الوسم: صندوق أقلام

  • المومني يكتب: ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط !

    المومني يكتب: ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط !

    إنجاز-كتب المحامي بشير المومني :

    المشهد الأول
    البارحة كنت مع صديق قديم .. هو ملحد بالمناسبة .. منذ عشرين عاما لم يترك فرصة إلا ويدعوني فيها إلى خلع ما أنا عليه من الايمان بوجود خالق وهو مقتنع تماماً بأن الأديان في العالم صنيعة وابداع مخيلة البشر .. كلما وصلنا في حواراتنا حول الخالق إلى مفترق صعب انفجر بالصراخ ويقول ( لا اله الا الله فعلا انك بترفع الضغط ! ) .. سألني ماذا يريد ربك من الشرق الأوسط !!؟؟ كانت إجابتي ماذا نريد نحن كبشر ؟؟ بنتيجة النقاش اتفقنا على ان الاديان كفكرة بريئة من إفك البشر واطماعهم وجنونهم وموروثهم ومعتقداتهم الفاسدة حول نهاية الزمان وأن ايدولوجيات الخرافة والوهم يجري توظيفها في الجهد الإمبراطوري والصراع العالمي للهيمنة وأن هذه المرحلة ستنتهي بشكل او بآخر وهنالك خاسر ورابح لكن الاهم هنالك مغفل بالمعادلة جرى استعماله في صراع القوى الكبرى .. وهنا كان سؤالي لصديقي الملحد هل سيستفيق هؤلاء المغفلون ؟؟ طرق هنيهة وأجابني بحسرة بأن إيران لها روسيا والصين وإسرائيل لها امريكا واحنا الملحدين ما لنا إلا الله ! ابتسمت من إجابته .. تناولت سجادة الصلاة واستقبلت بوجهي الكعبة فصليت العشاء وتركته للطميته يتمتم ويأكل القطايف ..

    المشهد الثاني
    لأكثر من ثلاثين مرة .. أحصيت انطلاق صفارات الإنذار بالتزامن مع نداء الصلاة يصدح في سمائنا ( الله أكبر .. ) لا أدري ما هي الرسالة هنا لكن اللحظة التي كانت تنطلق فيها صفارات الإنذار كان ينطلق فيها الأذان وكان ينطلق فرساننا إلى السماء ليحوفون الطيف .. لكل انطلاقة فلسفة ومزيجنا عجيب .. الله اكبر تصدح بها مآذننا وصافرات الإنذار تحذرنا وفرساننا يهبون لنا دفء الشمس .. على الارض لم يعد احد يلتفت او يرفع راسه للسماء .. هكذا ببساطة .. نسمع اصوات ولا نلتفت ولا نهتم وتمضي حياتنا في شوارعنا كالمعتاد .. أطفالنا يمرحون ونساؤنا لهم الجنة وقد ذهبوا بأجر الصيام كله .. البارحة كانت كوكبة من الفرسان تغادرنا إلى عالم الشهادة .. سفكت دماؤهم ليحفظوا لنا حالة ومزيج عجيب من الطمأنينة .. وهذا في فقه العارفين بالله يسمى برد اليقين ..

    المشهد الثالث
    ابنتي الطفلة جود .. الثاني الابتدائي .. يبدو انها اصبحت متورطة بالصراع في الشرق الاوسط ايضا ! خلال الفترة الماضية كنت احاول ان أتواجد بقربها قدر الامكان .. كثير ما تتوتر وتضطرب لدى سماعها صفارات الإنذار وتقول جملتها المعهودة ( بلشت الحرب ) .. وعندما تبدأ اصوات الانفجارات تحتضنني بقوة .. اضحك على صنيعها فيعبس وجهها وتقوم بوكزي وتقول لي ( ع شو بتضحك أنا خايفة ! ) لربما أصبت كرامتها بصنيعي فيتحول الخوف لديها إلى غضب .. المهم يبدو أن جود قررت فهم ما يحصل لتتجاوز مخاوفها .. سألتني عما يحصل ( ليش هاي الحرب بابا !!؟؟ ) كانت اجابتي بسيطة ( شوية ناس بدهم يسيطروا ع كل الناس ويوخذوا كل شي لالهم ) .. جود لم يعجبها ذلك وسألتني .. طيب ملكنا شو حكالهم ؟؟ .. طبعاً سؤال مباغت يدخل أي واحد فينا بالحيط .. هذا كيف أجيب عليه بالله عليكم !!!؟؟؟ ما علينا .. شرحت مما أفاض الله علي من علمه ونوره وحكمته .. حتى جود كطفلة أردنية تثق بالملك وتريد ان تعرف ما الذي فعله ويفعله وسيفعله وتدرك بإحساس عميق ويقين طاهر ان لدينا قائد قادر على حماية حقها في اللعب والنوم بأمان .. يا بنيتي من اراد ان يعرف مستقبلنا وعمق قيادتنا ومآلات منطقتنا عليه ان يرجع إلى أهم خطاب استراتيجي لزعيم عالمي بعد الحرب العالمية الثانية قدمه سيدنا امام البرلمان الاوروبي قبل اقل من عام

  • العكايلة:المخدرات أخطر ما يواجه شبابنا

    العكايلة:المخدرات أخطر ما يواجه شبابنا

    العكايلة: البطالة أمّ المشاكل… والمخدرات أخطر ما يواجه شبابنا

    إعداد: الراي-عبدالحافظ الهروط

    نشأ في حاضنة اجتماعية يتميز أهلها بالبساطة والصلابة، مكتسباً من معلميه ووالده ثقافة عالية في سن مبكرة.

    سلك دروب الإعلام والسياسة عن قناعة دون شطط فيهما، فقد عُرف بالهدوء والاتزان، متخذاً هذين المجالين مهنة في حياته العملية بكل فهم وشفافية.

    عمل مراسلاً في صحف ووسائل إعلامية وعربية، وفاز بجائزة الحسين للإبداع في نقابة الصحفيين عام ٢٠١٨، ويحضّر حالياً لدرجة الدكتوراه

    الزميل الصحفي والمحلل السياسي حمزة العكايلة يروي لـ«$» الكثير مما لديه من آراء في هذه المحاور.

    النشأة والحاضنة الاجتماعية (الاسرة) والدراسة

    نشأت في مكان يتميز أهله بالبساطة والصلابة( حي الطفايلة) يحملون في قلوبهم القيم والإنسانية، والدي متقاعد عسكري، ورغم انشغاله بمسؤولياته، كان دائمًا يزرع فينا حب الثقافة والوعي، وله الفضل في تشكيل إدراكي، وخصوصًا عندما كان يكتب لي نصوصاً سياسية وأدبية أقرؤها عبر إذاعة المدرسة.

    كان مثالًا للنزاهة والحكمة، شجعني دائمًا على التفكير النقدي والابتكار، أما والدتي، فهي ربة منزل لكنها المثقفة الأولى بالنسبة لي بنبع حنانها، زرعت فينا الإيثار وهو المسلك الطيب الذي أحاول حمله طوال حياتي.

