Category: عام

  • والدة الزميل عمر خويله..في ذمة الله

    والدة الزميل عمر خويله..في ذمة الله

    والدة الزميل عمر خويله..في ذمة الله 

    ينعى عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والاسى وفاة الحاجه اثنيا اسماعيل ابوعراق والدة الزميل عمر خويلة .

    وسيشيع جثمانها الطاهر في مقبرة جزوه بعد صلاة اليوم الجمعه في مسجد عائشة (مزعل) والعزاء لمدة ثلاث ايام ومن بعد صلاة العصر واعتبارا من اليوم الجمعة للرجال في ديوان عشيرة الخويلات وللنساء في منزل والد الزميل عمر مقابل الماكدونالز.

    نسأل الله لها الرحمة والمغفرة وان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته. 

    انا لله وانا اليه راجعون. 

  • المومني : بترا” واكبت مسيرة الدولة الأردنية منذ تأسيسها

    المومني : بترا” واكبت مسيرة الدولة الأردنية منذ تأسيسها

    المومني يرعى احتفال “بترا” بالذكرى الـ57 لتأسيسها ويؤكد أهمية دورها كمرجع وطني للمعلومة الموثوقة

    أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نجحت، على مدى 57 عامًا، في ترسيخ مكانتها مرجعية وطنية للخبر الموثوق، ومصدرا رئيسا للمعلومة الدقيقة، بفضل التزامها بالمهنية والمصداقية والمسؤولية.

    جاء ذلك خلال رعايته، اليوم الخميس، احتفال وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيسها، بحضور رئيس مجلس إدارة الوكالة نبيل غيشان، ومديرها العام الزميلة فيروز المبيضين، ومدراء الإعلام الرسمي، وأعضاء مجلس الإدارة، ونقيب الصحفيين، ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة، وعدد من الشخصيات والداعمين.

    وقال المومني، إن “بترا” واكبت مسيرة الدولة الأردنية منذ تأسيسها، ووثقت محطاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأسهمت في حفظ الذاكرة الوطنية ونقل صورة الأردن إلى الداخل والخارج.

    وأضاف، أن الدور الذي تضطلع به الوكالة يزداد أهمية في ظل التدفق الكبير للمعلومات وانتشار الشائعات والمحتوى المضلل، باعتبارها المرجع الوطني للمعلومة الدقيقة، مؤكدًا أن الإعلام الرسمي لا يقتصر دوره على نقل الخبر، وإنما يمتد إلى شرحه وتوضيح أبعاده وآثاره على حياة المواطنين.

    وأشار إلى أن مواكبة التحولات الرقمية تستدعي تطوير المحتوى الإعلامي، وتعزيز الحضور الرقمي ومتعدد الوسائط، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز سرعة الوصول إلى الجمهور، مع الحفاظ على المعايير المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي.

    وأكد المومني، أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية، وتطوير مهارات الصحفيين، ولا سيما في مجالات الإعلام الرقمي وصحافة البيانات والتحقق من المعلومات، إلى جانب مواصلة حضور الوكالة في مختلف محافظات المملكة، وتسليط الضوء على قضايا المواطنين وقصص النجاح، بما يعكس صورة متكاملة عن الأردن.

    وثمن جهود العاملين في الوكالة ومراسليها داخل المملكة وخارجها، معربا عن تطلعه إلى أن تواصل “بترا” مسيرتها بوصفها مؤسسة وطنية رائدة ومنصة موثوقة للخبر، تحمل رسالة الأردن إلى العالم وتواصل دورها في خدمة الوطن.

    بدوره، قال رئيس مجلس الإدارة نبيل غيشان، ‏”نقف اليوم على عتبة ستة عقود من عمر وكالة الأنباء الأردنية، والتي جاء تأسيسها كأحد ثمار النهضة الساطعة في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال- طيب الله ثراه – حيث تقدم الوكالة خدمات إعلامية كبيرة كأحد الأذرع الإعلامية للدولة”، مؤكدا أنها كانت وما زالت في المشروع الوطني الأردني، وتقوم بدور إعلامي مهم في حمل رسالة الدولة، بوصفها مرجعا وطنيا يعبر عن قيم الدولة ومصالح مواطنين.

    ‏وأضاف غيشان: “في هذه المناسبة، نطلق اليوم الموقع الإلكتروني الجديد للوكالة، والذي جاء استجابة للتغيرات الهائلة في دور عمل وكالات الأنباء بعد ثورة التكنولوجيا، فالمواطن لم يعد متلقيا مستهلكا للمعلومة، بل صانعا لها وموزعا وشريكا لوسائل الإعلام”.

    وأكد، أن الإعلام قطاع سيادي، وليس مجرد منصة لبناء القناعات الإيجابية وتوحيد الخطاب الوطني وتعزيز السلم المجتمعي، مبينا أن الإعلام اليوم يقود معركة الوعي في زمن الخوارزميات والذكاء الاصطناعي الذي بات يتحكم في كل شيء.

