التصنيف: من هنا و هناك

  • المهندس بسام الزعمط … عقلية الإنجاز التي جعلت من كيمابكو قصة نجاح وطنية

    المهندس بسام الزعمط … عقلية الإنجاز التي جعلت من كيمابكو قصة نجاح وطنية

  • متحف الصخور الموحية

    متحف الصخور الموحية

    سفاح الصبح 
    الأهل والاحبة في عجلون الأجمل ،،
    إذ يغمرني فخر بعجلون الطبيعة وإنسانيتها الاصيلة أستنهض جهودكم وتعاونكم لاستكمال فكرة رائدة تليق بجمال عجلون وميزتها النسبية الخاصة التي تبناها الكهف العجلوني وذلك عبر جمع الصخور العجلونية الطبيعة المتفرّدة في وطننا الغالي و التي تجسّد بتشكيلها إيحاء معينا دالّا وتشكيلات جمالية مفتوحة يحمل هوية المكان وعمق الزمان ،،
    الاهل في عجلون ،، بعد سنوات من البحث في ربوع عجلون الطبيعية عثرنا ابتداء على الفكرة غير المسبوقة وهي إظهار جمال الصخور العجلونية التي توافر لها تشكيل طبيعي خاص عبر جمعها في مكان واحد يتيح للزائر العجلوني والوطني والعربي معاينتها والاستمتاع بجمالها وبهائها الخاص ،، وهي فكرة جديدة استثنائية تستنهض تعاونكم بإرشادنا إلى باقي أسرة الصخور الموحية للم ّ شملها في فضاء واحد يليق بعجلون ومكانتها الطبيعة والحضارية ،، فمن كان يا أيها الأهل يحوز بعضا من تلك الصخور الموحية أو يدل ّ مكانها فإننا له وعجلون من الشاكرين الممتنين إذ إن الفكرة عامة والنتيجة للجميع ،،
    وهنا يطيب لي أن أتقدم بخالص شكري وامتناني للأصدقاء الكرماء الذين رفدوا المكان بكثير من هذه الصخور الموحية الجميلة التي لم يتح لنا عرض أكثرها ،،
    وخالص امتناني وتقديري لجهودكم في خدمة متحف الصخور الموحية الواعد بالجمال ، وبوعدنا جميعا بالمحافظة على الصخور النادرة للمجتمع بهمتكم العالية ووعيكم الكبير ،،
    ودمتم أصلا لكل عطاء ،،

