اصحاب السعاده نواب محافظة مادبا الاكارم
كتب / فلاح القيسي
من حقنا ان نسجل عتبنا عليكم فنحن من اخترناكم لتحقيق امالنا وطموحاتنا الخدمية فقط أما الرقابة والتشريع هي شٱنكم ونعذركم وهي تحتاج إلى خبرات ولستم نواب (تكنوقراط ).
يحزننا ما نراه ونشعر بالغيرة المطعمة بالاحباط ونحن نشاهد نواب المحافظات الاخرى يطالبون لا بل يقاتلون من اجل الحصول على خدمات لمحافظاتهم ، نحن لا نطلب منكم المستحيل لكن الامال لا زالت معلقه وشموعها لم تنطفئ ونحن نتطلع الى ايجاد مركز ثقافي يلبي طموحات ابناء المحافظه ويحتضن نشاطاتهم المختلفه مطلب عمره من عمر المستشفى الموعود !؟
لعل عدم اهتمامكم بدعم الثقافة وايجاد مركز ثقافي يحتضن الحركه الثقافيه في مادبا وهي متجذرة وعريقة يعود الى عدم ادراك اهميه الثقافه المعاصره والتي لم تعد ترفا فكريا بل متطلب حياة انها هويه الوطن ووجدان المواطن.
انها إرث الأجداد ووصية الاباء أمانة في أعناقنا بما تمثله من القيم، والعادات، والتقاليد، والمعتقدات، والفنون، والعلوم، وهي تجارب الماضي وألق الحاضر.
اشفقوا عليها انها عباءة الوطن وكوفيته الحمراء أنها هويتكم لا زالت تقف شامخة تقاوم رياح التغيير وعبث العولمة وخبث التكنلوجيا تأبى أن تتخلى عن اردنيتها . وتصرخ في وجه محاولات الطمس و الاستبدال (ومغيثاه) . فهلا اغثتموها اغاثكم الله . وقد سئمنا التسويف والخطط العشرية .[review]
التصنيف: من هنا و هناك
-

ثقافة مادبا بين الإهمال والرجاء
-

في ميلاد الحُسين… نجدد العهد ونرفع الراية
*في ميلاد الحُسين… نجدد العهد ونرفع الراية*
بقلم الاستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي
الثامن والعشرون من حزيران ليس مجرد تاريخ في التقويم الوطني، بل لحظة يزهو بها الأردنيون احتفالًا بميلاد سموّ الأمير الحُسين بن عبد الله الثاني، وليّ العهد، وأمير الشباب، وعنوان المستقبل الواعد. يومٌ يتجدد فيه الإيمان بمسيرة آل هاشم، وتُستحضر فيه معاني الشموخ والانتماء على هيئة رجل صاغته الحكمة، ووشّحته المهابة.
سموّه ليس مجرد وريثٍ للقب، بل طراز نادر من القادة الذين تسبقهم هيبتهم، وتُعرف مواقفهم قبل كلماتهم. نشأ في ظلّ جلالة الملك عبد الله الثاني، فنهل من معين التجربة، وتشرّب روح الدولة، وتشكل وعيه على قيمٍ راسخة في خدمة الوطن بوعيٍ، لا بشعارات.
منذ بواكير حضوره في الشأن العام، كان الحُسين قريبًا من جيله، حاضرًا في طموحاته، مؤمنًا بأن الوطن لا يُبنى إلا بسواعد شبابه. دعم المبادرات لا كخيار، بل كقناعة؛ ورعى الريادة لا كمشهد، بل كمشروع. فكانت منصاته – كـ”حقق” و”مسار” و”صوت الشباب” – بوصلةً لجيلٍ جديدٍ يؤمن بأن صوته فاعل، ومكانه في صُلب القرار.
وعلى صعيد القرب الإنساني والعائلي، ازدانت خطواته باقترانه بسموّ الأميرة رجوة الحسين، التي حملت إلى البيت الهاشمي حضورًا راقيًا، وانسجامًا مع قيمه النبيلة. ومع ولادة كريمتهما “إيمان”، أشرقت بارقة جديدة في بيتٍ تواصل فيه الشرف بالحب، والتاريخ بالامتداد.