    وجاء إطلاق “بترا” لموقعها الإلكتروني الجديد في إطار سعيها إلى مواكبة التطورات المتسارعة في عصر الثورة المعلوماتية والإعلام الرقمي، وتعزيز قدرتها على نقل أحدث التطورات والأحداث المحلية والعالمية إلى متابعيها، بما يحقق رسالتها ورؤيتها في تقديم محتوى إعلامي معاصر وموثوق.

    وأدخلت “بترا” خدمة التصوير الجوي إلى منظومة خدماتها الإعلامية، بهدف إثراء محتواها الرقمي بالفيديوهات والصور الحديثة، في خطوة تعكس تطور أدواتها الإعلامية وحرصها على توظيف أحدث التقنيات لتعزيز جودة المنتج الصحفي.

    كما أطلقت الوكالة، بهذه المناسبة، “ذاكرة بترا”، وهي منصة توثيقية تضم أرشيفًا من الصور التي التقطتها عدسات مصوريها على امتداد حقب زمنية مختلفة من تاريخ الأردن، إضافة إلى مجموعة من الأجهزة والمعدات التي استخدمتها الوكالة منذ تأسيسها، بما يوثق مسيرتها الإعلامية وتطور أدواتها الصحفية.

    واستحدثت “بترا” خدمة البودكاست في إطار جهودها لمواكبة التحولات الرقمية وتطوير منصاتها الإعلامية، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في مجال التحول الرقمي. ويقدم البودكاست محتوى إعلاميا متنوعا يتناول الشؤون السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، فضلًا عن القضايا والموضوعات التي تلامس اهتمامات المجتمع المحلي.

    وتحرص الوكالة، من خلال هذه الخدمات على تقديم محتوى إعلامي حديث وسهل الوصول إلى الجمهور، يتسم بالمهنية والموثوقية، ويجسد قيم المصداقية والموضوعية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز دور الإعلام الوطني في إيصال المعلومات والأخبار بدقة واحترافية.

    واختتم الحفل بتكريم عدد من الجهات والمؤسسات الداعمة لمشروعات الوكالة، وهي: مجموعة طلال أبو غزالة، ومجموعة أورنج، وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة كما قدمت المدير العام للوكالة درعا تكريمية لوزير الاتصال الحكومي تقديرا لدعمه جهود الوكالة.

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏بدلة‏‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏نص‏

    قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏تحتوي على النص '‏ぎ al เนารม C المطد‏'‏‏

     

  • حزب التغيير يؤكد أهمية تعزيز الوعي البيئي في عجلون

    حزب التغيير يؤكد أهمية تعزيز الوعي البيئي في عجلون

     

    انجاز- أكد حزب التغيير أهمية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية باعتبارها مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

    جاء ذلك خلال ندوة حوارية عقدها الحزب في محافظة عجلون بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن البيئي والمجتمعي، حيث ناقشت الندوة أبرز التحديات البيئية وسبل تعزيز دور المؤسسات والأفراد في حماية البيئة.

    وأكد نائب الأمين العام للحزب الصحفي علي عزبي فريحات أن حماية البيئة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي لنشر الثقافة البيئية الإيجابية، مشيراً إلى أهمية تكثيف حملات التوعية والتشجير والمحافظة على النظافة العامة وإدارة النفايات بطرق سليمة.

    وأضاف أن الوعي البيئي أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات البيئية المتزايدة، داعياً إلى إشراك الشباب في المبادرات والبرامج البيئية التي تسهم في بناء جيل أكثر إدراكاً لمسؤولياته تجاه البيئة والمجتمع.

    من جانبها، أشارت عضو مجلس الأمانة وعضو اللجنة الإعلامية في الحزب الصحفية نادية العنانزة إلى أهمية دور الإعلام في نشر الرسائل التوعوية وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، مؤكدة أن وسائل الإعلام شريك أساسي في إبراز القضايا البيئية وتسليط الضوء على المبادرات الناجحة التي تسهم في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.

    وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة مواصلة البرامج التوعوية البيئية، وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في نشر الثقافة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.

