التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك: القوات الدولية ليست هي الجهة لفرض السلام في غزة

    الملك: القوات الدولية ليست هي الجهة لفرض السلام في غزة

    إنجاز – نشرت قناة (بي بي سي) البريطانية على موقعها مقتطفا من المقابلة التي أجرتها مع جلالة الملك عبدالله الثاني، أشار جلالته فيها إلى أن الدول سترفض أن يُطلب منها “فرض” السلام في غزة إذا نُشرت بموجب خطة ترمب لوقف إطلاق النار، مبينا أن هناك فرقا بين فرض السلام وحفظه.

    وقال الملك، وفقا للبي بي سي: “ما هي مهمة قوات الأمن داخل غزة؟ ونأمل أن تكون لحفظ السلام، لأنه إذا كانت تهدف إلى فرض السلام، فلن يرغب أحد في المساس بها”.

    وأشار تقرير البي بي سي إلى أنه بموجب خطة الرئيس الأميركي ترمب للسلام المكونة من 20 نقطة، ستعمل الدول العربية والشركاء الدوليون على إرسال قوات استقرار “لتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية التي تم التحقق من أهليتها في غزة، وستتشاور مع الأردن ومصر اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في هذا المجال”، ومن المقرر أن تنزع حماس سلاحها وتتخلى عن السيطرة السياسية على القطاع.

    وفي مقابلة مع بي بي سي بانوراما، قال جلالة الملك إن الأردن ومصر على استعداد لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، مشيرا إلى أن حفظ السلام هو أن يتم دعم قوات الشرطة المحلية، أي الفلسطينيين، التي ترغب الأردن ومصر في تدريبها بأعداد كبيرة، لكن هذا يستغرق وقتا، مضيفا، “إذا كنا نجوب غزة في دوريات مسلحة، فهذا وضع لا ترغب أي دولة في التورط فيه.”

    وقال الملك في المقابلة إن الأردن لن يرسل قوات إلى غزة لأن الأردن”قريبة سياسيا جدا” من التطورات هناك.

    وفي مقابلة برنامج بانوراما مع جلالة الملكة رانيا العبدالله، أشادت بالرئيس ترمب لجهوده في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وأضافت إنه استخدم الدعم الأميركي الدبلوماسي والعسكري والمالي كوسيلة للضغط على إسرائيل.

    وأضافت الملكة: “وإنصافا له، كان ترمب أول رئيس منذ فترة طويلة يمارس ضغطاً فعلياً على إسرائيل. في السابق، عندما كانت إسرائيل تتجاوز الخطوط، كان الرئيس الأميركي قد يكتفي ببضع كلمات التوبيخ أو مجرد تحذير بسيط”.

    وزادت: “أما الرئيس ترمب فقد نجح فعلاً في حمل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على الموافقة لوقف إطلاق النار، وآمل أن يواصل الانخراط في هذه العملية”.

    وأشار تقرير بي بي سي إلى أنه عندما سُئل الملك عما إذا كان يثق بقدرة حماس على الوفاء بوعدها بالتخلي عن أي دور سياسي في غزة، أجاب: “لا أعرفهم، لكن من يعملون معهم عن كثب – قطر ومصر – يشعرون بتفاؤل شديد بأنهم سيلتزمون بذلك.”

    وأضاف الملك: “إذا لم نحل هذه المشكلة، وإذا لم نجد مستقبلا للإسرائيليين والفلسطينيين وعلاقة بين العالمين العربي والإسلامي وإسرائيل، فسنكون في مأزق.”

    وعندما سُئلت الملكة رانيا عما إذا كانت تعتقد أن السلام الدائم ممكن، قالت إن الأمل في هذا ليس ساذجاً، بل شكل من أشكال التحدي.

    ومضت قائلة: “أؤمن حقاً بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يمكنهم العيش جنباً إلى جنب”.

    وأضافت “وفي الأجواء الحالية، هناك قدر كبير من العداء، والغضب، والحزن، والكراهية، والتشاؤم المتبادل بين الشعبين، بحيث يصعب عليهما تحقيق السلام بمفردهما. لست واهمة في ذلك، لكنني أعتقد أن الضغط من المجتمع الدولي هو الطريق الوحيد”.

    وتابعت: “خلال العامين الماضيين بدا الأمل بعيد المنال مرات كثيرة. اختيار الأمل لم يكن أمراً سهلاً، إنه أمر صعب وثقيل، لكنه الطريق الوحيد الذي لا ينكر على الفلسطينيين حقوقهم، ولا ينكر كفاحهم أو إنسانيتنا”.

    وأشار تقرير بي بي سي إلى أن الأردن شارك في جهد دولي لإيصال المساعدات إلى غزة وإجلاء المرضى والجرحى من الأطفال. وقد حلّقت طائرات الملك فوق القطاع في ثلاث مهمات لإسقاط المساعدات بالمظلات.

