كتبت : الصحفية ناديه العنانزه
يسير رئيس لجنة زكاة وصدقات كفرنجه ” غصاب فريحات ” بخطى ثابتة وعزيمة راسخة لنشر الخير عملًا وقولًا وفعلاً لان الخير فيه متأصل في الجذور ومغروس في النفوس .
“فريحات ” من ابناء كفرنجه والشخصيات التي تربت على التواضع والاخلاق الحميدة والسيره العطره .
ناشط في مجال القضايا الاجتماعية والعشائرية واصلاح ذات البين وله رصيد كبير من الثقه بين ناسه واهله .
يشارك في مختلف المناسبات والانشطة و الفعاليات التي تنظمها العديد من المؤسسات و الجهات .
يسهم في مد يد العون و المساعده وصاحب يد بيضاء يسعى لترسيخ المسؤولية المجتمعية في خدمة الوطن وبثها لروح البذل والعطاء والخير والانسانية بين ابناء المجتمع .
منذ ترؤسه لجنة زكاة وصدقات كفرنجه حرص على التوزيع العادل للمساعدات على الفقراء والمحتاجين وخصوصا خلال شهر رمضان الفضيل لتعزيز التكافل الاجتماعي والتخفيف من مشقات الحياة عليهم .
سيرة ومسيرة حافلة فهو حاصل على بكالوريوس من جامعة اليرموك وعمل مدرسا للغة العربية ومساعد مدیر مدرسة كفرنجة الاساسية ومدير مدرسة خاصة ( مدرسة درة السلام النموذجية ونائب رئيس المنتدى ( الرواق الثقافي) وعضو في مجلس التطوير التربوي ومدرس في المنظمة العالمية (Vision world) التعليم الطلبة السوريين والاردنيين وعضو هيئة شباب كفرنجة الجامعيين و مجلس شرف جمعية وادي كفرنجة للتربية الخاصة.
كل امنيات التوفيق للاستاذ غصاب فريحات .لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
التصنيف: شخصيات أردنية
-

غصاب فريحات .. يدُ الخير التي اعتادت العطاء
-

“عقل عمر الصمادي ” : الارادة تصنع المعجزات
كتب :” علي فريحات
تكثر قصص النجاح والتميز والابداع التي تسطرها حروف الكفاح و التضحية من اب وام شاء الخالق المولى ان يرزقا بابنهما المصاب بالتوحد مما دفعهما ان يكونا سببا في اعادة بهجة الحياة له والتغلب على ما يعانيه .
الشاب “عقل” والده الصحفي عمر طالب الصمادي هذا الشاب الذي حقق إنجازًا استثنائيًا بتجاوزه امتحان الثانوية العامة بمعدل 70% ليكون أول شاب مصاب بالتوحد في الأردن و مصدر فخر لعائلته ولمدينته العقبة ولوطنه الأردن .
“عقل ” لم يمنعه ما يعانيه من مواصلة رحلته في التميز في قصة تتداخل فيها المشاعر الإنسانية ومراحل تطوير الذات والأداء والتغيرات التي طرأت وحسنت من مهاراته وطرق تعاطيه مع الأشياء بفضل الله اولا وحكمة وصبر ونضال والديه ثانيا اللذان كافحا تربيته ودمجه في المجتمع ليكون احد القصص الفريده و الملهمة.
وأكد عقل أنه تمكن من الوصول إلى هذا النجاح بفضل الله ثم دعم والديه، مشيرًا إلى أنه يحفظ جزءًا كبيرًا من القرآن الكريم، وكان يتلقى دعمه التعليمي من أسرته.
واكد والده الصحفي عمر الصمادي، أن وصول عقل إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، خاصة مع عدم توفر مراكز متخصصة لدعم المصابين بالتوحد في العقبة مضيفا اننا اضطررنا إلى التنقل بين مختلف محافظات المملكة بحثًا عن الأمل والمساعدة، وكنا نؤمن دائمًا أن عقل قادر على تحقيق النجاح، والتوحد ليس عائقًا أمام التعلم.
واعرب عن فخره “بــ نجله عقل ” الذي اصبح اليوم نموذج يُحتذى به في مجال التعليم، ليؤكد أن المصابين بالتوحد يمكنهم الاعتماد على أنفسهم ولو جزئيًا، حتى وإن لم يكن هناك شفاء تام من التوحد.
ويتمنى والد عقل من الجهات المسؤوله والمعنيه الاهتمام بقصة النجاح وتكريم عقل وتحفيزه وتشجيع الناس على دمج ابنائهم الذين يعانون من حالات مشابهه مع المجتمع للمحلي.
