التصنيف: آخر الأخبار

  • أبوغزاله : الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها

    أبوغزاله : الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها

    كتب : طلال ابو غزالة
    في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، لم يكن الحديث عن فلسطين تكرار لمواقف يعرفها العالم، ولم تكن التحذيرات المتعلقة بالأردن تفصيلًا على الهامش.

    كان هناك خيط واضح يصل أجزاء الخطاب ببعضها بتأكيد ملكي حازم بأنه لا يمكن أن نتحدث عن السلام فيما تستمر سياسات تقوم على التدمير والضم والتهجير وفرض الحقائق بالقوة.

    الخطاب الملكي بدا أقرب إلى تفكيك قانوني وسياسي للغة التي تحاول تورية الجريمة والملك بحكمته وحنكته خاطب العالم بلغة يفهمها وأعاد تسمية الاشياء إلى أسمائها فهناك قانون دولي، وهناك حقوق، وهناك شعب يريد أن يعيش على أرضه، وهناك سياسات تدفع في الاتجاه المعاكس.

    الخطاب الملكي لم يضع السلام في مواجهة القوة، وإنما وضع السلام الحقيقي في مواجهة السياسات التي تجعل السلام مستحيلًا وفي المقابل، لم يضع جلالة الملك الأردن خارج هذه المعادلة كان واضحًا في تحديد حدود ما يمكن احتماله عندما قال إن أي تهديد للحدود الشمالية أو للأمن المائي هو تهديد للأمن القومي الأردني، مؤكدًا أن الأردن لن يشيح بنظره عن أمنه ومياهه ومصالح شعبه.

    ما قاله الملك تحديد صريح لخطوط لا يمكن التعامل معها باعتبارها جزءًا من لعبة النفوذ الإقليمية والأهم أن هذا التحذير جاء في سياق الحديث عن جنوب سوريا حين أشار جلالته إلى التوغلات الإسرائيلية والتوسع الجغرافي وفرض حقائق جديدة، بما في ذلك ما يمس مصادر مائية حيوية.

    وربما كانت العبارة الأكثر دلالة على طبيعة الموقف الأردني هي تلك التي تحدث فيها الملك عن الدبلوماسية فالأردن مستعد للحوار مع الجميع والعمل مع كل من يسعى إلى السلام، لكن التمسك بالدبلوماسية لا يعلو على الالتزام بالقيم الإنسانية، ولا ينبغي أن يُفهم على أنه أمر مضمون أو أن يُساء تقديره على أنه ضعف.

    وهذه بحد ذاته نقطة تستحق التوقف عندها فالدبلوماسية الأردنية لم تُقدَّم في الخطاب باعتبارها بديلًا عن الموقف، وإنما باعتبارها أداة لحماية الموقف وتحقيق السلام وهناك فرق كبير بين دولة تختار الحوار لأنها لا تملك غيره، ودولة تختار الحوار وهي تعرف أين تقف وماذا تريد أن تحمي في الحالة الأردنية، بدا واضحًا أن الهدوء في الخطاب لا يعني غياب الحدود.

    ومن هنا أيضًا نفهم تأكيد الملك على ثوابت الأردن في القدس، وعلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودعم الأونروا وصمود الفلسطينيين فهذه الملفات لم تظهر كأوراق يمكن وضعها على طاولة المفاوضات ثم سحبها وفق تغير الظروف، وإنما كجزء من أمانة تاريخية وسياسية الأردن مستمر في حملها.

    لهذا كان الخطاب متكاملًا في فكرته: الأردن يريد السلام، ويتمسك بالدبلوماسية، ويفتح أبوابه للحوار، لكنه في الوقت نفسه يعرف حدوده وثوابته ومصالحه وفي قضية فلسطين تحديدًا، لا يرى السلام طريقًا يمر فوق حقوق الفلسطينيين، ولا يمكن أن يقبل بأن تتحول معاناة شعب كامل إلى مجرد ملف مؤجل كلما تغيرت أولويات العالم.