    وقال الملك، وفقا للتقرير، متحدثا عن تجربته في الإنزالات الجوية: “كان النظر من خلف الطائرة صادما للغاية. لقد صدمني دمار ذلك الجزء من غزة. لقد رأيت ذلك بنفسي. كيف نسمح نحن كمجتمع دولي، بحدوث هذا، إنه أمر لا يمكن تصديقه.”

    وانتقدت الملكة رانيا المجتمع الدولي لفشله – على حد قولها- في وقف الحرب لمدة عامين.

    وقالت: “هل تتخيل ماذا يعني أن تكون والداً خلال العامين الماضيين؟ أن ترى أطفالك يعانون، يتضورون جوعاً، ويرتجفون من الخوف، وأنت عاجز عن فعل أي شيء؟ وأن تعلم أن العالم كله يشاهد ولا يفعل شيئاً؟ ذلك الكابوس هو كابوس لأي والد، لكنه كان واقع الفلسطينيين اليومي خلال العامين الماضيين.”

    ولفت تقرير البي بي سي إلى أن الملك طلب دعم الرئيس ترمب لإجلاء 2000 طفل فلسطيني يعانون من أمراض خطيرة من غزة. وفي اجتماع بالبيت الأبيض في شباط، وصف ترمب هذه الخطوة بأنها “لفتة جميلة”. ومنذ ذلك الحين، تم إجلاء 253 طفلاً إلى الأردن. ولإخراج الأطفال وأولياء أمورهم من القطاع، يجب أن يخضعوا لفحص أمني شامل من قبل إسرائيل والدول المضيفة. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية هذه العملية بأنها “بطيئة للغاية”.

    وفقا للبي بي سي، تؤكد المجموعة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على المساعدات المقدمة إلى غزة – مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) –، أنها تولي “أهمية كبيرة” لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك إجلاء المرضى الذين يعانون من “حالات طبية معقدة”.

  • الملك: تغيرت الأزمات وبقي الأردن قويا

    الملك: تغيرت الأزمات وبقي الأردن قويا

    الملك مخاطبا الأردنيين والأردنيات: شعبي القريب مني سند الأردن وذخره.
    الملك: نحن الأردنيين، حملة العزيمة.
    الملك: مهما تعاظمت الأحداث واشتدت، أقولها قولا واحدا: هنا، رجال مصنع الحسين، درعا مهيبا.
    الملك: الشباب الأردني، وأولهم الحسين، ابني وابنكم، جند لهذا الوطن.
    الملك: هذه الأرض المباركة ولادة الأحرار.
    الملك: لا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته.
    الملك: الأردن أثبتت أجياله في كل منعطف وقوفها في وجه المصاعب.
    الملك: هذا الوطن، الذي كان قدره أن يولد في قلب الأزمات، كان لزاما أن يشق دربه بالإرادة.
    الملك: خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعا.
    الملك للأردنيين والأردنيات: يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟ نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله… ولا يهاب شيئا وفي ظهره “أردني”.
    الملك: أمام مجلس الأمة مسؤولية متابعة ما تم إنجازه في مسار التحديث السياسي، وتعزيز العمل الحزبي النيابي المكرس لخدمة الوطن – لا شيء غير الوطن.
    الملك: علينا الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وتطوير القطاع العام.
    الملك: علينا أن ننهض بنظامنا التعليمي ونواصل تطوير نظامنا الصحي وتحديث قطاع النقل.
    الملك للأهل في غزة: سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا، وقفة الأخ مع أخيه.
    الملك: لن نقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية.
    الملك: موقف الأردنيين راسخ لا يلين، تماما كوطنهم.
    إنجاز- افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين.
    وألقى جلالة الملك خطاب العرش السامي، وفيما يلي نصه:
    “بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،

    حضرات الأعيان،

    حضرات النواب،

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،

    فباسم الله وعلى بركة الله نفتتح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين.

    أقف أمامكم كما هو عهدنا، كل عام في ذات المكان الذي شهد بداية العهد لخدمة هذا الوطن.

    هذا الوطن الذي كان قدره أن يولد في قلب الأزمات، والتي لم تكن يوما استثناء في مسيرته، بل كانت رفيقته منذ البدايات، فكان لزاما أن يشق دربه بالإرادة، فأثبتت أجياله في كل منعطف وقوفها في وجه المصاعب.

    فنما الأردن رغما عنها، واشتد عوده، وتجاوزها واحدة تلو الأخرى، بفضل إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم، ووطنهم، ووحدتهم. وهذا دليل تفرّدنا نحن الأردنيين، حملة العزيمة.

    حضرات الأعيان،

    حضرات النواب،

    أخاطبكم وأخاطب من خلال مجلسكم الكريم، الأردنيين والأردنيات، شعبي القريب مني، سند الأردن وذخره.

