التصنيف: آخر الأخبار

  • أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال

    أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال

    أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال
    انجاز- تبدأ أمانة عمّان الكبرى، مساء اليوم، تنفيذ أعمال تحسينات مرورية على شارع الاستقلال، ضمن المقطع الواقع بين الاستقلال مول ومستشفى الاستقلال، وذلك في إطار خطتها لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة الحركة المرورية وتحسين مستوى السلامة على الطرق.
    وتشمل المرحلة الأولى من الأعمال إزالة الجزيرة الوسطية والعوائق القائمة ضمن المقطع، بما يسهم في إعادة تنظيم الحركة المرورية، وتعزيز انسيابية المركبات، ورفع كفاءة استغلال الطريق.
    وستُنفذ الأعمال خلال الفترات المسائية والليلية على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، بهدف الحد من تأثيرها على الحركة المرورية، لا سيما خلال ساعات الذروة، وضمان إنجازها بكفاءة وسرعة.
    وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود أمانة عمّان المستمرة لمعالجة الاختناقات المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق، من خلال تنفيذ حلول هندسية ومرورية تستند إلى دراسة واقع الحركة واحتياجات مستخدمي الطريق.
    وتهيب أمانة عمّان بمستخدمي شارع الاستقلال توخي الحيطة والحذر، والالتزام بإرشادات كوادر الأمانة أثناء تنفيذ الأعمال، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي بهدف تحسين مستوى الخدمة المرورية وتعزيز انسيابية الحركة على الشارع.

  • مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    فيما تتسارع الأزمات على المستوى الدولي ، وتتبدل موازين القوى ، وتتعقد حسابات السياسة الدولية ، يقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتاً على مبادئه ، واضحاً في رسالته ، حاضراً بصوته في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها المنطقة ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لم يكن جلالة الملك يلقي خطاباً يمثل دولة فحسب ، بل كان يحمل رؤية الأردن تجاه مستقبل المنطقة ويضع أمام العالم جملة من الحقائق التي لا يمكن تجاوزها: لا استقرار حقيقي دون عدالة ، ولا سلام مستدام دون حل سياسي ، ولا أمن إقليمي دون احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب و في خطاب جلالة الملك ، تظهر ملامح مدرسة سياسية تقوم على التوازن بين قوة الموقف وحكمة الدبلوماسية فالأردن لم يكن يوماً دولة تبحث عن التصعيد ، لكنه في الوقت ذاته لم يتعامل مع أمنه ومصالحه الوطنية باعتبارها ملفات قابلة للمساومة ، وهذه المعادلة تعكس نهجاً قيادياً استطاع خلال سنوات طويلة أن يحافظ على حضور الأردن في المشهد الدولي ، وأن يجعل من الدبلوماسية أداة لحماية المصالح الوطنية ، لا مجرد وسيلة لإدارة الأزمات.

     

    •فلسطين موقف أردني لا يتغير

    وفي القضية الفلسطينية ، جاء الموقف الملكي استمراراً لموقف أردني راسخ فجلالة الملك يضع القضية الفلسطينية في صدارة اهتمام الأردن ، ليس فقط انطلاقاً من البعد العربي والإنساني ، وإنما من إدراك سياسي عميق بأن استمرار الصراع سيبقي المنطقة أسيرة عدم الاستقرار ومن هنا جاء التمسك بحل الدولتين ، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، ورفض تحويل الاحتلال والاستيطان والتهجير إلى حقائق دائمة على الأرض إن وضوح الموقف الملكي في هذه القضية يعكس ثباتًا سياسياً نادراً في منطقة تتغير فيها المواقف والتحالفات بصورة متسارعة.

     

    •القدس أمانة هاشمية ومسؤولية تاريخية

    وحين يتحدث جلالة الملك عن القدس، فإن الحديث يتجاوز السياسة إلى مسؤولية تاريخية ارتبطت بالهاشميين عبر عقود فالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل جزءاً أساسياً من الدور الأردني ، ولذلك يواصل جلالة الملك التأكيد على حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ، والدفاع عن مكانتها وهويتها ، وهنا تظهر إحدى أبرز سمات القيادة الأردنية: التمسك بالثوابت دون الانجرار إلى الفوضى ، والدفاع عن الحقوق من خلال السياسة والدبلوماسية والقانون الدولي.

     

    •حين يصبح أمن الأردن أولوية

    وفي الملفات التي تمس المملكة مباشرة ، كان خطاب جلالة الملك واضحاً في التأكيد على أن أمن الأردن واستقراره ومياهه وحدوده ليست قضايا هامشية ، فالمملكة تعيش في منطقة تحيط بها أزمات متعددة ، من الحرب والصراعات المسلحة إلى تهريب المخدرات والأسلحة والتوترات الحدودية ، وفي مواجهة هذه البيئة، جاءت الرسالة الملكية واضحة: الأردن يسعى إلى السلام والاستقرار ، لكنه يمتلك الإرادة والقدرة على حماية حدوده ومصالحه الوطنية ، وهنا تكمن قوة الموقف الأردني ، الاعتدال لا يعني الضعف ، والدبلوماسية لا تعني التنازل عن الحقوق.

