التصنيف: من هنا و هناك

  • الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين

    الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين

    الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين

    تسلّم الأردن، رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين من سلطنة عُمان، اليوم الاثنين، خلال افتتاح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد في البحر الميت، إذ تسلم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الأردني لشركات التأمين، المهندس ماجد سميرات، رئاسة المجلس من رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للتأمين، ناصر بن سالم البوسعيدي.

    وأكد سميرات، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن مستقبل صناعة التأمين العربية يتطلب مزيدا من التعاون والتكامل بين الأسواق والاستثمار في المعرفة والكفاءات وتطوير التشريعات والمنتجات، بما يعزز قدرة القطاع على مواجهة المخاطر الجديدة والتحولات المتسارعة.

    وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم أعمال المؤتمر في بناء شراكات عملية مستدامة وتقديم حلول قابلة للتطبيق ومبادرات تخدم صناعة التأمين العربية، مشيرا إلى أن اختيار الأردن لاستضافة هذا اللقاء وحضور المشاركين من مختلف الأسواق يمثلان رسالة ثقة بالمملكة ومكانتها.

    وأوضح أن شعار المؤتمر “التأمين: العودة إلى المبادئ” يدعو إلى الانطلاق نحو المستقبل بثبات مع التمسك بالأسس المهنية التي قامت عليها الصناعة والتوفيق بين تطوير الأدوات والممارسات وحماية حقوق المؤمن لهم.

    بدوره، قال الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين، الدكتور مؤيد الكلوب، خلال مراسم التسليم، إن انتقال الرئاسة إلى الأردن يمثل تكليفا ومسؤولية لخدمة العمل التأميني العربي المشترك، وثمّن جهود رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين، مؤكدا أهمية مواصلة المسيرة وتقدير ما تحقق من إنجازات.

    وعرض خلال مراسم التسليم فيلم يجسّد انتقال شعلة التأمين من عُمان إلى الأردن، فيما كرّمت اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر البوسعيدي تقديراً لجهوده خلال العامين الماضيين

  • القبض على 161 شخصًا بقضايا تتعلق بمادة الكريستال المخدرة

    القبض على 161 شخصًا بقضايا تتعلق بمادة الكريستال المخدرة

    القبض على 161 شخصًا بقضايا تتعلق بمادة الكريستال المخدرة

    انجاز – ألقى العاملون في إدارة مكافحة المخدرات القبض على على 161 شخصًا، بينهم 41 بقضايا الترويج والاتجار و 120 شخصاً بقضايا الحيازة والتعاطي، خلال 101 قضية تتعلق بمادة الكريستال المخدرة تعاملت معها الإدارة خلال الأسبوع العاشر من حملتها المشددة عليها.
    وأكّد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أنّ العاملين في إدارة مكافحة المخدرات وخلال الأسبوع العاشر من حملتهم المشددة ضد مادة الكريستال القاتلة تعاملوا مع 101 قضية في مختلف محافظات المملكة من بينها 28 قضية للاتجار والترويج لمادة الكريستال القاتلة و 73 قضية تعاطٍ ، أُلقي القبض خلالها على 41 مروجاً تورط بتلك القضايا، فيما أُلقي القبض في باقي القضايا على 120 متعاطياً لمادة الكريستال وضُبط بحوزة المقبوض عليهم كمّية من مادة الكريستال القاتلة.
    وأكّد الناطق الإعلامي أنّ الحملة مستمرة وبكل حزم دون أي تهاون حتى تحقّق أهدافها بنشر الوعي ضد تلك المادة وملاحقة كل مَن يحاول التعامل مع تلك المادة التي تسبّب الموت لمتعاطيها أو ارتكابه لجرائم بشعة تهدد المجتمع وسلامة أفراده.
    مهيباً بالجميع مجدداً، القيام بواجبهم الإنساني والاجتماعي وعدم التردّد بالإبلاغ عن أية معلومات حول أي شخص أو أيّة معلومة حول تلك المادة القاتلة عبر هاتف الطوارئ الموحد ٩١١ ، حيث سيتم التعامل معها بمنتهى السّرّية والجدّية.