وقالت والدة عقل مرام بركات، إن ابنها اجتاز الثانوية العامة دون أن يتلقى تعليمه في مراكز متخصصة، بل التحق بمدرسة عادية، وكان اعتماده الأكبر على دعم الأسرة، مضيفه اننا تقبلنا تشخيص عقل بالإصابة بالتوحد عندما كان في الثانية من عمره، وكنا كأي أسرة لا نعلم شيئًا عن التوحد، لكننا آمنّا به ودعمناه حتى وصل إلى هذا الإنجاز .
ووجهت رسالة الى كافة الاهالي أن يتقبلوا أبناءهم كما هم، ويساعدوهم على الخروج من الظلمة إلى النور، فالبداية الحقيقية للتشافي هي القبول والدعم المستمر.
قصة عقل الصمادي هي رسالة أمل لكل الأسر التي لديها أطفال من ذوي التوحد، ودليل على أن الإصرار والدعم العائلي قادران على صنع المعجزات.

-

الزميل خليل النظامي ..مدرسة إعلامية
الزميل خليل النظامي ..مدرسة إعلامية
كتب :الصحفي علي عزبي فريحات.عند الكتابة عن شخصيات متميزة في مجال الصحافة والإعلام فإن التركيز ينصب على اصحاب الابداع ومن كان لهم حضور منهم الزميل الصحفي خليل النظامي .
الزميل النظامي اعلامي متميز ونجم ساطع ولامع في سماء الاعلام وفضائه الواسع لسنوات طويله ظل خلالها وفيا ومخلصا لعمله ومهنته.
شخصية اعلامية اخلصت للمهنة لدرجه كبيره وواصل مسيرة حياته جل حياتهم في الانتماء والوفاء والاخلاص ليبقى صورة راسخه ونموذج يحتذى للشباب المندفع الذي يعمل دون كلل أو ملل .
مبدع في مجال العمل الصحفي وهو مدرسه اعلاميه متطوره.
يوظف التكنولوجيا في عمله وصفحته عباره عن منصه اعلاميه شامله.
عصامي ومثابر صاحب اراده وهو عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين .
حاصل على درجة الماجستير في الإعلام تخصص الصحافة الاستقصائية من جامعة الشرق الأوسط بتقدير جيد جدا.
صاحب خبرات طويله منها عمله مديرا لتحرير صحيفة الأنباط ومستشار اعلامي ومسؤول الحملة الإعلامية لمشاريع التشغيل لدى وزارة العمل ومعد ومقدم برامج.
صاحب فزعه ونخوه وثقة كل من عرفه .
كل امنيات التوفيق والتقدم للزميل النظامي . -

رانيه صبيح ” ..سنديانه أردنية راسخه
“رانيه صبيح ” ..سنديانه أردنية راسخه.
انجاز-خاص
تواصل عطوفة المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي الاستاذه رانيه صبيح مسيرة الإبداع والتميز لتحقق رقما صعبا وتصبح انموذجا للمرأة القياديــة الناجحه.
“صبيح “شجره أردنيه راسخه الجذور وارفة الظلال في وطن هاشمي أردني حر.
تشكل صبيح حاله عطاء وطني كان لا بد أن ترصدها عين وتسلط الاضواء عليها بما حققته من انجازات طاولت بها عنان السماء لتبقى في ذاكرة الوطن.
يتشابه فيها التفكير والتعبير فهي دؤوبه التطواف على مدار الوقت متفقده موجهه مشجعه لكل من يعمل معها فكانت الأصداء واضحه الدلاله ،عين تجوب مسارات الأمل والعطاء في مراكز زها الثقافي البالغ عددها 25مركزا في جميع أنحاء المملكه التي كانت بالنسبة لها أسره وأهل.
انحازت لدورها الآخر في بناء قدرات الشباب واليافعين لتمهد الطريق لهم للابداع والتميز والريادة والابتكار .
مبارك تعيينك عضوا في مجلس أمناء تطوير الأراضي المجاوره لموقع المغطس متمنين لك التوفيق والتقدم والازدهار في ظل الراية الهاشمية المظفرة.
-

وزارة الزراعة .. “الي بدري بدري”
إنجاز- كتب:فيصل تايه
عندي ثقة ودراية بأن بعضاً من السادة الوزراء الذين كان قد كلفهم دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اعادة تولي حقائب وزارية في حكومته، اثبتوا انهم كانوا على قدر المسؤولية وماضون في إكمال مسيرتهم لانهم كانوا قد أحدثوا فروقات ظلت واضحة وبقيت محسوسة على أرض الواقع لدى مختلف جوانب عملهم، وانعكست ايجاباً على الوطن والمواطن، مع حرصهم على الاستمرار على ذات النهج أكثر من أي وقت مضى.