وفي ذكرى ميلاده، لا نكتب تهنئةً فقط، بل نُجدد الثقة، ونستذكر أن الحُسين ليس وعدًا آتيًا، بل حاضرٌ يُعتمد عليه، وركنٌ تستقيم عليه الرؤية، وسندٌ للوطن إذا اشتدت الريح.
كل عام وسموّ ولي العهد بخير… عزًّا لمليكه، وفخرًا لشعبه، وذخرًا لهذا الأردن الذي لا ينحني ولا يُخذل.
-

… … الحاج عبدالمجيد عبيدالله الخطاطبة أبو فراس..ملامح النُبل ومرايا الوفاء
انجاز-في كل مجتمع، هناك شخصيات لا تُقاس قيمتها بما تملكه من مال أو مكانة، بل بما تزرعه من أثر، وما تخلّفه من طيب الذكر، وما تبنيه من جسور المحبة والاحترام بين الناس.
ومن هؤلاء الرجال الذين نذروا أنفسهم للعطاء، وصاغوا من أيامهم سيرةً مشرفة تروى على مهل…
يأتي اسم الحاج الوجيه / عبد المجيد عبيدالله الخطاطبة أبو فراس، بهيبته الهادئة، وبصمته العميقة في كل مكان مرّ به.
ولد أبو فراس في بيت كريم الأصل، طيب الذكر، عُرف أهله بالصدق والاحترام، فتشرب منذ نعومة أظفاره القيم النبيلة، وتربّى على مكارم الأخلاق. لم يكن يومًا ممن ينتظرون الدعم أو الاتكال، بل شق طريقه بنفسه، معتمدًا على عزيمته وإرادته، فكان الطالب المجتهد، والعامل المثابر، والرجل الذي يتقن ما يصنع، ويعطي أكثر مما يُطلب منه.
نبوغه لم يكن صدفة، بل ثمرة عقل متقد، وإرادة لا تلين. جمع بين الحزم والمرونة، بين الإدارة الواعية والعمل الدؤوب، حتى صار أنموذجًا في الانضباط والكفاءة. من عرفه عن قرب، أيقن أنه لا يعمل فقط من أجل لقمة العيش، بل يعمل بحب، ويؤدي واجبه بإخلاص، ويرى في كل مهمة يتولاها فرصة ليترك فيها بصمته الخاصة.
وما يزيد من هيبة أبو فراس وجمال سيرته، أنه رجل صاحب خلق رفيع وثقة عالية بالنفس. هذه الثقة لم تأت من غرور، بل من توازن داخلي نادر، ومن احترامه لذاته والآخرين، فبادله الناس المحبة والاحترام، واحتلّ مكانة خاصة في قلوب زملائه ورؤسائه وكل من تعامل معه.
ولأنه يؤمن أن النجاح لا يكتمل إلا في البيت، كان أبو فراس ربّ أسرة حقيقيًا، قائدًا حنونًا ومربيًا حكيمًا. لم يغفل يومًا عن مسؤولياته تجاه أبنائه، بل تابعهم علميًا وأخلاقيًا، ورافق مسيرتهم خطوة بخطوة، فكان نتاج هذا الجهد عائلة مشرّفة، تضم رجل أعمال ناجح، وأطباء مميزين بتخصصاتهم النادرة، ذاع صيتهم بحسن أدائهم وسمعتهم الطيبة. إنها أسرة يُشار إليها بالبنان، عنوانها الجهد والتميز.
وما أجمل أن يحمل الإنسان في قلبه محبة لتراثه وتاريخه، كما يفعل أبو فراس، الذي لم ينفصل يومًا عن هويته، ولا عن ماضي أجداده. فقد كان من أوائل الداعمين والمحبين لمتحف الوهادنة للتراث الشعبي، يتابع مسيرته، ويزوره كلما سنحت له الفرصة، ويتواصل باستمرار للسؤال عن أحواله، حريصًا على نجاحه كحرصه على إرث وطنه.
