون احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وأن يوفر بيئة تشريعية مرنة ومحفزة تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتدعم الاستثمار في التدريب والتأهيل المهني، مع الأخذ بملاحظات جميع الجهات المعنية للوصول إلى أفضل الصيغ التشريعية.

    من جانبه، استعرض القطامين أبرز ملامح مشروع القانون، مبينًا أنه يأتي في إطار جهود وزارة العمل لتحديث المنظومة التشريعية المنظمة للعمل المهني، وتوحيد المرجعيات، وتعزيز الحوكمة، والارتقاء بجودة التدريب والتأهيل، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويلبي احتياجات سوق العمل من الكفاءات والمهارات المهنية.

     

  • راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية

    راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية

    راصد: ثلث النواب ناقشوا موضوع العلاقة بين المدير التنفيذي والمجالس البلدي
    راصد: حضور محدود للتحول الرقمي والاستقلال المالي ضمن مناقشات النواب في قراءته الأولى
    راصد: بعض النواب أبدوا تحفظًا على توسيع تمثيل المرأة في المجالس المحلية

    إنجاز – أصدر مركز الحياة – راصد تقريره التحليلي الأول حول مناقشات القراءة الأولى لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والذي اعتمد على تحليل كمي ونوعي لمداخلات 91 نائبًا قدموا مداخلات في الجلسة، وذلك ضمن منهجية تم تطويرها لتحليل النقاشات التشريعية وقياس أولويات الخطاب البرلماني واتجاهاته.

    ويكشف تحليل المناقشات النيابية في القراءة الأولى أن الخلاف النيابي لم يكن حول الحاجة إلى إصلاح الإدارة المحلية، وإنما حول الكيفية التي ينبغي أن يتم بها هذا الإصلاح، فقد أيدت غالبية النواب مشروع القانون من حيث المبدأ، لكنها دعت إلى إدخال تعديلات مؤسسية وتشريعية وتنموية تعزز التوازن بين كفاءة الإدارة المحلية واستقلالية المجالس المنتخبة، وتدعم دور البلديات في التنمية وتحسين الخدمات.

    وأشار التقرير إلى أن النقاشات البرلمانية اتسمت بتنوع الموضوعات المطروحة، إلا أن نتائج التحليل أظهرت بوضوح أن اهتمام النواب انصرف بصورة أكبر إلى القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المجتمعية، أكثر من تركيزه على الجوانب الإجرائية والتنظيمية المرتبطة بهيكل الإدارة المحلية.

    وبيّن التقرير أن محور التنمية المحلية جاء في مقدمة القضايا التي تناولها النواب في مناقشاتهم، حيث ركز عليها 53.8% من المتحدثين، في دلالة تعكس إدراكًا واسعًا لأهمية الدور التنموي المنتظر من البلديات والوحدات المحلية، وتركزت المداخلات على ضرورة تمكين البلديات من قيادة التنمية الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتحسين الخدمات، واستثمار الموارد المحلية بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين.

    وجاءت مجالس المحافظات وآلية تشكيلها وعملها في المرتبة الثانية، إذ تناولها 46.2% من النواب، حيث انصب النقاش على مستقبل هذه المجالس، وآليات تشكيلها، ودور الانتخاب المباشر، والصلاحيات الممنوحة لها، وعلاقتها بالبلديات والمجالس التنفيذية. ويرى التقرير أن حجم الاهتمام بهذا الملف يعكس أنه سيكون من أبرز القضايا التي ستواجه اللجنة الإدارية خلال مناقشة مشروع القانون.

    كما أظهر التحليل أن 42.9% من النواب ركزوا على محور الخدمات البلدية، فيما تناولت النسبة ذاتها محور المشاركة الشعبية، وهو ما يشير إلى أن غالبية المداخلات ربطت نجاح مشروع القانون بقدرته على تحسين الخدمات وتعزيز دور المواطنين في تحديد الأولويات التنموية، أكثر من ارتباطه بالشكل الإداري للمؤسسات المحلية.

