Category: آخر الأخبار

  • اللجنة الاستشارية تعتمد الإطار التنفيذي لمشروع “مدينتي تهتم” وتقر موعد إطلاق التحدي الوطني

    اللجنة الاستشارية تعتمد الإطار التنفيذي لمشروع “مدينتي تهتم” وتقر موعد إطلاق التحدي الوطني

    انجاز-عقدت اللجنة الاستشارية لمشروع “مدينتي تهتم” اجتماعها الثاني اليوم الاثنين الموافق 3 آب 2026 في مركز زها الثقافي، وبحضور أعضاء اللجنة وممثلي الجهات الوطنية والدولية الشريكة، وذلك لمراجعة واعتماد الإطار التنفيذي للمشروع، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التنفيذ والإطلاق الوطني.
     
    ويأتي المشروع بإشراف وزارة الإدارة المحلية، وبتنفيذ مركز زها الثقافي، ودعم من منظمة فان لير، في إطار رؤية وطنية مشتركة تهدف إلى دمج مبادئ تنمية الطفولة المبكرة في التخطيط الحضري، وتطوير مدن أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات الأطفال ومقدمي الرعاية، بما ينسجم مع مرتكزات Urban95 والتوجهات الوطنية في التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة.
     
    واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع أبرز مكونات الإطار التنفيذي للمشروع، بما في ذلك دليل “تحدي مدينتي تهتم”، ومنهجية التحدي، وإطار الحوكمة، وآليات التقييم، والتدخلات الحضرية المعتمدة، والهوية البصرية للمشروع والجدول الزمني للتنفيذ، بما يضمن تطبيق معايير موحدة وشفافة، ويعزز جاهزية البلديات لتطوير تدخلات حضرية مستدامة تراعي احتياجات الأطفال، وبشكل خاص الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من عمر (0–5 سنوات).
     
    وأكدت اللجنة أن المشروع يشكل نموذجاً وطنياً متكاملاً لدعم البلديات في تطوير سياسات وتدخلات حضرية قائمة على الأدلة والبيانات، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والأكاديمي والمؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في ترسيخ مفهوم المدن الصديقة للأطفال وتطوير نموذج قابل للتوسع على مستوى المملكة.

     وأقرت اللجنة الاستشارية خلال الاجتماع عدداً من القرارات الاستراتيجية، ابرزها اعتماد موعد اطلاق تحدي
    “مدينتي تهتم”، واعتماد دليل “تحدي مدينتي تهتم” بوصفه المرجعية التنفيذية المنظمة لآليات المشاركة والتقييم والتنفيذ.

    وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، عطوفة رانيه صبيح، إن ما تم اعتماده خلال الاجتماع يشكل نقطة التحول من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، ويعكس مستوى الشراكة والتكامل بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية في تطوير نموذج أردني للمدن الصديقة للأطفال. وأكدت أن مركز زها الثقافي، انطلاقاً من خبرته في مجال تنمية الطفولة المبكرة، سيواصل العمل مع الشركاء والبلديات لنقل هذا النموذج إلى مرحلة التطبيق، بما يسهم في بناء مدن أكثر شمولاً واستدامة، ويضمن توفير بيئات داعمة للأطفال ومقدمي الرعاية في مختلف أنحاء المملكة.
     
    من جانبها، أكدت فرح جادالله، ممثلة منظمة فان لير – الأردن، أن الاستثمار في الطفولة المبكرة هو استثمار في مستقبل المدن والمجتمعات، مشيرة إلى أن مشروع “مدينتي تهتم” يقدم نموذجاً عملياً لدمج احتياجات الأطفال من عمر (0–5 سنوات) في التخطيط الحضري، بما يسهم في بناء مدن أكثر استجابة واستدامة، ويعزز جودة الحياة للأطفال والأسر.
     
    وأكدت اللجنة في ختام الاجتماع مواصلة العمل وفق الجدول الزمني المعتمد للمشروع، وصولاً إلى الإطلاق الوطني لـ”تحدي مدينتي تهتم”، بما يسهم في تمكين البلديات من تطوير تدخلات حضرية مبتكرة، وتعزيز مكانة الأردن كنموذج إقليمي في دمج تنمية الطفولة المبكرة ضمن سياسات التخطيط الحضري والتنمية المحلية.

  • مديرة التربية والتعليم تتابع مراكز برنامج “بصمة” والأندية المدرسية الصيفية في لواء الأغوار الشمالية

    مديرة التربية والتعليم تتابع مراكز برنامج “بصمة” والأندية المدرسية الصيفية في لواء الأغوار الشمالية

    انجاز-واصلت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، لدكتورة بسمة فريحات، جولاتها الميدانية لمتابعة سير العمل في مراكز البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” والأندية المدرسية الصيفية، في إطار الوقوف على واقع تنفيذ البرامج والأنشطة التربوية المقدمة للطلبة.

