بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.
لقد بدأ مشوار حياته كمذيع ومنتج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني قبل أن ينتقل للعمل كمذيع ومحرر ومراقب برامج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني.
كان خير سفير لبلاده في المانيا … وكان مرافقا لكافة الوفود الأردنية الرسمية على مختلف مستوياتها … وكان يمثل صوت الحق الذي ينطق بالخير عن وطنه وقيادته في جميع المناسبات.
لم يجهله أي وفد أو مسؤول أردني كان يزور المانيا … حيث كان ينضم للوفود الأردنية الرسمية التي كانت تقوم بزيارات رسمية لألمانيا.
كان مثالا للأردني الذي يعشق وطنه في غربته ويظهر الوجه الإيجابي لوطنه.
نجح بأن يكون سفيرا إعلاميا بين الأردن والمانيا … ونال بذلك محبة وتقدير الجميع … وحظي بإحترام كل من عرفه …
آثر العودة إلى وطنه الأردن … ليستقر فيه من جديد … وعاد إلى مؤسسته التي بدأ فيها أول خطوة على طريق النجومية والإبداع في مجال الإعلام الدولي … بعد أن جمع خبرات دولية على مدار 40 عاما من العمل الإعلامي الدولي في المانيا.عاد ولا يدور بخلده إلا أن يعيد بعض الجميل لوطنه وأن يقدم نتاج تلك الخبرات الدولية التي إكتسبها لأبناء وطنه.
إنه مثال للإنتماء لثرى الوطن والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة … وأنا على ثقة تامة بأن معظم من يقرأ هذا المقال الآن من مسؤولي الدولة الأردنية قد عرف بأننا نتكلم عن الخبير والمدرب الإعلامي الدولي :::
” زهير عبد القادر “
وأعرض تاليا سيرة ذاتية مختصرة لمشواره الإعلامي الطويل والذي إمتد لسنوات تقارب الأربعين عاما .
الأسم : زهير عبد القادر أيوب
اللغات :
الالمانية والانجليزية وطبعا العربية
الخبرات العملية :
*مذيع ومنتج في اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية
*مذيع ومحرر ومراقب برامج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني
*محاضر ومدرب في مركز التدريب الدولي في المانيا
*ناشر ورئيس تحرير اول صحيفة عربية في المانيا (البيت الاردني)
*عضو في نقابة الاعلاميين الدوليين
*عضو في نقابة الصحفيين الألمان
*عضو في مجلس ادارة الصحفيين الاجانب في المانيا
*مندوبا لوكالة الانباء الاردنية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني في العاصمة الالمانية .
*كاتب مقال يومي في الصحف الاردنية
ملاحظة:صورة الخبير الإعلامي الدولي ” زهير عبد القادر ” يجلس على يمين معالي الدكتور صالح ارشيدات الذي كان سفيرا للأردن في المانيا من عام 2003 – 2005
كاتب المقال عطوفة الاستاذ اسعد بيك العزام
Category: شخصيات أردنية
-

بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.
-

الدكتور صبري اربيحات..شخصية وطنية
إنجاز-لم التقيه ولكنني احترمه…
شخصية وطنية مثقفة متواضعة تتميز بالعلم والمعرفة وحب الخير للجميع …
اعتقد جازما انه صديق المزارع في حقله والعامل في مصنعه والمعلم في مدرسته والطالب في جامعته والطبيب في عيادته …اجل انه مدرسة في الأدب والاخلاق …
اتابع كل مايكتب لا لشيء الا لانه صادق بما يكتب اضافة الى مايتمتع به من أسلوب جميل مشوق ومواضيع مهمة متنوعة …
شخصية متصالحه مع نفسها تتميز بالولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة والانتماء الى شعب الأردن الطيب …
صديقنا الطيب وكما اعرف تسلم حقيبة وزارية وهي وزارة الثقافة وله اهتمام كبير بالإعلام و وسائله من مرئي ومسموع ومكتوب …
اعتقد الان انكم عرفتم من اقصد …نعم انه
معالي الدكتور صبري اربيحات والذي احييه الان عبر وسيلة التواصل الاجتماعي هذه واتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق والتألق وللسيده حرمه الإعلامية المعروفة والزميلة القديرة نسرين ابو صالحة كل الاحترام والتقدير …
زهير عبدالقادر
الخبير والمدرب الدولي في الإعلام/ برلين
Sabri Rbeihat -

الدكتور هاشم السلعوس…قامة إعلامية
إنجاز-قامات اعلامية …
قامة اعلامية وطنية عرفت بالجد والمثابرة والطموح والنجاح … قامة اعلامية تتلمذ على يديها مجموعة من خيرة الاعلامين وأفضلهم …شخصية اعلامية مثقفة جمعت بين الثقافتين العربية والألمانية، نتحدث اليوم عن قامة حققت العديد من قصص النجاح في حياتها داخل الوطن وخارجه، نتحدث اليوم عن الدكتور هاشم السلعوس، الاستاذ في كلية الاعلام في جامعة اليرموك، ورئيس قسمي الصحافة والإعلام والإذاعة والتلفزيون، ونائب عميد كلية الإعلام (سابقًا).
