Category: عام

  • *«الحصانة النفسية للقاضي».. منجز علمي رفيع للقاضي الدكتور علي الشروقي والدكتورة هنادي القعدان*

    *«الحصانة النفسية للقاضي».. منجز علمي رفيع للقاضي الدكتور علي الشروقي والدكتورة هنادي القعدان*

    انجاز-بكل فخر واعتزاز، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى أخي القاضي المدني الدكتور علي صالح الشروقي وزوجته أخصائية الصحة النفسية الدكتورة هنادي أحمد القعدان بمناسبة إشهار كتابهما المتميز «الحصانة النفسية للقاضي»، والذي أُطلق في حفل علمي وثقافي مميز أُقيم في دائرة المكتبة الوطنية تحت رعاية معالي الدكتور عوض أبو جراد المشاقبة، وزير العدل الأسبق، وبحضور نخبة من القضاة والأكاديميين والمتخصصين والمهتمين بالشأن القانوني والقضائي.

    ويُعد هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة القانونية والقضائية، إذ يجمع بين علم النفس والممارسة القضائية في طرح علمي حديث يبرز أهمية الحصانة النفسية للقاضي ودورها في تعزيز العدالة واستقلالية القرار القضائي. كما يتناول موضوعات مهمة، من أبرزها الضغوط المهنية والاحتراق النفسي، ويقدم رؤى وأدوات عملية تسهم في دعم القضاة والمؤسسات القضائية على حد سواء.

    وتتجلى أهمية هذا المنجز العلمي في تسجيله لدى مكتبة فكتوريا في أستراليا، بما يعكس قيمته الأكاديمية وانتشاره على المستوى الدولي، ويعزز مكانته كمرجع متخصص يمكن أن يسهم في تطوير الدراسات القضائية وإثراء المعرفة القانونية والنفسية، والاستفادة منه في الأوساط القضائية والأكاديمية على مستوى العالم.

    أبارك لكما هذا الإنجاز العلمي المتميز الذي يضاف إلى سجل عطائكما العلمي والمهني، وأسأل الله تعالى أن يبارك هذا العمل، وأن يجعله علماً نافعاً ومرجعاً مهماً للباحثين والقضاة والمهتمين، وأن يوفقكما إلى مزيد من التميز والإبداع والعطاء.

    مع خالص فخري واعتزازي
    الدكتورة هند صالح محمد الشروقي

    *“العلم يبقى أثراً، والكتاب رسالة تتجاوز حدود الزمان والمكان * 

  • اختتام فعاليات ورشة القيادة السياسية للنساء

    اختتام فعاليات ورشة القيادة السياسية للنساء

    اختتام فعاليات ورشة القيادة السياسية للنساء على مدار ثلاثة أيام في فندق سيغنيا من هيلتون عمّان

    انجاز-موزه فريحات

    اختتمت جمعية النساء العربيات، وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، فعاليات ورشة تدريبية متخصصة حول القيادة السياسية للنساء استمرت على مدار ثلاثة أيام، وذلك في فندق سيغنيا من هيلتون عمّان، بمشاركة مجموعة من النساء المهتمات بالشأن العام والعمل السياسي من مختلف مناطق المملكة.

    وتُعد هذه الورشة السابعة من أصل تسع ورشات تدريبية تنفذها الجمعية ضمن برنامج القيادة السياسية للنساء، بمشاركة نساء ناشطات من مختلف محافظات الأردن، بهدف تعزيز قدراتهن السياسية والقيادية وتوسيع مشاركتهن في الحياة العامة وصنع القرار.

    وقدمت الورشة المدربة الدكتورة هيفاء حيدر، حيث تناولت خلال أيام التدريب مجموعة من المحاور المتعلقة بتعزيز المشاركة السياسية للنساء، واستعراض تاريخ الحياة السياسية الأردنية وتطور مشاركة المرأة في العمل العام، إضافة إلى التشريعات الناظمة للحياة السياسية والحزبية، ومفاهيم القيادة الشاملة وأهميتها في تعزيز المشاركة المجتمعية وصناعة التغيير.

    كما ركزت الورشة على تنمية المهارات القيادية والتواصلية للمشاركات، من خلال جلسات متخصصة في مهارات التفاوض في العمل السياسي، والخطابة والتواصل مع الجمهور ووسائل الإعلام، إلى جانب مهارات المناصرة وكسب التأييد وبناء التحالفات، بما يسهم في تعزيز دور المرأة في الحياة العامة وصنع القرار.

