الوسم: صندوق أقلام

  • وزير التربية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة: بناتي وأبنائي الطلبة، فكما حمل أجدادكم السلاح دفاعًا عن هذه الأرض الطهور

    وزير التربية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة: بناتي وأبنائي الطلبة، فكما حمل أجدادكم السلاح دفاعًا عن هذه الأرض الطهور

    وزير التربية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة: بناتي وأبنائي الطلبة، فكما حمل أجدادكم السلاح دفاعًا عن هذه الأرض الطهور، عليكم أن تحملوا راية المعرفة ليبقى اسم الأردن عاليًا في كل المحافل.

    كتب وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة بمناسبة ذكرى معركة الكرامة، تاليًا نصها:

    ‎في هذا اليوم العظيم، نقف بكل فخر واعتزاز لنحيي
    ‎ذكرى عزيزة على قلوب الأردنيين، ذكرى معركة الكرامة، التي سطّر فيها جيشنا العربي الأردني الباسل أروع ملاحم البطولة والتضحية، وأثبت للعالم أجمع أن الأرض والعزة والكرامة تُحمى بالدماء الزكية والإرادة الصلبة.

    في مثل هذا اليوم من كل عام، نستذكر وقفة جنودنا البواسل بقيادة جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وقفة عز وشرف وكبرياء للذود عن ثرى أردننا الطهور، حيث كانت الأسود كما صدح صوت الحسين، تربض في الجنبات على أكتاف السفوح وفوق القمم، بيدها القليل من السلاح، والكثير من العزم، وفي قلوبها العميق من الايمان بالله والوطن، و زئير الاسود قد تفجّر في وجه المد الاسود.. فأفشلوا بعزيمتهم مخططات العدو، محققين نصرًا عظيمًا أعاد للأمة ثقتها وشموخها، ورسّخ معاني الشجاعة والإصرار في وجدان كل أردني وأردنية.

    في يوم الكرامة، ازدانت أرض الأردن بثوب البهاء في موعد متجدد مع الحياة ، فكانت نموذجًا أردنيًا أصيلًا جسّد أسمى معاني التضحية والصمود والتكافل والعزيمة، وبنت قواعد صلبة انطلقت عبرها المملكة إلى مستقبلها متسلحة بالمبادئ العظيمة التي أوصلتها للريادة، فظلّت خير أمة بأخلاقها، وتسامحها، ومعارفها، وقوتها وأنفتها.

    واليوم، ونحن نستلهم من هذه الذكرى معاني التضحية والإباء، ندرك أن الكرامة لا تُحمى بالسلاح وحده، بل بالعزم والعمل، وبالعلم والبناء.

    بناتي وأبنائي الطلبة، نعوّل عليكم الكثير لامتداد ذلك النصر المحقق، فأنتم مستقبل وأمل هذا الوطن وسياجه، فكما حمل أجدادكم السلاح دفاعًا عن هذه الأرض الطهور، عليكم أن تحملوا راية المعرفة ليبقى اسم الأردن عاليًا في كل المحافل.

    فتحية فخر وإجلال لشهداء الكرامة، الذين علّمونا أن الوطن يستحق أن نبذل لأجله الغالي والنفيس. تحية لكل جندي، لكل معلم، لكل مخلصٍ في هذا الوطن العظيم.
    حمى الله الأردن، وأدام عزّه، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، قائد المسيرة، وولي عهده الأمين، والشعب الأردني الوفي المخلص لوطنه وقيادته.

  • هل تحد عودة الحرب على غزّة من تبعات الزلزال السياسي لإقالة رئيس الشاباك في الشارع الإسرائيلي؟!

    هل تحد عودة الحرب على غزّة من تبعات الزلزال السياسي لإقالة رئيس الشاباك في الشارع الإسرائيلي؟!

