Category: شخصيات أردنية

  • مالك مشتاق : وداعًا إبراهيم شاهزادة.. صوت الإعلام الأردني ورائد العصر الذهبي

    مالك مشتاق : وداعًا إبراهيم شاهزادة.. صوت الإعلام الأردني ورائد العصر الذهبي

    انجاز-فُجع الوسط الإعلامي الأردني والعربي في، 23 آب/أغسطس 2025، برحيل الإعلامي الكبير إبراهيم شاهزادة، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ستة عقود، قدّم خلالها نموذجًا يُحتذى به في المهنية والالتزام، وكان خلالها صوتًا وطنيًا صدح بالحق ومسيرة الوطن.

    لقد بدأت مسيرة شاهزادة في عام 1959، عندما التحق بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، وذلك في مرحلة مبكرة من تأسيس الإعلام الرسمي في البلاد. وعلى الرغم من شح الإمكانيات آنذاك، إلا أنه، وبفضل صوته العميق وحضوره اللافت وأسلوبه الراقي، استطاع أن يرسّخ مكانته كواحد من أبرز الأصوات التي واكبت النشأة الأولى للإعلام الأردني.

    ومع استمرار تطوره المهني، حقّق شاهزادة إنجازًا نوعيًا حين أصبح أول من قدّم نشرة الأخبار الرسمية على شاشة التلفزيون الأردني عام 1968، وهو ما شكّل حينها تحولًا كبيرًا في المشهد الإعلامي المحلي، وجعله أحد أكثر الأسماء مصداقية وتأثيرًا في وجدان الأردنيين.

    ولأن الطموح لا يعرف الحدود، لم يقتصر نشاطه الإعلامي داخل المملكة، بل انتقل إلى الساحة الدولية، حيث عمل في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في لندن، كما أسس القسم العربي في إذاعة الأحواز، وهو ما منحه خبرات إعلامية متعددة الأبعاد، انعكست لاحقًا في تطوير الأداء الإعلامي الوطني.

    وبفضل كفاءته المتقدمة، تولى شاهزادة لاحقًا منصب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، حيث قاد المؤسسة نحو تحديثات جوهرية في المحتوى والتقنية، كان من أبرزها إدخال البث المباشر عبر الأقمار الصناعية، مما ساهم في توسيع انتشار الرسالة الإعلامية الأردنية وربطها بالعالم العربي والدولي بشكل أكثر فاعلية.

    وعلى الصعيد الميداني، برز شاهزادة كمراسل ميداني خلال أحداث أيلول 1970، وكذلك خلال حرب أكتوبر 1973، حيث نقل الأحداث من الميدان بكل مهنية وشجاعة. كما رافق جلالة الملك الحسين بن طلال في العديد من الجولات الرسمية الخارجية، مؤديًا رسالته الإعلامية كعين للأردنيين وصوت لوطنه في المحافل الدولية.

    ومن أكثر اللحظات التاريخية تأثيرًا في مسيرته، أنه كان صوت الوطن الذي نعى الملك الحسين بن طلال رحمه الله عام 1999، في لحظة صمت فيها الأردن، وارتجف وجدان الأمة، فجاء صوته ثابتًا، رصينًا، يحمل هيبة الحدث ووجع الفقد، ليظلّ ذلك النعي محفورًا في ذاكرة الأردنيين حتى اليوم.

    وإضافة إلى إنجازاته المحلية والدولية، شغل شاهزادة منصب نائب رئيس لجنة الأخبار في اتحاد إذاعات الدول الأوروبية، ليكون بذلك أول إعلامي عربي يتولى هذا المنصب، في دلالة واضحة على مكانته المهنية واحترامه في الأوساط الإعلامية العالمية.

    ولم يكتفِ شاهزادة بالعمل الميداني والإداري، بل وثّق تجربته الطويلة في كتابه “من دفتر الذاكرة”، الذي يُعد شهادة حية على مرحلة مهمة من تاريخ الإعلام الأردني، ومرجعًا غنيًا للأجيال الجديدة من الصحفيين والإعلاميين.

    واليوم، برحيله، يخسر الأردن قامة إعلامية وطنية قلّ نظيرها، وشخصية تركت بصمتها العميقة في كل زاوية من زوايا الإعلام الأردني. ورغم غيابه الجسدي، إلا أن صوته سيبقى حاضرًا، وسيرته ستبقى نبراسًا لكل من يؤمن أن الإعلام رسالة ومسؤولية.

