التصنيف: من هنا و هناك

  • غادة الكرمي من “منتدى العصرية”: الغرب الشعبي تضامن مع قطاع غزة.. وأغلبية الحكومات تخلفت

    غادة الكرمي من “منتدى العصرية”: الغرب الشعبي تضامن مع قطاع غزة.. وأغلبية الحكومات تخلفت

    غادة الكرمي من “منتدى العصرية”: الغرب الشعبي تضامن مع قطاع غزة.. وأغلبية الحكومات تخلفت

    استهل الدكتور أسعد عبد الرحمن الأمسية بكلمة ترحيبية، واصفاً الضيفة المحاضِرة بأنها شخصية استثنائية، ابنة عائلة فلسطينية أعتز بصداقتها، ونتاج عائلة عريقة في العلم والأدب؛ فهي ابنة العلامة حسن الكرمي، وعمها الشاعر الكبير أبا سلمى، وشقيقتها سهام الكرمي الرائدة الإعلامية المتميزة، وغير ذلك كثير. وقال: “الدكتورة غادة الكرمي، بالنسبة لي حقيقة، بالإضافة إلى كل ما تقدم، غصن في شجرة علم وفكر وعطاء”. وأشار إلى أن الحديث عن التحولات في العالم الغربي تجاه القضية الفلسطينية يحمل الكثير من الجدل، فهناك من يعتبره إنجازاً كبيراً، وهناك من يرى أنه جاء متأخراً. لكنه أعرب عن أمله في أن يخرج الحضور بنتيجة من نتائج لقاء هذه الليلة الفكري السياسي الوطني.

    بدأت الدكتورة غادة الكرمي لقاء هذه الليلة الذي حمل عنوان: “في العالم الغربي، التحولات ومعانيها تجاه القضية الفلسطينية” بشهادتها كفلسطينية من جيل 1948، مؤكدة أنها لم تشهد في كل سنوات عملها الإعلامي والسياسي في الغرب حدثاً بهذا الحجم وهذا الاستمرار من التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية. وقالت إن السبب واضح ومباشر، وهو ما وقع في قطاع غزة، حيث كشفت الحرب عن الوجه الحقيقي للمستعمرين والمستغلين، وأعادت تشكيل الوعي الجمعي في الغرب. وأوضحت أن التحول الذي تشهده الساحات الغربية اليوم ليس مجرد موضة عابرة، بل هو زلزال حقيقي في الوعي الجمعي، بدأ مع الحرب على قطاع غزة واستمر مع تنامي حركات التضامن.

    استعرضت الكرمي المشهد في بريطانيا، حيث تعيش وتعمل، مشيرة إلى أن المظاهرات التي انطلقت منذ أكتوبر 2023 وحتى اليوم تشهد مشاركة مئات الآلاف من الناس أسبوعياً، وهو أمر لم تشهده بريطانيا من قبل، مما يعكس تحولاً حقيقياً في وعي الجمهور البريطاني تجاه القضية الفلسطينية. وأكدت أن الاستمرار في التظاهر بهذا الحجم دليل على تغير نوعي في الموقف الشعبي، يتجاوز أي احتجاجات سابقة من حيث الحجم والاستمرارية.

    انتقلت الكرمي إلى المشهد الأميركي، ورصدت تغيرات نوعية في ثلاث فئات رئيسية. أولاً، الجانب اليهودي في أمريكا، حيث بدأت أوساط يهودية تبتعد عن الدعم المطلق لإسرائيل، وهو ما اعتبرته تغيراً عجيباً، خاصة أن نيويورك تُعد مركزاً يهودياً وإسرائيلياً بارزاً. ثانياً، الشباب الأميركي في العشرينات وأقل من 25 عاماً، الذين أظهروا تضامناً واسعاً مع فلسطين بشكل غير مسبوق. ثالثاً، المستقلون، حيث بدأت تظهر أصوات تطالب بوقف دعم السلاح لإسرائيل. وأكدت الكرمي أن استطلاعات الرأي أظهرت أن 41% من الأميركيين يميلون لدعم فلسطين مقابل 36% لإسرائيل، وهو فارق غير كبير لكنه في السياق الأميركي يعد تغيراً حقيقياً وملموساً.

