التصنيف: من هنا و هناك

  • شديفات يكتب…غابات العالوك جوهرة الزرقاء تنتظر لمسة ولي العهد

    شديفات يكتب…غابات العالوك جوهرة الزرقاء تنتظر لمسة ولي العهد

    الدكتور نضال شديفات يكتب

    في غرب الزرقاء وشمال عمان حيث تتنفس الأرض بعمق تقف غابات العالوك صامدة كجندي يتطلع لزيارتكم، فبينما كنتم سموكم ترسمون بمسيركم الأخضر باليرموك لوحة أردنية للتطوير والأمل كانت القلوب في قضاء بيرين تخفق بلهفة أن تمتد خطواتكم إلى جوهرتها الطبيعية التي ظلت حبيسة الجمال تتوق لرؤيتكم.
    لقد جسدت مشاركتكم في مسير اليرموك ترجمة واقعية للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى العمل الميداني ومتابعة هموم المواطنين وجذب الاستثمارات واتخاذ كل السبل الكفيلة بتحسين جودة الحياة وتوفير فرص عمل للشباب في شتى المجالات، وما خطواتكم الميدانية بغريبة على نهج الهاشميين الراسخ إذ أكدتم سموكم أن تطوير السياحة البيئية ليس ترفا بل استثمارا حقيقيا في تمكين المجتمعات المحلية بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تصنف السياحة محركا رئيسيا للنمو ومحمية اليرموك بنزلها البيئي ومساراتها الطبيعية باتت نموذجا أردنيا رائدا وفر فرص عمل لأبناء المنطقة لكن رسائلكم تجاوزت اليرموك إلى مناطق واعدة تنتظر ذات الالتفاتة.
    فغابات العالوك الطبيعية هي المتنفس الطبيعي شبه الوحيد لمحافظة الزرقاء بما يضمه من جبال مكسوة بأشجار البلوط المعمرة والغابات الصناعية والتربة الخصبة التي تمنح الزوار هدوءا استثنائياً.
    وقد أطلقت بلدية بيرين مشاريع واعدة منها تأهيل وادي بيرين ودراسات أولية لمشروع تلفريك سياحي ومسابقة لتصميم حديقة العالوك المستدامة لكن هذه الجوهرة تواجه تحديات بيئية اليوم أبرزها إلقاء النفايات العشوائية من خارج المنطقة و الذي يهدد جاذبيتها وهي تتطلع بفارغ الصبر لزيارتكم للاطلاع على غاباتها وجبالها الفريدة وتوجيه الجهات الرسمية لوضع خطة شاملة لتطويرها على غرار محمية اليرموك.
    ختاما إن تحويل العالوك إلى وجهة سياحية بيئية مستدامة سيمثل نقلة نوعية لأهالي محافظة الزرقاء وجزء كبير من شمال عمان وسيمثل أيضا خطوة جديدة على درب العمل الميداني الذي يجسد توجيهات جلالة الملك في تحسين نوعية الحياة وإيجاد فرص عمل للشباب.
    يا سمو الأمير العالوك تشتاق لمسيركم الأخضر

  • محمد المومني.. “مايسترو” اللحظات الحرجة ورجل ” اللا ارتباك”

    محمد المومني.. “مايسترو” اللحظات الحرجة ورجل ” اللا ارتباك”