    وفي المقابل، ناقش 37.4% من النواب مشروع القانون من منظور التحديث السياسي ومخرجات اللجنة الملكية، بينما ركز 36.3% على استقلالية المجالس المنتخبة، وتناول 34.1% قضايا الرقابة والمساءلة، كما ناقش 30.8% من المتحدثين العلاقة بين المدير التنفيذي والمجلس البلدي، حيث تركزت المداخلات حول آليات التعيين وتوزيع الصلاحيات، وآليات المساءلة، وضرورة تحقيق التوازن بين الكفاءة الإدارية والحفاظ على الدور الرقابي والسياسي للمجالس المنتخبة.

    وأشار التقرير إلى أن 29.7% من النواب تناولوا مفهوم اللامركزية بصورة مباشرة، فيما ناقش 27.5% قضايا الحوكمة والشفافية، بما يعكس استمرار حضور هذه المفاهيم باعتبارها مرجعيات رئيسية في تقييم مشروع القانون، سواء لدى المؤيدين أو المتحفظين على بعض مواده.

    وفي الجانب الاقتصادي، أظهر التقرير أن 24.2% من النواب تناولوا الاستثمار المحلي ودور البلديات في تحفيز التنمية الاقتصادية المحلية، إلا أن الحديث عن الاستقلال المالي والموارد لم يتجاوز 13.2% من المداخلات، وهو ما يلفت إلى وجود فجوة بين حجم الاهتمام بالأدوار التنموية المنتظرة من البلديات ومستوى النقاش حول الأدوات المالية التي تمكنها من تنفيذ هذه الأدوار.

    كما تحدث 16.5% من النواب عن حل المجالس المنتخبة، في حين أبدى 14.3% تحفظات على التوسع في الإحالة إلى الأنظمة والتعليمات، مطالبين بأن يتضمن القانون الأحكام الجوهرية المتعلقة بالصلاحيات وآليات المساءلة، بما يعزز الوضوح التشريعي ويحد من ترك مساحة واسعة للتنظيم اللاحق من خلال الأنظمة التنفيذية.

    وفيما يتعلق بقضايا المرأة، بيّن التقرير أن موضوع تمثيل المرأة في الإدارة المحلية لم يحظَ بالاهتمام ذاته الذي حظيت به القضايا الأخرى، إذ تناولته14.3% فقط من المداخلات، وأظهر التحليل تباينًا في المواقف تجاه كوتا المرأة، حيث برزت مداخلات مؤيدة لاستمرارها وتعزيز مشاركة المرأة في المجالس المحلية، مقابل مداخلات أخرى دعت إلى إعادة النظر بها، في حين اتجه الخطاب العام إلى دعم توسيع مشاركة المرأة في الإدارة المحلية دون أن يتحول هذا الملف إلى محور رئيسي في النقاشات.

    وفي السياق ذاته، كشف التقرير أن قضايا التحول الرقمي والأتمتة لم تحظَ إلا بحضور محدود، حيث تناولها 11% فقط من النواب، فيما ناقش 9.9% مشاركة الشباب في المجالس المحلية، ويرى التقرير أن هذه النتائج تعكس أن النقاش البرلماني انصب بصورة رئيسية على الجوانب السياسية والمؤسسية والتنظيمية، مقابل اهتمام أقل بالقضايا المرتبطة بتحديث أدوات الإدارة المحلية والتحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات من خلال التكنولوجيا.

    وأكد مركز الحياة – راصد أن نتائج التحليل تشير إلى أن النقاش النيابي ركز بدرجة أكبر على وظيفة الإدارة المحلية وما ينتظره المواطن من خدمات وتنمية ومشاركة، أكثر من تركيزه على الجدل المتعلق بآليات الانتخاب أو التعيين، وهو ما يعكس تحولًا في أولويات النقاش البرلماني نحو قياس أثر القانون على التنمية المحلية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأشار راصد إلى أن هذا التقرير يأتي ضمن مؤشر النقاش التشريعي لمشروع قانون الإدارة المحلية والذي سيتم إصداره بشكل نهائي عند الانتهاء من مناقشات مشروع القانون في مجلس النواب.