     

    •حنكة دبلوماسية صنعت للأردن مساحة دولية

    استطاع جلالة الملك خلال السنوات الماضية أن يحافظ على موقع الأردن كطرف يحظى بالثقة والقدرة على التواصل مع مختلف القوى الدولية والإقليمية ، وهذا الموقع لم يكن وليد ظرف سياسي عابر ، بل نتيجة نهج يقوم على الاعتدال ، والواقعية السياسية ، ووضوح المصالح الأردنية وفي عالم السياسة الدولية ، حيث تتغير الأولويات بسرعة ، حافظ الأردن على حضوره بوصفه دولة تسعى إلى الحلول السياسية ، وتدافع عن القانون الدولي ، وتتمسك في الوقت ذاته بأمنها ومصالحها.

     

    •صوت الأردن الذي يصل إلى العالم

    إن أهمية الخطاب الملكي لا تكمن فقط في مضمون الرسائل التي حملها ، بل في المكان الذي قيلت فيه والظرف الذي جاءت فيه ، فعندما يقف ملك الأردن أمام قادة العالم ، فإنه ينقل موقف دولة صغيرة من حيث المساحة والإمكانات ، لكنها كبيرة في قدرتها على قراءة محيطها والدفاع عن مصالحها ومن هنا ، فإن حضور جلالة الملك في الأمم المتحدة يمثل امتداداً لدور أردني يقوم على الحكمة في التعامل ، والوضوح في الموقف ، والثبات في الثوابت.

     

    •قيادة في زمن صعب

    وفي منطقة تحتاج إلى أصوات عاقلة أكثر من حاجتها إلى مزيد من التصعيد ، يبرز النهج الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كنهج يقوم على الجمع بين الواقعية السياسية والتمسك بالمبادئ ، فجلالته لا يطرح السلام باعتباره مجرد أمنية ، وإنما باعتباره مشروعاً سياسياً يحتاج إلى عدالة وحلول حقيقية ، ولا يتحدث عن أمن الأردن باعتباره شعاراً وإنما باعتباره مسؤولية تتطلب حماية الحدود والمياه والمصالح الوطنية ، ولا يتعامل مع الدبلوماسية باعتبارها مجاملة سياسية ، بل باعتبارها أداة للدفاع عن الأردن ومواقفه وثوابته.

     

    •الأردن ثابت بقيادته

    وفي ختام المشهد ، يمكن القول إن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة حمل صورة واضحة للأردن الذي يريد أن يراه العالم: دولة مستقرة ، معتدلة ، متمسكة بثوابتها ، منفتحة على الحوار ، وقادرة على الدفاع عن مصالحها إنها قيادة تدرك حجم الأردن في محيطه ، لكنها تدرك أيضاً قيمة موقعه ودوره ، وتعرف أن قوة الدولة لا تقاس بمساحتها وحدها، وإنما بقدرتها على حماية قرارها الوطني ، والحفاظ على استقرارها ، وامتلاك رؤية واضحة تجاه مستقبل المنطقة ومن نيويورك ، ارتفع صوت الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صوتٌ يحمل رسالة وطنٍ يؤمن بالسلام ، ويتمسك بالعدالة ، ويحمي أمنه ، ويصون ثوابته.

     

    حفظ الله الأردن ، قيادةً وشعباً وأرضاً ، وأدام عليه الأمن والاستقرار والعزّة ، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.

  • سعيفان والهنانده يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

    سعيفان والهنانده يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

    رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية ورئيس الجامعة يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

     

    شارك عطوفة رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية الدكتور حسين سعيفان، وعطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، صباح اليوم الأربعاء، في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 (Jordan FinTech Festival)، الذي انطلقت أعماله في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، تحت شعار “Where Regulation Meets Innovation”، وبمشاركة واسعة من المؤسسات المالية والجهات التنظيمية وشركات التكنولوجيا المالية والمستثمرين والخبراء من الأردن والمنطقة والعالم.

    وأكد عطوفة رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور حسين سعيفان أن مشاركة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث المتخصص تأتي انسجامًا مع توجه الجامعة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في القطاعات المالية والتكنولوجية، وتعزيز حضورها في الفعاليات الوطنية والإقليمية التي تجمع المؤسسات الأكاديمية والمالية والتكنولوجية.

    وأشار إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين الجامعات والقطاع المالي وشركات التكنولوجيا المالية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار في الحلول المالية الرقمية.

    من جانبه، أكد عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهنانده أن مشاركة الجامعة في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية تمثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث التطورات في التكنولوجيا المالية، والتعرف إلى التجارب والخبرات الإقليمية والدولية، وبحث فرص التعاون والشراكات التي تخدم مسيرة الجامعة الأكاديمية والتطويرية.

    وقال الهنانده، في حديث لقناة المملكة عقب افتتاح فعاليات المهرجان، إن التكنولوجيا المالية أصبحت أحد المحاور الأساسية في تطوير القطاع المالي والمصرفي، وإن الجامعات تتحمل مسؤولية مهمة في إعداد الكفاءات القادرة على مواكبة هذه التحولات، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل والتطورات التقنية المتسارعة.