    كيف يسير فوق ألغام السياسة بهدوء الواثقين
    كتب:طارق ديلواني
     في عالم السياسة، هناك من يرتفع بالمنصب وهناك من يرفع المنصب ويعيد تعريفه. ومن يريد أن ينصف مسيرة الدكتور محمد المومني يدرك أننا لسنا أمام مجرد “ناطق رسمي”، بل أمام مهندس اتصال سياسي رفيع، استطاع أن ينقل خطاب الدولة من “رد الفعل” إلى “إدارة المشهد” وأن يفكك خطاب الأزمة الى حديث طمأنة.
    فلم يكن الرجل يوماً مجرد موظف برتبة وزير، بل كان عقل الدولة الناطق في أكثر الأوقات شدة، ليقول لنا: إن الأردن بخير.
    لكن السؤال المطروح هو لماذا يكون المومني دائماً في عين العاصفة؟
    ليس مصادفة أن يستدعى المومني في المفاصل التاريخية الصعبة، من أزمات الداخل المعقدة كملف جماعة الإخوان المسلمين، إلى ملفات الإقليم المشتعلة (حرب غزة، والتوترات الإيرانية).
    فهو يمتلك “الهدوء الاستراتيجي”، والثبات الانفعالي في أكثر اللحظات حرجا ودقة، وهو ما ينعكس الى قدرة فريدة على قول أصعب الحقائق بملامح واثقة لا تهتز. ففي نبرة صوته تلمس صرامة الدولة وليونة الدبلوماسي، دون ان يترك فجوات للتأويل وهي خلطة نادرة لا يتقنها إلا من عجنتهم الأزمات وصقلتهم دهاليز القرار.
    لا نمدح ولا نبالغ حينما نقول إن المومني يتمتع بـ “الوقار السياسي”، فالرجل يزن الكلمة ويدرك أن الحرف في الأوقات الصعبة قد يكون طوق نجاة أو فتيل إشعال.
    في عهده، بدأت الوزارة تتخلى عن الدور التقليدي، وثمة نقلة نوعية في سرعة تدفق المعلومات وسد الثغرات التي كانت تتسلل منها الإشاعات. هو يدرك أن “الفراغ” عدو. لذا يحاول أن يملأه بالحقائق قبل أن يملأه الآخرون بالشعارات.
    كان المومني يظهر دوما كمتلق للصدمات السياسية بامتياز. لا يهرب من السؤال الصعب، بل يفككه بهدوء ويحول “الضجيج” إلى “منطق” وهو ما جعله خيار الدولة الدائم في اللحظات التي لا تحتمل الخطأ.
    هذا الرجل الأكاديمي الذي روّض البيروقراطية وقتل الرتابة، تبنى المنطق منذ أيام الدراسة الجامعية والتحصيل الأكاديمي في العلوم السياسية، وهو ذات المنطق الذي منحه القدرة على تفكيك الأزمات الكبرى وسحب البساط من تحت “المزاودين”.
    قد تختلف معه، لكنك لا تستطيع أن تتجاهل “الاحترافية” التي يدير بها الملفات. فهو يدرك أن ثقة المواطن لا تستعاد بالوعود، بل بوضوح الرواية الرسمية وثباتها. ولذلك نراه يسوق بذكاء “لواقعية الدولة”، تلك البضاعة صعبة الرواج والقبول في زمن “الشعبوية”.
    د. المومني هو رجل الـ “لا ارتباك” بلا منازع، ففي الوقت الذي كانت فيه المنطقة تغلي، كان يظهر على الشاشة ليمنح الأردنيين شعوراً حقيقيا لا مصطنعا بأن الدولة ممسكة بزمام الأمور.
    إنصاف محمد المومني اليوم ليس نفاقاً ولا تجميلا للواقع، بل هو اعتراف بضرورة وجود “العقل البارد” في الأوقات الساخنة…صدقوني رجال الدولة كثر لكن “حراس التوازن” عملة نادرة.
  • حلول مقترحة للضمان الاجتماعي: من صندوق تقاعد إلى شريك حقيقي في التنمية المستدامة

    حلول مقترحة للضمان الاجتماعي: من صندوق تقاعد إلى شريك حقيقي في التنمية المستدامة

    بقلم – المهندس أحمد نضال عواد

    الضمان الاجتماعي ليس مجرد مؤسسة مالية تُدير اشتراكات ورواتب تقاعدية، بل هو ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وعقد تكافل بين الأجيال. فلسفته تقوم على حماية أصحاب الدخل المحدود وضمان العدالة الاجتماعية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على استدامة الصندوق للأجيال القادمة. التحديات الراهنة، بما في ذلك فجوة الرواتب المرتفعة والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، تفرض علينا إعادة التفكير في دوره ليصبح أكثر من مجرد صندوق تقاعد، بل محركاً للاستثمار الاجتماعي والتنمية المستدامة.

    من أبرز القضايا المطروحة وجود عدد محدود من المتقاعدين برواتب تقاعدية مرتفعة جداً مقارنة بمتوسط الرواتب، وهو ما يثير شعوراً بعدم العدالة رغم محدودية عددهم. يمكن التفكير في آليات مبتكرة تقلل هذه الفجوة دون صدام، مثل تحويل جزء من هذه الرواتب إلى أصول إنتاجية أو أراضٍ مملوكة للدولة تُسجّل لهم كاستثمار اجتماعي. هذا يسمح للمتقاعدين بأن يصبحوا مستثمرين اجتماعيين يحققون عوائد مستدامة، مع إمكانية توريث هذا الاستثمار لأبنائهم، ما يحوّل الفجوة إلى فرصة لتعزيز التنمية الشاملة.