    وشملت الجولة زيارة مركزي برنامج “بصمة” في مدرسة معاذ بن جبل الثانوية للبنين ومدرسة وادي الريان الثانوية للبنات، حيث اطلعت على سير البرنامج والأنشطة المنفذة، واستمعت إلى شرح من القائمين عليها حول آليات التنفيذ ومدى تفاعل الطلبة مع البرامج التدريبية والتوعوية.

    كما زارت النادي الصيفي في مدرسة أبي بكر الصديق الأساسية للبنين، والنادي الصيفي في مدرسة العرامشة والفضيين الثانوية للبنات، واطلعت على الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والتطوعية التي تنفذ ضمن البرنامج، والتي تسهم في تنمية مهارات الطلبة واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالفائدة.

    وأكدت الدكتورة فريحات أهمية الاستمرار في تقديم برامج نوعية تحقق الأهداف التربوية والوطنية، وتوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مشيدةً بجهود القائمين على تنفيذ البرنامج، وبما لمسته من التزام وتفاعل من الطلبة.

    وتأتي هذه الجولات الميدانية ضمن خطة مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية لمتابعة مراكز برنامج “بصمة” والأندية المدرسية الصيفية، بما يضمن جودة التنفيذ وتحقيق الأهداف المنشودة، انسجامًا مع رؤية وزارة التربية والتعليم في تعزيز شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم خلال العطلة الصيفية.

  • ندوة تستذكر سيرة ومسيرة الراحل الشيخ حسن المحمد الأحمد المحاسنه

    ندوة تستذكر سيرة ومسيرة الراحل الشيخ حسن المحمد الأحمد المحاسنه

    جرش – د. حسن محاسنه 

    رعى المدير التنفيذي لمهرجان جرش المستشار يزن خضير مساء اليوم حفل اختتام برنامج بانوراما رجالات جرش الذي نظمه منتدى جبل العتمات الثقافي ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون ٤٠.

    واشتمل حفل الاختتام الذي ادارة الصحفي الدكتور حسن محاسنه على عرض سيرة وارث المرحوم الشيخ حسن المحمد الأحمد المحاسنه حيث حاضر فيها الاستاذ ابراهيم محاسنه والأستاذ اسماعيل محاسنه .

    واستعرض الاستاذ ابراهيم المحاسنه المواقف الطيبة للمرحوم الشيخ حسن المحمد مبينا انه كان يتصف بصلة الرحم وإغاثة الملهوف واكرام الضيف ودوره في في قضاء حاجات الناس وابداء المشورة لهم في القضايا العامة .

    ووصف المرحوم المحاسنة بانه كان يتقن مهارة الرمي ويتميز بالفطنة والذكاء مشيرا الى انه استقبل الامير،عبدالله بن الحسين في عمان بعد وصوله من معان ضمن وفد عشائري يمثل المنطقة …

    كما اشار الى اخوانه المرحوم الحاج أحمد الذي كان يعمل بالتجارة وتجبير المكسور لوجهة الله تعالى والى شقيقه المرحوم محيسن والمرحوم الحاج عبدالله الذي كان يعملا بالتجارةوالزراعة والمرحومة خضراء وفوزية اللواتي كانا يعملن بالزراعة والتراث.

    ولفت الى اولاد المرحومين وذرياتهم نايف ونهار وبناته مريم ونوشه وصبحا والمرحومة نوفه واثرهم الطيب في كل من عرفهم داخل كفرخل وخارجه.

    واشار الى ان المرحوم جدي حسن المحاسنه قد اختير ثلاث مرات متتالية مختارا لقرية كفرخل في الثلاثينيات .

    ولفت الى ان جسد والده المرحوم محمد الأحمد ظل سليما في اللحد ولم يتحلل ولم يقربة الدود لأكثر من ستة عقود مبينا انه كان يرى نفسه بهيئة ، وضميره فارسا ، عند أهله مدافعا ولهم حارسا ، فقد استطاع إعفاء بعض شباب القريه من التجنيد في الجيش التركي مرة بالمال ، وأخرى بالحكمه والحوار وحسن الجدال ، وكان بيته عامرا جامعا لأهل القريه وكبارها يتميز بقلة كلامه ويكره الخصام يكسر حواجز الجفاء ويعزز قيم المحبه والإخاء بلطف الخطاب والانحياز للحب والصواب بقلب الأب ومسؤلية الوجيه المتفاني.