  • الدكتورة إيمان الحسين..تستحق الثقة

    الدكتورة إيمان الحسين..تستحق الثقة

    الدكتورة إيمان الحسين..تستحق الثقة وامرأة مكافحة تضيء دروب العطاء.
    كتل:الصحفي علي عزبي فريحات
    بكل فخر نبارك للدكتورة إيمان الحسين تولّيها رئاسة الهيئة الإدارية لمعهد تضامن النساء الأردني

    الدكتورة إيمان الحسين نموذج للمرأة الأردنية المكافحة التي جمعت بين العلم والعمل وخدمة المجتمع. استطاعت بفضل خبرتها وإصرارها أن تترك بصمة واضحة في المجال الاجتماعي والثقافي، لتكون مصدر إلهام لكل امرأة تسعى نحو التغيير الإيجابي.

    انتخابها رئيسًا للهيئة الإدارية لـ جمعية تضامن ليس مجرد تكليف إداري، بل هو تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء، ولقدرتها على قيادة العمل التطوعي والخيري بروح المسؤولية والانتماء. فهي تؤمن بأن العمل الجماعي هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وبأن المرأة قادرة على أن تكون ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدلًا.

    بإصرارها وشغفها تسجل الدكتورة إيمان الحسين قصة نجاح جديدة تضاف إلى سجل النساء الأردنيات اللواتي قدّمن أروع الأمثلة في القيادة، العطاء والالتزام الوطني.
    هي مرآة الكفاح امرأة صاغت من الصبر حكاية ومن الإصرار طريقًا لم تُثنها التحديات، بل جعلتها أكثر قوة وإلهامًا.
    أثبتت ان المرأة المكافحة مرآةٌ صافية تعكس أبهى صور الصبر والإرادة و هي التي حملت على عاتقها مسؤوليات الحياة متحدّية كل الظروف، فجعلت من الإصرار سلاحًا، ومن الأمل زادًا، ومن العمل الجاد وسيلة لتحقيق الطموحات.
    قصتها ليست عابرة، بل ملهمة لكل من يسير على دربها، فهي النموذج الحيّ للمرأة التي تزرع في قلوب من حولها الإيمان بأن النجاح يولد من رحم التحديات..
    نبارك لها ولاعضاء الهيئة الادارية لتضامن الدكتوره أدب السعود – نائب الرئيسة وسوسن اسحق – أمينة السر وأسماء رواحنة – أمينة الصندوق والدكتوره أمل العواودة – عضوه و فاديا الجبر – عضوه ومنى الرفوع – عضوه.
    متمنين لهن جميعا التوفيق والتقدم والازدهار لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة.