    حالياً، تستثمر إدارة الضمان أموالها في الأسهم والبنوك، وهو أمر طبيعي لأي صندوق مالي. لكن المطلوب اليوم هو إضافة بعد جديد يقوم على الاستثمار الاجتماعي المباشر، بحيث تُوجّه الأموال إلى مشاريع تخدم المشتركين وتحرّك الاقتصاد الوطني. يمكن أن تشمل هذه المشاريع الإسكان والتطوير العقاري، تمويل مشاريع صغيرة ومتوسطة، المبادرات الزراعية والصناعية والتقنية، بل وحتى تطوير مدن جديدة ذكية. هذا النموذج لا يحرك قطاع الإنشاءات فحسب، بل ينشط الزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيا والخدمات، ويخلق فرص عمل واسعة للشباب، مما يعزز النمو الاقتصادي المستدام ويزيد من ثقة المجتمع بالمؤسسة.

    رفع سن التقاعد وزيادة الاشتراكات قد يحمي الصندوق مالياً، لكنه قد يفاقم مشكلة البطالة بين الشباب. لذلك يجب أن يوازن الإصلاح بين حماية حقوق المتقاعدين وضمان فرص العمل للأجيال الجديدة. هنا يأتي دور سياسات التشغيل والتدريب المهني وريادة الأعمال، بحيث يصبح الضمان جزءاً من منظومة أوسع لدعم الشباب وإدماجهم في الاقتصاد النظامي. الاستثمار في المهارات الرقمية والتقنيات الحديثة وريادة الأعمال يفتح أبواب أسواق العمل المحلية والدولية أمام الشباب الأردني، ويزيد من إنتاجية الاقتصاد، ويضمن استدامة مالية للصندوق، ليصبح الضمان أداة لدعم اقتصاد المعرفة والابتكار وليس مجرد مؤسسة لإدارة الماضي.

    نجاح أي تعديل يتطلب حواراً واسعاً وشفافاً بين جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومة ومجلس النواب ومجلس الأعيان والنقابات المهنية وممثلي المتقاعدين وأصحاب الرواتب المرتفعة وخبراء الاقتصاد والضمان. إشراك الجميع في صياغة الحلول يحوّلهم إلى شركاء في التنمية بدلاً من أن يكونوا موضع انتقاد، ويضمن استفادة الجميع: من المؤسسة باستدامة مالية، والحكومة بتحريك الاقتصاد وتقليل الدين، والمتقاعدين بعوائد استثمارية وفرص توريث، والشباب بمشاريع وفرص عمل جديدة، وصولاً إلى الاقتصاد الوطني بتنشيط جميع القطاعات التنموية. يمكن تنفيذ هذا الحوار رقمياً لتسريع الإنجاز وضمان سماع جميع الآراء والأفكار دون تكلفة إضافية.

    إصلاح الضمان الاجتماعي في الأردن يجب أن يتجاوز الجانب المالي ليصبح مشروعاً وطنياً للتكافل والاستثمار الاجتماعي. إذا نجحنا في تحويله إلى شريك في التنمية، سنحقق معادلة تجمع بين استدامة مالية وعدالة اجتماعية وتحفيز اقتصادي شامل يخدم جميع الأجيال، ليصبح الضمان الاجتماعي محركاً للتنمية المستدامة وشراكة وطنية جامعة بين الحكومة والمؤسسة والمتقاعدين والشباب، ويعكس رؤية وطنية متكاملة لدعم النمو الاجتماعي والاقتصادي للأردن الأغلى والأجمل، والنجمة السباعية في علم بلادي تستحق منا جميعاً الأفضل دائماً.

  • القيادة الهاشمية ورهان المستقبل: إعادة هيكلة الجيش وتجسيد رؤية خدمة العلم

    القيادة الهاشمية ورهان المستقبل: إعادة هيكلة الجيش وتجسيد رؤية خدمة العلم

    القيادة الهاشمية ورهان المستقبل: إعادة هيكلة الجيش وتجسيد رؤية خدمة العلم
    بقلم رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون

    في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة والتحديات الأمنية المتجددة، يبرز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، بوصفه صاحب رؤية استراتيجية ثاقبة أعادت صياغة مفهوم القوة العسكرية الوطنية، ليس فقط من حيث الجاهزية والقدرة القتالية، بل من حيث الدور الشامل للمؤسسة العسكرية في حماية الدولة وتعزيز استقرارها وبناء الإنسان الأردني.