     

  • العموش يمطر الحكومة بـ 50 سؤالًا عن واقع الخدمات في الزرقاء

    العموش يمطر الحكومة بـ 50 سؤالًا عن واقع الخدمات في الزرقاء

    إنجاز-وجّه النائب حسين العموش 50 سؤالاً نيابياً إلى الحكومة ، تناولت واقع الخدمات الصحية والبيئية والتربوية في محافظة الزرقاء، في خطوة تهدف إلى الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه المحافظة، واستيضاح الإجراءات الحكومية المتخذة لمعالجتها، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
    وركزت الأسئلة النيابية على عدد من الملفات الحيوية، أبرزها واقع المستشفيات والمراكز الصحية، ونقص الكوادر الطبية والأجهزة والمستلزمات العلاجية، إضافة إلى قضايا التلوث البيئي، وإدارة النفايات، والآثار الصحية والبيئية الناجمة عن النشاط الصناعي في المحافظة، فضلاً عن أوضاع المدارس، والكثافة الصفية، واحتياجات القطاع التربوي من الأبنية والمعلمين.
    وأكد العموش أن الهدف من هذه الأسئلة هو تعزيز الدور الرقابي لمجلس النواب، ومتابعة أداء الجهات الحكومية، والوقوف على الخطط والبرامج التي تنفذها الوزارات والمؤسسات المعنية لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في الزرقاء، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين ومعالجة أوجه القصور.
    وأشار إلى أن محافظة الزرقاء تُعد من أكبر المحافظات من حيث عدد السكان، وتضطلع بدور اقتصادي وصناعي مهم على مستوى المملكة، الأمر الذي يستوجب إيلاءها اهتماماً أكبر في خطط التنمية وتوزيع المشاريع والخدمات، بما يتناسب مع حجمها السكاني
    وأهميتها الوطنية.
    ودعا العموش الحكومة إلى التعامل بجدية مع القضايا المطروحة، ووضع حلول عملية ومستدامة للارتقاء بقطاعات الصحة والبيئة والتعليم، مؤكداً أن تحسين مستوى الخدمات في محافظة الزرقاء يمثل أولوية تنموية تنعكس آثارها الإيجابية على المواطنين وجودة حياتهم.
    وأشار إلى أن محافظة الزرقاء تُعد من أكبر المحافظات من حيث عدد السكان، وتضطلع بدور اقتصادي وصناعي مهم على مستوى المملكة، الأمر الذي يستوجب إيلاءها اهتماماً أكبر في خطط التنمية وتوزيع المشاريع والخدمات، بما يتناسب مع حجمها السكاني
    وأهميتها الوطنية.
    ودعا العموش الحكومة إلى التعامل بجدية مع القضايا المطروحة، ووضع حلول عملية ومستدامة للارتقاء بقطاعات الصحة والبيئة والتعليم، مؤكداً أن تحسين مستوى الخدمات في محافظة الزرقاء يمثل أولوية تنموية تنعكس آثارها الإيجابية على المواطنين وجودة حياتهم.
    قد تكون صورة ‏نص‏
  • القاضي: الصحافة كانت وما تزال شريكاً أساسياً في مسيرة البناء الوطني

    القاضي: الصحافة كانت وما تزال شريكاً أساسياً في مسيرة البناء الوطني

    انجاز-أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن الصحافة الأردنية كانت وما تزال شريكاً أساسياً في مسيرة البناء الوطني، وأسهمت عبر عقود في إيصال مواقف الأردن وقضاياه إلى الرأي العام بمهنية ومسؤولية، مشيراً إلى أنها تنقل نبض المواطن وهمومه وتطلعاته.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية، اليوم الاثنين، برئاسة النائب الدكتور حسين العموش، لمناقشة واقع الصحافة الورقية والتحديات التي تواجهها، بحضور وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، ورئيس تحرير صحيفة الدستور ينال البرماوي، والمدراء العامين في صحف الرأي والدستور والغد.