  • معالي ايمن سليمان ..القدوة والعمل الدؤوب لخدمة الوطن

    معالي ايمن سليمان ..القدوة والعمل الدؤوب لخدمة الوطن

    كتب: الصحفي علي عزبي فريحات
    عند الحديث عن العطاء الذي يشكّل مصدرًا للفخر والعزّة ويكتسب قيمة مضافة حين يقترن بالوعي الوطني والرؤية المتقدمة فإننا نقف أمام قامة وطنية أردنية تجسّد هذا النهج قولًا وفعلًا قامة تركت بصمة واضحة في ميدان العمل البيئي وأثبتت أن حماية البيئة ليست ترفًا بل واجبًا وطنيًا وأمانة للأجيال القادمة .
    انه معالي وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان الذي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية والرؤية الإصلاحية التي تعكس إدراكًا عميقًا للتحديات البيئية التي يواجهها وطننا والتزامًا ثابتًا بتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية.
    الوزير سليمان مثالًا للعطاء المسؤول والقيادة المتجذّرة في حب الوطن والعاملة بصمت من أجل غدٍ أكثر توازنًا وازدهارًا .
    الوزير سليمان ابن مدينة حرثا من لواء بني كنانة في محافظة اربد ويعتبر من أصحاب الخبرات في مجالات الإدارة البيئية وحماية الحياة البحرية في العقبة لأكثر من 20 عاماً .
    المرحلة الحالية والقادمة تحتاج الى أمثال معالي ايمن سليمان فهو صاحب خبرات وقدرات لتحديث السياسات البيئية وتعزيز الشراكات الدولية، وتفعيل القوانين الرقابية ايمانا منه بأن بيئة سليمة تعني مجتمعًا سليمًا واقتصادًا مستدامًا.
    مسؤول ناجح قادر على تأدية واجبه بأمانه واخلاص جسّد بمسيرته عنوانًا للوفاء والعمل الدؤوب في خدمة الوطن وقيادته الهاشمية فكان رمزًا من رموز البناء والنهضة ومثالًا لصاحب الرؤية الثاقبة.
    عرفته عن قرب عندما كان احد المشاركين في دورات تقييم الاثر البيئي التي تنفذها جمعية البيئة الاردنية وعندما كان مفوضا للشؤون البيئية والمناطق المحمية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية .
    هنيئا للأردن بمثل هذا النموذج الوطني المخلص لانه من الشخصيات الفريدة المشهود لها بالعطاء وحب الوطن .
    واخيرا نتمنى من الله التوفيق للوزير سليمان  وادامك الله ذخرا وسندا للوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة .
    السيرة الذاتية لمعالي ايمن سليمان:
    حصل على شهادة البكالوريوس في الفيزياء والرياضيات من جامعة اليرموك في عام 1993
    وأكمل دراسته بالحصول على شهادة الماجستير في البيئة من الجامعة الوطنية الماليزية عام 1997 وشهادة الدكتوراة في البيئة من جامعة مالايا في ماليزيا عام 2002 .
    حاصل على شهادة الدبلوم في تقييم الاثر البيئي من جمعية البيئة الاردنية عام 2017 ولديه العديد من الدورات والبرامج التدريبية .
    قبل تولية حقيبة وزارة البيئة الأردنية شغل الدكتور أيمن مناصب متعددة منها مدير مديرية المختبرات الدولية في العقبة 2008–2014
    مدير مديرية البيئة ومتنزه العقبة البحري 2015–2018
    مدير وحدة تنفيذ الاستراتيجيات في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة 2021 – 2023
    مثل الأردن في برامج التعاون الإقليمي ( Interreg Next Med & PERSGA) وعمل مفوضا للشؤون البيئية والمناطق المحمية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة منذ عام 2023 الى عام 2025 ليصبح وزيرا للبيئة في حكومة الدكتور جعفر حسان بتاريخ 6 / 8 /2025.

    رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية

  • الدكتورة فايزة المومني… ريادة تربوية وصوت أدبي من عجلون

    الدكتورة فايزة المومني… ريادة تربوية وصوت أدبي من عجلون

    ضمن برنامج شخصيات تستحق الذكر مع الإعلامي أسامة القضاة

    إنجاز-نسلط الضوء اليوم على إحدى القامات الأردنية التي جمعت بين القيادة التربوية والتميز الثقافي الدكتورة فايزة محمد سليمان المومني ابنة محافظة عجلون التي سجلت اسمها كأول امرأة تتولى منصب مدير للتربية والتعليم في المملكة.

    حصلت على درجة الدكتوراه في القيادة العامة والإشراف وكانت على مدى مسيرتها التربوية نموذجًا للجدية والالتزام حيث تنقلت بين مواقع التعليم والتدريب والإدارة من معلمة ومديرة مدرسة، إلى مدير إداري ومالي ثم مديرة لتربية وتعليم عجلون كما ألقت محاضرات في جامعات وكليات متعددة منها جامعة عجلون الوطنية وكلية غرناطة وكلية عجلون الجامعية.

    إلى جانب عطائها التربوي كانت المومني حاضرة بقوة في الفعل الثقافي والاجتماعي فهي كاتبة وشاعرة وعضو في رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء العرب وقد شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية والأمسيات الشعرية والمؤتمرات الوطنية والإقليمية كما لعبت دورًا بارزًا في دعم المرأة وتمكينها من الوصول إلى مواقع صنع القرار من خلال عضويتها ومشاركاتها في عدد من الهيئات النسوية والمؤتمرات التربوية.

    توجت مسيرتها بمجموعة من المؤلفات الأدبية والتربوية، منها دواوين شعرية مثل “الخمائل” ونبضات قلب وموطنيإلى جانب كتب تربوية مثل “علاقة استخدام تكنولوجيا المعلومات بإدارة التغيير لدى المديرين” و“البسيط في اللغة العربية” وكتابها التاريخي “عجلون بين أحضان التاريخ”.