    جلالة الملك تعامل مع اللغة التي يجري استخدامها لتوصيف ما يحدث في فلسطين بوصفها جزءًا من المشكلة نفسها الكلمات المصاغة تخفي وراءها واقعًا مختلفًا على الأرض وما يحدث في الضفة الغربية، كما وصفه الخطاب، ليس مجرد إجراءات أمنية متفرقة، وإنما سياسة تهجير قسري وتوسّع وفرض لوقائع جديدة تهدد إمكانية قيام الدولة الفلسطينية.

    أما في غزة، فالمأساة الإنسانية لم تعد حدثًا منفصلًا عن مستقبل المنطقة، ولا يمكن تجاوزها بإعادة ترتيب المصطلحات أو تأجيل أصل القضية

    جلالة الملك كان واضحا وحازما بإن المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من الكلمات التي تجمّل الواقع، وإنما إلى تسمية الأشياء بأسمائها وأن هناك طريق يقود إلى دولة فلسطينية وسلام عادل، وطريق آخر يقود إلى التهجير والضم والتدمير وبين الطريقين، لا تبدو المسألة مجرد اختلاف في المصطلحات، وإنما اختيار بين مستقبلين للمنطقة كلها.

     

  • الغزوي في “القافزون”.. ثلاثة أنهار للزمن وقفزة إلى الضوء

    الغزوي في “القافزون”.. ثلاثة أنهار للزمن وقفزة إلى الضوء

    إنجاز –  صدر للأديب الإعلامي رمزي الغزوي عن “كتب نون: مؤسسة ناهد الشوا الثقافية” في كندا، روايته الجديدة “القافزون”، وهي رواية خيال علمي لليافعين، وإصداره السادس والعشرون في مسيرة أدبية ومعرفية توزعت بين الرواية والقصة والشعر والمقال وأدب الرحلات والكتابة للأطفال واليافعين. وستتوفر الرواية في معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الحالية.

     تفتح “القافزون” أبوابها على رحلة تعبر أنهار الزمن الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل، وتلاحق قفزات الإنسان الكبرى منذ النار والأدوات الأولى وتفتح الحضارات، وصولا إلى العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحولات المستقبل. ومع اتساع الرحلة يصبح الزمن فضاء للتأمل، وتغدو المعرفة عينا أخرى يرى بها الإنسان نفسه ومجتمعه وما ينتظره وراء الأفق.

     وتحفر الرواية في طبقات الخوف والاعتياد والحرية والتغيير، وترى كيف يمكن للخوف أن يصبح ميراثا تتناقله الأجيال، وكيف تضيق الراحة أحيانا حتى تستحيل سجنا ناعما. ومن هنا يرتفع “القفز” إلى معنى فلسفي واجتماعي؛ شجاعة في مغادرة الجهل والرتابة واليقين المغلق، ثم العودة بما يكفي من الضوء للمشاركة في صناعة حياة أوسع.

     وقال الغزوي إن الرواية امتداد لرؤيته التي تعد الكتابة لليافعين “فعل ارتقاء”، مضيفا: “أثق بذكاء اليافع وبقدرته على التقاط الخيوط المتباعدة وغزلها بعقله. لا أريده متلقيا لإجابات جاهزة، أريده شريكا في السؤال والمغامرة والكشف. اليافع ليس وعاء يملأ، ولكنه قنديل يُذكى. وفي القافزون أردت للمعرفة أن تمشي داخل الحكاية، وللسؤال أن يفتح نافذة، وللخيال أن يمنح القارئ أجنحة يرى بها العالم أكثر رحابة“.

     وتخاطب “القافزون” اليافعين، وتترك مقعدا في رحلتها لمن كانوا يافعين ذات يوم، وما زالت تقيم في أرواحهم دهشة البدايات وفتنة السؤال والرغبة في اكتشاف ما يقع خلف المرئي والمألوف.