    د.صلاح العبادي

    أعادت إسرائيل استهداف قطاع غزّة المنكوب مجدداً بعمليات عسكريّة موسعة، بعد توقف استمر لنحو شهرين، إثر وقف إطلاق النار الهش الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني الماضي، وسط اشتعال الخلافات بين المؤسّسات الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب.
    إستئناف إسرائيل الحرب على القطاع جاء بإطلاع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صاحب “هندسة التهجير”؛ إذ كانت إدارته بعلمٍ مسبق بالعمليات العسكريّة وأهدافها المتجددة، تحت ذريعة الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزّة، وهو الأمر الذي لم يتحقق أي شيء منه على مدى نحو 471 من الحرب الإسرائيليّة على القطاع في جولتها الأولى.
    وتراوح مفاوضات استكمال صفقة إطلاق الرهائن مكانها، إثر عدم حدوث تقدم في مسارها؛ لأنّ نتنياهو يسعى لتفصيلها على مزاجه، ويرفض الالتزام باتفاق الوسطاء المبرم منقلباً عليه، على حساب تعريض حياة الأسرى في غزّة إلى مصيرٍ مجهول!.
    خلال الأيام الماضية كان نتنياهو قد أوعز إلى قيادات الجيش الأكثر ولاءًً لشخصه؛ لتحديد الأهداف المحتملة في مختلف أنحاء قطاع غزّة، خلال فترة وقف إطلاق النار؛ ليتم رصدها من جديد استعداداً للهجوم عليه، تحت ذريعة الضغط على حماس.
    ولا يستبعد أن تعود إسرائيل لاحتلال مناطق في شمال القطاع؛ لتضييق الخناق عليه، خصوصاً وأنّها سبقته قبل أسبوعين بمنع دخول المساعدات الإنسانيّة والطبيّة والإغاثيّة إليه، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانيّة ستلقي بظلالها على القطاع إلى أمدٍ بعيد.
    المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة انقضت منذ نحو أسبوعين، ورفضت إسرائيل بدء المرحلة الثانية التي تعني فعلياً إنسحاب الجيش من محور فيلادلفيا وإنهاء الحرب، وهو ما تتمسك به حماس؛ بعد أنّ أوفت بالتزاماتها في بنود المرحلة الأولى منه.
    ويتمسك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بمقترح المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف، الذي ينص على الإفراج عن 11محتجزاً إسرائيلياً على قيد الحياة، إضافة إلى نصف عدد جثث القتلى الذين بحوزة حركة حماس؛ وهو الأمر الذي رفضته الأخيرة لأنّ “ورقة الرهائن” هي الأخيرة التي ما تزال بيدها للتفاوض مع إسرائيل بقوة. وتل أبيب هي الأخرى رفضت مقترح حماس، الذي يتضمن الإفراج عن جندي إسرائيلي وأربعة من رفات المحتجزين الأميركيين.
    وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع مع استمرار إغلاق المعابر وعدم دخول المساعدات إليه لأكثر من أسبوعين على التوالي؛ في وقت تعلو أصوات المجتمع الدولي والمنظمات الدوليّة الإنسانيّة المحذرة من مغبّة وقوع أزمة جوع حادة تهدد سكان القطاع، وسط نقص حادٍ في المواد الغذائيّة والطبيّة والوقود المستخدم في إدامة تشغيل القطاع الطبي المستنزف.
    الوضع الحالي في غزّة وصل إلى مرحلة عسكرة المجاعة واسعة النطاق؛ حسب ما قالته فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينيّة، والتي قالت إنّ إسرائيل، كقوة احتلال، ملزمة بموجب القانون الدولي بتوفير الغذاء والمستلزمات الطبية للسكان.
    ومنذ عام 2006، وإسرائيل تتحكم في المعابر الحدودية للقطاع؛ وتستخدم المساعدات الإنسانية والإغاثيّة والطبيّة كأداة لتغيير مواقف الفلسطينيين السياسيّة في محاولات لفرض الأمر الواقع عليهم، والزامهم بالقبول بما يعرض عليهم، وتقويض الجهود الدوليّة الرامية لحل الدولتين وفقاً للمسار السياسي عادل للقضيّة الفلسطينية.
    العودة إلى العمليات العسكرية يعقد جهود الوسطاء في المفاوضات، لأنّ حماس لا ترى في هذه الشروط أي مخرجٍ أو ضمانات لأمن القطاع واستقراره؛ لاسيما وأنّ إسرائيل برهنت للعالم عدم التزامها بأي اتفاق يُبرمُ معها، بل أنّ المجتمع الدولي فقد الثقة بقيادتها السياسيّة.
    في ظل تعثر المفاوضات وتفاقم الأزمة الإنسانيّة، يبدو مستقبل غزّة أكثر غموضاً، في وقت يدفع الشعب الفلسطيني الثمن الأكبر، حيث تهدد المجاعة حياة مئات الآلاف من قاطني القطاع المدمر؛ لكنّ المبادرة العربية تبقى أحد الحلول المطروحة لاحتواء المشهد السياسي، رغم أنها تحتاج إلى دعم دولي وإقليمي لتصبح واقعاً ملموساً.