بل تعدّاه ليكون سفيرًا لهذا المتحف بين الناس، يحدثهم عنه بحب وفخر، ويُحضر إليه شخصيات مهمة وكبيرة من مختلف المناطق، ليعرفهم بهذا الصرح التراثي العابق برائحة الأجداد.
لم يركن أبو فراس للراحة بعد تقاعده من وظيفته ، بل سخر وقته في أعمال الخير، وسعى في إصلاح ذات البين، وكان له بصمات طيبة في حل كثير من الخلافات بين الناس، بروحه المسالمة، وحكمته الراجحة، ولغته الهادئة التي تجمع ولا تفرق، وتقرب ولا تُباعد.
هذا الانسان ليس مجرد شخص عابر في الذاكرة، بل هو قامة إنسانية، ومثال يحتذى به في الرجولة، والإخلاص، والتواضع، والوفاء للأصل والأهل والوطن.
هو صديق صدوق، وأخ كريم، ورجل يستحق أن يُكتب عنه، وأن يُروى سيرته لأجيال قادمة، ليعرفوا أن النجاح ليس فقط في المنصب، بل في الأثر…
أبو فراس ليس مجرد صديق وحسب …بل قصة وفاء، ورمز أصالة، ونموذج يُحتذى به في الإنسانية، والنجاح، وحب الوطن والتراث.
له منا كل الشكر والتقدير والمحبة، ونسأل الله له تمام الصحة، وطول العمر، ودوام العطاء والخير.… … مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي
… … الباحث / محمود حسين الشريدة -

ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في عيده الواحد و الثلاثين
كريستين حنا نصر
صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة الاردنية الهاشمية رعاه الله، الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، والذي نحتفل في هذه الايام الغالية بذكرى عيد ميلاد سموه الواحد والثلاثون، حيث كانت البشارة بميلاد سموه بتاريخ التاسع عشر من محرم سنة 1415هجرية، والموافق 28 حزيران عام 1994م، يعتبر سموه من أبرز وأهم الشخصيات الشبابية المُلهمة في الوطن العربي وعلى المستوى الدولي أيضاً، لكون سموه الوريث المستقبلي للعرش الهاشمي في الأردن، كما يعد سموه من الجيل الشبابي القيادي، فهو يجمع بين التقاليد والأعراف الهاشمية الأصيلة المتوارثة والعريقة من حكم بني هاشم الأخيار، والأردن اليوم هو مثال حي وشامخ على هذا العرف الهاشمي التاريخي الانساني الحضاري، خاصة بعد حُكم هاشمي لما يزيد عن قرن مزدهر مستمر وبكل عطاء في الأردن، وطننا العزيز هذا البلد العريق الذي يمضي بثبات بمسيرة المئوية الثانية للدولة، وعلى نهج متواصل تحرص فيه القيادة الهاشمية على مواكبة التقدم التكنولوجي في عصرنا الحديث.
