التصنيف: شخصيات أردنية

  • المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه  إلى فن التصوير

    المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه إلى فن التصوير

    المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ..عشق فن التصوير رغم عمله في الزراعه.
    وكالة انجاز الاخبارية – كتب :الاعلامي راشد علي فريحات
    صوره تنبض بالحقيقه والنقاء لتجسد عدسته بصمت واتقان لتوثيق اللحظات، ويمنحها حياةً تتجاوز الزمن إنه ” المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ” الذي يرى ما لا يراه الآخرون يضغط زر الكاميرا، ليحرك مشاعره لتوثيق الوقائع، وخلق فن نابض بالصدق والجمال.
    ورغم الانشطة الزراعية و النجاحات التي حققها الا أنه اهتم بمهنة التصوير التي اصبح يحترفها ويتألق في تصوير المناسبات والحفلات والانشطة المختلفة وترويج المناطق السياحية في الاوديــة والجبال وشلالات المياه والاماكن السياحية والاثريــة التي ترتبط بالجمال والطبيعه .
    له نشاطات زراعية متنوعــة فهو خبير في تربية النحل حيث يطبق سياسة الانمطه الزراعية يزرع الاسكدنيا والليمون والزيتون ويروي الاشجار باساليب الري الحديثة والتقنيات الملائمه للزراعات لذلك مثل المزارعين في اللجنة اللوائية للاقراض الزراعي تقديرا لجهده وتعاونه مع كافة المؤسسات الزراعية كما شارك في الدورات الزراعية وكان ناشطا متميزا .
    ربطت صوره الهويــة الاردنية التي تتعلق بالطبيعه الجميلة والارض والتراب والضيافة العربية والتقاليد والتراث.
    كانت اجمل صوره التي عبرت عن جمالية وطبيعة منطقة راجب الجذابــة حيث ساهم من خلال هذه الصــور التي يروجها سياحيا واصبحت مقصدا للسياحــة الداخلية التي يتوافد عليها ابناء الوطن من مختلف المواقــع .
    ينشر صوره في كل مكان وعلى وسائل التواصــل الاجتماعي والمواقع الاخباريــة ولا يبخل على احد وبدون مقابل غايته فقط ترويج السياحــة من باب المواطنة الصالحــة .
    لا يعمل بدافع التنفيع او الشهرة بل بدافع الشغف الحقيقي بكل تفصيلة صغيرة او كبيرة من الضوء الى الظل ومن الزاويــة الى تعبيرات الوجه .
    اصبح يمتلك القدرة على التعامل مع الأشخاص، وفهم طبيعة الأماكن، واستغلال الإضاءة الطبيعية، كلها عوامل تجعل الصورة تبدو وكانها تعانق الطبيعه والواقع الحي الذي نعيشه .
    حبه للتصوير نابع ضمير المواطنه وممارسة الهوايــة والعمل الانســاني والايجابي لأنه اصبح يجوب كل اماكن الوطن من شماله لجنوبــه يصور ويبث الفيديوهات ولم يستثني من التغطيات مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والاحتفالات ايمانا من عشقه لفن التصوير ليعبر عن جمال الطبيعه والانسان .
    كل امنيات التوفيق للمصور المحترف “عربي فريحات ” ومزيدا من التميز والعطاء والابداع .

     

  • هيام الكركي اداريه بامتياز

    هيام الكركي اداريه بامتياز

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات

    في عالم يتسارع بالتطورات ويزخر بالتحديات تبرز نماذج نسائية متميزة تمكنّ من إثبات جدارتهن في مواقع المسؤولية والقرار.
    **ومن بين هذه النماذج اللامعة نُسلط الضوء على شخصية سيدة إدارية ناجحة استطاعت أن تشق طريقها بثبات واقتدار في بيئة العمل حيث جمعت بين الاحترافية والقيادة الإنسانية لتصبح رمزًا للمرأة الطموحة والمبدعة انها عطوفة مدير عام المؤسسة الصحفية الراي هيام الكركي .
    **من الشخصيات الوطنية التي تميزت بحُسن إدارتها وحنكتها في اتخاذ القرارات وقدرتها على بناء فرق عمل فعّالة إلى جانب دورها البارز في تطوير مؤسستها وتحقيق إنجازات نوعية ليس هذا فحسب بل كانت مثالًا يُحتذى به في التوازن بين المهنية والمرونة القيادية.
    **إن قصتها ليست فقط قصة نجاح مهني بل هي أيضًا قصة إلهام تعبّر عن الإصرار الإبداع والقدرة على إحداث التغيير الإيجابي في بيئة العمل والمجتمع.

    **الكركي أول سيدة تتولّى منصب المدير العام لمؤسسة “الرأي” الأردنية حيث جاءت عملية اختيارها بعد تقييم دقيق لكفاءتها وخبرتها لتشكل إضافة نوعية لقيادة “الرأي” في المرحلة القادمة.
    **موسوعه في العمل الاداري حيث بدأت رحلتها المهنية داخل “الرأي” عام 1997 حيث تقلّدت عدة مناصب فنيّة وإدارية منها مديرا للموارد البشريه إلى أن بلغت منصب نائب المدير العام في مارس 2021 فكانت مثابره وتميزت بقدرات عاليه وعملت على مسافه واحده من الجميع ومن ثم تم تكليفها نائبا للمدير العام للموؤسسه الصحفيه الراي وكانت على قدر من المسؤولية وامانة العمل والانجاز .
    تحمل الكركي درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة مؤتة بالإضافة إلى دبلوم في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الألمانية،وتتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 27 عامًا.