    الدكتورة فايزة المومني تمثل نموذجًا ملهمًا للمرأة الأردنية التي تصنع الفرق في مواقعها وتخدم مجتمعها بعقلها وقلمها فتستحق أن تُذكر ويُحتذى بها.

  • الدكتور عبد الحليم دوجان لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    الدكتور عبد الحليم دوجان لأن الشمس لا تغطى بغربال .

    بقلم :المهندس بشار النوافله
    حين يتقدم ابن الأطراف إلى موقع مسؤولية ترتفع الأصوات وتتوالى الهمسات وكأن المناصب كُتبت حكرًا على أسماء معينة والمواقع حُجِزت مسبقًا لأبناء المكاتب المغلقة والمجالس المترفة .
    لكن عبد الحليم دوجان لم يأت على بساط محسوبيات ولم يُقذف إلى واجهة القرار من بوابة المجاملات بل سار على دربٍ طويلٍ اسمه التعب ورفيقه العزم وعنوانه الكرامة .
    هو ابن الأرض التي حملته حين كان الصبح يناديه للعمل لا للنوم يعرف معنى التعب ويعرف معنى النجاح صنع نفسه بنفسه وبنى سيرته بمفاتيح الاجتهاد والصدق والمثابرة .
    فلماذا يغضبون ولماذا يعترضون أهو لأنه جاء من قلب الريف لا من ممرات البروتوكول أم لأنه لا يحمل بطاقة توصية بل يحمل سجلًا من العمل النظيف والمواقف النظيفة .
    من يعترضون لا يملكون عليه مأخذًا سوى أنه لا يشبههم فهم اعتادوا أن يروا الكرسي ميراثًا لا استحقاقًا ومناصب الدولة حصصًا لا مسؤوليات .
    يا أبناء الأرض لا تيأسوا،فحين يتقدم أمثال عبد الحليم دوجان فإن العدالة تستيقظ ويأخذ الوطن أنفاسه من جديد .
    أما عبد الحليم فهو لم يدخل وزارة العمل بهتاف بل دخلها بسيرته وبإنجازه وبقلبه الذي لا يعرف غير حب الوطن وبيده التي لا تعرف غير العمل .
    هو رجل لا يشبههم وذلك وحده يكفي.

    مدير فرع مؤسسة الاقراض الزراعي في محافظة عجلون 

  • المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه  إلى فن التصوير

    المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه إلى فن التصوير

    المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ..عشق فن التصوير رغم عمله في الزراعه.
    وكالة انجاز الاخبارية – كتب :الاعلامي راشد علي فريحات
    صوره تنبض بالحقيقه والنقاء لتجسد عدسته بصمت واتقان لتوثيق اللحظات، ويمنحها حياةً تتجاوز الزمن إنه ” المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ” الذي يرى ما لا يراه الآخرون يضغط زر الكاميرا، ليحرك مشاعره لتوثيق الوقائع، وخلق فن نابض بالصدق والجمال.
    ورغم الانشطة الزراعية و النجاحات التي حققها الا أنه اهتم بمهنة التصوير التي اصبح يحترفها ويتألق في تصوير المناسبات والحفلات والانشطة المختلفة وترويج المناطق السياحية في الاوديــة والجبال وشلالات المياه والاماكن السياحية والاثريــة التي ترتبط بالجمال والطبيعه .
    له نشاطات زراعية متنوعــة فهو خبير في تربية النحل حيث يطبق سياسة الانمطه الزراعية يزرع الاسكدنيا والليمون والزيتون ويروي الاشجار باساليب الري الحديثة والتقنيات الملائمه للزراعات لذلك مثل المزارعين في اللجنة اللوائية للاقراض الزراعي تقديرا لجهده وتعاونه مع كافة المؤسسات الزراعية كما شارك في الدورات الزراعية وكان ناشطا متميزا .
    ربطت صوره الهويــة الاردنية التي تتعلق بالطبيعه الجميلة والارض والتراب والضيافة العربية والتقاليد والتراث.
    كانت اجمل صوره التي عبرت عن جمالية وطبيعة منطقة راجب الجذابــة حيث ساهم من خلال هذه الصــور التي يروجها سياحيا واصبحت مقصدا للسياحــة الداخلية التي يتوافد عليها ابناء الوطن من مختلف المواقــع .
    ينشر صوره في كل مكان وعلى وسائل التواصــل الاجتماعي والمواقع الاخباريــة ولا يبخل على احد وبدون مقابل غايته فقط ترويج السياحــة من باب المواطنة الصالحــة .
    لا يعمل بدافع التنفيع او الشهرة بل بدافع الشغف الحقيقي بكل تفصيلة صغيرة او كبيرة من الضوء الى الظل ومن الزاويــة الى تعبيرات الوجه .
    اصبح يمتلك القدرة على التعامل مع الأشخاص، وفهم طبيعة الأماكن، واستغلال الإضاءة الطبيعية، كلها عوامل تجعل الصورة تبدو وكانها تعانق الطبيعه والواقع الحي الذي نعيشه .
    حبه للتصوير نابع ضمير المواطنه وممارسة الهوايــة والعمل الانســاني والايجابي لأنه اصبح يجوب كل اماكن الوطن من شماله لجنوبــه يصور ويبث الفيديوهات ولم يستثني من التغطيات مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والاحتفالات ايمانا من عشقه لفن التصوير ليعبر عن جمال الطبيعه والانسان .
    كل امنيات التوفيق للمصور المحترف “عربي فريحات ” ومزيدا من التميز والعطاء والابداع .