    ويأتي قرار نتنياهو بعودة العمليات العسكريّة المكثفة على القطاع، بعد أنّ أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار تصدعاً سياسياً كبيراً في الشارع الإسرائيلي، إذ اعتبر كثيرون من القيادات السياسيّة في تل أبيب أنّ نتنياهو يريد أن يستفرد بصناعة القرار وإزاحة كل من يعارض سياساته؛ خدمةً لأجنداته الخاصة والاستفراد بالسلطة، عدا عن احتجاجات أهالي الأسرى في القطاع.

    وأثار تحرك نتنياهو مخاوف من أزمة سياسيّة حادة في إسرائيل، فجاءت العمليات العسكريّة الموسعة في غزّة في وقت تستعد جهات وقطاعات عدّة تخطط للتظاهر قرب مقر الحكومة بالقدس؛ رفضاً لإقالة رئيس الشاباك، الذي علله نتنياهو بـ”استمرار انعدام الثقة” مع المسؤول الأمني، وذلك عقب محاولة مماثلة لإقصاء المستشارة القضائية للحكومة.

    وألمح بار الذي دخل في خلاف علني مع رئيس الوزراء خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية إصلاحات في الجهاز الأمني، إلى وجود دوافع سياسيّة وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سببه رفضه تلبية مطالب نتنياهو بـ”الولاء الشخصي”. المظاهرات ستتزامن مع جلسة الحكومة التي سيعقدها نتنياهو للتصديق على قرار إقالة بار، الذي يحقق في جرائم أمن الدولة المرتكبة في مكتب رئيس الوزراء.

    زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد قال إن دولة إسرائيل فقدت ثقتها بنتنياهو، وإنّ الإقالة في هذا الوقت “غير مسؤولة وتدل على عدم الاهتمام بمصير الرهائن”.
    وتأتي خطوة إقالة بار الذي شارك في المفاوضات بشأن الهدنة الهشّة مع حركة حماس في القطاع، في وقت حساس بالنسبة للمباحثات بشأن المراحل التالية لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني قبل أنّ تخرق إسرائيل الهدنة فجر الثلاثاء جرّاء عدم التزامها بها.

    ولأول مرّة منذ اندلاع أحداث 7 تشرين أول 2023، اجتمع نحو مئة شخصية من قيادات الحراك الاحتجاجي في إسرائيل، وقرروا إطلاق مظاهرة غير مسبوقة في القدس، تعبيراً عن رفضهم لقرار الإقالة.
    ومنذ اندلاع الحرب، أقال نتنياهو وزير الدفاع يوآف غالانت، وقدّم قادة عسكريون استقالتهم أبرزهم رئيس أركان الجيش هيرتسي هاليفي.

    ويمارس نتنياهو الفوضى السياسيّة والأمنيّة في الداخل الإسرائيلي؛ لأنّه يدرك بأنّ لاشيء يمكن أن يخسره إذا انتهت الحرب التي كبدت إسرائيل خسائر مالية تجاوزت الـ 34 مليار دولار ، بسريان وقف دائم لإطلاق النار في القطاع؛ خدمةً لمصلحته لضمان البقاء في السلطة والفوز في نتائج الانتخابات المقبلة في نهاية العام ٢٠٢٦، دون اكتراث للخسائر الفادحة الأخرى التي تكبدتها مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية في إسرائيل.

