الوسم: صندوق عرب وعالم

  • الأردن يسير 60 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة

    الأردن يسير 60 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة

    إنجاز-سيرت الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية، صباح الأحد، قافلة مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، وذلك ضمن الجهود الإغاثية الأردنية.

    وقالت الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية إن القافلة تتكون من 60 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية.

    وفي بيان لاحق للهيئة، قالت فيه إنه جرى تجهيز وتسيير هذه القافلة بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي وبرنامج الغذاء العالمي والمطبخ المركزي العالمي.

    وتأتي هذه القافلة في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الأردن، قيادةً وشعبًا، للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الإغاثي العاجل لسكان القطاع، لا سيما في ظل النقص الحاد في المواد الأساسية نتيجة استمرار الحصار.

    وتنظَّم هذه القوافل بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية، ضمن سلسلة من المبادرات الأردنية الرامية إلى التخفيف من معاناة المدنيين في غزة.

    وجاءت القافلة استجابةً عاجلة للاحتياجات الغذائية، على أن تتبعها دفعات إضافية من المساعدات خلال الأيام المقبلة.

    ويواصل الأردن تنفيذ جهوده الإغاثية والإنسانية لدعم سكان قطاع غزة، في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ تشرين الأول 2023.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن قبل ساعات عن إنشاء “ممرات إنسانية” من أجل تأمين قوافل الأمم المتحدة التي تنقل المساعدات إلى سكان غزة وعن تطبيق “وقف لإطلاق النار للأغراض الإنسانية” في المناطق المكتظة بالسكان.

    وكانت القناة 12 الإسرائيلية، قد أفادت نقلاً عن مسؤول كبير، بأنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سيعلن الأحد عن “هدنة إنسانية” في عدد من المراكز السكانية داخل قطاع غزة، بما في ذلك مناطق في شمال القطاع.

    وبحسب المسؤول، فإن الهدنة ستبدأ من الساعة العاشرة صباحًا وتستمر حتى المساء، في خطوة تهدف – على ما يبدو – إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية وتسهيل حركة المدنيين.

    ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتمكين وصول الإغاثة إلى المناطق المنكوبة من جراء العمليات العسكرية المستمرة.

  • الأردن و9 دول: لا سيادة لاسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

    الأردن و9 دول: لا سيادة لاسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

    إنجاز – أدانت كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على الإعلان الداعي إلى فرض ما يسمى بـ”السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة، وتعتبره خرقًا سافرًا ومرفوضًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرارات 242 (1967)، و338 (1973)، و2334 (2016)، التي تؤكد جميعها بطلان جميع الإجراءات والقرارات التي تهدف إلى شرعنة الاحتلال، بما في ذلك الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

    وتجدّد الأطراف المذكورة أعلاه التأكيد على أن إسرائيل لا تملك أيّ سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتؤكّد أن هذا التحرك الإسرائيلي الأحادي لا يترتب عليه أيّ أثر قانوني، ولا يمكن أن يغير من الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية، التي تبقى جزءًا لا يتجزأ من تلك الأرض.

    كما تشدّد على أن مثل هذه الإجراءات الإسرائيلية من شأنها فقط تأجيج التوتر المتزايد في المنطقة، الذي تفاقم بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما خلّفه من كارثة إنسانية في القطاع.

    وتدعو هذه الأطراف المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الأطراف المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف السياسات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم، والقضاء على آفاق حل الدولتين.

    كما تجدّد هذه الأطراف التزامها بحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

  • الأردن يسيّر قافلة مساعدات إلى الجنوب السوري بالتزامن مع إدخال مساعدات إلى غزة

    الأردن يسيّر قافلة مساعدات إلى الجنوب السوري بالتزامن مع إدخال مساعدات إلى غزة

    إنجاز – أعلنت الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية، الأربعاء، عن تسيير قافلة مساعدات إلى الجنوب السوري، وذلك بالتزامن مع إدخال مساعدات إلى غزة.

    وخلال أسبوع، أرسلت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع منظمات دولية إغاثية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي 4 قوافل مساعدات برية إلى قطاع غزة، إذ بلغ مجموع الشاحنات التي أرسلت في القوافل قرابة 147 شاحنة بالتنسيق مع برنامج الغذاء العالمي (111 شاحنة) والمطبخ المركزي العالمي (36 شاحنة).

