الوسم: صندوق عرب وعالم

  • الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ويؤكد ضرورة الالتزام به

    الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ويؤكد ضرورة الالتزام به

    إنجاز-رحّب الأردن، الثلاثاء، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإسرائيل، مؤكدا أهمية هذا الاتفاق في خفض التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.

    وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة، إن المملكة تؤكّد ضرورة التزام الاتفاق حماية للمنطقة من تبعات المزيد من التدهور، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلًا للتعامل مع كل الأزمات وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

    وشدّد القضاة على أن التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية عبر تنفيذ حل الدولتين هو مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وعلى ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ينهي العدوان الإسرائيلي والكارثة الإنسانية التي يسبّب، وإطلاق حراك سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

  • مجلس الامن يناقش الملف النووي الايراني الثلاثاء

    مجلس الامن يناقش الملف النووي الايراني الثلاثاء

    إنجاز-يعقد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الثلاثاء جلسته نصف السنوية بشأن تنفيذ القرار 2231 الصادر في 20 تموز 2015، والذي أقر خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
    ومن المتوقع أن تقدم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو إحاطة حول أحدث تقرير للأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231، والذي تم توزيعه على أعضاء المجلس في 19 الجاري بالإضافة إلى التطورات الأحدث.

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران واسرائيل يدخل حيز التنفيذ

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران واسرائيل يدخل حيز التنفيذ

    إنجاز-دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والاحتلال الاسرائيلي حيز التنفيذ، عند الساعة السابعة صباح اليوم الثلاثاء، وفق إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
    ودكت إيران الحتلال الاسرائيلي بـ 5 رشقات صاروخية خلال الساعة الاخيرة قبل بدء اتفاق وقف إطلاق النار.
    وسقطت صواريخ إيرانية في منطقة بئر السبع مخلفة قتلى وجرحى.

  • إيران تطلق صواريخ على قواعد أميركية في قطر والكويت والبحرين والعراق

    إيران تطلق صواريخ على قواعد أميركية في قطر والكويت والبحرين والعراق

    إنجاز-كشفت أكسيوس نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أنّ إيران أطلقت 6 صواريخ باتجاه قواعد أميركية في قطر.
    ونقلت وكالة رويترز عن مصادر لها، عن سماع دوي انفجارات قوية في سماء العاصمة القطرية الدوحة.
    يأتي ذلك بعد نحو ساعة من قرار قطري بإغلاق المجال الجوي مؤقتًا.
    وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر عسكرية لـ رويترز، بتفعيل الدفاعات الجوية في قاعدة عين الأسد الأميركية بالعراق تحسبا لهجوم محتمل.
    ونقلت وسائل إعلام عبرية، أن إيران أطلقت صواريخ على قواعد أميركية في قطر والبحرين والكويت والعراق والبحرين.
    ورصدت وسائل إعلام، إطلاق إنذارات في القواعد الأميركية في الكويت والبحرين.
    وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أنّ الدفاعات الجوية التابعة للجيش القطري اعترضت هجمة صاروخية استهدفت قاعدة العديد الجوية.
    وأكدت الوزارة أنه لم ينتج عن الحادث أي وفيات أو إصابات.