    وقال القاضي إن جلالة الملك عبد الله الثاني يولي الإعلام الوطني اهتماماً كبيراً ويؤكد باستمرار أهمية دعمه وتمكينه من أداء رسالته، لافتاً إلى أن الدور الرقابي الذي تمارسه الصحافة يشكل إحدى الركائز الأساسية للدولة الحديثة، وأن جميع أشكال العمل العام يجب أن تخضع للتقييم والمساءلة بما يعزز الشفافية ويحافظ على المصلحة الوطنية.

    من جهته، أوضح العموش أن اللجنة حرصت على عقد الاجتماع للوقوف على واقع الصحف اليومية والاستماع إلى أبرز التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها الجوانب المالية والإدارية، وصولاً إلى بلورة حلول عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز استدامة المؤسسات الصحفية وتمكينها من مواصلة دورها الوطني.

    وأضاف أن الصحفيين يشكلون خط الدفاع الأول في نقل هموم المواطنين وقضاياهم إلى أصحاب القرار، الأمر الذي يستدعي التعامل مع التحديات التي تواجه القطاع الإعلامي بمنظور استراتيجي بعيد المدى يراعي التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي.

    من جهتهم أكد النواب جهاد عبوي، وفراس القبلان، وأحمد الهميسات، ورائد القطامين، ومحمد السبايلة، وإبراهيم الطراونة، ومحمد الرعود، وعبد الرحمن العوايشة، وعلي الغزاوي، أهمية معالجة الأزمة التي تواجه الصحافة، ما يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمؤسساتية للحفاظ على هذا القطاع الحيوي.

    وشددوا على أن الصحافة الوطنية تخوض اليوم معركة وعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، مؤكدين أن الصحف الأردنية ما تزال تمثل بوصلة وطنية مسؤولة تسهم في تعزيز الانتماء وترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الشائعات وخطابات التضليل.

    فيما أكد الوزير المومني أن الصحافة تمثل سلطة رقابية مسؤولة وشريكاً رئيسياً في تشكيل الرأي العام وتحليل الأحداث واستقراء المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن الصحفيين والإعلاميين هم صناع وعي وشركاء في حماية الجبهة الداخلية والدفاع عن الوطن.

    وأضاف أن الحكومة حريصة على استقلالية المؤسسات الإعلامية، وأن دورها يتمثل في توفير البيئة الداعمة للإعلام الوطني وتطوير أدواته وتعزيز قدرته على أداء رسالته، مؤكداً استعداد الوزارة لدراسة أي مقترحات من شأنها مساعدة الصحف على تجاوز التحديات الراهنة، ومشدداً على أن الصحف الوطنية ستبقى صمام أمان للدولة وحارساً للوعي الوطني ومصدراً موثوقاً للمعلومة.

    فيما قال رئيس تحرير صحيفة الدستور ينال البرماوي أن الصحافة الأردنية دخلت مرحلة التعافي لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل، مشدداً على أن وجود الصحف الورقية يمثل ضرورة وطنية وليس ترفاً إعلامياً، وأن دعمها هو استثمار مباشر في الوعي الوطني وصون الرواية الوطنية في مواجهة حملات التضليل والشائعات.