    وأضاف أن جامعة عجلون الوطنية تولي قطاع التكنولوجيا المالية اهتمامًا خاصًا، في ظل ما يشهده العالم من توسع في الخدمات المالية الرقمية والذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية والأصول الرقمية، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع المالي والتكنولوجي لتحويل المعرفة والأفكار الطلابية إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق.

    وبيّن الهنانده أن مثل هذه الفعاليات تتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية التعرف إلى أحدث الاتجاهات العالمية، والتواصل المباشر مع الخبراء والمؤسسات المالية والشركات الناشئة والمستثمرين، بما يعزز فرص التدريب والتشغيل وريادة الأعمال.

    ويتناول مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 عددًا من الملفات التي تشكل مستقبل القطاع المالي، من أبرزها المدفوعات الرقمية والتحول الرقمي في القطاعين المصرفي والمالي، والتمويل المفتوح، والأصول الرقمية وتقنيات البلوكتشين، والتمويل المدمج، والخدمات المصرفية كمنصة، وريادة الأعمال والاستثمار وتطوير منظومة الشركات الناشئة.

    كما يتضمن المهرجان جلسات حوارية وورش عمل متخصصة، ومعرضًا للحلول والمنتجات الحديثة في مجال التكنولوجيا المالية، وجلسات لعرض مشاريع الشركات الناشئة، وفعاليات للتشبيك بين المبتكرين والمستثمرين وقادة القطاع، إلى جانب فعاليات ومسابقات مخصصة للابتكار والشباب.

    وتأتي مشاركة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث تأكيدًا على حرصها على الحضور الفاعل في الفعاليات المتخصصة، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات الوطنية والدولية، وتعزيز دور الجامعة في مواكبة التحول الرقمي وإعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل.

  • رئيس الديوان الملكي يتفقد مدرسة “ربا الظليل” الجديدة في تربية الزرقاء الثانية الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي يتفقد مدرسة “ربا الظليل” الجديدة في تربية الزرقاء الثانية الزرقاء

    إنجاز – تفقّد معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية ، مبنى مدرسة ربا الظليل الأساسية المختلطة الجديدة الواقعة في قضاء الظليل، والتي نُفّذت ضِمن حزمة مشاريع المبادرات الملكية السامية لقطاع التعليم.وجاءت الجولة بحضور محافظ الزرقاء بالإنابة محي الدين العدوان، ومدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية وائل أبو الفول، ومدير قضاء الظليل الدكتور موسى الحوامدة، وذلك للوقوف على واقع المنشأة التعليمية المستحدثة .

    واطلع العيسوي والحضور على مرافق المدرسة وتجهيزاتها الحديثة التي نُفذت لخدمة الطلبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ونموذجية تتجاوز تحديات الاكتظاظ وتدعم المسيرة الأكاديمية لأبناء المنطقة، التزاماً بالتوجيهات الملكية السامية بالاهتمام المستمر بالميدان التربوي وتطوير البنية التحتية لقطاع التعليم.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة البدري

    مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة البدري

    إنجاز – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، واجب العزاء إلى عشيرة البدري بوفاة خولة الحايك زوجة الإعلامي الدكتور هاني البدري.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة في منطقة دابوق بالعاصمة عمان، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحومة وعموم عشيرة البدري و إلى آل الحايك، سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته، يسكنه فسيح جنانه.

    كما قدم واجب العزاء أمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.

  • عجلون تستضيف المؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين غدا

    عجلون تستضيف المؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين غدا

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    أنهى نادي معلمي عجلون استعداداته لاستضافة المؤتمر العلمي الثاني لأندية المعلمين الذي تنطلق فعالياته غدًا الخميس بمشاركة نحو 200 معلم ومعلمة من مختلف محافظات المملكة.

    وقال مدير النادي أحمد الفريحات إن المؤتمر الذي يقام تحت رعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة يهدف إلى تعزيز دور المعلم الأردني وتبادل الخبرات والتجارب التربوية وإبراز المبادرات المتميزة بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية وخدمة العملية التربوية.

    وأضاف أن أكثر من 100 معلم ومعلمة تقدموا بأبحاث للمشاركة في المؤتمر جرى تحكيمها وفق المعايير المعتمدة واختيار 44 بحثًا منها لعرضها ومناقشتها خلال الجلسات العلمية التي تستمر حتى 26 أيلول الحالي.

    وبين أن المؤتمر يناقش أربعة محاور تتناول دور المعلم الأردني في تعزيز ركائز الهوية الوطنية والمناهج المطورة وبناء مهارات القرن الحادي والعشرين وتنمية التعليم الإبداعي والتعليم التقني والتحول الرقمي والتعليم الدامج ودور أندية المعلمين في إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع التربوي.

    وأشار الفريحات إلى أن فعاليات المؤتمر تتضمن جلسة حوار وطني بعنوان “الهوية الوطنية والسردية الأردنية” إلى جانب عرض الأبحاث والتجارب التربوية المشاركة.

    وأوضح أن الاستعدادات للمؤتمر بدأت منذ نحو شهر بالتعاون مع مديرية أندية المعلمين والجهات المعنية وشملت استكمال الترتيبات الفنية والتنظيمية واللوجستية وتجهيز القاعات ومواقع إقامة المشاركين.