    يتساءل بعضكم كيف يشعر الملك؟ أيقلق الملك؟

    نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله… ولا يهاب شيئا وفي ظهره “أردني”. فهذا، والحمد لله، هو أثمن ما يشتد به القائد.

    نعم، الأردني حامي الحمى الذي فتح بابه فانتصر للضعيف، ولبَّى نداء المستغيث.

    الأردني الذي تعلم فعلم، الذي زرع فأطعم، الذي تميز فرفع رؤوسنا بين الشعوب.

    حضرات الأعيان،

    حضرات النواب،

    لقد قطعنا شوطا ليس بالقليل في الإصلاحات التي تعهدنا بها، لكن ما زال الطريق أمامنا طويلا، ويتطلب عملا منقطع النظير.

    وأمام هذا المجلس مسؤولية متابعة ما تم إنجازه في مسار التحديث السياسي، وتعزيز العمل الحزبي النيابي المكرس لخدمة الوطن – لا شيء غير الوطن.

    وعلينا الاستمرار في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، لمواصلة تحقيق النمو وإقامة المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستوى المعيشة.

    ونحن اليوم لا نملك رفاهية الوقت، ولا مجال للتراخي، فعلينا الاستمرار في تطوير القطاع العام، ليلمس المواطن أثر الارتقاء بالخدمات.

    وعلينا أن ننهض بنظامنا التعليمي، ليكون أكثر مواكبة لمتطلبات العصر، وأن نواصل تطوير نظامنا الصحي، وتحديث قطاع النقل، ليكون أكثر كفاءة في دعم التنمية وتحسين نوعية الحياة.

    حضرات الأعيان،

    حضرات النواب،

    على مدى العقود شهدت منطقتنا والعالم حروبا وصراعات وأزمات اقتصادية.

    تغيرت الأزمات وبقي الأردن قويا، مستندا إلى إرث من بنوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، يحميه جيش عربي مصطفوي، سليل أبطال كانوا وما زالوا حماة للأرض وسياجا للوطن.

    ومهما تعاظمت الأحداث واشتدت، أقولها قولا واحدا: هنا، رجال مصنع الحسين، درعا مهيبا. فهذه الأرض المباركة ولادة الأحرار، والشباب الأردني، وأولهم الحسين، ابني وابنكم، جند لهذا الوطن.

    واليوم، نقف أمام الكارثة التي يعيشها أهلنا في غزة، الصامدون، ونقول لهم: سنبقى إلى جانبكم بكل إمكانياتنا، وقفة الأخ مع أخيه.

    وسنستمر بإرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية.

    كما لن نقبل باستمرار الانتهاكات في الضفة الغربية، فموقف الأردنيين راسخ لا يلين، تماما كوطنهم.

    وانطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف، يواصل الأردن بشرف وأمانة، الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

    حضرات الأعيان،

    حضرات النواب،

    إن خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعا، فلا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته.

    وسيبقى كذلك بعون الله تعالى.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.”

    ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، ثم استعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.

    وكان في استقبال جلالته لدى وصوله رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

    وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.

  • الملك يصل مجلس الأمة متوسطا الموكب الأحمر لافتتاح الدورة العادية الثانية

    الملك يصل مجلس الأمة متوسطا الموكب الأحمر لافتتاح الدورة العادية الثانية

    إنجاز-وصل جلالة الملك عبدالله الثاني، ظهر اليوم الأحد، إلى مجلس الأمة متوسطا الموكب الأحمر، لافتتاح الدورة العادية الثانية بخطاب العرش السامي.
    ويتكون الموكب الأحمر، من عشرين سيارة كلاسيكية مكشوفة ذات دفع رباعي من نوع “اللاندروفر” تابعة للديوان الملكي الهاشمي، ترافقها عشر دراجات ذات لون أحمر، تكون حاضرة في المناسبات الوطنية، بطريقة منظمة متناغمة.
    ويعد الموكب الأحمر، تقليدا ملكيا ممتدا منذ تأسيس المملكة، إذ يطوف الموكب في المناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية، بلباس الجيش المهيب، والخيل والكوفية الحمراء، والمركبات العسكرية الحمراء المكشوفة والدراجات، ما جعله مرتبطًا بوجدان الأردنيين.

    وانطلق الموكب الأحمر للمرة الأولى في عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد الله الأول، طيب الله ثراه، مرات عدة، وطرأت عليه متغيرات تناسب كل مرحلة إلى أن اعتمد له اللون الأحمر.

    وجاء اعتماد اللون الأحمر نسبة لراية الهاشميين ذات اللون الأحمر العنابي التي تكون ضمن الموكب، إضافة إلى راية الحرس الملكي الصفراء وشارتها المتمثلة بوجه الأسد والسّيفين، ويرتدي فريق الموكب المكون من 71 فردا الزي العسكري، وتزدان رؤوسهم بالشماغ الأحمر والعقال الذي يحمل شعار الجيش العربي، بالإضافة إلى وشاح أحمر على صدورهم.