    وشهدت الورشة تفاعلاً ومشاركة فاعلة من الحضور من خلال النقاشات والأنشطة التطبيقية التي هدفت إلى تطوير قدرات المشاركات وتعزيز معارفهن ومهاراتهن السياسية والقيادية، بما يمكنهن من المشاركة بصورة أكثر فاعلية في الشأن العام.

    وقالت ولاء حسن، منسقة المشروع في جمعية النساء العربيات، إن هذه الورشة تأتي ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية والعامة، وبناء قدراتهن القيادية بما يمكنهن من المساهمة الفاعلة في مواقع صنع القرار. وأضافت أن الجمعية تعمل من خلال برامجها ومشاريعها المختلفة على توفير مساحات داعمة للنساء لاكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة السياسية المؤثرة، بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي في الأردن.

    وفي ختام الورشة، أعربت المشاركات عن تقديرهن للمحتوى التدريبي المتميز الذي وفر مساحة للحوار وتبادل الخبرات، وأسهم في تعزيز وعيهن السياسي وتنمية قدراتهن القيادية، مؤكدات أهمية استمرار مثل هذه البرامج الداعمة لتمكين النساء.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود جمعية النساء العربيات لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة وتمكينها من الوصول إلى مواقع القيادة وصنع القرار، بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي ورؤية المملكة نحو توسيع مشاركة النساء في الحياة العامة.

  • مبارك الدكتوراه للزميل الدكتور حمزه العكايلة

    مبارك الدكتوراه للزميل الدكتور حمزه العكايلة

    انجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع الصحفي علي عزبي فريحات بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك من الزميل الدكتور حمزة العكايلة “أبو سيف” بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه من كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، بعد مناقشة أطروحته العلمية الموسومة: “التأثير السياسي للحسابات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام”.

    ويُعد هذا الإنجاز الأكاديمي المتميز ثمرةً لسنوات من الجهد والمثابرة والبحث العلمي الرصين، ويعكس المكانة العلمية والمهنية التي يتمتع بها الدكتور العكايلة في الحقلين الإعلامي والأكاديمي.

    نسأل الله العلي القدير أن يبارك له هذا الإنجاز، وأن يوفقه لمزيد من التقدم والنجاح والعطاء في خدمة الوطن والمسيرة العلمية والإعلامية.

    ألف مبارك، وعقبال أعلى المراتب العلمية والعملية.

    ألف مبارك للدكتور حمزة العكايلة، مع أطيب الأمنيات بدوام التوفيق والنجاح.

     

  • الجامعة الهاشمية تكرّم الهناندة في اليوبيل الفضي لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات

    الجامعة الهاشمية تكرّم الهناندة في اليوبيل الفضي لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات

    الجامعة الهاشمية تكرّم الهناندة في اليوبيل الفضي لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات

     

    رعى دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، رئيس الوزراء الأسبق، احتفال الجامعة الهاشمية باليوبيل الفضي لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، والذي أُقيم بالتزامن مع اليوم العلمي للكلية، بحضور رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونخبة من الأكاديميين والخبراء ورواد قطاع تكنولوجيا المعلومات.

     

    وشهدت الفعالية تكريم رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، تقديرًا لإسهاماته المتميزة خلال فترة توليه عمادة كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الهاشمية، ودوره في دعم مسيرتها الأكاديمية وتطوير برامجها وتعزيز حضورها العلمي والبحثي.

     

    وأكد الدكتور عدنان بدران في كلمته أن كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات تمثل إحدى قصص النجاح المتميزة في التعليم العالي الأردني، مشيرًا إلى أن ما حققته الكلية من إنجازات على مدى خمسة وعشرين عامًا هو ثمرة جهود متواصلة لقيادات أكاديمية تركت بصمات واضحة في مسيرتها، وأسهمت في إعداد أجيال من الكفاءات القادرة على قيادة التحول الرقمي والابتكار.

     

    من جانبه، أعرب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري عن اعتزازه بالمسيرة المشرّفة للكلية منذ تأسيسها، مؤكدًا أن الجامعة تواصل الاستثمار في التخصصات التكنولوجية الحديثة وتطوير بيئة تعليمية وبحثية داعمة للإبداع والتميز، بما يعزز مكانة الجامعة محليًا وإقليميًا.