  • 11 يوما للحرب..مهاجمة مطارات إيرانية وصاروخ يستهدف اسرائيل

    11 يوما للحرب..مهاجمة مطارات إيرانية وصاروخ يستهدف اسرائيل

    إنجاز-دخل الصراع الإسرائيلي الإيراني يومه الحادي عشر، حيث أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم اليوم الاثنين 6 مطارات في غرب وشرق ووسط إيران.
    كما أعلن أنه شن ضربات على مواقع عسكرية في كرمنشاه بغرب إيران.
    وقال جيش الاحتلال في بيان إن سلاح الجو “يشن حاليا ضربات على مواقع بنى تحتية عسكرية في كرمنشاه في إيران”.
    واعترف الجيش بسقوط مسيرة بأجواء إيران قائلا “لا مخاوف من تسرب معلومات”.
    في حين ذكر إعلام إيراني أن الدفاعات الجوية أسقطت 4 مسيرات غرب البلاد.
    ونقل الإعلام الإيراني أنباء عن مقتل 10 من عناصر الحرس الثوري في غارات إسرائيلية على منطقة يزد الإيرانية أمس الأحد.
    وفي وقت سابق، أعلنت إيران إسقاط مسيرة إسرائيلية في سماء خرم آباد، بعد أن كانت تحدثت عن إسقاط مسيرة في محافظة “مركزي” التي تنتمي إليها مدينة “آراك” حيث يوجد المفاعل النووي.
    وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق مدينة تبريز الإيرانية، بعد وقوع غارات جوية في المنطقة.
    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إسرائيل شنت ضربات جوية استهدفت موقع “بارشين” حيث يوجد مجمع عسكري كبير في جنوب شرق طهران.
    وكان جيش الاحتلال أعلن شنّ غارات على أهداف عسكرية في إيران، استهدفت بنى تحتية لتخزين وإطلاق صواريخ معدّة لضرب إسرائيل، إضافة إلى أقمار صناعية ومواقع رادارات عسكرية للإنذار المبكر وإنشاء صورة استخباراتية جوية في كرمنشاه وهمدان بغرب إيران.
    وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مواقعَ تابعة للحرس الثوري الإيراني وأخرى تُنتج محركات لصواريخ أرض أرض، في وقت شدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على أن الهجمات ضد إيران ستستمر إلى حين تحقيق الأهداف المعلنة، وفق تعبيره.
    وفي المقابل، أعلنت إسرائيل اعتراض صاروخ واحد الليلة الماضية، لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار. هيئة الإسعاف الإسرائيلي دعت لاحقا، السكان للخروج من الملاجئ.
    ودوّت صفارات الإنذار في تل أبيب عقب إطلاق رشقة صاروخية من إيران باتجاه وسط إسرائيل، في إطار التصعيد المتواصل بين الجانبين.
    وقال الجيش الإسرائيلي إن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض صاروخ إيراني بعد إطلاق صفارت الإنذار.

  • تضارب أنباء حول “حجم الضرر” على المنشآت النووية الإيرانية

    تضارب أنباء حول “حجم الضرر” على المنشآت النووية الإيرانية

    إنجاز-تضاربت الأنباء، حول حجم الضرر الذي أصاب المنشآت الإيرانية النووية، والتي وجه الجيش الأميركي لها ذربات مفاجئة فجر الأحد.
    وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن مشرع إيراني: “معظم الضرر في فوردو “على الأرض فحسب وهو ما يمكن إصلاحه”.
    أما المصادر الإسرائيلية، فقالت إن “الاحتمالات ضئيلة جدا بأن تكون منشأة فوردو قد نجت، نظرا للقنابل الفتاكة التي استخدمتها الولايات المتحدة”.
    كما أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الضربة الأميركية على منشأة نطنز جاءت “كتأكيد للتدمير” الذي بدأته إسرائيل قبل أيام باستهداف نفس الموقع.
    وفي أصفهان، الحديث ليس عن قصف منشأة التخصيب التي هاجمتها إسرائيل، بل عن موقع آخر محفور داخل جبل، أُخفي فيه مواد مُخصبة، وهذا ما جاء وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.
    احتمالات التلوث
    أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، صباح الأحد، أنه لا يوجد أي خطر إشعاعي يهدد السكان بعد تعرض 3 مواقع نووية في البلاد لقصف أميركي.
    وقالت الهيئة: “أجرينا على الفور الفحوصات اللازمة لاحتمال تسرب تلوث إشعاعي في محيط المواقع المستهدفة. لا يوجد أي خطر يهدد السكان”.
    كما أصدر مركز النظام الوطني للسلامة النووية في إيران بيانا آخر، أكد فيه أنه “لا يوجد أي خطر يهدد السكان المقيمين في محيط المواقع النووية في فوردو ونطنز وأصفهان”.
    وأوضح البيان: “في أعقاب الهجوم الذي شنته أميركا الإجرامية على المواقع النووية في فوردو ونطنز وأصفهان، الذي يعد مخالفا للقوانين الدولية بما في ذلك معاهدة عدم الانتشار النووي وسائر الأنظمة الدولية المتعلقة بالسلامة والأمن النووي، قام هذا المركز على الفور بإجراء الفحوصات اللازمة بشأن احتمال انتشار تلوث نووي في محيط المواقع المذكورة”.