     إلى هنا قالت الأديبة والناشرة ناهد الشوا: “عندما وصلنا نص الأستاذ رمزي سعدنا به سعادة بالغة؛ فصاحب القلم العربي الأصيل والفكر المنير والروح الوثّابة قدم وجبة فكرية ونفسية وعلمية غنية بكل ما يثري العقل والقلب والروح”. وأضافت أن “القافزون عمل روائي ضخم يدفع بقدرات أولادنا لأن يصبوا إلى العلم ويتحروا المعرفة ويسعوا إلى بناء مستقبل مشرق”، مؤكدة أنه ينسجم مع رؤية ورسالة “كتب نون”، وأنه “تحفة أدبية تستحق أن يقرأها أولادنا العرب أينما كانوا، ورواية تغني المكتبة العربية”.

      والغزوي، يكتب مقالا يوميا في الدستور الأردنية، ويعمل مستشارا إعلاميا في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وهوحاصل على بكالوريوس الفيزياء وماجستير الصحافة والإعلام الحديث، وجمع بين الأدب والصحافة والتدريس الجامعي والعمل الثقافي والفني، وهو مؤسس ومدير برنامج “بشاير جرش” للمواهب الشابة. وحاز العديد من الجوائز منها، جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، وجائزة الحسين للإبداع الصحفي، وجائزة تيسير سبول للقصة القصيرة، وجائزة أفضل مقال عربي، وجائزة أفضل كاتب مقال صحفي عن رابطة الكتاب الأردنيين، وجائزة التمكين الديمقراطي، فيما وصلت روايته “جنى الجزر” إلى القائمة القصيرة لجائزة كتارا للرواية العربية.

     ومن مؤلفاته “غبار الخجل”، و”مواء لجلجامش”، و”صفصاف وادي الطواحين”، و”قمر ورد”، و”كشكول علمي”، و”تطريز على طريق الحرير”، و”زهريت”، و”كيس الراعي”، و”قرش في كأس ماء”، و”بندوفاح”، و”زوايا الخمسين”، و”تحت شارع المجرة”، و”بعد خامس”، و”المشي يصنع الطريق“.

  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق “التدريبات النظرية” لمشروع الزمالة البرلمانية 7

    صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق “التدريبات النظرية” لمشروع الزمالة البرلمانية 7

    إنجاز – بدأ صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ مرحلة التدريبات النظرية للدورة السابعة من مشروع “الزمالة البرلمانية” الذي يهدف الى تمكين الشباب وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في مجالات العمل السياسي والبرلماني، وإكسابهم فهماً أعمق لطبيعة العمل التشريعي والرقابي وآليات العمل البرلماني، وذلك بمشاركة50 شاباً وشابة.

    وأكد مدير عام الصندوق الدكتور سامر المفلح، خلال لقائه المشاركين أهمية المشروع في الاستثمار بالشباب وتطوير قدراتهم، بما ينسجم مع مسار التحديث السياسي، مشيراً إلى أن الجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي يوفر للمشاركين تجربة متكاملة تساعدهم على تطوير معارفهم ومهاراتهم والاستعداد للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة والسياسية.

    وتتضمن التدريبات النظرية التي تمتد شهرين، مجموعة من الموضوعات المتخصصة في العمل السياسي والبرلماني، تشمل مهارات الاتصال والتواصل الفعال، وإعداد أوراق تقدير موقف، والإعلام السياسي والرقمي، والعمل السياسي والبرلماني، والصياغة القانونية والتشريعية، والتدريب على منهجيات البحث السياسي والقانوني وأدوات الذكاء الاصطناعي.

    ويعقب مرحلة التدريب النظري تدريب ميداني داخل مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب، خلال الدورة العادية لمجلس النواب، يتيح للمشاركين التعرف عن قرب على بيئة العمل البرلماني، ومتابعة آليات العمل التشريعي والرقابي، وتطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال المرحلة النظرية.

    ويواصل مشروع “الزمالة” منذ انطلاقه عام 2019 إتاحة الفرصة للشباب للتعرف على العمل البرلماني، واكتساب خبرات ومهارات تعزز فهم لأدوار المؤسسات التشريعية والمشاركة بفاعلية في الحياة العامة والسياسية، إذ استفاد منه 460 شاباً وشابة، وأكسبتهم التجربة خبرات عملية أسهمت في تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والسياسية.