    لقد جاءت إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية استجابة واعية لمتطلبات العصر، حيث حرص جلالته على تطوير منظومة عسكرية حديثة قائمة على الكفاءة والاحتراف، تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والتدريب النوعي، وتواكب أحدث العقائد العسكرية العالمية. ولم تكن هذه الخطوة مجرد إجراء تنظيمي، بل كانت تحولًا نوعيًا يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التهديدات الجديدة، ويؤكد أن الأمن الوطني لا يتحقق إلا بقوة مرنة، سريعة الاستجابة، ومحصّنة بالعلم والانضباط.

    وفي هذا السياق، أعطى جلالته البعد الإنساني والاجتماعي للمؤسسة العسكرية عناية فائقة ، إذ ظل الجندي الأردني محور الاهتمام، من خلال تحسين ظروفه المعيشية، والارتقاء بمستوى تأهيله، وتعزيز انتمائه الوطني، ليبقى كما عهدناه درع الوطن وسياجه المنيع.

    ومن رحم هذه الرؤية الملكية الحكيمة، يبرز دور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي جسّد بفكره الشبابي وحضوره الميداني امتدادًا حيًا لنهج جلالة الملك.

    فقد حمل سموه رسالة التحديث والتطوير، مؤمنًا بأن بناء الإنسان هو الأساس في أي مشروع وطني.

    وقد تجلّى ذلك بوضوح في دعم سموه لفكرة إعادة خدمة العلم، بوصفها مشروعًا وطنيًا يهدف إلى تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والانتماء لدى الشباب الأردني. فخدمة العلم ليست مجرد تدريب عسكري، بل هي مدرسة وطنية تُصقل فيها الشخصية، وتُغرس فيها معاني الولاء والالتزام، وتُبنى من خلالها جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

    إن إعادة خدمة العلم في هذا التوقيت تحمل دلالات عميقة، فهي تعبير عن إيمان القيادة الهاشمية بأهمية الاستثمار في الشباب، وتمكينهم من مواجهة التحديات بروح جماعية، وعقلية منفتحة، وإحساس عالٍ بالمسؤولية الوطنية. كما أنها تعكس حرص الدولة على إعداد جيل قادر على حماية مكتسباتها، والمساهمة في نهضتها، والدفاع عن ثوابتها.

    وفي المحصلة، فإن ما نشهده اليوم من تطوير في بنية القوات المسلحة، واهتمام متزايد بالشباب عبر مبادرات نوعية كخدمة العلم، يؤكد أن الأردن يسير بخطى واثقة نحو المستقبل، مستندًا إلى قيادة حكيمة، ورؤية استراتيجية متكاملة، وإرادة شعب لا تلين.

    وهكذا، يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، نموذجًا في التوازن بين القوة والبناء، وبين الأمن والتنمية، حيث تتكامل الجهود لصناعة وطن قوي، آمن، ومزدهر.

  • اكرم ابوحشيش ابابلال عضوا في غرفة تجارة مادبا

    اكرم ابوحشيش ابابلال عضوا في غرفة تجارة مادبا

    انجاز-مادبا-محمود الرضاونه
    قرر وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاه تعيين الشهم اكرم حسن ابوحشيش عضوا في مجلس غرفة تجارة وصناعة مادبا بدلا من العضو المستقيل يوسف السوريكي.
    مليار مبارك مع اماني السعاده كل السعاده

  • (45) عاماً في حماية أمن الأردن.. اللواء محمد العواملة: عين الوطن الساهرة التي لا تنام

    (45) عاماً في حماية أمن الأردن.. اللواء محمد العواملة: عين الوطن الساهرة التي لا تنام

    إنجاز-في سجلات الأردن المشرّفة، ومسيرة رجالاته الذين نذروا أنفسهم لخدمة الثرى الطهور، تبرز أسماء حفرت في الذاكرة الوطنية بصمت الأنقياء وعزيمة المخلصين. من بين هذه القامات، يطل اسم اللواء المتقاعد محمد العواملة (أبو أحمد)، كأحد أبرز رموز العمل الأمني والوطني، وابن بار من أبناء مدينة السلط العريقة، الذي جسد عبر مسيرته الطويلة أسمى معاني الانتماء والولاء الصادق للوطن.