درس الدكتور السلعوس في ارقى الجامعات الألمانية وحصل على شهادة الدكتوراه في علم الاتصال الجماهيري من جامعة برلين الحرة، الزميل الاستاذ الدكتور السلعوس إعلامي وكاتب وشاعر، وله العديد من البحوث (72 بحثًا وورقةً علمية، وستة كتب بأسلوب التعلّم عن بُعد، ومجموعة كبيرة من المقالات والتحليلات باللغتين العربية والألمانية) في مجال الصحافة والاعلام، احب اللغة العربية فأجاد استعمالها في عمله الاكاديمي والصحفي وشعره الممتع الجميل .والجدير بالذكر ان نشير الى ان الدكتور السلعوس درس في جامعة (Humboldt) في برلين وفي المعهد العالي للسينماوالتلفزيون في (Babelsberg HFF) وفي جامعة برلين الحرة (Freie Universität Berlin).
درّسَ الدكتور السلعوس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس والقدس المفتوحة وجامعة البترا في عمان، وعمل في حقل التدريس الجامعي والترجمة في ألمانيا، وكان المترجم المعتمد لدى مكتب جامعة الدول العربية في مدينة بون (عاصمة المانيا الغربية سابقا)..
الدكتور السلعوس ليس استاذا للصحافة والاعلام فحسب، بل هو استاذ للأدب والاخلاق والعلم والمعرفة. وكما سمعت وعرفت من طلابه، هُوَ قدوة يحتذى به ومثالٌ للأب الحاني والأخ العطوف، وقد قدم المساعدة المالية لعدد من طلابه وطالباته ليستطيعوا إكمال دراستهم الجامعية، وحتى بعد تقاعده منذ عدة أشهر. الاستاذ الدكتور السلعوس شخصية انسانية حساسة، مُحِبة للخير والعطاء، زرع في نفوس طلابه روح الايمان والجد والمثابرة، إضافة إلى أنه يتمتع بشخصية محببة لكل من التقى به أو تعامل معه. ومن حسن حظي في مشواري الاعلامي الطويل انني تزاملت مع الاستاذ الدكتور السلعوس اثناء عملي في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني )الدويتشه ڤيله WD) وكان نعم الأخ والزميل والصديق.
وللدكتور السلعوس رأي في التعليم عن بعد حيث يقول : لن ينجح التعليم عن بعد الا اذا تحققت الشروط التالية :قدرة المدرس على اعداد المحاضرات بأسلوب التعلم عن بعد ،واستعداد نفسي حقيقي من قبل المدرس والطالب لهذا النوع من التعليم، وأن تتاح الفرصة للمدرس الالتقاء بطلابه بين فترة وفترة ،بالاضافة الى توفير الاجهزة اللازمة للاستخدام وشبكة انترنيت قوية.
تحياتي ومحبتي لهذهِ القامة الاعلامية الكبيرة: الاستاذ الدكتور هاشم السلعوس، والى لقاء مع قامة اعلامية اخرى. -

أمين محمود: حارس العلم لم تغيره السياسة
إنجاز-الشاب الذي غادر في مقتبل الأمل إلى الولايات المتحدة من مطار قلنديا/ القدس في العام 1966، عاد عبر مطار عمّان المدني في ماركا الشمالية العام 1972، وكانت مرابع صباه وشبابه في بيت لحم والقدس قد نأت كحلم بعيد.«أعطني تعليماً جيداً أُعطك أمة صالحة»، يتمسك بهذه المقولة كلما هالته الحال التي وصلنا إليها، مشهراً إيمانه كأستاذ جامعي وإداري بأن نوعية التعليم تؤدي دوراً محورياً في تقدم الأمم وتأخرها.بين قرع الأجراس وصوت الأذان وُلد أمين محمود في بيت لحم ، لأسرة متواضعة ذات إرث بدوي «تعمري»، ولأب كان أمياً، بيد أنه عشقَ التعليم لسبب أو لآخر، فكان أن اتخذ قراره بإرسال ابنته الكبرى «حلوة» إلى القدس لمتابعة تحصيلها الثانوي ثم الجامعي في القاهرة، وهي واحدة من أوائل السيدات اللواتي حُزْنَ الشهادة الجامعية، واقترنت في ما بعد بالأديب أمين فارس ملحس. وتبعها في التعليم ركب الأولاد.الأسرة كانت تعيش على هامش المجتمع، وتعوّل على الفتى الخجول غضّ الأهاب، أن يثبت جدارته وقدرته على التنافس مع أقران عديدين كانوا ميسوري الحال.ثلاثة كيلومترات ذهاباً وإياباً قطعها صيفاً وشتاء إلى مدرسته «بيت لحم الثانوية»، مراتٍ يخوض في الوحل والثلج يعتريه هاجسُ بطل «تحت سماء الجليد» لـ«جاك لندن» الذي لا ينجح قطّ في الوصول. وأخرى تحت قيظ الظهيرة حاثّاً الخطى، وراء ما صار إليه.ساعات طوال أمضاها دارساً على ضوء سراج، قبل أن تتطور الحال بالعائلة إلى استخدام «اللوكس نمرة 4»، وصولاً إلى القراءة تحت أضواء عواميد الكهرباء بمعية طلاب آخرين، كان منهم أصدقاء انسحبوا بهدوء واختفوا في العتمة والريح والحروب والمسافات.