    وكان رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي المهندس خلدون عتمة قد ألقى كلمة عبر فيها عن شكره لإدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون ممثلا بمديرها المستشار يزن الخضير مؤكداً ان المهرجان نجح في فعالياته وادارته وحقق سمعة وتفاعلا ابرز فيه المكانة العالمية والحضارية للأردن .

    وبين المهندس عتمة ان مهرجان جرش اصبح حلما يتمناه كل الفنانين والمثقفين العرب كما بين ان المهرجان نجح كذلك في التفاعل والتشارك مع الموسسسات والوزارات الحكومية ومع موسسات المجتمع المدني .

    كما أعرب عن شكره لإدارة المركز الثقافي جرش ممثلا بمديرية ثقافة جرش ودور مدير الثقافة الدكتور عقلة القادري في إنجاح فعاليات المنتدى

    وفي نهاية الحفل كرم المهندس عتمه المحاضرين بشهادات تكريمية .

  • الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

    الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

    قدم جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات، خلال زيارة إلى منزل ذويه في عمان.

    وأعرب جلالته عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

    وكان جلالة الملك قد نعى الراحل جنكات عبر منصة إكس، قائلا: “رحم الله الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات. فقدنا رفيقا عزيزا في السلاح، عرفته صديقا خلوقا، طيب السيرة، نبيل الخصال، كان مثالا في المحبة والوفاء والصدق، ومن خيرة من خدم في صفوف قواتنا المسلحة، ودرب أجيالا من جنود هذا الوطن”.

    وقاد جنكات، رحمه الله، فريق المظليين في القوات الخاصة، وأشرف على تدريب القفز الحر لجلالة الملك وعدد من أصحاب السمو الأمراء.

     

  • الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح

    الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح

    التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين، خلال زيارة جلالته إلى لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/ 40.

    ويأتي اللقاء استمرارا لنهج جلالة الملك بلقاء المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وتبادل الحديث معهم حول أبرز القضايا الوطنية والإقليمية.

    وأعرب الحضور عن اعتزازهم بلقاء جلالة الملك، مثمنين حرص جلالته على إدامة التواصل مع متقاعدي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

    وأكد متحدثون، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، استعدادهم الدائم لخدمة الوطن.

     

  • شخصيات شبابية وطنية يسطع نجمها في سماء الأردن

    شخصيات شبابية وطنية يسطع نجمها في سماء الأردن

    شخصيات شبابية وطنية يسطع نجمها في سماء الأردن .

    تسطع شخصية شبابية استثنائية في سماء العلم والقيادة، حيث يبرز عماد محمد عقله الزعبي كنموذج يحتذى به وعماد هو ناشط شبابي في محافظة جرش، وابن قرية نحلة.
    يتخصص عماد في هندسة البرمجيات والروبوتات، وكان من العشرة الأوائل في الثانوية العامة على مستوى محافظة جرش.

    كما أنه عضو في المنظمة العالمية (IEEE)، وهي منظمة هندسية عالمية مخصصة لتطوير التكنولوجيا لصالح الإنسانية ولها فروع عديدة من ضمنها الأردن.
    ويعمل عماد في مجال العمل الحر إلى جانب اختصاصه في علم الروبوتات وتطوير المشاريع التقنية، وذلك بالتوازي مع دراسته في جامعة إربد الأهلية التي يشغل فيها منصب رئيس اتحاد الطلبة. ويحظى بدعم كبير من رئيس الجامعة الدكتور ماجد أبو زريق، وعميد الكلية الدكتور معتصم أبو دواس، وعميد البحث العلمي الدكتور فرح الزوايدة؛ تقديراً لمشاركته الفاعلة في دعم الطلاب والمجتمع والمشاريع المبتكرة على المستوى الوطني.

  • المس فلورا.. نجاح زراعي يثمر في عرجان

    المس فلورا.. نجاح زراعي يثمر في عرجان

    إنجاز رؤى ابو زيتون – بدأت زراعة المس فلورا (الباشن فروت) تنتشر في عدد من بساتين بلدة عرجان بمحافظة عجلون، مستفيدة من طبيعة المنطقة ومناخها المعتدل، في خطوة تسهم في تنويع الإنتاج الزراعي وفتح آفاق جديدة أمام المزارعين لزراعة محاصيل ذات قيمة اقتصادية مرتفعة. وتشتهر عرجان بتنوع محاصيلها الزراعية وخصوبة أراضيها، ما يجعلها بيئة مناسبة لتجربة أصناف جديدة من الفواكه.