    مجازر الجيش الإسرائيلي وأعمال الإبادة الجماعية في غزّة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفالء والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
    ويبقى نتنياهو هو المستفيد الوحيد من هذهِ الحرب للبقاء في سدة الحكم، رغم تهم الفساد التي تطارده؛ ونجح يوم أمس بالحصول على موافقة النيابة العامة الإسرائيلية تأجيل محاكمته على خلفية استئناف الحرب في غزّة!لاى 

  • الإدارة الالمعية سر النجاح وتوزيع الأدوار عنصر القوة

    الإدارة الالمعية سر النجاح وتوزيع الأدوار عنصر القوة

    الشيخ سمير القضاة

    الإدارة الالمعية سر النجاح وتوزيع الأدوار عنصر القوة
    الاستثمار الناجح والأكثر ربحا الانسان الثروة الفكرية تقنية بشرية استغلال العقول والابداع تجوب العالم بالعلم والتقنية لا حياة مع تجميد الفكر
    ثروة الأغبياء التمترس خلف الطائفية القبلية الفئوية المناطقية الحزبية نحتاج الى بعد نظر
    إتقان العمل لا تنميق الكلام معرفة المتحدث بفعله الارتقاء بالفكر تسمو الالسن
    الإنسان يرتقي بذاته لتعظم الاهتمامات والميول وتسمو الأفكار ويعلو الاختيار ويصبح اكثر حرصا على قيمة الوقت
    ألادارة الفذة الموهوبة الجادة القدوة سبب النجاح والتطور ورفع الكفاءة وحب العمل لدى العاملين او فشلها تغرس روح الرغبة والتضحية وتنمي الخبرة وإبراز القدرة وتمنح التجربة والعلاقات والعشق والانتماء والمسؤولية
    الإدارة مدرسة في السلوك لغرس المفاهيم والإستقرار الوظيفي
    يجب تقييم المدراء والمسؤلين دوما فهم التفوق او العلة لا للجهل ألانانية أو الغباء
    كلما اتسمت الإدارة السامقة الإنسانية بالاحترام وحسن التدبير والفهم والجدية اساسا للنجاح والعمل بروح الجماعة ونبذ الانا ودافعا للقدرة على الإنتاج
    الادارة الفاسدة تهمش الولاء والكفاءة وتكافئ الالتواء
    صورة قبيحة لمن يتسلق سلم القيادة مستغلا نفوذه وموقعه لتحقيق المكاسب على حساب المصلحة العامة
    للإدارة الواعية سمات متميزة موهبة فن علم تواصل حوار بناء أخلاق تعامل شامخ قبول النقد المحفز والتسلح بالخبرة تحية للمدراء النجباء نواصل البحث عن التميز الإبداع الحكمة الشجاعة الحنكة ورجاحة الرأي
    الإدارة مجهود بشري للخدمة وتحقيق الأهداف
    اسوأ مسافة بوعورتها سوء الفهم