  • الطاهات يستعرض بالمغرب التجربة الأردنية في مكافحة التضليل الإعلامي

    الطاهات يستعرض بالمغرب التجربة الأردنية في مكافحة التضليل الإعلامي

    إنجاز-استعرض عميد كلية الاعلام الأسبق بجامعة اليرموك واستاذ الصحافة الرقمية الدكتور خلف الطاهات، التجربة الأردنية في مكافحة التضليل الإعلامي، وذلك خلال مشاركته في اللقاء الدولي الذي انعقد هذا الاسبوع بمدينة الداخلة بالصحراء المغربية، تحت عنوان “التكامل بين صحافة الجودة والتربية على الإعلام”، بتنظيم من اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر بالمجلس الوطني للصحافة في المملكة المغربية.
    وفي استعراضه للتجربة الأردنية، أوضح الطاهات أن الأردن اعتمد على ثلاثة مسارات مترابطة لمكافحة التضليل الإعلامي، وهي: التشريع، والتربية الإعلامية، والرصد المهني. فمن جهة، أشار إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية جاء لضبط الفضاء الرقمي، وتحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية، حيث سعى لمواجهة الأخبار الزائفة والتحريض دون المساس بحرية الصحافة أو الرأي العام.
    وفي المحور الثاني، شدد الطاهات على أهمية الاستراتيجية الوطنية للتربية الإعلامية والمعلوماتية، التي أطلقتها الحكومة الأردنية بهدف بناء وعي نقدي لدى الشباب والمجتمع، من خلال تدريس المساقات الجامعية، وتدريب المعنيين، وتعزيز التفكير التحليلي تجاه المحتوى الإعلامي، مشيرًا إلى أن هذا النهج الاستباقي يمثل خط الدفاع الأول ضد الإشاعات والمعلومات الزائفة.
    أما على مستوى الرصد والمتابعة، فقد تناول الطاهات دور منصة “صحح خبرك” التي أطلقتها حكومات سابقة، وكذلك تجربة مرصد “أكيد” لمصداقية الإعلام الأردني، الذي يعمل على تتبع وتصحيح الأخبار الكاذبة سواء في الإعلام التقليدي أو على منصات التواصل الاجتماعي.
    وكشف في هذا السياق أن المرصد وثق خلال عام 2024 ما مجموعه 891 إشاعة تم تداولها محليًا وخارجيًا، بمعدل 74 إشاعة شهريًا، كان أكثر من 51% منها مرتبطة بأحداث إقليمية مثل الحرب على غزة والاضطرابات في سوريا ولبنان والتهديدات الإيرانية. وأشار الطاهات إلى أن هذه الأرقام تؤكد أن الأزمات تشكل البيئة المثلى لانتشار التضليل الإعلامي، خصوصًا عندما تختلط الحقائق بالمخاوف وتُستغل العواطف لأغراض سياسية أو دعائية.
    وحذر الطاهات من أن الخطر الحقيقي في التضليل لا يكمن في المنشورات الفردية التي نراها يوميا على منصات التواصل الاجتماعي، بل عندما يصدر عن مؤسسات إعلامية كبرى تمتلك نفوذًا وتأثيرًا كبيرا على متابعيها.
    وضرب مثالًا حيًّا بما قامت به احدى القنوات في المنطقة خلال ترجمتها لتصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أثناء لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أوحت الترجمة – على نحو متعمد – بأن الأردن يوافق على تهجير الفلسطينيين، رغم أن الموقف الأردني كان واضحًا وحاسمًا في رفض أي حل على حساب الفلسطينيين أو الأراضي الأردنية.
    واعتبر أن مثل هذه الممارسات الإعلامية الموجهة تشكل خطرًا بالغًا، لأنها تضلل الجمهور العربي والدولي، وتشوّه المواقف السيادية للدول، وتعيد تشكيل القناعات بصورة مشوهة.
    وشدد الطاهات على أن ما يميز التجربة الأردنية هو الانتقال من المعالجة إلى الوقاية، ومن الرد إلى الاستباق، ومن الرقابة إلى التمكين المجتمعي، داعيًا إلى توسيع نطاق التربية الإعلامية ليشمل حتى العاملين في المؤسسات الإعلامية الكبرى، عبر مواثيق مهنية تجرّم التحريف المتعمد.
    كما دعا إلى مزيد من التعاون الإقليمي في مواجهة التضليل الإعلامي الممنهج، معتبرًا أن اللقاء المنعقد في الداخلة جنوب الصحراء المغربية يمثل خطوة مهمة نحو بناء إعلام عربي رصين ومتكامل، يقوم على الجودة والمصداقية والتربية على الوعي الإعلامي.

  • السماسيري الكناني هوى حوران

    السماسيري الكناني هوى حوران

    د.زهير طاهات يكتب:

    في فضاءات و رحاب اليرموك جوهرة حوران ، حيث تتعانق أرواح العطاء مع تراب الوطن، يشرق اسم الدكتور محمود السماسيري كشمعة تنير دروب العلم والإيمان. عشر سنوات من العطاء المتواصل في اليرموك المنارة ، يرموك الفخار ، وهو يغرس خلالها في قلوب طلابه بذور العلم والنو وبين زملائه الأخوة والوفاء، فصاروا أشجارًا مثمرة، امتدت جذورها من أرض الكنانة المصرية إلى سهول حوران، وصولًا إلى ربوع الأردن الهاشمي.
    لم يكن السماسيري مجرد أستاذ جامعي في جامعة اليرموك، بل كان وشاح فخر يُزيّن تلاميذه. في فصوله الدراسية امتزجت الحكمة بالإنسانية، وسطر نور العلم بقلم المحبة، فخرج من مدرسته سفراء للخير والعطاء في أرجاء الوطن.
    داعية الإيمان… وسراج الفجر
    هو داعية حق، وقنديل من قناديل الدعوة إلى الله. يتوضأ بندى الفجر ويشقّ ظلام الجهل بنور الإيمان، مقتفيًا أثر الشيخ الجليل مأمون الشمالي في نشر الهداية وصفاء العقيدة. عُرف بنقاء الفكر، وصدق النية، فاستحق محبة كل من اقترب من شخصه وسمته.
    من الكنانة إلى حوران… هوية جامعة
    رغم أن مسقط رأسه في أرض الكنانة، فإن حوران السخية فتحت له قلبها قبل أبوابها، وفرشت له سجادة من أقحوان المحبة ودحنون الوفاء. هناك، حيث تمتزج الأرض بالإنسان، تشكّلت هويته الجامعة، فصار جسرًا حيًّا بين الثقافات.
    “من مصر العروبة والشهامة، إلى سهول حوران الكرامة، حمل في قلبه رسالة الوحدة، فصار ابن الأرضين، وسفير الأخوة العربية.”
    وفي مدارات فكره، تعلّم تلاميذه أعمق دروس الحياة. يؤمن أن القرب الحقيقي لا يُقاس بالجغرافيا، بل بالشعور. وكما كانت تقول والدته – اطال الله بعمرها – في كلمات حفظها قلبه قبل سمعه: لا تقترب إلا ممن يرونك بقلوبهم لا بعيونهم… هؤلاء هم من يستحقون السطور الأولى في كتابك إلى الأبد.”هذه الفلسفة كانت زاده التربوي والروحي، وجعلت منه أبًا روحيًا لجيل من المثقفين الذين وجدوا في حضوره ما يغنيهم عن المسافات ويمنحهم الأمان. لديه روح لا تُنسى… وقلب لا يُخطئه النور ، في زمن شحّت فيه المشاعر، يظل الدكتور السماسيري من القلائل الذين يحتفظون ببراءة القلب ونقاء السريرة. هو كالنهر العذب، تفيض روحه بالصدق والوفاء، وصمته أبلغ من كثير من الخُطب.
    لا يتجمّل بالكلمات، بل يترك لروحه أن تكتب سطورها في قلوب من حوله. كان أيقونة من ايقونات العلم في اليرموك… كما هو الان وجه مشرق من وجوه سوهاج المصرية. عشر سنوات من تشكيل العقول في جامعة اليرموك، جسّد فيها السماسيري امتدادًا روحيًا وعلميًا وإنسانيًا عابرًا للحدود.
    كان جسرًا حيًا بين التراث الإسلامي ونبض العصر، رابطًا نقاء الفكر بصفاء العقيدة، بين هوية مصر والأردن.
    حين يُروى التاريخ بلسان القلوب،هكذا هو الدكتور محمود السماسيري: قصة لا تكتمل إلا حين تُروى بلسان القلوب قبل الأقلام.
    سلام على قلب لامسته همسات الحروف، وسلام على من دخلوا التاريخ من بوابة الإنسانية الواسعة، لا من نوافذ المناصب والألقاب.

  • لو اغلق مضيق هرمز !!

    لو اغلق مضيق هرمز !!

    د. عبير الرحباني

    لعل القرار الذي جاء في خضم تصاعد التوترات الإقليمية.. يحول شريان الطاقة إلى ورقة ضغط سياسية ويضع العالم أمام معادلة خطيرة.. إما التهدئة.. أو مواجهة تداعيات اقتصادية وأمنية غير مسبوقة..
    ولعل قرار إغلاق مضيق هرمز مؤقتا يكون في سياق حرب أو تصعيد كبير.. ولكن ذلك سيكون بمثابة إعلان حرب شاملة وسيترتب عليه ردود فعل دولية قوية..
    فمن الناحية النظرية والسياسية والعسكرية .. يمكن أن يتم إغلاقه..
    لكن ذلك سيكون خطوة خطيرة للغاية لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة.. وأبعاد خطيرة إقليميا ودوليا ..
    اولها التصعيد العسكري في حال اندلعت حرب شاملة بين إيران وإسرائيل أو بين إيران والولايات المتحدة…
    كما أن إغلاق مضيق هرمز سيكون ورقة ضغط إيرانية.. فإيران لطالما هددت بإغلاق المضيق كوسيلة ردع إذا تم تهديد مصالحها النفطية أو تعرضت لهجوم عسكري.. أيضا استهداف ناقلات نفط كما حدث في فترات سابقة عام 2019 حيث تم استهداف ناقلات في الخليج ومضيق هرمز..
    كما أن إغلاقه سيكون بمثابة رد على عقوبات اقتصادية خانقة.. فقد تستخدمه إيران كورقة ضغط على الأسواق العالمية..
    ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا!! ما السبب في حال امتنعت إيران أو أي طرف آخر من إغلاقه !؟
    من المؤكد أن المضيق يعتبر ممرا دوليا وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.. وإغلاقه يعد انتهاكا خطيرا من الناحية القانونية..
    كما أن الولايات المتحدة وحلفاؤها لديهم وجودا عسكريا دائم في الخليج لحماية الملاحة وسيشكل خطرا كبيرا على الصعيد العسكري..
    أما من الناحية الاقتصادية فان إيران نفسها تعتمد على المضيق لتصدير جزء من نفطها عبره.. وهذا سيؤثر على اقتصادها وتجارتها..