  • إذا كان هذا هو شكل الإنجاز – فربما كان من الأفضل للمغرب أن تفشل

    إذا كان هذا هو شكل الإنجاز – فربما كان من الأفضل للمغرب أن تفشل

    إذا كان هذا هو شكل الإنجاز – فربما كان من الأفضل للمغرب أن تفشل
    كتب:يحيى مطالقة
    ما الذي كان سيعيبهم لو خسروا أمام كندا وجلسوا الآن في منازلهم تحت مكيفات الهواء، بدلاً من الركض بـ “ألسنة متدلية من التعب” خلف لاعبي “الديوك” (المنتخب الفرنسي) الذين سيطروا عليهم بلا رحمة. بعد أن أجهزت عليهم أيضاً في عام 2022، لا يريد “أسود الأطلس” سماع أي شيء عن فرنسا حتى عام 2030 على أقل تقدير.
    السويد، باراغواي، المغرب – من الصعب التفكير في ثلاثة منتخبات أكثر اختلافاً عن بعضها البعض. جغرافياً، ومهنياً، وأسلوباً. باراغواي هي أشبه بـ “حلقة قتال شوارع دحرج أحدهم كرة قدم داخلها، والسويد تمتلك مهاجمينِ يلعبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، أما المغرب فهو أحد أفضل المنتخبات في العالم منذ 4 سنوات.
    الاختلافات بينهم دراماتيكية، ولكن في المواجهة أمام فرنسا، تفقد كل هذه الاختلافات معناها.
    هذا ما تفعله فرنسا بخصومها – إنها تجرد اللاعبين من جنسياتهم. فلا وجود لباراغواياني، أو سويدي، أو مغربي. هناك فقط مواطنون ينتمون لـ “بقية العالم”، والقاسم المشترك بينهم هو أنهم جميعاً لا ينجحون في تجاوز خط منتصف الملعب أمام فرنسا، بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها.
    في الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة 0-0 فقط، لأن كيليان مبابي أهدر ركلة جزاء، ولأن كرة القدم رياضة استثنائية لا تعكس دائماً التوافق بين ما يحدث على العشب الأخضر ولوحة النتائج، لم يكن بالإمكان سوى الشعور بالشفقة على المغرب.
    إذا كان هذا هو شكل الإنجاز — التأهل إلى ربع النهائي — فربما كان من الأفضل الفشل. ما الذي كان سيعيبهم لو خسروا أمام كندا وجلسوا الآن في منازلهم تحت مكيفات الهواء، بدلاً من الركض بألسنة متدلية من التعب خلف لاعبي فرنسا الذين سيطروا عليهم بلا رحمة.
    خلال استراحة شرب المياه، كان لاعبو المغرب يشربون برشفات صغيرة جداً، خوفاً من أن تنتهي المياه ويُطلب منهم العودة للعب مجدداً.
    فرنسا هي بمثابة “مارد” يمكنك حبسه داخل زجاجة لشوط واحد، ربما لشوط وقليل، لكنه في النهاية يخرج — أقوى من كل القوى التي تحاول إبقاءه سجيناً.
    لقد صمدت السويد قليلاً، وصمدت باراغواي لفترة أطول قليلاً، وصمد المغرب أيضاً حتى لم يتبقَ منه شيء.
    فعل مبابي ما يفعله اللاعبون الكبار — حتى عندما يخطئون، كما حدث مع ركلة الجزاء السيئة التي نفذها، فإنهم يعرفون كيف يردون بمستوى أداء أعلى بكثير.
    هذا الهدف كشف “الكذبة” التي نجح المغرب في ترويجها لمدة ساعة — وهي أنه وفرنسا في حالة تعادل — ولم تعد لديه الطاقة للاستمرار في الكذب. لقد أدركته الحقيقة، فرفع الراية البيضاء.
    كان هدف عثمان ديمبيلي في الدقيقة 66 هو البداية المحتملة للنهاية، لكن كان فيه أيضاً شيء من التحرر بالنسبة للمغرب. أكثر بكثير مما شعروا به عندما تقدموا على البرازيل في الجولة الأولى أو عندما أطاحوا بهولندا؛ كانت تلك هي اللحظة التي شعروا فيها بأن هذا هو الأفضل لهم.
    الخسارة أمام فرنسا هذه أفضل من المحاولة وتجنب الخسارة أمامها. الخسارة أمامها أمر سهل. أما محاولة تجنب الخسارة أمامها فذاك أمر شاق للغاية، وعذاب لا يمكن وصفه. ومن حسن الحظ أن الأمر انتهى.
    وبعد أن أجهزت عليه في 2022 أيضاً، لا يريد المغرب سماع أي شيء عن فرنسا حتى عام 2030 على الأقل، شكراً جزيلاً لكم.

  • عجلون تواصل تعزيز جاذبيتها السياحية

    عجلون تواصل تعزيز جاذبيتها السياحية

    عجلون تواصل تعزيز جاذبيتها السياحية

    بترا- علي فريحات– تواصل محافظة عجلون تعزيز جاذبيتها السياحية حيث شكّل تنوع المنتج السياحي فيها نموذجًا فريدًا يجمع بين الطبيعة الخلابة والمقومات البيئية والتاريخية والزراعية، ما جعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.

    وأكد عدد من المهتمين بالشأنين البيئي والسياحي أن عجلون لم تعد مجرد وجهة سياحية موسمية، بل أصبحت محطة بارزة على خريطة السياحة الأردنية بما تمتلكه من غابات كثيفة ومواقع أثرية وتاريخية وأجواء معتدلة تستقطب الزوار على مدار العام.

    وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاه إن الجمع بين السياحة البيئية التي توفرها غابات عجلون ومسارات المشي أسهم في إيجاد حركة سياحية مميزة مشيرا إلى أن هذا التنوع لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يمتد ليشمل تعزيز السياحة التاريخية والأثرية.