  • إجماع عربي: رفض العدوان على إيران وتحذير من توسع الصراع

    إجماع عربي: رفض العدوان على إيران وتحذير من توسع الصراع

    إنجاز- ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم، اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي يُعقَد في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، بطلب من جمهورية العراق الشقيق لبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأثره على أمن واستقرار المنطقة.

    وانعقد الاجتماع العربي قبل انعقاد الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والتي من المزمع عقدها يوم غد.

    وصدر عن الاجتماع البيان التالي:

    إن مجلس جامعة الدول العربية المنعقد في دورة غير عادية على المستوى الوزاري في إسطنبول بتاريخ 20/6/2025 على هامش اجتماعات الدورة (51) لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى أمن المنطقة، وذلك برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، بناء على طلب جمهورية العراق والذي أيدته الدول الأعضاء وبمشاركة السادة وزراء خارجية الدول الأعضاء ورؤساء الوفود والسيد الأمين العام للجامعة.

    وبعد استماعه إلى مداخلة رئيس وفد جمهورية العراق، ومداخلات الدول الأعضاء والأمين العام في هذا الشأن، خلص المجلس إلى تبني الخطوات والمواقف التالية:

    ١- إدانة العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتهديدًا للسلم والأمن الإقليمي، والتأكيد على ضرورة وقف هذا العدوان، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر وصولًا إلى وقف لإطلاق النار والتهدئة الشاملة.

    ٢- الدعوة إلى العودة للمفاوضات للتوصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني، ودعم كل الجهود المستهدفة تحقيق التهدئة.

    ٣- دعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحديدًا للقيام بمسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي وما يشكله من خرق واضح للقانون الدولي وتهديد لأمن المنطقة.

    ٤- التأكيد على أن السبيل الوحيد لحل الأزمات في المنطقة هو الدبلوماسية والحوار وفقًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والتأكيد على أنه لا يمكن تسوية الأزمة الراهنة بالسبل العسكرية.

    ٥- التأكيد على أن التهدئة الشاملة في المنطقة لن تتحقق إلا من خلال معالجة كل أسباب الصراع والتوتر، بدءًا بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكافٍ ومستدام عبر منظمات الأمم المتحدة المعنية ،ووقف الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة والتي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل.

    ٦-التحذير من أن إسرائيل تدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع والتوتر، ما يستدعي تحرّكّا دوليًّا فاعلًا ومؤثرًا لوقف الأعمال والسياسات العدوانية الإسرائيلية، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن أمن الجميع ، عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية للعام ٢٠٠٢. والترحيب في هذا السياق بانعقاد “المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، وحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى المشاركة الفاعلة فيه عندما يتم الإعلان عن موعد انعقاده الجديد.

    والترحيب باستضافة جمهورية مصر العربية لمؤتمر دولي رفيع المستوى لدعم التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة وتنفيذ الخطة العربية الإسلامية ذات الصلة في أقرب فرصة عقب وقف إطلاق النار.

    ٧- التأكيد على ضرورة احترام حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، تأسيسًا على قواعد القانون الدولي ذات الصلة، وتجنبًا لتداعياته على الاقتصاد العالمي وخطوط نقل الطاقة عالميًا.

    ٨- التأكيد على ضرورة احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، والدعوة إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، والتأكيد على ضرورة احترام سلامة ووحدة أراضي الدول، ومبادئ حسن الجوار، ورفض أي محاولة لزعزعة أمنها واستقراراها.