    وأشار البرماوي إلى أن الصحف الوطنية تقوم بدور وطني على كافة الصعد، بخاصة وقت الأزمات في التصدي لأي محاولات تستهدف الأردن، كما جرى من محاولات أثناء الحرب الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

    واستعرض مدير عام صحيفة الرأي حسن الجزازي تجربة المؤسسة في التحول الرقمي، مؤكداً أن الرؤية الحالية تقوم على تعزيز الحضور الرقمي بالتوازي مع المحافظة على الصحافة الورقية، مشيراً إلى امتلاك المؤسسة 14 منصة على مواقع التواصل الاجتماعي واستوديوهات إنتاج متطورة وإنتاج محتوى باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب تطوير أدوات لتحويل المحتوى المكتوب إلى مواد صوتية، لافتاً إلى أن ملف الإعلانات الحكومية والبلديات ما يزال من أبرز التحديات التي تواجه القطاع.

    من جانبه، أكد المدير العام لصحيفة الدستور غسان شعلان أن الصحيفة حققت أرباحاً تشغيلية خلال السنوات الثلاث الماضية وتمكنت من تسديد نحو نصف ديونها، إلا أن تراجع الإعلانات الحكومية والبلدية ما يزال يشكل تحدياً رئيسياً أمام استدامة العمل الصحفي.

    وقال إن صحيفة الدستور تمكنت من رفع كافة الحجوزات المالية المترتبة عليها من خلال تسويات مالية مع الدائنين ما ساهم في تخفيض حجم المديونية، والصحيفة عادت لتعمل على أسس تجارية في عدد من مصادر الإرادات الاعتيادية بخاصة المطبعة التجارية.

    كما استعرض المدير العام لجريدة الغد بلال الصباح أبرز التحديات المتعلقة بارتفاع كلف الإنتاج والطباعة والتوزيع وشح الموارد المالية والأعباء الضريبية والجمركية على مستلزمات الإنتاج.

  • النائب محمد البستنجي يكتب : 80 عاما من الاستقرار والاعتدال

    النائب محمد البستنجي يكتب : 80 عاما من الاستقرار والاعتدال

    كتب : النائب محمد البستنجي
    ثمانون عاماً من الاستقلال شكلت مساراً وطنياً متدرجاً في بناء الدولة الأردنية الحديثة، ورسخت نموذجاً سياسياً واقتصادياً قائماً على الاستقرار والاعتدال والانفتاح، رغم ما شهدته المنطقة من أزمات وصراعات وتحولات متسارعة.
    وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، دخل الأردن مرحلة متقدمة من التحديث الشامل، عبر رؤية واضحة ركزت على تطوير مؤسسات الدولة، وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وصولاً إلى بناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.
    جلالة الملك قاد مشروعاً إصلاحياً متكاملاً استند إلى التحديث الاقتصادي والسياسي والإداري، واضعاً الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية، ومؤكداً باستمرار أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والابتكار يمثل الطريق الأكثر أمناً نحو المستقبل. ومن هنا جاءت رؤية التحديث الاقتصادي لتؤسس لمرحلة جديدة تستهدف النمو المستدام، وتحفيز الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن إقليمياً ودولياً.
    الأردن اليوم يتحرك ضمن مسار واضح نحو الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والطاقة النظيفة والنقل المستدام، في وقت تعمل فيه الدولة على جذب الاستثمارات النوعية، وتطوير التشريعات، وتهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة واستقراراً، وقد انعكس ذلك على العديد من القطاعات الحيوية التي شهدت تطوراً ملموساً خلال السنوات الماضية، نتيجة التوجيهات الملكية والمتابعة المستمرة لمختلف البرامج التنفيذية.
    وفي هذا السياق، يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حضوراً فاعلاً في ملفات الشباب والاقتصاد والتكنولوجيا وريادة الأعمال، من خلال متابعة مباشرة للمبادرات والمشاريع التي تستهدف بناء جيل أكثر قدرة على الإنتاج والابتكار.
    وقد نجح سموه في تقديم صورة حديثة عن الأردن تقوم على تمكين الشباب، ودعم الأفكار الريادية، والانفتاح على الاقتصاد الرقمي، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين، وفتح مجالات أوسع للتعاون الاقتصادي واستقطاب المشاريع النوعية.
    وعلى المستوى السياسي، حافظ الأردن بقيادته الهاشمية على نهج متزن في التعامل مع قضايا المنطقة، مستنداً إلى دبلوماسية عقلانية تحرص على حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما واصل جلالة الملك دوره التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تمثل موقفاً سياسياً وتاريخياً ثابتاً.
    اقتصادياً، أثبت الأردن قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والدولية بفضل استقرار مؤسساته، وكفاءة أجهزته، ووضوح رؤيته المستقبلية. كما أن المناطق الحرة والاستثمارية أدت دوراً مهماً في تحفيز النشاط الاقتصادي، وجذب رؤوس الأموال، وتوفير فرص العمل، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
    وفي العيد الثمانين للاستقلال، يواصل الأردنيون التفافهم حول القيادة الهاشمية، إدراكاً منهم أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والإنتاج وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، للمضي قدماً في مسيرة التحديث وترسيخ مكانة الأردن كدولة مستقرة وحديثة وقادرة على صناعة الفرص رغم التحديات.