    فرّقت الكرمي بين ما يحدث في الشارع الغربي وبين الموقف الرسمي للحكومات، مشيرة إلى أن الوضع الرسمي سيء جداً في بلدان الغرب، حيث كل المؤسسات السياسية والتربوية والمالية مع إسرائيل. واستشهدت بحركة “فلسطين أكشن” Palestine Action، التي تأسست بهدف إعلامي لتوعية الجمهور والسياسيين البريطانيين بالقضية الفلسطينية. وأوضحت أن نشطاء هذه الحركة يستهدفون مصانع الأسلحة المرتبطة بإسرائيل في بريطانيا، ويقتحمونها ويتسببون بأضرار، لكن الحكومة تصنّف هذه الأفعال بأنها غير قانونية وتعتبر من يدعمها أو يتحدث عنها إرهابياً. وأشارت إلى أن هذا التجريم للموقف الشعبي يعكس الفجوة العميقة بين الإرادة الشعبية والإرادة الرسمية في الغرب.

    توقفت الكرمي عند قضية تحويل التضامن مع فلسطين إلى تهمة إرهاب، مشيرة إلى مثال الناشط اليهودي المناهض لإسرائيل، الذي يُحاكم حالياً في لندن بتهمة الإرهاب لمجرد نشره محتوى ضد إسرائيل. وقالت إن إسرائيل نجحت في خلق ربط بين دعم القضية الفلسطينية والإرهاب، بحيث أصبح التضامن مع الفلسطينيين يعني التضامن مع الإرهاب، لأن القضية الفلسطينية صودرت ونجحوا في ذلك. وأضافت أن مفهوم المقاومة الفلسطينية أصبح مرتبطاً بالإرهاب في الخطاب الغربي، وهو ما يشكل عقبة كبيرة أمام أي محاولة لتقديم رواية مغايرة للرأي العام الغربي.

    وفي سياق تحليلها للتحولات الغربية، تناولت الكرمي مسألة “عقدة الذنب الغربية”، موضحة كيف حوّلت أوروبا جريمة المحرقة التي لم يرتكبها الفلسطينيون إلى دعم مطلق للمشروع الصهيوني، وجعلت الفلسطينيين يدفعون الثمن الأغلى. وأكدت أن هذا الميراث الثقيل ما زال يتحكم بضمير الغرب ويُعمي بصيرته، فلا يرى ما تفعله إسرائيل اليوم من إبادة وتطهير عرقي، ويكتفي بإطلاق بعض التصريحات الرمضانية عن حقوق الفلسطينيين دون أفعال. وقالت إن هذا التناقض هو ما يجعل الموقف الغربي الرسمي متصلباً رغم التحول الشعبي الواسع.

    أما فيما يتعلق بالإعلام، فأشارت الكرمي إلى أن وسائل الإعلام الغربية التقليدية لا تزال تعرقل وتخنق الرواية الفلسطينية، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في كسر هذا الاحتكار وإيصال الحقيقة للشعوب. وأوضحت أن الناس أصبحت تشاهد المشاهد بأعينها، وتسمع الأطفال وهم يصرخون، والدماء وهي تسيل، وهذا ما غير قلوب الملايين في الغرب. وقالت إن الكلمة الشعبية أصبحت أكثر عناداً من جدران الرقابة، بفضل قوة وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت المعلومة تنتشر بسرعة تفوق قدرة المؤسسات الإعلامية التقليدية على احتوائها.

    وفي معرض ردها على أسئلة الحضور حول مستقبل الحل السياسي، أشارت الكرمي إلى أن “حل الدولتين” الذي تروّج له الحكومات الغربية أصبح مجرد غطاء لتأكيد الاستيطان وتطبيع الاحتلال، معتبرة أن هذا الخيار ميت ووهمي، وتستخدمه الدول الغربية لمنح إسرائيل الوقت لقضم المزيد من الأراضي. ورأت أن البديل الوحيد القابل للحياة هو الدولة الديمقراطية العلمانية الواحدة على كامل الأرض التاريخية، التي تضمن تفكيك النظام العنصري وحق العودة للاجئين. لكنها لم تسهب في هذا الجانب، مكتفية بالرد على أسئلة الحضور في هذا الصدد، مؤكدة أن الحل السياسي يجب أن ينبع من إرادة الشعب الفلسطيني وليس من أجندات القوى الكبرى.