    ؤكدًا أهمية الموازنة بين الحفاظ على الطبيعة وتطوير البنية التحتية السياحية بما يرسخ مكانة عجلون كوجهة سياحية عالمية و أن برنامج “أردننا جنة” أسهم بشكل واضح في تنشيط الحركة السياحية مبينًا أن عجلون تتميز بمنتج سياحي متكامل يجمع بين السياحة البيئية والدينية والثقافية والمغامرات الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تجربة الزوار كما يدعم الأسر المنتجة من خلال زيادة الإقبال على منتجاتها التقليدية والغذائية والحرفية.

    وأشارت عضو جمعية نسمة شوق السياحية نادية العنانزه إلى أن المهرجانات والمعارض السياحية التي تستضيفها المحافظة تشكل منافذ موسمية مهمة لتسويق منتجات السيدات والجمعيات المحلية والمنتجات المنزلية، وتسهم في تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في النشاط السياحي.

    وبين الدليل السياحي عيسى الشرع أن تنوع المنتج السياحي في عجلون يمثل فرصة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة موضحًا أن السياحة أصبحت أداة للتمكين الاقتصادي إلى جانب دورها الترفيهي إذ تسهم في تحسين مستوى معيشة أبناء المحافظة، وتوفر منفذًا تسويقيًا دائمًا ومستقرًا للأسر المنتجة خاصة مع تنوع الأنشطة والفعاليات على مدار العام.

    وأشار الخبير في التراث رسمي الزغول إلى أن محافظة عجلون تمتلك إرثًا حضاريًا وتاريخيًا غنيًا يشكل ركيزة أساسية في تنمية القطاع السياحي مبينا إلى أن القلاع والمواقع الأثرية والقرى التراثية والموروث الشعبي تمثل عناصر جذب مهمة تستدعي المزيد من الاهتمام والترويج محليًا ودوليًا، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والطبيعة والثقافة.

    وأكد أن الحفاظ على الهوية التراثية، إلى جانب تطوير الخدمات السياحية وإبراز الصناعات والحرف التقليدية يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر ويحقق عوائد اقتصادية واجتماعية تعود بالنفع على المجتمع المحلي، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة في المحافظة.

     

     

  • الجيش يفتح باب التجنيد لحملة بكالوريوس ودبلوم (تفاصيل)

    الجيش يفتح باب التجنيد لحملة بكالوريوس ودبلوم (تفاصيل)

    انجاز-أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ممثلة بمديرية شؤون الأفراد، عن حاجتها لتجنيد عدد من الذكور فقط بالصبغة العسكرية من حملة شهادة البكالوريوس والشهادة الجامعية المتوسطة (دبلوم) لتخصص (الإسعاف والطوارئ + الإسعاف الطبي المتخصص) برتبه رقيب لحملة شهادة البكالوريوس وبرتبة عريف لحملة شهادة الدبلوم.

    ودعت المديرية الراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط إلى التسجيل إلكترونياً من خلال الموقع الرسمي الخاص بمديرية شؤون الأفراد /المركز العسكري للتجنيد (dpatajneed.jaf.mil.jo) والذي سيتم تفعيله صباح يوم الاحد الموافق 12 تموز 2026 ولغاية مساء يوم الخميس الموافق 23 تموز 2026، وإرفاق جميع الوثائق المطلوبة (PDF) وعلى ملف واحد.

    لمزيد من المعلومات يرجى مطالعة الصحف المحلية أو زيارة الموقع الإلكتروني للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي (www.jaf.mil.jo ) والموقع الخاص بمديرية شؤون الأفراد/ المركز العسكري للتجنيد (dpatajneed.jaf.mil.jo ) .

    الشروط:

    أ. أن يكون المتقدم أردني الجنسية .

    ب. أن يكون المتقدم من (مواليد 1/1/1997) فأعلى .

    جـ. أن يكون لائقاً للخدمة العسكرية من الناحية الصحية.

    د. أن يكون حاصل على شهادة مزاولة مهنة من وزارة الصحة الأردنية 0

    هـ. أن لا يقل الطول المتقدم عن (160) سم وان يتناسب الطول مع الوزن .

    و. أن يكون المتقدم حسن السيرة والسلوك وغير محكوم عليه بجناية أو جنحه مخلة بالشرف.

    ز. أن لا يكون له خدمة سابقة بالصبغة العسكرية او بالصبغة المدنية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي او الأجهزة الأمنية.

    * يكون تقديم الطلبات عن طريق الموقع الرسمي لمديرية شؤون الأفراد/ المركز العسكري للتجنيد (dpatajneed.jaf.mil.jo ) كما يلي:

    أ. يقوم الراغب بالتجنيد بالدخول إلى الموقع الإلكتروني .