     

  • نائب: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى

    نائب: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى

    إنجاز – كشف رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية النائب رائد رباع الظهراوي، عن لقاء يجمع اللجنة برئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بعد عيد الاضحى، لبحث ملف العفو العام.

    وقال الظهراوي، اليوم الأحد، إن اللجنة ستضع الحكومة بصورة المطالب النيابية والشعبية بشأن توسيع العفو العام وشمول القضايا المسقط فيها الحق الشخصي.

    وأضاف، أن وزير التنمية السياسية ابلغ اللجنة، بأن ترتيب اللقاء سيكون بعد عطلة عيد الأضحى التي تنتهي السبت المقبل.

  • الوطنية الحقيقية… التزام بالدولة لا شعارات موسمية

    الوطنية الحقيقية… التزام بالدولة لا شعارات موسمية

    النائب آية الله فريحات يكتب 

    تترسخ قوة الدول وهيبتها حين تُصاغ الوطنية بوصفها التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا بمفهوم الدولة الحديثة؛ دولة المؤسسات، وسيادة القانون، واحترام الدستور، وضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين المواطنين دون تمييز أو امتياز. فالوطنية، كالإيمان، ليست خطابًا للاستهلاك العام ولا شعاراتٍ تُرفع في مواسم الاصطفاف، بل قناعةٌ راسخة تستقر في الوجدان، وتُترجمها الممارسة المسؤولة، ويُثبتها الانحياز الدائم لمصلحة الدولة العليا، وحماية مؤسساتها، وصون شرعيتها الدستورية.
    وأخطر ما تواجهه الأوطان أن تُختزل الوطنية في خطابٍ شعبوي يُوظَّف لتبرير المصالح الشخصية والفئوية، أو لتغليب الولاءات الضيقة على حساب المؤسسات، وسيادة القانون، واحترام الدستور، وعدالة تكافؤ الفرص. فعندما تتحول الوطنية إلى أداةٍ للنفوذ لا إلى منظومة قيمٍ تضبط الأداء العام، تبدأ الدولة بفقدان توازنها السياسي وتآكل ثقة مواطنيها بمؤسساتها، لأن استقرار الدول لا يُصان بالشعارات، بل يُصان بترسيخ الشرعية، واستقلال القضاء، وعدالة المؤسسات، واحترام القانون.

  • نائب يسال الحكومة حول الاضطرابات النفسية المرتبطة ببيئة العمل

    نائب يسال الحكومة حول الاضطرابات النفسية المرتبطة ببيئة العمل

    إنجاز – وجهت النائب ديما طهبوب سؤالاً نيابياً للحكومة، حول العمل اللائق واضطرابات العمل “work related disorders” التي قد يواجهها العمال بسبب ظروف العمل غير المناسبة والمثقلة.