    في ختام النقاش الواسع الذي أعقب المحاضرة، تحدثت الكرمي عن الفرصة الذهبية التي منحتها الحرب للعالم العربي، وخاصة دول الخليج، للتخلص من العلاقة غير الفاعلة مع الولايات المتحدة، معتبرة أن أمريكا أصبحت ضعيفة، وأن العرب ما زالوا في موقع التبعية. وأسفت لأن العرب لم يستغلوا هذه النافذة المتاحة، مما ضيّع فرصة تاريخية للتغيير. وقالت إنه لو اجتمعت الدول العربية واتخذت موقفاً موحداً، لكانت النتيجة أفضل بكثير مما هي عليه الآن. وأكدت أن الفرصة ما زالت قائمة، لكن الوقت يمر، والقضية تنتظر من يعيدها إلى الواجهة بحكمة وشجاعة.

    وفي ختام الأمسية، قدّم الدكتور أسعد عبد الرحمن درعاً تكريمياً للدكتورة غادة الكرمي، تقديراً لمسيرتها النضالية والفكرية، واعترافاً بدورها البارز في إيصال الصوت الفلسطيني إلى المنابر الدولية، وسط حضور حاشد من المثقفين والإعلاميين والفاعلين السياسيين الذين تفاعلوا مع المحاضرة بحوار ثري وجاد، عكس اهتماماً عميقاً بالقضية الفلسطينية واستعداداً لمناقشة أفكار جديدة تتجاوز المألوف في الخطاب السياسي السائد.

  • حزب التغيير: اليوم العالمي للعمل الإنساني يجسد أسمى قيم التضامن والتكافل

    حزب التغيير: اليوم العالمي للعمل الإنساني يجسد أسمى قيم التضامن والتكافل

    انجاز-علي فريحات

    أكد حزب التغيير أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف في التاسع عشر من آب من كل عام، يمثل مناسبة عالمية لتكريم العاملين في المجال الإنساني، وتسليط الضوء على الجهود التي يبذلونها في مساعدة المتضررين من الأزمات والكوارث، وتعزيز قيم التضامن والتكافل وصون كرامة الإنسان. 

    وأشار الأمين العام للحزب الدكتور فوزان البقور العبادي إلى أن العمل الإنساني يشكل رسالة سامية تتجاوز الحدود والاختلافات، ويعكس التزام المجتمعات والدول بالوقوف إلى جانب الإنسان في أوقات الأزمات، مثمناً جهود العاملين والمتطوعين والمؤسسات الإنسانية والإغاثية الذين يواصلون أداء واجبهم رغم التحديات والمخاطر.

    وبين العبادي أن حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها مسؤولية دولية وأخلاقية، مؤكداً ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والطبي، وعدم استهدافهم أو عرقلة جهودهم في إيصال المساعدات والخدمات الأساسية.

    ولفت إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية حول العالم، وما يواجهه العاملون في المجال الإنساني من مخاطر متصاعدة، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتوفير الدعم والموارد اللازمة للمنظمات الإنسانية وتمكينها من القيام بواجباتها تجاه الفئات الأكثر احتياجاً.

    وأكد حزب التغيير أن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما يزال نموذجاً في العمل الإنساني واستضافة اللاجئين وتقديم المساعدات والدعم للفئات المتضررة، داعياً إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية التي تسهم في خدمة الإنسان وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والمسؤولية المجتمعية.

    واختتم العبادي بالتأكيد على أن الإنسان يجب أن يبقى محور العمل السياسي والتنموي والإنساني وأن بناء مجتمعات أكثر عدلاً وأماناً وتضامناً يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية والحزبية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز كرامة الإنسان ويحفظ حقوقه ويدعم قدرته على مواجهة الأزمات والتحديات.

  • عام دراسي جديد… أملٌ يتجدد وطموحٌ نحو المستقبل..

    عام دراسي جديد… أملٌ يتجدد وطموحٌ نحو المستقبل..