     

  • استمرار برنامج “صوتك” في مركز شباب وشابات جرش

    استمرار برنامج “صوتك” في مركز شباب وشابات جرش

    إنجاز – تتواصل فعاليات برنامج “صوتك” في مركز شباب وشابات جرش بمحافظة جرش، الذي أطلقه مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب بالشراكة مع برنامج “أنا أشارك” التابع للهيئة المستقلة للانتخاب،بمشاركة 23 شابًا وشابة.

    ويستهدف البرنامج الشباب والشابات المنتسبين إلى المراكز الشبابية، بهدف تعزيز التمكين السياسي، ورفع الوعي بالعملية الديمقراطية، وترسيخ ثقافة المشاركة في الحياة العامة.

    كما يسعى البرنامج إلى تشجيع الشباب على المشاركة في الحياة السياسية وصناعة القرار، وتنمية مهاراتهم القيادية، وإعداد جيل من الشباب يمتلك الوعي والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة وإحداث أثر في مجتمعه.

  • جمعية صلاح الدين الأيوبي الخيرية الكردية تكرّم الزميل الدكتور محمدنور الكردي بمناسبة حصوله على الدكتوراه

    جمعية صلاح الدين الأيوبي الخيرية الكردية تكرّم الزميل الدكتور محمدنور الكردي بمناسبة حصوله على الدكتوراه

    إنجاز – كرّمت جمعية صلاح الدين الأيوبي الخيرية الكردية، الزميل الدكتور محمدنور الكردي بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه في العلاقات العامة والإعلام، وذلك خلال الحفل الذي أقامته الجمعية لتكريم خريجي الثانوية العامة والجامعات بمختلف البرامج والتخصصات للعام 2026.
    ورعت الحفل الأستاذة الدكتورة أماني جرار، القائم بأعمال أمين عام منتدى الفكر العربي، بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم اللواء المتقاعد عبد الإله الكردي، السفير الأردني السابق لدى روسيا وماليزيا ورئيس ديوان المظالم السابق، إلى جانب رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية.
    وأكدت جرار في كلمتها أهمية أن ينعكس العلم على خدمة المجتمع وصناعة الأثر، مشيرة إلى أن قيمة التكريم لا تتوقف عند نيل الشهادة، بل تمتد إلى ما يقدمه الإنسان بعد ذلك من عمل ورسالة وأثر نافع.
    ويأتي التكريم تقديرًا للإنجاز الأكاديمي الذي حققه الزميل الدكتور …، ضمن احتفالية خصصتها الجمعية للاحتفاء بالخريجين وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية وخدمة المجتمع.

  • صندوق تكافل عشيرة الخريسات يطلق مبادرة «وفاء لكبارنا»… لأنّ الجميل لا يُنسى

    صندوق تكافل عشيرة الخريسات يطلق مبادرة «وفاء لكبارنا»… لأنّ الجميل لا يُنسى

    كتب: ليث الفراية

    أطلق صندوق تكافل عشيرة الخريسات في الاردن مبادرة «وفاء لكبارنا»، تقديرًا لمن أمضوا سنوات عمرهم في رعاية أسرهم، وحملوا هموم أبنائهم، وكانوا سندًا لأهلهم في أيام الفرح والشدة.

    وأكد الصندوق أن لكبارنا في كل بيت حكاية؛ يدٌ تعبت لتمنح، وقلبٌ ظلّ مشغولًا بالأبناء مهما كبروا، ووجوهٌ لا تكتمل لَمّة العائلة إلا بحضورها، مشيرًا إلى أن من حقّهم علينا أن نقترب منهم أكثر، وأن نسأل عن أحوالهم، ونصغي إلى حكاياتهم، ونُشعرهم بأن مكانتهم في قلوبنا لا يغيّرها مرور السنين.

