التصنيف: آخر الأخبار

  • غنيمات تستقبل الفنان العوامله

    غنيمات تستقبل الفنان العوامله

    غنيمات تستقبل الفنان العوامله وتؤكد اعتزازها بالمشاركة الأردنية في “ملتقى الفسيفساء الدولي” بالدار البيضاء

    انجاز- استقبلت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية، جمانة غنيمات، في مقر السفارة بالرباط، الفنان الفسيفسائي الأردني زيد عوامله، بحضور الفنانة الفسيفسائية هند حياري، ورئيسة جمعية محترف الإبداع والتنمية فطيمة بنلعلي، المنظمة للملتقى الدولي لفن الفسيفساء. وتأتي هذه الزيارة بمناسبة مشاركة العوامله في “الملتقى الدولي لفن الفسيفساء – الدار البيضاء 2026″، المقام خلال الفترة من 14 إلى 27 أيلول الجاري، بدعوة كريمة من رئيس مجلس مقاطعة المعاريف بالدار البيضاء عبدالصادق مرشد، وبالشراكة مع جمعية محترف الإبداع والتنمية، وذلك بمناسبة الاحتفاء بالذكرى المئوية للسوق البلدي والمعاريف (1926 – 2026)، حيث يشارك في إنجاز جدارية فنية بعمل جماعي يجمع نخبة من فناني الفسيفساء من مختلف دول العالم لتزيين واجهة السوق البلدي بجدارية ضخمة بقياس 39 متر مربع. وأعربت السفيرة غنيمات خلال اللقاء عن اعتزازها وفخرها الكبيرين بالمشاركة الأردنية في هذا الحدث الثقافي البارز، مشيدة بالخبرة العريقة التي يتمتع بها الفنان زيد عوامله والتي تمتد لأكثر من 30 عاماً من الخبرة الأكاديمية والعملية في مجالات إنتاج وترميم الفسيفساء والدور الحيوي الذي يلعبه الفن الأردني في تعزيز التواصل الثقافي. وقالت غنيمات: “إننا نعتز بالإبداع الأردني الذي يترك بصمة استثنائية في المحافل الدولية، وما يقدمه الفنان زيد عوامله وزميلته هند حياري يجسد عمق الترابط الثقافي والذاكرة الحضارية، وهو الامتداد لما ترجمه العواملة سابقاً عبر إقامة أول ملتقى دولي لفن الفسيفساء في الأردن بمدينة السلط بمناسبة إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو. ونتطلع إلى استمرار ومزيد من إقامة مثل هذه الملتقيات الدولية التي تعزز التبادل الفني وتوطد أواصر العلاقات الثقافية المتميزة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية الشقيقة” والدول العربية والدولية بشكل عام. من جانبها، عبّرت رئيسة جمعية محترف الإبداع والتنمية، فطيمة بنلعلي، عن اعتزاز الجمعية بمشاركة القامات الفنية الأردنية في هذا الحدث الدولي، قائلة: “إن حضور الفنان زيد عوامله ببريق خبرته العريقة يمثل إضافة نوعية للسامبوزيوم، ويثري هذا العمل الجماعي الذي يسعى لتخليد مئوية السوق البلدي والمعاريف، مؤكدة أن هذه الشراكة الجمالية تعكس عمق أواصر الأخوة والتبادل الثقافي والفني الذي يجمع بين المغرب والأردن”. من جهته، أعرب العوامله عن فخره واعتزازه بتسجيل اسم الأردن في هذا الملتقى الدولي للفسيفساء الثقافي والتاريخي في المغرب، مؤكداً أن المشاركة في إنجاز هذا العمل الفني الجماعي تعكس روح التعاون الإنساني والتبادل الثقافي بين الفنانين المشاركين من مختلف دول العالم.