    إنجاز-بقلم الدكتور أشرف مطلق الغزو…

    مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 2026/2027، تعود المدارس إلى الحياة من جديد، وتُفتح أبوابها لاستقبال أبنائنا الطلبة، وتبدأ معها رحلة جديدة من الجد والاجتهاد والعطاء، في أجواء يملؤها الأمل والتفاؤل والطموح نحو عام دراسي حافل بالنجاح والتميز والإنجاز.
    إن بداية العام الدراسي ليست مجرد عودة إلى مقاعد الدراسة، بل هي بداية مرحلة جديدة تتجدد فيها الهمم، وتُرسم فيها الأهداف، وتُبنى فيها الطموحات. فالمدرسة ليست مكاناً لتلقي العلم والمعرفة فحسب، وإنما هي بيئة تربوية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية قدراته، وتعزيز قيم الأخلاق والانتماء والمسؤولية، وإعداده ليكون قادراً على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل وطنه.
    ويأتي الطلبة في مقدمة عناصر العملية التعليمية، فهم محور الاهتمام وغاية الجهود التربوية، وهم ثروة الوطن الحقيقية وأمله في المستقبل. ومن هنا فإن مسؤوليتهم تقتضي الجد والاجتهاد، والالتزام والانضباط، واحترام المعلمين، والاستفادة من كل فرصة تعليمية متاحة، فطريق النجاح يبدأ بالإرادة، ويستمر بالمثابرة والعمل، ويصل إلى الإنجاز بالعزيمة والإصرار.
    وفي المقابل، يواصل المعلمون والمعلمات رسالتهم السامية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، فهم الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، وما يقدمونه من علم وتوجيه وتربية يتجاوز حدود المناهج والكتب، ليصل إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وترسيخ القيم لديه. وكل الشكر والتقدير لكل معلم ومعلمة يحملون رسالة العلم بأمانة وإخلاص.
    كما تمثل الأسرة وأولياء الأمور شريكاً أساسياً في العملية التعليمية، فالتعاون بين البيت والمدرسة، والمتابعة المستمرة لأداء الطلبة وسلوكهم، والتواصل البناء مع الهيئات التعليمية والإدارية، عوامل مهمة في تحقيق النجاح. وكلما تعززت الشراكة بين الأسرة والمدرسة، اتسعت فرص أبنائنا في التقدم والتميز وتحقيق طموحاتهم.
    ولا يمكن أن يكتمل النجاح التعليمي دون توفير بيئة مدرسية آمنة ونظيفة ومنظمة ومحفزة، يشعر فيها الطالب بالاحترام والانتماء، ويجد فيها المعلم الظروف المناسبة لأداء رسالته. ولذلك فإن المحافظة على المدارس ومرافقها، والالتزام بالأنظمة والتعليمات، وتعزيز ثقافة المسؤولية والانتماء، مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أفراد الأسرة التربوية.
    وفي هذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم، ممثلة بمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، على ما تبذله الوزارة من جهود متواصلة في تطوير العملية التعليمية، ودعم الميدان التربوي، ومتابعة احتياجات المدارس، والاستعداد لاستقبال أبنائنا الطلبة مع بداية العام الدراسي الجديد.
    كما نثمّن جهود جميع كوادر الوزارة، ومديريات التربية والتعليم، والكوادر الإدارية والفنية والتعليمية، الذين عملوا خلال الفترة الماضية بروح المسؤولية والتعاون لضمان انطلاقة منظمة وناجحة للعام الدراسي، وتوفير أفضل الظروف الممكنة لأبنائنا الطلبة ومعلميهم.
    إن ما تقوم به وزارة التربية والتعليم من جهود في تطوير التعليم والارتقاء بمستوى الأداء التربوي يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان، ويؤكد أن بناء جيل متعلم وواعٍ ومتمسك بقيمه وانتمائه هو الطريق الحقيقي لبناء وطن قوي وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.
    ومع بداية هذا العام الدراسي، فإننا أمام فرصة جديدة لمراجعة ما تحقق، والاستفادة من التجارب السابقة، وتحديد الأولويات، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها. فالتميز لا يأتي من جهد فردي، وإنما هو ثمرة تعاون وتكامل بين الطالب والمعلم والأسرة والإدارة والوزارة والمجتمع.
    إن العام الدراسي الجديد 2026/2027 يحمل في طياته الكثير من الآمال والتطلعات، ونأمل أن يكون عاماً للجد والاجتهاد، وعاماً لتعزيز القيم والانتماء، وعاماً لاكتشاف المواهب والطاقات، وتحويل الطموحات إلى إنجازات حقيقية.
    فلنجعل من مدارسنا بيئاتٍ للعلم والإبداع، ومن معلمينا قدوةً وعطاءً، ومن أبنائنا الطلبة عنواناً للطموح والتميز، ولنعمل جميعاً بروح الفريق الواحد من أجل تعليم أفضل، وتربية أرقى، ومستقبل أكثر إشراقاً لأبنائنا ووطننا العزيز.
    عام دراسي جديد نبدأه بالأمل، ونصنع نجاحه بالعمل، ونواصل مسيرتنا بالعطاء، ونختتمه بإذن الله بالإنجاز والتميز.