    تلقَّيت تعليمي الأساسي في مدرسة جعفر الطيار في جبل الجوفة من الصف الأول حتى الخامس. كانت تلك الفترة مليئة بالذكريات الجميلة، وكان الأساتذة، محمد الرعود، أحمد مخلوف، وداود وصدقي، لا يقتصرون فقط على تعليمنا المادة، بل كانوا يقدمون لنا دروسًا في الحياة.

    حرب الخليج عام 1991 طبعت في ذاكرتي صورًا لأهل حي الطفايلة وهم يتسابقون على التبرع للمنكوبين في العراق، حيث كانت مخازن عمي أبو سمير العكايلة رحمه الله مكانًا لتجميع المواد التموينية، وكانت الناس تشتري مثلًا كيسين من الطحين، واحدًا للمنزل وآخر للعراق، هذا الشعور بالمسؤولية والتكافل الاجتماعي ظل راسخًا في عقلي ووجداني، حينها كان عمي د.عبد الله العكايلة وزيراً للتربية والتعليم، تأثرتُ بحكمته وبلاغته كثيراً، وما يزال بالنسبة لي مثالاً للنبل والنزاهة.

    ثم انتقلت إلى المرحلة الإعدادية لمدرسة جعفر الطيار، ومديرها سليمان الربيحات رحمه الله، كان قويًا ويحمل قلباً طيبًا وأمثاله المعلمون خالد الخوالدة رحمه الله، وأحمد العبد عواد ووائل الأشهب وجمال أبو زيد وفضل وجواد ونظام وعلي الحوامدة ومحمد رجب، وأيوب الرعود، وغيرهم.

    ثم انتقلت إلى مدرسة عمر بن الخطاب «الشاملة» في مخيم الحسين، الأهالي في المخيم يتمتعون بروح جميلة ولديهم همة عالية في كل شيء، بالعمل والموقف والرجولة، وهذا كان مصدر إلهام لي.

    تعلمت الكثير من أساتذتي مثل عمر مجدي ومحمد العباسي، وهيثم السراج، كانت تلك المرحلة من حياتي مرحلة لتشكيل الوعي العميق بالواقع الأردني والعربي.

    أحببت قضاء العطلات الصيفية في محافظة الطفيلة، حيث الطبيعة الخلابة، حينها كنت مولعًا بلعبة الشطرنج والبلياردو والدومينو، وأقرأ لممدوح عدوان، والمتنبي وأبو العلاء المعري، والأعشى وتولستوي وديستوفيسكي وليرمنتوف وعلي الوردي، وهو ما شكل جزءًا من شخصيتي.

    في المرحلة الجامعية درست الإعلام (فرعي علوم سياسية) في جامعة اليرموك، حيث شكلت صداقات ما زالت مستمرة في مختلف قرى إربد، وأذكر الأساتذة الذين كانت لهم بصمات واضحة في حياتي الأكاديمية، مثل الدكتور أمجد القاضي، علي انجادات، وحاتم علاونة، محمد المحتسب، عبد الخالق الختاتنة، وغيرهم.

    ثم انتقلت لدراسة الماجستير في العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، وتخرجت منها بامتياز، وحالياً في ذات الجامعة أقف على مشارف الانتهاء من رسالة الدكتوراة بعنوان «التأثير السياسي للحسابات الإعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام»، ومن الأساتذة الذين أدين لهم بالفضل، أمين المشاقبة، وفيصل الرفوع، ومحمد القطاطشة، وحسن المومني، وأيمن البراسنة، ومحمد خير عيادات، ومحمد أبو رمان، ومهند مبيضين، وليعذرني من فاتني ذكره.

    لنتحدث عن العمل العام

    بدأت عملي في عام 2006 بمشروع مدينة الثقافة الأردنية في إربد، وقد رشحني الدكتور حاتم علاونة، وهي خطوة كان لها أثر إيجابي عليّ، أول المواضيع التي كتبتها كانت عن الشاعر عرار وحياة النور، ثم انتقلت إلى العمل في مركز الحياة، وكان لي شرف أن أكون أحد مؤسسي «راصد»، وهنا اشكر الدكتور عامر بني عامر وكوادر المركز، كما عملت مراسلًا صحفيًا في عدة صحف ووسائل إعلام عربية ودولية، إلى أن توليت مسؤولية مدير الشؤون السياسية في جريدة «الدستور» التي تعينت فيها عام 2011 في فترة رئاسة تحرير الأستاذ محمد التل، ونلت جائزة الحسين للإبداع في نقابة الصحفيين عام 2018 عن أفضل قصة إخبارية. ثم العمل في موقع «هلا أخبار»، التابع لمجموعة الراية الإعلامية التابعة للقوات المسلحة الأردنية وهو مكان ما زال جميلا في ذاكرتي، وشكل خزاناً لتصدير الوعي والكفاءات في مختلف المواقع.

    كيف تنظر للحياة السياسية والحزبية الأردنية؟

    الحياة السياسية في الأردن تمر بمرحلة تحول مهمة بفضل رؤية التحديث السياسي التي أطلقها جلالة الملك، هذه الرؤية تهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتفعيل دور الأحزاب، لكن الطريق ما زال طويلًا، فالأحزاب تحتاج إلى برامج قابلة للتطبيق، تركز على قضايا مثل البطالة، التعليم، الصحة، النقل، والتنمية، وأرى أن التحديث السياسي يتطلب تقييمًا دائمًا لمراجعة ما تم إنجازه ومعالجة ما يحتاج إلى تصويب.

    رسالة إلى الشباب في ظل البطالة وانتشار المخدرات

    البطالة أم المشاكل والتحديات والمخدرات أخطر ما يواجه شبابنا، وعلينا الإدراك أن هذه المشاكل ليست قدراً محتوماً، بل هي نتيجة لغياب الفرص الاقتصادية المناسبة، واليوم أرى أن جهدنا يجب أن ينصب على مشروع وطني قابل للتطبيق للحد من البطالة، والتحرك لوضع استراتيجيات حقيقية لخلق فرص العمل، خاصة في القطاعات التي تواكب التطور التكنولوجي، كما أن التعليم يجب أن يكون موجهًا لتأهيل الشباب لمهن المستقبل، وليس فقط لتزويدهم بشهادات لا تجد طريقها إلى سوق العمل.

    فيما يخص المخدرات، علينا الإدراك أن جزءاً منها مرتبط بالبطالة، ومن جهة ثانية علينا الإجابة عن تساؤلات لماذا لا تنجح الخطط الوقائية في الحد من انتشارها وتعاطيها؟، وهنا أقف مع الرأي المنادي بتغليظ العقوبات على التاجر بأضعاف مضاعفة، وعلى المتعاطي المكرر للفعل، مع تكثيف آليات العلاج وتقديم الدعم النفسي والتأهيل لضحايا المخدرات وتسهيل عودتهم إلى المجتمع.