    وان اي خطوة لإغلاقه ستستدعي تدخلا عسكريا دوليا مباشرا ضد إيران باعتبار أن هذه الخطوة ياولد ردود فعل دولية..

    لأهميته على الصعد كافة..

    حيث يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية..

    كما يعتبر الشريان البحري الرئيس للخليج العربي نحو الأسواق العالمية..

    وعلى الرغم من أن أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات كبيرة على الاقتصاد الإيراني نفسه.. إضافة إلى التأثير العالمي..

    إلا أن اكثر الدول ستكون تضررا من اغلاق مضيق هرمز الدول المصدرة للنفط والدول المستوردة ..

    كالكويت والهند التي تعتمد بشكل كبير على نفط السعودية والإمارات.. والصين التي تعتبر أكبر مستورد للنفط من الخليج..
    كما أن اليابان وكوريا الجنوبية لها نسبة كبيرة من وارداتها النفطية تمر عبر مضيق هرمز..

    إضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي التي ستتأثر حتما من حيث الأسعار وسوق الطاقة العالمي..

    أما الولايات المتحدة فعلى الرغم من اإكتفائها الذاتي نسبيا من النفط.. إلا أنها ستتأثر بأسعار السوق العالمية والمصالح العسكرية في الخليج..

    بينما الولايات المتحدة الأمريكية فعلى الرغم من أنها ليست اكبر مستورد للنفط ولا تعتمد على نفط الخليج بشكل مباشر ..

    لكن علينا أن ندرك أن أمريكا لديها احتياطي استراتيجي يمكنها استخدامه مؤقتا.. عدا عن امتلاكها قدرة عسكرية بحرية ضخمة تتيح لها حماية مصالحها..
    وأي تحرك لإغلاق المضيق قد يدفع أمريكا إلى رد عسكري أو تدخل مباشر لحماية الملاحة الدولية..

    لأن استقرار المضيق يعتبر مصلحة استراتيجية أمريكية.. وإغلاقه سيخلق أزمة عالمية.. وتداعياته ستطال واشنطن أيضا من الناحية الاقتصادية والعسكرية والسياسية..
    فمضيق هرمز ليس فقط ممرا بحريا بل شريان عالمي للطاقة واي تهديد له يشعل ازمة اقتصاديه عالمية ..

  • المفلح: نُعول على وعي المواطن والالتزام بتعليمات مركز الأزمات حفاظًا على السلامة العام

    المفلح: نُعول على وعي المواطن والالتزام بتعليمات مركز الأزمات حفاظًا على السلامة العام

    إنجاز-في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، ومع تكرار سقوط الشظايا على بعض المناطق في المملكة، وجّه العميد الركن مخلص المفلح، مدير التوجيه المعنوي الأسبق  رسالة صادقة إلى المواطنين الأردنيين، دعاهم فيها إلى التحلي بالوعي الكامل والالتزام التام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعلى رأسها المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

    وأكد المفلح أن ما تمر به المملكة من تحديات ليس جديدًا، إذ سبق وأن واجه الأردن أزمات إقليمية صعبة، وتمكن من تجاوزها بفضل وعي المواطنين وحرصهم على أمن وسلامة وطنهم.  وأضاف المفلح ،ما يحصل اليوم على الساحة ليس بالأمر السهل، فهناك أطراف تحاول اختراق السيادة الأردنية، مما قد يعرّض سلامة المواطنين للخطر المباشر.