  • تعيين قضـاه جــدد ….اسماء

    تعيين قضـاه جــدد ….اسماء

    المجلس القضائي يقرر تعيين 10 قضاة جدد – (أسماء)

    قرر المجلس القضائي اليوم خلال جلسته بتعيين 1 قضاة متدرجين حسب الأنظمة والتشريعات الناظمة والمعمول بها في الجهاز القضائي.

    وتاليا الأسماء:-

  • الجيش: إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة طائرة مسيرة

    الجيش: إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بواسطة طائرة مسيرة

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، محاولة لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة، ضمن إحدى واجهاتها وفي منطقة مسؤوليتها، كانت محملة بواسطة طائرة مسيرة.

    وتمكنت وحدات حرس الحدود من رصد الطائرة والتعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وضبط حمولتها من المواد المخدرة، بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وإدارة مكافحة المخدرات.

    وجرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيقية اللازمة وفق الأصول.

    وأكدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أن محاولات التهريب والتسلل، مهما تنوعت أساليبها وتعددت وسائل تنفيذها، ستواجه بكل حزم واقتدار، وباستخدام مختلف القدرات والإمكانات العملياتية والاستخبارية المتاحة، مشددةً على أن وحدات حرس الحدود تتمتع بأعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي محاولات تستهدف أمن المملكة واستقرارها.

    وتواصل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تنفيذ عملياتها لحماية حدود المملكة، والتصدي لمحاولات تهريب المخدرات ومنع استغلال الحدود لتنفيذ أي نشاطات من شأنها المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين، في إطار منظومة متكاملة من المراقبة والضبط والتنسيق مع مختلف الأجهزة المختصة.

  • مهرجان الفحيص ينطلق يوم 26 الجاري بفعاليات ثقافية وفنية

    مهرجان الفحيص ينطلق يوم 26 الجاري بفعاليات ثقافية وفنية

    انجاز-برعاية الأمير الحسن بن طلال
    مهرجان الفحيص ينطلق يوم 26 الجاري بفعاليات ثقافية وفنية متميزة
    أبرزها :
    استذكار للشاعر محمود درويش وليالي طرب ل طوني حنّا وصبحي توفيق وايمن زبيب

    * كتب طلعت شناعة.

    تعود الاضواء لمدينة الفحيص عندما تحتفي بالدورة 33 لمهرجان الفحيص الذي يحمل عنوان ” الأردن تاريخ وحضارة”.
    وسوف يرعى حفل الافتتاح الذي سيقام يوم 26 الجاري في المسرح الرئيسي لدير الروم الأرثوذكس سمو الأمير الحسن بن طلال.
    ويتضمن حفل الافتتاح أوبريت بعنوان ” فرحة وطن” باشراف د. محمد واصف مع مجموعة من الفنانين الاردنيين.
    وقد أكد أيمن سماوي مدير المهرجان على أهمية الدورة الحالية التي تقام ضمن ظروف صعبة من حيث الامكانيات المادية.. دون ان يؤثر ذلك على تقديم فعاليات مميزة في مختلف المجالات.

    ندوات
    الفعاليات الثقافية سوف تقام في منبر خالد منيزل وتتضمن ندوة حول نجاحات في قطاع الشركات وكذلك سيتم استحضار روح وابداع الشاعر الراحل محمود درويش يتحدث قي الندوة الناقد فخري صالح والشاعر زهير ابو شايب يتخللها عرض فني من وحي قصائد الشاعر درويش.

    كذلك هناك تدوة حول شخصيات عسكرية اردنية خالدة بمشاركة متحدثين من القوات المسلحة.
    وحول نجاحات المرأة الأردنية سوف تقام ندوة تتناول مسيرة رائدات في العمل العام.

    و برعاية دولة د. عبد الرؤوف الروابدة سيتم تكريم عدد من الرواد في مجالات مختلفة.
    ومن الكرك
    سوف تقام أمسية فنية تتناول تجربة المطربة ميسون الصناع وسيتم عرض بعض أعمالها على الشاشة وثمة لقاء مع المطربة الصناع التي توقفت عن الغناء منذ سنوات.
    ختام الندوات ستكون ضمن عنوان المهرجان الدائم ركن الشخصية وهي المرحوم مازن الساكت يتحدث عنه عدد من الشخصيات السياسية.