    ولفت إلى إعداد برنامج للمشاركين يتضمن زيارة عدد من المواقع السياحية والتراثية في عجلون بهدف التعريف بالمقومات السياحية والثقافية للمحافظة.

    وأكد الفريحات أن المؤتمر يأتي استكمالًا لنجاح دورته الأولى ويوفر مساحة للمعلمين والباحثين لتبادل الخبرات والمعرفة وعرض نتاجهم العلمي والتربوي.

  • “جيدكو” تختتم ورشة تدريبية حول الامتياز التجاري

    “جيدكو” تختتم ورشة تدريبية حول الامتياز التجاري

    إنجاز – اختتمت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو)، أعمال الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان: “حقوق الامتياز التجاري – الطريق نحو التوسع والتميز”.

    وعقدت الورشة يومي 21 و22 أيلول الحالي بمشاركة نحو 50 من أصحاب المنشآت ورواد الأعمال، بهدف تعزيز جاهزية المنشآت الأردنية للتوسع وتطوير علاماتها التجارية والوصول إلى أسواق جديدة محليا وإقليميا ودوليا.

    وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة، غالب حجازي، أن الامتياز التجاري يمثل أحد المسارات التي يمكن للمنشآت الأردنية الاستفادة منها لتحويل نجاحها في السوق إلى نموذج أعمال قابل للنمو والتوسع، مشيرا إلى أهمية تزويد أصحاب المنشآت بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على تقييم خيارات التوسع واختيار المسار الملائم لطبيعة أعمالهم ومرحلة نموها.

    وأوضح حجازي أن دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تنافسيتها وجاهزيتها للنمو والنفاذ إلى الأسواق يمثل محورا أساسيا في عمل جيدكو، مؤكدا أهمية بناء قدرات المنشآت وتمكينها من تطوير نماذج أعمال قابلة للتوسع، بما يعزز فرص العلامات التجارية الأردنية في الوصول إلى أسواق جديدة.

    وشملت الورشة مجموعة من المحاور العملية والمتخصصة، منها الجوانب القانونية للامتياز التجاري، وبناء النموذج المالي، وإعداد الأدلة التشغيلية، وتسويق الامتياز، وتوحيد هوية وتجربة الفروع، ومؤشرات المتابعة والتقييم، إضافة إلى الخطوات العملية اللازمة لبناء نظام امتياز تجاري متكامل وقابل للتوسع.

    وأكد الخبير والمدرب نعمان أبو رميلة أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية في دعم المنشآت الأردنية ونشر المعرفة المتخصصة في مجال الامتياز التجاري، مشيرا إلى أن جيدكو تؤدي دورا مهما ورياديا في تعزيز الوعي بهذا النموذج كإحدى أدوات التوسع والنمو للمنشآت، وتهيئة أصحاب المشاريع لفهم متطلباته والاستعداد له بصورة مهنية.

    وأشار أبو رميلة إلى أن جاهزية المنشأة للامتياز التجاري لا ترتبط بنجاحها التجاري فقط، وإنما بمدى قدرتها على تحويل نموذج أعمالها إلى منظومة واضحة وقابلة للتكرار، تشمل توثيق العمليات والإجراءات، وإعداد الأدلة التشغيلية، ووضع معايير واضحة للتشغيل والجودة، إلى جانب توفير آليات التدريب والمتابعة، بما يدعم التوسع بصورة منظمة ومستدامة.

    كما أتاحت الورشة للمشاركين فرصة لتقييم مدى جاهزية منشآتهم للدخول في مجال الامتياز التجاري، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير أو توثيق أو اختبار قبل الانتقال إلى مرحلة التوسع.

    وتأتي هذه الورشة ضمن جهود جيدكو في تعزيز قدرات المنشآت الأردنية ورفع جاهزيتها للنمو والتوسع، من خلال توفير المعرفة والأدوات العملية التي تساعد أصحاب المشاريع ورواد الأعمال على تطوير نماذج أعمالهم وتعزيز قدرتهم على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق.

  • جمعية الاقتصاد السياحي تؤيد خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    جمعية الاقتصاد السياحي تؤيد خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    إنجاز – أصدرت جمعية الاقتصاد السياحي، اليوم الأثنين بيانًا مؤيدًا لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكدت الجمعية في البيان تأييدها واعتزازها بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك والذي جسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأكد مجدداً حضور الأردن وصوته الواضح في أهم المحافل الدولية.

    وبينت أنّ خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد كلمة سياسية أمام المجتمع الدولي، بل كان تعبيراً عن موقف دولة راسخ، يحمل رسالة الأردن وضميره الوطني والقومي والإنساني، ويضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده منطقتنا من أزمات وصراعات وتحديات.

    وتاليًا نص بيان الجمعية:

    تعلن جمعية الاقتصاد السياحي، ممثلة بكافة أعضائها، تأييدها واعتزازها بالمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأكد مجدداً حضور الأردن وصوته الواضح في أهم المحافل الدولية.