     

  • هيام الكركي اداريه بامتياز

    هيام الكركي اداريه بامتياز

    كتب :الصحفي علي عزبي فريحات

    في عالم يتسارع بالتطورات ويزخر بالتحديات تبرز نماذج نسائية متميزة تمكنّ من إثبات جدارتهن في مواقع المسؤولية والقرار.
    **ومن بين هذه النماذج اللامعة نُسلط الضوء على شخصية سيدة إدارية ناجحة استطاعت أن تشق طريقها بثبات واقتدار في بيئة العمل حيث جمعت بين الاحترافية والقيادة الإنسانية لتصبح رمزًا للمرأة الطموحة والمبدعة انها عطوفة مدير عام المؤسسة الصحفية الراي هيام الكركي .
    **من الشخصيات الوطنية التي تميزت بحُسن إدارتها وحنكتها في اتخاذ القرارات وقدرتها على بناء فرق عمل فعّالة إلى جانب دورها البارز في تطوير مؤسستها وتحقيق إنجازات نوعية ليس هذا فحسب بل كانت مثالًا يُحتذى به في التوازن بين المهنية والمرونة القيادية.
    **إن قصتها ليست فقط قصة نجاح مهني بل هي أيضًا قصة إلهام تعبّر عن الإصرار الإبداع والقدرة على إحداث التغيير الإيجابي في بيئة العمل والمجتمع.

    **الكركي أول سيدة تتولّى منصب المدير العام لمؤسسة “الرأي” الأردنية حيث جاءت عملية اختيارها بعد تقييم دقيق لكفاءتها وخبرتها لتشكل إضافة نوعية لقيادة “الرأي” في المرحلة القادمة.
    **موسوعه في العمل الاداري حيث بدأت رحلتها المهنية داخل “الرأي” عام 1997 حيث تقلّدت عدة مناصب فنيّة وإدارية منها مديرا للموارد البشريه إلى أن بلغت منصب نائب المدير العام في مارس 2021 فكانت مثابره وتميزت بقدرات عاليه وعملت على مسافه واحده من الجميع ومن ثم تم تكليفها نائبا للمدير العام للموؤسسه الصحفيه الراي وكانت على قدر من المسؤولية وامانة العمل والانجاز .
    تحمل الكركي درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة مؤتة بالإضافة إلى دبلوم في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الألمانية،وتتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 27 عامًا.

    **صنعت نفسها بنفسها وتواصلت لتحقيق العمل والانجاز كما تتابع الامور الاداريه والماليه بكل كفاءه واقتدار .

    **تنتهج العمل الميداني حيث قامت بزيارة مطبعة الرأي واطّلعت خلال جولتها على سير العمل داخل المطبعة وخطوط الإنتاج واستمعت إلى شرح مفصّل حول آلية الطباعة مراحل إعداد الصحيفة والمطبوعات التي تُنتجها المطبعة لمختلف الجهات الرسمية والخاصة والمعيقات التي تواجهها من اجل حل الممكن منها لأنها تؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد وهي قادره على التنسيق والتشبيك من اجل مصلحة الصحيفه.