    وقال مدير زراعة عجلون صيتان السرحان إن المديرية تشجع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل غير التقليدية ذات الجدوى الاقتصادية، مبينًا أن زراعة المس فلورا تعد من التجارب الواعدة التي تسهم في تنويع الإنتاج الزراعي، ورفع القيمة المضافة للمحاصيل، وتعزيز دخل المزارعين، إلى جانب الاستفادة من الظروف البيئية المناسبة التي تتميز بها مناطق عرجان.

    من جانبه، قال المزارع أحمد سوالمة إن زراعة المس فلورا أثبتت نجاحها في مزرعته ببلدة عرجان، حيث أعطت النباتات نموًا جيدًا وإنتاجًا مميزًا، مشيرًا إلى أن الثمار تتمتع بطعم مميز وقيمة غذائية عالية، وتشهد طلبًا متزايدًا في الأسواق.

    وأضاف أن التوسع في زراعة هذا المحصول يشكل فرصة للمزارعين الباحثين عن محاصيل جديدة ذات عائد اقتصادي مجزٍ.

    ويأمل مزارعون في عرجان أن تحظى زراعة المس فلورا بمزيد من الدعم والإرشاد الزراعي، بما يسهم في زيادة المساحات المزروعة بها، ويعزز مكانة عجلون كواحدة من أبرز المحافظات المنتجة للمحاصيل الزراعية المتنوعة في الأردن.

  • وزير الأوقاف يفتتح الملتقى الوعظي للواعظات في عجلون

    وزير الأوقاف يفتتح الملتقى الوعظي للواعظات في عجلون

    إنجاز  – رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، افتتاح فعاليات الملتقى الوعظي للواعظات والذي نظّمته وزارة الأوقاف في محافظة عجلون اليوم بحضور عدد من الواعظات في مديرية الشؤون النسائية في الوزارة.

    وبين الخلايلة ان هذه الملتقيات تأكيد على الاستراتيجية الدعوية للوزارة القائمة على الأسلوب الحسن الذي يقدم الدين بوسطيته واعتداله من خلال عمل الواعظات مع المجتمع وتفعيل رسالة المسجد ورفع كفاءة الكوادر النسائية العاملة في الحقل الدعوي والإرشادي وتمكينهن من أداء رسالتهن على أكمل وجه.

    ويعقد الملتقى على مدار أربعة أيام مشتملة على دورات فقهية ودورات في الإلقاء والتواصل الدعوي الناجح.

    وحضر الملتقى مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه ومدير أوقاف محافظة عجلون الدكتور صفوان القضاة, ومدير ثقافة عجلون سامر فريحات، ومديرة الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف الدكتورة لميس الرشدان.

    — (بترا)

  • التربية: التنظيم الإداري الجديد للوزارة يقوم على توزيع واضح للأدوار والصلاحيات

    التربية: التنظيم الإداري الجديد للوزارة يقوم على توزيع واضح للأدوار والصلاحيات

    إنجاز – أكدت وزارة التربية أن التنظيم الإداري الجديد لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026، يقوم على توزيع واضح للأدوار والصلاحيات، حيث يشرف 3 أمناء عامين وهم: أمين عام التخطيط والدعم المؤسسي وأمين عام شؤون المدارس وأمين عام التعليم، على 3 أمانات عامة متخصصة تكون مسؤولة عن الاستراتيجية والتخطيط والتكنولوجيا، وشؤون الطلبة والمدارس ودعم المديريات الميدانية والشؤون الأكاديمية والتربوية.

    وقالت الوزارة، إن هذا التحديث يمثل جزءا من جهود الحكومة في إطار برنامج تحديث القطاع العام ويأتي ضمن خطة استراتيجية شاملة لإحداث نقلة نوعية في إدارة قطاع التعليم من خلال إعادة تنظيم العمل وتحديد المسؤوليات بصورة أكثر وضوحا، بما يسهم في سرعة اتخاذ القرار وتحسين الأداء المؤسسي ورفع مستوى الخدمات المقدمة للطلبة والمعلمين وتسريع الاستجابة للاحتياجات الميدانية للمدارس والمديريات.

    وبينت أن الهيكل المطور يحقق وضوحا أكبر في الأدوار، ويقلل التداخل في الاختصاصات، ويحقق القرب من المدارس، إلى جانب تعزيز التكامل بين مختلف مراحل التعليم، بما يضمن ترابط التعليم المبكر والعام والمهني والعالي ضمن إطار تنظيمي واحد يعزز التكامل بين مراحل التعليم المختلفة ويركز على بناء مسار تعليمي مترابط يمتد من تعليم الطفولة المبكرة وحتى مرحلة التعليم العالي، إلى جانب التعليم المهني والتقني.