    وأنت اليوم عضو لجنة التدريب في نقابة الصحفيين، ما رأيك في الإعلام الأردني، تنوع أدواته، وتعدد وسائله؟

    الإعلام الأردني يمتلك كفاءات عالية ومشهوداً لها على مستوى المنطقة، لكن كغيره من القطاعات يحتاج إلى تحديث، نحن بحاجة إلى مواكبة التغيرات التكنولوجية والإعلامية، وإعادة النظر في كيفية مواجهة الحملات الإعلامية الخارجية المضللة التي تستهدف الأردن، فخطر الإعلام المضلل في استهداف الدول لا يقل خطراً عن الصواريخ والطائرات المسيرة.

    طقوسك في رمضان، وكلمة أخيرة.

    ما بين العمل والأهل والأصدقاء والمسجد نمضي أوقات الشهر الكريم، أحيانا أذهب لوسط البلد، أحب سماع أصوات الباعة، وأشعر أن مباني عمّان القديمة تحس بأوجاع الناس، أتجول أحياناً رفقة ابني سيف أو سراج المشاغب، أما ابنتاي الوردتان عليا وفرات فأتحاور معهما بروح من الصداقة، وأحرص أن أكون في كل وقت بجانب والديّ.

    وفي الختام إن كان لي أمنية ودعوة أن يمن الله بالشفاء التام على المهندس عاطف الطراونة، فلهذا الرجل عليّ حق الوفاء لرجل أمسك بيدي في بواكير عملي، متقدماً للزملاء في الرأي بالشكر على استضافتي عبر صفحاتها، متمنياً لهاالمزيد من التوفيق والنجاح.

  • بركات يكتب :قيادات وطنية في العمل الاجتماعي… نماذج مضيئة في خدمة المجتمع.

    بركات يكتب :قيادات وطنية في العمل الاجتماعي… نماذج مضيئة في خدمة المجتمع.

    كتب : المحامي الدكتور بركات بركات
    يشكّل العمل الاجتماعي والخيري في الأردن أحد الركائز الأساسية التي تعزز التكافل والتضامن بين أبناء المجتمع ويقف خلف هذا العمل العديد من القيادات الوطنية التي كرّست جهودها لخدمة الوطن والمواطن وساهمت في دعم الجمعيات الخيرية وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والتنموية على أكمل وجه.
    ومن بين هذه الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في ميدان العمل الاجتماعي معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وعطوفة أمين عام سجل الجمعيات ناصر الشريدة ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالده .
    فقد عُرفت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بأنها إنسانة صادقة في عطائها حملت على عاتقها مسؤولية تطوير العمل الاجتماعي وتعزيز دور الجمعيات الخيرية انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية العمل التطوعي والإنساني في بناء المجتمعات.
    وقد شهد لها العاملون في القطاع الاجتماعي بما عُرف عنها من جهد متواصل وإخلاص في خدمة بلدها وحرص دائم على دعم الجمعيات وتمكينها لتكون أكثر قدرة على الوصول إلى الفئات المحتاجة وتقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية لهم.
    وتمثل الوزيرة نموذجاً للمرأة الأردنية المخلصة التي أثبتت حضورها في مواقع المسؤولية حيث كانت وما زالت مثالاً للمرأة الصادقة في عطائها، تعمل بروح المسؤولية الوطنية وتسعى إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والقطاع الأهلي بما يخدم التنمية الاجتماعية ويحقق مصلحة الوطن والمواطن.
    أما عطوفة أمين عام سجل الجمعيات ناصر الشريدة، فقد عرفه العاملون في القطاع الخيري والإنساني بأنه الإنسان الصادق والرائع والنبيل، الذي يشهد له الجميع بما عُرف عنه من إخلاص وجهد في خدمة بلده والجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة. فقد كان وما يزال مثالاً للرجل الصادق في عطائه، والحاضر دائماً في ميادين الخير والعمل المجتمعي.
    ويحرص الشريدة من خلال موقعه على تسهيل عمل الجمعيات وتعزيز دورها في خدمة المجتمع واضعاً نصب عينيه أهمية دعم المبادرات الخيرية والتطوعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزز روح التكافل بين أبناء الوطن.
    وقد عرف بقربه من العاملين في هذا القطاع واستماعه لملاحظاتهم ومقترحاتهم الأمر الذي أسهم في بناء جسور من الثقة والتعاون بين الجهات الرسمية والجمعيات.
    كما أن كلماته الصادقة وأفعاله الخيرة النبيلة جعلت له مكانة خاصة في قلوب الناس إذ ينظر إليه الكثيرون باعتباره نموذجاً للمسؤول الذي يجمع بين المهنية والإنسانية، ويؤمن بأن خدمة الوطن والمجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون والعمل بروح الفريق الواحد.
    كما يبرز دور رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة في دعم الاتحادات والجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة حيث يعمل على تعزيز التنسيق بينها وتطوير أدائها بما يحقق رسالتها الإنسانية والتنموية. وقد عُرف الخوالدة بحرصه على دعم المبادرات الخيرية وتوسيع نطاق العمل التطوعي إضافة إلى سعيه المستمر لتعزيز الشراكة بين الاتحاد العام والمؤسسات الرسمية والأهلية بما يسهم في خدمة المجتمع.
    إن هذه النماذج الوطنية المخلصة تمثل صورة مشرقة للعمل العام في الأردن حيث يجتمع الصدق في النية مع الإخلاص في العمل لخدمة الوطن وأبنائه وهي وجوه مشرفة نفخر بها في وطننا الغالي لما تقدمه من جهود صادقة في ميادين الخير والعمل المجتمعي.

    رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة العاصمة 

  • النائب آية الله فريحات… ثبات في الموقف وانحياز صادق لقضايا الوطن والمواطن

    النائب آية الله فريحات… ثبات في الموقف وانحياز صادق لقضايا الوطن والمواطن

    النائب آية الله فريحات… ثبات في الموقف وانحياز صادق لقضايا الوطن والمواطن

    كتب:راشد علي فريحات

    يحظى النائب آية الله فريحات بحضور فاعل في العمل النيابي، حيث عُرف بمتابعته الحثيثة للقضايا التشريعية وحرصه على تبنّي هموم المواطنين بعيداً عن أي مكاسب شخصية. ويؤكد في مواقفه أن النيابة مسؤولية وطنية وأمانة تقتضي العمل للصالح العام، مسلطاً الضوء على أهمية التشريع الرصين والرقابة الفاعلة التي تخدم الوطن والمواطن.

    وقد برز موقفه برفض “الكابونات” والمطالبة بتحويلها إلى الجهات المعنية لصرفها وفق الأطر الرسمية، تأكيداً على الشفافية والعدالة في توزيع الدعم، وترسيخاً لمفهوم الخدمة العامة بعيداً عن الشخصنة أو الاستعراض. كما يُعرف بمواظبته على حضور الجلسات ومتابعة القضايا الخدمية والتنموية، انطلاقاً من قناعته بأن التخطيط التنموي المتكامل هو الطريق لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.