ولكي لا أبخس الناس أشياءهم، فقد أشرت في مقال سابق الى وزير الزراعة المهندس “خالد الحنيفات” الذي كان شعلة من النشاط والتغيير، ومن الثقة ذاتها التي أوليت له، حيث سبق والتقيناه، ابان توليه الحقيبة ذاتها في حكومة دولة الدكتور بشر الحصاونة، وكنت قد كتبت مقالاً سابقاً عن عمله وانجازاته، وأشرت فيه الى جملة من الإيجابيات التي ما برحت تفارق ادائه، ولا اخفي انني وجدت فيه “الشخص المثالي” الذي يمتلك ثقة عالية في نفسه ويستطيع تحقيق أهدافه المهنية المرجوة، بل ويعرف جيداً أولوياته ويعطيها الاهتمام اللازم، واجزم انه ما زال يعمل بنفس الروح النشطة ونفس الهمة العالية.
لقد كنت متشوقاً أن ألتقي شخص هذا الوزير “المتحمس”
مرة اخرى، ومتابعة عمله وهو ضمن الفريق الوزاري الحالي، ا والاطلاع على اهم المستجدات والتطورات التي شهدتها وزارته، خاصة وان وزارة الزراعة معنية بالثروة الزراعية والحيوانية، اضافة الى رغبتي في منقاشته في العديد من التحديات التي واجهته، وتطوقي لرصد مدى التقدم في المبادرات والمشاريع التي سبق وتحدثنا عنها في لقاء سابق ومراجعة اثرها وانعكاساتها، وبالفعل كان لنا ان “تيسر”
اللقاء بهمة اخي العزيز المهندس محمود الدباس “ابو الليث” في ترتيب اللقاء وتشرفت ان اكون احد المدعوين وبرفقة قامات وطنية من أعضاء مجموعة “النخبة elite” للتواصل الاجتماعي، ليكون اللقاء مهما ومثمرا انطوى على كثير من التفاصيل وكان معاليه كما عهدناه يحتوي من دماثة الخلق ومن التواضع الشيء الكثير.
جلستنا مع معالي “ابو عمر” جلسة منفتحة وصريحة، وكنا نعلم وخاصة “الكتاب والاعلاميين” منا مدى التعاون الكبير الذي يبذله ويقدمه هذا الرجل من خلال الروح الطيبة التي يحملها، والابتسامة التي لا تفارقه، مما يمنح المحاورين الطمأنينة وحرية الحديث، فكان مبادراً مرحّبا الى حدود رائعة بالأقلام الصادقة والمهنية التي تكتب الحقيقة، ومن دون مجاملة، فقد اتحفنا بعبارات جذابة متفائلة رغم المهام الكبيرة التي تقع على عاتقه وعلى كوادر وزارته الأوفياء، فمن في مثله لا يهدأ من الصباح الباكر حتى ساعات المساء المتأخرة.
بقيناَ ان “ابا عمر” رجل مهني بطبعه، نجح في كل المناصب التي تبوأها مرورا بتوليه رئيساً لبلدية الطفيلة لثلاث دورات، فقد عرف عنه انه صارم ضد الاعوجاج، ولا يتقبل الأعذار في الامور التي تمس حياة المواطن، وشعاره أن العمل مسؤولية اجتماعية عظيمة لا تعرف التهاون، وفي الوقت نفسه يحمل قلبا عطوفاً تجاه الحالات الإنسانية والمحتاجة وبشهادة من التقى بهم من المواطنين الذين احتاجوا الى المساعدة فلم يألو جهداً في تقديم الخدمة وتذليل الصعوبات التي تواجههم، وهناك قصص كثيرة في مجال عمله وفي هذا الجانب معروفة لدى الوسط الإعلامي.
في الحقيقة اننا تحدثنا في حوارنا بمهنية “الإداري المحترف” عن ادارة عمل الوزارة وتطرق معاليه بالأرقام الى ما قام به خلال فتره توليه قيادة “وزارة الزراعة” والفرق الشاسع الذي تحقق بين عدة فترات من الماضي والحاضر، ولمسنا ان في جعبته الكثير ليعطيه من أقصى نقطة في شمال الوطن الى جنوبه، ولعل أهم ما يدور في هاجسه هو وضع القيادات المناسبة في أماكنها الحقيقية خاصة مديريات الزراعة المنتشرة في مختلف محافظات الوطن، إضافة الى التركيز على استراتيجية العمل التي تكفل بها ووصل تطبيقها لمراحل متقدمة محققة نتائج تسر الاردنيين، ناهيك عن نتائج العمل على الخطة الوطنية للزراعة المستدامة، والتي تشتمل محاورها على:الإرشاد الزراعي، والإقراض، والتسويق ،والاستثمار ،والصناعات الغذائية، والتنمية الريفية، وتمكين المرأة، والتعاونيات، والحصاد المائي، والتحريج.