    **صنعت نفسها بنفسها وتواصلت لتحقيق العمل والانجاز كما تتابع الامور الاداريه والماليه بكل كفاءه واقتدار .

    **تنتهج العمل الميداني حيث قامت بزيارة مطبعة الرأي واطّلعت خلال جولتها على سير العمل داخل المطبعة وخطوط الإنتاج واستمعت إلى شرح مفصّل حول آلية الطباعة مراحل إعداد الصحيفة والمطبوعات التي تُنتجها المطبعة لمختلف الجهات الرسمية والخاصة والمعيقات التي تواجهها من اجل حل الممكن منها لأنها تؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد وهي قادره على التنسيق والتشبيك من اجل مصلحة الصحيفه.

    **كما اشادت خلال زيارتها بدور المطبعة العريق التي تشكل أحد أعمدة الإعلام الوطني من خلال الصحافة المقروءة ودورها في التوثيق والطباعة والنشر.

    **كرمتها العديد من المؤسسات الإعلامية والوطنية منها نقابة الصحفيين الاردنيين وجمعية البيئة الاردنية تقديرًا لمسيرتها المهنية الطويلة وإنجازاتها البارزة في القطاع الإعلامي حيث شكّلت نموذجًا يحتذى به في القيادة النسائية والإدارة الاحترافية.

    **كما يأتي هذا التكريم تتويجًا لعقود من العمل الجاد والمساهمة الفعّالة في تطوير بيئة العمل داخل مؤسسة “الرأي”وتعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار.

    كل الأمنيات بمزيد من النجاح والتألق ومواصلة مسيرة العطاء والتميّز لخدمة المؤسسه الصحفيه الرأي الغراء لتبقى متألقه لخدمة الرسالة الصحفيه.

  • الفريحات: من ميادين الجيش إلى ذاكرة الناس والوفاء

    الفريحات: من ميادين الجيش إلى ذاكرة الناس والوفاء

    إنجاز-المقدم ابراهيم الراشد الخزاعي الفريحات رقم(681)خدم في الجيش العربي الاردني في البلقاء وفي فلسطين في منطقة جنين على الحدود وكان معروفا عند اقاربنا في اليامون وكان يساعد الجميع ويعتز بأقاربه هناك ويحبونه جميعا وخاصه الكبار منهم وحين خدمت أنا في شرطة جنين اخذ الجميع يسألوني عنه ويشيدون به وبأخلاقه الطيبة ومحبته لأقاربه في اليامون وكان يزورهم دائما وهذه صورته مع جلالة الملك حسين في نادي ضباط الزرقاء وصورته الشخصية باللباس العسكري وصورة عن شهادة الاخراج مبيناً فيها المناطق التي خدم بها طوال حياته العسكريه وعرفته في حياته المدنيه عاش في الزرقاء وكان خدوما واجتماعيا ويحب الناس والناس يحبوه وقد عاصرته عن قرب فهو غيور على مصلحة عشيرته واهله ومخلصا لوطنه ومليكه وهو من احفاد راشد باشا الخزاعي ومن الذين عاصروه ورافقوه اثناء زيارته الى عند اقاربنا مع جدي كليب الظاهر ورحمة الباشا وهذا على لسان ابو فيصل وعن والده الشيخ ابراهيم اليوسف وكان وقتها جدي كليب يحمل سيفا وبرفقة الباشا وتلك الايام كانت من اجمل ما كان من حسن الضيافه التي لاقوها عند اقاربنا ولغاية الان يتذكرونها رحم الله راشد باشا الخزاعي واحفاده الذين توفوا وابراهيم وجميع اموتنا واوات المسلمين وتغمدهم برحمته يارب العالمين واسكنهم فسيح جناته
    بقلم المؤرخ خالد الفريحات

  • أحمد التميمي: مسيرة صحفية حافلة بالتميز والجوائز في خدمة الوطن والمواطن

    أحمد التميمي: مسيرة صحفية حافلة بالتميز والجوائز في خدمة الوطن والمواطن

    إنجاز-الصحفي الاردني احمد محمود التميمي صحفي ومراسل الغد في محافظة اربد
    من مواليد بلدة هام في محافظة اربد حاصل على درجة البكالوريوس في الاذاعة والتلفزيون من جامعة اليرموك عام 2002.
    انضم التميمي إلى جريدة الغد عام 2004؛ ليكون ضمن الفريق المؤسس، ومراسا وصحفيا في جريدة الغد ليتدرج بعدها الى منصب سكرتير تحرير ميداني.
    ويواصل التميمي تغطياته الاخبارية وعمل التقارير والتحقيقات الصحفية التي تهم المواطن والوطن ويسلط الضوء على ابرز القضايا التي تهم الراي العام ليتمكن من الفوز بجوائز عديدة.
    حصل التميمي على العديد من الجوائز المحلية والعديد من الدروع التكريمية نظرا للجهود الكبيرة في بذله طيلة السنوات الماضية.
    قبل الغد عمل في العديد من المؤسسات الإعلامية المحلية.
    وشارك في برنامج التبادل الثقافي “الزائر الذهبي” في الولايات المتحدة الامريكية ومثل الجريدة في تغطية العديد من الفعاليات الاقتصادية في عدد من الدول العربية.
    حاصل على اكثر من 30 دورة تدريبية في محال الاعلام والصحافة داخل الاردن وخارجها وهو عضو نقابة الصحفيين الاردنيين.