    وسجل للنائب فريحات متابعته لعدد من المشاريع التي تمس حياة المواطنين مباشرة، كالطرق الحيوية، والمدارس، والمراكز الصحية، إيماناً منه بأن تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية يمثل أولوية وطنية. وهو حريص على التواصل المستمر مع أبناء دائرته الانتخابية، مستمعاً لمطالبهم، ساعياً لنقلها بأمانة تحت قبة البرلمان، دون أن تغيب عن بوصلته مصالح الوطن العليا.

    له تُرفع القبعات تقديراً لثباته ووضوح مواقفه، وسر على نهجك القوي لخدمة الوطن، فكل الدعم والمساندة لك… ثقة، ثقة، ثقة.

  • عن الملك ..

    عن الملك ..

    عن الملك ..
    المحامي بشير المومني
    اليوم .. كأردني .. سأكتب عن ( سيدنا ) .. سأكتب على قاعدة من الزهد .. فلست طامع ببقاء ولا طامح بارتقاء .. وقد ارهقني الموقع العام .. سيدنا .. كما أراه .. كأردني فقط .. لا أكثر .. فهذا الرجل إن كنت سأكتب عنه على قاعدة من الزهد فيتوجب ان يُقرأ على قاعدة من الاخلاق .. والعين .. أردنية
    نحن في عالم مجنون .. كل العالم اليوم يمارس الجنون .. اصبح اعتيادياً .. لكن عين الفيلسوف ترى بمنطق الدهشة .. امتلأت الارض ظلماً وجوراً يدفعك للتوحش .. اليوم .. تحتاج في هذا العالم إلى كم هائل من الإنسانية تسندك لكي تعيش كإنسان طبيعي .. فكيف بمنطقة الشرق الأوسط .. الأكثر توحشاً .. منطقة انهارت فيها قيم الإنسانية .. تحطمت حتى طفولة الأشياء .. وأصبحنا في حسابات الأشياء !
    قبل أيام اهتز بلدنا بأكمله .. اختطفت صبية في عمر الورد على يد مدمن .. تحرك بلدنا باكمله .. رغم قساوة الفكرة والمشهد .. تكتشف ان هذا البلد لا زال ينبض بإنسانيّته .. في خضم المجهول ومن عمق الظلام والتوحش في منطقتنا لا زال مجتمع باكمله ودولة بكل اجهزتها تستنفر لحادثة .. لا زالت انسانيتنا فاعلة .. اعتقد ان هذا اعظم انجاز زرعه سيدنا .. استطاع صون إنسانيتنا من العبث .. في كل موقف حمله وتحمله .. كان يزرع تلك الانسانية فينا .. يقاتل دفاعاً عنها .. جنب بلدنا التوحش ..
    أعلم .. تماما .. ان ملكنا رجل عظيم .. حالة فريدة نادرة .. استراتيجي استشرافي .. جنب بلدنا الويلات والكوارث .. دافع عن الحق في الحياة بكرامة في دائرة التوحش .. عزل بلدنا عن خارطة المخاطر .. حافظ على فعالية المؤسسات رغم كل الصعوبات والتحديات .. كل ذلك اعرفه ويعرفه الأردنيون .. لكن اليوم سيدنا زرع شيء مختلف تماما في المنطقة .. وجسد لحالة موثوقية حكيمة يمكن للجميع من حولنا التعويل عليها عند الشدائد .. وقد روينا انه إذا وقعت الفتن فعليكم بالشام .. اما الشام .. او ما بقي منه .. الأردن الذي احتضن الشام كله .. وهيأ لجيل قادر على العودة إلى بلدانه ليبنيها .. جيل بني على الانسانية لا التوحش ..
    بعد مئتي سنة .. لا ادري ما الذي سيكتبه التاريخ عن هذه المنطقة البائسة .. حقيقة ما حصل فيها .. من تسبب بتحطيم أرض الله التي اختارها لكلمته .. كيف تحول اهلها من فسيفساء جميلة إلى خارطة دماء .. لكنني اعلم جيدا أنه سيكتب عن قائد ظهر .. من بني هاشم .. سبط نبي الله .. استطاع ان يعيد الامل في منطقة متوحشة ليكون بلده مقدمة لشيء أكبر ..

  • التعليم رؤية ملك… وبناء وطن

    التعليم رؤية ملك… وبناء وطن

    بقلم: الدكتورة بسمة عزبي فريحات

    في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تتجه القلوب قبل الكلمات نحو قائدٍ ارتبط اسمه بالأمل والعمل، وقادت رؤيته الأردن بثبات وسط عالمٍ متغير. هو يوم نستعيد فيه معنى القيادة التي تُنصت، وتؤمن بالإنسان، وتضع مستقبله في مقدمة أولوياتها.

    ومنذ توليه سلطاته الدستورية، آمن جلالة الملك بأن التعليم هو الأساس المتين لبناء الدولة الحديثة، وأن المدرسة والجامعة هما المساحة الأولى لصناعة الوعي، فكان التعليم حاضرًا في رؤيته الإصلاحية بوصفه استثمارًا طويل الأمد في الإنسان الأردني.

    عمل جلالته على تطوير المنظومة التعليمية، وتحديث المناهج، وتعزيز التعليم المهني والتقني، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات العصر وسوق العمل، ليكون الطالب الأردني قادرًا على التفكير، والمبادرة، والمنافسة، لا مجرد متلقٍ للمعرفة.

    كما أولى جلالة الملك المعلم مكانة خاصة، إيمانًا بدوره المحوري في بناء الأجيال، ودعم بيئة تعليمية تقوم على العدالة في الفرص، والابتكار، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ليبقى التعليم رافعة وطنية للنهوض والتقدم.
    وفي هذا اليوم العزيز، نجدد العهد والولاء لقائدٍ جعل من التعليم رسالة وطن، ومن بناء الإنسان أولوية لا تتقدم عليها أولوية، سائلين الله أن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقى سندًا للأردن وقائدًا لمسيرته.

    وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بألف خير،
    وكل عام والأردن، في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة، أكثر وعيًا وأملًا.