اننا وحين نتحدث عن وزارة بحجم وزارة الزراعة فان من المعلومات المهمة التي يجب ان يطلع عليها الراي العام الاردني ، ما تشكله هذه الوزارة من اهميه ، فجوهر الانجاز هو الذي يتحدث عنها ، فما اسعدنا ان القطاع الزراعي يقود النمو على مدى عامين حيث ارتفاع الصادرات بما يزيد على
“٣٤٧ مليون” دينار حتى شهر تشرين الأول الماضي، مقارنة بالعام الذي سبقه ، وسرنا اتمام إنشاء “١٥٥” سدا وحفيرة وما يزيد على “١٠ “آلاف بئر تجميع مياه خلال عامين ، ونتيجة للجهود المتواصله لتعزيز الانتاج الزراعي فقد وصلنا الى ما نسبته ٦١% من الاكتفاء الذاتي ، وقد آن الأوان للعمل على استحداث ادارة للارشاد الزراعي ، وتشجيع الصناعات التحويلة ، وتوفير فرص عمل جديدة ، وخلق حوافز لتشجيع الزراعة التعاقدية ، والاهتمام بالحصاد المائي ، والحرص على ضمان الجودة في العمل ، وما اسعدنا ان الوزارة جادة في موضوع ايجاد “بورصة” للخضار والفواكه والتي سيكون لها تبعات ايجابية مهمة على حياة التجار والمواطنين والمستهلكين
كما وتم التطرق الى دعم الاستثمار في القطاع الزراعي والذي اصبح مطلباً حتمياً ، وهنا لا بد من الاشادة بالجهود التي تبذلها الوزارة لتشجيع الاستثمار وتحسين مناخه، وتقديم التيسيرات المختلفة؛ لمشاركة القطاع الخاص في خطط التنمية، ودعم جهود الدولة لتحقيق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي، وتحسين مستوى معيشة المواطن، وتوفير فرص العمل، وزيادة الدخل القومي ، لذلك فقد كشف معالي الوزير عن توقيع اتفاقية رقم “٢٠” للمصانع الخاصة بالصناعات الغذائية الزراعية، إضافة إلى المعارض الدائمة في عمان وإربد وقرب افتتاحها.
من الواضح وخلال الزيارة ان معالي “الوزير” كان يستمع باصغاء وتمعن إلى مداخلات السادة الحضور حول طرحهم الكثير من المواضيع التي تخص القطاع الزراعي ، وهذا ما ثمناه ، خاصة في طرح الحلول الممكنه واسلوب معالجه التحديات والعقبات وطريقة التعاون والتنسيق والتواصل من قبل الوزارة للوقوف على واقع القطاع الزراعي والطموحات المأموله للنهوض به .
حقيقة القول إن لدى الوزير المهندس “خالد الحنيفات”
تصورات كاملة وأفكارا مهمة تخص القطاع الزراعي يعكف على تطبيقها وهو بحاجة الى دعم كافة الجهات والقطاعات اضافه الى الحاجة الى دعم الإعلام والمواطنين بصورة عامة وأن نتائج العمل ستتضح بحساب الأيام وليس الأشهر ، وللحقيقة أن ما دار بيننا هو حديث معمق يحتاج الى مقالات عدة سنكتبها تباعا لأهميتها وما تنطوي عليه.
وهنا لا بد أن نشير الى أن المسؤولية أمانة وشرف وإخلاص خاصة اذا كانت مسؤولية بحجم “وزارة الزراعة” التي أعتبرها وزارة سيادية وتحتاج الى “قائد” متمرس خبير لطبيعة عمله وتشعباته الكثيرة ، فالرجل يفتح أبواب الوزارة للجميع ، يدعم ، ويساند كوادر ومنسوبي وزارته وهذا ما وجدناه بمعالي “ابو عمر” الذي يستحق كل الثناء والتقدير ولذلك يحق لنا ان نقول “الي بدري بدري” والي ما
“بيدري” آن له ان “يدري” .. ولنا عودة إن أراد اللّٰه .