    **كما اشادت خلال زيارتها بدور المطبعة العريق التي تشكل أحد أعمدة الإعلام الوطني من خلال الصحافة المقروءة ودورها في التوثيق والطباعة والنشر.

    **كرمتها العديد من المؤسسات الإعلامية والوطنية منها نقابة الصحفيين الاردنيين وجمعية البيئة الاردنية تقديرًا لمسيرتها المهنية الطويلة وإنجازاتها البارزة في القطاع الإعلامي حيث شكّلت نموذجًا يحتذى به في القيادة النسائية والإدارة الاحترافية.

    **كما يأتي هذا التكريم تتويجًا لعقود من العمل الجاد والمساهمة الفعّالة في تطوير بيئة العمل داخل مؤسسة “الرأي”وتعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار.

    كل الأمنيات بمزيد من النجاح والتألق ومواصلة مسيرة العطاء والتميّز لخدمة المؤسسه الصحفيه الرأي الغراء لتبقى متألقه لخدمة الرسالة الصحفيه.

  • الفريحات: من ميادين الجيش إلى ذاكرة الناس والوفاء

    الفريحات: من ميادين الجيش إلى ذاكرة الناس والوفاء

    إنجاز-المقدم ابراهيم الراشد الخزاعي الفريحات رقم(681)خدم في الجيش العربي الاردني في البلقاء وفي فلسطين في منطقة جنين على الحدود وكان معروفا عند اقاربنا في اليامون وكان يساعد الجميع ويعتز بأقاربه هناك ويحبونه جميعا وخاصه الكبار منهم وحين خدمت أنا في شرطة جنين اخذ الجميع يسألوني عنه ويشيدون به وبأخلاقه الطيبة ومحبته لأقاربه في اليامون وكان يزورهم دائما وهذه صورته مع جلالة الملك حسين في نادي ضباط الزرقاء وصورته الشخصية باللباس العسكري وصورة عن شهادة الاخراج مبيناً فيها المناطق التي خدم بها طوال حياته العسكريه وعرفته في حياته المدنيه عاش في الزرقاء وكان خدوما واجتماعيا ويحب الناس والناس يحبوه وقد عاصرته عن قرب فهو غيور على مصلحة عشيرته واهله ومخلصا لوطنه ومليكه وهو من احفاد راشد باشا الخزاعي ومن الذين عاصروه ورافقوه اثناء زيارته الى عند اقاربنا مع جدي كليب الظاهر ورحمة الباشا وهذا على لسان ابو فيصل وعن والده الشيخ ابراهيم اليوسف وكان وقتها جدي كليب يحمل سيفا وبرفقة الباشا وتلك الايام كانت من اجمل ما كان من حسن الضيافه التي لاقوها عند اقاربنا ولغاية الان يتذكرونها رحم الله راشد باشا الخزاعي واحفاده الذين توفوا وابراهيم وجميع اموتنا واوات المسلمين وتغمدهم برحمته يارب العالمين واسكنهم فسيح جناته
    بقلم المؤرخ خالد الفريحات

  • أحمد التميمي: مسيرة صحفية حافلة بالتميز والجوائز في خدمة الوطن والمواطن

    أحمد التميمي: مسيرة صحفية حافلة بالتميز والجوائز في خدمة الوطن والمواطن

    إنجاز-الصحفي الاردني احمد محمود التميمي صحفي ومراسل الغد في محافظة اربد
    من مواليد بلدة هام في محافظة اربد حاصل على درجة البكالوريوس في الاذاعة والتلفزيون من جامعة اليرموك عام 2002.
    انضم التميمي إلى جريدة الغد عام 2004؛ ليكون ضمن الفريق المؤسس، ومراسا وصحفيا في جريدة الغد ليتدرج بعدها الى منصب سكرتير تحرير ميداني.
    ويواصل التميمي تغطياته الاخبارية وعمل التقارير والتحقيقات الصحفية التي تهم المواطن والوطن ويسلط الضوء على ابرز القضايا التي تهم الراي العام ليتمكن من الفوز بجوائز عديدة.
    حصل التميمي على العديد من الجوائز المحلية والعديد من الدروع التكريمية نظرا للجهود الكبيرة في بذله طيلة السنوات الماضية.
    قبل الغد عمل في العديد من المؤسسات الإعلامية المحلية.
    وشارك في برنامج التبادل الثقافي “الزائر الذهبي” في الولايات المتحدة الامريكية ومثل الجريدة في تغطية العديد من الفعاليات الاقتصادية في عدد من الدول العربية.
    حاصل على اكثر من 30 دورة تدريبية في محال الاعلام والصحافة داخل الاردن وخارجها وهو عضو نقابة الصحفيين الاردنيين.