أنهى الثانوية العامة في العام 1958، وحاز بعثةً لدراسة التاريخ، في جامعة عين شمس بالقاهرة، حيث كانت الناصرية في أوجها. «للمرة الأولى شعرنا، نحن الخارجون من مأساة ضياع فلسطين، أن القضية الفلسطينية ليست حكراً علينا، لكنها قضية العرب في كل مكان. رأينا كما رأى طلاب مصريون وعراقيون وسوريون وغيرهم، في قيادة عبد الناصر سبيلاً للتحرير، فانسقنا وراء الشعارات وعشنا مرحلة الهيجان الرومانسي. كنا نجري وراء الشعارات النبيلة دون أن يتوافر لنا الوقت لاختبارها. نجري وراء الهدف دون أن نهتمّ بالطريق التي توصلنا إليه»...لم تكن الطريق طويلة إلى دار المعلمين في العروب، لكنه قطعها خفيفاً، يسبقه شغفه بالمهنة وتطلعه لخوض تجربة التدريس. غير أنه لم يدّرس التاريخ، وإنما اللغة العربية، نظراً لوجود شاغر في مجالها.زامله في الدار الشابُّ الخليلي الذي صار مديراً للإذاعة، ثم وزيراً لشؤون الأرض المحتلة، مروان دودين.أكمل عمله في سلك التدريس في المدرسة الراشدية الكائنة في شارع صلاح الدين قرب المتحف الفلسطيني بالقدس. ومن أساتذتها المجيدين الأديب ذائع الصيت خليل السكاكيني، وحسني الأشهب.تميزت علاقاته بالطلبة بالانفتاح. يذكر منهم غسان طهبوب، مستشار الشيخ محمد بن راشد في زمننا هذا.سائراً في دروب القدس العتيقة وصولاً إلى باب العامود، لطالما لحظَ الشَّبَكَ الذي يفصل شرق المدينة عن غربها، وعيون إسرائيليين تترصد طرقات تستعيد ابتهالَ عابديها.ودّعَ القدس في العام الذي تلى، بعد أن حصل على منحة فلوبرايت لدراسة الماجستير في التاريخ الحديث بجامعة جورج تاون الأميركية في العام 1966، وهناك عاش محنة حرب 1967 والهزيمة التي أشعلت عملية نقد الذات: ما الذي حدث، ولماذا؟ فضلاً عن قلقٍ على مصير الأهل والأصدقاء، وعلى مستقبل أمة ها هي حتى الآن، بعد أربعين عاماً ونيف، تواجه أسئلة المصير.تأثر في تلك المرحلة بالمفكر هشام شرابي، الذي كان أستاذه. «تكمن قوة شرابي في تركيز دراساته الأكاديمية على الثقافة الغربية، إلى أن شكّل العام 1967 نقطةَ تحول في فكره، فقد بدأ يجمع الطلبة العرب في ندوات ويحلل الواقع العربي من منطلقات فكرية غربية فضلاً عن بعض الفكر العربي الإسلامي».انتهت منحة فلوبرايت في العام 1968، فقدم لمنحة تنافسية لدراسة الدكتوراه في الجامعة نفسها، وحازها بجدارة.ارتأى أن يدعو باسم الجامعة، الملكَ الراحل الحسين لإلقاء محاضرة إبان رحلة ملكية إلى الولايات المتحدة في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن 242. اعتذرت السفارة عن إيصال الدعوة للملك، فأوصلها إليه عبر أحد المقربين إبان توقفه في باريس، وقَبِلَها الملك على الفور. «ألقى الحسين خطاباً مهماً على الطلبة، تبعه نقاش مستفيض، تحدث فيه الملك بأريحية شارحاً الحق العربي في فلسطين، ثم قال لي حين قدّمني له أحد الأساتذة: بلدك ينتظرك».لم يكد العام 1972 يحل، وكان حينئذ قد حاز الدكتوراه، حتى شد الرحال مستعجلاً السفر إلى أرض الوطن، تسبقه أحلامه وآمان ما زالت عذاباً.عمل في قسم التاريخ بالجامعة الاردنية، ثم يمّم في العام 1977 صوب جامعة الكويت أستاذاً زائراً. «تجربتي الكويتية كانت فريدة، فالجو العام منفتح ومختلف عن كثير من الدول العربية، فضلاً عن توافر حركة ثقافية رائجة وصحافة حرة».قفل في العام 1982 عائداً إلى عمان، حيث شارك بتأسيس مركز الدراسات العبرية بجامعة اليرموك، الذي انضم بعدئذ إلى مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.الهوى الكويتي أغراه بالسفر مجدداً إليها من 1986 إلى 1990، وقد وقع الغزو العراقي وهو في إجازة في عمّان. لكنه عاد للكويت لينهي متعلقاته. «فترة الغزو كانت صعبة ومُرّة على الجميع، ومن أكثر من عانى منها فضلاً عن الكويتيين، الأردنيون والفلسطينيون».جاهد ونحو 25 أستاذاً أردنياً في إنقاذ سجلات جامعة الكويت (ذاكرة الجامعة)، وسلموها للمستشار الثقافي في السفارة الكويتية بعمّان آنذاك، يوسف خريبط، كما أوضحوا له حقيقة الموقف الأردني.عُيّن في العام 1991 رئيساً لجامعة البترا. «من الأشياء التي أعتز بها في إدارتي الجامعية تعزيز مفهوم العمل الجماعي، وقدرتنا على أن نخلق في البدايات بيئة جامعية معقولة».