  • الخطايبة يضع قلم الصِّحافة بعد 40 عامًا ..

    الخطايبة يضع قلم الصِّحافة بعد 40 عامًا ..

    محمد الخطايبة يضع قلم الصِّحافة بعد 40 عامًا ..
    نحو 40 عامًا قضاها الزميل الصحافي محمد الخطايبة في الصحافة والإعلام، لكنَّه اليوم يرحل بعد أكثر من سبعة عقود في الحياة وينتقل إلى رحمة الله، واضعًا قلم الصِّحافة الذي كتب به طويًلا وترك إرثًا كبيرًا للأجيال من بعده يتعلمون منه ويكتبون، فقد كان نموذجًا فريدًا في كتابة الأخبار الصحافية وتحريرها، ولمَّاحًا لكثير من الزوايا الصحفية الدقيقة.

    رحلة الخطايبة في عالم الصِّحافة بدأت في نهاية ثمانينيات القرن الماضي كما رواها رفاقه ومن زاملوه في ميدان العمل بدءًا من العام 1988 من قريته إزمال في لواء الكورة بمحافظة إربد إلى العاصمة عمَّان ثُمَّ مديرًا لمكتب جريدة الاتحاد الإماراتية لسنوات عديدة، لكنَّ أحد أكثر المواقف ارتباطًا بذاكرة رفاقه كان يوم أن نشرت قناة “إي بي سي” الأمريكية قبل نحو 40 عامًا مقطعًا مصورًا للخطايبة وهو يبكي فرحًا لحظة إعلان الرئيس الفلسطيني السَّابق ياسر عرفات قيام الدَّولة الفلسطينية.

    يقول مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الأسبق الزَّميل عبد الله العتوم وهو يتبع جثمان رفيق دربه الخطايبة إلى مثواه الأخير في قرية ازمال بلواء الكورة إنَّ محمد كان صحافيًا ومحررًا مهنيًا وموضوعيًا، وهو من أبرز الصحافيين على مستوى الأردن وهو خسارة للوسط الصحافي ولبلادنا لكنها إرادة الله.

    ويتذكر العتوم كثيرًا من سنوات علاقته بالخطايبة الذي كان أكثر من صديق وصحافي بل إنه أخ كبير كان يمتلك من الصفات والسجايا الطيبة ما يجعله مقربًا من الجميع، وكتب كثيرًا وكان خير من يمثل الإعلام عند أي تغطية يقوم بها، وكان من أكثر الأشياء التي يتذكرها العتوم عن الخطايبة أنَّه كان يؤدي التحية له كلما مرَّ من عنده.

    “40 عامًا من المعرفة المهنية والصحفية والصَّداقة لمحمد الخطايبة” يقول الكاتب والصحافي الاستاذ سمير الحياري، ويضيف: “عرفته منذ اربعين سنة في وكالة الأنباء الأردنية “بترا” صحفيا المعيا يعمل بمهنية بارعة ويقوم بدور صحافي بارز، وكان وطنيا كبيرا وغيورًا على مؤسسات وطنه، ولم يرضى يوما بالعودة إلى الخلف خطوة واحدة”.

    وأكد أنَّه كان يحب أن تكون الأردن متقدمة في كل شي خصوصا الاعلام، واهتم باخبارأهله الاجتماعية، ويشارك الناس في كل شيء، والتف حوله النَّاس حينما جاءه المرض اللعين، لكنه بقي رمزًا صحافيًا مهما، وسجَّل في سجل الاعلام خطوطا بارزة وعلامات فارقة وبصمات فارقة”.

    وأكد أنَّه كان يُجيد صناعة الأخبار بصورة لافتة ولمَّاحًا جدًا ودقيقًا في كل شيئ، وكان خفيف دَّم والضحكة لا تفارق محيَّاه، وكان قريبًا من الجميع، ويكتب بدقة متناهية ويراعي المصلحة العامة ولم يبحث يومًا عن الشعبوية على حساب النوعية الاعلامية”.

    وبين الكاتب الصحفي باسم سكجها إنَّه رافق الخطايبة منذ أكثر من ثلاثة عقود وهو صحفي لامع بكل ما تحمل المعنى من معنى، وترك إرثًا كبيرًا على كل المستويات تتعلم منه الأجيال منذ أن كان في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وحتى ترك قلم الصحافة وغادر الحياة الدنيا، ليكون نموذجًا كبيرًا من نماذج الإعلام الأردني المبدعة.

    ولفت إلى أنَّ والده ابراهيم سكجها كتب مقالًا قبل أكثر من 30 عامًا، روى فيه قصَّة دموع الخطايبة تحت عنوان”أسبوع الفرح في قصر الصنوبر” في الجزائر حيث تلا الرئيس الفلسطيني حينها ياسر عرفات وثيقة إعلان الاستقلال، وبين أن دموعه انهمرت فرحًا على اعلان استقلال فلسطين، فكان يمسح دموعه بيده اليسرى ويدون الملاحظات الصحفية بيده اليمنى، فالتقط المشهد مخرج تلفزيون ABC الأمريكي ونقل صورة الخطايبة وتناقلتها وسائل الإعلام حينها بشكل لافت وكبير.