    وشكّل الموكب الأحمر سجلا تاريخيا لأحداث كثيرة، فهو ينطلق بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني، في مناسبات معينة كالأعياد الوطنية والمناسبات الرسمية كذكرى الاستقلال أو زيارة جلالة الملك إلى صرح الشهيد، أثناء الاحتفالات بعيد الجيش والثورة العربية الكبرى، وهو يرافق جلالته أثناء التوجه إلى مجلس الأمة، لإلقاء خطاب العرش.

    ويسير الموكب خلال حفلات زفاف أصحاب السمو الملكي، وأثناء الزيارات الرسمية للملوك ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، وأيضا في مراسم الجنازات الرسمية.

    وتسلسل الموكب من كونه وحدة وسرية، وتطورت التسميات إلى أن أصبح تشكيلا يتبع لقيادة الحرس الملكي الخاص.

  • الملك يلقي خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة

    الملك يلقي خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة

    إنجاز-يُلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، الأحد، خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الـ20 بشقّيه (النواب والأعيان)، يستعرض فيه السياسات الوطنية ومرتكزات القضايا الإقليمية المهمة.

    ويفتتح جلالة الملك الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطاب العرش في المجلسين مجتمعين، وله أن يُنيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء للقيام بمراسم الافتتاح وإلقاء الخطاب، وذلك وفقًا للمادة 79 من الدستور الأردني.

    وكان جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول ابن الحسين قد كلّف رئيس الوزراء بإلقاء خطاب العرش في 6 مناسبات ما بين عامي 1929 و1947. ومنذ ذلك الحين، ألقى خطابات العرش بنفسه، وهو تقليد حافظ عليه جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية.

    وكان أول خطاب عرش سامي في عهد الإمارة عام 1929، وأول خطاب عرش في عهد المملكة عام 1946، وأول خطاب عرش لجلالة الملك عبدالله الثاني 1999.

    ويدعو الملك مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورة عادية في تشرين الأول من كل سنة؛ وإذا كان اليوم المذكور عطلة رسمية، فيُعقد الاجتماع في أول يوم يليه، ولا يُعتبر يوم انعقاد الجلسة عطلة رسمية.

    ويجوز للملك أن يُرجئ بإرادة ملكية تنشر في الجريدة الرسمية اجتماع مجلس الأمة إلى تاريخ يُعين في الإرادة الملكية، على ألا تتجاوز مدة الإرجاء شهرين.

    وتبدأ الدورة العادية لمجلس الأمة في التاريخ الذي يُدعى فيه إلى الاجتماع، وتمتد هذه الدورة العادية لمدة 6 أشهر، إلا إذا قرر الملك حل مجلس النواب قبل انقضاء تلك المدة.

    ويجوز للملك أن يُمدد الدورة العادية لمدة أخرى لا تزيد على 3 أشهر لإنجاز ما قد يكون هنالك من أعمال. وعند انتهاء الأشهر الستة الأولى أو أي تمديد لها، يُفض الملك الدورة.

    خطاب العرش
    يحمل خطاب العرش “خارطة طريق شاملة” لمشروع التحديث الوطني، مع دعوة لتعزيز الأداء النيابي والحكومي وتكامل السلطات، ويؤكد القيم الرئيسية والمحورية والتطلعات الوطنية التي تنطلق من المبادئ التآسيسية للثورة العربية الكبرى والالتزام الهاشمي الأردني بالأمة العربية، والامة الإسلامية، والمجتمع الدولي.

    ويتسم خطاب العرش بالتأكيد على استمرارية نهج الإصلاح والتطوير في مختلف المجالات، ومرآة للرؤية السياسية والاقتصادية للمملكة، وتحويل التحديات إلى فرص.

    وتعتبر مضامين الخطاب دعوة للمؤسسات الحكومية والمواطنين للتكاتف والعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

    وتشمل القضايا التي يتطرق إليها الخطاب الدفاع عن الإسلام، مكافحة الإرهاب، تعزيز الوحدة الوطنية، والمحافظة على المعايير الديمقراطية، ورفع مستوى المشاركة السياسية، وتوفير النصح والإرشاد وإتاحة الفرص للشباب من خلال التعليم، وتحقيق وإدامة وتحسين نوعية حياة الأردنيين.

    كما يؤكد خطاب العرش على دور الأردن الوطني والإقليمي في التعامل مع التحديات، ولا سيما القضية الفلسطينية، وصون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تحت الوصاية الهاشمية.

    لباس العرش

    هناك زيّ خاص للعرش، يرتديه الملك في مناسبتين فقط، الأولى هي يوم الجلوس على العرش، والثانية هي مناسبة إلقاء خطاب العرش. وللباس العرش لونان: الأبيض والأسود، حيث يتم ارتداء اللباس الأسود في الشتاء، والأبيض في الصيف.