ويولي سموه رعاه الله أهمية بالغة بقطاع الشباب في الأردن، وهذا مرتبط أساساً بعناية العائلة الهاشمية في تربية وتحضير ولي العهد منذ الصغر، ليتولى وبكل اقتدار وكفاءة الحكم والعرش، وهذه خاصية مميزة لدى العائلة الهاشمية في الأردن، حيث يكون ولي العهد على جاهزية عالية عندما يحين الوقت لتسلمه سلطاته الدستورية، وولي العهد الهاشمي الأردني صاحب السمو الملكي الامير الحسين صدرت الإرادة الملكية السامية بتاريخ 2 تموز عام 2009م، باختيار سموه ولياً للعهد، كما عُين سموه نائباً لجلالة الملك عدة مرات، وشارك نيابة عن جلالة الملك حفظه الله في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الدولية، فسموه سياسي وأمير وقائد هاشمي فذ، يسعى وبشكل دؤوب لتحقيق التوازن بين المسؤوليات المحلية الوطنية على كافة الأصعدة الدولية، وبشكل يشمل كافة القضايا والاهتمامات الشعبية الاردنية، بما في ذلك المتصلة بالعلاقات الاردنية الخارجية العالمية، حيث يعتمد سموه الدبلوماسية الحكيمة الوازنة التي يثق بها العالم، فقد قام سموه بجولات وزيارات عديدة نيابة عن صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني رعاه الله، والقى فيها سموه الكثير من الخطابات المهمة في المحافل الدولية، ومنها خطابات سموه في الأمم المتحدة ومن ذلك بتاريخ 23 أيار عام 2015م في مجلس الأمن الدولي ، حيث ركز سموه في هذا الخطاب التاريخي على تنبيه العالم لمخاطر واثار التطرف والارهاب على منظومة الامن والسلام في العالم وانعكاس ذلك على الشباب الذين هم ابرز ضحاياه، وبتاريخ 22 ايلول 2017م ، القى سموه نيابة عن جلالة الملك خطاباً في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، جاء فيها حول الشباب وتركيز الاردن وقيادته على دعم هذه الفئة :” …ونعي تماماً بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية بشكل جذري، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب..”، الى جانب ذلك كانت وما تزال الاجتماعات والأنشطة الوطنية المحلية بما في ذلك حرص سموه على الزيارات الميدانية العسكرية واللقاء برفاق السلاح، اضافة لاطلاق العديد من المبادرات الشبابية التي تُعنى بمتطلبات وطموحات الشباب، وقد حقق سموه فيها النجاح المتميز فكان لها الاثر الطيب في خلق علاقة قوية بين سموه والشباب الاردني، وهو أمر وثق الصلة الاجتماعية بينهم وبين ولي العهد الذي سيكون مستقبلاً ملكاً لعرش المملكة الاردنية الهاشمية، هذا الامير الشاب الذي عاصر الأجيال الشابة التي ستكبر معه ويقود مسيرتها التنموية، فيكون هؤلاء الشباب هم رجال المستقبل ، الذين سيكون على عاتقهم الاستمرار ببناء الاردن وحماية نهضته.
ان هذه العلاقة الوطيدة بين الامير الشاب المحبوب مع الشباب، تجسدت في يوم ذكرى عيد ميلاد سموه لهذا العام، عندما أعلن سموه أمس وعبر صفحته على الانستغرام، إطلاق رابط التسجيل بالدورة الثالثة من جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وهي مبادرة شبابية أُعلن عنها عام 2021م بمناسبة اليوم العالمي التطوعي، بهدف تحفيز الافراد والمؤسسات على هذا النوع من العمل الانساني، لما له من دور كبير في تعزيز التنمية المستدامة، وهذه الرؤية المتميزة لسموه نجحت في جعل انشطة وفكر سموه محطة اهتمام دولي ، لما لسموه من دور في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بمستقبل الاردن، الى جانب التفات سموه نحو مواجهة التحديات والازمات السياسية والاقتصادية الاقليمية، ومشاركته مع جلالة الملك في الزيارات الملكية المكوكية لمختلف انحاء العالم، والتي جرى خلالها اللقاء بقيادات وزعامات دولية عالمية، لمناقشة ما يجري من صراعات وتحديات وبشكل خاص ما يتصل بالتطورات العديدة المتلاحقة في إقليمنا وتحديداً ما يتعلق منها بالمجال السياسي.
والعائلة الملكية الهاشمية الاردنية حريصة على توفير أفضل فرص التعليم في الاردن لأفرادها من اصحاب السمو الامراء والأميرات، وبالطبع الى جانب الدراسة في الصروح العلمية خارج الاردن، وذلك لغايات ضمان أعلى مستويات التأهيل والتعليم والتدريب، وفيما يخص ولي العهد الشاب المحبوب فهذا الحرص مهم، ليصبح سموه قائداً مؤهلاً لخدمة أبناء شعبه ووطنه المملكة الاردنية الهاشمية عند استلامه الحكم ومسؤوليات العرش مستقبلاً، حيث درس صاحب السمو الملكي الامير الحسين في مدرسة الشويفات الدولية، ثم في أكاديمية عمّان الدولية، ثم أنهى سموه تعليمه الثانوي في مدرسة “كينغز أكاديمي” في الأردن في عام 2012م، وحصل على تعليمه الجامعي في التاريخ الدولي من جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية التي تخرج منها عام 2016م، ولاحقاً تخرج سموه عام 2017 من الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست، ويحمل سموه اليوم رتبة رائد في القوات المسلحة الاردنية ( الجيش العربي).