    ب. تعبئة جميع المعلومات الواردة بالطلب من قبل صاحب العلاقة بحيث يتحمل المسؤولية عن صحة المعلومات وسيتم تدقيق المعلومات لاحقاً من قبل المركز العسكري للتجنيد .

    جـ. يتم تعبئة الطلب مرة واحدة وفي حال تكرار الطلب أكثر من مرة سيتم إلغاء الطلب.

    د. سيتم إبلاغ المتقدم بموعد ومكان المقابلة عن طريق رسالة نصية (SMS) على رقمي الهاتف والذي تم إدخالها من قبل المتقدم .

    * الوثائق المطلوبة (يتم ارفاق الوثائق ادناه بملف PDF) .

    أ. نموذج التفصيلات الشخصية معبأ حسب الأصول والذي يمكن الحصول عليه عن طريق الرابط الالكتروني (https://dpatajneed.jaf.mail.jo/reg_file/sec.pdf) 0

    ب. صورة عن الهوية الشخصية ممغنطة وغير منتهية مثبت عليها الرقم الوطني .

    جـ. الشهادة الجامعية المصدقة الأصلية أو صورة مصدقة عنها .

    د. شهادة الدبلوم الاصلية أو صورة مصدقة عنها .

    هـ. شهادة مزاولة مهنة من وزارة الصحة الأردنية 0

    و. شهادة ولادة أصلية أو صوره مصدقه عنها.

    ز. صورة مصدقة عن دفتر العائلة (صفحة الأب) أو صورة مصدقة عن شهادة الوفاة إذا كان الوالد متوفى مثبت عليها مكان ولادة الأب.

    ح. قرار التقاعد لأبناء المتقاعدين العسكريين أو شهادة خطية تثبت بأن احد الوالدين على رأس عمله في القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية أو إحضار شهادة خطية من الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تثبت بان احد الوالدين مصاب عسكري أو شهادة استشهاد لأبناء الشهداء لمن ينطبق عليه ذلك.

  • العيسوي يرعى حفل تخريج دورة الدليل السياحي لأبناء الكرك

    العيسوي يرعى حفل تخريج دورة الدليل السياحي لأبناء الكرك

    انجاز- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، حفل تخريج المتدربين في دورة الدليل السياحي المحلي لأبناء محافظة الكرك لعام 2026، التي نظمتها مؤسسة إعمار الكرك، ونفذتها الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، بدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

    وتأتي هذه الدورة في إطار الجهود الرامية إلى تمكين أبناء المحافظة وتأهيلهم للعمل في القطاع السياحي، وتعزيز الاستفادة من المقومات التاريخية والحضارية التي تزخر بها محافظة الكرك.

    وحضر الاحتفال وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك المهندس سمير الحباشنة، والوزير الأسبق حسين الصعوب، وعميد كلية عمون الجامعية التطبيقية الدكتور إبراهيم الكردي ورئيس لجنة مجلس محافظة الكرك عصمت دليوان المجالي ومدير متحف الأردن إيهاب عمارين ورئيس جمعية الادلاء السياحيين أيمن عمر ومدير مركز الاستشارات والتدريب بالشركة الدكتور حاتم الضمور.

    وقال الحباشنة، في كلمة ألقاها خلال الحفل، إن مؤسسة إعمار الكرك تواصل تنفيذ برامجها انطلاقا من التوجيهات الملكية السامية، مؤكدا أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زياراته المتعددة إلى محافظة الكرك شكلت خارطة طريق للنهوض بالمحافظة في مختلف القطاعات، وأثمرت عن تشكيل لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ تلك التوجيهات، حيث بدأ العمل على ترجمتها إلى مشاريع وبرامج عملية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.

     

    وأضاف، إن هذه الدورة تأتي في سياق تلك الجهود، وهي الأولى من نوعها لإعداد وتأهيل الأدلاء السياحيين من أبناء وبنات محافظة الكرك، مؤكدا أن الخريجين سيكونون سفراء للكرك، والوجه الحقيقي لتقديم ما تمتلكه المحافظة من مخزون حضاري وتاريخي وسياحي وثقافي.

    وثمن الحباشنة دور وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، وكلية عمون الجامعية التطبيقية، التي وضعت بروتوكولا خاصا لهذه الدورة، وأسهمت في إنجاحها وفق أسس مهنية متخصصة.

    من جهتها، قالت الطالبة مها كفاوين، في كلمة بالنيابة عن الخريجين، إن هذه الدورة شكلت نقطة تحول حقيقية للخريجين، وأضافت إلى رصيدهم مهارات معرفية وعملية متقدمة في القطاع السياحي، وأهلتهم لحمل أمانة نقل تاريخ الأردن وإرثه الحضاري إلى الزوار بكل كفاءة واقتدار.

     

    وعبرت عن فخرها وزملائها من أبناء محافظة الكرك، مؤكدة أن جهودهم ستتضاعف استعدادا للعمل مرشدين سياحيين محليين على أرضها، فمن بين أسوار قلعتها الشامخة وحكايا المجد الساكنة في تفاصيلها، سيحملون أمانة الكلمة، ويروون للعالم قصة الأردن بكل شغف واحترافية.