-

محطات في سيرة أمين الأمة في عصره
إنجاز-كتب الصحفي ماجد القرعان
في هذا الوقت العصيب الذي يمر به الوطن نستذكر بعض المواقف من السيرة العطرة للمغفور له محمد عودة القرعان الذي أنتقل الى الرفيق الأعلى قبل نحو ٢١ عاما أحد رجالات الاردن الذي ما زالت تختزن سيرته ومسيرته ذاكرة الشرفاء في وطني وخاصة ممن عرفوه وتعاملوا معه حيث أسماه المغفور له بإذن الله الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه ” أمين الأمة في عصره ”
وما ساسرده هنا غيض من فيض مما قيل عن المرحوم والذي سجله التاريخ عن اخلاصه وتفانيه بالعمل وحبه لوطنه وأمانة المسؤولية التي تميز بها.علاقته بالشهيد وصفي التل
يقول أحد موظفي مؤسسة الإقراض الزراعي التي كان يرأسها المرحوم القرعان :
في احد الأيام طلبني مدير الإقراض الزراعي السيد محمد عودة القرعان لمكتبه … وإذا برئيس الوزراء السابق المرحوم وصفي التل بمكتبه … وطلب مني المدير تدقيق طلب قرض زراعي لدولة وصفي التل قبل أن يتولى منصب رئاسة الحكومة الأردنية
عدت لمكتبي ودققت المعاملة وعدت إلى السيد القرعان وهمست بإذنه بان الشروط لا تنطبق على وصفي التل … اعتذر محمد عودة القرعان من وصفي قائلا … يا باشا أنا أسف ما بقدر أعطيك قرض لأن الشروط لا تنطبق عليك
خرج وصفي وعلامات الخيبة والحرج بادية عليه …. بعد فترة أعلن على نشرة أخبار الثامنة بتعيين وصفي التل رئيساً للوزراء … فقلت في نفسي اليوم آخر يوم للقرعان … ثاني يوم بداية الدوام اخذنا نتحدث كموظفين … ان القرعان طار … حيث كنت قد أعلمت زملائي بما حصل مع وصفي التل. .. وتعمدنا ان نتابع الاخبار .
في نشرة أخبار العاشرة صباحاً … وإذا بنا نسمع بأول قرار لرئيس الوزراء … وهو ترفيع السيد محمد عودة القرعان من الدرجة الأولى للدرجة الخاصة … مع الشكر والثناء على إخلاصه بالعمل .
ويوم شكل الشهيد وصفي التل إحدى حكوماته وكان ذلك في منزل المرحوم أبو عودة عرض عليه اكثر من حقيبة وزارية لكنه رفض بلباقه ان يصبح وزيرا .
لقب أمين الأمة في عصره
وأما لقب ” أمين الأمة في عصره ” فقد أطلقه عليه الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه لما تميز به من أمانة ونزاهة في حياته ، فقد عرفه الناس وشهدوا على تميزه من خلال عمله محاميا وموظفا في ضريبة الدخل وقاضيا في محكمة الأراضي ووكيلا لدائرة الجمارك التي تعادل حاليا منصب مدير عام الجمارك ومديرا لمؤسسة الإقراض الزراعي وأخيراً عضوا لعدة دورات في مجلس الأعيان .
شهادة المرحوم احمد الطراونة
زادت معرفة الناس بشخصية أبو عودة الذي تميز بالنزاهة والأمانة والإنسانية ويروي وزير المالية انذاك ( المرحوم احمد الطراونة ) والذي تقلد العديد من المناصب الرفيعة خلال حياته ” وزيراً لعدة حقائب ونائبا وعينا ورئيسا لمجلس الأعيان ورئيسا الديوان الملكي” الذي روى واحدة من مواقف أبو عودة حيث قال انه وأثناء كان وزيراً للمالية طلب من ابو عودة الذي كان يشغل منصب وكيل دائرة الجمارك بأن يتساهل مع المرحوم عاكف الفايز في قضية جمركية وتبين له فيما بعد انه استجاب لطلبه ولكن بصورة لا تصدق اذ قام ابو عودة باستدانة مبلغ من البنك ودفع القيمة الجمركية المطلوبة من الفايز وبذلك أرضى ضميره وأرضى صديقه في آن واحد وحين علما الطراونة والفايز بذلك سارع الفايز إلى دفع المبلغ إلى أبو عودة.
موقف لا ينسى مع الملك الراحل
بعد الجمارك تم تعينه مديرا عاما لمؤسسة الإقراض الزراعي وهو المنصب الذي مكنه من خدمة المزارعين حيث كان يعشق الزراعة ويشعر مع المزارعين فيتبنى قضاياهم ويسعى بكل السبل الى حلها والتخفيف عنهم .
ومن القصص خلال توليه منصب مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي وتحديداً في سبعينات القرن الماضي أن صلت ديون أحد الشخصيات المتنفذة آنذاك إلى نصف مليون دينار ، وكان هذا المسؤول يرفض تسديد ديونه، فما كان من ” أبو عودة ” إلا أن قابل جلالة المغفور له الملك حسين وقدم له استقالته، لأن المؤسسة ستصبح عاجزة عن القيام بدورها إن لم يقم بتسديد ديونه، فرفض الملك الراحل استقالته فعاد عنها بعد أن تم سداد دين تلك الشخصية.
تم تكريمه رحمه الله بمنحه وسام النهضة من الدرجة الثانية ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى وقد رحل الى الرفيق الاعلى 2003 تاركا ارثاَ خالدا من المجد والسمعة الطيبة والنزاهة والامانة التي قل نظيرها.