    ويستعد الأردن لإرسال المزيد من القوافل الإغاثية بعد الحصول على ضمانات لإيصال المواد و توزيعها على مستحقيها.

  • عبور قافلة مساعدات أردنية إلى شمال غزة

    عبور قافلة مساعدات أردنية إلى شمال غزة

    إنجاز – سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، اليوم الأربعاء، وبتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قافلة مساعدات غذائية لصالح منظمة “المطبخ المركزي العالمي” ، باتجاه شمال القطاع.

    وسُيرت القافلة في إطار الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة، وضمن تنسيق إنساني مكثّف لتلبية الاحتياجات الطارئة للسكان المتضررين.

    وضمّت القافلة ما مجموعه 36 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية، تم إدخالها تباعًا إلى المناطق الشمالية من القطاع عبر معبر “زيكيم”، حيث يعاني القطاع من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة تصاعد الأعمال العدائية والانقطاع المتكرر لسلاسل الإمداد.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن دعم الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية المتواصل للمنظمات الدولية العاملة في غزة، حيث تسعى منظمة “المطبخ المركزي العالمي” إلى تقديم وجبات جاهزة ومساعدات غذائية عاجلة للمناطق التي يصعب الوصول إليها، بالشراكة مع الجهات العاملة على الأرض.

    ويُعد استخدام المعبر الشمالي نقطة لوجستية مهمة لإيصال المساعدات إلى شمال القطاع، في ظل القيود المفروضة على المعابر التقليدية، وتفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن نقص الغذاء والمياه والأدوية.

    وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية جهودها في تسهيل مرور المساعدات الإنسانية عبر مختلف المسارات، تأكيدًا على دور الأردن الإنساني الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني، واستجابةً للاحتياجات المتزايدة في قطاع غزة.

  • دورة غير عادية للجامعة العربية تبحث الأوضاع في غزة

    دورة غير عادية للجامعة العربية تبحث الأوضاع في غزة

    إنجاز-من المقرر أن تنطلق اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة غير العادية للجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين التي دعت اليها دولة فلسطين، وذلك لمناقشة التصعيد الخطير في قطاع غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، والمقدسات الدينية.
    وتأتي هذه الدعوة في ظل الأوضاع الكارثية وحصار التجويع والموت المجاني الذي يتعرض له المدنيون في قطاع غزة، وعلى خلفية استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المخطط الإسرائيلي غير القانوني لسحب صلاحيات بلدية الخليل في إدارة المسجد الإبراهيمي ومحيطه، وتسليمها لما يسمى “المجلس الديني” للمستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية، في محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمكان وتحويله بالكامل للسيطرة الإسرائيلية.
    وتهدف الدورة إلى بحث سبل التحرك العربي السياسي والقانوني والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي للتصدي لهذه الانتهاكات غير المسبوقة، وحشد الدعم لتحرك فاعل يضمن وقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.

    وفا

     

  • 35 شاحنة مساعدات أردنية جديدة إلى غزة

    35 شاحنة مساعدات أردنية جديدة إلى غزة

    إنجاز-قال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، إن الهيئة تعمل على تجهيز ما بين 30 إلى 35 شاحنة مساعدات إنسانية، ستتحرك صوب قطاع غزة الثلاثاء، وتحمل مواد غذائية.
    وأوضح الشبلي، أن الوضع الحالي في قطاع غزة يختلف كثيرًا عمّا سبق، مشيرًا إلى أن الإغلاق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، وما يصاحبه من تجويع وتعطيش ممنهج، يُعدّ غير مسبوق منذ 7 تشرين الأول 2023.
    وأضاف أن هناك تعمدًا واضحًا في تجويع سكان القطاع وتعطيشهم، مما أدى إلى حالة من اليأس والموت الجماعي البطيء بسبب الجوع، مؤكدا أن أكبر همنا تجاه غزة أصبح وصول المساعدات لمحتاجيها.
    ووصف الشبلي ما يحدث في غزة بأنه “صعب جدًا”، مؤكدًا أن الجهود الأردنية تبذل على المستويات كافة، سواء الدبلوماسية أو الإغاثية، عبر تنفيذ برامج مباشرة، أو من خلال التنسيق مع منظمات من داخل الحدود.
    وشدد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية خلال استضافته عبر شاشة المملكة، على أن الطريقة الحالية لإدخال المساعدات غير منظمة، داعيًا إلى فتح الحدود والسماح بإدخال كميات كافية من المساعدات، محذرًا من استمرار الفوضى في عملية التوزيع، مما يدفع السكان إلى التقاتل على رغيف خبز أو وجبة طعام.
    وأكّد أنه لا يمكن تحقيق حالة “حقيقية” من المساعدة ما لم تكن هناك جهة قادرة ومؤهلة لتوزيع المساعدات بشكل منظم يحفظ كرامة سكان القطاع، ويوصل الإغاثة إلى مستحقيها بفاعليّة وأمان.

  • طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/7 تباشر أعمالها

    طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/7 تباشر أعمالها

    إنجاز – باشرت طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/7 أمس الأحد، استقبال المرضى والمراجعين، لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية في إطار الجهود الأردنية المستمرة لتخفيف معاناة الأشقاء في قطاع غزة جراء الحرب التي يشهدها القطاع.

    وقال قائد قوة المستشفى: “تنفيذاً للرسالة الإنسانية والطبية الأردنية تجاه الأهل في قطاع غزة، بدأت الطواقم الطبية عملها في استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية، بجهود طبية عالية، تعتز بوجودها على أرض القطاع، وتعمل بكل تميز وكفاءة لخدمة الأشقاء الفلسطينيين”.

    من جانبه، أوضح مدير المستشفى أن الكوادر الطبية والتمريضية تعاملت الطواقم مع أكثر من ألف حالة مرضية، ضمن عيادات متخصصة تغطي مختلف المجالات الطبية، وتعمل على مدار الساعة.

    ويضم المستشفى عيادات متخصصة في الجلدية، والجراحة العامة، وجراحة الشرايين، والأعصاب، وجراحة التجميل والحروق، وجراحة العظام، وطب الأطفال، والوجه والفكين، والباطنية، والنسائية، بالإضافة إلى رعاية الأطفال الخدج، ووحدة دعم مبتوري الأطراف الصناعية المتنقلة.

    كما رافقت طواقم المستشفى (11) شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والمستلزمات الطبية، لرفد المستشفى بما يلزمه من تجهيزات لأداء مهامه، ضمن الجهود المتواصلة التي تقوم بها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.

    وأعرب أهالي القطاع عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، على دعمها المتواصل ومواقفها الداعمة تجاه الشعب الفلسطيني.

  • إسرائيل وسوريا تتفقان على وقف إطلاق نار مدعوم من الأردن ودول مجاورة

    إسرائيل وسوريا تتفقان على وقف إطلاق نار مدعوم من الأردن ودول مجاورة

    إنجاز-قال السفير الأميركي لدى تركيا، توماس باراك، الجمعة، إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على وقف إطلاق النار بعد أيام من إراقة الدماء في المنطقة ذات الأغلبية الدرزية؛ مما أدى لمقتل أكثر من 300 شخص.

    كانت إسرائيل شنت الأربعاء غارات جوية على دمشق وقصفت القوات الحكومية في الجنوب مطالبة إياها بالانسحاب، وقالت، إن إسرائيل تهدف إلى حماية الدروز السوريين.

    وقال السفير في منشور على موقع إكس: “ندعو الدروز والبدو والسنة إلى إلقاء السلاح، وأن يبنوا مع الأقليات الأخرى هوية سورية جديدة وموحدة”.

    وذكر باراك أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على وقف إطلاق النار المدعوم من الأردن وتركيا وبلدان مجاورة.

    ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن والقنصلية السورية في كندا حتى الآن على طلبات للتعليق.

    وتشهد محافظة السويداء أعمال عنف منذ نحو أسبوع في أعقاب اشتباكات بين مقاتلي العشائر البدوية وفصائل من الدروز، وهم أقلية دينية لها وجود أيضا في لبنان وإسرائيل.

    وقال مسؤول إسرائيلي الجمعة، إن إسرائيل وافقت على السماح بدخول محدود للقوات السورية إلى منطقة السويداء في جنوب سوريا خلال اليومين المقبلين.

    وذكرت الرئاسة السورية في وقت متأخر الجمعة، أن السلطات السورية ستنشر قوة متخصصة لإنهاء الاشتباكات وحل الصراع في جنوب سوريا، بالتوازي مع إجراءات سياسية وأمنية تهدف إلى استعادة الاستقرار ومنع عودة العنف.