أما ما أعياه فعله خلال مسيرته في الجامعات الخاصة فهو «إرساء ثقافة ولغة مشتركة ما بين صاحب المال وأستاذ الجامعة».جاء وزيراً للثقافة في حكومة عبد السلام المجالي في العام 1993. يعتز بمشروع لم يكتمل في عهده، هو تحويل قلعة كانت تُستخدم سجناً في معان إلى مركز ثقافي للأطفال. ويستذكر بكثير من الاعتزاز أن طلبات عديدة انهالت على الوزارة، تطالب بتحويل سجون وقلاع في شتى أنحاء الأردن إلى مراكز مماثلة.غادر حقيبة الثقافة إلى رئاسة جامعة الزيتونة لمدة سنة، ثم انتقل لرئاسة جامعة عمّان الأهلية لسنوات سبع لم تكن عجافاً، فقد عمل على إنشاء اتحاد للجامعات العربية الخاصة، ظل أميناً عاماً له حتى أربعة أشهر مضت.كثيرون يلحظون تمسكه بلهجته الريفية، ما يدعو مقرباً منه للقول إن أمين محمود «يحب أن يبقى تعمرياً وبسيطاً لم تعتوره أمراض المناصب ومثالبها».تقلقه التحديات التي تواجهها المنطقة، ويدعو للارتقاء لمستواها، لا أن تلهينا القضايا الهامشية، ممخضاً ولاءه «لقيادتنا الهاشمية المستنيرة التي هاجسها الأساس أمنُ الأردن واستقراره ونموه».عاد وزيرا للتعليم العالي في حكومة عبد الله النسور وما يزال، وبذل جهداً لاعادة الهدوء الى الجامعات في اعقاب المشاجرات التي اجتاحتها، وحرص ان تسير في ركاب العلم.بعين المؤرخ يلحظ «أن أهم ما في الأردن أنه نتاج لانصهار مختلف المنابت والأصول في هوية وطنية تسعى لبناء قوتها الذاتية وتساهم في البناء الوحدوي»، محذّراً: «أي محاولة للوقوع في متاهات المنابت والأصول ستعيق التقدم وتقصر بنا عن مستوى التحديات».ينهي أمين محمود كلامه، ويترك للتاريخ الذي درسه أن يحكم في مقبل الأيام على تجربته. -

الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء
الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء
كتب: الصحفي ليث الفراية
في زمنٍ تتسارع فيه التحديات ويتعاظم فيه الدور المجتمعي للقيادات المحلية، تبرز أسماء نحتت حضورها من خلال العمل الدؤوب، والتفاني في خدمة الناس، وليس من خلال الشعارات. ومن بين هذه الأسماء، يسطع نجم رجل الأعمال الأستاذ سمير رياض الحوراني، الذي بات اليوم رمزًا من رموز لواء الرمثا، وشخصية محورية في المشهد الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
وُلد الأستاذ سمير الحوراني في العام 1976، وتسلّح منذ بداياته بالعلم، فحصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة إربد الأهلية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: بناء مسيرة مهنية ناجحة ومتوازنة ترتكز على القيم، وتُثمر أثرًا.
عمل مديرًا لشركة شحن خاصة لمدة ثمانية أعوام، كانت كافية لصقل تجربته الإدارية وتعميق معرفته بالأسواق والتجارة الدولية. ومن هناك، انطلق إلى العمل الحر في مجال التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير، حيث بنى شبكة علاقات مهنية واسعة، جعلت منه اسمًا مرموقًا في هذا المجال.
لكن ما يجعل من الأستاذ سمير الحوراني شخصية استثنائية لا يقتصر على نجاحه المهني فقط، بل على حضوره المجتمعي الواسع، فهو ابن الرمثا الذي لم ينقطع يومًا عن ناسها، ولم يتوانَ عن مدّ يد العون لكل من احتاجها. سواء في الأفراح أو الأتراح، في الأزمات أو الإنجازات، كان دائمًا هناك… مشاركًا، داعمًا، مبادرًا.
لا تكاد تخلو فعالية اجتماعية أو وطنية أو ثقافية في لواء الرمثا من بصمته، سواء بحضوره الشخصي أو بدعمه المباشر، إيمانًا منه بأن قوة المجتمعات تُبنى على التماسك والتضامن.
وإيمانًا من الأستاذ سمير الحوراني بأهمية الرياضة في نهضة المجتمعات، أولى هذا القطاع اهتمامًا خاصًا، فكان من الداعمين البارزين للأندية والأنشطة الرياضية في اللواء، لا سيما تلك التي تستهدف فئة الشباب. دعمه لم يكن مجرد تمويل، بل إيمان حقيقي بدور الشباب في بناء مستقبل الرمثا والأردن.
اليوم، وفي ظل الحاجة المتزايدة لقيادات محلية تملك الرؤية والكفاءة، يُطرح اسم الأستاذ سمير الحوراني كمرشح قوي لرئاسة بلدية الرمثا. لكن ترشحه لا يأتي من باب الطموح الشخصي، بل من شعور عميق بالمسؤولية تجاه منطقته، ومن إيمان بأن الرمثا تستحق إدارة فاعلة، نزيهة، تنتمي لها وتفهم طبيعتها واحتياجاتها.