    غناء واطفال

    كما تم هناك حفلات غنائية لعدد من مطربي الفحيص تقام في كراج مطعم وتر زرياب.

    و للا طفال نصيب من المهرجان حيث تشارك فرقة زها بعدد من الفقرات الفنية و الإبداعية. وهناك أيضا معارض لمراحل تطور الراية الأردنية بالتعاون مع أمانة عمان ومعرض للشاعر محمود درويش بالتعاون مع السفارة الفلسطينية في عمّان ومعرض للمرحوم مازن الساكت وذلك في جمعية الفرحات.. وسيحظى رواد المهرجان باكلات شعبية في دارة حمزة عكروش
    وسوف تعقد إدارة المهرجان موتمرا صحفيا يوم الأربعاء المقبل الساعة 11 في مطعم وتر زرياب للحديث عن برنامج الفعاليات.
    “عمانيات”

  • سماوي يشكر الأمير الحسن لرعايته مهرجان الفحيص الـ33

    سماوي يشكر الأمير الحسن لرعايته مهرجان الفحيص الـ33

    إنجاز -أعلن المدير التنفيذي لمهرجان الفحيص، أيمن سماوي، الأحد، أن صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال تفضل بقبول رعاية مهرجان الفحيص الثالث والثلاثين، الذي ينطلق في السادس والعشرين من الشهر الحالي، عند الساعة السابعة مساءً، على مسرح دير الروم.

    وعبّر سماوي عن جزيل الشكر وعظيم التقدير للأمير الحسن بن طلال على تفضله بقبول رعاية المهرجان، مؤكداً أن هذه الرعاية تمثل إضافة استثنائية لقيمة المهرجان ومكانته.

    وقال إن قبول الأمير الحسن لرعاية المهرجان يشكل تشريفاً له، لما يمثله سموه من قامة وطنية وفكرية وثقافية راسخة، وحضور مشرّف في مسيرة الأردن، ودعم متواصل للثقافة والفكر والحوار والتنوير.

    وأكد سماوي أن الفحيص، التي لطالما كانت منارة للثقافة والفن والمحبة والتلاقي، تزداد هذه الدورة تألقاً برعاية الأمير الحسن بن طلال، معرباً عن فخره وامتنانه بهذه الرعاية الكريمة.

    ووجّه سماوي الشكر والامتنان للأمير الحسن بن طلال، متمنياً لسموه دوام الصحة والعافية، ومؤكداً الاعتزاز بدعمه للثقافة والفكر في الأردن.

  • رسالة إلى أهلي في جرش… الإباء والكرامة

    رسالة إلى أهلي في جرش… الإباء والكرامة

    فايز  عضيبات
    الى أهلنا في جرش، وقبل أن يتم تعيين محافظ جديد، وقبل أن يحط رحاله في جرش، حتى لا يُقال إن الكلام موجه لشخص بعينه، أتمنى منكم أن نتفق على أمر بسيط: دعوا المسؤول يقوم بواجبه دون مديح زائد ولا تسحيج.

    المحافظ موظف دولة، جاء ليؤدي مهمة محددة، ويتقاضى راتبا من خزينة الدولة، وهذه الأموال في النهاية من جيوبنا جميعا. لذلك عندما يفتح بابه للمواطن، أو ينصت إلى شكواه، أو يتابع قضية، فهو لا يقدم منّةً ولا معروفا، بل يؤدي واجبا من صميم عمله.

    نحن لا نريد من المسؤول أن يرضينا بالكلام، ولا نريد أن نصنع منه بطلاً لمجرد أنه قام بواجبه. نريده أن يعمل، ونحن نحترم عمله ونقدره عندما يستحق التقدير، وننتقده عندما يخطئ، دون خصومة ودون مجاملة.

    يا جرشيين، الكرامة لا تعني الإساءة للمسؤول، والاحترام لا يعني التملق له.
    فلنحترم أنفسنا أولا، ولنترك المسؤول يعمل بعيدا عن حفلات المديح والتسحيج، فالمسؤول الذي يستحق الاحترام هو الذي يفرض احترامه بعمله، لا بعدد الذين يصفقون له.

    هذه ليست رسالة ضد أحد، بل رسالة إلى أنفسنا قبل غيرنا: جرش تستحق مسؤولين يعملون، ومواطنين يقولون الحق دون خوف ودون تملق.