    وأضافت كفاوين، إن النجاح لا يصنعه الفرد وحده، بل تصنعه الأيادي التي تمتد بالدعم والتمكين، موجهة الشكر إلى مؤسسة إعمار الكرك، ممثلة برئيس مجلس إدارتها المهندس سمير الحباشنة، وإلى الهيئتين العامة والإدارية، على هذه المبادرة الملهمة التي فتحت أمامهم آفاقا جديدة لخلق فرص العمل، وأسهمت بشكل مباشر في رفد القطاع السياحي وتطويره.

    وقدمت، باسم جميع الخريجين، الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنظيم الدورة ودعمها وإنجاحها، وفي مقدمتهم وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ووزارة السياحة والآثار، والشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، التي رفدتهم بنخبة من الكوادر التدريسية المختصة، وقدمت خبراتها لتأهيلهم وتدريبهم وفق أعلى المستويات والمعايير.

    وتضمن الحفل، الذي حضره ممثلون عن الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي، وأعضاء من مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك، وممثلون عن وزارة السياحة والمؤسسات المعنية، عرض فيديو قصير يوثق محطات الرحلة، ويستعرض جانبا من مسيرة التدريب والإنجاز.

    وفي ختام الحفل، سلم راعي الحفل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي الشهادات للخريجين، البالغ عددهم 19 خريجا.

    كما سلم الحباشنة الوزيرة زينة طوقان درع مؤسسة إعمار الكرك، تقديرا لجهود وزارة التخطيط والتعاون والدولي في دعم الدورة.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد…العيسوي يعزي عشيرة الفريحات

    مندوبا عن الملك وولي العهد…العيسوي يعزي عشيرة الفريحات

    مندوبا عن الملك وولي العهد…العيسوي يعزي عشيرة الفريحات 

    مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاحد، واجب العزاء إلى عشيرة الفريحات.

    ونقل العيسوي، في اتصال هاتفي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحومة نعيمة محمد فريحات، أرملة الحاج محمود فريحات، وعموم عشيرة الفريحات، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته.

  • سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش

    سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش

    سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش

    قراءة في مشوار امرأة صنعت من الكلمة وطناً

    بقلم: ا.د تحسين منصور

    قسم الاتصال الرقمي/ الجامعة الاردنية

    في زمنٍ تتراجع فيه الكلمة، وتتوارى فيه القيم الثقافية خلف ضجيج الشاشات، تظل بعض الأسماء الاستثنائية تنير الطريق كالقناديل التي لا تنطفئ. الدكتورة سناء كامل أحمد شعلان واحدة من تلك الأسماء التي لا تمر مرور الكرام على متصفحٍ ثقافي، فهي ليست مجرد أستاذة في الجامعة، ولا مجرد كاتبة تعرف طريقها إلى صفحات الجرائد، بل هي مشروع ثقافي متكامل، وإنسانة حملت همّ الكلمة بصدق وجعلت من إبداعها رسالة، ومن علمها منهجاً، ومن حضورها الثقافي وطناً لا تحدّه الحدود.

    ولعلّ ما يجعل سيرة سناء الشعلان مثيرة للدهشة، أنها جمعت بين متناقضات تبدو ظاهرياً غير قابلة للجمع: فهي الأكاديمية التي نالت الدكتوراه بتقدير امتياز، والمبدعة التي حصدت أكثر من خمسين جائزة عربية ودولية، والمسرحية التي أخرجت نصها على خشبة المسرح، والصحفية التي ينتظر قرّاؤها عمودها الأسبوعي، والأستاذة الزائرة التي حطّت رحالها في جامعات أربع قارات: من الأردن إلى أمريكا، ومن الهند إلى الجزائر.

    الجذور الأكاديمية: التفوق منهجاً لا مجرد شهادة

    حين تطالع السيرة الذاتية لسناء الشعلان، يلفت انتباهك أولاً: ثلاث شهادات جامعية، وكلها بتقدير امتياز. هذا ليس تفوقاً عابراً، بل دأب منهجي يشي بإنسان لا يرضى لنفسه بغير الأفضل. الدكتوراه في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، والماجستير في الأدب الحديث، والبكالوريوس من جامعة اليرموك… ثلاثة مسارات أكاديمية متتالية، وكأنها كانت تضع حجراً على حجر لتبني صرحاً علمياً راسخاً.

    لكن سناء الشعلان لم تحبس علمها بين جدران القاعات الدراسية، بل حملته إلى جامعات العالم، فأصبحت أستاذة زائرة في جامعة كاليفورنيا، وجامعة جواهر لال نهرو في الهند، وجامعة اسطنبول، وجامعات معسكر ومصطفى اسطمبولي في الجزائر. لم تكتفِ بأن تكون طالبة، بل صارت معلّمة، ولم تكتفِ بأن تدرس، بل كرّست حياتها لنقل المعرفة العربية إلى الآخرين وتعليم العربية لغير الناطقين بها.

    الإنتاج الأدبي: ورشة إبداع لا تتوقف

    قراءة قائمة إصدارات سناء الشعلان تذكّرنا بواحدة من كاتبات عصر النهضة: روايات، مجموعات قصصية، كتب نقدية، مؤلفات منهجية، مسرحيات، ومشاركات في كتب جماعية. لقد تنوع إنتاجها بين أعشقني التي صدرت في ثلاث طبعات، وقافلة العطش التي تُرجمت إلى الإنجليزية والبلغارية، وتراتيل الماء، وعام النمل، والكابوس، وناسك الصومعة، وغيرها من العناوين التي تؤكد أنها كاتبة لا تعرف الكلل.

    لكن الأكثر إثارة للإعجاب، أن إبداعها لم يكتفِ بالبقاء على رفوف المكتبات، بل دخل المناهج الأكاديمية في جامعات الأردن والجزائر والمغرب. قصصها تُدرّس، ورواياتها تُناقش، وأعمالها أصبحت موضوعاً لرسائل الماجستير في الجامعات العراقية والجزائرية والأردنية والهندية. وهذا يضعها في مصاف الكتّاب الذين تحوّلوا من مجرد مبدعين إلى مادة للدرس الأكاديمي.

    المسرح: كتابة الجسد على خشبة الحياة

    قلّما نجد كاتبة تجمع بين الرواية والقصة والنقد، وفي الوقت نفسه تكتب وتخرج المسرحيات. لكن سناء الشعلان فعلتها: كتبت ثماني مسرحيات، وأخرجت بعضها، وفازت بجوائز عن نصوصها المسرحية. مسرحيتها يُحكى أن فازت بجائزة أحسن نص مسرحي في مهرجان فيلادلفيا التاسع للمسرح العربي، ومسرحيتها وجه واحد التنين ماطرين حصدت جائزة الشهيد عبد الرؤوف الأدبية في القاهرة.

    هذا التنوّع لا يشي فقط بموهبة، بل يشي برؤية: الكلمة عند سناء الشعلان ليست حبيسة الصفحة البيضاء، بل هي حيّة تتنفس على خشبة المسرح، وتتحول إلى ضوء وأصوات وحركة.

    الجوائز: اعتراف المؤسسات بأصالة الإبداع

    لا يحتاج المبدع الحقيقي إلى جوائز ليثبت وجوده، لكن الجوائز حين تأتي من متنوعات المؤسسات والبلدان فإنها تكون شهادة على أن الإبداع قد تخطى حدود الوطن الواحد.

    حصدت سناء الشعلان أكثر من خمسين جائزة، من بينها:

    جائزة الشارقة للإبداع العربي (2006)
    جائزة الناصر صلاح الدين الأيوبي في القصة والرواية والمسرح
    جائزة صالح هلال الأدبية في القاهرة(2015)
    لقب واحدة من أنجح 60 امرأة عربية في استفتاء مجلة سيدتي (2008)
    نجمة السلام من منظمة السلام والصداقة الدولية في الدنمارك (2014)

    لكن اللافت أنها رفضت ترشيحها لجائزة “أفضل مثقف أردني” عام 2013، في موقف يؤكد أن جوهرها النقدي يتجاوز منطق الجوائز إلى منطق القيمة.

    الصحافة والكتابة العمودية: صوت لا ينقطع

    لكاتبة مثقلة بالانشغالات الأكاديمية والإبداعية، قد تعتقد أن الصحافة مجرد هواية، لكن سناء الشعلان جعلت من الصحافة منبراً آخر للحضور. لها أعمدتها الثابتة في صحف ومجلات متعددة: الدستور الأردنية، التلغراف الأسترالية، النجاح الجزائرية، الجسرة الثقافية القطرية، وغيرها. وهذا يؤكد أنها ليست مجرد كاتبة نخبوية، بل صانعة رأي عام، وموجّهة للوعي الجمعي.

    العضويات: 60 منظمة بين العربية والدولية

    العضويات الواسعة في الهيئات الثقافية والأكاديمية والصحفية تشكّل خريطة حضور عالمية للدكتورة سناء الشعلان: رابطة الكتاب الأردنيين، اتحاد الكتاب العرب، اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، جمعية النقاد الأردنيين، المجلس العالمي للصحافة، هيئات تحرير في مجلات محكمة من الجزائر والعراق والهند والولايات المتحدة. إنها، ببساطة، أيقونة ثقافية عابرة للقارات.

    ما وراء السيرة: لماذا سناء الشعلان مهمة اليوم؟

    في زمن تُختزل فيه الشخصيات الثقافية في سير ذاتية سطحية، تقدم سناء الشعلان نموذجاً مغايراً: فهي الأكاديمية التي حملت العلم إلى أربع قارات، والمبدعة التي زرعت قصصها في مناهج جامعات عربية، والصحفية التي اختارت الكلمة مسؤولية، والمسرحية التي جعلت من المسرح منبراً إنسانياً.