    (عرب الاخبارية)

  • الرياض تستضيف معرض الصقور والصيد السعودي الدولي أكتوبر المقبل

    الرياض تستضيف معرض الصقور والصيد السعودي الدولي أكتوبر المقبل

    الرياض تستضيف معرض الصقور والصيد السعودي الدولي أكتوبر المقبل

    انجاز- تشهد العاصمة السعودية الرياض في الأول من أكتوبر المقبل وحتى العاشر منه، إقامة فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، أضخم حدث من نوعه عالميًا، متضمنًا عشرات الفعاليات في قطاعات الثقافة، والترفيه والسياحة، والبيئة، بهدف صون موروث الصقارة والصيد ونقله للأجيال الجديدة، وذلك في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم (شمال العاصمة الرياض).

    ويسبق المعرض تنظيم فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، خلال الفترة من 5 – 25 أغسطس المقبل، وذلك بمشاركة منتجي ومربّي الصقور ومزارع الإنتاج المحلية والدولية، وذلك ضمن فعاليات نادي الصقور السعودي لعام 2026.

    وأوضح نادي الصقور السعودي، في بيان، أن مواعيد فعالياته الرئيسية لعام 2026، تتضمن مهرجانًا، ومزادين، ومعرضًا، وسباقًا للملواح، وبطولة كأس نادي الصقور، وتستهدف فعاليات النادي التي تستمر نحو 120 يومًا تعزيز الموروث الوطني، وتأكيد حضوره محليًا ودوليًا، إلى جانب دعم قطاع الصقور وتنمية الهوايات المرتبطة بها، وتعزيز مكانة السعودية كرائدة عالمية وموطن للصقور والصقارين.

     ويلي إقامة المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، انطلاق مزاد نادي الصقور السعودي المخصص لصقور الطرح المحلي (فرخ الشاهين البحري المهاجر)، ويستقبل الصقور على مدى شهرين تزامنًا مع موسم الطرح، تبدأ من 1 أكتوبر حتى 30 نوفمبر.

      وينظِّم النادي سباق الملواح خلال الفترة من 4 إلى 9 أكتوبر 2026، حيث يتنافس الصقارون على جوائز مالية وألقاب السباق في عددٍ من الفئات، فيما تشهد  الفترة من 17 إلى 30 نوفمبر  إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور أكبر تجمع للصقور في العالم، الذي تمكّن من كسر رقمه القياسي العالمي في عدد الصقور المشاركة، بتسجيل رقم قياسي جديد شمل تسجيل 3536 صقرًا في مسابقتي الملواح (الدعو 400 متر) والمزاين، تنافست على جوائز تجاوزت 38 مليون ريال ( 10 ملايين و100 ألف دولار)،  وألقاب كؤوس الملك عبدالعزيز و”سيف الملك” و”شلفا الملك”.

     وتُختتم فعاليات عام 2026 ببطولة كأس نادي الصقور، التي تقام أشواطها خلال الفترة من 21 إلى 28 ديسمبر، بمشاركة الصقارين المحليين، في أشواط تهدف إلى إبراز مهارات الصقور وسرعاتها في قطع مسافة الميدان.

     يذكر أن فعاليات نادي الصقور للعام الماضي 2025 استقطبت أكثر من 800 ألف زائر، وشارك فيها أكثر من 5200 صقر.