     

    وأعرب الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عن بالغ شكره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات كانت محطة أكاديمية مهمة في مسيرته المهنية، وأن الإنجازات التي حققتها الكلية جاءت نتيجة العمل الجماعي والتعاون بين الإدارات المتعاقبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبتها. وأضاف أن هذا التكريم يشكل حافزًا لمواصلة العطاء وخدمة مؤسسات التعليم العالي الأردنية.

     

    بدوره، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور إبراهيم عبيدات أن الاحتفال باليوبيل الفضي يجسد مسيرة حافلة بالإنجازات الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أن الكلية مستمرة في تطوير برامجها وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والعالمية بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

     

    وتضمن اليوم العلمي جلسات حوارية متخصصة ناقشت واقع ومستقبل تعليم تكنولوجيا المعلومات في الأردن، وآفاق الخريجين وسوق العمل، ودور القطاع في دعم التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي، وسط حضور واسع من رؤساء الجامعات الأردنية والمسؤولين والأكاديميين والخريجين والطلبة.

  • الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق

    الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق

    إنجاز – تسجل درجات الحرارة اليوم الاثنين، حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

    وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدٍ الثلاثاء، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات خاصة في مناطق البادية.

    ويطرأ يومي الأربعاء والخميس، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29- 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27- 15 ، وفي المرتفعات الشمالية 25- 13، وفي مرتفعات الشراة 24 – 11، وفي مناطق البادية 32 – 17 ، وفي مناطق السهول 28- 16، وفي الأغوار الشمالية 35 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 37 – 22 ، وفي البحر الميت 36 – 21 ، وفي خليج العقبة 37 – 22 درجة مئوية.

    بترا

  • الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي

    الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي

    انجاز-رصدت دائرة الإحصاءات العامة ارتفاعًا في الرقم القياسي العام لأسعار تجارة الجملة للربع الأول من عام 2026 بنسبة 1.13% مقارنةً مع الربع المقابل من عام 2025، في حين ارتفع الرقم القياسي لأسعار تجارة الجملة للربع الأول من عام 2026 بنسبة 0.80% مقارنةً مع الربع الرابع من عام 2025.

    وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار تجارة الجملة للربع الأول من عام 2026 ما مقداره 109.97 مقابل 108.74 لنفس الفترة من عام 2025، وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار تجارة الجملة للربع الأول من عام 2026 ما مقداره 109.97 مقابل 109.10 للربع الرابع من عام 2025.

    وعلى صعيد المجموعات السلعية فقد ساهم في ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار تجارة الجملة للربع الأول من عام 2026 مقارنةً مع الربع المقابل من العام 2025، ارتفاع أسعار مجموعة “بيع مركبات ذات المحركات وأجزائها والدراجات النارية” بنسبة 0.45% والتي شكلت أهميتها النسبية 20.70%، وأسعار مجموعة “تجارة المواد الخام الزراعية والحبوب والأغذية والمشرو بات والتبغ” بنسبة 0.84% والتي شكلت أهميتها النسبية 26.95%، وأسعار مجموعة “بيع منسوجات وألبسة وسلع شخصية ومنزلية” بنسبة 2.92% والتي تشكل أهميتها النسبية 16.50%، وأسعار مجموعة “بيع الآلات ومعدات ولوازمها” بنسبة 0.78% والتي شكلت أهميتها النسبية 11.50%، وأسعار مجموعة “بيع الوقود والمعادن والمواد الإنشائية ولوازمها” بنسبة 1.04% والتي شكلت أهميتها النسبية 24.35%.
    ومن أبرز المجموعات السلعية التي ساهمت في ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار تجارة الجملة للربع الأول من عام 2026 مقارنة مع الربع الرابع من عام 2025، ارتفاع أسعار مجموعة “بيع مركبات ذات المحركات وأجزائها والدراجات النارية” بنسبة 0.85% والتي شكلت أهميتها النسبية 20.70%، وأسعار مجموعة “تجارة المواد الخام الزراعية والحبوب والأغذية والمشروبات والتبغ ” بنسبة 1.31% والتي شكلت أهميتها النسبية 26.95%، وأسعار مجموعة “بيع منسوجات وألبسة وسلع شخصية ومنزلية” بنسبة 1.42% والتي شكلت أهميتها النسبية 16.50%، وأسعار مجموعة “بيع الوقود والمعادن والمواد الإنشائية ولوازمها” بنسبة 1.15% والتي شكلت أهميتها النسبية 24.35%.

  • اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران

    اقتران المشتري والزهرة يضيء الأفق الغربي للأردن مطلع حزيران

    قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، الأحد، إن كوكب المشتري يقترب من كوكب الزهرة هذه الأيام في كوكبة “التوأمان”، في ظاهرة فلكية يمكن مشاهدتها بالعين المجردة بسهولة بعد غروب الشمس باتجاه الأفق الغربي للأردن.

    وأوضح أن الكوكبين يظهران كألمع نقطتين في السماء بعد الشمس والقمر، ويزداد التقارب بينهما تدريجيا ليبلغ ذروته مساء الثلاثاء 9 حزيران 2026، عندما تفصل بينهما مسافة زاوية تقارب 1.6 درجة قوسية فقط، في مشهد يمكن رؤيته من مختلف أنحاء الأردن والمنطقة العربية بعد غروب الشمس مباشرة.

    وأضاف السكجي أن المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، سيعانق ظاهريا كوكب الزهرة في لوحة سماوية تزين الأفق الغربي، ويمكن متابعة هذا المشهد من بعد الغروب وحتى نحو الساعة 10:20 مساءً بتوقيت الأردن.

    وأشار إلى أن هذا الاقتراب هو اقتراب ظاهري ناتج عن اصطفاف هندسي كما يُرى من الأرض، رغم أن المسافة الحقيقية بين الكوكبين تبلغ مئات الملايين من الكيلومترات، مبيناً أن المشتري يبعد عن الأرض في تلك الليلة نحو 904 ملايين كيلومتر، فيما يبعد الزهرة قرابة 179 مليون كيلومتر.

    وبيّن السكجي أن الزهرة يعد ألمع كواكب السماء وأكثرها حضورا في الذاكرة الإنسانية، وقد عرفته الحضارات القديمة رمزاً للحب والجمال والخصوبة، في حين ارتبط المشتري عبر التاريخ بالهيبة والسلطة والملوكية، حتى بدا للإنسان القديم وكأنه رمز للنظام الكوني.

    وقال إن اقتران المشتري بالزهرة ارتبط في عدد من الحضارات القديمة بعلامات سماوية استثنائية، ورُمز إليه أحياناً بالسلام والمصالحة والحب والجمال، أو بما يشبه “الزواج السماوي” بين القوة والجمال، وبين الملكية الكونية والخصوبة، كما ظهر في بعض التفسيرات التاريخية المرتبطة بما يعرف بـ”نجمة بيت لحم” أو “نجمة الميلاد” في الموروث الثقافي للمنطقة.

    وأضاف أن هذا الاقتران يعكس من منظور فلسفي محاولات الإنسان القديمة لفهم الكون والأحداث الفلكية من خلال الرموز والدلالات السماوية، مشيراً إلى أن تطور العلم الحديث حوّل هذه الظواهر إلى أحداث يمكن حسابها بدقة باستخدام قوانين الميكانيكا السماوية، دون أن تفقد قيمتها الجمالية والثقافية.

    ودعا السكجي هواة الفلك والتصوير الفلكي إلى توثيق هذا الحدث الفلكي لما يحمله من مشهد بصري مميز يبرز جمال السماء والحركة الكونية.

    وأشار إلى أن اقترانات المشتري والزهرة تتكرر كل عدة أشهر أو سنوات بدرجات متفاوتة، إلا أن بعضها يكون استثنائياً من حيث شدة اللمعان وقرب الكوكبين ظاهرياً، لافتاً إلى أن العالم شهد اقتراناً جميلاً بينهما عام 2025، فيما يعد اقتران عام 2023 من أشهر الاقترانات الحديثة بعد أن بدا الكوكبان حينها وكأنهما نجمة واحدة شديدة السطوع، مع توقع حدوث اقترانات جديدة خلال عامي 2027 و2028.