    وأشارت اللجان الإدارية بالصندوق أنها تتشرف بتكريم كبارنا وهي فرصة لنقول لهم، وهم بيننا “نذكر تعبكم، ونحفظ جميلكم، ونفرح بقربكم”، مؤكدًا أنهم دفء بيوتنا، وبركة لَمّتنا، وأن لهم في قلوبنا محبة تستحق أن ترَوها في أفعالنا كل يوم.

  • الزبون والصمادي يشاركان بافتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة

    الزبون والصمادي يشاركان بافتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة

    الزبون والصمادي يشاركان بافتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة

     إنجاز – علي فريحات

    مندوبًا عن رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة شارك رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش والمنسق الاعلامي للاتحاد العام للجمعيات الخيرية زيد الزبون في فعالية افتتاح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة في لواء المعراض بمحافظة جرش والذي افتتحته وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والمجتمعية وأبناء اللواء.

    كما شاركت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي في فعالية الافتتاح .

    وتأتي مشاركة الزبون والصمادي تأكيدًا على أهمية دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية والإنسانية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الرسمية والاتحادات والجمعيات ومختلف مكونات المجتمع المحلي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتمكين الفئات المستهدفة ودمجها في المجتمع.

    وأكد الزبون أهمية افتتاح المركز في لواء المعراض، باعتباره إضافة نوعية للخدمات الاجتماعية والتأهيلية المقدمة لأبناء المحافظة، مشيدًا بجهود وزارة التنمية الاجتماعية وشركائها في توفير خدمات متخصصة بالقرب من أماكن إقامة المستفيدين، بما يخفف عن الأسر أعباء التنقل والمراجعات.

    من جهتها، أكدت الصمادي أهمية المركز في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مشيرة إلى أن توفير الخدمات المتخصصة في المناطق المحلية يعزز فرص الوصول إليها، ويعكس أهمية تكامل الجهود الرسمية والأهلية والتطوعية في خدمة المجتمع.

    وكانت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى قد افتتحت مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة، والذي جرى استحداثه بالشراكة بين الوزارة وجمعية البنوك الأردنية، بهدف توفير خدمات متكاملة ومتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز وصولهم إليها.

    وأكدت بني مصطفى أن افتتاح المركز ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية في مجال رعاية وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم وتمكينهم، مشيرة إلى أن المركز يمثل نموذجًا للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمسؤولية المجتمعية.

    وأوضحت أن المبنى قدمته وزارة الزراعة لوزارة التنمية الاجتماعية، فيما ساهمت جمعية البنوك الأردنية والبنوك المساهمة في المبادرة بتمويل إعادة تأهيله وتجهيزه، ليصبح مركزًا للخدمات النهارية الدامجة والخدمات الاجتماعية المتكاملة.

    وقالت إن المركز يضم وحدة للتدخل المبكر، ومكتبًا لوزارة التنمية الاجتماعية وآخر لصندوق المعونة الوطنية، بما يتيح لأبناء اللواء الحصول على الخدمات الاجتماعية والمعونات بالقرب من أماكن سكنهم، دون الحاجة إلى مراجعة مديرية التنمية الاجتماعية ومكتب صندوق المعونة في قصبة جرش.

    وبينت بني مصطفى أن خدمات المركز تقدم مجانًا من خلال كوادر مؤهلة ومدربة، وتشمل التربية الخاصة، والعلاج الطبيعي والوظيفي والنطقي، والإرشاد الأسري، وتنمية المهارات الحياتية، وبرامج التأهيل والتدريب.

    وأضافت أن الطاقة الاستيعابية للمركز تصل إلى 120 منتفعًا، موزعين على قسمين رئيسيين؛ الأول وحدة التدخل المبكر التي تستهدف الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 60 طفلًا، وتهدف إلى الكشف المبكر عن الإعاقات والتأخر النمائي وتقديم الخدمات التأهيلية اللازمة، إلى جانب إرشاد الأسر وتمكينها من التعامل مع احتياجات أطفالها.

    أما القسم الثاني فهو مركز الخدمات النهارية الدامجة، ويستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة من سن السادسة فما فوق، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 60 منتفعًا، ويقدم خدماته لمختلف فئات الإعاقة وفقًا لاحتياجاتهم الفردية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم ودمجهم في المجتمع.