    ٩- المطالبة باحترام سيادة الدول في المنطقة وإدانة أي خرق لأجوائها من أي جهة كانت.

    ١٠- التشديد على ضرورة الامتناع عن استهداف المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق قرارات الوكالة ذات الصلة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لما يمثله ذلك من خرق سافر للقانون الدولي، والتحذير من مخاطر الانبعاثات النووية، وتسربها في الإقليم، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وبيئية مدمرة.

    ١١- التأكيد على أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وفقاً للقرارات الدولية، ومقررات القمم العربية السابقة، واخرها القمة العربية الدورة (34) التي عقدت في شهر مايو/ أيار2025 في العاصمة بغداد، والتشديد على ضرورة انضمام كافة دول المنطقة إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. على ضرورة الامتناع عن استهداف المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق قرارات الوكالة ذات الصلة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لما يمثله ذلك من خرق سافر للقانون الدولي، والتحذير من مخاطر الانبعاثات النووية، وتسربها في الإقليم، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وبيئية مدمرة.

  • 9 أيام على الحرب الإسرائيلية الإيرانية .. وضغوط دولية للتهدئة

    9 أيام على الحرب الإسرائيلية الإيرانية .. وضغوط دولية للتهدئة

    إنجاز-مع دخول المواجهة يومها التاسع، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر السبت تنفيذ غارات جديدة استهدفت مواقع إطلاق صواريخ غرب إيران، بمشاركة 15 مقاتلة. كما أكد إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية فوق مدينة حيفا، وانتشرت مقاطع توثّق لحظة سقوطها.
    في المقابل، أعلنت طهران إطلاق نحو 30 صاروخًا جديدًا باتجاه إسرائيل، فيما فُعّلت الدفاعات الجوية الإيرانية في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.
    وتأتي هذه التطورات في ظل تقرير أميركي أشار إلى أن قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بتأجيل هجوم على إيران قد يضاعف الضغوط على الدفاعات الإسرائيلية، مع خطر استنزاف صواريخها الاعتراضية.
    يُذكر أن إسرائيل بدأت منذ 13 يونيو غارات متواصلة استهدفت مواقع عسكرية ونووية إيرانية، إضافة إلى اغتيال شخصيات بارزة، فيما ترد طهران بالصواريخ والمسيّرات، مؤكدة استمرارها في الرد حتى وقف الهجمات الإسرائيلية، وسط جهود دولية لاحتواء التصعيد.
    وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن هناك فرصة لحل دبلوماسي بشأن إيران خلال أسبوع، وذلك قبل توجهه للقاء نظرائه الإيراني والفرنسي والألماني في جنيف.
    من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه سيكون “من الصعب مطالبة إسرائيل بوقف الضربات على إيران”.
    وأضاف: “سأمهل إيران أسبوعين كأقصى حد.. مدة أسبوعين هي الوقت المناسب لرؤية ما إذا كان الإيرانيون سيعودون إلى رشدهم أم لا”.
    وكما انعقد اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، مناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى أمن المنطقة، وذلك برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، بناء على طلب جمهورية العراق والذي أيدته الدول الأعضاء وبمشاركة السادة وزراء خارجية الدول الأعضاء ورؤساء الوفود والسيد الأمين العام للجامعة.
    وخلص المجلس إلى تبني الخطوات والمواقف التالية:
    ١- إدانة العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتهديدًا للسلم والأمن الإقليمي، والتأكيد على ضرورة وقف هذا العدوان، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوتر وصولًا إلى وقف لإطلاق النار والتهدئة الشاملة.
    ٢- الدعوة إلى العودة للمفاوضات للتوصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني، ودعم كل الجهود المستهدفة تحقيق التهدئة.
    ٣- دعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحديدًا للقيام بمسؤولياته لوقف العدوان الإسرائيلي وما يشكله من خرق واضح للقانون الدولي وتهديد لأمن المنطقة.
    ٤- التأكيد على أن السبيل الوحيد لحل الأزمات في المنطقة هو الدبلوماسية والحوار وفقًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والتأكيد على أنه لا يمكن تسوية الأزمة الراهنة بالسبل العسكرية.
    ٥- التأكيد على أن التهدئة الشاملة في المنطقة لن تتحقق إلا من خلال معالجة كل أسباب الصراع والتوتر، بدءًا بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكافٍ ومستدام عبر منظمات الأمم المتحدة المعنية ،ووقف الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية في الضفة الغربية المحتلة والتي تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل.
    ٦-التحذير من أن إسرائيل تدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع والتوتر، ما يستدعي تحرّكّا دوليًّا فاعلًا ومؤثرًا لوقف الأعمال والسياسات العدوانية الإسرائيلية، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن أمن الجميع ، عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية للعام ٢٠٠٢. والترحيب في هذا السياق بانعقاد “المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين”، في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، وحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى المشاركة الفاعلة فيه عندما يتم الإعلان عن موعد انعقاده الجديد.
    والترحيب باستضافة جمهورية مصر العربية لمؤتمر دولي رفيع المستوى لدعم التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة وتنفيذ الخطة العربية الإسلامية ذات الصلة في أقرب فرصة عقب وقف إطلاق النار.
    ٧- التأكيد على ضرورة احترام حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، تأسيسًا على قواعد القانون الدولي ذات الصلة، وتجنبًا لتداعياته على الاقتصاد العالمي وخطوط نقل الطاقة عالميًا.
    ٨- التأكيد على ضرورة احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، والدعوة إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، والتأكيد على ضرورة احترام سلامة ووحدة أراضي الدول، ومبادئ حسن الجوار، ورفض أي محاولة لزعزعة أمنها واستقراراها.
    ٩- المطالبة باحترام سيادة الدول في المنطقة وإدانة أي خرق لأجوائها من أي جهة كانت.
    ١٠- التشديد على ضرورة الامتناع عن استهداف المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق قرارات الوكالة ذات الصلة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لما يمثله ذلك من خرق سافر للقانون الدولي، والتحذير من مخاطر الانبعاثات النووية، وتسربها في الإقليم، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وبيئية مدمرة.
    ١١- التأكيد على أهمية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وفقاً للقرارات الدولية، ومقررات القمم العربية السابقة، واخرها القمة العربية الدورة (34) التي عقدت في شهر مايو/ أيار2025 في العاصمة بغداد، والتشديد على ضرورة انضمام كافة دول المنطقة إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