    ويُعبّر لباس العرش عن الفخامة والهيبة، ويُعتبر دائما مظهرا سياديا للدولة، ويتفق مع الاستحقاقات الدستورية التي توضح مؤسسية الدولة ومنهجيتها في الحكم المؤسس على الدستور، والذي يأتي في نص مادته الأولى: “أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي”.

    الجلسة الأولى
    يعقد مجلس النواب جلسته الأولى بعد جلسة مجلس الأعيان مباشرة، ويتولى الرئاسة الأقدم في النيابة فإن تساوي أكثر من نائب في الأقدمية فالنائب الأكثر نيابة بعدد الدورات فإن تساووا فالأكبر سنا بينهم، ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهم مهمتهم بانتخاب رئيس المجلس سندا لأحكام الفقرة (أ) من المادة (3) للنظام الداخلي للمجلس.

    تلاوة الإرادات الملكية السامية، فض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد 18 أيار 2025، وإرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى 26 تشرين الأول 2025، دعوى مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية اعتبارا من الأحد 26 تشرين الأول 2025. وتلاوة الإجازات والاعتذارات.

    يشار إلى أن مجلس النواب الحالي، تم انتخابه، بموجب قانون الانتخاب لسنة 2022، الذي سمح بمشاركة قوائم حزبية، بشكل كامل، لأول مرة في تاريخ الانتخابات النيابية، إذ خصص للأحزاب 41 مقعدا من أصل 138.

    المكتب الدائم
    تعقد أولى جلسات الدورة العادية بعد أن يلقي جلالة الملك خطاب العرش تحت قبة مجلس الأمة، حيث يتم انتخاب رئيس لمجلس النواب، والنائبين الأول والثاني، ومساعدي الرئيس.

    وتنص المادة (16) من النظام الداخلي للمجلس على أنه “يجري انتخاب النائبين الأول والثاني واحدا فواحدا بالطريقة التي جرى فيها انتخاب الرئيس وفقا لأحكام المادة (14) من النظام، وينتخب المساعدان بقائمة واحدة، ويُعلن فوز من حصلا على الأكثرية النسبية بينهم، وعند تساوي الأصوات بين مرشحين أو أكثر للمنصب نفسه تُجرى القرعة بينهم.”

    وتنص الفقرة (أ) من المادة 14 من النظام الداخلي على “يعتبر فائزا بمنصب الرئيس مـن حصل على الأكثرية المطلقة للحاضرين، إذا كان المترشحون للموقع أكثـر مـن اثنين، أما إذا كان المترشـحان اثنين فقط، فيعتبر فائزا من يحصـل على الأكثرية النسبية، وإذا تساوت الأصوات تجرى القرعة بينهما”.

    يشار إلى أن التعديلات الأخيرة التي جرت على النظام الداخلي لمجلس النواب، أوجبت أن يكون أحد أعضاء المكتب الدائم من السيدات النائبات، إذ تنص الفقرة ب من المادة السابعة على: “إذا لـم تفـز امرأة بموقع الرئيـس أو أحد موقعي النائب الأول أو الثاني، يقتصـر حـق الترشح لموقع أحد مساعدي الرئيس على المرأة وفــق تعليمات يضعها المكتب الدائم لهذه الغاية”.

    وينتخب المجلس أيضا لجنة الرد على خطبة العرش السامي تمهيدا لإقراره من المجلس ورفعه إلى جلالة الملك خلال 14 يوما من إلقاء خطبة العرش.

    وتعقد انتخابات لجان المجلس الدائمة للدورة العادية الثانية سندا لأحكام المادة (38) من النظام الداخلي لمجلس النواب

    وتشمل اللجان: “القانونية، المالية، الاقتصاد والاستثمار، الشؤون الخارجي، الإدارية، التربية والتعليم، الشباب والرياضة والثقاف، التوجيه الوطني والإعلام، الصحة والغذاء، الزراعة والمياه، البيئة والمناخ، العمل والتنمية الاجتماعية والسكان، الطاقة والثروة المعدنية، الخدمات العامة والنقل، السياحة وآلاثار، الاقتصاد الرقمي والريادة، الحريات العامة وحقوق الإنسان، المرأة وشؤون الأسرة، الريف والبادية، فلسطين.”