    إن خطاب جلالة الملك لم يكن مجرد كلمة سياسية أمام المجتمع الدولي، بل كان تعبيراً عن موقف دولة راسخ، يحمل رسالة الأردن وضميره الوطني والقومي والإنساني، ويضع العالم أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده منطقتنا من أزمات وصراعات وتحديات.

    وقد جاء حديث جلالة الملك عن القضية الفلسطينية ليؤكد من جديد ثبات الموقف الأردني ورفض التعامل مع معاناة الشعب الفلسطيني باعتبارها واقعاً يمكن للعالم الاعتياد عليه، والتشديد على ضرورة الوصول إلى سلام عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويضع حداً لعقود من الصراع والمعاناة.

    ونحن في جمعية الاقتصاد السياحي نؤكد وقوفنا خلف الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة، وفي الحفاظ على المكانة التاريخية والدينية للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في إطار الوصاية الهاشمية.

    كما نعتز بما عبّر عنه جلالته من حرص ثابت على أمن الأردن واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة.

    لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، أن الدعوة إلى السلام والحوار لا تتعارض مع حماية المصالح الوطنية، وأن الاعتدال لا يعني التراجع عن الثوابت، وأن الدولة القوية هي التي تستطيع الدفاع عن أمنها ومصالحها، وفي الوقت نفسه تبقى صوتاً للحكمة والسلام والعدالة.

    ونرى في جمعية الاقتصاد السياحي أن أهمية خطاب جلالة الملك تتجاوز أبعاده السياسية والدبلوماسية، لأن قوة الموقف الأردني واستقرار الدولة ومكانتها الدولية ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل الاقتصاد الوطني وقدرة الأردن على جذب الاستثمار وتعزيز السياحة وفتح آفاق جديدة للنمو.

    فالقطاع السياحي، الذي يمثل أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الأردني، يحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة وإلى صورة دولية إيجابية للأردن، وهي الصورة التي عززتها القيادة الهاشمية عبر سنوات طويلة من العمل السياسي والدبلوماسي المتوازن.

    والأردن الذي يقدمه جلالة الملك أمام العالم هو الأردن الذي نعرفه ونعتز به: وطن آمن ومستقر، متمسك بثوابته، منفتح على العالم، مدافع عن قضايا أمته، وقادر في الوقت نفسه على مواصلة مسيرة التحديث والتنمية وبناء اقتصاد أكثر قوة وتنافسية.

    ومن هذا المنطلق، فإننا نرى أن مضامين خطاب جلالة الملك تستحق أن تصل إلى الأجيال الشابة، وأن تكون حاضرة في جامعاتنا ومدارسنا ومؤسساتنا الوطنية، لما تحمله من معانٍ تتعلق بالانتماء والمسؤولية الوطنية والدبلوماسية الأردنية والدفاع عن مصالح الوطن وقضايا الأمة.

    إن أبناء الأردن بحاجة دائماً إلى معرفة كيف يحمل وطنهم قضاياه إلى العالم، وكيف يدافع عن مصالحه بلغة واضحة ومتزنة، وكيف استطاع الأردن، رغم محدودية موارده والتحديات التي تحيط به، أن يحافظ على مكانته واحترامه وحضوره على الساحة الدولية.

    إننا في جمعية الاقتصاد السياحي، بكافة أعضائها، نقف بكل اعتزاز خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ونؤيد المواقف الوطنية والقومية والإنسانية التي عبّر عنها جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    ونؤكد أن ثوابت الأردن ستبقى واضحة وراسخة: الأردن أولاً، أمنه واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على القدس ومقدساتها، والعمل من أجل السلام العادل واحترام القانون الدولي.

    ونعتز بقيادتنا الهاشمية، وبجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبحضوره وصوته في المحافل الدولية، وبحرصه الدائم على إيصال صوت الأردن والدفاع عن مصالحه وحمل قضايا الأمة إلى العالم.

    كما نعتز بسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبالدور الذي يقوم به إلى جانب جلالة الملك في خدمة الأردن وشبابه ومستقبله.

    كلنا مع الأردن، وكلنا خلف قائد الوطن.

    وستبقى قوة الأردن مستمدة من قيادته وشعبه ومؤسساته وجيشه العربي وأجهزته الأمنية، ومن وحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وثوابتهم الوطنية.

    حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحمى الله جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

  • العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور النادي القوقازي

    العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور النادي القوقازي

    انجاز-تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، اليوم الأربعاء، عددا من مشاريع المبادرات الملكية السامية في محافظة الزرقاء.

    وتأتي الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشاريع المبادرات الملكية السامية، تنفيذا للتوجيهات الملكية، حيث تشمل مشاريع منجزة للاطمئنان على سير العمل فيها واستدامة الخدمات التي تقدمها للفئات المستهدفة، ومشاريع قيد التنفيذ للوقوف على مجريات سير العمل ونسب الإنجاز، والتأكد من تنفيذها وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، وبما يحقق الغايات التي أنشئت من أجلها ويعظم أثرها التنموي والاجتماعي.