  • الخطايبة يضع قلم الصِّحافة بعد 40 عامًا ..

    الخطايبة يضع قلم الصِّحافة بعد 40 عامًا ..

    محمد الخطايبة يضع قلم الصِّحافة بعد 40 عامًا ..
    نحو 40 عامًا قضاها الزميل الصحافي محمد الخطايبة في الصحافة والإعلام، لكنَّه اليوم يرحل بعد أكثر من سبعة عقود في الحياة وينتقل إلى رحمة الله، واضعًا قلم الصِّحافة الذي كتب به طويًلا وترك إرثًا كبيرًا للأجيال من بعده يتعلمون منه ويكتبون، فقد كان نموذجًا فريدًا في كتابة الأخبار الصحافية وتحريرها، ولمَّاحًا لكثير من الزوايا الصحفية الدقيقة.

    رحلة الخطايبة في عالم الصِّحافة بدأت في نهاية ثمانينيات القرن الماضي كما رواها رفاقه ومن زاملوه في ميدان العمل بدءًا من العام 1988 من قريته إزمال في لواء الكورة بمحافظة إربد إلى العاصمة عمَّان ثُمَّ مديرًا لمكتب جريدة الاتحاد الإماراتية لسنوات عديدة، لكنَّ أحد أكثر المواقف ارتباطًا بذاكرة رفاقه كان يوم أن نشرت قناة “إي بي سي” الأمريكية قبل نحو 40 عامًا مقطعًا مصورًا للخطايبة وهو يبكي فرحًا لحظة إعلان الرئيس الفلسطيني السَّابق ياسر عرفات قيام الدَّولة الفلسطينية.

    يقول مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الأسبق الزَّميل عبد الله العتوم وهو يتبع جثمان رفيق دربه الخطايبة إلى مثواه الأخير في قرية ازمال بلواء الكورة إنَّ محمد كان صحافيًا ومحررًا مهنيًا وموضوعيًا، وهو من أبرز الصحافيين على مستوى الأردن وهو خسارة للوسط الصحافي ولبلادنا لكنها إرادة الله.

    ويتذكر العتوم كثيرًا من سنوات علاقته بالخطايبة الذي كان أكثر من صديق وصحافي بل إنه أخ كبير كان يمتلك من الصفات والسجايا الطيبة ما يجعله مقربًا من الجميع، وكتب كثيرًا وكان خير من يمثل الإعلام عند أي تغطية يقوم بها، وكان من أكثر الأشياء التي يتذكرها العتوم عن الخطايبة أنَّه كان يؤدي التحية له كلما مرَّ من عنده.

    “40 عامًا من المعرفة المهنية والصحفية والصَّداقة لمحمد الخطايبة” يقول الكاتب والصحافي الاستاذ سمير الحياري، ويضيف: “عرفته منذ اربعين سنة في وكالة الأنباء الأردنية “بترا” صحفيا المعيا يعمل بمهنية بارعة ويقوم بدور صحافي بارز، وكان وطنيا كبيرا وغيورًا على مؤسسات وطنه، ولم يرضى يوما بالعودة إلى الخلف خطوة واحدة”.

    وأكد أنَّه كان يحب أن تكون الأردن متقدمة في كل شي خصوصا الاعلام، واهتم باخبارأهله الاجتماعية، ويشارك الناس في كل شيء، والتف حوله النَّاس حينما جاءه المرض اللعين، لكنه بقي رمزًا صحافيًا مهما، وسجَّل في سجل الاعلام خطوطا بارزة وعلامات فارقة وبصمات فارقة”.

    وأكد أنَّه كان يُجيد صناعة الأخبار بصورة لافتة ولمَّاحًا جدًا ودقيقًا في كل شيئ، وكان خفيف دَّم والضحكة لا تفارق محيَّاه، وكان قريبًا من الجميع، ويكتب بدقة متناهية ويراعي المصلحة العامة ولم يبحث يومًا عن الشعبوية على حساب النوعية الاعلامية”.