  • خطاب ملكي في الأمم المتحدة… صوت الأردن وموقفه الثابت

    خطاب ملكي في الأمم المتحدة… صوت الأردن وموقفه الثابت

    خطاب ملكي في الأمم المتحدة… صوت الأردن وموقفه الثابت

    بقلم الأستاذ أحمد العنانزة

    في لحظة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، ليؤكد مجددًا أن الأردن يتحدث من موقع المسؤولية، وأن ثوابته الوطنية والقومية والإنسانية لا تخضع لتبدل الظروف أو تغير الحسابات السياسية.

    لقد حمل الخطاب الملكي رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن استمرار الأزمات والصراعات لا يمكن أن يكون قدرًا دائمًا لشعوب المنطقة، وأن معالجة جذور الأزمات هي الطريق الحقيقي نحو السلام والاستقرار، وليس الاكتفاء بإدارة الصراعات أو تأجيلها.

    ومن هنا، فإننا نؤكد دعمنا وتأييدنا للمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين. وقد شدد جلالته على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار ما لم يحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة، وهو موقف لطالما عبّر عنه الأردن في مختلف المحافل الدولية.

    كما أن تأكيد جلالة الملك على حماية أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالح شعبه يعكس مسؤولية الدولة الأردنية في التعامل مع المتغيرات الإقليمية، ويؤكد أن الدبلوماسية الأردنية، رغم تمسكها بالحوار والسلام، لا تعني التفريط بالحقوق أو المصالح الوطنية. وقد أوضح جلالته أن التمسك بالدبلوماسية لا ينبغي أن يُفسَّر على أنه ضعف.

    وفي هذا السياق، فإن الموقف الأردني يوازن بين مسارين متلازمين: الدفاع عن المصالح الوطنية، والتمسك بالدبلوماسية والقانون الدولي والحوار باعتبارها أدوات أساسية لحل النزاعات. وهذا ما يجعل الرسالة الأردنية في المحافل الدولية واضحة في دعوتها إلى السلام، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة حماية الأردن وشعبه ومقدراته.

    كما تناول الخطاب جملة من التحديات التي تواجه العالم، من الأزمات الإنسانية والأمن الغذائي إلى التفاوت الاقتصادي وتغير المناخ، في إشارة إلى أن الأمن والسلام لا يمكن اختزالهما في الجانب العسكري وحده، بل يرتبطان أيضًا بقدرة الشعوب على العيش بأمان وكرامة ومستقبل أفضل.

    إن دعمنا للموقف الملكي في هذه المرحلة هو تعبير عن تقديرنا للرسائل التي حملها الخطاب، وخاصة التأكيد على ثوابت الأردن، ودعم القضية الفلسطينية، ورفض استمرار الصراعات، والدعوة إلى احترام القانون الدولي، وحماية الأمن الوطني الأردني.

    لقد تحدث جلالة الملك باسم الأردن، وبوضوح يعبّر عن ثوابت الدولة الأردنية ومصالح شعبها، واضعًا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

    وفي الختام، فإن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيظل متمسكًا بثوابته الوطنية، حريصًا على أمنه واستقراره، داعيًا إلى السلام العادل، ومدافعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومؤمنًا بأن الحوار والدبلوماسية والقانون الدولي هي الأسس التي يمكن أن تقود المنطقة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

    حمى الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

     

  • وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح مؤتمر دعم السياسات الاجتماعية للحد من الفقر المتعدد في الدول العربية

    وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح مؤتمر دعم السياسات الاجتماعية للحد من الفقر المتعدد في الدول العربية

    إنجاز – قالت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وفاء بني مصطفى، إن مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه، من خلال سياسات اجتماعية استباقية ومتكاملة، تعزز التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية وفرص العمل اللائق والمستدام.