-

الشديفات نموذج وطني يعكس إرادة الشباب
الشديفات نموذج وطني يعكس إرادة الشباب
داود حميدان
الشباب الأردني هم القلب النابض للوطن والعنصر الأساسي في تحقيق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني للتحديث الشامل، وفي خضم التحولات الوطنية يبرز المهندس يزن حسين الشديفات وزير الشباب كنموذج حي للقائد الشاب الذي يجسد هذه الرؤية، إذ إن قيادته الميدانية ورؤيته الاستراتيجية تعكس بوضوح قدرة الشباب على المساهمة الفاعلة في صناعة القرار الوطني وتحقيق طموحات الشعب الأردني.في عمر 36 عامًا يتقلد المهندس يزن الشديفات مسؤولية واحدة من أهم الوزارات الوطنية “وزارة الشباب”، هذا التعيين ليس مجرد تكليف وظيفي بل هو انعكاس حقيقي لرؤية القيادة الأردنية التي تؤمن بقدرات الشباب، الشديفات بخبرته السياسية كعضو في مجلس النواب التاسع عشر ومساهماته كرئيس للجنة الإدارية ومساعد لرئيس المجلس سابقًا أظهر قدرة استثنائية على القيادة وعزز ثقة الدولة والمجتمع به كرمز شبابي وطني فاعل.
منذ توليه وزارة الشباب رفض النهج البيروقراطي التقليدي الذي يكتفي بإدارة الملفات من المكاتب المغلقة وتبنى أسلوبًا ميدانيًا ديناميكيًا، حيث قام بجولات شملت المرافق الشبابية والمؤسسات الرياضية في جميع أنحاء المملكة بهدف تقييم احتياجاتها وتطوير خطط عملية لإعادة تفعيلها.
هذه القيادة الميدانية ليست فقط انعكاسًا لرؤية الوزير، بل هي أيضًا استجابة مباشرة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي دعا دائمًا إلى القرب من المواطنين والتفاعل مع احتياجاتهم، كما أن هذا النهج يجعل من وزارة الشباب نموذجًا للإدارة الحديثة التي تستثمر في الطاقات الوطنية.
إن مؤسسة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني التي تمثل طليعة الشباب الأردني الواعي والملتزم تؤمن بأن دعم المهندس يزن الشديفات هو دعم للشباب الأردني ككل، ومن هذا المنطلق وضعت فرسان التغيير خططًا استراتيجية نوعية بالتعاون مع وزارة الشباب لتعزيز دور الوزارة في المشهد الوطني.
البرامج والمبادرات التي ستطلقها “فرسان التغيير” بالتعاون مع الوزارة ستكون نوعية وغير مسبوقة تعكس نهجًا وطنيًا شبابيًا جديدًا لم يعتده الشارع الأردني، من خلال هذه المبادرات تشمل تفعيل المرافق الشبابية من خلال إشراك الشباب في إدارة هذه المرافق بأسلوب ديناميكي يبرز إمكانياتهم الإدارية والتنظيمية وصناعة قيادات وطنية من خلال إعداد جيل جديد من القادة الشباب القادرين على تحمل المسؤولية بما ينسجم مع التوجيهات الملكية.
كما ستعمل على تعزيز الابتكار وريادة الأعمال من خلال دعم المشاريع الشبابية التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وزيادة المشاركة السياسية بهدف تمكين الشباب من الانخراط في الحياة السياسية كقادة ومؤثرين لتعزيز الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية، ومكافحة الجرائم والآفات حيث أعدت فرسان التغيير برنامجًا مشتركًا بالتنسيق مع مديرية الأمن العام لتعزيز روح المواطنة الصالحة وإبراز الجهود الوطنية في كافة القطاعات.
فرسان التغيير ترى في وزير الشباب قائدًا استثنائيًا وتقف خلفه بكل قوتها وثقتها لإحداث نقلة نوعية في واقع الشباب الأردني بهدف تحقيق رؤيتها وتوحيد الجهود الوطنية، فالإنجازات التي حققها الشديفات سواء في مجلس النواب أو في وزارة الشباب برغم قصر المدة الزمنية، أثبتت أنه قائد ميداني يعمل على الأرض لتحقيق التغيير الإيجابي ولا يكتفي بالشعارات البراقة كغيره من المسؤولين سابقًا.
الشباب الأردني هم الركيزة الأساسية في تحقيق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني للتحديث الشامل بمساراته السياسية والإدارية والاقتصادية، إذ أن هذه الرؤية تبرز أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في عملية صنع القرار باعتبارهم القوة الحقيقية التي ستقود الأردن نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
المبادرات المشتركة بين وزارة الشباب وفرسان التغيير لن تكون مجرد برامج عابرة بل هي جزء من مشروع وطني شامل متكامل يهدف إلى تحويل المرافق الشبابية إلى منصات ديناميكية تُديرها الطاقات الشابة، هذه المبادرات ستعيد تشكيل الواقع الشبابي في الأردن وستسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء قيادات وطنية قادرة على مواجهة التحديات.