    وأشار إلى أن التحذيرات الصادرة من الجهات الرسمية ليست عبثية، بل مدروسة وتهدف بالدرجة الأولى إلى حماية أرواح المواطنين.  واستشهد بحادثة وقعت مؤخرًا في منطقة إيدون بمحافظة إربد، حيث أدى سقوط شظايا مقذوف إلى إصابة ثلاثة أفراد من عائلة أردنية.

    وأوضح المفلح ،أن خروج المواطنين إلى أسطح المنازل لتصوير أو متابعة سقوط المقذوفات، أو اقترابهم من بقايا الطائرات المسيّرة، يشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهم، فهذه الأجسام قد تحتوي على مواد متفجرة لم تنفجر بعد، ما يعرض حياة المتواجدين قربها للخطر الشديد.

    وأضاف أن التجاوب مع التحذيرات الرسمية واجب وطني، قائلًا “المواطن الأردني ليس غاليًا فقط على عائلته، بل على الدولة والحكومة والعائلة الهاشمية، وغايتنا جميعًا الحفاظ على حياته وسلامته”.

    من جهة أخرى، تم استطلاع آراء عدد من المواطنين الأردنيين حول مدى الالتزام بالتعليمات الرسمية في ظل الأوضاع الحالية.  

    وقد أظهرت الآراء تفاوتًا في مستوى الالتزام والوعي، حيث اعتبر البعض أن الفضول يدفع البعض لمخالفة التعليمات، بينما أكد آخرون التزامهم الكامل بالإرشادات الرسمية. يقول المواطن ياسر محمد هناك مواطنون ملتزمون، وآخرون لا يلتزمون بسبب الفضول، حيث يفرح البعض بسماع صوت الصواريخ ويخرجون لتصويرها.

     لافتاً إلى  انه يلتزم  بالتعليمات الصادرة عن مركز الأزمات، داعياً الجميع إلى التعامل بوعي مع هذه الظروف أما تميم الياسين، فقد عبّر عن قلقه من غياب الوعي الكافي لدى بعض الفئات، موضحًا رأيت أطفالًا يخرجون لتصوير لحظة إطلاق الصواريخ.  يجب على الأهل توعية أبنائهم بخطورة الوضع، وتعليمهم كيفية التصرف السليم في مثل هذه الظروف ومن جانبها، ترى  ليندا عطالله أن تعامل المواطنين مع الوضع يختلف من شخص لآخر، وقالت البعض يأخذ الموضوع بشكل فكاهي ويخرج للتصوير، بينما يلتزم البعض الآخر بالتعليمات بدقة.  أنا شخصيًا ألتزم بكل ما يصدر عن مركز الأزمات، وأدعو إلى إبقاء الأطفال داخل البيوت والتعامل مع الوضع بجدية أكبر.

    بدوره، أوضح السيد طلال هاني أن المواطنين ينقسمون إلى قسمين؛ قسم ملتزم وقسم غير ملتزم، مؤكدًا مؤكداً أن هذة الظروف مخيفة فعلًا، والشظايا قد تسقط في أي مكان، أنا من الملتزمين، وأعتقد أن الواجب الوطني يحتم علينا أخذ كامل الاحتياطات وعدم الاستهتار.

    في ظل هذه المرحلة الحرجة، تبقى سلامة المواطن الأردني أولوية قصوى للدولة، كما تبقى الاستجابة الواعية والمسؤولة من المواطنين هي الركيزة الأهم لتجاوز هذه التحديات بأمان.

     

  • مايا إبراهيم تكتب :  محمود الداوود… القلم الذي لا يشيخ والفكرة التي تمشي على ساقين من وعي

    مايا إبراهيم تكتب : محمود الداوود… القلم الذي لا يشيخ والفكرة التي تمشي على ساقين من وعي

    في زمنٍ تتكاثر فيه الضوضاء وتقلّ فيه الكلمات التي تضيء الطريق، يطلّ الصحفي والكاتب محمود الداوود كواحد من أولئك القلائل الذين جعلوا من الحبر رسالة، ومن الكلمة موقفًا.

    ابن الأردن، ابن الحرف العصيّ على التكرار، هو صوتٌ لا تستهويه الصدفة ولا تغريه الزوايا الساكنة. صحفي ينتمي إلى مدرسة الالتزام، تلك التي ترى في الصحافة واجبًا قبل أن تكون مهنة، وفي الثقافة بوصلة لا تتعطّل.

    في مقالاته، كما في ندواته، يمسك الداوود بخيط السؤال ويمضي، لا يبحث عن إجابات جاهزة، بل عن أفق جديد يفتحه النقاش وتهذّبه التجربة. كتب في عدة صحف أردنية محلية من يومية وأسبوعية والكترونية، منطلقا من صحيفة ” الأسواق” اليومية الشاملة، وترأس تحرير صحف أسبوعية والكترونية، وعمل وكتب في صحف خليجية وعربية، وشارك في مبادرات ثقافية جعلت منه شاهدًا على المشهد الأردني، وأحيانًا صوته النقيّ حين تتشابك الأجندات وتضيع البوصلة.

    وما بين السياسة والاجتماع والأدب، ظلّ محمود الداوود وفيًّا لفكرة العدالة الثقافية. في مجموعته القصصية “الماضي والربيع الأخضر”، لم يكن مجرّد راوٍ لأحداث، بل حاملًا لوجع الناس العاديين الذين مرّوا من الأزقة نفسها التي مشى فيها ذات طفولة، وعبر عما في الوجدان في كتابيه “همسات دافئة” و”كلمات للحياة”.

    ليس غريبًا أن يتصدّر الحوارات الثقافية، وأن يُنتخب عضواً فاعلًا في اللجنة الثقافية لنقابة الصحفيين، ويترأس اللجنة لعدة دورات انتخابية، فقد عرف كيف يحوّل التجمعات المهنية إلى منصات للضوء، وكيف يخلق من الطاولة الدائرية مائدة للنقاش الناضج. ناهيك عن عضويته في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ومنتديات ثقافية أخرى وضع فيها بصمته.

    وهو في كلّ هذا، لا يتكئ على شهرة آنية ولا على صخب استعراضي، بل على اتزان فكري وشغف لا يخفت، وحرص نادر على المضمون لا القشرة.

    محمود الداوود ليس فقط صحافيًا بارعًا، بل هو مثقّف عضوي، ما زال يؤمن أنّ الكتابة قادرة على فتح النوافذ، حتى حين تُغلق الأبواب. وان الكلمة مفتاح النقاش الراقي وأنها البعد الإنساني لفهم الآخر، لم يكن صداميا مع أحد إنما مستمعا للآراء مقدرا كل فكر ومتسامحا من الاعماق.
    الإعلامية مايا إبراهيم

  • البريد الأردني يطرح إصداراً جديداً من الطوابع التذكارية

    البريد الأردني يطرح إصداراً جديداً من الطوابع التذكارية

    البريد الأردني يطرح إصداراً جديداً من الطوابع التذكارية

    إنجاز : اعلن البريد الاردني عن طرح إصداراً جديداً من الطوابع التذكارية لعام 2025 بعنوان ( السنة الدولية للتعاونيات 2025 ) للبيع للجمهور ولهواة الطوابع اعتباراً من صباح يوم الاحد الموافق 22/06/2025 .

    ويتكون الإصدار من طابع واحد وقيمته ديناراً واحداً، بالإضافة إلى مغلف اليوم الأول للإصدار مع الطابع الملصق على الغلاف بقيمة (1.5) ديناراً ونصف ، و إضافةً الى بوست كارد قيمته 0.25 قرشا.

    ويهدف هذا الإصدار لتسليط الضوء على مساهمة التعاونيات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز دورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    و بإمكان الراغبين بالحصول على هذه الإصدار مراجعة قسم الطوابع في مبنى شركة البريد الكائن في المقابلين بجانب مبنى الإذاعة والتلفزيون اعتبارا من صباح يوم الاحد، علما أن هذه الاصدارات متوفرة في المكاتب البريدية التالية:
    مكتب بريد جبل عمان ، ومكتب بريد اللويبدة، ومكتب بريد وسط البلد ومكتب بريد العبدلي ، ومكتب بريد إربد المركزي ، ومكتب بريد مأدبا المركزي ، ومكتب بريد العقبة المركزي ، ومكتب بريد جرش المركزي ، ومكتب بريد البتراء، ومكتب بريد الكرك ، ومكتب بريد عجلون ، مكتب بريد السلط ، مكتب بريد الفحيص, و مركز زوار جرش