  • دلال الرويشد قصة نجاح

    دلال الرويشد قصة نجاح

    إنجاز – أكدت السيدة دلال الرويشد أنها فخورة بإنجازات العنصر النسائى في الشرطة النسائية في الكويت، وبالنموذج الرائد الذي قدمنه وأثبتن به أهمية دور المرأة في المجتمع، بما اقتضاه ذلك من إصرار ومثابرة وقدرة على إثبات أنفسهن وكفاءتهن وأحقيتهن بالفرص المتكافئة جنباً إلى جنب مع الرجل، في خدمة الكويت في كافة المواقع. كما أكدت على أحقية المرأة الكويتية في مناصفة الرجل في كافة مجالات العمل وفي العملية السياسية، وضربت المثال على ذلك من خلال خبرتها في العمل الأمني في وزارة الداخلية. جاء ذلك في إطار حلقة حوارية ضمن برنامج “الجوهر” للتدريب الإعلامي، الذي تنظمه أكاديمية لوياك للفنون “لابا”، والتي توجت ورشة التدريب على مهارات الحوار الإعلامي وفنون إعداد وإقامة حلقة حوارية ناجحة مع الإعلامي اللبناني زافين قيومجيان. حيث حاور متدربو برنامج الجوهر من الكويت ولبنان والأردن السيدة دلال الرويشد في جلسة حوارية قدمت فيها الرويشد شهادة مهنية وإنسانية مؤثرة عن رحلتها الطويلة في القطاعين الحكومي والأمني. افتتح الإعلامي زافين الحلقة الحوارية بالترحيب بالضيفة، معبراً عن تقديره لمسيرتها قائلاً: “هي سيدة إدارة ودولة”، مبرزًا أدوارها القيادية، لا سيما في أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية التي ترقّت فيها حتى أصبحت مساعد مدير الأكاديمية. وقد اقترن اسمها بدخول العنصر النسائي إلى الشرطة الكويتية للمرة الأولى عام 2007، فضلًا عن مساهمتها في تحديث قطاع الإدارة الإلكترونية. تميّز اللقاء بمشاركة نشطة من المتدربين الذي تشاركوا في ورشة الجوهر في الإعداد لهذا الحوار تحت إشراف الإعلامي زافين قيومجيان، والمشاركون هم العنود الزامل، وسلمان سالم، ومحمد بهبهاني من الكويت، وسارة العتيبي من الأردن، وعبد الحميد إسماعيل، ولين الحسيني من لبنان. وأكّدت دلال الرويشد في الحوار فخرها بإنجازات المرأة في الشرطة الكويتية، وما تطلّبته من عزيمة وإصرار وكفاءة لإثبات جدارتها في خدمة الوطن جنبًا إلى جنب مع الرجل. وسردت محطات من مسيرتها التعليمية والمهنية، حيث بدأت بدراسة علوم الحاسب الآلي، ثم حصلت على بعثة دراسية إلى الولايات المتحدة، وهناك واصلت دراستها بدعم من زوجها. في إجابتها على سؤال من المشاركة العنود الزامل، روت أنها نشأت في المرقاب ثم انتقلت إلى حولي في بيت يضم والدها وإخوته وعاشوا جميعا معا في بيت واحد تعلمت منه الكثير من القيم، ومنها إلى القادسية، وقد أظهرت شغفاً مبكراً بالرياضة حيث مارست رياضة كرة اليد حتى انتهاء الدراسة الثانوية ثم التحقت بفريق القادسية للكرة الطائرة للفتيات عقب زواجها. وأشارت أنها محظوظة بدعم أسرتها الكبيرة والصغيرة باستمرار ولم تجد معارضة في ممارسة الرياضة، حتى أنها شاركت أيضا في تحكيم مباريات في كرة الطائرة في إحدى المسابقات بالبحرين. الالتحاق بوزارة الداخلية وفي إجابتها عن سؤال للمشارك سلمان سالم حول دراستها قالت: التحقت بوزارة الداخلية عام 1982، وبدأت العمل في إدارة نظم المعلومات، في وقت كان هذا التخصص جديدًا نسبيًا. وأشارت أن المختصين المصريين في المجال قدموا التدريب اللازم، وتطوّرت في عملها من “واضعة برامج” إلى “كبير اختصاصيين”، ثم تولّت إدارة قطاع الإقامة ونظام قوة الشرطة. وأشارت إلى أن الأنظمة التي شاركت في تأسيسها ما زال يُعمل بها حتى اليوم. و توقفت الرويشد عند لحظة مفصلية في مسيرتها، حين حدث خلل تقني في أحد أنظمة المرتبات، فتم استدعاؤها ليلاً، وعملت حتى منتصف الليل على تشخيص المشكلة. وقالت إن هذا الموقف اختصر قيم العمل الجماعي، والمسؤولية، والإخلاص في مؤسسات الدولة. معهد الشرطة النسائية..حلم تحقق تطرقت الرويشد إلى إنشاء معهد الشرطة النسائية، وذكرت بفخر يوم إعلان منح الخريجات كامل الحقوق العسكرية، وقالت: “كنت أود احتضان كل واحدة منهن من شدة الفرح”. كما تحدّثت عن الصعوبات التي واجهت دخول المرأة لهذا المجال، لكنها أكدت أن الإصرار والجدارة غيّرا النظرة المجتمعية، واليوم هناك ما يزيد عن 900 امرأة في الشرطة الكويتية من مختلف الرتب. وفي إجابة عن سؤال المشارك عبد الحميد إسماعيل حول مطالبة الرويشد للمناصفة في المناصب بين الرجل والمرأة في الكويت قالت إن المرأة بجهدها وعطاءها تستطيع أن تصل بدون مناصفة. لكن لا يمنع طبعا أن تكون هناك مناصفة. وحول الصعوبات التي واجهتها قالت إن المجال الذي خاضته لم يكن وجود المرأة فيه معهودا، لهذا من الطبيعي أن تتعرض من تعمل فيه لصعوبات، أو لعرقلات أو لمحاولات إثبات أن المرأة لا تصلح لمثل هذه الأدوار، أو لا ترضى بوجوده كقيادية، لكن الإصرار والمثابرة كان لها الدور الحاسم في تحدي الصعاب وتجاوزها. وفي إجابة عن سؤال للمشارك محمد بهبهاني تطرّقت إلى ذكريات الغزو العراقي للكويت، وقالت: فوجئنا بالغزو مثل غيرنا، فقد كنت في طريقي للعمل في ذلك اليوم رغم أني كنت ألاحظ حركة غير طبيعية لبعض السيارات. وزيادة في عدد سيارات القوات الخاصة. لكني فوجئت عند وصولي مقر عملي يسألوني لماذا جئت للعمل؟ وهنا أدركت أن الكويت قد تم اجتياحها. أسرعت إلى البيت وأخبرت زوجي وأولادي لأنهم لم تكن لديهم معرفة بالموضوع. وأوضحت الرويشد أن استعادة تلك الذكريات تصيبها بالألم، لأنها كانت حقيقة مرة صعب استيعابها، كما روت كيفية تعاملها مع بعض المصاعب آنذاك كما شأن أهل الكويت جميعاً، وتتبع تعليمات الحماية من الكيماوي في حال نشبت حرب كيماوية، وكيف أن المرء كان يشعر أحيانا بالشلل لا يعرف كيف يتصرف في مواقف معينة. بالإضافة إلى محاولات تجميل الحياة بالنسبة للأطفال والتخفيف عنهم وأيضا مشاركتها في المظاهرات النسائية التي شهدتها الكويت ضد الاحتلال. وحول مشاعرها عقب إعلان تحرير الكويت قالت: الفرحة كانت لا توصف، يدمع لها القلب قبل العين فرحة، رجوع وطن. والواحد حتى وهو يتذكر الآن تعاوده نفس المشاعر . في الليلة التي سبقت التحرير كنا نسمع أصوات طرق البيوت بشكل مزعج، فقد كان الجنود العراقيين يبحثون عن ملاذ بعدما علموا أن الأمور أخذت مسارا مختلفا. والحمد لله على كل من شاركنا ودعم التحرير من الأصدقاء والدول الشقيقة والصديقة. فرحة التحرير لا توصف وحول الأوضاع التي عايشتها بعد التحرير في الكويت قالت: في ثاني أو ثالث يوم وصلوا لي مجموعة من زملائي في الداخلية واستأذنوا منا أن يباتون عندنا الى أن يطلع النهار. وكان البيت ثكنة عسكرية، وبعد التحرير التحقت بالوزارة وبدأنا إعادة ترتيب الأوضاع. والحمد لله كان فيه عناصر غاية في الذكاء قاموا برفع بيانات الدولة إلى الخارج. وأضافت أن وزير الداخلية آنذاك الشيخ سالم صباح السالم زارنا في البيت مع الشيخ محمد الخالد للاطمئنان علينا، وكانت زيارة لها قيمة كبيرة وتقدير كبير من الوزارة. وفي المحور الأخير من اللقاء الذي تضمن الدروس والعبر التي مرت بها في حياتها، وإجابة على سؤال المشاركة لين الحسيني من لبنان حول قدرتها التوفيق بين عملها الصارم وعائلتها، قالت: بالنسبة لمناخ العمل فربما كنت حازمة، لأن طبيعة عملي تقتضي ذلك، وربما أن هذه السمة أثرت على علاقتي بأبنائي أيضا، لكنني كنت محبة، في الحالتين كما في بيتي كذلك في عملي”. ووصفت المنتسبات إلى معهد الشرطة بأنهن “بناتي”. وسألت المشاركة إذا ما كانت تشعر بنوع من التقصير في حق أبنائها بسبب عملها في مجال يقتضي منها الانشغال مطولا قالت. فأجابت “بالنسبة لهذا السؤال ربما الأجدر أن توجهوه لأبنائي وهم يقولون لكم. وعقبت لين قائلة أنها بالفعل وجهت السؤال خلال فترة الإعداد للأبناء وقد أكدوا على أنها دوماً كانت أماً متفانية، وأكد أبناء السيدة دلال الرويشد، الذين حضروا اللقاء، على ما قالته حول تربيتها لهم بمزيج من الصرامة والحنان موضحين أنها بذلت من أجلهم الكثير في صغرهم ما أثر على حياتهم إيجاباً. واختتمت اللقاء بتعبير مؤثر: “الحمد لله أني وُلدت مسلمة وعربية وكويتية، ورُزقت بعائلة هي نعمة كبيرة”، كما عبّرت عن فخرها بأنها كانت شاهدة على انطلاق فكرة “لوياك” مع السيدة فارعة السقاف، التي أصبحت اليوم مؤسسة رائدة في العمل المجتمعي والتنموي في الكويت. وقدمت السيدة دلال الرويشد الشكر لكل المشاركين الشباب وللسيدة فارعة السقاف وإدارة برنامج الجوهر. هذا اللقاء لم يكن مجرد استعادة لمسيرة، بل درس في الصبر، والريادة، والعمل الوطني بصوت امرأة آمنت بقدرتها وقدّمت نموذجًا نادرًا في الإدارة الأمنية الكويتية. يذكر أن برنامج «الجوهر» للتدريب الإعلامي هو البرنامج الأول من نوعه في المنطقة، وقد أطلقته أكاديمية لابا لوياك في عام 2020، بهدف تمكين الشباب العربي من أسس إعداد وتقديم حلقات حوارية ناجحة، وتدريبه على أبجديات الإعلام على يد نخبة من الإعلاميين العرب المحترفين، وتتوج الورش التدريبية بمحاورة ضيوف رياديين تركوا بصمة واضحة في شتى المجالات بالوطن العربي، حيث بلغ عدد ورش «الجوهر» التدريبية حتى اليوم 60 ورشة تدريبية، وزاد عدد مستفيديه على 520 مستفيداً، وينفّذ برنامج الجوهر برعاية شركة المركز المالي الكويتي (المركز)، جريدة «الجريدة»، شركة الصناعات الهندسية الثقيلة وبناء السفن (هيسكو) وفندق فوربوينتس شيراتون.