مشروعه البلدي ليس شعارًا، بل رؤية واضحة ترتكز على خدمة المواطن، تطوير البنية التحتية، دعم المشاريع الشبابية، وتحقيق التنمية المتوازنة التي تشمل كل بيت وكل شارع في الرمثا.
ليس كل من امتلك المال كان مؤهلًا للقيادة، وليس كل من رفع شعار “خدمة الناس” كان صادقًا فيه. لكن الأستاذ سمير الحوراني جمع بين الاثنين: النجاح الاقتصادي، والحضور الإنساني، مما يجعل منه نموذجًا يستحق الثقة، واسمًا يُبنى عليه الأمل.
إن الرمثا مقبلة على مرحلة مفصلية، وتحتاج إلى رجال لا تهاب التحديات، ولا تساوم على المبادئ… وتاريخ الأستاذ سمير الحوراني شاهد على أنه من طينة هؤلاء الرجال.
-

البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز
البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه: مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز
كتب:الصحفي علي عزبي فريحات.
الاردن يزخر بالكثير من رجالاته أصحاب الكفاءات والانجاز والإبداع والتميز بعملهم الصحفي والاكاديمي ومهنتهم لانهم العقول النيره يحملون الإرادة الصلبة بعزيمة وهمة لا تعرف المستحيل ليتركوا دائما بصمات إيجابية تبقى في ذاكرة الوطن والاجيال امثال أستاذ الصحافة والإعلام وعميد كلية الإعلام ونائب رئيس جامعة البترا سابقاً البروفيسور الدكتور تيسير أبو عرجه.
البروفيسور ابو عرجه مسيرة صحفية مهنية حافلة بالعطاء والإنجاز وهو أسم لامع في المهنة النقابية والصحفية صاحب قلم جريء وفكر مستنير .
من الشخصيات الاعلامية المهمة ومن رواد الصحافة الاردنيه ساهم في رفعة المسيرة الصحفية والمهنية وأدى واجبه الصحفي بكل مهنية وأمانة.
مثالا للصحفي المجد والمتابع لعمله المهني وكتاباته وحرصه الدائم على الالتزام بأخلاقيات العمل المهني وتعامله الحسن مع الجميع طيلة فترة عمله الصحفي والاكاديمي ..
ساهم في إثراء المشهد الصحافي بالعديد من المؤلفات التي تحاكي الثقافة والإعلام والصحافة .
البروفيسور أبو عرجه من القامات الإعلامية والأكاديمية البارزة في العالم العربي حيث ترك بصمة واضحة في المجال الصحفي والإعلامي على مدى عقود من العمل الدؤوب .
بدأ مسيرته الأكاديمية بحصوله على ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة عام 197 ثم تابع دراساته العليا لينال درجة الماجستير والدكتوراه من كلية الإعلام في جامعة القاهرة حيث تناولت أبحاثه الصحفية دور الإعلام في القضايا الوطنية والتاريخية مثل الصحافة المصرية وعلاقتها بالاحتلال البريطاني.
أنهى دراسته في تخصص الإعلام من جامعة القاهرة، ثم عمل صحفيًا في عدد من الصحف الكويتية، وتوجه للتدريس في الجزائر والإمارات العربية المتحدة، وعاد إلى الأردن ليعمل في جامعة البترا لمدة ثلاثين سنةً متصلة.
تدرج في عدة مناصب أكاديمية مرموقة حيث عمل أستاذًا مساعدًا في معهد الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر ثم انتقل إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة ليواصل مسيرته الأكاديمية لاحقًا في الجامعات الأردنية، ومنها عميد كلية الإعلام ونائب رئيس جامعة البترا سابقا وساهم خلال هذه الفترة في تطوير مناهج الإعلام وإعداد أجيال من الصحفيين الذين نهلوا من علمه وخبرته الواسعة.
لم يقتصر دوره على التدريس الأكاديمي بل كان له إسهامات بارزة في البحث العلمي، حيث نشر العديد من الأبحاث المتخصصة في الإعلام والصحافة تناولت مواضيع مثل تأثير الإعلام على الرأي العام ودور الصحافة في القضايا الوطنية والإعلام الجديد وتحدياته كما ألّف عدة كتب مهمة في مجالات الصحافة والإعلام، من بينها “التحرير الصحفي الإخباري”، و”الإخراج الصحفي الحديث”، و”الإعلام العربي: قراءة في الدور والرسالة واللغة”.
لم يكن عطاؤه مقتصرًا على الجانب الأكاديمي، بل امتد إلى العمل الصحفي والإعلامي حيث كان شاهدًا ومساهمًا في تطورات الصحافة العربية على مدى عقود .
عمل في العديد من المؤسسات الصحفية وساهم في تغطية قضايا جوهرية كما شارك في العديد من الندوات العلمية والمؤتمرات التي ناقشت مستقبل الإعلام ودوره في المجتمع.
الاستاذ الدكتور أبو عرجه نموذجًا مشرفا للعطاء الأكاديمي والمهني، وشخصية تستحق الذكر والتقدير متمنين له التوفيق لمواصلة مسيرته الحافلة بالعمل والانجاز .