    وعاد سكجها إلى أرشيفه وأرسل عددًا من الصور التي التقطها للزميل المرحوم الخطايبة، حيث قال إنَّ الرحلة مع الخطايبة طويلة ومليئة بالذكريات فقد كنَّا خمسة من الرفاق نجتمع على الدوام، وهم أنّا وأحمد سلامة وعبدالله العتوم وسمير الحياري مع حفظ الألقاب لهم جميعًا، كنا دائمًا نستمتع برفقته وحديثه الجميل.

    واستذكر نقيب الصَّحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني في بيان للنقابة مراحل حياة الزميل الخطايبة والتي أمضاها في البذل والعطاء في سبيل رقي مهنة الصحافة، وكان مخلصًا لوطنه ومهنته التي عمل لأجلها في مواقع عدَّة داخل الأردن وخارجه.
    وتذكر المومني كثيرًا من مناقب الزميل الخطايبة في الحياة، وأنه كان قريبًا من الجميع وترك إرثًا صحافيًا كبيرًا وكان أنموذجًا وقدوة ويحمل سجايا طيبة كثيرة.

    وقال الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحافيين الأردنيين الزميل راشد العساف إنَّ مجلس النقابة نعى الزميل محمد الخطايبة سائلًا الله تعالى أن يرحمه ويغفر له وأن يُلهم أهله وذويه الصَّبر والسلوان.

    الزميلة والصحافية فلحة بريزات قالت إنَّها تتذكر محمد الخطايبة في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وعملت معه وهو صحافي مهني ومحرر مهم ووفي لمهنته وللإعلام بشكل لافت، وكان أكثر ما يلفت النَّظر في محمد أنَّه يأخذ الحياة بشكل ساخر ويمتلك سجايا طيبة جعلت الجميع يُحبَّه.

    واستذكر صحافيون أردنيون مناقب الفقيد على منصَّات التواصل الاجتماعي ورحلته الصحفية الطويلة، وفي أماكن العمل التي انتقل إليها، وحتى مشاركته الأخيرة في اختيار نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، رغم أنه كان يتلقى العلاج من مرض السرطان إلا أنه لم يتراجع يومًا عن خدمة المشهد الوطني الإعلامي والصحفي وأسهم قبل رحيله في إتمام العملية الديمقراطية التي تمثلت بانتخابات نقابة الصحفيين الأردنيين.

    وأكدت أنَّ الوسط الصحفي يفتقد اليوم الزميل الخطايبة لكنَّ إرثه كبير في عالم الصحافة ومواقفه النبيلة كثيرة، وهو نموذج وطني أسهم بشكل كبير في إثراء المشهد الإعلامي الوطني، وأكثر ما قد يمكننا قوله اليوم هي دعواتنا له بالرحمة والمغفرة وهي مشيئة الله في هذه الحياة.

    وشارك عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين بعد صلاة عصر اليوم في تشييع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير في قرية إزمال بلواء الكورة في محافظة إربد.

    (بترا – بركات الزِّيود)

  • بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.

    بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.

    بقلم:أسعد العزام…… خبير إعلامي دولي وهو إبن الأردن البار بوطنه وقيادته.
    لقد بدأ مشوار حياته كمذيع ومنتج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني قبل أن ينتقل للعمل كمذيع ومحرر ومراقب برامج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني.
    كان خير سفير لبلاده في المانيا … وكان مرافقا لكافة الوفود الأردنية الرسمية على مختلف مستوياتها … وكان يمثل صوت الحق الذي ينطق بالخير عن وطنه وقيادته في جميع المناسبات.
    لم يجهله أي وفد أو مسؤول أردني كان يزور المانيا … حيث كان ينضم للوفود الأردنية الرسمية التي كانت تقوم بزيارات رسمية لألمانيا.
    كان مثالا للأردني الذي يعشق وطنه في غربته ويظهر الوجه الإيجابي لوطنه.
    نجح بأن يكون سفيرا إعلاميا بين الأردن والمانيا … ونال بذلك محبة وتقدير الجميع … وحظي بإحترام كل من عرفه …
    آثر العودة إلى وطنه الأردن … ليستقر فيه من جديد … وعاد إلى مؤسسته التي بدأ فيها أول خطوة على طريق النجومية والإبداع في مجال الإعلام الدولي … بعد أن جمع خبرات دولية على مدار 40 عاما من العمل الإعلامي الدولي في المانيا.عاد ولا يدور بخلده إلا أن يعيد بعض الجميل لوطنه وأن يقدم نتاج تلك الخبرات الدولية التي إكتسبها لأبناء وطنه.
    إنه مثال للإنتماء لثرى الوطن والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة … وأنا على ثقة تامة بأن معظم من يقرأ هذا المقال الآن من مسؤولي الدولة الأردنية قد عرف بأننا نتكلم عن الخبير والمدرب الإعلامي الدولي :::
    ” زهير عبد القادر “
    وأعرض تاليا سيرة ذاتية مختصرة لمشواره الإعلامي الطويل والذي إمتد لسنوات تقارب الأربعين عاما .
    الأسم : زهير عبد القادر أيوب
    اللغات :
    الالمانية والانجليزية وطبعا العربية
    الخبرات العملية :
    *مذيع ومنتج في اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية
    *مذيع ومحرر ومراقب برامج في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني
    *محاضر ومدرب في مركز التدريب الدولي في المانيا
    *ناشر ورئيس تحرير اول صحيفة عربية في المانيا (البيت الاردني)
    *عضو في نقابة الاعلاميين الدوليين
    *عضو في نقابة الصحفيين الألمان
    *عضو في مجلس ادارة الصحفيين الاجانب في المانيا
    *مندوبا لوكالة الانباء الاردنية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني في العاصمة الالمانية .
    *كاتب مقال يومي في الصحف الاردنية
    ملاحظة:صورة الخبير الإعلامي الدولي ” زهير عبد القادر ” يجلس على يمين معالي الدكتور صالح ارشيدات الذي كان سفيرا للأردن في المانيا من عام 2003 – 2005
    كاتب المقال عطوفة الاستاذ اسعد بيك العزام