واليوم وبالتزامن مع ذكرى عيد ميلاد سموه الواحد والثلاثين نلاحظ أن المنطقة العربية مرت بعدة مراحل وتطورات سياسية ، منها ما يُسمى قبل عقود بالربيع العربي والذي أدى الى نشوب حروب وصراعات متعددة، والآن يمر العالم بتطورات متسارعة، منها الصراعات المشتعلة في بعض مناطق الوطن العربي، وكذلك الأزمات خارجه، اضافة الى التطورات الاقتصادية السلبية التي جاءت انعكاساً للصراعات في الشرق العربي، ومسؤوليات ومهام جلالة الملك حفظه الله وولي عهده تأتي في مراحل صعبة تشهد الكثير من التحديات، والحرص من جلالته وسمو ولي عهده الأمين يتجه وبكل وضوح وجدية نحو ضمان أمن وسيادة الوطن، الى جانب الاهتمام بتحقيق مطالب وطموحات الشعب ، ومتابعة مسار الاصلاحات والتطورات التنموية في الدولة وفي مختلف المجالات الداخلية الاقتصادية والاجتماعية والنهضة الشاملة، وأيضاً على مستوى العلاقات الدولية العالمية وما يعتريها من تبدلات وتغيرات ، وبصورة من شأنها أن تزيد من الاعباء والمسؤولية وتضع جهداً كبيراً على عاتق أي حاكم أو ملك أو ولي عهد لأي دولة، وبشكل خاص القيادة الهاشمية الحكيمة ممثلة بجلالة الملك وولي عهده حفظهما الله.
نسأل الله تعالى لجلالته وولي عهده بأن يمده الله تعالى بالقوة والعافية، وبالمزيد من الحكمة الثاقبة، وكلنا فخر واعتزاز بالدور الوطني والقومي والانساني العالمي لقيادتنا التي يقع على عاتقها الاعباء الشاقة في عالم متوتر تعصف به الازمات والصراعات المستمرة، وحفظ الله قيادتنا ووطننا . -

نواف العجارمة يكتب لولي العهد: ثالثُ الحُسيْنيْنِ من طيبٍ ومن نَسَبٍ
كتب: الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية والفنية الدكتور نواف العجارمة –العيدُ أنــــتَ والأيّـــ ـــ ــــامُ أحوالُ والقمحُ أنتَ والحقولُ مـَـــ ـــوّالُيا صاحـــ بَ الفعلِ والأفعالُ مفخرةٌ ما دونَ فعلِكَ أقْوالٌ وأقــْـــ ـوالُيا ثابـــ تَ الخَطْوِ والإيمـــ انُ مُتَّكَأٌ ما ضلَّ سعيُكَ ولا خانَتْكَ أحوالُلأنتَ صنوُ أبيــــكَ وقوّةُ زَنـــ ـــدِهِ إنَّ الشّبابَ لِتلكَ الأُسْدِ أشبـــ ــالُلأنتَ صنوُ أبيـــ ـكَ وحارسُ حُلْمِهِ إنّ الشّبـــ ــابَ لأهلِ العزمِ آمـالُثالثُ الحُسيْنيْـــ ـــ نِ وارثُ همِّهِما على عاتقَيْـكَ أحـــلامٌ وأحمـــ ـالُثالثُ الحُسيْنيْنِ من طيبٍ ومن نَسَبٍ عادوا بوجهِكَ وفي عينيْكَ ما زالوا …كلُّ عامٍ وسموُّ أميرِنا أميرٌ لقلوبِ محبّيهِ، وأملٌ لجيلٍ يشارُكُهُ المسيرةَ على شوكِ الصّعابِ يذلّلُها معهُ، يحيلُها دحنونًا ودفلى وعرائشَ وردٍ وياسمين، وفوقَ جمرِ المخاطرِ يصيرُ بردًا وسلامًا تحتَ عزيمةِ قدميهِ، ويتدفّقُ نبعًا عذبًا يروي ظمأَ صحرائِنا الأبيّةِ. -

العساف يكتب : ٣١ عاما من العطاء والإنجاز. ولي العهد سند لشباب والأمل والعمل..