    واستفسرت طهبوب في سؤال عن تقييم الحكومة الرسمي لحجم وتأثير الضغوط النفسية والمهنية المرتبطة بالعمل في الأردن، وما المؤشرات أو الدراسات الوطنية المعتمدة لديها بهذا الخصوص؟

    وتساءلت عن عدد الشكاوى أو الحالات التي تم رصدها خلال آخر خمس سنوات والمتعلقة بالإجهاد المهني أو الضغوط النفسية أو بيئات العمل المؤذية نفسيًا؟

    واستوضحت عن دور مؤسسة الضمان الاجتماعي في التعامل مع الأمراض أو الاضطرابات النفسية المرتبطة بالعمل؟ وهل تم الاعتراف بأي منها كإصابات أو أمراض مهنية؟

    وتاليًا الأسئلة النيابية:

    ⁠1. ما تقييم الحكومة الرسمي لحجم وتأثير الضغوط النفسية والمهنية المرتبطة بالعمل في الأردن، وما المؤشرات أو الدراسات الوطنية المعتمدة لديها بهذا الخصوص؟

    2. هل تعتبر وزارة العمل ومؤسسة الضمان الاجتماعي “كرب العمل” أو الإرهاق النفسي الناتج عن بيئة العمل جزءًا من معايير السلامة والصحة المهنية التي تستوجب الرقابة والتدخل؟

    3. ما عدد الشكاوى أو الحالات التي تم رصدها خلال آخر خمس سنوات والمتعلقة بالإجهاد المهني أو الضغوط النفسية أو بيئات العمل المؤذية نفسيًا؟

    4. هل توجد تشريعات أو تعليمات تلزم أصحاب العمل بتوفير بيئة عمل صحية نفسيًا، ومنع الممارسات الإدارية أو الوظيفية التي تؤدي إلى الاحتراق الوظيفي أو الانهيار النفسي للعاملين؟

    5. ما دور مؤسسة الضمان الاجتماعي في التعامل مع الأمراض أو الاضطرابات النفسية المرتبطة بالعمل؟ وهل تم الاعتراف بأي منها كإصابات أو أمراض مهنية؟

    6. ما الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من ساعات العمل المرهقة، وضمان الإجازات والراحة والمرونة الوظيفية، خاصة في القطاعات الأكثر تعرضًا للضغط؟

    7. هل لدى الحكومة خطة وطنية بالتنسيق مع النقابات والقطاع الخاص لرصد ومعالجة آثار الضغوط المهنية على الإنتاجية والاستقرار الأسري والصحة العامة؟

    8. ما أثر الضغوط الاقتصادية وتدني الأجور وغياب الأمان الوظيفي على تفاقم هذه الظاهرة بحسب تقديرات الحكومة؟ وهل ترى الحكومة أن تحسين ظروف العمل والأجور جزء أساسي من المعالجة؟

  • مجلس النواب: لا دور لنا في منح أو تسهيل تصاريح الحج

    مجلس النواب: لا دور لنا في منح أو تسهيل تصاريح الحج

    إنجاز – أكد المكتب الإعلامي في مجلس النواب أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، حول وجود دور لمجلس النواب في منح أو تسهيل تصاريح الحج هو خبر لا أساس له من الصحة.

    وأوضح المكتب أن الجهة المخولة حصراً بإدارة شؤون الحج وتنظيم التصاريح والترتيبات المتعلقة بها هي وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وفق الأطر والتعليمات المعمول بها.

    وتابع بالقول إن ربط مجلس النواب أو الأمانة العامة بأي إجراءات تتعلق بمنح فرص الحج أو المفاضلة بين الطلبات لا يستند إلى معلومات صحيحة مطلقاً.

    وأهاب المكتب الإعلامي بضرورة تحري الدقة والمصداقية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومراجعة الجهات المعنية في المجلس، مؤكدا أن أبواب الأمانة العامة مفتوحة وترحب بأي استفسارات وتساؤلات.

    عمون