    وأشارت بني مصطفى إلى أن عدد وحدات التدخل المبكر التي افتتحتها الوزارة وصل إلى 73 وحدة في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب خدمات التدخل المبكر المتنقلة، مؤكدة أن هذه الخدمات أسهمت في الوصول إلى الأسر في المناطق البعيدة وتشجيعها على الكشف عن الحالات والاستفادة من الخدمات المتاحة.

    وثمنت بني مصطفى دعم جمعية البنوك الأردنية، مؤكدة أهمية استمرار الشراكة في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.

    وأشاد مدير عام جمعية البنوك الأردنية ماهر المحروق بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدًا أهمية الشراكة في دعم المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي، ومشيرًا إلى أن الجمعية ساهمت في دعم مركز المعراض إلى جانب مبادرات أخرى، منها وحدات التدخل المبكر المتنقلة ومركز تعديل السلوك في منطقة بيرين ومشاريع خدمية أخرى.

     

     

  • محمد المنصور.. سفير ذاكرة الخليج وصانع الأثر في قلب دبي

    محمد المنصور.. سفير ذاكرة الخليج وصانع الأثر في قلب دبي

    بقلم: مايا إبراهيم

    حين تُفتح صفحات الدراما الخليجية، تبرز أسماء لم تكن يومًا عابرة في مسيرتها، بل كانت جزءًا من تكوينها وذاكرتها وملامحها المتعاقبة. وفي مقدمة هذه الأسماء يأتي محمد المنصور، بما يمثّله حضوره من امتدادٍ فني لتجربة خليجية عريقة، وبما تختزنه مسيرته من محطات رافقت الشاشة الخليجية منذ بدايات تشكّلها، وصولًا إلى زمنٍ تبدّلت فيه الأدوات، واتسعت فيه المنصات، وتغيّرت معه ملامح المشهد الدرامي.

    لم تكن قيمة محمد المنصور يومًا في كثرة الأدوار وحدها، بل في ذلك التراكم الذي منح تجربته وزنها؛ سنوات طويلة من الوقوف أمام الكاميرا، ومراكمة الخبرة، ومواكبة التحولات، والحفاظ على حضورٍ لم يكن ابن مرحلة واحدة. فقد عايش زمنًا كانت فيه الشاشة التلفزيونية نافذةً رئيسية إلى الجمهور، ثم شهد انتقال الصناعة إلى عصر أكثر اتساعًا وتعقيدًا، من دون أن يفقد موقعه أو علاقته بالمهنة.

    ومن هذه الزاوية تحديدًا، اكتسب حضوره في «قمة الإعلام العربي 2026» في دبي دلالة خاصة؛ إذ شارك في جلسة «نجوم صنعوا ذاكرة الخليج» ضمن منتدى الأفلام، إلى جانب الفنانة سميرة أحمد والفنان داوود حسين، في لقاء لم يستدعِ أسماءً صنعت حضورها في الذاكرة فحسب، بل استعاد عبرها مراحل كاملة من تاريخ الدراما الخليجية، وتوقف عند التحولات التي نقلت الصناعة من زمن البدايات إلى حاضرها المتسارع.

    وتحدث المنصور عن مرحلة كانت صناعة العمل فيها أكثر مشقة، وكانت الإمكانات التقنية أقل بكثير مما هي عليه اليوم، ومع ذلك خرجت منها أعمال استطاعت أن تتجاوز زمن عرضها لتستقر في وجدان الجمهور. وفي حديثه، برز العمل الجماعي باعتباره أحد المفاتيح الأساسية التي صنعت قوة تلك المرحلة؛ فلم تكن النجومية آنذاك مشروعًا فرديًا منفصلًا عن بقية عناصر العمل، بل كانت جزءًا من منظومة يتكامل فيها الفنان مع الكاتب والمخرج والفريق، ويصبح نجاح العمل مسؤولية مشتركة قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا.