    وقالت الرئاسة في بيان: “تعمل الجهات المختصة على إرسال قوة متخصصة لفض الاشتباكات وحل النزاع ميدانيا، بالتوازي مع إجراءات سياسية وأمنية تهدف إلى تثبيت الاستقرار وضمان عودة الهدوء إلى المحافظة (السويداء) في أسرع وقت”.

    ونشرت دمشق في الأسبوع الماضي قوات حكومية في السويداء في محاولة لفض القتال، لكن هذه القوات واجهت اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق الدروز وتعرضت لهجمات إسرائيلية قبل الانسحاب بموجب هدنة جرى الاتفاق عليها الأربعاء.

    وقالت إسرائيل مرارا إنها لن تسمح للقوات السورية بالانتشار في جنوب البلاد، لكنها ذكرت الجمعة أنها ستمنحهم مهلة قصيرة لإنهاء الاشتباكات المتجددة هناك.

    وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لصحفيين “في ضوء استمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب غرب سوريا، وافقت إسرائيل على السماح بدخول محدود لقوات الأمن الداخلي (السورية) إلى محافظة السويداء لمدة الثماني والأربعين ساعة المقبلة”.

    وتعهدت إسرائيل بحماية الدروز في المنطقة من أي هجوم، متشجعة بدعوات من الأقلية الدرزية الموجودة في إسرائيل.

    ونفذت إسرائيل هجمات جديدة على محافظة السويداء خلال الليل.

    وشاهد مراسلون من رويترز رتلا من وحدات وزارة الداخلية السورية على طريق في محافظة درعا إلى الشرق من السويداء. وذكر مصدر أمني لرويترز أن القوات تنتظر الضوء الأخضر لدخول السويداء.

    لكن مراسلين من رويترز ذكروا أن آلافا من مقاتلي العشائر ما زالوا يتدفقون على السويداء حتى أمس الجمعة، مما أثار مخاوف من استمرار أعمال العنف.

    وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثّقت مقتل 321 شخصا خلال القتال منذ يوم الأحد، من بينهم عاملون في الخدمات الطبية ونساء وأطفال. وأضافت أن هذه الأرقام تشمل إعدامات ميدانية من جميع الأطراف.

    وقال وزير الطوارئ السوري، إن أكثر من 500 مصاب تلقوا العلاج، وإن مئات العائلات أُجليت من المدينة.

    رويترز

  • الأردن يواصل دعم غزة بإرسال قافلة جديدة مكوّنة من 50 شاحنة

    الأردن يواصل دعم غزة بإرسال قافلة جديدة مكوّنة من 50 شاحنة

    إنجاز – استمرارا للجهود الإغاثية التي تبذلها المملكة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وبتنسيق مباشر مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والتعاون مع برنامج الغذاء العالمي (WFP)، سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية قافلة جديدة مكونة من 50 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية باتجاه شمال قطاع غزة.

    وتأتي هذه القافلة امتدادا لسلسلة الدعم الأردني المتواصل منذ بداية الأزمة، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، وخصوصا في المناطق الشمالية التي تواجه نقصا حادا في الغذاء وانقطاعا مستمرا في سلاسل التوريد.

    وأكدت الهيئة أن المساعدات ترسل ضمن خطة استجابة طارئة، يجري تنفيذها بمتابعة حثيثة من الجهات المعنية، لضمان إيصال الدعم الغذائي إلى الأسر الأكثر تضررا، عبر آليات توزيع مدروسة بالتنسيق مع الشركاء المحليين في غزة.

    وتؤكد الهيئة التزامها بمواصلة إرسال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تعزيزا للدور الأردني الثابت في دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، وتخفيفا من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

  • الشرع: كنا بين خيارين احدهما الحرب مع اسرائيل .. واخترنا حماية الوطن

    الشرع: كنا بين خيارين احدهما الحرب مع اسرائيل .. واخترنا حماية الوطن

    إنجاز – اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة ألقاها فجر الخميس، إسرائيل بـ”خلق الفتن داخل سوريا”، مضيفاً أنها “تسببت في تصعيد الوضع (في محافظة السويداء) بتصرفاتها”.

    وفي أول تصريح له بعد الأحداث الأخيرة في السويداء والغارات الإسرائيلية التي رافقتها، خاطب الشرع المواطنين الدروز قائلاً: “نرفض أي مسعى يهدف لجركم إلى طرف خارجي أو إحداث انقسام داخل صفوفنا”.