    وأوضح السكجي أن المشهد الفلكي لن يقتصر على اقتران المشتري والزهرة، إذ سيظهر إلى يمينه النجمان “رأس التوأم المؤخر” و”رأس التوأم المقدم” في كوكبة “التوأمان”، فيما يظهر كوكب عطارد منخفضاً قرب الأفق الغربي، ما يضيف مزيداً من الجمال إلى هذه اللوحة السماوية

  • 8 اصابات بحريق شاليه في  اربد

    8 اصابات بحريق شاليه في اربد

    إصابة 8 أشخاص إثر حريق شاليه في محافظة اربد
    انجاز-قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن فرق الإطفاء والإسعاف في مديرية دفاع مدني غرب اربد تعاملت اليوم مع حريق شب داخل احد الشاليهات يتكون من طابقين بمنطقة الشونة الشمالية.

    ونتج عن الحريق إصابة 3 أشخاص بحروق مختلفة في الجسم وجروح ورضوض و5 أشخاص بخوف وهلع، حيث عملت فرق الإطفاء على إخماد الحريق والسيطرة عليه بينما تولت فرق الإسعاف تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين ونقلهم الى مستشفى معاذ بن جبل الحكومي لتلقي العلاج اللازم وسبب الحريق ناتج عن عصف وميضي مجهول المصدر أدى الى انهيار أجزاء من جدران المبنى.

  • لوحات تراثية أردنية ..الصريح مرآتها

    لوحات تراثية أردنية ..الصريح مرآتها

    لوحات تراثية أردنية ..الصريح مرآتها .

    بقلم الدكتور صالح العجلوني .

    صباحٌ معطّرٌ برائحة السنابل القديمة، وبأصوات الرجال الذين غنّوا للقمح حتى صار الغناء جزءاً من الحصاد.

    لا زلت اذكر بيادر الصريح… في لواء بني عبيد التي تسكن سهول حوران يوم كان القمح سيّد المواسم، وكانت الأرض تحفظ أسماء أصحابها كما تحفظ الأم أسماء أبنائها؟ يوم كانت السنابل إذا مالت مع الريح بدت كأنها أمواج بحرٍ ذهبيٍّ لا شاطئ له، يمتد على مدّ البصر ويعانق الأفق في حضن إربد الشرقي.

    هناك… حيث تبدأ الحكاية من المسرب، والطوال، والعكليك، ورأس الحمراء، والمراريط، وزقروطة، وأرحيل، وسلمان، والماصية، وسعوة، والجدة… أسماءٌ لم تكن مجرد مواقع على الخريطة، بل كانت فصولاً من سيرة العمر، وأغنياتٍ ريفيةً تحفظها الذاكرة كما تحفظ العصافير طريق عودتها إلى الأعشاش.

    مع أول خيطٍ من شمس الصيف، كان الفلاح يخرج إلى حقله حاملاً قلبه على كتفه، لا يملك من الدنيا إلا عزيمته، وكفّيه الخشنتين اللتين كتبتا على التراب قصائد البقاء. كان يزرع العمر حبّةً حبّة، ويودع أحلامه بين حبات القمح والشعير والعدس والكرسنة، ثم يسقيها من عرق جبينه قبل أن يسقيها المطر.

    وعلى الطرقات الترابية التي تربط الحارات بالسهول، كانت الحياة تمضي في موكبٍ جميل. أفواج طلاب التوجيهي يسيرون بين السنابل، يحملون دفاترهم وأحلامهم، وكأن حقول القمح كانت تفتح لهم أبواب الذاكرة ليحفظوا الدروس على إيقاع النسيم. 

    كانت السيارات القديمة والتركترات تعود متهاديةً من الحقول، محمّلةً بالغلال، كأنها عرائس تزفّ الخير إلى البيوت ،وخلفها تمضي الحمير بصبرها الجميل، تحمل الزوادة وقِرَب الماء البارد، فتبدو كأنها جنود مجهولون في جيش الخير. أما الجمال فكانت تشق الطريق بخطاها الواثقة وهيبتها الهادئة، وكأنها تدرك أن موسم الحصاد هو عيد الأرض الأكبر، ومهرجان الفرح الذي تنتظره القرى عاماً كاملاً.