    واستهل العيسوي جولته، بحضور وزير الشباب رائد العدوان ومحافظ الزرقاء بالإنابة الدكتور محيي الدين العدوان بتفقد نواة المدينة الرياضية في لواء الرصيفة، التي جاءت تنفيذا لتوجيهات ملكية خلال زيارة سابقة لجلالة الملك إلى لواء الرصيفة، وتضمنت إنشاء ملعب كرة قدم قانوني يشكل نواة لمدينة رياضية تخدم المجتمع المحلي عموما وقطاع الشباب على وجه الخصوص.

    واطلع العيسوي على مرافق المشروع، الذي أقيم على قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 100 دونم، ويضم ملعب كرة قدم بمواصفات قانونية ومدرجات، إلى جانب مبنى إداري يشتمل على مكاتب وغرف غيار للاعبين ووحدات صحية.

    كما اطلع خلال الزيارة على الموقع المقترح لإنشاء مركز نموذجي للشباب لخدمة شباب مدينة الرصيفة والذي صدرت التوجيهات الملكية بإنشائه بعد الزيارة الملكية الأخيرة لمحافظة الزرقاء في شهر أيار الماضي.

    وأكد العيسوي أهمية مواصلة تطوير المرافق الرياضية والشبابية ورفع جاهزيتها، بما يوسع قاعدة المستفيدين منها ويوفر للشباب بيئة ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والمجتمعية، واستثمار طاقاتهم وتنمية قدراتهم.

    وفي لواء الرصيفة، تفقد العيسوي مشروع إنشاء مدرسة الثقافة العسكرية( خديجة بنت خويلد الثانوية للبنات)، بحضور الدكتور العدوان، ورئيس دائرة التعليم الجامعي في مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية العميد الركن أمجد النعيمات ومدير مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية العقيد طارق غنيمات، حيث جال في مرافق المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز الإنشائي فيه 100 بالمئة.

    ويتكون المشروع من مبنيين، يشتمل كل منهما على ثلاثة طوابق، تسوية وأرضي وأول، وتضم 31 غرفة صفية، بطاقة استيعابية 900 من الصف السابع وحتى الصف الثاني عشر، ومختبري حاسوب، ومختبري علوم، ومكاتب إدارية، فيما من المقرر البدء بأعمال تأثيث المدرسة وتجهيزها قريبا.

    وأشار العيسوي إلى أهمية استكمال تجهيز المدرسة وفق المتطلبات اللازمة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، مؤكدا أن تطوير البنية التحتية التعليمية ورفع كفاءة مرافقها يشكلان ركيزة أساسية في تحسين نوعية الخدمات التعليمية.

    كما تفقد العيسوي، بحضور الدكتور العدوان، مشروع إنشاء مبنى جديد لمدرسة ربا الضليل الأساسية المختلطة في قضاء الضليل.

    واستمع العيسوي إلى إيجاز حول سير العمل في المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 99 بالمئة، حيث يتم تنفيذ المدرسة بنظام البناء الجاهز.

    وتتكون من 12 غرفة صفية، ومختبرات ومكاتب إدارية وغرفة للمعلمين وحضانة أطفال إلى جانب ساحات وملعب خماسي لكرة القدم.

    وأكد العيسوي أهمية إنجاز الأعمال المتبقية بالسرعة الممكنة ووفق المواصفات المعتمدة، بما يتيح تشغيل المدرسة والاستفادة منها في أقرب وقت، مشيرا إلى أن تحسين البيئة المدرسية وتوفير المرافق المناسبة يسهمان في الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.

    كما زار العيسوي عربة الطعام “عجين تايم”، إحدى عربات المرحلة الثانية من مبادرة عربات الطعام، بحضور الدكتور العدوان، ورئيس لجنة بلدية الزرقاء الكبرى المهندس خالد الخشمان.

    واطلع العيسوي على تجربة مشروع عربة الطعام “عجين تايم” وطبيعة عملها والمنتجات التي تقدمها، حيث استمع من المستفيدة هيا أبو حمور إلى شرح حول تجربتها في المشروع، وما أتاحته لها المبادرة من فرصة لاستثمار مهاراتها في فنون الطهي وتحويلها إلى مشروع منتج ومصدر دخل، إلى جانب ما وفره لها التدريب والتأهيل والمتابعة الفنية من دعم لتطوير مشروعها واستدامته.

    وتعود عربة “عجين تايم” للمستفيدة هيا أبو حمور، البالغة من العمر 33 عاما، والحاصلة على دبلوم في فنون الطهي، حيث كانت عاطلة عن العمل قبل استفادتها من المبادرة، وبدأت تشغيل العربة في نيسان الماضي في منطقة الزرقاء الجديدة.

    وكانت المرحلة الثانية من المبادرة قد أطلقت في الثامن من أيار 2025، بهدف تشغيل الشباب العاطلين عن العمل وتمكينهم من إقامة مشاريع إنتاجية وريادية، وتضمنت تشغيل 25 عربة طعام موزعة على مناطق حيوية وسياحية في مختلف محافظات المملكة.

    ويجري اختيار المستفيدين وفق معايير فنية تراعي الجدوى الاقتصادية للمشاريع، إلى جانب إخضاع المتقدمين لاختبارات طهي عملية ومباشرة.