  • اتركوا لنا شهرنا.. اقتراح أمام المرجعيات الدينية

    اتركوا لنا شهرنا.. اقتراح أمام المرجعيات الدينية

    بلال حسن التل يكتب 

    ها هو شهر رمضان يدخل نصفه الثاني ومعه يكبر السؤال الذي يقول: من يقف وراء الآلة الجهنمية التي تعظم عاما بعد عام خطط وبرامج افراغ رمضان من معانيه الحقيقية، والهاء المسلمين عن ادراك المقاصد التربوية للشهر المبارك، فرمضان شهر المعارك والانتصارات الكبرى في تاريخنا، لكنهم حوله الى شهر الكسل والاسترخاء من خلال برامج المسابقات وبرامج الترفيه الغنائي وغير الغنائي، والمسلسلات التي تتحدث عن بطولة الراقصات، وعن تعاطي المخدرات وتهريبها والإتجار بها كطريق للثراء، ومسلسلات تتحدث عن العلاقات المحرمة وكأنها امر عادي ومباح في بلادنا، وعن تناول المسكرات وكأنها ممارسة يومية اعتيادية في مجتمعنا تدل على الرقي والمعاصرة، ومسلسلات تزور حقائق تاريخنا، ومعه تزور وعينا الفردي والجمعي. وتكسر فتاوى كل مرجعيات الفتوى الإسلامية بحرمة تجسيد صحابة رسول الله عليه وعليهم السلام، ترى من الذي ابتدع ممارسة تحويل شهر رمضان الى شهر للتصفيات النهائية بين المسلسلات التلفزيونية، وهي تصفيات يتم الاستعداد لها على مدار العام، وتنفق عليها مئات ملايين الدولارات، كل ذلك لتكريس الكسل في ابناء امتنا، ولتزييف وعيهم، ولإضاعة وقتهم فيما لا يفيد.

    ومثلما هو شهر الانتصارات في تاريخنا، فإن رمضان هو شهر كبح الشهوات واولاها شهوة البطن، وقد كان رسول الله في كثير من ايام صومه يكتفي بالاسودين الماء والتمر، فما بال محطات الاذاعة و التلفزيون والقنوات الفضائية المرئية و المسموعة، تكرس جل جهدها في رمضان لبرامج الطبخ، وما بال وسائل التواصل الاجتماعي تغص باعلانات المطاعم والمطابخ التي تتنافس في تقديم ما لذ وطاب بمناسبة شهر رمضان وكأن رمضان شهر التصفيات بين المطاعم والمطابخ ايضا. وليس شهر كبح شهوة البطن؟!

    أمام كل هذا التشويه الممنهج لرمضان وتحويله من شهر عبادة الى شهر لهو وسهر، هل نطلق من الآن حملة بعنوان اتركوا لنا شهرنا تخاطب وسائل الاعلام وجهات الانتاج من الآن بان يكون انتاجها لرمضان القادم انتاجا يخدم الاهداف التربوية لرمضان باعتباره شهر عبادة لا شهر ترفيه، دعوة نرجو أن تجد من يتبناها من المرجعيات الدينية في بلاد المسلمين.

  • حسين الجغبير يكتب : لماذا التقاعس في ملف الهيئات

    حسين الجغبير يكتب : لماذا التقاعس في ملف الهيئات

    الملاحظ في إدارة الدكتور جعفر حسان للحكومة. سعيه إلى تخفيض النفقات قدر المستطاع، وقد أصدر عدة قرارات بهذا الاتجاه، منها ما يتعلق بسفر الوزراء والمسؤولين، ومنها ما يتعلق باجتماعات اللجان، وفي الحقيقة يسجل له ذلك. ورغم الأثر المادي المحدود لذلك، إلا أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال الانتقاص من مثل هذه الخطوات، بل لا بد من الإشادة بها ودعمها، وتأييدها وصولًا إلى أن تذهب النفقات في المكان المناسب، والمفيد، والمستحق ما دمنا قادرين على ضبط آلية الإنفاق، واتخاذ قرارات تساعد في ذلك. في الواقع نحتاج إلى ما هو أكبر من ذلك أيضًا، خصوصًا ذلك الملف الذي لم يتمكن أحد في إنجازه والمتعلق بالهيئات المستقلة، التي في الواقع أن عددها انخفض إلى 26 وحدة حكومية من أصل 57 هيئة مستقلة في العام 2018، بهدف ترشيق الجهاز الحكومي وتحسين فعالية الإنفاق وتوفير المال العام من أجل التنمية والتشغيل وتجنب الترهل الإداري، لكن الحاجة ماسة اليوم إن كنا نتحدث عن ترشيدٍ في الإنفاق إلى دراسة أوسع وقرارات حاسمة شريطة ألّا تمس الأمان الوظيفي للناس. وفي هذا الإطار أسترجع تأكيدات أعلنها قبل نحو ثلاثة أشهر وزير الدولة لتطوير القطاع العام الدكتور خير أبو صعيليك، أنه سيتم دراسة الهيئات المستقلة بشكل مكثف، وأنه سيتم النظر في الهيئات المستقلة ومدى فاعليتها، فهناك هيئات لها ارتباطات باتفاقيات دولية ولا يمكن دمجها والبعض الآخر يتم دراستها. من أكبر التحديات التي تواجه عمل هذه الهيئات التي يحتاج بعضها إلى تطوير، والآخر إلى دمج، هو أنها تشكل عبئًا على المالية العامة للدولة في ظل العجز المستمر لأغلبها، والذي ارتفع العام الماضي عما سبقه بنسبة 31 %، حيث كان في عام 2023 يبلغ 618 مليونًا. عند الحديث عن معالجة ملف الهيئات المستقلة، أو الوحدات الحكومية المستقلة، فيجب التركيز بالدرجة الأولى على الهيئات الخدمية لقدرتنا على الاستغناء عنها، ودمجها في الوزارات الخدمية أيضًا، مع ضرورة إنجاز التشريعات اللازمة لإلغاء أو دمج بعض الوحدات التي يتداخل عملها مع بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى. هذا الملف شائك، وقد أثار جدلًا واسعًا لسنوات عديدة، وأعتقد أنه مع خطة تطوير القطاع العام، ومشروع التحديث الاقتصادي، فإنه بات لزامًا اتخاذ قرارات جادة وصارمة بهذا الإطار، كونه يأخذ مساحة واسعة من موازنة الدولة، وقادرون على توجيهه في مكان آخر يساعد في التنمية والتطوير.