    جاء ذلك خلال افتتاحها، اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر “دعم السياسات الاجتماعية للحد من الفقر متعدد الأبعاد في الدول العربية: بين الواقع والمأمول”، الذي تنظمه إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية في قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ووزارة التنمية الاجتماعية، وتستمر أعماله يومي 23 و24 أيلول في عمّان.

    وقالت بني مصطفى إن الفقر لم يعد يُنظر إليه باعتباره مرتبطا بالدخل وحده، بل أصبح ظاهرة متعددة الأبعاد تشمل التعليم والصحة والتغذية والسكن والخدمات الأساسية والعمل اللائق والحماية الاجتماعية، ما أسهم في تطوير أدوات أكثر شمولا لقياسه، وفي مقدمتها مؤشر الفقر متعدد الأبعاد، لتوجيه السياسات والموارد للاحتياجات الأكثر أولوية.

    وأكدت أن الأردن، ومن خلال الرؤى الملكية السامية يترجم هذا التوجه عبر وضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتمكين المواطنين، وتوفير الفرص، وبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرةً إلى أن الدول العربية عملت كذلك على تحقيق هذا التوجه من خلال الإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد 2020-2030، والاستراتيجيات الوطنية للحماية الاجتماعية والتنمية.

    وفي هذا السياق أضافت أن الأردن يعمل على تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية من خلال توظيف البيانات والتكنولوجيا والتحول الرقمي، وتحسين استهداف التدخلات والوصول إلى الأسر والأفراد الأكثر احتياجا، مشيرة إلى أهمية السجل الاجتماعي الأردني كمرتكز لتكامل البيانات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب نظام الإنذار الاجتماعي المبكر في رصد المخاطر والتدخل بصورة استباقية.

    وفي إطار العمل العربي المشترك، أشارت بني مصطفى إلى أهمية المركز العربي للسياسات الاجتماعية التنموية، باعتباره منصة متخصصة لإنتاج المعرفة وتطوير السياسات وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الدول العربية.

    و عبّرت بني مصطفى عن تطلعها في أن يشكل المؤتمر محطة متقدمة في مسيرة العمل الاجتماعي العربي المشترك، وأن يفضي إلى رؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسات الاجتماعية، وتعزيز التعاون العربي، وبناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة، معربةً في ختام كلمتها عن تقديرها للأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وكافة المشاركين من الدول العربية على جهودهم في الإعداد للمؤتمر ودعم مسيرة العمل الاجتماعي العربي المشترك.

    من جانبه أشاد الوزير المفوض طارق النابلسي، رئيس وفد جامعة الدول العربية ومدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بالدور الهام للمملكة الأردنية الهاشمية وتجربتها الثرية في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية، موضحاً أنه في ضوء ذلك جاء قرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بالترحيب باستضافة الأردن لهذا المؤتمر الهام، ومشيراً كذلك إلى المشاركة الفاعلة من رؤساء وفود الدول العربية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، بما يؤكد الشراكة مع الوكالات الأممية، وتعزيز جهود الأردن في إطار استضافته للمركز العربي للسياسات الاجتماعية والتنموية، بوصفه الذراع الفني لتنفيذ قرارات القمة العربية والمجلس الوزاري.

    كما أكد النابلسي أن المؤتمر سوف يشكل فرصة هامة لوضع تصورات عملية قابلة للتنفيذ للمضي قدماً في مسيرة التنمية الاجتماعية، رغم كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها المنطقة، معرباً عن تطلعه لإنجاز الأولويات العربية لما بعد خطة 2020 – 2030 مع الاخذ بالاعتبار خصوصية المنطقة، والتركيز على الفئات الأكثر حاجة، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال، مؤكداً على أنه سيصار إلى رفع توصيات المؤتمر إلى الدورة القادمة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.

    بدوره، أشار رئيس وفد اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا (الإسكوا) الدكتور خالد ابو اسماعيل، إلى أن الفقر بجميع أشكاله وأبعاده هو من بين أكبر التحديات العالمية، معربًا عن عن أمله في أن يزوّد هذا المؤتمر الهام المشاركين من الدول الأعضاء بتجارب إقليمية ودولية عن كيفية صياغة حلول عملية للحد من الفقر.