  • وزير الخارجية: غزة لا يجب أن تُنسى رغم التركيز على التصعيد بين إيران وإسرائيل

    وزير الخارجية: غزة لا يجب أن تُنسى رغم التركيز على التصعيد بين إيران وإسرائيل

    إنجاز-أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، محادثات موسّعة ركزت على جهود إنهاء التصعيد الكارثي الذي تشهده المنطقة، وحمايتها من تداعياته التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

    واتفق الوزيران على أن وقف التصعيد بين إسرائيل وإيران والعودة إلى المفاوضات هو السبيل لحماية المنطقة من توسّع الحرب وتداعياتها الخطيرة.

    وأكّد الصفدي في هذا السياق أهمية المحادثات التي ستجريها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة مع إيران في جنيف الجمعة، في إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح للتوصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني، وحماية المنطقة من تداعيات توسّع الحرب.

    كما أكّد الصفدي وبارو ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات بشكل فوري وكافٍ، باعتبار ذلك أولوية يجب أن تتكاتف كل الجهود لتحقيقها.

    وشدّد الصفدي على أن غزة يجب ألّا تُنسى في الوقت الذي تركز فيه الجهود الإقليمية والدولية على إنهاء التصعيد بين إيران وإسرائيل، حيث ما يزال القتل والتجويع والمعاناة الواقع اللا إنساني في غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي، ومنع دخول المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني.