إن وزير الشباب لا يمثل فقط جيلًا جديدًا من القيادات الشابة بل هو انعكاس حي لقدرة الشباب الأردني على القيادة والتأثير والإرادة الحقيقية لتحقيق رؤية التحديث الشامل، كما أن دعم مؤسسة فرسان التغيير له ليس دعمًا فرديًا أو شخصيًا وليس مبنى على رابطة الدم او المحسوبيات، بل هو دعم لنهج جديد يؤمن بالشباب كعنصر أساسي في معادلة النجاح الوطني.
الشباب الأردني بقيادة وزير الشباب وبدعم فرسان التغيير يثبتون يومًا بعد يوم أنهم قوة التغيير الحقيقي، فمستقبل الأردن يُبنى اليوم بسواعد شبابه وبرؤية ملكية واضحة تعزز دورهم وتقودهم نحو التقدم والازدهار.
-

سمير جميل الصمادي: شخصية عجلونية بارزة
سمير جميل الصمادي: شخصية عجلونية بارزة
إنجاز-يعد سمير جميل الصمادي من الشخصيات البارزة في محافظة عجلون، حيث يجمع بين الخبرة العسكرية والتميز الأكاديمي والإعلامي واستطاع من خلال مسيرته المهنية والعلمية أن يترك بصمة مميزة في مجالات متعددة.
بدأ الصمادي مسيرته في القوات المسلحة الأردنية، حيث خدم فيها لسنوات عديدة حتى وصل إلى رتبة مقدم ركن متقاعد خلال خدمته، تلقى تعليمه في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية تميّز في قيادته وإدارته، ما أكسبه خبرات واسعة في مجالات التخطيط والتنظيم.
إلى جانب تفوقه العسكري، واصل الصمادي رحلته الأكاديمية ليحصل على:
بكالوريوس في الإدارة العامة من جامعة مؤتة، ما عزز قدراته الإدارية والتنظيمية.
ماجستير في الصحافة والإعلام من معهد الإعلام الأردني، مما ساهم في نقله إلى عالم الصحافة والإعلام باحترافية عالية.
بعد تقاعده من الخدمة العسكرية، انطلق الصمادي إلى مجال الإعلام، حيث يشغل حاليًا منصب سكرتير تحرير وكالة أخبار اليوم للأنباء. في هذا الدور، لعب دورًا محوريًا في إدارة وتحرير الأخبار، مما ساهم في إيصال صوت الأردن وقضاياه إلى الجمهور.
تمثل شخصية نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين القيم العسكرية والانضباط، وبين الفكر الإعلامي والإداري المتميز. كما أنه يُعتبر مصدر فخر لمحافظة عجلون وأبنائها، حيث يعكس التزامه الدائم بخدمة الوطن والمجتمع و هو شخصية عجلونية متميزة، تمثل الانتماء والعمل الدؤوب، ويعتبر رمزًا للإخلاص والتفاني في خدمة الأردن في ميادين متعددة.
-

رمضان الرواشده : انجازاته ستبقى راسخه في ذاكرة الوطن حلقة ٢
كتب : الصحفي علي عزبي فريحات
الابتسامة لاتفارق وجهه البشوش في وجه الجميع و دائمًا يحاول مساعدة الآخرين وداعم لكل مثقف سواء أردني أو عربي.
كتاباته مشوقه وفيها ابداع ورسالة هادفه وهو شخصية لن ينساها التاريخ لانه رجل يكافح بجد من أجل الثقافة والعروبة و أن يبقى الأردن على الدوام مناره ثقافية مهنية في فضاء العالم.
له بصمات ايجابية ستبقى تتذكرها الاجيال من خلال عمله في جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية والادارية يدعم ويساند تفعيل العمل الثقافي لتسليط الضوء على الإرث الثقافي والإعلامي ويساهم في تعزيز الحوار والتواصل للوصول إلى الثقافة والإبداع وتسويق الأردن ثقافيا .
مبدع في خدمة عشقه الابدي للوطن الذي حاكى في اعماله الصحفية والروائية ادق تفاصيله.
لم تمنعه احالته إلى التقاعد من اداء واجباته الأدبية والصحفيه بل ظل اعلاميا وروائيا مدافعا عن الوطن وابنائه يناقش ويطرح قضاياهم ومعاناتهم في كتاباته الابداعية دون كلل او ملل.