  • عجلون:مؤسسة الإقراض الزراعي تمنح قروضا بقيمة 1.9 مليون دينار

    عجلون:مؤسسة الإقراض الزراعي تمنح قروضا بقيمة 1.9 مليون دينار

    إنجاز-أسامة القضاة 

    منحت مؤسسة الإقراض الزراعي في محافظة عجلون، خلال العام الحالي قروضا بمبلغ 1.9 مليون دينار لدعم المشاريع الزراعية وتمكين المزارعين والمرأة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة.
    وقال مدير فرع المؤسسة في عجلون، المهندس بشار النوافلة، إن القروض استفاد منها 422 مزارعا ومزارعة، فيما بلغت التحصيلات نحو مليوني دينار.
    وبين أن المؤسسة توفر القروض لمختلف المشاريع الزراعية، بدءا من شراء الأراضي والآلات الزراعية، مرورا بتمويل مشاريع الإنتاج الحيواني وتصنيع المنتجات الزراعية، وصولا إلى دعم المرأة والشباب في الريف من خلال برامج قروض خاصة تتيح فرص عمل مستدامة وتعزز التنمية الريفية.
    وقال إن المؤسسة ركزت على تمويل المشاريع التي تعتمد على أحدث التقنيات، ما أسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية الأردنية، فضلا عن تقديم قروض صغيرة في المناطق الريفية ساهمت في الحد من الفقر والبطالة.
    وأشار إلى أن المؤسسة أولت اهتماما خاصا بتطوير شبكات الري ومحطات تحلية المياه، وتقنيات ترشيد المياه والزراعة المحمية، إلى جانب تقديم الدعم الفني والاستشاري للمزارعين بالتعاون مع القطاعين العام والخاص لتنفيذ مشاريع مشتركة تحقق التنمية المستدامة.

  • مطالب بإحياء الحرف التراثية في عجلون وصون الموروث الشعبي

    مطالب بإحياء الحرف التراثية في عجلون وصون الموروث الشعبي

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب مهتمون بالتراث الشعبي في محافظة عجلون بضرورة إحياء الحرف والصناعات التقليدية كصناعة المهباش والمطرزات الريفية، لما تحمله من رمزية وطنية وجمالية تعكس هوية المجتمع الأردني الأصيل.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن الموروث الشعبي الثقافي والحرف التقليدية تعتبر ذات قيمة نوعية في حياتنا، مشيرا إلى أن الحفاظ عليها يعد واجبا ومسؤولية مجتمعية في ظل التغيرات العالمية والنشاط الصناعي المتنامي يوما بعد يوم.
    وأشار إلى أننا جميعا شركاء في إحياء الصناعات التقليدية الشعبية نظرا لما تشكله في الذاكرة من أثر إيجابي يجب أن تطلع عليه الأجيال كموروث نستلهم منه عبق الماضي ورائحة التاريخ، كما أنها تعد وسيلة عمل ومصدر رزق للشباب ما يستدعي الاهتمام بها وتنفيذ دورات متخصصة للراغبين بتعلمها.
    وبينت صاحبة “بيت جدي للتراث الشعبي” خولة الزغول، أن المطرزات الريفية تشكل إرثا نسائيا متجذرا يعكس إبداع المرأة الأردنية عبر الأجيال، داعية إلى إنشاء معارض ومهرجانات دائمة لعرض هذه المنتجات وتمكين النساء العاملات في هذا المجال من تطوير مهاراتهن وتحسين دخلهن.
    وأكد صاحب بيت المهباش الأردني سامر فريحات، أهمية دعم الحرفيين وتمكينهم من تسويق منتجاتهم التراثية، مشيرا إلى أن صناعة المهباش تمثل رمزا للضيافة والقيمة الاجتماعية في الريف الأردني وتتطلب جهودا للحفاظ عليها من الاندثار.
    وقال مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع، إن المحافظة على الحرف اليدوية مسؤولية جماعية خصوصا في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، مشيرا إلى أهمية إدماج التراث المادي واللامادي في الأنشطة الثقافية والتعليمية لتعزيز الوعي بأهمية الموروث الشعبي.

  • الملك يفتتح الدورة العادية الثانية لمجلس الأُمة الـ20 الأحد

    الملك يفتتح الدورة العادية الثانية لمجلس الأُمة الـ20 الأحد

    إنجاز – يُلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم غد الأحد، خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة 20، يستعرض خلاله السياسات الوطنية ومرتكزات القضايا المهمة في المنطقة.

    ويفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطاب العرش فـي المجلسين مجتمعين، وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطاب العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها، وفق المادة 79 من الدستور الأردني.

    ويستعرض الملك خلال الخطاب السياسات الوطنية ومرتكزات القضايا الحيوية المهمة في المنطقة.

    كما تتطرق خطابات العرش إلى خطط التنمية والسياسات المحلية، داعية إلى التعاون بين جميع الأجهزة والسلطات الحكومية لتحقيق أهداف وطنية محددة.

    ويقدم مجلسا الأعيان والنواب رديهما الرسمي، كلاً على حدة، على كل خطاب للعرش، خلال أسبوعين من تاريخ بدء الدورة العادية لمجلس الأمة.