    كما توقّف عند التحول الكبير الذي أصاب أدوات الصناعة؛ فالتقنيات اليوم أكثر تطورًا، وعمليات التصوير والإنتاج أكثر سرعة، والمنصات الرقمية جعلت الوصول إلى الجمهور أوسع من أي وقت مضى. غير أن التطور التقني، مهما بلغ، لا يستطيع أن يمنح العمل قيمته الفنية من تلقاء نفسه، ولا أن يصنع فنانًا قادرًا على الاستمرار. فالموهبة، والانضباط، والوعي بالمهنة، والقدرة على التطور، والاستمرارية، كلها عناصر تبقى جوهرية في صناعة الحضور الذي لا ينتهي بانتهاء موسم أو مرحلة.

    وفي رؤيته للنجومية، لا يبدو محمد المنصور كمن يتحدث عن مفهومٍ نظري، بل كفنان يقدّم خلاصة سنوات طويلة عاش خلالها تفاصيل المهنة من الداخل. فالنجومية، في تجربته، ليست لقبًا يُضاف إلى الاسم، ولا مساحةً مؤقتة في دائرة الضوء، وإنما مسؤولية يختبرها الزمن. وما يمنح الفنان مكانته الحقيقية ليس مجرد الوصول إلى الشهرة، بل قدرته على صون قيمته الفنية، واحترام المهنة، والحفاظ على صلته بالجمهور، مهما تبدّلت الظروف والأدوات.

    وهنا تكمن خصوصية تجربة محمد المنصور؛ فهو لم يكن شاهدًا على مرحلة واحدة من الدراما الخليجية، بل كان حاضرًا في أكثر من فصل من فصولها. عاصر بداياتها، وواكب اتساعها، وشهد تبدّل أدواتها، وانتقل معها من زمن إلى آخر، فيما ظل اسمه حاضرًا في المشهد بوصفه واحدًا من الفنانين الذين لا تختصرهم حقبة، لأن تجربته أصبحت جزءًا من تاريخ الفن الذي عاشه وأسهم في صياغة بعض ملامحه.

    لذلك، لم يكن اختيار محمد المنصور للمشاركة في جلسة «نجوم صنعوا ذاكرة الخليج» مجرد استضافة لاسم فني راسخ، بل كان استدعاءً لتجربة تحمل في تفاصيلها جانبًا من تلك الذاكرة. فهو لا يتحدث عن تاريخ الدراما الخليجية من موقع المتابع، ولا يستعيده من مسافة زمنية باردة؛ بل يتحدث من داخله، بصفته فنانًا عاش مراحلها، وجسّد أدوارها، وعاين تحوّلاتها، وعرف عن قرب كيف تغيّرت الصناعة وكيف بقيت بعض القيم عصيّة على التغيير.

    وفي دبي، لم تكن المنصة تجمع نجومًا من أجيال مختلفة فحسب، بل جمعت ذاكرة الفن بحاضره، وجعلت من التجربة الشخصية شهادةً على مسيرة أكبر. وكان محمد المنصور في قلب هذا المشهد بما يحمله اسمه من سنواتٍ لا تختصرها الأرقام، وبما تمثّله مسيرته من امتدادٍ أصيل لفنٍ خليجي استطاع أن يصنع لنفسه مكانًا في الوجدان العربي.

    محمد المنصور اليوم ليس اسمًا يستمد قيمته من لحظة راهنة، بل تجربة راكمت حضورها عبر الزمن، ورسّخت مكانتها جيلًا بعد جيل. وفي زمنٍ تتبدّل فيه الوجوه والمنصات بسرعة، يبقى الفنان الذي تصمد تجربته أمام تغيّر الأزمنة هو الأقدر على إثبات أن المكانة الحقيقية لا تُمنحها اللحظة، بل تصنعها السنوات؛ وأن الذاكرة الفنية لا تحتفظ بمن مرّ فيها فقط، وإنما بمن أصبح حضوره جزءًا من صورتها، وأثره جزءًا من حكايتها.

  • اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش يشارك في الجلسة التعريفية لجائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي

    اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش يشارك في الجلسة التعريفية لجائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي

    اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش يشارك في الجلسة التعريفية لجائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي

    انجاز -شارك اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش في الجلسة التعريفية الخاصة بـ جائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي، والتي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية في مبنى مديرية شباب جرش، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والجهات المعنية بالعمل التطوعي.

    وتناولت الجلسة التعريف بالجائزة وأهدافها ومحاورها ومعايير المشاركة، ودورها في تشجيع المبادرات التطوعية المتميزة وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش زيد محمد الزبون إن مشاركة الاتحاد تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز التكافل الاجتماعي، مؤكداً حرص الاتحاد على دعم الجمعيات الخيرية وتشجيعها على المشاركة في مثل هذه المبادرات الوطنية التي تبرز قصص النجاح والجهود التطوعية في مختلف مناطق المحافظة.

    وأضاف الزبون أن محافظة جرش تزخر بالطاقات والمبادرات التطوعية، وأن الجائزة تشكل فرصة مهمة لإبراز هذه الجهود وتقديمها بصورة تليق بعطاء أبناء المحافظة والجمعيات العاملة فيها.

    اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش.. شراكة في العطاء، ورسالة في خدمة المجتمع والوطن.

     

     

  • للسنة الثانية على التوالي.. فوربس الشرق الأوسط تختار الدكتور خالد حرب ضمن أفضل 100 قائد في قطاع الرعاية الصحية بالشرق الأوسط

    للسنة الثانية على التوالي.. فوربس الشرق الأوسط تختار الدكتور خالد حرب ضمن أفضل 100 قائد في قطاع الرعاية الصحية بالشرق الأوسط

    للسنة الثانية على التوالي.. فوربس الشرق الأوسط تختار الدكتور خالد حرب ضمن أفضل 100 قائد في قطاع الرعاية الصحية بالشرق الأوسط

    للعام الثاني على التوالي، جددت فوربس الشرق الأوسط حضور الدكتور خالد عبد الحميد حرب رئيس الاتحاد الاردني لمنجي الادوية، الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء للتنمية والاستثمار، ضمن قائمتها المرموقة لأفضل 100 قائد في قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، في تقدير يعكس استمرارية حضوره القيادي وإسهاماته في تطوير الصناعة الدوائية وتعزيز دورها في منظومة الرعاية الصحية في المنطقة.
    ويأتي اختيار الدكتور خالد حرب للعام الثاني على التوالي ليؤكد مكانته كأحد القيادات المؤثرة في قطاع الصناعات الدوائية، في ظل مسيرة مهنية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، قاد خلالها أعمالًا وتوسعات في أسواق متعددة، وأسهم في ترسيخ حضور دار الدواء كشركة دوائية أردنية ذات امتداد إقليمي وطموح دولي.
    ويعكس هذا التكريم، وفق منظور الشركة، نهجًا متواصلًا في الاستثمار في التصنيع الدوائي، والابتكار، وتطوير الكفاءات، وتوسيع الشراكات، وتعزيز الوصول إلى الأدوية، إلى جانب مواصلة العمل على بناء منظومة دوائية أكثر قدرة على مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق مستويات أعلى من الاستدامة والأمن الدوائي.
    وقال الدكتور خالد حرب إن اختياره للعام الثاني على التوالي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط يمثل تقديرًا لجهد جماعي وليس إنجازًا فرديًا، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة العمل المتواصل لفريق دار الدواء وشركائها، والتزامهم بتطوير صناعة دوائية قادرة على الاستجابة لاحتياجات المنطقة والمساهمة في مستقبل الرعاية الصحية.
    وأضاف: «أعتز بهذا التقدير من فوربس الشرق الأوسط . وبالنسبة لنا، القيادة الحقيقية لا تقاس بالتكريمات فقط، وإنما بما نتركه من أثر مستدام في حياة الناس وفي القطاع الذي نعمل فيه».
    وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الصحية والأكاديمية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة يرتبط بقدرة مختلف الأطراف على تحويل الابتكار إلى حلول ملموسة، وتعزيز التصنيع المحلي، وتوسيع الوصول إلى الأدوية، والاستثمار في البحث والتطوير والكفاءات.
    ويأتي هذا التكريم في وقت تواصل فيه دار الدواء تنفيذ خططها للتوسع وتعزيز قدراتها التصنيعية إقليميًا، بما ينسجم مع رؤيتها لتكون شريكًا فاعلًا في تطوير قطاع الصناعات الدوائية ودعم منظومة الأمن الدوائي في الاردن والمنطقة.
    ويُنظر إلى استمرار حضور الدكتور خالد حرب في قائمة 2026 Forbes Middle East Healthcare Leaders للعام الثاني على التوالي باعتباره أكثر من مجرد إشادة سنوية؛ فهو يعكس استمرارية في الأداء والحضور والتأثير في قطاع يشهد تحولات متسارعة، ويؤكد أن الصناعة الدوائية الأردنية قادرة على إنتاج قيادات تحمل رؤية تتجاوز حدود السوق المحلي نحو حضور إقليمي ودولي أوسع.
    ومن عمّان إلى أسواق المنطقة، يواصل الدكتور خالد حرب كرئيس لاتحاد منتجي الادوية الاردني ودار الدواء العمل على ترسيخ حضور الصناعة الدوائية الأردنية، ليس فقط كقطاع صناعي، وإنما كشريك أساسي في مستقبل الرعاية الصحية والأمن الدوائي في المنطقة.