    وبحث الوزيران أيضًا التصعيد الخطير في الضفة الغربية، حيث حذّر الصفدي من الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية التي تقوّض حل الدولتين، وتحاصر الشعب الفلسطيني وقيادته واقتصاده.

    وأكّد الصفدي أن حماية حل الدولتين من الإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية يجب أن يكون في مقدم أولويات كل الدول التي تؤيد هذا الحل سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع.

    وأكّد الصفدي أن الدول العربية ما تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية للعام 2002، والتي تعرض علاقات طبيعية مع إسرائيل وضمانات جماعية لأمنها في سياق حل شامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية.

    وبحث الوزيران التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي حول حل الدولتين برئاسة سعودية فرنسية في موعد قريب يُتَّفق عليه بعد أن أُجِّلَ المؤتمر بسبب العدوان الإسرائيلي على إيران.

    وثمّن الصفدي دور فرنسا الرئيس في جهود إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين. وأكّد أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوةً تؤكّد حتمية حل الدولتين، سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل، وتضغط باتجاه تنفيذه.

    وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكّد الصفدي أهمية الخطوات التي اتخذتها فرنسا في دعم سوريا، وشدّد على ضرورة دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها، وتخلصها من الإرهاب، وتهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين، وتحفظ حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

    كما أكّد الصفدي وبارو استمرار التعاون في جهود دعم لبنان وأمنه واستقراره وسيادته وتفعيل مؤسساته.

    وشدّد الصفدي وبارو على عمق علاقات الشراكة الأردنية الفرنسية، والتعاون والتنسيق المستمر بين القيادتين والحكومتين في جهود تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وتخفيض التصعيد الإقليمي، وإيجاد مسار سياسي حقيقي ومؤثر يفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل ويكرس الأمن والاستقرار في المنطقة.

  • “مؤتمر حل الدولتين”: الأحداث الراهنة تؤكد هشاشة الوضع في المنطقة

    “مؤتمر حل الدولتين”: الأحداث الراهنة تؤكد هشاشة الوضع في المنطقة

    إنجاز-أصدرت الرئاسة المشتركة لمؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بيانا بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين (المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا) ورؤساء مجموعات العمل التابعة للمؤتمر (البرازيل، وكندا، ومصر، وإندونيسيا، وإيرلندا، وإيطاليا، واليابان، والأردن، والمكسيك، والنرويج، وقطر، والسنغال، وإسبانيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية) تاليًا نصه:
    أعرب أعضاء “مؤتمر حل الدولتين”، عن بالغ قلقهم إزاء التصعيد المستمر والتطورات الأخيرة التي استدعت تعليق مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين، حيث تؤكّد هذه الأحداث صحة التحذيرات حول هشاشة الوضع بالمنطقة، والحاجة الملحة إلى استعادة الهدوء، واحترام القانون الدولي، وتعزيز العمل الدبلوماسي.
    وأعادوا التأكيد في هذا الظرف الدقيق على التزامهم الكامل بأهداف المؤتمر وضمان استمرار أعماله وتحقيق أهدافه، مشيرين إلى أن الرؤساء المشتركون لمجموعات العمل سيعلنون عن موعد انعقاد مداولات المؤتمر المستمرة في القريب العاجل، وذلك للاستفادة من إسهامات مجموعات العمل للوصول لالتزامات دولية واضحة ومُنسَّقة تعكس عزمنا تطبيق حل الدولتين.
    وشددوا على أن الوضع الراهن، يتطلب أكثر من أي وقت مضى أن مضاعفة الجهود الداعية لاحترام القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وتعزيز السلام والحرية والكرامة لجميع شعوب المنطقة.
    كما أعادوا التأكيد على استمرار دعمهم غير المتزعزع لكافة الجهود الرامية لإنهاء الحرب في غزة، وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية من خلال تطبيق حل الدولتين، وضمان الاستقرار والأمن لجميع الدول في المنطقة.