  • (( جامعة هارفارد في خندق الكرامة… والعربان على طاولة المساومة))

    (( جامعة هارفارد في خندق الكرامة… والعربان على طاولة المساومة))

    بقلم الدكتور ابراهيم النقرش

    من سخريات القدر في هذا الزمن الردئ أن يصبح صوت الضمير أقوى في العواصم الغربية بينما يتآكل الضمير العربي كسرطان في الجسد .
    لقد أصبحنا نعيش في مفارقة أخلاقية عجيبه , حيث بات من كنا نصفهم بالكفّار يخرجون في شوارع نيويورك ولندن وباريس …حاملين صور أطفال غزة وأعلامها ,مطالبين حكوماتهم بوقف الدعم عن آلة القتل الإسرائيلية، في حين صمتت معظم العواصم العربية بل وواصلت علاقاتها الدبلوماسية وكأن شيئًا لم يكن .
    في مشهد تاريخي مُشرّف ومؤثّر وقف خريجو جامعة هارفارد الأمريكية جامعة النخبة والسلطة في حفل تخرجهم مُتحدين إدارتهم ورافعين أصواتهم من أجل إنهاء الحرب على غزة لم تمنعهم التهديدات ولا فصلهم من الجامعة ولا حِرمانهم من الدعم الفدرالي. رأينا شابات وشبانا يقفون بقلوب حرة ويجعلون من منصة التخرج منبرًا للمقاومة الأخلاقية .
    تلك اللحظة التي بدت كصفعة على وجه الصمت العربي المخزي, كشفت أن الكرامة لا تحتاج إلى دين وأن النخوة لا تنحصر في العرق( العربي ) أو اللغة فالإنسانية حين تصحو تُلغي الحدود وتهزم الجغرافيا وينتفض الضمير وتُكسر كل القيود .
    في المقابل جاءت المواقف العربية مُذله ومزريه إلى حد الفضيحة، لم تجرؤ الدول العربيه على وقف التعامل والتعاون مع الكيان الاسرائيلي ولم تقطع علاقاتها ولم ترفع يد لإدخال شربة ماء أو رغيف خبز إلى غزه فأصبح الحصار ((عرابائيل)) .
    والمخجل والأسوأ من الصمت هو التواطؤ وقد رأيناه عيانًا حيث أصبح بعض العرب جزءًا من الحصار لا من الحل ،هذه الأنظمة التي تتغنى بالسيادة والمصالح العليا تبدو عاجزة حتى عن إتخاذ موقف رمزي يُسجل في صفحات التاريخ فهل بقي لها من المروءة والنخوة والشهامة شيء؟
    لقد أصبح من المخجل والمُخزي أن نرى الشعوب الغربية تملأ الساحات رفضًا للقتل بينما انشغل الإعلام العربي بمسابقات الغناء وبرامج الترفيه والتفاهات.
    في شوارع الغرب كانت تُرفع صور الشهداء وتسمع هُتافات تطالب بمقاطعة إسرائيل أما في الشوارع العربية فكان الصمت سيد المشهد إلا من فئة قليلة ما زال في وجهها ماء وفي عروقها دم حي.
    هل تحولت دماؤنا نحن العرب إلى كحول وبطحات عرق تتخثّر في عروقنا؟ , هل ماتت نخوتنا إلى هذا الحد المقيت؟ كيف يمكن لإنسان عربي أن يرى أشلاء الأطفال وأن يسمع صرخات الأمهات ثم يعود ليحتسي قهوته ويتابع نشرات الأخبار؟.
    في إحدى أقسى صور الإهانة الرمزية يمكننا القول إن العدو الذي يعرف ضعفنا لم يعد يخشى شيئًا حتى بات يرشُقنا على وجوهنا بصواريخه وتصريحاته وعنجهيته ونحن لا نملك حتى ردة فعل ؟
    لقد تحولت كرامتنا إلى رُكام وصمتنا إلى خيانة وصار الذل خيارًا لا قدرًا.
    وفي هذا المقام نستذكر ونحيي موقف الأردن ، ملكًا وشعبًا، على دعمها الثابت لأهل غزة، ومساندتها الصادقة في أصعب اللحظات. تحية تقدير لجلالة الملك وللقوات المسلحة الأردنية على جهودهم الإنسانية النبيلة، ففلسطين ستبقى في وجدان الأردن عنوانًا للوفاء والعروبة.
    بقي أن نقول , ليست الحكومات وحدها من تصنع القرار بل الشعوب حين تنهض تكتب التاريخ.
    في النهاية سيسجل التاريخ من وقف مع غزة ومن خانها سيتذكر الأجيال القادمة أن جامعة أمريكية احتضنت مُناصري فلسطين بينما جامعات العرب خرست وأن الغرب الكافر بكى لأجل أطفالنا بينما الإخوة باعوا ضمائرهم في سوق المصالح والنخاسه ،فلتختر العرب إما أن نكون أحياء بكرامة أو ندفن رؤوسنا في رمال الذلة والعار.