    كما يسهم في تحسين مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.

    وأضافت إن التنظيم الإداري الجديد نتيجة عمل مؤسسي امتد لأكثر من عامين، مستندا إلى دراسات وممارسات فضلى ومشاورات مع أصحاب الخبرة والاختصاص، لافتة إلى أن تطبيقه سيتم بصورة مرحلية ومدروسة بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثر سير العمل.

    وأكدت الوزارة أن حقوق الموظفين الوظيفية والمالية محفوظة وفقا للتشريعات النافذة، وأن التعديلات المرتبطة بالتنظيم ستتعلق ببعض المهام أو مواقع العمل أو خطوط المسؤولية بما يتوافق مع احتياجات الهيكل الجديد.

    وأشارت إلى أن الوزارة ستعمل على تنفيذ برامج لبناء القدرات وتطوير مهارات الكوادر، إلى جانب تحديث البطاقات الوصفية للوظائف بما ينسجم مع المتطلبات الجديدة، باعتبار الاستثمار في الموارد البشرية أحد مرتكزات نجاح عملية التحديث.

    وفيما يتعلق بالتعليم العالي، أوضحت الوزارة أن التنظيم الإداري الجديد يعيد تحديد دورها بما يتوافق مع استقلالية الجامعات، ويركز على رسم السياسات العامة والتخطيط والتنظيم والتنسيق، بما يعزز تكامل منظومة التعليم.

    –(بترا) 

  • راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية و44% يؤيدون انتخابه

    راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية و44% يؤيدون انتخابه

    * راصد: 46٪ من المستجيبين يؤيدون نموذج المجالس المعينة بالكامل، مقابل 39٪ يؤيدون المجلس المنتخب

    * راصد: نحو ثلثي المستجيبين في اربد والزرقاء يؤيدون تطبيق نموذج أمانة عمان

    * راصد: 56% من المواطنين يلمسون تحسنًا في الخدمات البلدية

    * راصد: 49% من المواطنين غير راضين عن آليات التعامل مع الشكاوى في البلديات

    * راصد: 61٪ من المستجيبين يؤيدون توجه تحديد وتوضيح الصلاحيات للمجلس المنتخب والإدارة التنفيذية

    * راصد: 65٪ من المستجيبين يرون أن دور المجالس البلدية يجب أن يكون تخطيطياً ورقابياً

    * راصد: 76% من المواطنين يرون أن فصل الصلاحيات يعزز المساءلة في البلديات

    * راصد: 69٪ من المستجيبين يرون أن إدارة البلديات الحالية تسير بالاتجاه الصحيح

    * راصد: 82% من الأردنيين يرون أن العمل البلدي يؤثر على حياتهم اليومية

    * راصد: 65% يؤيدون أن يكون دور المجالس البلدية تخطيطيًا ورقابيًا أكثر من كونه تنفيذيًا

    * راصد: 24٪ من الأردنيين يفضلون انتخاباً كاملاً لمجالس المحافظات.

    * راصد: 51% يقيّمون تجربة مجالس المحافظات السابقة بأنها ضعيفة أو ضعيفة جدًا

    * راصد: 61% يؤيدون فصل الصلاحيات التنفيذية عن المنتخبين في الإدارة المحلية

    عمون – أصدر مركز الحياة – راصد ضمن جلسة حوارية متخصصة نتائج دراسة وطنية بعنوان “توجهات المواطنين/ات حول الإدارة المحلية ورأيهم بأداء البلديات”، بدعم من مؤسسة كونراد أديناور – مكتب الأردن، هدفت إلى قياس اتجاهات المواطنين تجاه أداء البلديات ومجالس المحافظات، وتقييم مستوى الخدمات المحلية، ورصد تصوراتهم حول نماذج الإدارة المحلية، وذلك في سياق النقاشات الوطنية الجارية حول تطوير قانون الإدارة المحلية وإعادة تعريف أدوار المجالس المنتخبة والإدارات التنفيذية.

    وأظهرت نتائج الدراسة أن العمل البلدي يحتل مكانة مركزية في حياة المواطنين، حيث أفاد 82% من المستجيبين بأن العمل البلدي يؤثر على حياتهم اليومية بدرجات متفاوتة، منهم 49% قالوا إنه يؤثر كثيرًا، و23% قالوا إنه يؤثر إلى حد ما، وهو ما يعكس أن البلديات لا تُنظر إليها فقط كجهات خدمية، أيضاً كواجهة مباشرة لعلاقة المواطن بالدولة على المستوى المحلي.