    ولفت العيسوي إلى أهمية مثل هذه المشاريع في تمكين الشباب وتحويل مهاراتهم إلى فرص إنتاج حقيقية، مؤكدا أهمية الجمع بين توفير أدوات العمل والتدريب والتأهيل والمتابعة المستمرة، بما يعزز فرص نجاح المشاريع واستدامتها ويوسع ثقافة العمل الحر والاعتماد على الذات.

    كما تفقد العيسوي، بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة والعدوان، مسجد العرب والحديقة العامة المجاورة له، واطلع على مرافقهما والنشاطات التي ينظمها المسجد.

    يشار إلى أنه جرى تنفيذ حزمة من المشاريع والأعمال للمسجد والحديقة المجاورة، ضمن المبادرات الملكية، عقب صدور توجيهات ملكية سامية.

    وشملت الأعمال إنشاء حديقة عامة في محيط المسجد، وتزويدها بوحدة ألعاب متكاملة، وإنشاء ملعب خماسي لكرة القدم ومسارات للمشي والتنزه بين المساحات الخضراء ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال، وجرى افتتاح الحديقة في تشرين الأول عام 2021.

    كما شملت الأعمال إنشاء مواقف للسيارات، وتنفيذ أعمال صيانة وترميم للمسجد، وتوفير وسيلة نقل، إلى جانب تجهيز المركز الثقافي الإسلامي التابع للمسجد بعدد من التجهيزات والمستلزمات اللازمة لبرامجه وأنشطتها.

    وشاهد العيسوي فيلما استعرض فيها حجم النشاطات والبرامج التي نفذها المسحد سواء داخل المسجد أو خارجه.

    وأكد العيسوي أهمية المحافظة على المشاريع والمرافق المنجزة وإدامة جاهزيتها وصيانتها بصورة مستمرة، بما يضمن استمرارية الخدمات التي تقدمها للمواطنين، لافتا إلى أن المتابعة الميدانية للمبادرات الملكية لا تقتصر على مرحلة الإنشاء، وإنما تمتد إلى الاطمئنان على حسن تشغيل المشاريع واستدامة أثرها وتحقيق أهدافها.

    من جانبه ثمن وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الخلايلة الاهتمام والرعاية التي يقدمها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى بيوت الله في مختلف مناطق المملكة لتكون منبرا لقول الحق والحكمة والموعظة والتعليم.

    وعلى صعيد متصل، زار العيسوي، خلال جولته في محافظة الزرقاء، النادي القوقازي الرياضي في لواء الهاشمية، بحضور الدكتور العدوان، حيث اطلع على مبنى إدارة النادي ومرافقه وتجهيزاته.

    واستمع العيسوي من القائمين على المشروع إلى شرح حول مكونات المبنى، الذي تبلغ مساحته نحو 300 متر مربع، ويتكون من طابقين، ويضم غرفة اجتماعات ومكاتب إدارية.

    يشار إلى أن نادي القوقازي تأسس عام 1932.

    وفي تصريحات صحفية، أكد العيسوي أنه جرى تفقد عدد من مشاريع المبادرات الملكية في محافظة الزرقاء، والاطلاع على سير العمل فيها، حيث شملت الجولة مشاريع قيد التنفيذ، بهدف الوقوف على مستوى الإنجاز والتأكد من تنفيذها وفق ما هو مخطط لها، إلى جانب تفقد مبادرات تم الانتهاء من تنفيذها سابقا، للاطمئنان على عملية تشغيلها وإدارتها، بما يضمن تحقيق أهدافها في خدمة الفئات المستهدفة.

    وقال العيسوي إن هذه الزيارة التفقدية تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية المستمرة بالنزول إلى الميدان وتفقد سير العمل في المشاريع، للوقوف على المعيقات والتحديات إن وجدت، ووضع الحلول المباشرة والسريعة لها بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن كفاءة وسرعة تنفيذها.

    وأكد العيسوي أن المبادرات الملكية السامية تنطلق من احتياجات المجتمعات المحلية وأولوياتها، وتترجم إلى مشاريع وبرامج عملية في القطاعات التعليمية والشبابية والإنتاجية والاجتماعية والخدمية، مشددا على مواصلة المتابعة الميدانية للمشاريع المنجزة وقيد التنفيذ، بما يضمن جودة التنفيذ واستدامة الخدمات وتعظيم أثرها على الفئات المستهدفة.

    وأضاف أن من بين المشاريع التي شملتها الجولة مشروعا رياديا لعربة طعام لإحدى الفتيات، ضمن مبادرة عربات الطعام، التي لقيت اهتماما وإقبالا من الشباب لمساعدتهم على تأسيس مشاريعهم الخاصة في مجال تقديم خدمات الطعام والشراب، ليصبحوا منتجين.