  • التعاونيات البيئية.. نماذج واقعية وروافع تنموية

    التعاونيات البيئية.. نماذج واقعية وروافع تنموية

    *الصحفي أحمد برقاوي/ الناطق الإعلامي للمؤسسة التعاونية الأردنية

    التعاونيات ليست مجرد أداة اقتصادية، بل منظومة أعمال واقعية متكاملة وروافع تنموية تهتم بمختلف مناحي الحياة المجتمعية والبيئية والثقافية وغيرها، محورها الإنسان، وتُعدُّ محركاً رئيساً في عملية التنمية المستدامة الشاملة، وتسهم بدورها في ترسيخ بعض المفاهيم المرتبطة بالبيئة كـ”الاقتصاد الأخضر” و”التكافل البيئي”، من خلال العمل على تنفيذ مشاريع ذات أثر بيئي مباشرٍ أو غير مباشرٍ على البشر.
    وفي خضم احتفاء دول العالم بيوم البيئة العالمي الذي يصادف في الـ 5 من حزيران من كل عامٍ، من الأهمية بمكان الإشارة إلى ما يواجههُ الأردن من تحدياتٍ تتمثل في انخفاض كميات الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة بفعل تداعيات ظاهرة تغير المناخ، والتي من نتائجها التراجع في إنتاج الحبوب، وزيادة الاعتماد على استيراد المواد الغذائية، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود كافة القطاعات بما في ذلك القطاع التعاوني للتقليل من حجم تلك الآثار أو الأضرار التي قد تلحق بنا ليس وحدنا قطعاً، لا سيما على مستوى قطاعي الزراعة والمياه الأكثر ارتباطاً بحياة الناس والأمن الغذائي.
    ولمواجهة ذلك، حرصت المؤسسة التعاونية الأردنية من خلال مشروع إكثار البذار، وبالشراكة مع المركز الوطني للبحوث الزراعية على إنتاج أصناف من بذار القمح والشعير المُحسن المقاوم للجفاف في ظل تراجع معدل الهطول المطري السنوي، وتوفيرها لمزارعي محاصيل القمح والشعير مع بدء الموسم الزراعي في كلٍ عامٍ، وبأسعار مدعومةٍ من الحكومة، بالإضافة إلى العمل المشترك القائم بين الجانبين والمستمر من أجل تطوير أنواعٍ جديدةٍ من البذار المُحسن تكون أكثر قدرةً على مواجهة تداعيات التغير المناخي.
    ونرى بأن التعاونيات المهتمة بالأنشطة البيئية تلعبُ دوراً محورياً في تعزيز صمود المجتمعات المحلية، خاصةً في مناطق الريف والبادية، أمام شتى أشكال التغيرات ذات العلاقة بالمناخ، وذلك من خلال تبني ممارساتٍ مستدامةٍ من أجل التكيف مع آثارِ ظاهرةٍ كونيةٍ عابرةٍ للحدود.
    وعلى صعيد مساهمة التعاونيات في الحفاظ على البيئة محلياً، رعت المؤسسة التعاونية بالشراكة مع وزارة الزراعة تأسيس تعاونيات شبابية ونسائية تنشط في مجالات الزراعة المائية، والري الحديث، وإعادة تدوير النفايات لا سيما الورقية والبلاستيكية، والتسويق الرقمي، بما يعزز من ربط التنمية الاقتصادية بالممارسات البيئية المستدامة.
    وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن العديد من التعاونيات تُعتبر أنموذجاً لقصص نجاحٍ في مجال الحفاظ على البيئة، فقد قامت جمعية المهندس الزراعي التعاونية على تنفيذ مشاريع الزراعة المائية والاستزراع السمكي في منطقة الأغوار الشمالية، فضلاً عن إطلاق جمعية تبنة التعاونية في لواء الكورة/ إربد، مشروعاً بيئياً لإنتاج السماد العضوي من مخلفات الحيوانات، وإعادة تدوير الورق والكرتون الذي يتم جمعهُ من المدارس، وتحويله إلى منتجات أخرى، مما وفر وظائف لعددٍ كبيرٍ من نساء المجتمع المحلي.
    كما وتكللت جهود الجمعية التعاونية لتدوير النفايات بمحافظة اربد بالنجاح نحو تنظيم العاملين في قطاع جمع النفايات عبر تمكين أكثر من (1000) عاملٍ من إصدار تصاريح عملٍ بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية، ولاحقاً توفير الحماية الاجتماعية والتدريب لهم، وبالتالي دمجهم بالاقتصاد المنظم.
    فيما تُعدُّ تعاونية سيدات عراق الأمير نموذجاً رائدًا في توظيف الموارد الطبيعية لجهة إنتاج مواد كالورق اليدوي والصابون، ودعمها لأكثر من (150) عائلةٍ عبر توفير فرص عملٍ ومصدر دخلٍ لها، عدا عن مساهمتها في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز مفهوم الاقتصاد البيئي، وترسيخ الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة.
    وليس ببعيدٍ عن ذلك برمته، التعاونيات السياحية البيئية كنموذجٍ شاهدٍ على اعتبار المجتمعات المحلية شريكاً أساسياً في إدارة الموارد الطبيعية، إذا ما علمنا أن العديد منها في مناطق ضانا والموجب والحُميمة ووادي رم وحوض الديسة، أقامت أنشطتها ومشاريعها على فكرة استثمار تلك الموارد وتسخير الطبيعة الخلابة لتكون أداةً للعمل والبناء سواء بتشييد نزلٍ بيئي أو اعتماد مساراتٍ سياحيةٍ تراعي صون الطبيعة، وتوفر فرص عمل للشباب ومصدر دخل لأبناء المجتمع المحلي.
    جماع القول، إن التعاونيات ومن خلال أنشطتها البيئية على إختلافها، تساهم في تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كالقضاء على الجوع عن طريق دعم منظومة الأمن الغذائي، والمساواة بين الجنسين عبر إتاحة الحق للنساء في تأسيس والانتساب للتعاونيات، والاستهلاك والإنتاج المسؤولان بإطلاقها مبادرات ومشاريع لإعادة تدوير النفايات، والعمل المناخي من خلال إقامة مشاريع في مجالات الزراعة الذكية والري الحديث.
    بكل تأكيدٍ، يمكن لنا القول إن التعاونيات خاصةً العاملة في المجالين البيئي والزراعي أُنموذجاً يحتذى به في قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع آثار التغير المناخي، لِما لها من دورٍ في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وكذلك المائي عبر استخدامها لتقنيات الزراعة الحديثة والذكية والحصاد المائي، ولقدرتها على إدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدامٍ، ولمساهمتها في بناء مجتمعاتٍ إنتاجيةٍ أكثر مرونةٍ واستدامةٍ، لتكون بذلك قادرةً على تجاوز مختلف التحديات المناخية القائمة.