  • فيصل الفايز.. مدرسة في الاتزان السياسي

    فيصل الفايز.. مدرسة في الاتزان السياسي

    إنجاز-في زمن تتبدل فيه الوجوه سريعًا يبقى فيصل الفايز واحدًا من رجال الدولة الذين صعدوا إلى الصف الأول باستحقاق لا بضجيج اسم ارتبط بالحكمة والاتزان وفهم عميق لطبيعة الدولة الأردنية حتى أصبح حضوره في المشهد العام مرتبطًا بالثقة والخبرة والقدرة على التعامل مع أكثر الملفات حساسية لم يكن مسؤولًا عاديًا مر على المؤسسات بل شخصية سياسية صنعت حضورها بهدوء ورسخت مكانتها بالأداء وبقيت نموذجًا لرجل دولة يعرف كيف تدار المراحل الصعبة وكيف تحمى هيبة الدولة في أصعب الظروف.
    ليس غريبًا أن يكون الفايز قريبًا من دوائر صنع القرار فهو ابن بيت سياسي عريق نشأ في كنف والده عاكف الفايز أحد أبرز رجالات الدولة الأردنية في مراحل مفصلية هناك تشكلت شخصيته مبكرًا وتعلم أن السياسة ليست صخبًا بل اتزان وأن الموقع العام تكليف لا امتياز وأن الحكمة غالبًا أكثر أثرًا من الضجيج.
    ولد في عمان في الثاني والعشرين من نيسان عام 1952 وتلقى تعليمه المدرسي في كلية الفرير دي لاسال قبل أن يتجه إلى الدراسة الأكاديمية في جامعة كارديف حيث نال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1978 ثم تابع دراسته العليا في العلاقات الدولية ببروكسل وبين العلم والعمل كان يعد نفسه لمسار طويل داخل الدولة مسار يقوم على المعرفة والانضباط وفهم العلاقات الدولية.
    بدأ حياته المهنية في السلك الدبلوماسي فعين قنصلًا للأردن في بلجيكا ثم تنقل في مواقع متعددة داخل وزارة الخارجية قبل أن ينتقل إلى الديوان الملكي الهاشمي حيث تدرج في مواقع التشريفات الملكية حتى أصبح رئيسًا لها ثم وزيرًا للبلاط الملكي تلك السنوات لم تكن وظيفة بروتوكولية فحسب بل مدرسة سياسية متقدمة علمته كيف تدار الدولة من الداخل وكيف تقرأ الشخصيات وكيف تفهم الرسائل المعلنة والخفية.
    حين كلف برئاسة الوزراء عام 2003 كانت المنطقة تمر بأحد أكثر أوقاتها اضطرابًا العراق تحت الاحتلال وفلسطين على صفيح ساخن والإقليم يعيد رسم خرائطه السياسية والأمنية في تلك اللحظة احتاج الأردن إلى شخصية تعرف معنى التوازن وتدرك كيف تدار الأزمات دون انفعال فجاء الفايز بهدوئه المعروف وعقليته التي تفضل الحسابات الدقيقة على ردود الفعل المتسرعة.
    خلال رئاسته للحكومة اختار نهج الحوار لا القطيعة وفتح أبواب مكتبه للقوى السياسية والنقابية والحزبية وخصوصًا الحركة الإسلامية مؤمنًا أن الاختلاف داخل الوطن قوة إذا أحسن التعامل معه لم ينتظر خصومه ليأتوا إليه بل كان يذهب أحيانًا إليهم في سلوك نادر لمسؤول كبير أراد أن يرسخ فكرة أن الدولة لا تخشى الحوار.
    وفي عهده أنشئت وزارة التنمية السياسية في محاولة لإعطاء الأحزاب دورًا أوسع وإشراك المجتمع السياسي في صناعة القرار كان يعتقد أن الدولة الأقوى هي التي توسع المشاركة لا التي تضيقها وأن المستقبل لا يبنى إلا بشراكة حقيقية بين المؤسسات والمجتمع.
    شخصيًا عرف الفايز بهدوئه حين يتطلب الموقف هدوءًا وبحزمه حين تمس القضايا ثوابت الوطن وحقوق الناس لم يكن من هواة الاستعراض الإعلامي لكنه أدرك مبكرًا قيمة الصحافة فحافظ على علاقة احترام مع الإعلاميين وبقي قريبًا من السلطة الرابعة حتى بعد مغادرته المسؤولية التنفيذية.
    واليوم وهو يتولى رئاسة مجلس الأعيان الأردني ما زال يسير بذات النهج الذي عرفه الأردنيون عنه باب مفتوح ومكتب لا تغيب عنه حركة المواطنين من يزور مكتبه يرى حشود الناس الذين يقصدونه يوميًا حاملين قضاياهم وهمومهم يعرفون أنهم أمام رجل يصغي قبل أن يتحدث ويتابع قبل أن يعد لم تصنع المناصب بينه وبين الناس حواجز ولم تغير المسؤولية من طبيعته القريبة فبقي يعتبر أن خدمة المواطن جوهر أي موقع عام وأن قيمة المسؤول تقاس بما يقدمه للناس لا بما يحمله من لقب.
    ورغم انتمائه لإحدى أكبر العشائر الأردنية لم ير في ذلك تعارضًا مع الدولة المدنية الحديثة بل اعتبره امتدادًا طبيعيًا للنسيج الوطني جمع بين منطق العشيرة ومنطق المؤسسة وبين حضور البادية ومتطلبات العاصمة فبقي قريبًا من الناس يعرف الطريق إلى الأغوار كما يعرفه إلى الكرك والطفيلة ومعان ويعرف هموم الأطراف كما يعرف لغة المركز.
    لاحقًا واصل حضوره في الحياة العامة فانتخب رئيسًا لـ مجلس النواب الأردني ثم عاد إلى مجلس الأعيان رئيسًا لعدة دورات إلى جانب ترؤسه مؤسسات وطنية وتنموية وأكاديمية عديدة وهكذا أثبت أن رجال الدولة الحقيقيين لا يرتبط حضورهم بمنصب واحد بل يمتد أثرهم عبر الزمن.
    حين يكتب تاريخ الحكومات الأردنية ورجالاتها سيبقى اسم فيصل الفايز حاضرًا بوضوح لا لأنه شغل مواقع كبرى فقط بل لأنه قدم نموذجًا لرجل دولة يعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومتى يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
    عمان جو – شادي سمحان
  • مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك تطلق فيلم “من جيل إلى جيل” لتعزيز تلاحم الأجيال الخليجية

    مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك تطلق فيلم “من جيل إلى جيل” لتعزيز تلاحم الأجيال الخليجية

    انجاز-من إنتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، صدر الفيلم التوعوي القصير “من جيل إلى جيل” ليعزّز قيم التواصل بين أجيال مجلس التعاون، في خطوة تُضاف إلى رصيد المؤسسة، وتؤكد حضورها المتجدد في المشهد الإعلامي الخليجي بما يواكب النهضة التنموية الشاملة في دول المجلس.

    ويحمل الفيلم رسالة عميقة تتمحور حول ترسيخ التعاون والتكامل بين أبناء دول الخليج، إبرازًا لدور الأجيال في بناء المستقبل، حيث يستند الحاضر إلى خبرات الماضي، وينطلق بثقة مستمدة من رؤية قادة دول المجلس وحكمتهم في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

    ويشارك في بطولة العمل نخبة من نجوم الخليج، يتقدّمهم الفنان القدير محمد المنصور، والفنان يعقوب عبدالله، إلى جانب الشقيقتين جوري والجود البعنون (ALJ Sisters). وقد تولّى كتابة السيناريو والحوار وإخراج الفيلم الدكتور زياد الحسيني، بإشراف عام من سعادة الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، مدير عام المؤسسة.

    وفي تصريح له، أكد الفنان محمد المنصور أن الفيلم يُجسّد روح التلاحم بين الأجيال الخليجية، ويعكس حكمة قادة دول المجلس في قيادة مسيرة الاستقرار والتنمية، مشددًا على الوفاء لجيل الروّاد الذين أسهموا في تأسيس النهضة الخليجية.

    كما أشاد المنصور بالجهود المبذولة في إنجاز هذا العمل، مثمّنًا مبادرة المدير العام في دعم الأعمال التي تعزّز القيم الأصيلة، ومشيدًا بالفريق الفني بقيادة المخرج زياد الحسيني، الذي يمثّل جيلًا واعدًا في صناعة السينما الخليجية.

    ومن جهته، أوضح المخرج زياد الحسيني أن الفيلم يتناول مسيرة الأجيال من منظور إنساني يعكس المسؤولية المشتركة في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن العمل يحمل رسالة وفاء واستمرارية، ويحفّز الشباب على التميّز وتحمّل مسؤولياتهم.

    أما الفنان يعقوب عبدالله فأشار إلى أن الفيلم يأتي في توقيت دقيق تتعاظم فيه الحاجة إلى خطاب فني يحمل رسالة أمل ووحدة، موضحًا أن العمل لا يكتفي بالترفيه، بل يرسّخ مفاهيم التعاون والثقة بالمستقبل وروح الخليج القائمة على السلام والعمل المشترك.

    وعبّرت الشقيقتان جوري والجود البعنون عن سعادتهما بالمشاركة، مؤكدتين أن التجربة كانت ثرية ومليئة بالتعلم وروح الفريق الواحد، متمنيتين أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور الخليجي.