  • أبو رمان يوجّه سؤالًا نيابيًا إلى دولة رئيس الوزراء عن قيام أمانة عمّان بإزالة أشجار الأرصفة

    أبو رمان يوجّه سؤالًا نيابيًا إلى دولة رئيس الوزراء عن قيام أمانة عمّان بإزالة أشجار الأرصفة

    إنجاز  – وجّه النائب معتز أبو رمان سؤالًا نيابيًا إلى دولة رئيس الوزراء عن قيام أمانة عمّان بإزالة أشجار الأرصفة، مستفسرًا عن المعايير الفنية والبيئية التي استندت إليها، ومطالبًا باعتماد التقليم كحل بديل عن الإزالة

    وتساءل أبو رمان عن مدى مراعاة البعد الجمالي والبيئي قبل إزالة الأشجار، وكيف تنسجم هذه الأعمال مع أهداف تخضير عمّان وزيادة مساحاتها الخضراء، وما إذا جرى تقييم أثرها على مشهد الأحياء وظلّ أرصفتها.

    وفي ضوء تعليقات واعتراضات عبّر عنها مواطنون، سأل أبو رمان عمّا إذا كانت الأمانة قد استمعت إلى سكان الأحياء المتأثرة، بوصفهم المعنيين مباشرةً ببيئتهم وشوارعهم، وكيف تعاملت مع مقترحاتهم، وما إذا أسهمت ملاحظاتهم في مراجعة الإجراءات قبل تنفيذها.

    وأكد أن حق المشاة في رصيف آمن ومتاح، بمن فيهم كبار السن والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة، لا خلاف عليه، ولا يجوز ان يكون مبررا لازالة الأشجار من جذورها »

    وتضمن السؤال الاستفسار عمّا إذا دُرس، عند تعذّر الاحتفاظ بالأشجار القصيرة والمتفرعة، استبدالها بأشجار مرتفعة التاج وملائمة لعرض الرصيف، مع ضمان ألّا تعيق جذوعها وجذورها حركة المشاة، بدل ترك المواقع دون تشجير.

    وطالب أبو رمان بتزويده بأعداد الأشجار التي قُطعت أو اقتُلعت أو نُقلت ومواقعها، وأسباب التعامل معها، ونسخ الدراسات ومحاضر الكشف ذات الصلة، إضافة إلى مصير الأشجار المنقولة وخطة إعادة التشجير وجدولها الزمني، لتوضيح كيفية الجمع بين سلامة المشاة، والحفاظ على جمال عمّان وخضرتها، ومراعاة رأي سكانها.