    وفيما يتعلق بالجهة المسؤولة عن تحسين الخدمات في المناطق المحلية، رأى 61% من المستجيبين أن البلدية هي الجهة الأساسية المسؤولة عن تحسين الخدمات في منطقتهم، مقابل 31% اعتبروا أن المسؤولية مشتركة بين البلدية ومجلس المحافظة والحكومة المركزية، بينما أشار 4% إلى الحكومة المركزية و3% إلى مجلس المحافظة، وتعكس هذه النتيجة مركزية البلديات في وعي المواطنين كجهة أولى مسؤولة عن جودة الحياة والخدمات اليومية.

    وبخصوص تقييم مستوى الخدمات خلال آخر ستة أشهر، قيّم 51% من المستجيبين مستوى الخدمات بأنه من جيد إلى ممتاز، حيث قال 19% إن الخدمات ممتازة، و32% إنها جيدة، مقابل 49% اعتبروه متوسطًا أو ضعيفًا، حيث رأى 26% أنها متوسطة و23% أنها ضعيفة، كما أشار 56% إلى وجود تحسن في مستوى الخدمات مقارنة بالفترة السابقة، منهم 23% تحدثوا عن تحسن واضح، و33% عن تحسن محدود، في حين قال 32% إن الخدمات لم تتغير، و12% رأوا أنها تراجعت.

    وفي محور الشكاوى والاستجابة، كشفت الدراسة عن تحدٍّ واضح في العلاقة بين المواطن والبلدية، حيث أفاد 70% من المستجيبين بأنهم لم يتقدموا بشكاوى للبلديات أو لم يسمعوا عن شكاوى، مقابل 30% تقدموا أو سمعوا عن شكاوى. وأظهرت النتائج أن 37% من الشكاوى لم تتم الاستجابة لها، مقابل 37% قالوا إن الاستجابة تمت بشكل سريع، و24% قالوا إنها تمت بشكل بطيء.

    كما بيّنت الدراسة أن 49% من المواطنين غير راضين إطلاقًا عن آليات التعامل مع الشكاوى، مقابل 14% فقط قالوا إنهم راضون تمامًا، و37% راضون إلى حد ما. وفي المقارنة مع السابق، قال 41% إن آلية التعامل مع الشكاوى لم تتغير، بينما رأى 16% أنها أصبحت أسوأ، مقابل 43% قالوا إنها أصبحت من أفضل إلى أفضل بكثير.

    وشدد راصد على أن ملف الشكاوى يجب أن يكون أحد أهم مداخل إصلاح الإدارة المحلية، من خلال تطوير منظومة شكاوى واضحة وقابلة للتتبع، مرتبطة بمؤشرات أداء معلنة، وبإطار مساءلة يضمن معرفة المواطن بمصير شكواه والمدة الزمنية المتوقعة للاستجابة لها.

    وفيما يتعلق بالأداء الميداني وجودة الخدمات اليومية، أظهرت النتائج أن 63% من المستجيبين لاحظوا وجودًا ميدانيًا أكبر لكوادر البلدية، منهم 26% قالوا إن هذا الوجود واضح، و37% قالوا إنه محدود. كما رأى 65% أن مستوى النظافة العامة شهد تحسنًا بدرجات مختلفة، منهم 23% قالوا إن التحسن كبير، و42% وصفوه بالمتوسط، مقابل 26% رأوا أنه لم يتغير و9% قالوا إنه تراجع.

    أما في تقييم تنظيم الأعمال البلدية مثل الحفر والصيانة والتراخيص، فقد قال 61% إن الأعمال منظمة إلى منظمة جدًا (51٪ منظمة ، 10٪ منظمة جداً)، مقابل 39% رأوا أنها غير منظمة إلى فوضوية، (23٪ غير منظم، 16٪ فوضوي) وفي تقييم التعامل مع المواطنين داخل البلدية، رأى 45% أن التعامل محترم ومتعاون، و24% وصفوه بالمقبول، مقابل 10% قيّموه بأنه ضعيف أو سيئ، فيما قال 21% إنهم لا يعلمون.

    وفي محور تقييم الإدارة الحالية للبلديات من خلال اللجان المعينة، أظهرت الدراسة أن 75% من المواطنين يعرفون أو سمعوا بأن البلديات تُدار حاليًا من لجان معينة، منهم 54% قالوا إنهم يعرفون ذلك، و21% سمعوا به. وفي تقييم أداء هذه اللجان، رأى 51% أن أداءها أفضل إلى أفضل بكثير (34٪ أفضل، 17٪ أفضل بكثير)، مقابل 37% قالوا إن الأداء بقي على المستوى نفسه، و12% رأوا أنه أصبح أسوأ.