  • الدكتور صبري اربيحات..شخصية وطنية

    الدكتور صبري اربيحات..شخصية وطنية

    إنجاز-لم التقيه ولكنني احترمه…
    شخصية وطنية مثقفة متواضعة تتميز بالعلم والمعرفة وحب الخير للجميع …
    اعتقد جازما انه صديق المزارع في حقله والعامل في مصنعه والمعلم في مدرسته والطالب في جامعته والطبيب في عيادته …اجل انه مدرسة في الأدب والاخلاق …
    اتابع كل مايكتب لا لشيء الا لانه صادق بما يكتب اضافة الى مايتمتع به من أسلوب جميل مشوق ومواضيع مهمة متنوعة …
    شخصية متصالحه مع نفسها تتميز بالولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة والانتماء الى شعب الأردن الطيب …
    صديقنا الطيب وكما اعرف تسلم حقيبة وزارية وهي وزارة الثقافة وله اهتمام كبير بالإعلام و وسائله من مرئي ومسموع ومكتوب …
    اعتقد الان انكم عرفتم من اقصد …نعم انه
    معالي الدكتور صبري اربيحات والذي احييه الان عبر وسيلة التواصل الاجتماعي هذه واتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق والتألق وللسيده حرمه الإعلامية المعروفة والزميلة القديرة نسرين ابو صالحة كل الاحترام والتقدير …
    زهير عبدالقادر
    الخبير والمدرب الدولي في الإعلام/ برلين
    Sabri Rbeihat

  • الدكتور هاشم السلعوس…قامة إعلامية

    الدكتور هاشم السلعوس…قامة إعلامية

    إنجاز-قامات اعلامية …
    قامة اعلامية وطنية عرفت بالجد والمثابرة والطموح والنجاح … قامة اعلامية تتلمذ على يديها مجموعة من خيرة الاعلامين وأفضلهم …شخصية اعلامية مثقفة جمعت بين الثقافتين العربية والألمانية، نتحدث اليوم عن قامة حققت العديد من قصص النجاح في حياتها داخل الوطن وخارجه، نتحدث اليوم عن الدكتور هاشم السلعوس، الاستاذ في كلية الاعلام في جامعة اليرموك، ورئيس قسمي الصحافة والإعلام والإذاعة والتلفزيون، ونائب عميد كلية الإعلام (سابقًا).
    درس الدكتور السلعوس في ارقى الجامعات الألمانية وحصل على شهادة الدكتوراه في علم الاتصال الجماهيري من جامعة برلين الحرة، الزميل الاستاذ الدكتور السلعوس إعلامي وكاتب وشاعر، وله العديد من البحوث (72 بحثًا وورقةً علمية، وستة كتب بأسلوب التعلّم عن بُعد، ومجموعة كبيرة من المقالات والتحليلات باللغتين العربية والألمانية) في مجال الصحافة والاعلام، احب اللغة العربية فأجاد استعمالها في عمله الاكاديمي والصحفي وشعره الممتع الجميل .والجدير بالذكر ان نشير الى ان الدكتور السلعوس درس في جامعة (Humboldt) في برلين وفي المعهد العالي للسينماوالتلفزيون في (Babelsberg HFF) وفي جامعة برلين الحرة (Freie Universität Berlin).
    درّسَ الدكتور السلعوس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس والقدس المفتوحة وجامعة البترا في عمان، وعمل في حقل التدريس الجامعي والترجمة في ألمانيا، وكان المترجم المعتمد لدى مكتب جامعة الدول العربية في مدينة بون (عاصمة المانيا الغربية سابقا)..
    الدكتور السلعوس ليس استاذا للصحافة والاعلام فحسب، بل هو استاذ للأدب والاخلاق والعلم والمعرفة. وكما سمعت وعرفت من طلابه، هُوَ قدوة يحتذى به ومثالٌ للأب الحاني والأخ العطوف، وقد قدم المساعدة المالية لعدد من طلابه وطالباته ليستطيعوا إكمال دراستهم الجامعية، وحتى بعد تقاعده منذ عدة أشهر. الاستاذ الدكتور السلعوس شخصية انسانية حساسة، مُحِبة للخير والعطاء، زرع في نفوس طلابه روح الايمان والجد والمثابرة، إضافة إلى أنه يتمتع بشخصية محببة لكل من التقى به أو تعامل معه. ومن حسن حظي في مشواري الاعلامي الطويل انني تزاملت مع الاستاذ الدكتور السلعوس اثناء عملي في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الالماني )الدويتشه ڤيله WD) وكان نعم الأخ والزميل والصديق.
    وللدكتور السلعوس رأي في التعليم عن بعد حيث يقول : لن ينجح التعليم عن بعد الا اذا تحققت الشروط التالية :قدرة المدرس على اعداد المحاضرات بأسلوب التعلم عن بعد ،واستعداد نفسي حقيقي من قبل المدرس والطالب لهذا النوع من التعليم، وأن تتاح الفرصة للمدرس الالتقاء بطلابه بين فترة وفترة ،بالاضافة الى توفير الاجهزة اللازمة للاستخدام وشبكة انترنيت قوية.
    تحياتي ومحبتي لهذهِ القامة الاعلامية الكبيرة: الاستاذ الدكتور هاشم السلعوس، والى لقاء مع قامة اعلامية اخرى.