-

رئيس الجامعة الهاشمية: مسيرة نجاح وإنجازات مستمرة ممتدة منذ 30 عاما
بترا-نضال شديفات-
أكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري أن الجامعة تسعى لوضع موطئ قدم لها على الخارطة العالمية من خلال مواكبة التطورات المتسارعة ومحاكاة متطلبات المستقبل، والمضي قدما في التطوير المستمر لخططها وبرامجها، وتخريج الكفاءات المنافسة محليا وإقليميا ودوليا.
وقال الدكتور الحياري إن الجامعة حصلت على 13 اعتمادا دوليا، وينتظم فيها (30) ألف طالب موزعين على (15) كلية تضم (55) تخصصا في مرحلة البكالوريوس، ونحو (40) تخصصا في مرحلة الدراسات العليا.
وأضاف في لقاء مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجامعة تحرص على استكمال الإنجازات التي حققتها خلال فترة (30) عاما مضت من عمرها من خلال تعزيز الشراكات مع الجهات كافة والمؤسسات الوطنية في محافظة الزرقاء لتوفير بيئة اجتماعية تسهم في زيادة النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي والحد من تحديات البطالة، والتحديات التي تواجهها القطاعات المختلفة في المحافظة.
وتابع إن الجامعة تتعاون مع مستشفى الزرقاء الحكومي لتقديم خدمات نوعية للمواطنين من خلال كوادرها الطبية المتميزة، وستقدم خلال فترة وجيزة خدمات الرعاية الصحية السنية مجانا للمجتمع المحلي من خلال برامج تدريب الطلبة في جميع تخصصات طب الأسنان، بالإضافة إلى البدء بإنشاء مبنى العيادات التعليمية في الحرم الجامعي بسعة 200 وحدة سنية يضم العيادات التعليمية للمرحلة السريرية وعيادات الاختصاص ومختبرات التكنولوجيا الرقمية التابعة لكلية طب الأسنان.
وبين أن الجامعة أطلقت مشروعا تنمويا رياديا يمتد 30 شهرا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 555 ألف يورو، وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة الملك الحسين، بهدف تلبية احتياجات المجتمعات المحلية المحيطة بالجامعة في محافظتي الزرقاء والمفرق.
وقال إن الجامعة أنشأت مركز أنظمة البيئة البنائية والإنشائية الذي يعد مركزا رائدا في الفحوصات الإنشائية على المستويين المحلي والدولي، والذي أجرى 500 فحص إنشائي دقيق لمجموعة من القطاعات، والبحوث ورسائل الماجستير والدكتوراة لطلبة الجامعة وجامعات عالمية مرموقة، وكذلك لأعضاء هيئة التدريس.
وأوضح أن الجامعة حرصت على بناء شراكات مع مركز البحوث الزراعية لإنشاء مشروع بنك البذور الوطني الذي أنشئ بتوجيهات ملكية سامية، لافتا إلى تبرع الجامعة بمبلغ (3) ملايين دينار لإنشاء “بنك البذور الوطني” بهدف تعزيز مكانة الأردن كمركز رائد في حفظ الموارد الوراثية النباتية إقليميا ودوليا وتعزيز الأمن الغذائي للأجيال القادمة.
ولفت إلى إن الجامعة حصلت على دعم مشروع بحث علمي من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي في إطار محور المياه والبيئة، وأطلقت المشروع البحثي الريادي “نظام الري الذكي والمستدام للمزارع النائية في الأردن”، وكان من أبرز مخرجات المشروع استحداث مختبر إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتدشين “منصة رقمية للزراعة الذكية”، وإطلاق “تطبيق الزراعة الذكية، وافتتاح “حديقة للزارعة الذكية” في الحرم الجامعي.
وزاد، إن الجامعة أطلقت مشروعا لتطوير التعليم الطبي الأردني بالتعاون مع جامعات أوروبية بعنوان “البرنامج التعليمي لبناء قدرات المدربين السريريين” بدعم من ERASMUS+ في مجال التعليم الطبي في الأردن بالتعاون مع وزارة الصحة وكليات الطب الأردنية والأوروبية، كما أفتتحت أخيرا الصيدلية التشبيهية التجميلية لاستكمال مسار الصيدلة الصناعية والتجميلية في كلية العلوم الصيدلانية والتي توفر تدريبا متخصصا في مجال مستحضرات التجميل الصيدلانية المحلية والعالمية.
وأشار إلى أن الجامعة أعلنت أخيرا عن توفير فرص تدريب منتهية بالتشغيل بدعم من وزارة الاقتصاد الرقمي وبرنامج Digiskills في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والعلوم والأعمال، كما قدمت الجامعة العديد من الخدمات والرعاية الطلابية، ومن أهمها مبادرة دينار لجمع التبرعات للطلبة المحتاجين، ووفرت المزيد من الأجهزة المساعدة اللازمة وتحديث قاعة لذوي الإعاقة بعمادة شؤون الطلبة، بالإضافة إلى توفير قراء وكتبة ومترجمي إشارة للطلبة من ذوي الإعاقة البصرية والحركية والسمعية بحسب نوع الإعاقة.