  • الخريسات يبحث مع وفد البنك الدولي تعزيز تنافسية التعاونيات الزراعية وربطها بالتمويل والأسواق

    الخريسات يبحث مع وفد البنك الدولي تعزيز تنافسية التعاونيات الزراعية وربطها بالتمويل والأسواق

    إنجاز – بحث وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، اليوم، مع وفد رفيع المستوى من البنك الدولي، سبل تعزيز دور التعاونيات الزراعية ومنظمات المنتجين في التنمية الزراعية، وتطوير قدراتها المؤسسية والتجارية، وتمكينها من إعداد خطط أعمال قابلة للتطبيق والتمويل، بما يعزز ارتباطها بسلاسل القيمة الزراعية والغذائية وقدرتها على الوصول إلى الأسواق.
    وأكد الخريسات أهمية تطوير نموذج مستدام للتعاونيات الزراعية يقوم على تعزيز قدرتها على العمل وفق أسس اقتصادية وتجارية واضحة، إلى جانب دورها التعاوني، بما يمكنها من تقديم خدمات أفضل لأعضائها وتعزيز مساهمتها في التنمية المحلية وسلاسل القيمة الزراعية.
    وأشار إلى أهمية أن تراعي برامج الدعم والتدريب والتمويل اختلاف مستويات نضج التعاونيات واحتياجاتها، بحيث توجه التدخلات وفق قدرات كل تعاونية وفرصها الاقتصادية والسوقية، مع التركيز على تحويل خطط الأعمال إلى أدوات عملية تساعد التعاونيات على تحديد فرص الاستثمار والتوسع، وبناء الشراكات، والوصول إلى التمويل والأسواق.
    وناقش الجانبان خلال اللقاء التقدم المحرز في ملف تطوير التعاونيات الزراعية، والبناء على نتائج تقييم مستوى نضج التعاونيات الذي نُفذ ضمن برنامج تعزيز المرونة الزراعية وتطوير سلسلة القيمة والابتكار (ARDI)، والذي تناول قدراتها في مجالات تقديم الخدمات، والصحة المؤسسية، والأداء التجاري، بهدف استخدام نتائج التقييم في تصميم تدخلات أكثر استهدافًا تتناسب مع احتياجات التعاونيات ومستويات تطورها.
    كما بحث الجانبان بناء قدرات الكوادر الحكومية المعنية لتقديم الإرشاد والدعم الفني للتعاونيات في إعداد خطط أعمال قابلة للتطبيق، إلى جانب تطوير برامج تدريبية تستهدف التعاونيات نفسها، لتمكينها من إعداد خطط الأعمال واستخدامها أداةً لاتخاذ القرارات الاستثمارية وتحسين الأداء والوصول إلى مصادر التمويل والأسواق.
    وتناول اللقاء الخطوات العملية لتفعيل التوصيات الواردة في مذكرة السياسات الخاصة بتعزيز التعاونيات وروابطها بقطاع الأغذية الزراعية في الأردن، بما يسهم في ترجمة نتائج تقييم التعاونيات إلى تدخلات عملية في مجالات التطوير المؤسسي والتجاري، والتمويل، وبناء الشراكات، وتعزيز الارتباط بسلاسل القيمة.
    وضم وفد البنك الدولي مدير قطاع الزراعة والغذاء لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ربيع كركي، والخبيرة الاقتصادية الزراعية الأولى ومديرة برنامج تعزيز المرونة الزراعية وتطوير سلسلة القيمة والابتكار (ARDI) إيما مودامبا، وكبيرة الاقتصاديين الزراعيين سفيتلانا إدميدز، والاقتصادي الزراعي طارق القضاة، وأخصائي السياسات هادي فتح الله.
    واستعرض فريق البنك الدولي مجالات الدعم الفني المقترحة خلال البعثة، بما يشمل تطوير نهج متكامل لبناء قدرات الموظفين الحكوميين في مجال تعزيز قدرة التعاونيات على إعداد خطط الأعمال، ووضع منهجية لتدريب التعاونيات على تطوير هذه الخطط واستخدامها، إلى جانب مناقشة الخطوات اللاحقة لتفعيل توصيات مذكرة السياسات الخاصة بتعزيز التعاونيات وروابطها بقطاع الأغذية الزراعية.
    و يأتي هذا العمل استكمالًا للجهود المنفذة ضمن البرنامج لتقييم مستوى نضج التعاونيات الزراعية ومنظمات المنتجين، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة تستهدف تعزيز قدراتها المؤسسية والتجارية وربطها بصورة أكثر فاعلية بالتمويل والأسواق وسلاسل القيمة.
    واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الفني بين وزارة الزراعة والبنك الدولي والجهات الوطنية ذات العلاقة، لتطوير خارطة طريق واضحة لبناء قدرات التعاونيات في مجال تخطيط الأعمال، وتعزيز قدرات الكوادر المعنية بتقديم الدعم الفني لها، ومتابعة تطوير الأدوات والآليات اللازمة لتعزيز وصول التعاونيات المؤهلة إلى التمويل، بما يدعم استدامتها وقدرتها على النمو والمنافسة.
    ويُعد تطوير التعاونيات أحد المسارات الرئيسة ضمن محور خدمات تطوير سلاسل القيمة والترويج للصادرات في برنامج تعزيز المرونة الزراعية وتطوير سلسلة القيمة والابتكار (ARDI)، الذي تنفذه وزارة الزراعة بالتعاون مع البنك الدولي، بهدف تعزيز مرونة القطاع الزراعي ورفع تنافسيته، وتطوير الخدمات الداعمة للمزارعين والمنتجين، وتحسين ارتباطهم بالأسواق وسلاسل القيمة.