    كما أشار 47% إلى أن سرعة إنجاز المعاملات أصبحت أسرع أو أسرع بكثير (13٪ أسرع بكثير، و34٪ أسرع)، مقابل 43% قالوا إنها لم تتغير، و10% رأوا أنها أصبحت أبطأ.

    وفي محور نماذج الإدارة المحلية واختيار القيادات، أظهرت النتائج وجود نقاش مجتمعي واضح حول الشكل الأنسب لإدارة البلديات، حيث فضّل 46% من المستجيبين نموذج المجلس المعين بالكامل، مقابل 39% فضلوا المجلس المنتخب بالكامل، و15% فضلوا نموذجًا مختلطًا يجمع بين الانتخاب والتعيين.

    كما أيد 52% من المستجيبين تعيين رئيس البلدية من الحكومة، مقابل 44% فضلوا انتخابه مباشرة من المواطنين، و4% قالوا إنه لا فرق لديهم.

    وفي المقابل، بيّنت الدراسة أن المواطنين الذين يفضلون انتخاب رئيس البلدية مباشرة يرون أن ذلك يسهم في تعزيز تمثيل المواطنين بشكل مباشر بنسبة 39%، وتقوية علاقة رئيس البلدية بالمجتمع المحلي بنسبة 40%، وتعزيز المحاسبة المباشرة أمام الناس بنسبة 11%، والحد من تأثير التدخلات الشخصية بنسبة 9%.

    أما المؤيدون لتعيين رئيس البلدية من الحكومة، فقد رأى 55% منهم أن التعيين يحد من الواسطة والتدخلات الشخصية، بينما قال 16% إنه يعزز الحاكمية الإدارية، و15% إنه يقوي أدوات المحاسبة المؤسسية، و13% إنه يسهم في فصل الصلاحيات بين القرار والتنفيذ.

    وفي محور الحاكمية وتحديد الصلاحيات والمساءلة، أظهرت النتائج وجود تأييد واضح لتحديد وتوضيح الصلاحيات بين المجلس المنتخب والإدارة التنفيذية، حيث أيد 61% من المستجيبين هذا التوجه، مقابل 39% لم يؤيدوا ذلك. كما رأى 65% أن دور المجالس البلدية يجب أن يكون تخطيطيًا ورقابيًا أكثر من كونه تنفيذيًا، منهم 32% قالوا نعم بالتأكيد و33% قالوا نعم إلى حد ما، فيما لم يؤيده 24٪ وقال 12٪ أن ذلك لا يشكل فرقاً.

    وفي تقييم أثر الفصل بين متخذ القرار ومنفذ القرار، رأى 65.2% أنه يحسن الأداء بدرجات مختلفة، منهم 19% قالوا إنه يحسن الأداء جدًا، و46.2% قالوا إنه يحسن الأداء، مقابل 17.3% رأوا أنه لا فرق، و17.4% قالوا إنه يضعف الأداء. كما قال 75.7% إن تحديد الصلاحيات يعزز المساءلة.

    وبخصوص الجهة التي يجب أن تراقب أداء البلدية، رأى 42% من المستجيبين أن الحكومة يجب أن تقوم بهذا الدور، مقابل 37% فضلوا وجود جهة رقابية مستقلة، و11.5% رأوا أن المواطنين يجب أن يكون لهم دور رقابي، و9.5% اختاروا المجلس المنتخب. وتشير هذه النتائج إلى أن المواطنين يدعمون نموذجًا متعدد المستويات للمساءلة، لا يعتمد على جهة واحدة فقط، بل يجمع بين الرقابة الحكومية والمؤسسية والمجتمعية.

    وفيما يتعلق بالنماذج الخاصة بالمدن الكبرى، أظهرت الدراسة أن 63٪ من المستجيبين في محافظة اربد يؤيدون بشدة تطبيق نموذج أمانة عمان (تعيين الأمين وثلث الأعضاء)، و17٪ يؤيده، بينما يعارضه 16٪ و4٪ يعارضه بشدة، أما في محافظة الزرقاء فقد أيد بشدة ما نسبته 65٪ من المستجيبين في محافظة الزرقاء تطبيق نموذج أمانة عمان، و22٪ أيده، فيما عارضه 11٪ ، وعارضه بشدة 1٪.

    وأشارت النتائج إلى أن أسباب هذا التأييد توزعت بين نجاح تجربة أمانة عمان الكبرى بنسبة 26.24%، والحاجة إلى إدارة أكثر مهنية واستقرارًا بنسبة 23.67%، وسرعة اتخاذ القرار وتنفيذ المشاريع بنسبة 19.40%، وحجم المدينة وتعقيد الخدمات بنسبة 17.71%، وتحسين التخطيط طويل المدى بنسبة 12.97%.