  • الأردن يستضيف ندوة الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (اورنتيرنغ)

    الأردن يستضيف ندوة الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (اورنتيرنغ)

    الأردن يستضيف ندوة الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (اورنتيرنغ)
    انجاز -تحت رعاية وزير الثقافة انطلقت اليوم فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (أورينتيرنغ) لمنطقة البحر المتوسط، والتي يستضيفها الأردن خلال الفترة من 22 إلى 27 أيلول 2026، بمشاركة 24 مشاركًا من العراق ولبنان والإمارات والمغرب وفلسطين، إلى جانب الأردن.
    واستهل حفل الافتتاح بتقديم مدير التطوير في الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (IOF) السيد زوران ميلوفيتش، شهادة انضمام الأردن إلى الاتحاد الدولي، والتي تسلّمها رئيس الجمعية الكابتن ثائر شحادة عياش.
    وبدوره، أعرب الكابتن ثائر شحادة عياش عن شكره للاتحاد الدولي وللسيد زوران ميلوفيتش على الجهود المبذولة لإتمام إجراءات عملية التسجيل ،مؤكدًا أهمية هذه الندوة في تطوير رياضة التوجيه بالبوصلة في المنطقة العربية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف الدول والثقافات .
    وتتناول الندوة عددًا من المحاور المتعلقة بإدارة الأنشطة والفعاليات الرياضية، وآليات تنظيم المنافسات، وتبادل الخبرات والتجارب، والتعرّف إلى الأنشطة والفعاليات التي تُنظَّم في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب التنافس الرياضي واستكشاف الطبيعة.
    كما ستتخلل الندوة سباقات تدريبية تُقام في حدائق الحسين في عمان ومتنزه غمدان على طريق المطار.
    ومن المقرر أن يُقام حفل الاختتام في مخيم رينجر للمغامرات في جرش، برعاية وزير الثقافة، وبحضور رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة، حيث سيتضمن الحفل تبادل الهدايا التذكارية والدروع بين الوفود والجهات المشاركة.

  • وزير الثقافة ونظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون الثقافي ببن البلدين الشقيقين

    وزير الثقافة ونظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون الثقافي ببن البلدين الشقيقين

    إنجاز – أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، ونظيره السوري محمد ياسين صالح، العمل على تعزيز التعاون في المجالات الثقافية بين البلدين الشقيقين.

    وعبر الرواشدة خلال لقائه اليوم الخميس، نظيره السوري، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي بعمان، قبل حفل افتتاح معرض عمان الدولي للكتاب بدورته الـ 25 التي تحل فيها سوريا ضيف شرف المعرض، عن الاعتزاز بالمشاركة السورية في المعرض، منوها بما تتمتع به الجمهورية العربية السورية من إرث وعمق ثقافي.

    وعرض خلال اللقاء الذي حضره أمين عام الوزارة الدكتور نضال الأحمد، ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية فراس ضرابعة، والقائم بأعمال السفارة السورية في الأردن، الدكتور إحسان رمان، والوفد السوري المرافق، وعدد من مدراء مديريات وزارة الثقافة الأردنية، أبرز الفعاليات التي تنظمها الوزارة خلال الفترة الحالية والمقبلة، ومنها مهرجان الأردن للأفلام بدورته الـ11.

    وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ برنامج “اردننا في عيوننا” خلال الفترة المقبلة، الذي يأتي ضمن مشروع السردية، ويشتمل على تصوير وتوثيق المواقع التراثية والأثرية والسياحية والمناظر الطبيعية في جميع محافظات المملكة، مبينا أنه سيتم قريبا التوقيع على مذكرة تفاهم مع وزارة الثقافة السورية تشمل العديد من البرامج والملفات الثقافية.

    من جهته، تطرق صالح، الى المشروعات الثقافية التي تعمل وزارة الثقافة السورية على تنفيذها، لافتا الى الملفات التي تتعلق بالتراث الثقافي غير المادي ومنها ملف الفخار وغيرها.

    وأكد أنه من خلال المذكرة بين البلدين الشقيقين، سيتم الاستفادة من التجربة الثقافية الأردنية، لا سيما في العديد من البرامج والمشروعات التي تنفذها وزارة الثقافة الأردنية.

    ويضم الوفد السوري الشقيق مدير مكتب الوزير محمد الرحابي، ورئيسة شؤون التراث في الوزارة الدكتورة أسماء حمير، ومدير مديرية المراكز الثقافية موسى سويدان، ورئيس الشؤون الثقافية الدكتور سلام حمير، ومدير المعارض في الهيئة السورية للكتاب مرهف عبد الجواد، ومن المكتب الإعلامي أيهم عثمان.

  • ادارة الترخيص توضح المقصود بفحص اللياقة لتجديد رخص القيادة

    ادارة الترخيص توضح المقصود بفحص اللياقة لتجديد رخص القيادة

    إنجاز – أوضح مدير ادارة ترحيص السواقين والمركبات العميد عمر القرعان أن ما يتم تداوله بشأن وجود توجه لفرض فحص للياقة البدنية كشرط لتجديد رخص القيادة هو أمر غير دقيق.

    وقال العميد القرعان، في توضيح وصل عمون، أن الفحص المطلوب هو الفحص الطبي المعتاد والمعروف بـ “فحص اللياقة الصحية” وفقاً للتعليمات والتشريعات المعمول بها، وليس فحص لياقة بدنية أو اختباراً للحركة والأطراف والذي تم الاتفاق على توفيره في المراكز الخدمات الحكومية الشاملة

    وشدد على أن الفحص الطبي المعتاد يرتكز على المعايير الصحية الأساسية (مثل فحص النظر وغيرها من الفحوصات الطبية المقررة) لضمان أهلية السائق.

    وفي السياق ذاته، لفت العميد القرعان إلى أن إدارة الترخيص والسواقين، بتوجيهات حكومية، تحرص دائماً على تذليل العقبات وتوفير أيسر السبل والوسائل للمواطنين لإجراء الفحص الطبي اللازم وتجديد رخص القيادة بكل سهولة ويسر وددون تعقيد.

  • إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام

    إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام

    إنجاز – بلغ عدد رخص المهن المنزلية التي أصدرتها أمانة عمّان الكبرى منذ بداية عام 2026 وحتى أيلول 196 رخصة، فيما بلغ عدد الرخص الفعالة المتعلقة بتصنيع الأغذية 229 رخصة، وفق مدير دائرة رخص المهن والإعلانات في الأمانة طارق القهيوي.

    وأضاف القهيوي وفق ما نقلت عنه المملكة، أن الأمانة أصدرت 42 رخصة جديدة لمهن تصنيع الأغذية منذ بداية العام، فيما تعد المهن الفكرية الأكثر تقدما للحصول على تراخيص المهن المنزلية.

    وتهدف تعليمات تراخيص المهن من المنزل إلى السماح لأكبر عدد من الأفراد لمباشرة أعمالهم بكلف أقل وبإجراءات مبسطة.

    وتندرج المهن المنزلية المرخصة ضمن أربع فئات رئيسية هي المهن الفكرية والحرف اليدوية وتصنيع الأغذية وخدمات المنازل، وتشمل أنشطة متنوعة يمكن ممارستها من داخل المنزل وفق الشروط التنظيمية والفنية المعتمدة.

    وتشترط الأمانة، بالنسبة للمهن المنزلية المتعلقة بتصنيع المنتجات الغذائية، الحصول على موافقة المؤسسة العامة للغذاء والدواء واستكمال الموافقات اللازمة من الجهات ذات العلاقة، إلى جانب الالتزام بشروط السلامة العامة والاشتراطات الصحية والبيئية.

    وتسمح التعليمات بترخيص عدد من المهن الفكرية والحرف اليدوية وتصنيع الأغذية وخدمات المنازل، مع الالتزام بالمساحة المسموح باستخدامها داخل المنزل وعدم التسبب بالإزعاج للمجاورين والحفاظ على الطابع السكني للموقع.

    وأطلقت المؤسسة العامة للغذاء والدواء حملة توعوية بإجراءات ومتطلبات ترخيص المهن الغذائية المنزلية واشتراطات سلامة وجودة الغذاء، تشمل سلسلة من الأنشطة التوعوية في مختلف محافظات المملكة، بهدف تبسيط الإجراءات والتعرف إلى التحديات التي تواجه أصحاب هذه المهن.

    وقالت المؤسسة إن الحملة تأتي في إطار دورها في التوعية والإرشاد، الذي لا يقتصر على الجانب الرقابي، بل يشمل تعزيز الوعي والالتزام بمتطلبات سلامة الغذاء، بما يسهم في دعم الأنشطة الغذائية المنزلية وتعزيز سلامة منتجاتها والارتقاء بجودتها، بما يعزز ثقة المستهلك ويدعم تطوير هذه المشاريع.

     

  • إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند

    إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند

    إنجاز – تعلن وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مساء اليوم الخميس، نتائج القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الرسمية للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027.

    يأتي ذلك بعد أن قرر مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية أمس الأربعاء، الموافقة على اعتماد النتائج.

    وستبدأ الوحدة في تمام الساعة السابعة مساءً بإرسال رسائل نصية للطلبة على أرقام هواتفهم الخلوية تتضمن نتائج ترشيحهم، كما ستقوم الوحدة لاحقاً بإعلان النتائج التفصيلية سواءً نتائج الترشيح، أو معدلات القبول التنافسية لمختلف فئات الشهادات الثانوية على الموقع الإلكتروني للوحدة/ قسم البكالوريوس على الرابط التالي: www.admhec.gov.jo.

    كما ستتاح نتائج القبول الموحد ولأول مرة هذا العام على تطبيق سند.

    وفي ذات السياق، لن تتضمن نتائج القبول الموحد التي ستعلن الخميس قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف منح المجلس فرصة أكبر للنظر في جميع الطلبات المقدمة لديه للحصول على البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة.

    اما الطلبة من ذوي الإعاقة الذين سيتم ترشيحهم للقبول في قائمة اليوم، سيحصلون على الترشيح ضمن القبول التنافسي الحر في حين أن هؤلاء الطلبة وبعد استلام الوحدة للقائمة النهائية للطلبة المحققين للشروط من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة سينافسون مرة أخرى على المقاعد المخصصة للطلبة ذوي الإعاقة مما قد يتسبب بتحسن نتائج ترشيحهم للقبول.

  • أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال

    أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال

    أمانة عمّان تبدأ مساء اليوم تنفيذ تحسينات مرورية على شارع الاستقلال
    انجاز- تبدأ أمانة عمّان الكبرى، مساء اليوم، تنفيذ أعمال تحسينات مرورية على شارع الاستقلال، ضمن المقطع الواقع بين الاستقلال مول ومستشفى الاستقلال، وذلك في إطار خطتها لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة الحركة المرورية وتحسين مستوى السلامة على الطرق.
    وتشمل المرحلة الأولى من الأعمال إزالة الجزيرة الوسطية والعوائق القائمة ضمن المقطع، بما يسهم في إعادة تنظيم الحركة المرورية، وتعزيز انسيابية المركبات، ورفع كفاءة استغلال الطريق.
    وستُنفذ الأعمال خلال الفترات المسائية والليلية على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، بهدف الحد من تأثيرها على الحركة المرورية، لا سيما خلال ساعات الذروة، وضمان إنجازها بكفاءة وسرعة.
    وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود أمانة عمّان المستمرة لمعالجة الاختناقات المرورية ورفع كفاءة شبكة الطرق، من خلال تنفيذ حلول هندسية ومرورية تستند إلى دراسة واقع الحركة واحتياجات مستخدمي الطريق.
    وتهيب أمانة عمّان بمستخدمي شارع الاستقلال توخي الحيطة والحذر، والالتزام بإرشادات كوادر الأمانة أثناء تنفيذ الأعمال، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي بهدف تحسين مستوى الخدمة المرورية وتعزيز انسيابية الحركة على الشارع.

  • مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    مدحت العزام: قيادةٌ بحجم الوطن ، الملك عبدالله الثاني وصوت الأردن في العالم

    فيما تتسارع الأزمات على المستوى الدولي ، وتتبدل موازين القوى ، وتتعقد حسابات السياسة الدولية ، يقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابتاً على مبادئه ، واضحاً في رسالته ، حاضراً بصوته في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها المنطقة ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لم يكن جلالة الملك يلقي خطاباً يمثل دولة فحسب ، بل كان يحمل رؤية الأردن تجاه مستقبل المنطقة ويضع أمام العالم جملة من الحقائق التي لا يمكن تجاوزها: لا استقرار حقيقي دون عدالة ، ولا سلام مستدام دون حل سياسي ، ولا أمن إقليمي دون احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب و في خطاب جلالة الملك ، تظهر ملامح مدرسة سياسية تقوم على التوازن بين قوة الموقف وحكمة الدبلوماسية فالأردن لم يكن يوماً دولة تبحث عن التصعيد ، لكنه في الوقت ذاته لم يتعامل مع أمنه ومصالحه الوطنية باعتبارها ملفات قابلة للمساومة ، وهذه المعادلة تعكس نهجاً قيادياً استطاع خلال سنوات طويلة أن يحافظ على حضور الأردن في المشهد الدولي ، وأن يجعل من الدبلوماسية أداة لحماية المصالح الوطنية ، لا مجرد وسيلة لإدارة الأزمات.

     

    •فلسطين موقف أردني لا يتغير

    وفي القضية الفلسطينية ، جاء الموقف الملكي استمراراً لموقف أردني راسخ فجلالة الملك يضع القضية الفلسطينية في صدارة اهتمام الأردن ، ليس فقط انطلاقاً من البعد العربي والإنساني ، وإنما من إدراك سياسي عميق بأن استمرار الصراع سيبقي المنطقة أسيرة عدم الاستقرار ومن هنا جاء التمسك بحل الدولتين ، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ، ورفض تحويل الاحتلال والاستيطان والتهجير إلى حقائق دائمة على الأرض إن وضوح الموقف الملكي في هذه القضية يعكس ثباتًا سياسياً نادراً في منطقة تتغير فيها المواقف والتحالفات بصورة متسارعة.

     

    •القدس أمانة هاشمية ومسؤولية تاريخية

    وحين يتحدث جلالة الملك عن القدس، فإن الحديث يتجاوز السياسة إلى مسؤولية تاريخية ارتبطت بالهاشميين عبر عقود فالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل جزءاً أساسياً من الدور الأردني ، ولذلك يواصل جلالة الملك التأكيد على حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ، والدفاع عن مكانتها وهويتها ، وهنا تظهر إحدى أبرز سمات القيادة الأردنية: التمسك بالثوابت دون الانجرار إلى الفوضى ، والدفاع عن الحقوق من خلال السياسة والدبلوماسية والقانون الدولي.

     

    •حين يصبح أمن الأردن أولوية

    وفي الملفات التي تمس المملكة مباشرة ، كان خطاب جلالة الملك واضحاً في التأكيد على أن أمن الأردن واستقراره ومياهه وحدوده ليست قضايا هامشية ، فالمملكة تعيش في منطقة تحيط بها أزمات متعددة ، من الحرب والصراعات المسلحة إلى تهريب المخدرات والأسلحة والتوترات الحدودية ، وفي مواجهة هذه البيئة، جاءت الرسالة الملكية واضحة: الأردن يسعى إلى السلام والاستقرار ، لكنه يمتلك الإرادة والقدرة على حماية حدوده ومصالحه الوطنية ، وهنا تكمن قوة الموقف الأردني ، الاعتدال لا يعني الضعف ، والدبلوماسية لا تعني التنازل عن الحقوق.

     

    •حنكة دبلوماسية صنعت للأردن مساحة دولية

    استطاع جلالة الملك خلال السنوات الماضية أن يحافظ على موقع الأردن كطرف يحظى بالثقة والقدرة على التواصل مع مختلف القوى الدولية والإقليمية ، وهذا الموقع لم يكن وليد ظرف سياسي عابر ، بل نتيجة نهج يقوم على الاعتدال ، والواقعية السياسية ، ووضوح المصالح الأردنية وفي عالم السياسة الدولية ، حيث تتغير الأولويات بسرعة ، حافظ الأردن على حضوره بوصفه دولة تسعى إلى الحلول السياسية ، وتدافع عن القانون الدولي ، وتتمسك في الوقت ذاته بأمنها ومصالحها.

     

    •صوت الأردن الذي يصل إلى العالم

    إن أهمية الخطاب الملكي لا تكمن فقط في مضمون الرسائل التي حملها ، بل في المكان الذي قيلت فيه والظرف الذي جاءت فيه ، فعندما يقف ملك الأردن أمام قادة العالم ، فإنه ينقل موقف دولة صغيرة من حيث المساحة والإمكانات ، لكنها كبيرة في قدرتها على قراءة محيطها والدفاع عن مصالحها ومن هنا ، فإن حضور جلالة الملك في الأمم المتحدة يمثل امتداداً لدور أردني يقوم على الحكمة في التعامل ، والوضوح في الموقف ، والثبات في الثوابت.

     

    •قيادة في زمن صعب

    وفي منطقة تحتاج إلى أصوات عاقلة أكثر من حاجتها إلى مزيد من التصعيد ، يبرز النهج الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كنهج يقوم على الجمع بين الواقعية السياسية والتمسك بالمبادئ ، فجلالته لا يطرح السلام باعتباره مجرد أمنية ، وإنما باعتباره مشروعاً سياسياً يحتاج إلى عدالة وحلول حقيقية ، ولا يتحدث عن أمن الأردن باعتباره شعاراً وإنما باعتباره مسؤولية تتطلب حماية الحدود والمياه والمصالح الوطنية ، ولا يتعامل مع الدبلوماسية باعتبارها مجاملة سياسية ، بل باعتبارها أداة للدفاع عن الأردن ومواقفه وثوابته.

     

    •الأردن ثابت بقيادته

    وفي ختام المشهد ، يمكن القول إن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة حمل صورة واضحة للأردن الذي يريد أن يراه العالم: دولة مستقرة ، معتدلة ، متمسكة بثوابتها ، منفتحة على الحوار ، وقادرة على الدفاع عن مصالحها إنها قيادة تدرك حجم الأردن في محيطه ، لكنها تدرك أيضاً قيمة موقعه ودوره ، وتعرف أن قوة الدولة لا تقاس بمساحتها وحدها، وإنما بقدرتها على حماية قرارها الوطني ، والحفاظ على استقرارها ، وامتلاك رؤية واضحة تجاه مستقبل المنطقة ومن نيويورك ، ارتفع صوت الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صوتٌ يحمل رسالة وطنٍ يؤمن بالسلام ، ويتمسك بالعدالة ، ويحمي أمنه ، ويصون ثوابته.

     

    حفظ الله الأردن ، قيادةً وشعباً وأرضاً ، وأدام عليه الأمن والاستقرار والعزّة ، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.

  • سعيفان والهنانده يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

    سعيفان والهنانده يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

    رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية ورئيس الجامعة يشاركان في افتتاح مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026

     

    شارك عطوفة رئيس مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية الدكتور حسين سعيفان، وعطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، صباح اليوم الأربعاء، في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 (Jordan FinTech Festival)، الذي انطلقت أعماله في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت، تحت شعار “Where Regulation Meets Innovation”، وبمشاركة واسعة من المؤسسات المالية والجهات التنظيمية وشركات التكنولوجيا المالية والمستثمرين والخبراء من الأردن والمنطقة والعالم.

    وأكد عطوفة رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور حسين سعيفان أن مشاركة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث المتخصص تأتي انسجامًا مع توجه الجامعة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في القطاعات المالية والتكنولوجية، وتعزيز حضورها في الفعاليات الوطنية والإقليمية التي تجمع المؤسسات الأكاديمية والمالية والتكنولوجية.

    وأشار إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين الجامعات والقطاع المالي وشركات التكنولوجيا المالية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار في الحلول المالية الرقمية.

    من جانبه، أكد عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهنانده أن مشاركة الجامعة في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية تمثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث التطورات في التكنولوجيا المالية، والتعرف إلى التجارب والخبرات الإقليمية والدولية، وبحث فرص التعاون والشراكات التي تخدم مسيرة الجامعة الأكاديمية والتطويرية.

    وقال الهنانده، في حديث لقناة المملكة عقب افتتاح فعاليات المهرجان، إن التكنولوجيا المالية أصبحت أحد المحاور الأساسية في تطوير القطاع المالي والمصرفي، وإن الجامعات تتحمل مسؤولية مهمة في إعداد الكفاءات القادرة على مواكبة هذه التحولات، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل والتطورات التقنية المتسارعة.

    وأضاف أن جامعة عجلون الوطنية تولي قطاع التكنولوجيا المالية اهتمامًا خاصًا، في ظل ما يشهده العالم من توسع في الخدمات المالية الرقمية والذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية والأصول الرقمية، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع المالي والتكنولوجي لتحويل المعرفة والأفكار الطلابية إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق.

    وبيّن الهنانده أن مثل هذه الفعاليات تتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية التعرف إلى أحدث الاتجاهات العالمية، والتواصل المباشر مع الخبراء والمؤسسات المالية والشركات الناشئة والمستثمرين، بما يعزز فرص التدريب والتشغيل وريادة الأعمال.

    ويتناول مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 عددًا من الملفات التي تشكل مستقبل القطاع المالي، من أبرزها المدفوعات الرقمية والتحول الرقمي في القطاعين المصرفي والمالي، والتمويل المفتوح، والأصول الرقمية وتقنيات البلوكتشين، والتمويل المدمج، والخدمات المصرفية كمنصة، وريادة الأعمال والاستثمار وتطوير منظومة الشركات الناشئة.

    كما يتضمن المهرجان جلسات حوارية وورش عمل متخصصة، ومعرضًا للحلول والمنتجات الحديثة في مجال التكنولوجيا المالية، وجلسات لعرض مشاريع الشركات الناشئة، وفعاليات للتشبيك بين المبتكرين والمستثمرين وقادة القطاع، إلى جانب فعاليات ومسابقات مخصصة للابتكار والشباب.

    وتأتي مشاركة جامعة عجلون الوطنية في هذا الحدث تأكيدًا على حرصها على الحضور الفاعل في الفعاليات المتخصصة، وبناء جسور التواصل مع المؤسسات الوطنية والدولية، وتعزيز دور الجامعة في مواكبة التحول الرقمي وإعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للمستقبل.

  • رئيس الديوان الملكي يتفقد مدرسة “ربا الظليل” الجديدة في تربية الزرقاء الثانية الزرقاء

    رئيس الديوان الملكي يتفقد مدرسة “ربا الظليل” الجديدة في تربية الزرقاء الثانية الزرقاء

    إنجاز – تفقّد معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية ، مبنى مدرسة ربا الظليل الأساسية المختلطة الجديدة الواقعة في قضاء الظليل، والتي نُفّذت ضِمن حزمة مشاريع المبادرات الملكية السامية لقطاع التعليم.وجاءت الجولة بحضور محافظ الزرقاء بالإنابة محي الدين العدوان، ومدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية وائل أبو الفول، ومدير قضاء الظليل الدكتور موسى الحوامدة، وذلك للوقوف على واقع المنشأة التعليمية المستحدثة .

    واطلع العيسوي والحضور على مرافق المدرسة وتجهيزاتها الحديثة التي نُفذت لخدمة الطلبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ونموذجية تتجاوز تحديات الاكتظاظ وتدعم المسيرة الأكاديمية لأبناء المنطقة، التزاماً بالتوجيهات الملكية السامية بالاهتمام المستمر بالميدان التربوي وتطوير البنية التحتية لقطاع التعليم.