    وكان جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول ابن الحسين، كلّف رئيس وزرائه بالقيام بهذا الواجب البروتوكولي في 6 مناسبات، ما بين عامي 1929 و1947. ومنذ ذلك الحين، يقوم جلالة الملك الذي يتولى سدّة الحكم بإلقاء خطابات العرش، وهو تقليد حافظ عليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

    والموضوعات التي تطرقت إليها خطابات العرش في الفترة الأخيرة شملت الدفاع عن الإسلام، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الوحدة الوطنية، والمحافظة على المعايير الديمقراطية، ورفع مستوى المشاركة السياسية، وتوفير النصح والإرشاد وإتاحة الفرص للشباب من خلال التعليم، وتحقيق وإدامة وتحسين نوعية حياة الأردنيين.

    وهناك زيّ خاص للعرش، يرتديه الملك في مناسبتين فقط، الأولى هي يوم الجلوس على العرش، والثانية هي مناسبة إلقاء خطاب العرش. وللباس العرش لونان الأبيض والأسود، حيث يتم ارتداء اللباس الأسود في الشتاء والأبيض في الصيف.

    ويعبر لباس العرش عن الفخامة والهيبة، ويُعتبر دائما مظهرا سياديا للدولة، ويتفق مع الاستحقاقات الدستورية التي توضح مؤسسية الدولة ومنهجيتها في الحكم المؤسس على الدستور والذي يأتي في نص مادته الأولى: “أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي”.

    مجلس الأعيان

    بعد الاستماع لخطاب العرش السامي، يعقد مجلس الأعيان أولى جلساته برئاسة رئيسه فيصل الفايز، ويتضمن جدول أعمال الجلسة، انتخاب نائبي الرئيس ومساعديه، وأعضاء لجنة وضع صيغة الرد على خطاب العرش.

    الدورة العادية للنواب

    يدعو الملك مجلس الأمة إلى الاجتماع فـي دورة عادية فـي اليوم الأول من تشرين الأول/أكتوبر من كل سنة وإذا كان اليوم المذكور عطلة رسمية ففـي أول يوم يليه لا يكون عطلة رسمية.

    ويمكن للملك أن يرجئ بإرادة ملكية تنشر فـي الجريدة الرسمية اجتماع مجلس الأمة لتاريخ يعين فـي الإرادة الملكية، على ألا تتجاوز مدة الإرجاء شهرين، وتبدأ الدورة العادية لمجلس الأمة فـي التاريخ الذي يدعى فـيه إلى الاجتماع، وتمتد هذه الدورة العادية 6 أشهر، إلا إذا حل الملك مجلس النواب قبل انقضاء تلك المدة.

    ويجوز للملك أن يمدد الدورة العادية مدة أخرى لا تزيد على 3 أشهر لإنجاز ما قد يكون هنالك من أعمال، وعند انتهاء الأشهر الستة الأولى، أو أي تمديد لها يفض الملك الدورة المذكورة.

    المكتب الدائم للنواب

    تعقد أولى جلسات الدورة العادية بعد أن يلقي جلالة الملك خطاب العرش تحت قبة مجلس الأمة، حيث يتم انتخاب رئيس لمجلس النواب، والنائبين الأول والثاني، ومساعدي الرئيس.

    وتنص المادة (16) من النظام الداخلي للمجلس على أنه “يجري انتخاب النائبين الأول والثاني واحدا فواحدا بالطريقة التي جرى فيها انتخاب الرئيس وفقا لأحكام المادة (14) من النظام، وينتخب المساعدان بقائمة واحدة، ويعلن فوز اللذين حصلا على الأكثرية النسبية بينهم، وعند تساوي الأصوات بين مرشحين أو أكثر للمنصب نفسه تُجرى القرعة بينهم”.

    وينتخب المجلس أيضا لجنة الرد على خطبة العرش السامي؛ تمهيدا لإقراره من المجلس، ورفعه إلى جلالة الملك خلال 14 يوما من إلقاء خطبة العرش.

    وتشكّل اللجان بناء على توافق نسبي بين الكتل خلال 14 يوما وفقا لأحكام الفقرتين (أ، ب) من المادة (54) من النظام الداخلي.

    وتشمل اللجان: القانونية، المالية، الاقتصاد والاستثمار، الشؤون الخارجية، الإدارية، التعليم والشباب، التوجيه الوطني والإعلام والثقافة، الصحة والبيئة، الزراعة والمياه والبادية، العمل والتنمية الاجتماعية والسكان، الطاقة والثروة المعدنية، السياحة والآثار والخدمات العامة، الحريات العامة وحقوق الإنسان، فلسطين، والمرأة وشؤون الأسرة.