    وبين الكاتب الصحفي باسم سكجها إنَّه رافق الخطايبة منذ أكثر من ثلاثة عقود وهو صحفي لامع بكل ما تحمل المعنى من معنى، وترك إرثًا كبيرًا على كل المستويات تتعلم منه الأجيال منذ أن كان في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وحتى ترك قلم الصحافة وغادر الحياة الدنيا، ليكون نموذجًا كبيرًا من نماذج الإعلام الأردني المبدعة.

    ولفت إلى أنَّ والده ابراهيم سكجها كتب مقالًا قبل أكثر من 30 عامًا، روى فيه قصَّة دموع الخطايبة تحت عنوان”أسبوع الفرح في قصر الصنوبر” في الجزائر حيث تلا الرئيس الفلسطيني حينها ياسر عرفات وثيقة إعلان الاستقلال، وبين أن دموعه انهمرت فرحًا على اعلان استقلال فلسطين، فكان يمسح دموعه بيده اليسرى ويدون الملاحظات الصحفية بيده اليمنى، فالتقط المشهد مخرج تلفزيون ABC الأمريكي ونقل صورة الخطايبة وتناقلتها وسائل الإعلام حينها بشكل لافت وكبير.

    وعاد سكجها إلى أرشيفه وأرسل عددًا من الصور التي التقطها للزميل المرحوم الخطايبة، حيث قال إنَّ الرحلة مع الخطايبة طويلة ومليئة بالذكريات فقد كنَّا خمسة من الرفاق نجتمع على الدوام، وهم أنّا وأحمد سلامة وعبدالله العتوم وسمير الحياري مع حفظ الألقاب لهم جميعًا، كنا دائمًا نستمتع برفقته وحديثه الجميل.

    واستذكر نقيب الصَّحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني في بيان للنقابة مراحل حياة الزميل الخطايبة والتي أمضاها في البذل والعطاء في سبيل رقي مهنة الصحافة، وكان مخلصًا لوطنه ومهنته التي عمل لأجلها في مواقع عدَّة داخل الأردن وخارجه.
    وتذكر المومني كثيرًا من مناقب الزميل الخطايبة في الحياة، وأنه كان قريبًا من الجميع وترك إرثًا صحافيًا كبيرًا وكان أنموذجًا وقدوة ويحمل سجايا طيبة كثيرة.

    وقال الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحافيين الأردنيين الزميل راشد العساف إنَّ مجلس النقابة نعى الزميل محمد الخطايبة سائلًا الله تعالى أن يرحمه ويغفر له وأن يُلهم أهله وذويه الصَّبر والسلوان.

    الزميلة والصحافية فلحة بريزات قالت إنَّها تتذكر محمد الخطايبة في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وعملت معه وهو صحافي مهني ومحرر مهم ووفي لمهنته وللإعلام بشكل لافت، وكان أكثر ما يلفت النَّظر في محمد أنَّه يأخذ الحياة بشكل ساخر ويمتلك سجايا طيبة جعلت الجميع يُحبَّه.

    واستذكر صحافيون أردنيون مناقب الفقيد على منصَّات التواصل الاجتماعي ورحلته الصحفية الطويلة، وفي أماكن العمل التي انتقل إليها، وحتى مشاركته الأخيرة في اختيار نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، رغم أنه كان يتلقى العلاج من مرض السرطان إلا أنه لم يتراجع يومًا عن خدمة المشهد الوطني الإعلامي والصحفي وأسهم قبل رحيله في إتمام العملية الديمقراطية التي تمثلت بانتخابات نقابة الصحفيين الأردنيين.

    وأكدت أنَّ الوسط الصحفي يفتقد اليوم الزميل الخطايبة لكنَّ إرثه كبير في عالم الصحافة ومواقفه النبيلة كثيرة، وهو نموذج وطني أسهم بشكل كبير في إثراء المشهد الإعلامي الوطني، وأكثر ما قد يمكننا قوله اليوم هي دعواتنا له بالرحمة والمغفرة وهي مشيئة الله في هذه الحياة.

    وشارك عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين بعد صلاة عصر اليوم في تشييع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير في قرية إزمال بلواء الكورة في محافظة إربد.

    (بترا – بركات الزِّيود)