  • البرلمان لا يُحل بالخوف

    البرلمان لا يُحل بالخوف

    د. عامر بني عامر يكتب :

    الحسم لا يعني الغلو، كما أن التريث لا يعني التردد، وبين هذين الحدين، وقفت الدولة الأردنية دومًا بثبات، واضعةً القانون في خدمة الاستقرار، والسياسة في خدمة الوطن، وحين يكون الأمن الوطني في الميزان، لا تتردد الدولة في اتخاذ القرار الصائب، دون انفعال، ودون مجاملة، مستندة إلى عقلانية راسخة وتجربة طويلة في التعامل مع الأزمات.
    الإعلان عن إحباط مخطط إرهابي نوعي داخل المملكة، وتورط عناصر على صلة بجماعة الإخوان المسلمين المنحلة غير المرخصة، أعاد إلى الواجهة نقاشًا مستمرًا لكنه مؤجل: هل يُمكن أن تذهب الدولة نحو حل حزب جبهة العمل الإسلامي؟ وإن حدث ذلك، هل يعني ذلك حل مجلس النواب العشرين؟
    في مثل هذا المفصل، لا بد من التذكير أن الدولة الأردنية والنظام الأردني لم يكونا يومًا أسرى لردود الفعل، بل إن صبرها، وتدرجها في اتخاذ المواقف، كان دومًا مصدر قوة وليس ضعفًا، وفي هذا السياق، قد تكون السمة الأبرز في التعامل مع هذه القضية هي اعتماد نهج التدرج القانوني، بدءًا بإمكانية إعلان حظر الجماعة غير المرخصة وفقًا لأحكام القانون، كخطوة تمهيدية قبل اتخاذ قرارات أكثر حساسية، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية وحكم القانون، وبالتالي فإن الدولة الأردنية حين تتحرك، تفعل ذلك من موقع سيادي مدعوم بقوة القانون، لا من موقف انفعالي يُرضي الشارع مؤقتًا.
    القانون واضح في هذه الحالة، وبما يتعلق بحل الحزب فقد أوضح قانون الأحزاب السياسية رقم (7) لسنة 2022 من خلال المادة (36) أنه يتم حل الحزب بقرار من المحكمة تبعاً لقرار الإدانة بارتكاب أي من الجرائم التالية: أ- التحريض على قيام مظاهرات ذات طابع مسلح. ب- تشكيل تنظيمات أو مجموعات تهدف إلى تقويض نظام الحكم أو المساس بالدستور. ج المساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر بدعم التنظيمات التكفيرية أو الإرهابية أو الترويج لها، وفي حال تم حل الحزب فقد بين قانون الانتخاب رقم (4) لسنة 2022 وتحديدًا في المادة (58 – ب – 1) والتي نصت على أنه ” إذا تم حل الحزب وفقًا لأحكام قانون الأحزاب السياسية باستثناء الحل الناتج عن الاندماج تُعتبر مقاعد ذلك الحزب في مجلس النواب شاغرة ويتم ملؤها من القوائم التي تجاوزت نسبةً الحسم”
    بالتالي، فإن حل الحزب – إن ثبت تورطه وفق أحكام القانون – لا يعني أبدًا حل البرلمان، بل يعني إعادة توزيع مقاعد القائمة الوطنية على الأحزاب التي اجتازت نسبة الحسم في آخر اقتراع، مع احتفاظ نواب الحزب الفائزين على القوائم المحلية بمقاعدهم لأن المقاعد المخصصة للدوائر المحلية لم تخصص للحزب ذاته، وهنا فأن القانون لا يفسح المجال للمبالغات، ولا يخلط بين المسارات، وبالسياق ذاته اليوم لا يمكن التأكيد على الخيارات التي ستمضي بها الدولة الأردنية على الرغم بأن الكثير من السيناريوهات بتنا نسمعها هنا وهناك، ولكنني لم استشعر أن خيار حل مجلس النواب قد تم طرحه رسمياً حتى الآن، والقرار الدستوري يعود لجلالة الملك فقط.
    وفي هذا السياق، فإن حزب جبهة العمل الإسلامي مدعو الآن لموقف وطني لا يقبل التأويل أو المواربة، إذ لا بد من إعلان قاطع يرفض أي فكر أو فعل يمس أمن الدولة، ويؤكد الانتماء للأردن قيادةً وشعبًا ومؤسسات ودستورًا، دون مواربة لغوية أو استرضاء لامتدادات إقليمية أو أيديولوجية، وذلك كله حتى تكون الأمور واضحة ومكشوفة أمام المواطن الأردني، وأن لا يتم خلط الأوراق.

    الأردن اليوم لا يواجه مجرد تهديد أمني، بل يواجه اختبارًا حقيقيًا لمدى جدية الأطراف السياسية في الاندماج في مشروع الدولة الحديثة، التي تقيم الأحزاب على أسس المواطنة لا الاصطفاف، وعلى وضوح المرجعية لا تعدد الولاءات.