  • عجلون: تربويون وخبراء يدعون إلى خطة منهجية لدعم الطلبة الموهوبين

    عجلون: تربويون وخبراء يدعون إلى خطة منهجية لدعم الطلبة الموهوبين

    إنجاز-أسامة القضاة

    دعا تربويون وخبراء في محافظة عجلون إلى إعداد خطة شاملة لرعاية الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم بما يسهم في اكتشاف طاقاتهم الإبداعية وتوظيفها لخدمة التنمية وتعزيز دورهم في بناء مستقبل المحافظة والوطن.
    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهنانده، إن دعم الطلبة الموهوبين يجب أن يبدأ من داخل المؤسسات التعليمية من خلال خطط واضحة تعزز بيئة الإبداع والابتكار، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على اكتشاف الطلبة المتميزين ورعايتهم أكاديميًا ونفسيًا عبر برامج وأنشطة متنوعة تسهم في تطوير قدراتهم وصقل شخصياتهم.
    وأشار مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إلى أن المديرية تولي الموهوبين اهتمامًا خاصًا ضمن خططها التربوية من خلال برامج إثرائية وأنشطة علمية وثقافية تسهم في صقل مهاراتهم وتنمية شخصياتهم، مبيناً أن العمل جارٍ على تطوير بيئة تعليمية حاضنة للإبداع ومواكبة للتطورات التربوية الحديثة.
    وأكد عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي، أهمية دمج الموهوبين في برامج أكاديمية متقدمة تواكب قدراتهم وتطلعاتهم وتعمل على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لديهم، مشيرًا إلى أن الجامعات تلعب دورًا رئيسيًا في احتضان هذه الطاقات وتوجيهها نحو مجالات الابتكار والبحث العلمي.
    وقالت مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني، إن دعم الطلبة الموهوبين يتطلب تطوير برامج وأنشطة تعليمية متقدمة تركز على تنمية مهارات التفكير الإبداعي وحل المشكلات لديهم وتوفر لهم بيئة محفزة لاستكشاف مواهبهم وقدراتهم بما يسهم في بناء شخصياتهم وتمكينهم من المشاركة بفعالية في خدمة المجتمع والمشاريع التنموية في المحافظة.
    وأوضحت منسقة النادي البيئي في المدرسة المعمدانية فريال حداد، أن اكتشاف الموهبة يبدأ من المدرسة عبر أساليب تعليمية حديثة تراعي الفروق الفردية وتشجع الطلبة على التفكير والتحليل وحل المشكلات وتنظيم مسابقات للطلبة، داعيه إلى تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة لضمان تنشئة متوازنة تساعد الطلبة على تنمية قدراتهم الإبداعية.

  • الصفدي: نرفض الاستيطان في الضفة الغربية

    الصفدي: نرفض الاستيطان في الضفة الغربية

    إنجاز -أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل أولوية مشتركة لكل من الأردن وهولندا، مشدداً على ضرورة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع لتخفيف معاناة المدنيين، وعلى رفض الاردن للاستيطان في الضفة الغربية.

    وقال الصفدي خلال تصريحات صحفية مشتركة مع وزير خارجية مملكة هولندا ديفيد فان فيل، في العاصمة عمان، إن الأردن يواصل العمل مع شركائه الدوليين من أجل إنهاء الحرب على غزة وضمان إيصال المساعدات بشكل فاعل وآمن.

    وفي الشأن الثنائي، أشار الصفدي إلى أن العلاقات الأردنية الهولندية تشهد تطوراً مستمراً، مبيناً أن هولندا تعد أكبر مستورد للسلع الأردنية في أوروبا، وأن التعاون بين البلدين يشمل مجالات التعليم والسياحة والتجارة، في مؤشرات تعكس عمق العلاقات الثنائية.

    وأوضح أن اللقاء مع نظيره الهولندي يأتي في إطار السعي إلى توسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، معرباً عن تطلع الأردن إلى تعزيز الشراكة القائمة وفتح مجالات جديدة للتعاون، إلى جانب الجهود المشتركة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

    كما نوه الصفدي إلى الدور الكبير الذي تقوم به هولندا في دعم المشاريع التنموية في الأردن، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون لتحقيق المصالح المشتركة وخدمة التنمية المستدامة.

  • حسان يعمم على المؤسسات الحكومية باعتماد التراسل الإلكتروني

    حسان يعمم على المؤسسات الحكومية باعتماد التراسل الإلكتروني

     إنجاز – اوعز رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة والجامعات الرسمية والبلديات ومجالس الخدمات المشتركة وأمانة عمان الكبرى والشركات المملوكة للحكومة بالكامل، الالتزام باعتماد الكتب والمذكرات والمخاطبات الرسمية المرسلة الى الوزارات والدوائر والمؤسسات عبر نظام تراسل (1)، وتقديم الخدمة الأفضل تسهيلا على المواطن الاردني ووصولا الى خدمات رقمية متكاملة.

    وجاء تعميم حسان في ضوء ورود العديد من الملاحظات حول عدم اعتماد بعض المؤسسات الحكومية الكتب الرسمية والمذكرات المرسلة عبر نظام تراسل مما يزيد من صعوبة وتعقيد الخدمة المقدمة للمواطن.