    لقراءة المزيد : https://alanbatnews.net/article/453257?fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR2fUX8KnEgntIfNDTm6cC-CxUw5blAwL5xmpfvZhs1eqtArlom16cVI5j4_aem_F108Pbzc4ZE1cKvAM1cTNQ

  • فريحات يكتب : العمل التطوعي..القلب النابض لروح الإنسانية

    فريحات يكتب : العمل التطوعي..القلب النابض لروح الإنسانية

    إنجاز-شكل المتطوعون على مر السنين ركيزة أساسية للعديد من البلدان من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المحددة زمنيا لمكافحة الفقر والجوع والمرض والأمية والتدهور البيئي.

    حيث يأتي الاحتفاء بهذا اليوم لإلقاء الضوء على أهمية العمل التطوعي وتعزيزا لدور المجتمع في بناء مستقبل أفضل للأجيال .
    للعمل التطوعي مظاهر وتجليات عدة تعكس روح التضامن والإسناد والمساعدة وتشمل في بعض أوجهها إنقاذ الأرواح خلال الكوارث والأزمات، والتخطيط والإطعام، والإيواء كما يعتبر القلب النابض لروح الإنسانية في أي دولة وبأي مجتمع.

    التركيز على العمل التطوعي يأتي تعزيزا للمسؤولية الاجتماعية تجاه إبراز جهود العاملين في هذا المجال وخدمة الوطن وتأكيد على أهمية جهود العاملين في المجال الإنساني في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والحفاظ على كرامة الإنسان أثناء الأزمات والكوارث.

    ويعدّ اليوم العالمي للتطوع فرصة للمنظمات والجهات المعنية لتعزيز إسهامها في التنمية على المستويات المحلية والوطنية والدولية، تحقيقًا للتنمية البشرية المستدامة من خلال دعم أنشطة هذه المنظمات، واتخاذ التدابير من أجل زيادة وتنمية الوعي بأهمية الخدمة التطوعية.
    لذلك تبرز أهمية تعزيز الجهود لترسيخ التطوع والإنسانية التي تعتبر جزءا من عادات وتقاليد وأخلاقيات المجتمعات في العالم.
    رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية
    مؤسس مبادرة اعلاميون متطوعون .
    مؤسس الشبكة التنسيقية العربية لمبادرة البيئة تجمعنا

  • شهر آب ” أغسطس” في الموروث الجمعي بالمشرق العربي

    كتب :- د.أحمد محمود جبر الشريدة – باحث في التراث المناخي المشرقي . الاردن 🇯🇴 

    إنجاز – يُعد شهر آب “أغسطس ” الشهر الثامن في التقويم الجريجوري الروماني الشمسي ( GREGORRIAN CALENDER) والمعروف في المشرق العربي ب ( آب ) ، وفي الخليج العربي واليمن ومصر والسودان يطلقون عليه (أغسطس) من اللفظ الروماني الشمسي (August ) – ، وفي المغرب العربي (أوت ) من اللفظ الفرنسي( Aout). .