    يا أبناء جرش، الكرامة لا تعني الإساءة للمسؤول، كما أن الاحترام لا يعني التملق له.
    فلنحافظ على احترامنا لأنفسنا أولا، ولنترك المسؤول يعمل في بيئة بعيدة عن المبالغة في الإطراء والتملق، فالمسؤول الحقيقي هو من يفرض احترامه من خلال عمله وإنجازه، لا من خلال كثرة المصفقين له.

    هذه ليست رسالة موجهة ضد أحد، بل هي دعوة لمراجعة أسلوب تعاملنا جميعا: جرش تستحق مسؤولين يعملون بجد، ومواطنين يقولون الحق دون خوف أو مجاملة.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يبارك لمعالي بني مصطفى بتجديد الثقة بها وزيرة للتنمية الاجتماعية

    اتحاد الجمعيات الخيرية يبارك لمعالي بني مصطفى بتجديد الثقة بها وزيرة للتنمية الاجتماعية

    اتحاد الجمعيات الخيرية يبارك لمعالي بني مصطفى بتجديد الثقة بها وزيرة للتنمية الاجتماعية
    من علي فريحات
    هنأ الاتحاد العام للجمعيات الخيرية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بمناسبة تجديد الثقة بها وتوليها حقيبة وزارة التنمية الاجتماعية، معرباً عن اعتزازه بهذه الثقة الملكية السامية التي تعكس كفاءتها وخبرتها الكبيرة في العمل العام وخدمة قضايا التنمية والتمكين الاجتماعي.

    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة إن تجديد الثقة بمعالي وفاء بني مصطفى يشكل تأكيداً على النهج الوطني القائم على الاستفادة من الكفاءات والخبرات القادرة على مواصلة مسيرة الإصلاح والتطوير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وأضاف أن معاليها تمتلك سجلاً حافلاً بالعطاء والإنجاز في مختلف المواقع التي شغلتها، وأسهمت من خلال خبرتها الواسعة في تعزيز دور المرأة والشباب وتمكين الفئات المستهدفة، إلى جانب دعم برامج الحماية الاجتماعية والتنمية المجتمعية، بما انعكس إيجاباً على مختلف شرائح المجتمع.

    وأشار الخوالدة إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تعد شريكاً استراتيجياً لقطاع الجمعيات الخيرية والعمل التطوعي، مثمناً التعاون المستمر بين الوزارة والاتحاد العام والجمعيات الخيرية في تنفيذ البرامج والمشروعات الهادفة إلى خدمة الأسر المحتاجة وتعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين المجتمعات المحلية.

    وأكد أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يتطلع إلى مواصلة العمل والتنسيق مع الوزارة خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في تطوير العمل الخيري والتطوعي، وتعزيز قدرات الجمعيات الخيرية وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والتنموية على أكمل وجه، انسجاماً مع الرؤى والتوجيهات الملكية السامية.

    واختتم الخوالدة تصريحه بالدعاء لمعالي الوزيرة وفاء بني مصطفى بالتوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية، وأن يحقق الأردن في ظل القيادة الهاشمية المزيد من التقدم والازدهار والإنجاز في مختلف المجالات.

  • الدكتور علي الطراونه يكتب ..

    الدكتور علي الطراونه يكتب ..

    هناك رجالٌ لا تُعرّفهم المناصب، بل تُعرّفهم مسيرةٌ حافلة بالعطاء والأثر الطيب.

    الأستاذ الإعلامي محمد بركات الطراونة (أبو أحمد)، أحد أعمدة الإعلام الأردني، أفنى سنوات عمره في خدمة الوطن عبر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، متنقّلًا بين العمل مراسلًا ومحررًا ومذيعًا، حتى تقلّد منصب مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، كما تولّى إدارة الإذاعة الأردنية، فكان مثالًا للإعلامي المهني والإداري الحكيم.

    بعلمه، وثقافته، وحضوره الهادئ، وإخلاصه لرسالته الوطنية، ترك بصمةً راسخة في الإعلام الأردني، وأسهم في صناعة جيلٍ يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة.

    كل الاحترام والتقدير للأستاذ محمد بركات الطراونة “أبو أحمد”، أحد القامات التي نفتخر بها، ونسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبقى اسمه شاهدًا على مرحلةٍ مشرقة من تاريخ الإعلام الأردني.

    تحياتي
    د علي الطراونة