    وكانت الحقول تضجّ بالأصوات الجميلة؛ أصوات المناجل وهي تعانق السنابل، وأصوات الحصادين وهم يتنادون من طرف السهل إلى طرفه الآخر، فيردّ بعضهم على بعض بالأهازيج والعتابا والدلعونا. تتعالى الأصوات:

     

    “يا حمرا يا لواحة…”

    فيرد آخر من بعيد:

    “هبّ الهوى يا ياسين… يا نسيم الدراسين…”

    فتسري الكلمات فوق السنابل وتردد صداها السناسل كما تسري الريح، وتتحول ساعات التعب إلى عرسٍ من الفرح، وكأن الأغنية كانت تحمل عنهم نصف المشقة، وتزرع في قلوبهم قوةً جديدة مع كل بيتٍ يقال.

    وعندما تميل الشمس نحو المغيب، كانت القوافل تعود من الحقول إلى البيادر. هناك حيث تتكدس أكوام القمح والشعير والعدس والكرسنة كجبالٍ صغيرة من الخير، وحيث يجتمع الرجال والنساء والأطفال حول موسمٍ صنعوه بأيديهم وقلوبهم.

    وفي الصباح، يبدأ الدراس دورانه الألواح فوق القشّ، فتتعالى الأصوات من جديد، وتنتشر في المكان رائحة التبن الممزوجة بحرارة الشمس وعرق الرجال، تلك الرائحة التي لا تشبه شيئاً في هذا العالم إلا رائحة الزمن الجميل نفسه.

    ولم تكن البيادر مجرد مكانٍ لفصل الحبوب عن التبن، بل كانت ساحةً للمحبة، ومدرسةً للتكافل، وملتقىً للأرواح الطيبة. هناك كانت الأيدي تتعاون قبل أن تتصافح، والقلوب تتقارب قبل أن تتجاور البيوت. كان الجميع يأكلون من طبقٍ واحد، ويشربون من إبريقٍ واحد، ويقتسمون التعب والفرح كما يقتسم الإخوة رغيف الخبز.

    وكان الأطفال يركضون بين أكوام التبن، يملأون الدنيا ضحكاً، فيما يجلس الكبار في المساءات الصيفية يتسامرون تحت ضوء القمر، يتحدثون عن المواسم، وعن الغائبين، وعن أحلامٍ بسيطةٍ كانت تكفي لصناعة السعادة.

    ثم يأتي يوم التخزين… يوم تُنقل الغلال إلى البيوت وتوضع في أماكن التخزين ” الدوائر ” فتشرق الوجوه أملاً. يبدأ الناس بالتفكير بزواج الأبناء و بشراء حاجات البيت، وثياب العيد، ولوازم المدرسة، وما تحتاجه الأسر لعامٍ كامل. وكان محصولٌ جيد كفيلاً بأن يملأ القلوب فرحاً قبل أن يملأ الجيوب.

    كانت تلك الستينيات والسبعينيات الذهبية زمناً مختلفاً؛ لم تكن الحياة واسعةً بالمال، لكنها كانت واسعةً بالناس. لم تكن البيوت كبيرةً، لكن قلوب أصحابها كانت تتسع للجميع. وكانت الأيام أبسط، إلا أنها أكثر امتلاءً بالمحبة والرحمة والطمأنينة.

    زمنٌ مضى… لكنه لم يرحل.

    ما زال يسكن في حجارة البيوت القديمة، وفي رائحة التراب بعد الحصاد، وفي أصوات الحصادين التي تحملها الريح من بعيد. ما زال يعيش في وجوه الرجال الذين عبروا الحياة ببساطتهم، وفي أيدي الأمهات اللواتي خبزن القمح حباً قبل أن يخبزنه خبزاً.

    وكلما هبّت نسمةٌ من سهول الصريح، عاد ذلك الزمن الجميل من مخابئ الذاكرة، يحمل معه وجوه الأحبة، وضحكات الرفاق، وأغنيات الحصاد، ودفئاً قديماً لا يشيخ مهما تقدمت بنا السنين.

  • مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية

    مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية

    مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية

    بترا-علي فريحات

    – يشهد مستشفى الإيمان الحكومي في محافظة عجلون تطورًا في مستوى الخدمات الصحية والطبية المقدمة للمواطنين من خلال تنفيذ مشاريع تطويرية وتوسيع الخدمات العلاجية والتخصصية إلى جانب إطلاق مبادرات إنسانية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.