    وفي محور مجالس المحافظات وصف 51% من المستجيبين تجربة مجالس المحافظات السابقة بأنها ضعيفة إلى ضعيفة جدًا (24٪ ضعيفة، 27٪ ضعيفة جداً)، مقابل 39% وصفوها بأنها مقبولة و10٪ قالوا بأنها ناجحة جدًا، وفيما يتعلق بالنموذج الأنسب لتشكيل مجالس المحافظات، فضل 41% التعيين الكامل، مقابل 24% فضلوا الانتخاب الكامل، و20% فضلوا نموذجًا يجمع بين الانتخاب والتعيين، بينما قال 15% إنه لا فرق لديهم، أما بخصوص الدور المستقبلي الأنسب لمجالس المحافظات، فقد رأى 72% أن دورها يجب أن يكون استشاريًا أو تخطيطيًا أو رقابيًا، مقابل 28% قالوا إنه لا حاجة لوجودها بصيغتها الحالية.

    وفي التقييم العام لاتجاه إدارة البلديات الحالية من قبل اللجان المعينة، قال 69.3% من المستجيبين إن إدارة البلديات الحالية تسير بالاتجاه الصحيح (19.7٪ تمامًا، 49.6٪إلى حد ما)، مقابل 30.7% قالوا إنها لا تسير بالاتجاه الصحيح أو لا تسير إطلاقًا (24٪ قالوا لا، 6٪ لا إطلاقاً). كما أيد 69% استمرار اللجان المعينة لفترة انتقالية، منهم 22% أيدوا بشدة و47% أيدوا، مقابل 31% رفضوا إلى رفضوا بشدة، (26٪ أرفض، 5٪ أرفض بشدة)

    وأكد مركز الحياة – راصد أن نتائج الدراسة تكشف عن فرصة حقيقية لإعادة تصميم نموذج الإدارة المحلية في الأردن، بما يحقق توازنًا أفضل بين الكفاءة الإدارية والتمثيل الديمقراطي، ويعزز أدوات المساءلة والاستجابة، ويربط الإصلاح التشريعي بتحسين تجربة المواطن اليومية مع الخدمات المحلية.

    وشدد المركز على أن أي تعديل تشريعي مقبل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الأولويات التي عكستها نتائج الدراسة، وفي مقدمتها: تحسين جودة الخدمات البلدية، تطوير منظومة الشكاوى والاستجابة، تعزيز الحضور الميداني للبلديات، توضيح العلاقة بين المجلس المنتخب والإدارة التنفيذية، فصل الصلاحيات بين القرار والتنفيذ، بناء منظومة مساءلة متعددة المستويات، وإعادة تعريف دور مجالس المحافظات بصورة أكثر فاعلية وارتباطًا بالتخطيط والرقابة.

    كما دعا راصد إلى التعامل مع نتائج الدراسة باعتبارها أداة داعمة للنقاش التشريعي والسياساتي حول قانون الإدارة المحلية، لا سيما أن الأرقام أظهرت أن المواطنين لا ينطلقون من موقف واحد ثابت تجاه الانتخاب أو التعيين، بل يقيّمون النماذج المختلفة من زاوية قدرتها على تحسين الخدمة، تقليل الواسطة، تسريع الإنجاز، تعزيز المساءلة، وتمكين المجتمعات المحلية من التأثير في القرارات التي تمس حياتها اليومية.

    واعتمدت الدراسة على عينة وطنية ممثلة إحصائيًا للمجتمع الأردني، جرى تصميمها وفق الأسس والمعايير الإحصائية المعتمدة، ونُفذت من خلال مقابلات ميدانية شخصية مباشرة مع المواطنين في جميع محافظات المملكة. وقد جُمعت (2145) استبانة، وبعد عمليات التدقيق والتحقق والتنظيف الإحصائي، تم اعتماد (2118) استبانة صالحة للتحليل، بمستوى ثقة بلغ (99%) وهامش خطأ يقارب (±3%)، بما يعزز موثوقية النتائج وقابليتها للتعميم. وغطّت الدراسة محاور متعددة شملت تقييم الخدمات البلدية، وآليات التعامل مع الشكاوى، والحضور الميداني لكوادر البلديات، وتجربة اللجان المعيّنة، ونماذج اختيار رؤساء البلديات والمجالس، والمشاركة في الانتخابات المحلية، والحاكمية وفصل الصلاحيات، إضافة إلى تقييم مجالس المحافظات والنماذج الخاصة بالمدن الكبرى.