  • أمين محمود: حارس العلم لم تغيره السياسة

    أمين محمود: حارس العلم لم تغيره السياسة

    إنجاز-الشاب الذي غادر في مقتبل الأمل إلى الولايات المتحدة من مطار قلنديا/ القدس في العام 1966، عاد عبر مطار عمّان المدني في ماركا الشمالية العام 1972، وكانت مرابع صباه وشبابه في بيت لحم والقدس قد نأت كحلم بعيد. 
    «أعطني تعليماً جيداً أُعطك أمة صالحة»، يتمسك بهذه المقولة كلما هالته الحال التي وصلنا إليها، مشهراً إيمانه كأستاذ جامعي وإداري بأن نوعية التعليم تؤدي دوراً محورياً في تقدم الأمم وتأخرها. 
    بين قرع الأجراس وصوت الأذان وُلد أمين محمود في بيت لحم ، لأسرة متواضعة ذات إرث بدوي «تعمري»، ولأب كان أمياً، بيد أنه عشقَ التعليم لسبب أو لآخر، فكان أن اتخذ قراره بإرسال ابنته الكبرى «حلوة» إلى القدس لمتابعة تحصيلها الثانوي ثم الجامعي في القاهرة، وهي واحدة من أوائل السيدات اللواتي حُزْنَ الشهادة الجامعية، واقترنت في ما بعد بالأديب أمين فارس ملحس. وتبعها في التعليم ركب الأولاد. 
    الأسرة كانت تعيش على هامش المجتمع، وتعوّل على الفتى الخجول غضّ الأهاب، أن يثبت جدارته وقدرته على التنافس مع أقران عديدين كانوا ميسوري الحال. 
    ثلاثة كيلومترات ذهاباً وإياباً قطعها صيفاً وشتاء إلى مدرسته «بيت لحم الثانوية»، مراتٍ يخوض في الوحل والثلج يعتريه هاجسُ بطل «تحت سماء الجليد» لـ«جاك لندن» الذي لا ينجح قطّ في الوصول. وأخرى تحت قيظ الظهيرة حاثّاً الخطى، وراء ما صار إليه. 
    ساعات طوال أمضاها دارساً على ضوء سراج، قبل أن تتطور الحال بالعائلة إلى استخدام «اللوكس نمرة 4»، وصولاً إلى القراءة تحت أضواء عواميد الكهرباء بمعية طلاب آخرين، كان منهم أصدقاء انسحبوا بهدوء واختفوا في العتمة والريح والحروب والمسافات. 
    أنهى الثانوية العامة في العام 1958، وحاز بعثةً لدراسة التاريخ، في جامعة عين شمس بالقاهرة، حيث كانت الناصرية في أوجها. «للمرة الأولى شعرنا، نحن الخارجون من مأساة ضياع فلسطين، أن القضية الفلسطينية ليست حكراً علينا، لكنها قضية العرب في كل مكان. رأينا كما رأى طلاب مصريون وعراقيون وسوريون وغيرهم، في قيادة عبد الناصر سبيلاً للتحرير، فانسقنا وراء الشعارات وعشنا مرحلة الهيجان الرومانسي. كنا نجري وراء الشعارات النبيلة دون أن يتوافر لنا الوقت لاختبارها. نجري وراء الهدف دون أن نهتمّ بالطريق التي توصلنا إليه». 
    ..لم تكن الطريق طويلة إلى دار المعلمين في العروب، لكنه قطعها خفيفاً، يسبقه شغفه بالمهنة وتطلعه لخوض تجربة التدريس. غير أنه لم يدّرس التاريخ، وإنما اللغة العربية، نظراً لوجود شاغر في مجالها. 
    زامله في الدار الشابُّ الخليلي الذي صار مديراً للإذاعة، ثم وزيراً لشؤون الأرض المحتلة، مروان دودين. 
    أكمل عمله في سلك التدريس في المدرسة الراشدية الكائنة في شارع صلاح الدين قرب المتحف الفلسطيني بالقدس. ومن أساتذتها المجيدين الأديب ذائع الصيت خليل السكاكيني، وحسني الأشهب. 
    تميزت علاقاته بالطلبة بالانفتاح. يذكر منهم غسان طهبوب، مستشار الشيخ محمد بن راشد في زمننا هذا. 
    سائراً في دروب القدس العتيقة وصولاً إلى باب العامود، لطالما لحظَ الشَّبَكَ الذي يفصل شرق المدينة عن غربها، وعيون إسرائيليين تترصد طرقات تستعيد ابتهالَ عابديها. 
    ودّعَ القدس في العام الذي تلى، بعد أن حصل على منحة فلوبرايت لدراسة الماجستير في التاريخ الحديث بجامعة جورج تاون الأميركية في العام 1966، وهناك عاش محنة حرب 1967 والهزيمة التي أشعلت عملية نقد الذات: ما الذي حدث، ولماذا؟ فضلاً عن قلقٍ على مصير الأهل والأصدقاء، وعلى مستقبل أمة ها هي حتى الآن، بعد أربعين عاماً ونيف، تواجه أسئلة المصير. 
    تأثر في تلك المرحلة بالمفكر هشام شرابي، الذي كان أستاذه. «تكمن قوة شرابي في تركيز دراساته الأكاديمية على الثقافة الغربية، إلى أن شكّل العام 1967 نقطةَ تحول في فكره، فقد بدأ يجمع الطلبة العرب في ندوات ويحلل الواقع العربي من منطلقات فكرية غربية فضلاً عن بعض الفكر العربي الإسلامي». 