وبين أن الجامعة حصلت على براءة اختراع جديدة من المكتب الأميركي لبراءات الاختراع باسم الجامعة عن تركيب لقياس العلاج الإشعاعي يمكن استخدامه في علاج مرضى السرطان، كما سجل فريق من الجامعة وجامعة الملك عبدالعزيز السعودية براءة اختراع لتصميم جهاز تقييم القوة العضلية، وحصلت الجامعة في عام 2024 على جائزة الأمير الحسن بن طلال للتميز العلمي عن مشروع “بنك البذور الوطني”، عدا عن حصولها على أعلى شهادة تصنيف من مؤسسة QS، وهي ( QS 5-Stars) خمس نجوم.
ومضى قائلا، كما حصل مجموعة من أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين والطلبة على عدد من الجوائز، أبرزها جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، والمركز الأول في الدورة الرابعة لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، والمركز الأول بين الجامعات الأردنية في مسابقة تصميم الشرائح الإلكترونية وأشباه الموصلات، ومنحة فولبرايت المرموقة لـــ3 أكاديميات من الجامعة من خلال “برنامج روابط”.
كما فازت الجامعة بجائزة الملهمين العرب 2024 من خلال المؤتمر العربي الخامس في دبي، واختيار أكاديميين من الجامعة للمشاركة كزملاء في مراكز بحثية وأكاديميات دولية رفيعة المستوى، وفوز بحثي وعلمي بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب في نسختها الأخيرة، بالإضافة إلى فوز طلبة الجامعة بـــــ(3) مشاريع هندسية في المهرجان الوطني التكنولوجي.
وتابع، ونالت الجامعة المركز الأول في مسابقة صيدلانية عربية حول المشورة الدوائية لطلبة الصيدلة في الوطن العربي التي أقيمت في السعودية، وفوز الفرع الطلابي الـ IEEE بكلية الهندسة بجائزتي الفرع النموذجي والمستشار الأكاديمي المتميز، كما حصل عدد من الباحثين من الجامعة على جائزتين من جوائز الأبحاث الاقتصادية في دورتها الثالثة للعام 2023 التي نظمها صندوق الحسين للإبداع والتفوق بالتعاون مع البنك المركزي الأردني، وفاز عدد من الطلبة بالمراكز الأولى في مؤتمر المناظرات الطبية على مستوى الجامعات الأردنية، وتصنيف أفضل الفروع الطلابية على مستوى المنطقة الثامنة التي تضم أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، والمراكز الأولى على مستوى الجامعات الأردنية في مسابقة تحليل البيانات ومعالجة الإشارات.
وأوضح الحياري أن الجامعة شاركت في إطلاق برنامج الدبلوم العالي لإعداد وتأهيل المعلمين وتطوير المهارات المهنية ومجموعة من أساليب التدريس والتعلم للمعلمين الطلبة، كما وفرت البيئة الملائمة التي تكفل تحقيق أفضل المستويات من مخرجات برامج الدراسات العليا لتحاكي المعايير العالمية.
كما استحدث الجامعة شهادة الاختصاص العالي في الطب بتخصصاته الأربعة: طب الأطفال، الجراحة العامة، الأمراض الباطنية، النسائية والتوليد في كلية الطب البشري، والسير في استحداث خمسة تخصصات جديدة، وهي جراحة الأذن والحنجرة، جراحة الكلى والمسالك البولية، طب الأسرة، جر احة الأعصاب، جراحة العظام والعيون. والماجستير في الإدارة التربوية، ومناهج وأساليب التدريس، علم النفس التربوي، والإرشاد النفسي، والدبلوم العالي في الإدارة المدرسية، والدبلوم العالي لإعداد المعلمين بمساراته المختلفة، وسيتم في بداية هذا العام استحداث مسار التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، ما أسهم كل ذلك في رفع طاقة الجامعة الاستيعابية إلى نحو (38) ألف طالب.
وحول الاعتمادات الدولية، قال إن الجامعة حصلت على نحو (13) اعتمادا دوليا، منها الاعتماد الأميركي ABET لتخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والاعتماد الدولي لكلية الطب، والاعتماد الدولي لهندسة العمارة الـNAAB، وحصول قسم العلاج الوظيفي على الاعتماد الأميركي. -

فيصل الشبول: قامة إعلامية ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء
إنجاز-محمد الميناوي
اليوم سنتحدث عن شخصية مبدعة أخرى شخصية دمثة الخلق ومتواضعة ومعطاءة ، شخصية اليوم كان صحيفاً حتى عليت درجته وأصبح وزيراً سابق ولكنه بجدارة وكفاءته وخبرته مثل الكثير من رجال الدولة ،
حتى شخصية اليوم عندما تتواصل معها او تتكلم معها ستبتهج وتسعد بلقاء مثل هذه القامة الصحفية .شخصية اليوم هي :
الوزير السابق والإعلامي القدير معالي فيصل الشبول
صحفي ولد عام 1958 في إربد ، بعدما أنهى الحياة الثانوية في أحد مدارس إربد
حصل على بكالوريوس في الصحافة من الجامعة اللبنانية عام 1982 .أصبح مديراً عاماً لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) عام 1999 لغاية عام 2006 ، ثم أصبح أمين عام لوزارة الإعلام عام 2002 ، ثم بعد ذلك مديراً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بين عامي 2006 و 2008 .