    وقال الرئيس السوري: “أصبحنا أمام خيارين إما مواجهة إسرائيل أو إصلاح جبهتنا الداخلية”، مضيفاً “لسنا ممن يخشون الحرب، ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار”، معلناً “تكليف الفصائل المحلية وشيوخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن بالسويداء”.

    وتابع: “سنواجه محاولات خلق الفوضى بالوحدة.. سوريا لن تكون مكاناً لخلق الفوضى.. ولن نسمح بجر سوريا إلى حرب جديدة”، مشدداً على رفض “أي محاولة لتقسيم سوريا”. وأكد الشرع أن “الدروز جزء من نسيج الوطن، وحمايتهم أولوية”، متعهداً بـ”محاسبة من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز” في السويداء.

    رأى الرئيس السوري أن الوساطة الأميركية والعربية والتركية “أنقذت المنطقة من مصير مجهول”، مديناً القصف الإسرائيلي “للمنشآت المدنية والحكومية” السورية.

    “نعرف جيداً من يحاول جرّنا إلى الحرب”

    وقال الشرع في كلمته: “لقد خرج شعبنا في ثورة من أجل نيل حريته، فانتصر فيها وقدم تضحيات جسيمة، ولا يزال هذا الشعب على أهبة الاستعداد للقتال من أجل كرامته في حال مسها أي تهديد”.

    وأضاف أن “الكيان الإسرائيلي الذي عوّدنا دائماً على استهداف استقرارنا وخلق الفتن بيننا منذ إسقاط النظام البائد، يسعى الآن مجدداً إلى تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى غير منتهية، يسعى من خلالها إلى تفكيك وحدة شعبنا وإضعاف قدراتنا على المضي قدماً في مسيرة إعادة البناء والنهوض”.

    وتابع الرئيس السوري أن “هذا الكيان لا يكفّ عن استخدام كلّ الأساليب في زرع النزاعات والصراعات، غافلاً عن حقيقة أن السوريين، بتاريخهم الطويل، رفضوا كلّ انفصال وتقسيم”.

    ورأى أن “امتلاك القوة العظيمة لا يعني بالضرورة تحقيق النصر، كما أن الانتصار في ساحة معينة لا يضمن النجاح في ساحة أخرى، قد تكون قادراً على بدء الحرب ولكن ليس من السهل أن تتحكم في نتائجها، فنحن أبناء هذه الأرض، والأقدر على تجاوز كلّ محاولات الكيان الإسرائيلي الرامية إلى تمزيقنا، وأصلب من أن تزعزع عزيمتنا بفتنٍ مفتعلة”.

    وتابع: “نحن، أبناءَ سوريا، نعرف جيداً من يحاول جرّنا إلى الحرب، ومن يسعى إلى تقسيمنا، ولن نعطيهم الفرصة بأن يورّطوا شعبنا في حرب يرغبون في إشعالها على أرضنا، حرب لا هدف لها سوى تفتيت وطننا وتشتيت جهودنا نحو الفوضى والدمار، فسوريا ليست ساحة تجارب للمؤامرات الخارجية، ولا مكان لتنفيذ أطماع الآخرين على حساب أطفالنا ونسائنا”.

    “الدولة السورية هي دولة الجميع”

    شدد الشرع على أن “الدولة السورية هي دولة الجميع، وهي كرامة الوطن وعزته، وهي حلم كلّ سوري في أن يرى وطنه يعيد بناء نفسه من جديد، من خلال هذه الدولة، نتّحد جميعاً دون تفرقة، من أجل أن نعيد لسوريا هيبتها، ونضعها في مقدمة الأمم التي تعيش في أمن واستقرار”.

    ورأى أن “بناء سوريا جديدة يتطلب منا جميعاً الالتفاف حول دولتنا، والالتزام بمبادئها، وأن نضع مصلحة الوطن فوق كلّ اعتبارٍ فردي أو مصلحةٍ محدودة، إنّ ما نحتاجه اليوم هو أن نكون جميعاً شركاء في هذا البناء، وأن نعمل يداً بيد لنتجاوز جميع التحديات التي تواجهنا”، مضيفاً أن “الوحدة هي سلاحنا، والعمل الجاد هو طريقنا، وإرادتنا الصلبة هي الأساس الذي سنبني عليه هذا المستقبل الزاهر”.