    انتهت منحة فلوبرايت في العام 1968، فقدم لمنحة تنافسية لدراسة الدكتوراه في الجامعة نفسها، وحازها بجدارة. 
    ارتأى أن يدعو باسم الجامعة، الملكَ الراحل الحسين لإلقاء محاضرة إبان رحلة ملكية إلى الولايات المتحدة في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن 242. اعتذرت السفارة عن إيصال الدعوة للملك، فأوصلها إليه عبر أحد المقربين إبان توقفه في باريس، وقَبِلَها الملك على الفور. «ألقى الحسين خطاباً مهماً على الطلبة، تبعه نقاش مستفيض، تحدث فيه الملك بأريحية شارحاً الحق العربي في فلسطين، ثم قال لي حين قدّمني له أحد الأساتذة: بلدك ينتظرك». 
    لم يكد العام 1972 يحل، وكان حينئذ قد حاز الدكتوراه، حتى شد الرحال مستعجلاً السفر إلى أرض الوطن، تسبقه أحلامه وآمان ما زالت عذاباً. 
    عمل في قسم التاريخ بالجامعة الاردنية، ثم يمّم في العام 1977 صوب جامعة الكويت أستاذاً زائراً. «تجربتي الكويتية كانت فريدة، فالجو العام منفتح ومختلف عن كثير من الدول العربية، فضلاً عن توافر حركة ثقافية رائجة وصحافة حرة». 
    قفل في العام 1982 عائداً إلى عمان، حيث شارك بتأسيس مركز الدراسات العبرية بجامعة اليرموك، الذي انضم بعدئذ إلى مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية. 
    الهوى الكويتي أغراه بالسفر مجدداً إليها من 1986 إلى 1990، وقد وقع الغزو العراقي وهو في إجازة في عمّان. لكنه عاد للكويت لينهي متعلقاته. «فترة الغزو كانت صعبة ومُرّة على الجميع، ومن أكثر من عانى منها فضلاً عن الكويتيين، الأردنيون والفلسطينيون». 
    جاهد ونحو 25 أستاذاً أردنياً في إنقاذ سجلات جامعة الكويت (ذاكرة الجامعة)، وسلموها للمستشار الثقافي في السفارة الكويتية بعمّان آنذاك، يوسف خريبط، كما أوضحوا له حقيقة الموقف الأردني. 
    عُيّن في العام 1991 رئيساً لجامعة البترا. «من الأشياء التي أعتز بها في إدارتي الجامعية تعزيز مفهوم العمل الجماعي، وقدرتنا على أن نخلق في البدايات بيئة جامعية معقولة». 
    أما ما أعياه فعله خلال مسيرته في الجامعات الخاصة فهو «إرساء ثقافة ولغة مشتركة ما بين صاحب المال وأستاذ الجامعة». 
    جاء وزيراً للثقافة في حكومة عبد السلام المجالي في العام 1993. يعتز بمشروع لم يكتمل في عهده، هو تحويل قلعة كانت تُستخدم سجناً في معان إلى مركز ثقافي للأطفال. ويستذكر بكثير من الاعتزاز أن طلبات عديدة انهالت على الوزارة، تطالب بتحويل سجون وقلاع في شتى أنحاء الأردن إلى مراكز مماثلة. 
    غادر حقيبة الثقافة إلى رئاسة جامعة الزيتونة لمدة سنة، ثم انتقل لرئاسة جامعة عمّان الأهلية لسنوات سبع لم تكن عجافاً، فقد عمل على إنشاء اتحاد للجامعات العربية الخاصة، ظل أميناً عاماً له حتى أربعة أشهر مضت. 
    كثيرون يلحظون تمسكه بلهجته الريفية، ما يدعو مقرباً منه للقول إن أمين محمود «يحب أن يبقى تعمرياً وبسيطاً لم تعتوره أمراض المناصب ومثالبها». 
    تقلقه التحديات التي تواجهها المنطقة، ويدعو للارتقاء لمستواها، لا أن تلهينا القضايا الهامشية، ممخضاً ولاءه «لقيادتنا الهاشمية المستنيرة التي هاجسها الأساس أمنُ الأردن واستقراره ونموه». 
    عاد وزيرا للتعليم العالي في حكومة عبد الله النسور وما يزال، وبذل جهداً لاعادة الهدوء الى الجامعات في اعقاب المشاجرات التي اجتاحتها، وحرص ان تسير في ركاب العلم. 
    بعين المؤرخ يلحظ «أن أهم ما في الأردن أنه نتاج لانصهار مختلف المنابت والأصول في هوية وطنية تسعى لبناء قوتها الذاتية وتساهم في البناء الوحدوي»، محذّراً: «أي محاولة للوقوع في متاهات المنابت والأصول ستعيق التقدم وتقصر بنا عن مستوى التحديات». 
    ينهي أمين محمود كلامه، ويترك للتاريخ الذي درسه أن يحكم في مقبل الأيام على تجربته.
  • الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء

    الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء

    الأستاذ سمير الحوراني … رجل المواقف وصادق الأنتماء 

    كتب: الصحفي ليث الفراية 

    في زمنٍ تتسارع فيه التحديات ويتعاظم فيه الدور المجتمعي للقيادات المحلية، تبرز أسماء نحتت حضورها من خلال العمل الدؤوب، والتفاني في خدمة الناس، وليس من خلال الشعارات. ومن بين هذه الأسماء، يسطع نجم رجل الأعمال الأستاذ سمير رياض الحوراني، الذي بات اليوم رمزًا من رموز لواء الرمثا، وشخصية محورية في المشهد الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.

    وُلد الأستاذ سمير الحوراني في العام 1976، وتسلّح منذ بداياته بالعلم، فحصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة إربد الأهلية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: بناء مسيرة مهنية ناجحة ومتوازنة ترتكز على القيم، وتُثمر أثرًا.

     

    عمل مديرًا لشركة شحن خاصة لمدة ثمانية أعوام، كانت كافية لصقل تجربته الإدارية وتعميق معرفته بالأسواق والتجارة الدولية. ومن هناك، انطلق إلى العمل الحر في مجال التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير، حيث بنى شبكة علاقات مهنية واسعة، جعلت منه اسمًا مرموقًا في هذا المجال.

    لكن ما يجعل من الأستاذ سمير الحوراني شخصية استثنائية لا يقتصر على نجاحه المهني فقط، بل على حضوره المجتمعي الواسع، فهو ابن الرمثا الذي لم ينقطع يومًا عن ناسها، ولم يتوانَ عن مدّ يد العون لكل من احتاجها. سواء في الأفراح أو الأتراح، في الأزمات أو الإنجازات، كان دائمًا هناك… مشاركًا، داعمًا، مبادرًا.

     

    لا تكاد تخلو فعالية اجتماعية أو وطنية أو ثقافية في لواء الرمثا من بصمته، سواء بحضوره الشخصي أو بدعمه المباشر، إيمانًا منه بأن قوة المجتمعات تُبنى على التماسك والتضامن.

     

    وإيمانًا من الأستاذ سمير الحوراني بأهمية الرياضة في نهضة المجتمعات، أولى هذا القطاع اهتمامًا خاصًا، فكان من الداعمين البارزين للأندية والأنشطة الرياضية في اللواء، لا سيما تلك التي تستهدف فئة الشباب. دعمه لم يكن مجرد تمويل، بل إيمان حقيقي بدور الشباب في بناء مستقبل الرمثا والأردن.

     

    اليوم، وفي ظل الحاجة المتزايدة لقيادات محلية تملك الرؤية والكفاءة، يُطرح اسم الأستاذ سمير الحوراني كمرشح قوي لرئاسة بلدية الرمثا. لكن ترشحه لا يأتي من باب الطموح الشخصي، بل من شعور عميق بالمسؤولية تجاه منطقته، ومن إيمان بأن الرمثا تستحق إدارة فاعلة، نزيهة، تنتمي لها وتفهم طبيعتها واحتياجاتها.

     

    مشروعه البلدي ليس شعارًا، بل رؤية واضحة ترتكز على خدمة المواطن، تطوير البنية التحتية، دعم المشاريع الشبابية، وتحقيق التنمية المتوازنة التي تشمل كل بيت وكل شارع في الرمثا.

    ليس كل من امتلك المال كان مؤهلًا للقيادة، وليس كل من رفع شعار “خدمة الناس” كان صادقًا فيه. لكن الأستاذ سمير الحوراني جمع بين الاثنين: النجاح الاقتصادي، والحضور الإنساني، مما يجعل منه نموذجًا يستحق الثقة، واسمًا يُبنى عليه الأمل.

    إن الرمثا مقبلة على مرحلة مفصلية، وتحتاج إلى رجال لا تهاب التحديات، ولا تساوم على المبادئ… وتاريخ الأستاذ سمير الحوراني شاهد على أنه من طينة هؤلاء الرجال.