  • باسم سكجها يكتب: نفخر بك يا فاطمة الصمادي!

    باسم سكجها يكتب: نفخر بك يا فاطمة الصمادي!

    كتبنا غير مرّة: كثر المحللون وقلّ التحليل، ولكنّنا نقول الان مع متابعتنا زميلتنا العزيزة الدكتورة فاطمة الصمادي على “الجزيرة”: هذا هو التحليل كما ينبغي له أن يكون.

    ليس فقط لأنّها أردنية، ولا لأنّنا تشرّفنا بزمالتها، ولكنّ لأنّها تُقدّم تحليلها وقراءتها لما يجري في الشأن الإيراني الاسرائيلي، بكلمات مقنعة، مستندة إلى تاريخ طويل من المعرفة.
    فاطمة الصمادي كانت من الواعدات الجريئات في الصحافة الأردنية منذ أكثر من عشرين عاماً، وتنقّلت بين صحف محليّة، وتعرّضت لما يشبه الإقصاء، وحين غابت قليلاً ظننا أنّها رضيت من الغنيمة بالاياب.
    ولكنّ تلك الصحافية الأردنية كانت تبحث عن إكمال مسيرتها بالدراسة والممارسة من خارج البلاد، إلى أن وصلت إلى كونها الباحثة الأولى في قناة “الجزيرة”، في الشأن الإيراني، وليس سرّاً أنّ الجميع يتابعونها هذه الأيام.
    أنا شخصياً أرفع القبعة لزميلتي المحترمة، القادرة المقدّرة، كما يفعل كلّ من يتابعها، فالتحليل الذي تقدّمه تثبت صحّته، والمعلومات التي تصلنا منها دقيقة، وتوقعاتها تُلامس الحقيقة، ولعلّني أتحدث بلسان الجميع حين أقول: نفخر بك يا دكتورة فاطمة الصمادي، وللحديث بقية!