    لكن الأهم أنها امرأة لم تنتظر أن يُعترف بها، بل شقّت طريقها بصبر منهجي، وثبات أكاديمي، وشغف إبداعي لا ينضب.

    خاتمة

    سناء الشعلان ليست مجرد اسم في قائمة كتّاب الأردن، بل هي ظاهرة ثقافية تستحق أن تُقرأ، وأن تُدرس، وأن تُحتفى بها. في سيرتها تتجلى معاني الالتزام والإتقان والشغف. وفي إبداعها تتجلى قدرة الكلمة على فتح عوالم، وجسر مسافات، وتغيير وعي.

    من يقرأ سناء الشعلان، لا يقرأ كاتبة فقط، بل يقرأ ورشة حياة. 

  • العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية

    العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية

    انجاز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أصحاب المبادرات الصحية والبيئية، حيث رحب بهم في مستهل اللقاء، مؤكدًا أهمية المبادرات التطوعية التي تعزز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة العمل والعطاء، ولا سيما بين فئة الشباب الذين يحظون برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

    وثمّن العيسوي، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، الجهود التي يبذلها أعضاء الوفد، وما طرحوه خلال اللقاء من أفكار وبرامج ومبادرات في القطاعين الصحي والبيئي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المواطنة الفاعلة، وتعزز الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية ورؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري.

    وخلال اللقاء، استعرض أعضاء الوفد ملامح البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة، الذي يحمل شعار “نحو أردن أكثر صحة واستدامة”، باعتباره مبادرة وطنية تطوعية تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن إطار وطني يعزز الصحة العامة، ويحسن جودة البيئة، ويرتقي بجودة الحياة.

    وأوضحوا أن البرنامج يستند إلى رؤية وطنية تسعى إلى جعل الأردن نموذجًا إقليميًا في تكامل الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات نوعية في مجالات تحسين جودة الهواء، وإدارة النفايات، والتوسع في المساحات الخضراء، وتعزيز النشاط البدني، ونشر الوعي الصحي والبيئي، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وبناء شراكات وطنية ودولية فاعلة.

    وثمّن أعضاء الوفد الدعم والرعاية الملكية المتواصلة للبرامج والمبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مجالي الصحة والبيئة، مؤكدين أن هذا النهج يشكل حافزًا لإطلاق مبادرات نوعية تضع الإنسان الأردني في محور الاهتمام، وتعزز جودة الحياة، وترسخ ثقافة الوقاية، وتحافظ على البيئة.

    وأكدوا أن البرنامج الوطني الأردني للصحة والبيئة المستدامة يستند إلى الدعم والرعاية الملكية وما يمتلكه الأردن من كفاءات وخبرات ومؤسسات علمية وطبية متميزة، إلى الإسهام في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا متقدمًا في مجالي الصحة العامة والاستدامة البيئية، من خلال تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات، وإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ويعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار أعضاء الوفد إلى أن البرامج والمبادرات التي يتبناها البرنامج تنسجم مع الرؤى الملكية التي تضع المواطن وصحته وسلامته وجودة حياته في مقدمة الأولويات، كما تتوافق مع مستهدفات رؤيتي التحديث الاقتصادي والتحديث الإداري، وتسهم في تعزيز كفاءة الخدمات، وتشجيع الابتكار، وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.

    وأكدوا أن الاستثمار في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية يمثل أحد أهم ركائز تطوير القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر في الحد من انتشار الأمراض، وتقليل كلف العلاج، والتخفيف من الأعباء على المنظومة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المواطنين وجودة حياتهم.

    وشددوا على أهمية ترسيخ ثقافة التوعية المجتمعية عبر برامج مستدامة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزز السلوكيات الصحية والبيئية السليمة، مؤكدين أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعزيز التشبيك والتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة في القطاعين العام والخاص، والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الوطنية.

    كما أكدوا أهمية وجود مظلة وطنية وغطاء رسمي يدعمان المبادرات الصحية والبيئية، ويعززان استدامتها وتكاملها مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، بما يسهم في توسيع نطاق تنفيذها، وتعظيم أثرها، وتحقيق أهدافها التنموية على نحو أكثر كفاءة واستدامة.

    وأشار إلى أن فريق عمل البرنامج يضم نخبة من المختصين والأكاديميين والخبراء والمتطوعين من مختلف التخصصات، يعملون بروح الفريق الواحد لإعداد البرامج والمشروعات وتنفيذها بالتعاون مع الشركاء، بما يعزز المشاركة المجتمعية، ويفعّل دور الشباب، ويجسد رؤية البرنامج التي تضع الإنسان الأردني محورًا للتنمية، انطلاقًا من الإيمان بأن صحة الإنسان وسلامة البيئة ركيزتان أساسيتان لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.