وأصبح مرة ثانية مديراً عاماً لوكالة الأنباء الأردنية عام 2012 ، وهو يعد عضواً أيضاً في نقابة الصحفيين الأردنيين ، ثم عام 2020 ارتقى بمنصبه الجديد ليصبح وزيراً للإعلام
واصبح بعد بسنتين وزيراً للإتصال الحكومي ، نهاية عام 2024 أصبح للآن رئيساً لمجلس إدارة تحرير جريدة الدستور .خلال مسيرته كان دائماً وما زال حريصاً على قول الحق ودفع الظلم في مهمته الصحفية وخلقه في التعامل مع الجميع ، فهو ذو مسيرة إعلامية ناجحة بلا شك شخصية ذو عقل متفتح طوال الوقت ينجز عمله بإتقان وإخلاص .
وأيضا فهو شارك في العديد البرامج التلفزيونية السياسية والاجتماعية والمؤتمرات والندوات السياسية ،
فهذه إحدى الشخصيات الإعلامية التي افتخر أنني اتكلم معها واتشرف جداً بها ؛ لأنه فعلا لها تأثير كبير في الشأن السياسي الأردني .معالي فيصل الشبول حفظك الله وأدام عليك الصحة والعافية وطول العمر ، أستاذ فيصل الشبول قامة صحفية عظيمة يجب أن تستثمر طوال الأوقات لأنها فيها طاقة وإيجابية وعطاء في تاريخ هذا الوطن لن ينسى وسيبقى في التاريخ والذاكرة .
وألتقي بكم غداً مع شخصية مبدعة أخرى
دمتم بخير
محمد الميناوي
Mohammad Almenawi -

قطنة الزلابية ام ليث امرأة بدوية في الديسي تحدت الفقر واعلنت عليه حربا شعواء
إنجاز-عبد المهدي القطامين
قطنة الزلابية ام ليث امرأة بدوية في الديسي تحدت الفقر واعلنت عليه حربا شعواء …آمنت بقدرة الانسان الاردني على ترويض الصحراء ونسجت حكاية جميلة لنساء لم يقفن عند لعن الظلام بل حملن مشاعل التنمية واضئن الصحراء بالعمل التعاوني …هناك رأيتهن في الحقول في مواسم القطاف ورأيتهن في ميادين الانتاج صفا واحدا يغزلن من الشمس خيوط العطاء …قطنة ليست نسيج وحدها ولم تترك للانا ان تكون هي القائدة بل آمنت بالعمل الجمعي كوسيلة لخلق التنمية …لم تبدأ من اماكن فارهة مترعة بالبرستيج بل بحثت في الارض عن العطاء الذي لا ينضب …واذا قيل خلف كل رجل عظيم امرأة فأن خلف قطنة رجل عظيم هو سعد الزوايدة ابو الليث رسم معها خطة التنمية وساهم فيها وهو القادم من مصنع الرجال الجيش العربي برتبة عميد .
من حق الديسي ان تحتفي بقطنة وانني لارشحها لتكون المرأة التنموية المثالية على مستوى الوطن . -

الجنرال أمجد باشا الشمايلة : قامة وطنية شامخة
إنجاز-الجنرال أمجد باشا الشمايلة، نائب مدير عام المخابرات الأردنية الأسبق، قامة وطنية شامخة استثنائية.
يحق لنا الفخر بما لا يحق لغيرنا.
وأنا أتصفح كتب المجد وكتب التاريخ وأيقونات الإنجاز، لم يخلُ سطر فيها من ذكر مناقب وعظمة شيخ الرجال وأنبلهم، وسفير العظماء وأجلّهم، مجدُنا أمجد باشا.
قليل من الأردنيين لا يعرفون من هو الباشا، فبحار عطائه وعظيم إنجازه، ورحيق جهده جاب كافة أنحاء الوطن، ليصبح سماءً يستظل تحتها من سعى خلف الإنجاز والرجولة.
هذا الفارس الأردني، الذي نمت جذوره في محافظة الكرك، شهد له أقرانه بأنه كان مختلفًا بالفكر، ومتميزًا بالعقل، وداهية زمانه، فجعل بوصلته الوطن، وصبّ جلّ ذكائه ودهائه وحنكته في وعاء المواطنة، لتنمو أغصانه المثمرة علمًا وعملاً وفكرًا، فيفوح أريج عطائه ليكسو كافة محافظات الوطن.
أمجد لم يكن شخصية تقليدية، أو جسدًا بروح المثالية، بل كان سيفًا بحدّين متضادين: لينًا وحازمًا، فجمع الأضداد، واحتفلت به كموطن يشدو حمائم الأيك أغنية، وترتّله نسمات البر والبحر آيةً في الكون.
عرفت هذا الرجل عن قرب، فتوجّست ريبةً وخوفًا في أول تعامل معه لهيبته وشموخه، وتفاجأت بكمية الدبلوماسية العظيمة التي يمتلكها، وبطريقة احتوائه بعظمة، يحقّ فيها الحق ويجرّد فيها الباطل، لأُدمن حبه وأتقرب منه أكثر، حتى غدوتُ بلا إرادة ألجأ إليه في الكثير من الأمور لأستفيد من حكمته ورزانته وكياسته، فصار مرجعي وقدوتي وإلهام أفكاري.
أمدّ الله في عمرك يا باشا، ومزيدًا من النجاح والتقدم أتمناه لك، لنكبر بك أكثر وأكثر، ونعظّم بك أكثر وأكثر.