امتاز بالتواضع وهو موسوعه حيث يكتب مقالات في الصحف والمواقع والمجلات
له العديد من المؤلفات الأدبية والثقافيه ومنها المهطوان والحمراوي وأغنية الرعاه وجنوبي ويمتلك المبادرات الخلاقة وينشر الكتب والروايات التي لها دور فاعل ورسالة وهدف مجتمعي ليكون إضافة لرصد المخزون الثقافي بكل ما هو جديد وهادف .
أعماله الروائية وضعته في موقع متقدم وكان اخرها “حكي القرايا” تبدو للقراء أقرب إلى الرواية التاريخية، لكنها ليست تأريخًا رسميًا، بل تعتمد على سردية تتناول بعض الأحداث في الجنوب الأردني في أواخر الدولة العثمانية.
حصل على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة اليرموك، ثم حصل على دبلوما في الكتابة الصحفية المتقدمة من معهد ثومسون فاونديشن للدراسات بجامعة كارديف في ويلز من المملكة المتحدة .
عمل كاتبا صحفيا في جريدة الرأي الأردنية، ومنسقا للعلاقات العامة في مكتب رئيس الديوان الملكي الهاشمي.
وعمل أيضًا مراسلا لجريدة المستقبل اللبنانية و لإذاعة الشرق في باريس وصحفيا في “الرأي” ومترجما ومحررا بجريدة الشعب .
كن عضو مؤسس في “الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان” عام 1996، وعضو مؤسس في الهيئة العربية، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو نقابة الصحفيين الأردنيين، وعضو اتحاد الكتّاب العرب، وعضو مؤسس في تحالف الديمقراطية.
كلمة شكر نوجهها لشخص عطوفة الاستاذ رمضان الرواشدة وندعو الله ان يوفقك لما تحب وترضى ..”متمنين لك دائما التوفيق لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة . -

عبدالهادي باشا المجالي وجهاز الأمن العام
الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي يكتب:كان جهاز الأمن العام قبل الثمانينات كطفلٍ يتيم، يبحث عن يدٍ حانية تمسك به وتدلّه على الطريق. بُني من الأحلام الصغيرة، وأُلقي في معترك الحياة بلا أدواتٍ ولا قوة. كانت مراكز الشرطة أشبه بخيامٍ بالية، ومخافر القرى تئنّ تحت وطأة النسيان، وسياراتهم تشكو تعب السنين، أما الاتصالات، فكانت همسًا لا يصل حتى إلى أقرب المسافات.ثم جاء المرحوم بإذن الله تعالى عبدالهادي باشا المجالي، كأنه ريحٌ عاتية حملت معها الثورة والبناء. كانت عينه على كل زاوية في الجهاز، فرفع الأبنية التي لامست السماء، ووضع في النفوس بذور العلم والانضباط. لم يكن يرضى بالقليل، ولم يعرف معنى التراجع. كان يرى في كل شرطي مشروعَ قائد، وفي كل مبنى ميدانًا للحياة.خلال سنواتٍ معدودات، أطلق الجهاز من قيده، وفتح له أبواب العصر. لكنه، وبعد أن غاب الباشا، بقيَّ الجهاز على ما تركه الباشا عليه، كالطائر الذي فقد جناحه. توقفت عجلة التطوير، وبات التغيير يقتصر على مظاهر سطحية لا تصل إلى العمق مثل تبديل السيارات للمدراء والقادة .اليوم، نقف في صمتٍ ننتظر معجزة جديدة. أين المستشفى الذي يحلم به الشرطي ، وأين المزارع التي تُحيي الأراضي الميتة التي يملكها هذا الجهاز ؟ أين المشاريع الكبرى التي تجعل من الجهاز قوة إنتاجٍ لا استهلاك مثل الفنادق والمولات وشركات الإتصالات والجامعات التي تخلق فرص عمل للمتقاعدين من هذا الجهاز والذين صاروا يخرجون في مظاهرات بالشوارع يطالبون فيها بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادات على رواتبهم او تقديم آجال قروضهم السكنية التي صار عرفا أن المستفيد منها يأتي دوره بعد وفاته ؟أُحب أن أتصور لو أن هناك مدراء للجهاز كانوا من أمثال عبدالهادي باشا أتوا بعده ، كيف كانوا سيُعيدوا النبض في هذا الجسد الراكد منذ 34 عاما . ولكن الزمن يا صديقي لا يعيد نفسه، والرجال العظام لا تُكررهم الحياة إلا نادرًا.فهل ينتظر الجهاز معجزة أخرى؟ أم ينتظر رجالاً يُدركون أن التغيير يبدأ من فكرة، ويُصنع بإرادة لا تلين؟ نسأل الله أن يرحم عبدالهادي باشا المجالي وأن ييسر لهذا الجهاز عبدالهادي أخر ينفع به الوطن والمواطن .