بقلم : سامر العساف شويات.
صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ولي العهد المعظم
سيدي،
يسعدني ويشرفني يا سيدي أن أرفع لمقامكم السامي أسمى معاني الوفاء والإخلاص والتهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلادكم الميمون ٣١ عام ، ضارعين إلى الله العلي القدير أن يحفظكم ويرعاكم ويمدكم بعونه وتوفيقه وأن يطيل في عمركم ويمتعكم بالصحة والعافية، أعاده الله عليكم وعلى الشعب الأردني باليمن والبركة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني أبن الحسين المعظم… سدد الله على طريق الخير خطاكم وأدامكم ذخرا وسنداً للوطن والأمة.٣١ عاما من العطاء والإنجاز. ولي العهد سند لشباب والأمل والعمل..هذا ليس مجرد عيد ميلاد عابر لشاب ثلاثيني هذا عيد ميلاد قائد يرى في كل شاب أردني قصة نجاح قادمة الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد الأردن وسنده في الشباب والأمل والعمل
منذ أن بدأ سموه يمارس دوره الوطني لم يختفِ خلف الحواجز ولم يكتفِ بالصور الرسمية بل نزل إلى الميدان، جلس مع الشباب في المحافظات دخل الجامعات، زار المعاهد والمصانع والمزارع استمع إليهم وتكلم بلغتهم
فكان قريبًا لا متكلّفًا، حاضرًا لا عابرًاولي العهد لم يكن فقط رمزًا سياسيًا بل صار حالة شبابية ملهمة كل شاب يبحث عن فرصة في التعليم أو التدريب أو التشغيل سيجد أن خلفه مؤسسة ولي العهد التي زرعت في كل محافظة قصة أمل من دعم التعليم المهني إلى الابتكار والتكنولوجيا من رعاية المواهب إلى منتدى تواصل ومنصة فرص من جائزة ولي العهد للشباب إلى التدريب في المهن الريادية.
حفظك الله سيدي سمو الأمير الحسين بن عبد الله المعظم..
سامر العساف شويات.
الأغوار الشمالية.. -

أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية
الإعلامي محمد عقاب الخصاونة يكتب عن
أحمد السرميني قامة إعلامية مميزة يتميز بالمهنية والاحترافية
يطيب لقلمي الصحفي هذا المساء ان يتحدث عن قامة وطنية محترمة جدا واعلامية بامتياز ومدرسة بالأخلاق والادب والدين الجم عرفته عن زميلا عزيزا مقدرا بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون بعمان مخرجا للبرامج الرياضية وكان ومازال نعم الأخ والرفق الطيب انه الزميل الخلوق احمد سعيد السرميني ابو الرائد الذي عرفته عن قرب اكثر في الخدمة معا باذاعة اربد الكبرى فهو الزميل الخلوق والكريم ابن الكرام وابن عشيرة السرميني البار باهله وأبناء عشيرته ولواء اامزار الشمالي عامة خدمنا مع بعض قرابة العشرين عاما حقيقة بلامجاملة مدرسة بالأخلاق والادب واللسان الدافئ المحترم اتمنى لك الخير الدائم اخي العزيز ابو الرائد ولاسرتك الكريمة ولاهلك المزيد من الصحة والعافية والتقدم والازدهار اخوكم الدكتور الاعلامي محمد عقاب الخصاونة وابنه عقاب
-

بين الحقيقة والتضليل… الصحراء المغربية ترد بالمنجزات لا بالشعارات
أ.د. خلف الطاهات
لم أكن يومًا ممن تُغريهم المغامرات الصحراوية، ولا ممن يحملون شغفًا مفرطًا نحو الجغرافيا القصيّة والنائية. لذلك، حين تلقيت دعوة كريمة من المجلس الوطني للصحافة بالمغرب لحضور لقاء دولي حول “الصحافة الجيدة ومكافحة التضليل الإعلامي” في مدينة الداخلة – جوهرة الجنوب المغربي – اعتراني تردد عميق، بل وتسللت إلى خاطري نية الاعتذار.