    وقال ابو إسماعيل، إن التحدي الذي يواجه واضعي السياسات لا يتمثل في تحديد الخصائص والمسببات الرئيسية للفقر المتعدد الأبعاد فحسب، بل في العمل أيضاً لتصميم سياسات للحد منه تستند على هذه المعرفة، حيث يتطلب تنفيذ هذه السياسات وجود مؤسسات قوية وفعالة، لا سيما في الدول الاقل نمواً.

    وختم كلمته بالشكر للوزيرة بني مصطفى على رعاية هذا المؤتمر، وفي مواصلة جهود الأردن لتعزيز العمل في مجال التنمية الاجتماعية، متطلعاَ إلى إطلاق أعمال المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية في الدول العربية، كأحد الآليات العربية الهامة، والتي تتطلع الاسكوا إلى العمل معها بما يحقق الأهداف المرجوة.

  • 45 مشروعا في محافظة معان استفادت من مختلف برامج “جيدكو”

    45 مشروعا في محافظة معان استفادت من مختلف برامج “جيدكو”

    إنجاز-عقدت المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية “جيدكو”، لقاء حواريا مع مستفيدي برامجها في محافظة معان، بهدف التعرف على واقع مشاريعهم، وأثر الدعم في تطوير أعمالهم، والاستماع إلى التحديات والفرص.

    وبحسب بيان لـ”جيدكو” اليوم الثلاثاء؛ أكد المدير التنفيذي غالب حجازي، أن دعم المشاريع يمثل استثمارا في قدرتها على النمو والاستمرار، وأن كل مشروع يتطور يفتح المجال أمام فرص جديدة لصاحبه والعاملين فيه، ويسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز الإنتاج، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في تعزيز دور القطاع الخاص، وتنمية المشاريع، وتوسيع فرص العمل، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في مختلف محافظات المملكة.

    وأشار حجازي، إلى أن 45 مشروعا في محافظة معان استفادت من مختلف برامج جيدكو، ضمن القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، وفرت 181 فرصة عمل، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس قدرة المشاريع المحلية على تحويل الإمكانات المتاحة إلى نشاط اقتصادي وفرص عمل حقيقية.

    وأوضح أن لقاء المستفيدين يمثل مساحة مباشرة للحوار مع أصحاب المشاريع، للتعرف على ما تحقق في مشاريعهم، والاستماع إلى التحديات التي تواجههم، والفرص التي يتطلعون إلى استثمارها، بما في ذلك فرص النمو والتوسع والوصول إلى أسواق جديدة.

    وأكد أن “جيدكو” تنظر إلى أصحاب المشاريع باعتبارهم شركاء في التنمية وشركاء في تطوير منظومة الدعم، مشيرا إلى أن ملاحظاتهم ومقترحاتهم تشكل مدخلا مهما لتطوير البرامج والخدمات وتعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمشاريع.

    من جانبه، أكد نائب محافظ معان عاصم النهار، أهمية دعم أصحاب المشاريع وتمكينهم من الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة في المحافظة، مشيرا إلى أهمية تكامل جهود مختلف الجهات المعنية في توفير بيئة محفزة لنمو المشاريع واستدامتها، وتعزيز قدرتها على التطور والتوسع، بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل وفتح آفاق جديدة أمام أبناء المحافظة.

    وعقد خلال اللقاء، حوار مفتوح مع أصحاب المشاريع المستفيدة، تناول تجاربهم وواقع مشاريعهم، وأثر برامج الدعم في مسيرتها، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجههم والفرص المتاحة أمام مشاريعهم، والمقترحات التي من شأنها مساعدتهم على الانتقال إلى مراحل جديدة من النمو والتوسع.

    لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏نص‏قد تكون صورة ‏شريحة لحم‏

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة يثمن مضامين خطاب الملك أمام الأمم المتحدة

    اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة يثمن مضامين خطاب الملك أمام الأمم المتحدة

    من منبر الأمم المتحدة.. رسالة الأردن إلى العالم

    من على منبر الأمم المتحدة جاءت رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني واضحة وصريحة تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته وتؤكد أن التقاعس ليس عجزًا بل خيارٌ تتحمل الجهات المعنية مسؤولية نتائجه.
    لم يأتِ جلالة الملك لتكرار عبارات القلق بل حمل صوت الأردن وموقفه الثابت مؤكدًا أن ما يجري في فلسطين ليس صراعًا دينيًا بل قضية حق وكرامة وإنسانية وأن الفلسطيني مسلمًا كان أم مسيحيًا يستحق الأمن والحرية والكرامة والعيش على أرضه.
    وأكد جلالته أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع السلام وأن الطريق إلى السلام الحقيقي يبدأ بالعدل واحترام القانون الدولي وصون حقوق الإنسان وإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
    وفي اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة العقبة نعتز بالموقف الأردني الثابت وبالرسالة التي يحملها جلالة الملك عبدالله الثاني دفاعًا عن الحق والعدل والكرامة الإنسانية ورفض ازدواجية المعايير والدعوة إلى السلام العادل والشامل.
    حفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وأدام على وطننا الأمن والاستقرار والعزة.
    رئيس الاتحاد واعضاء الهيئة الادارية والهيئة العامة
    اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة العقبة.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية في معان يثمن مضامين خطاب الملك أمام الأمم المتحدة

    اتحاد الجمعيات الخيرية في معان يثمن مضامين خطاب الملك أمام الأمم المتحدة

    انجاز – ثمن اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة معان مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وما حمله من رسائل أكدت حماية مصالح الأردن وأمنه، والتمسك بالسلام العادل وحقوق الشعب الفلسطيني.
    وقال رئيس الاتحاد أحمد كريشان إن الخطاب الملكي أكد ثبات الموقف الأردني في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة ومواصلة المملكة دورها القائم على الحوار والدبلوماسية بما يحفظ أمنها ومصالحها الوطنية.
    وأضاف أن القضية الفلسطينية بقيت في صدارة الموقف الأردني من خلال دعم صمود الشعب الفلسطيني والأونروا والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته وتطبيق القانون الدولي.
    وأكد كريشان أن مؤسسات العمل الخيري والمجتمعي تواصل دورها في تعزيز قيم التكافل والتماسك وخدمة المجتمع بما يسهم في دعم الجهود الوطنية وتعزيز روح المسؤولية والانتماء.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش: خطاب جلالة الملك يجسد الموقف الأردني الثابت وصوت الحق والعدالة

    اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش: خطاب جلالة الملك يجسد الموقف الأردني الثابت وصوت الحق والعدالة

    انجاز-ثمّن رئيس وأعضاء الهيئة الادارية والعامة لاتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش عالياً خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في افتتاح أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن كلمات جلالته حملت رسالة أردنية واضحة وثابتة إلى العالم، تعكس مواقف الأردن الراسخة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وأكد الاتحاد أن خطاب جلالة الملك يجسد الموقف الأردني الأصيل في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورفض الظلم والتهجير، والتمسك بحل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

    وأشار رئيس وأعضاء الهيئة العامة إلى أن الحضور الهاشمي في المحافل الدولية لطالما حمل صوت الأردن، المدافع عن السلام والعدالة وكرامة الإنسان، مؤكدين اعتزازهم بالمواقف الوطنية والقومية لجلالة الملك، التي تعكس ضمير الأردنيين وانتماءهم العروبي الأصيل.

    ويؤكد اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش وقوفه خلف القيادة الهاشمية، واعتزازه بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، مجددين العهد بأن يبقى الأردن، قيادةً وشعباً، وفياً لمواقفه وثوابته الوطنية والقومية.