     ماذا تعني كلمة آب ؟

    الكلمة آب من أصل بابلي يعني (العداء) بسبب شدة الحر، وكان الشهر مكرسا ( لآلهة النار). وقد تكون ( سريانية ) بمعنى “غلال ومواسم ” أو الثمار الناضجة ، ويحتمل أن يكون الاسم من كلمة ( أب) العربية التي تعني النبات والكلأ وكما ورد في القران الكريم في سورة عبس اية 31 وقوله تعالى : ( وَفَاكِهَةً وَأَبًّا).

    عدد أيام شهر آب ” أغسطس” ..!!!  

    يبلغ عدد أيام شهر آب – أغسطس (31) يوماً، وهو الشهر الخامس من سبعة أشهر التي يبلغ عددها ايامها (31) يومًا. فعلى خطى سلفه قرر (الامبرطور اكتافيوس أغسطس) أن ( الامبرطور يوليو قيصر) قد أطلق اسمه على الشهر الميلادي السابع (يوليو ) وانه جعل أيامه 31 يوما ، لذلك أمر بتسمية الشهر الميلادي الثامن على اسمه (أغسطس ) تقليد لسلفه ، وان يتم إضافة يوم واحدا إلى شهر أغسطس والذي كان عدد أيامه في الأصل (30) يوما ليصبح 31 يوما على حساب شهر شباط / فبراير . ، وليتراجع عدد أيام شهر شباط من (29 ) يوما إلى (28) يوما.بعد اخذ يوم واحد منه وإضافة الى شهر تموز ، واخذ يوم آخر منه وإضافته الى آب “أغسطس “. وبذلك يكونا شهري ( تموز و آب ) الشهرين الوحيدين المتتابعين في السنة الميلادية الواحدة اللذان يكونا عدد ايامهم 31 يوما

    يعتبر شهر آب اغسطس شهر الفاكهه الصيفية بامتياز وخاصة البطيخ والعنب والتين والصَبر والخوخ والدراق والبرقوق. 

    وتالياً أشهر الأمثال الشعبية الشفوية المتداولة في المشرق العربي عن شهرآب : 

    – 1 (آبّ اللهّلابّ ) أي انه شهر شديد الحرارة وكلمة ( اللهّلابّ ) مأخوذة من كلمة لهب وهو راس او لسان النار المشتعلة. 

    2 – في ( آب إقطع القطف” العنب ” ولا تهاب) ، أي أن قطوف العنب تكون قد نضجت تماما من شدة حرارة شهر آب.. 

    3- ( آخر عشرة أيام من آب …تفتح للشتا باب) أي” كسر سم “الحرارة في العشرة الاواخر من شهر آب .

    4- (إن هل آب عاب الصيف عاب). بمعنى ” اشتد الصيف لينفرج،،،”

    5- ( بآب اشلح الجزمة والبس القبقاب)

    6-(بآب بيلتقوا الأحباب)

    7- (تموز الهاوي وآب الشاوي ..(يتحرك الهواء في تموز ويركد في آب لنشعر بدرجة الحرارة أعلى من الواقع ).

    8-(للي ما بيذري بآب شحم قلبه داب. (التذرية هي فصل حب القمح والشعير عن التبن بعد عملية الدراس في تموز) ، حيث تنجح هذه العملية في آب بسبب رياحه الخفيفة مما لا يسمح بضياع التبن، ومن يقوم بالتذرية في أيلول سيضيّع جهده الذي بذل فيه شحم قلبه بسبب تغير الجو واشتداد الرياح واحتمال هطول المطر.