فما الذي يمكن أن تضيفه لي صحراء موصوفة – في بعض الأذهان – بالقفر والجفاف؟ أليس الأمر أقرب إلى مغامرة قاسية في أرض “لا طير فيها ولا بشر”، حيث الرمال المتناثرة وبيوت الشعر والرعاة الرحّل؟ كنت أتصور مشهدًا أقرب إلى لوحة جامدة من تاريخ مضى، بلا نبض، بلا حياة، بلا أفق.
لكن، وكأي صحفي يؤمن أن الحقيقة لا تُعرف إلا بالاقتراب، غلبني فضولي المهني، وقررت أن أخوض التجربة، لا لأحكم على ما قيل، بل لأرى بعيني، وأكتب بقلمي، وأنقل للقارئ مشاهداتي المجردة، الصادقة.
ما إن حطت قدماي في مدينة الداخلة حتى شعرت أنني أمام مشهد غير متوقع، بل وغير منصف لكل ما اختزنته ذاكرتي من تصورات مسبقة. فهذه ليست صحراء موحشة، بل مدينة تنبض بالحياة، تتلألأ على شاطئ المحيط وكأنها درّة موضوعة بعناية في تاج الجنوب المغربي.
الداخلة ليست مجرد مدينة، بل مشروع حضاري متكامل. بنى تحتية متقدمة، مطارات وموانئ حديثة تضاهي نظيراتها في كبريات العواصم الإفريقية، بل وتتفوق عليها في بعض الجوانب. شوارع عريضة، وأسواق منظمة، ومنشآت سياحية فاخرة تستقبل زوارًا من شتى أنحاء العالم العربي وأوروبا، في مشهد يؤكد أن الداخلة اليوم هي وجهة دولية، وليست مجرد محطة محلية.
لكن ما شدّني أكثر من كل مظاهر العمران، هو الإنسان. وجدت في أهل الداخلة كرمًا أصيلاً، ونبلًا مغربيًا عريقًا، ومزاجًا صحراويًا دافئًا يفيض بالمحبة والكرم. ليسوا مجرد ساكني صحراء، بل صنّاع حياة في بيئة لطالما نظر إليها الآخرون بعين النقص والريبة.
تحدثت إليهم، جلست معهم، وتعلمت منهم أن الاستقرار لا يُقاس فقط بحدود الجغرافيا، بل بإرادة الإنسان في أن يصنع من الرمال واحة، ومن التحديات مستقبلًا.
الداخلة اليوم هي عنوان صارخ لـ”التنمية المستدامة”، ومثال حي على نجاح السياسات المغربية في تثبيت معالم التوازن بين العمق الصحراوي والانفتاح الدولي. إنها تجسيد ملموس لاستراتيجية قائمة على تعزيز الاندماج الوطني، وخلق روافع اقتصادية وسياحية تجعل من الجنوب المغربي منصة للإشعاع الإقليمي.
وعلى سبيل المثال، يُعد ميناء الداخلة الأطلسي من أكبر مشاريع التنمية في الصحراء المغربية، حيث قُدّرت كلفة تنفيذه حتى الآن بحوالي 12 مليارًا و60 مليون درهم مغربي، وتبلغ طول الحواجز البحرية فيه 7 كيلومترات، وبعمق استراتيجي يصل إلى 17 مترًا تحت سطح مياه المحيط الأطلسي. إن حجم هذا الإنفاق الهائل على مشروع واحد فقط، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك الجدية والإرادة الصادقة لدى حكومة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في تعزيز النهضة والبناء وترسيخ الاستقرار في الصحراء المغربية.