    وفي هذا السياق، صرّح مدير إدارة التسويق والإعلام د. علي حسن بأن المؤسسة، ومنذ اليوم الأول للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، سخّرت إنتاجها الإعلامي لتعزيز الخطاب الخليجي الموحّد، من خلال خطة إعلامية متكاملة يشرف عليها سعادة مدير عام المؤسسة الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، بما يواكب الظروف الاستثنائية.

    وأوضح أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية إعلامية مدروسة تتقاطع مع توجهات دول المجلس وتترجم توصيات لجنة وزراء الإعلام، وترسّخ الوحدة الخليجية وتعزّز الرسائل المشتركة في مواجهة التحديات.

    ويُعد فيلم “من جيل إلى جيل” نموذجًا للأعمال الهادفة التي تخاطب مختلف الأجيال، وتبرز إسهامات كل جيل في بناء الحاضر واستشراف المستقبل، تأكيدًا على أن مسيرة التنمية الخليجية هي سلسلة متصلة تتكامل فيها الجهود وتتزايد المسؤوليات.

    بقلم: الصحافي والناقد الكويتي عبد الستّار ناجي

  • الدكتور محمد غيث: رائد تطوير التعليم المهني والتقني في الأردن 

    الدكتور محمد غيث: رائد تطوير التعليم المهني والتقني في الأردن 

    من قلب الميدان التربوي بقلم الأستاذ محمد صالح قباعه

    في ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، تبرز أهمية التعليم المهني والتقني كركيزة أساسية لبناء مستقبل مزدهر ومستدام.

    وفي المملكة الأردنية الهاشمية، يقف الدكتور محمد غيث، الأمين العام لشؤون التعليم المهني والتقني في وزارة التربية والتعليم، في طليعة الجهود الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي، مستلهماً الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله.

    لقد أدرك الدكتور غيث، بخبرته العميقة ورؤيته الثاقبة، أن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل ليست مجرد خيار، بل ضرورة حتمية لتقليل نسب البطالة وتمكين الشباب الأردني.

    ومن هنا، جاء تركيزه على تطوير مسار التعليم المهني والتقني، وخاصة برنامج BTEC (Business and Technology Education Council) العالمي، الذي يعد نموذجاً رائداً في تقديم تعليم عملي وتطبيقي يلبي احتياجات الصناعة والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

    تتجلى جهود الدكتور غيث في عدة محاور رئيسية. أولاً، عمل على توسيع نطاق تطبيق برنامج BTEC ليشمل عدداً أكبر من المدارس والتخصصات، مما يتيح للطلاب فرصاً أوسع لاكتساب المهارات الفنية والتقنية المطلوبة.

    وقد أكد في تصريحات سابقة أن التعليم المهني والتقني يمثل ركيزة محورية في تطوير منظومة التعليم الأردنية، وأنه يقوم على شقين متكاملين يهدفان إلى إعداد جيل مؤهل لسوق العمل.

    ثانياً، أولى الدكتور غيث اهتماماً بالغاً لتعزيز الشراكات بين وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص، إيماناً منه بأن هذه الشراكات هي المفتاح لضمان جودة مخرجات التعليم المهني وتوافقها مع احتياجات السوق.

    وقد شهدت هذه الفترة لقاءات مكثفة مع ممثلي القطاع الصناعي، مثل غرفة صناعة عمان، لبحث سبل توفير فرص التدريب المهني للطلاب، مما يسهم في صقل مهاراتهم العملية ويسهل انتقالهم إلى سوق العمل بعد التخرج.

    ثالثاً، لم تقتصر جهود الدكتور غيث على الجانب الأكاديمي والتدريبي فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب التشريعي والتنظيمي.

    فقد كان له دور فاعل في مناقشات مجلس النواب الأردني حول تطوير مسار التعليم المهني والتقني BTEC، والتوصية بتوسيع تخصصاته، مما يعكس التزامه بتوفير بيئة تعليمية وتشريعية داعمة لهذا النوع من التعليم.

    إن رؤية الدكتور محمد غيث تتجاوز مجرد توفير فرص عمل، لتصل إلى بناء قدرات وطنية تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

    فمن خلال تركيزه على التعليم المهني والتقني، يسعى إلى إعداد جيل من الشباب الأردني القادر على الابتكار والإبداع، والمساهمة بفاعلية في الاقتصاد الوطني، وبالتالي تقليل نسب البطالة وتحقيق الازدهار المنشود للمملكة، بما يتماشى مع التطلعات الملكية السامية نحو تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات.