التصنيف: آخر الأخبار

  • الطاهات يكتب:الوصاية الهاشمية والعلاقة مع السعودية

    الطاهات يكتب:الوصاية الهاشمية والعلاقة مع السعودية

    الطاهات يكتب:الوصاية الهاشمية والعلاقة مع السعودية

    د. خلف الطاهات

    شكل اللقاء الذي استضافه سفير خادم الحرمين الشريفين المعتمد لدى البلاط الملكي الهاشمي بمقر اقامته بعمان فرصه غير مسبوقة لاستيضاح ومناقشة جملة موضوعات تتعلق بمواقف المملكة العربية السعودية سواء على الصعيد الداخلي السعودي والعلاقات الثنائية السعودية- الأردنية وملفات أخرى على مستوى المنطقة.

    اللقاء كان استثنائيا وخطوة حميدة التقى خلالها صناع القرار الإعلامي واهم قادة الراي وشخصيات اكاديمية ودبلوماسية ادار خلالها سمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي ال سعود بحنكة الدبلوماسي وتواضع الامراء نقاشا مستفيضا ساهم بإزالة الغباش الذي اعترى بعض المواقف وازال هواجس ظلت عالقة في اذهان البعض عن طبيعة ومستوى ومستقبل العلاقة الأردنية السعودية على اثر ما تداولته منابر إعلامية رخيصة مدسوسة وممولة من دول تتربص بالعلاقة الأردنية السعودية شرا.

    فالدعم اللامحدود والمستمر الذي تقدمه الحكومة السعودية كان اكبر من ان يتم تجاهله وحظي هذا الدعم بالاطراء الشديد مع امنيات الاستمرار بمواصلة الدعم باشكال مختلفة، ولعل الأبرز كان بتأكيد سمو السفير ان أيا من المرجعيات السياسية والدبلوماسية في الرياض لم تطلب منه لا من قريب او من بعيد الحديث في موضوع حاولت الصحافة المأجورة اللعب على وتر تأجيج وخلق علاقة مرتبكة بين الرياض وعمان، وهنا اقصد بالتحديد الوصاية الهاشمية على المقدسات في فلسطين.

    وبوضوح كبير وثقة عالية واستنادا الى اتصالاته وجولته واستمزاجه لدوائر صنع القرار اعلن سمو السفير بوضوح وكلام لا يعتريه أي لبس بان الرياض تعتبر الوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس شأنا سياديا اردنيا لا يحق لاي جهة ان تتدخل به لا من قريب ولا من بعيد.

    فالسعودية وهي مكون أساسي واصيل في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي كانت ولازالت على الدوام تدعم قرارات القمم العربية والإسلامية بشأن دعم وتأكيد الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. ولم يسجل في تاريخ هذه القمم او اللقاءات ان هناك اعتراضا سعوديا على الوصاية الهاشمية.

    نعم، لقد قطع سمو السفير الطريق على أصحاب الالسن المسمومة والانفس المحمومة التي ساءها هذا التناغم في المواقف بين القيادتين في مختلف القضايا في الشرق الأوسط. فلا يكاد يمر أسبوع لا تخلو فيه صفحات بعض الصحف المأجورة في لندن او المواقع الإخبارية الممولة من دول تناصب السعودية العداء بتمرير تقرير مشوه ومدسوس يحاول ضرب تلك العلاقة التاريخية والتي ظلت على الدوام متماسكة ومتينة واسمى من ان تكون عرضه للمزايدات بفضل حكمة القيادتين والشعبين.

    ان المتتبع لما ينشره أصحاب الأقلام المأجورة عن المملكة العربية السعودية ومنذ ان اختارت المواجهة العلنية للمشروع الفارسي وسارت في طريق كشف وتعرية المشروع الصفوي الإيراني ووقف اطماعه في المنطقة، يكشف بوضوح ان السعودية تعرضت ولازالت لابشع واقذر حملة تشويه اعلامي لمواقفها وتصيد مقصود لهز نسيجها الاجتماعي وضرب علاقاتها الإقليمية والدولية بقصد حرفها عن طريق الإصلاح الذي تمضي به بخطى ثابتة وواثقة.

    فكلنا يعلم قصة النفخ والتضخيم لمئات المليارات التي تداولتها وسائل إعلامية والتي زعمت ان السعودية سلمتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هي بالحقيقة حصيلة توقيع جملة اتفاقيات لمشاريع اقتصادية وسياحية وتنموية وللطاقة تم توقيع اغلبها منذ عام 2009 وحتى قبل انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد والذي تسلم نسخا عن هذه الاتفاقيات خلال زيارته الأخيرة للرياض، وهي اتفاقيات قدرت قيمتها بمئات الملياراتوحاولت بعض وسائل الاعلام ربط هذه المبالغ لتشويه الموقف السعودي الثابت والواضح من القضايا المصيرية في المنطقة وخاصة فلسطين.

    ان حجم المكاشفة الذي ساد هذا اللقاء والمصارحة من قبل النخبة والسفير السعودي اكد بما لا يدع مجالاً للشك ان غياب وضع قادة الرأي بالمعلومات والتفاصيل عن القضايا الحساسة المطروحة وقلة التواصل معهم تجعل الساحة الإعلامية رهينة لاصحاب الأقلام المدسوسة والأفكار المبتورة ما يؤدي الى تشكيل رأي عام معتل ومختل ومضلل تقوده ماكينة إعلامية مدروسة الاجندة تخلت عن دعم الأردن والوفاء بالتزاماتها الأخوية من الوقوف الى جانب الأردن في محنته الاقتصادية ومن تمكينه في مواجهة أعباء اللجوء السوري الضاغط.

    وفي الختام تحية للمملكة العربية السعودية ولكادرها الدبلوماسي في اردن الهواشم.
    Khalaf.tahat@yahoo.com

  • الزميل فريحات يكتب ..اختيار الطاقم الوزاري مهم

    الزميل فريحات يكتب ..اختيار الطاقم الوزاري مهم

    دولة الرئيس …اختيار الطاقم الوزاري مهم

    انجاز- الصحفي علي فريحات
    نصيحة دولة الرئيس الدكتور عمر الرزاز بضرورة عدم اعادة بعض الوزراء بين الحكومة السابقه
    لأن الشارع يرفضهم بسبب ادائهم واصبحوا خلافيين ومنهم وزير المالية عمر ملحس الذي كان من الذين ساهموا في وضع مشروع مسودة الضريبة ويرفض الحوار وهناك عدد من الوزراء اصبحوا غير مقبولين شعبيا بسبب تمسكهم بالكرسي على حساب العدالة وتكافؤ الفرص حيث يسترضون النواب واصحاب النفوذ على حساب اولويات العمل وهناك مواطنين وقع عليهم الظلم بسبب المحسوبية والواسطة واخص بعض الوزراء الذين اصبحوا يتعاملون بفوقية مع المواطن الغلبان لأن نهجهم ارضاء المتنفذين من اجل الحفاظ على كراسيهم وان مكتسبات التنمية عندهم غائبة عن العدالــة ويتم توزيعها على النواب دون وجه حق لأن هناك الكثير من الاولويات توضع على الرف .

    هناك اصحاب الاجندات والحيتان الذين اكلوا الاخضر واليابس خاصة الذين يدافعون عن مصالحهم لابقاء وزراء الحكومة السابقة يمررون مصالحهم ومصالح الذين من حولهم وخصوصا العطاءات وغيرها وصرف مستحقات لجهة على حساب جهة اخرى وهذا يعني ان الظلم موجود والواسطة والمحسوبية وانه هذه الضغوطات  ساهمت في ابقاء الوزراء في مناصبهم لسنوات طويلة .

    لذلك نناشدك يا دولة الرئيس بان تشكل حكومتك بعيدا عن الضغوطات مهما بلغ الثمن لان الوضع الحالي بحاجة الى مواقف صارمة خصوصا ان الكل يعرف مسيرتك النظيفة لذلك يأمل منك ابناء الوطن اختيار اصحاب الكفاءة والخبرة والانقياء من ابناء الوطن لان اختيار الطاقم الوزاري مهم لان الشارع يطالب بابعاد الحرس القديم واصحاب الواسطة والمحسوبية  الذين يمارسون الفساد.

    دولة الرئيس ..نناشدكم بوضع استراتيجية شاملة تعظم الانجاز وتقتلع جذور الفساد لتغيير النهج وترتقي الى مستوى طموحات القيادة في انقاذ الاقتصاد ورحمة المواطن وانفتاح السياسة وتطوير الادارة ومحاسبة الفساد والمفسدين وتعبر عن الارادة الحقيقية للأمن والامان للاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والامني .

    دولة الرئيس..نطلب منكم الاستناد الى معايير الكفاءة والخبرة والجدارة الادارية والسياسية والتقنية والثقافية وان يخرج من دائرة تأثير المحسوبية والفردية والقبلية لان الاردن بحاجة الى تغيير جذري في النخب السياسية فعمليات الترميم والترقيع لا تجدي نفعا .