    وقال مدير المستشفى الدكتور عبدالخالق عناب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المستشفى انتقل إلى المبنى الجديد بسعة 250 سريرًا مما أسهم في تحسين البيئة العلاجية ورفع القدرة الاستيعابية للمستشفى لخدمة المراجعين من مختلف مناطق المحافظة.

    وأضاف، أن المستشفى حصل على اعتمادية مجلس اعتماد المؤسسات الصحية عام 2024 إلى جانب حصوله على المرتبة الثانية ضمن فئة المستشفيات الحكومية والجامعية في جائزة النزاهة لثلاث سنوات متتالية ما يعكس مستوى التطور في الأداء والخدمات الصحية المقدمة.

    وأوضح عناب، أن المستشفى واصل التحول الإلكتروني من خلال تفعيل التوثيق الإلكتروني عبر نظام “حكيم”، إضافة إلى التوسع في الخدمات الطبية المستحدثة، ومنها خدمات تصوير الرنين المغناطيسي والماموجرام والإيكو والتنظير العلوي والسفلي إلى جانب استحداث عيادات تخصصية، تشمل القلب والأعصاب والكلى والجهاز الهضمي والغدد الصماء والروماتيزم.

    وأشار إلى التوسع في خدمات العيون والصحة السنية وربط المستشفى بالخدمات الصحية عن بعد من خلال المستشفى الافتراضي في أقسام العناية المركزة والأشعة والكلى إلى جانب الربط الإلكتروني مع مركز الحسين للسرطان للكشف المبكر عن الأورام وتشخيصها.

     

    وأضاف، أن وحدة تصوير الثدي (الماموجرام) حصلت على اعتماد المجلس الصحي بنسبة 94.5 بالمئة في خطوة تعزز خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وفق معايير صحية معتمدة.

     

    وأشار عناب إلى أن المستشفى سجل خلال الأعوام الماضية أكثر من 31 ألف حالة إدخال، فيما بلغ عدد حالات الإدخال خلال العام 2025 نحو 8860 حالة، إلى جانب آلاف المراجعات والعمليات الجراحية، ما يعكس حجم الخدمات الصحية التي يقدمها للمواطنين في المحافظة.

     

    وأكد، أن المستشفى ركز على رفع كفاءة الكوادر الصحية من خلال تنفيذ برامج ودورات تدريبية متخصصة وخاصة في الخدمات المستحدثة، مثل الايكو وعمليات العيون والتصوير الشعاعي اضافة الى مشاركة المجتمع المحلي في النشاطات الخاصة بالصحة والأنشطة البيئية من خلال عقد ورشات تثقيفية والمشاركة في الحملات التوعوية.

    وبين، انه تم تنظيم 66 دورة تثقيفية بالتعاون مع المجتمع المحلي، مما يؤكد الدور الفاعل للمستشفى في خدمة المجتمع كما تم تقديم 45 محاضرة عبر الإنترنت لتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرات المتاحة. ويُعد اعتماد 165 برنامجا ضمن برامج التطوير المهني المستمر (CPP) دليلاً على جودة المحتوى التدريبي وبين، انه تم تنفيذ العديد من المشاريع التحسينية منها تحسين فترات الانتظار وتفعيل خدمة الاستفسار عن الأدوية عن طريق رقم الواتس وعيادة التثقيف الدوائي التغذوي والمشاركة مع مستشفيات وزارة الصحة بالمستشفى الافتراضي بالإضافة إلى العمل على تحسين نسبة التوثيق الطبي الإلكتروني) والتنسيق والتعاون مع وحدة الأسرة في وزارة الصحة واستقبال الحالات المرضية من مستشفيات أخرى حسب الإمكانيات المتوفرة وارتفاع نتائج تقييم المتسوق الخفي إلى نسب وصلت إلى 94 بالمئة مما انعكس على جودة الخدمات المقدمة.

    وأشار إلى أن المستشفى أطلق مبادرة “سلامتك” لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال، إلى جانب توفير مترجمة متخصصة بلغة الإشارة وفريق ترجمة بعدة لغات لخدمة المراجعين والزوار من مختلف الجنسيات، بما يسهم في تسهيل وصولهم إلى الخدمات الصحية.

    وأكد على التزام المستشفى بالمعايير الأكاديمية والمهنية العالية، منها استخدام نظام تصنيف طوارئ التوليد والمشاركة في جائزة المستشفى الحكومي المتميز حيث بلغت نسبة اشغال الاسرة فيه 35%