    وتابع الرئيس السوري: “كما أخصّ في كلمتي هذه أهلنا من الدروز الذين هم جزء أصيل من نسيج هذا الوطن، إنّ سوريا لن تكون أبداً مكاناً للتقسيم أو التفتيت أو زرع الفتن بين أبنائها، نؤكد لكم أن حماية حقوقكم وحريتكم هي من أولوياتنا، وأننا نرفض أي مسعىً يهدف لجرّكم إلى طرف خارجي أو لإحداث انقسامٍ داخل صفوفنا، إننا جميعاً شركاء في هذه الأرض، ولن نسمح لأي فئة كانت أن تشوّه هذه الصورة الجميلة التي تعبّر عن سوريا وتنوعها”.

    “كنا بين خيارين”

    وأضاف: “لقد تدخلت الدولة السورية بكلّ مؤسساتها وقياداتها، وبكلّ إرادة وعزم، من أجل وقف ما جرى في السويداء من قتالٍ داخلي بين مجموعات مسلحة من السويداء، ومن حولهم من مناطق، إثر خلافات قديمة، وبدلاً من مساعدة الدولة في تهدئة الأوضاع ظهرت مجموعات خارجة عن القانون اعتادت الفوضى والعبث وإثارة الفتن، وقادة هذه العصابات هم أنفسهم من رفضوا الحوار لشهور عديدة، واضعين مصالحهم الشخصية الضيقة فوق مصلحة الوطن”.

    وأكد الشرع أن جهود الدولة نجحت “في إعادة الاستقرار وطرد الفصائل الخارجة عن القانون، رغم التدخلات الإسرائيلية، وهنا لجأ الكيان الإسرائيلي إلى استهداف موسّع للمنشآت المدنية والحكومية لتقويض هذه الجهود، ما أدى إلى تعقيد الوضع بشكل كبير، ودفع الأمور إلى تصعيد واسع النطاق، لولا تدخل فعال للوساطة الأميركية والعربية والتركية التي أنقذت المنطقة من مصير مجهول”.

    وتابع: “لقد كنا بين خيارين، الحرب المفتوحة مع الكيان الإسرائيلي على حساب أهلنا الدروز وأمنهم، وزعزعة استقرار سوريا والمنطقة بأسرها، وبين فسح المجال لوجهاء ومشايخ الدروز للعودة إلى رشدهم، وتغليب المصلحة الوطنية على من يريد تشويه سمعة أهل الجبل الكرام”.

    “لسنا ممّن يخشى الحرب”

    وشدد الرئيس السوري قائلاً: “لسنا ممّن يخشى الحرب، ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدّمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار، فكان الخيار الأمثل في هذه المرحلة هو اتخاذ قرار دقيق لحماية وحدة وطننا وسلامة أبنائه، بناء على المصلحة الوطنية العليا”.

    وتابع قائلاً: ” لقد قرّرنا تكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن في السويداء، مؤكدين أن هذا القرار نابع من إدراكنا العميق لخطورة الموقف على وحدتنا الوطنية، وتجنب انزلاق البلاد إلى حرب واسعة جديدة قد تجرّها بعيداً عن أهدافها الكبرى في التعافي من الحرب المدمرة وإبعادها عن المصاعب السياسية والاقتصادية التي خلّفها النظام البائد”.

    وأنهى الشرع كلمته قائلاً: “ختاماً، فإننا حريصون على محاسبة من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز، فهم في حماية الدولة ومسؤوليتها، والقانون والعدالة يحفظان حقوق الجميع دون استثناء، ونؤكد أن الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها وسلامة أهلنا والعمل على تأمين مستقبل أبنائهم، بعيداً عن أي مخاطر قد تقوّض مسار النهوض والتعافي الذي نخوضه بعد تحرير بلادنا”.

    واندلعت اشتباكات، الأحد، في محافظة السويداء، أوقعت عدداً من القتلى. ومع احتدام المواجهات، أعلنت القوات الحكومية السورية الاثنين، تدخّلها في المحافظة لفضّ الاشتباكات. ودخلت إسرائيل على خطّ المواجهة فشنت سلسلة غارات قرب دمشق وفي جنوب سوريا، قائلةً إنها تعمل على “حماية الدروز”. ومساء الأربعاء، أعلنت السلطات السورية التوصل لاتفاق مع فصائل درزية في السويداء لوقف إطلاق النار.