ولعل المؤتمر الدولي حول الصحافة الجيدة ومكافحة التضليل الإعلامي لم يكن مجرد فعالية أكاديمية، بل كان منصة لكشف وتفكيك الصور النمطية التي يُراد فرضها على الأقاليم الصحراوية. فالداخلة ليست فقط مدينة عمرانية، بل رسالة إعلامية صادقة تقول للعالم: “نحن هنا، نبني، نعيش، نحلم، ونقاوم التضليل بالحقيقة“.
ولا يسعني في ختام هذه الرحلة الغنية بالدروس والانطباعات إلا أن أتوجه ببالغ الشكر والتقدير لجهود المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأعز ملكه، وحكومته الرشيدة، على ما يبذلونه من رؤى وجهود استراتيجية في تعزيز مسيرة التنمية، وترسيخ الاستقرار، وبناء نموذج تنموي واعد في الأقاليم الجنوبية.
كما أرفع تحية إعزاز لحرص الدولة المغربية على تأسيس خطاب إعلامي موضوعي، متوازن، يستند إلى الحقائق ويتصدى للتضليل والتشويه بالصوت والصورة والمنجز الواقعي، الذي لا تخطئه العين.
إنها تجربة ستظل محفورة في الذاكرة، وشهادة أعتز بها كصحفي شهد الحقيقة ودوّنها، لا كما قيل، بل كما كانت.
-

الصحفي علي فريحات قامة إعلامية وطنية
الإعلامي محمد عقاب الخصاونة يكتب
يطيب لقلمي الصحفي هذا المساء ان يتحدث عن قامة وطنية محترمة جدا مقدرة خدومة الصحفي علي عزبي فريحات هي محط تقدير واحترام كل أبناء الوطن من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه اعلامي بامتياز مدرسة بالخلق والفكر والثقافة والدين تربطنا به علاقة الصداقة والاخوة اولا ثم النسب والمصاهرة والخؤولة لانه جدي حسين الطه الخصاونة اخواله عشيرة الفريحات الكرام انه الصحفي المقدر العزيز علي عزبي فريحات ابوراشد الذي كل من يقصده بمساعدة ما يمشي معه وييسر أمره في كل موقع تبوئه في قطاع الإعلام يبلي بلاءا حسنا مدرسة بالأخلاق والادب والدين وفي كل مناسبة اجتماعية تجده معك رجل صاحب موقف وخلق نبيل تربى في مدرسة اهله الكرام ذات الحسب والنسب والأخلاق والادب الجم اخوكم الدكتور الاعلامي محمد عقاب الخصاونة وابنه عقاب
-

ثائر عاشور قامة إعلامية وطنية
الإعلامي محمد عقاب الخصاونة يكتب ثائر عاشور
يطيب لقلمي الصحفي هذا المساء ان يتحدث عن قامة وطنية محترمة جدا ومصرفية عريقة الخلق والدين والادب الجم صاحب مواقف رجولية وأدب واحترام قادم من مدرسة اهله وعشيرته وبلدته القائمة على الاحترام والدين والخلق انه الخال العزيز المقدر والمحترم الدكتور ثائر ابوعاشور ابو عون ابن بلدة ايدون الغالية علينا جميعا وهم اخوالي وأهلي وعشيرتي ابن القدوة الصالحة والادب الجم تدرج في عدة مواقع ببنك الاسكان وكان في كل موقع يبلي فيه بلاءا حسنا ويرفع الراس عاليا وهو مدرب قدير بالموارد البشرية يشار له بعظيم التقدير والاحترام عصامي بنى نفسه بنفسه واعتمد على ذاته حتى أصبح يشار له بالتقدير والاحترام بين أبناء مجتمعنا الاردني العزيز عرفته عن قرب في بنك الاسكان انا والوالدة الحاجة نوزت شافاها الله وعافاها وفي كل مرة يرانا يهب لخدمتنا لدماثة خلقه وأدبه ابن ايدون وعشيرة ابو عاشور البار باهله وأبناء وطنه هنيئا لنا جميعا وجود قامة وطنية محترمة جدا أمثال الخال العزيز ابوعون صاحب الخلق والادب والدين اخوكم الدكتور الاعلامي محمد عقاب الخصاونة وابنه عقاب