     حمى الله الأردن، وحمى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

    رئيس وأعضاء الهيئة الادارية والعامة
    لاتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش.
    عنهم زيد محمد الزبون
    الثلاثاء 22 ايلول 2026

  • بيان صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين حول خطاب جلالة الملك

    بيان صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين حول خطاب جلالة الملك

    ‎بيان صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين حول خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    ‎يؤكد مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الجريء والحاد والمباشر والصارم أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة شخص الواقع ووضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة، وما يترتب عليها من مسؤوليات تجاه حماية الأمن والاستقرار ووقف الانتهاكات واحترام قواعد القانون الدولي.

    ‎ويؤكد المجلس أن تأكيد جلالة الملك على أن أمن الأردن وحدوده الشمالية وأمنه المائي جزء لا يتجزأ من أمنه الوطني، يعكس ثوابت الدولة الأردنية في حماية مصالحها العليا والتعامل مع أي تهديد لأمنها واستقرارها باعتباره أمرا لا يمكن تجاهله.

    ‎ويرى المجلس أن أهمية الخطاب تكمن في وضع التطورات الإقليمية في سياقها الأوسع، في ظل اتساع دائرة الصراعات وتداخل تداعياتها الأمنية والاقتصادية والإنسانية، بما يجعل استمرار التعامل معها باعتبارها أزمات مؤقتة أمرا يفاقم المخاطر ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

    ‎ويرى المجلس ان الخطاب تضمن رسائل صارمة في غاية الأهمية للغرب والمجتمع الدولي، بان الدولة التي اعتادت على الدبلوماسية والحوار والسعي لتحقيق السلام لايمكن لها ان تقبل بما تقوم به اسرائيل من تهديد للأمن الإقليمي والدولي واستقرار الدول ، ووصفها بأوصاف متعددة بقيامها بجرائم حرب ، وإنها ليست دولة ديموقراطية فضلًا عن سياستها التوسعية الاستيطانية ، ومحاولات فرض الأمر الواقع ، وان هذا الكيان لن يتغير ولن تتبدل سياسته.

    ‎كما يثمن المجلس ما تضمنه الخطاب الذي لم يتحدث بمثل لغته احد والذي يدعو من خلاله إلى فرض عقوبات على اسرائيل من تأكيد على خطورة استمرار الحرب في غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل ودمار وتهجير ومحاولات لفرض واقع جديد، إلى جانب ما تشهده الضفة الغربية من سياسات تهجير واستيطان واستيلاء على الأراضي.

    ‎ويؤكد المجلس أن استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، مع غياب المساءلة الفاعلة، والافلات من العقاب يضع النظام الدولي أمام مسؤولية تاريخية، خصوصا في ظل امتلاك المجتمع الدولي أدوات سياسية واقتصادية ودبلوماسية قادرة على التأثير ووقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

    ‎ويشدد مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين على أهمية ما تضمنه خطاب جلالة الملك بشأن حماية الحقيقة وحقوق الإنسان، ويؤكد أن الصحفيين في مناطق النزاع يجب أن يتمكنوا من أداء واجبهم المهني دون استهداف أو ترهيب أو تضييق، وأن حماية الصحفيين وحرية الإعلام جزء أساسي من حماية حق الشعوب في المعرفة.

    ‎ويجدد المجلس دعمه لمواقف جلالة الملك وللدور الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية، القضية الاطول في التاريخ ولصمود الشعب الفلسطيني، وللوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا أهمية استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الأردنية في حماية هذه الثوابت.

    ‎ويشدد المجلس على ان جلالة الملك أراد ان يشير لتجاهل المجتمع الدولي لما يحدث في المنطقة وعدم التعامل بعدالة مع كل الأزمات في العالم بذات النظرة ، وان حل القضية الفلسطينية هو الأساس للاستقرار الاقليمي والعالمي ، وضرورة عدم تجاهل ما يحدث في الجنوب السوري من محاولات اسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع ، وتهديد امن واستقرار المنطقة.

    ‎ويؤكد المجلس أن خطاب جلالة الملك حمل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها، ومن الاكتفاء بتسجيل المواقف إلى اتخاذ خطوات عملية تحمي الإنسان وتفرض احترام القانون الدولي وتمنع استمرار سياسة فرض الأمر الواقع.