    الدولة لن تتراجع عن مسار التحديث، ولن تُغلق الباب أمام من يلتزم بقواعده، لكنها أيضًا لن تتردد في تطبيق القانون بحق من يهدد بنيانها الداخلي، أو يسعى لاختراق مشروعها الوطني.

    وفي خضم هذه التحولات، لا بد أن نكرر: البرلمان لا يُحل بالخوف والدولة لا تُحكم بالشبهة، بل تُبنى على القانون، وتُحترم بقدر ما يُحترم فيها الدستور، ويُحتكم إلى مؤسساتها.

  • رسالتي الى الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الأردنيين “الفرصة الأخيرة”

    رسالتي الى الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الأردنيين “الفرصة الأخيرة”

    الزميلات والزملاء في الهيئة العامة لنقابة الصحفيين،،،،
    تحية احترام وتقدير… تليق بمن يحملون أمانة الكلمة وضمير المهنة،،،
    أكتب إليكم من قلب المعاناة، لا لـ التذكير بها فحسب، بل لـ الدعوة إلى استنهاض ما تبقى من طاقة ومسؤولية وكرامة جماعية،،،،
    زملائي وأساتذتي الكرام،،،
    تمر الصحافة الأردنية اليوم بمرحلة دقيقة، وربما تكون المرحلة الأخطر منذ سنوات طويلة، إذ تواجه تحديات وعوائق متراكمة تقف في وجه دورها التاريخي كـ قوة رابعة – لا كـ سلطة رابعة كما يطلقون عليها لتحديد سقفها – من تضييق في مستوى الحريات والضغوطات السياسية والأمنية، الى الأزمات الاقتصادية المتتالية، الى فوضى المشهد الرقمي العشوائي والفوضوي، وصولا إلى محاولات التشويه والتدجين والتطويع بـ الرهيب أو الترغيب،،،،،
    ان المرحلة الحالية لا تحتمل التردد، ولا تسمح بـ الحياد، ولا يغفر فيها الصمت، فـ هي لحظة مفصلية تتطلب من كل صحفي وكل مؤسسة إعلامية وقبل كل شيء من نقابة الصحفيين الإرتقاء الى حجم التحديات، وتفعيل الدور الوطني لـ النقابة وعدم الإكتفاء بالدور المهني والإداري فقط،،،
    فلقد بات واضحا أن معركة الصحافة لم تعد مهنية بل أصبحت وطنية بـ امتياز،، فـ الإعلام، حين يكون حرا ومسؤولا يصبح شريكا في بناء الدولة لا خصما وعدوا لها كما يعتبره الكثيرين كذلك،، كما يصبح عين المواطن على الحقيقة وسياج الوعي العام، ودرع العدالة والنزاهة،،،،
    ومن هنا؛ تأتي أهمية أن تكون النقابة حاضرة لا كـ شاهد ومشاهد بل كـ مقاتل ومشارك فاعل في الشأن العام الأردني المحلي والخارجي، وكـ طرف أساسي في رسم ملامح الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي نظرا لكونها السياج الحامي لـ الحريات والسيف البتار في مواجهة الفساد والفاسدين، والحكيم في ترسيخ القيم والمبادىء وضمان الحق العام للجماهير في المعرفة والتمنية،،،
    وكما هو متعارف عليه، فـ الصحافة لا يمكنها أن تزدهر في بيئة يغيب عنها التنظيم النقابي القوي والظهير القانوني الشامخ والدفاع المؤسسي السليم، وهيئتنا العامة تمتلك كل المقومات لـ تكون هذا الحاضن وهذا الصوت، وهذا الجدار الذي يقف في وجه كل محاولات الإضعاف والتشويه،،،
    ومن هنا إخواني فـ إن الحاجة باتت ملحة اليوم لإعادة تفعيل أدوات التأثير وتوسيع مساحة الفعل والانفتاح على المجتمع والدولة معا بشكل غير مسبوق، وبروح الشراكة لا الصدام، وبخطاب وطني عقلاني لا مساوم او مقايض،،،،
    الى ذلك، والأهم أنه لا يمكن تجاهل ما أصاب الجسم الإعلامي من فوضى وتلوث مهني بفعل دخول طفيليات لا علاقة لها بـ الصحافة، واستغلت غياب الرقابة والمنصات المفتوحة لـ تشويه صورة المهنة وأهلها والإضرار بمكانتها في الأردن عبر مواقع التواصل، وعبر التنفيعات والتعيينات غير المهنية في الكثبير من المؤسسات بواسطة نائب او وزير أو مسؤول او صاحب نفوذ، وتسلل فئات عبثت بثقة الناس بـ الإعلام اساءت لما تبقى من صورة الصحفي الحقيقي، والكثير الكثير من التديات وانتم تعلمونها وتم مناقشتها سابقا،
    وهذا يفرض علينا كجسم نقابي ومهني، أن نقف صفا واحدا هذه المرة وبكل حزم لحماية المهنة من الدخلاء، وتنظيم الممارسة الصحفية، وملاحقة كل من ينتحلون صفة الصحافة تحت غطاء (ناشط، ناشطة، مؤثر، صانع محتوى، مشهور) ويستغلونها للإساءة والتحريض والتكسب غير المشروع من مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات الدولة ورجالاتها،،
    فـ الصحفي الحقيقي هو صمام أمان لـ الدولة وليس عبئا عليها،، وهو الناقد البناء لا المعارض العدمي الحاقد،، وهو الناصح الأمين لا المتواطئ الخائن،، والصحفيون هم القادرون على إعادة الثقة، ورفع السقف المهني، ودحر الفاسدين، وكشف المعتدين على المال العام، والمساهمين في تزييف الوعي لدى الجماهير الأردنية،،،
    صدقوني زملائي،،،
    الفرصة الآن بأيدينا، نحن الهيئة العامة، وهذه ليست مجرد انتخابات بل إنها “استفتاء على روح ومستقبل الصحافة والاعلام”، و استحقاق لتحديد الوجهة التي نريدها لنا ولنقابتنا ولـ الصحافة والاعلام ولـ الدولة والمجتمع،،،
    فنحن بحاجة وبغض النظر عن أسماء المرشحين الى من يرى في النقابة جسرا لا جدارا، وصوتا لا صدى، وقوة لا ديكورا،، فالمرحلة الحالية بحاجة الى مشروع وطني جامع يعيد لـ النقابة مكانتها ولـ الصحفيين كرامتهم وعزتهم وحريتهم ولـ المهنة دورها الفاعل في البناء كشريك لا كـ عدو للدولة والمجتمع الأردني،،،،
    الفرصة الآن ممكنة ومتاحة،، ولكن صدقوا زميلكم أنها “الفرصة الأخيرة”،،،،،،
    مع كامل الاحترام لكم جميعا،،،،
    عضو نقابة الصحفيين الأردنيين
    الصحفي خليل النظامي