التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • افتتاح مرافق للأطفال وألعاب خارجية في مركز زها

    افتتاح مرافق للأطفال وألعاب خارجية في مركز زها

    انجاز-علي فريحات

    افتتحت الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع، رئيسة مجلس مركز زها الثقافي، بحضور المدير التنفيذي للمركز رانية صبيح، وممثلة منظمة “فان لير” فرح جادالله، مناطق الألعاب الخارجية وقاعة “الكراميش” في مركز زها الثقافي في عمان.
    وجرى تطوير مرافق المركز لتلبية احتياجات الأطفال دون سن الخامسة، بالشراكة مع المنظمة ومؤسسة “سوبر بوول”، مع التركيز على تصميم وتنفيذ ورش وأنشطة مخصصة للطفولة المبكرة.
    وشمل المشروع، إنشاء ثلاث مناطق جديدة مخصصة للعب والاكتشاف للأطفال دون الخامسة، إضافة إلى إعادة تأهيل قاعة “الكراميش” للأطفال.
    وقالت صبيح، إن تطوير مرافق المركز جاء لتوفير بيئات تعليمية وترفيهية آمنة ومحفزة للأطفال، وتحديدًا فيما يتعلق بمرحلة الطفولة المبكرة، ودعم تنمية قدرات الأطفال.
    من جهتها، قالت جادالله، إن تطوير المساحات المخصصة للعب والاكتشاف يهدف إلى دعم تنمية الطفل الشاملة، وتعزيز تفاعل الأطفال مع محيطهم بطريقة تفاعلية تشجع على التعلم والاكتشاف.
    ويأتي المشروع ضمن مبادرة “Urban95” التي تسعى من خلالها منظمة “فان لير” إلى تعزيز البيئات الحضرية لتكون أكثر أمانًا وشمولاً وحيوية، بما يمنح الأولوية للأطفال الصغار ومقدمي الرعاية لهم، من خلال تحسين الوصول إلى المساحات العامة الصديقة للطفل، وتعزيز البنية التحتية للمشاة، وزيادة فرص المشاركة في برامج الطفولة المبكرة.

  • مجلس محافظة عجلون يقر موازنة 2026

    مجلس محافظة عجلون يقر موازنة 2026

    إنجاز-أسامة القضاة

    أقر مجلس محافظة عجلون موازنة العام المقبل 2026 والبالغة 7 ملايين و80 ألف دينار، موزعة على 16 قطاعا خدميا وتنمويا في مختلف مناطق المحافظة.
    وقال رئيس لجنة المجلس المهندس معاوية عناب، إن الموازنة جاءت منسجمة مع احتياجات وأولويات المحافظة وتركز على تحقيق العدالة في توزيع المشاريع والخدمات بعيدا عن المحاصصة، بما يسهم في تلبية متطلبات المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
    وأوضح أن قطاع الصحة وتحديدا مستشفى الإيمان الحكومي، حظي بأعلى المخصصات بواقع 975 ألف دينار، تلاه قطاع الأشغال العامة بمبلغ 970 ألف دينار، ثم قطاع المياه والصرف الصحي بمبلغ 470 ألف دينار.
    وأضاف أن مخصصات قطاع الإدارة المحلية بلغت 368 ألف دينار، فيما خصص لقطاع التربية والتعليم 300 ألف دينار، وللتنمية الاجتماعية 175 ألف دينار، وللشباب والرياضة 160 ألف دينار.
    وأشار إلى أنه تم تخصيص 70 ألف دينار لكل من قطاعي الزراعة والسياحة، و55 ألف دينار لقطاع البيئة، و50 ألف دينار لقطاع الآثار العامة و40 ألف دينار لوزارة العدل (قصر العدل) و30 ألف دينار لقطاع الثقافة، و20 ألف دينار لكل من قطاعي الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والتدريب المهني.
    وأكد عناب أن المجلس حرص على إعداد الموازنة بطريقة تراعي أولويات التنمية واحتياجات المواطنين في جميع مناطق المحافظة، ضمن إطار متوازن يسهم في دعم القطاعات الحيوية وتحسين مستوى الخدمات العامة.

  • الملك يلتقي اليوم الرئيس الفيتنامي

    الملك يلتقي اليوم الرئيس الفيتنامي

    إنجاز-يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الأربعاء، الرئيس الفيتنامي لونغ كونغ.

    كما يلتقي جلالته الأربعاء، رئيس وزراء فيتنام فام مينه تشينيه، والأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي تو لام، ورئيسة الجمعية الوطنية الفيتنامية “البرلمان” تران ثانه مان.

  • الملك وإمبراطور اليابان يؤكدان متانة العلاقات الثنائية

    الملك وإمبراطور اليابان يؤكدان متانة العلاقات الثنائية

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، جلالة إمبراطور اليابان ناروهيتو، في القصر الإمبراطوري في طوكيو.
    وأكد جلالتاهما متانة العلاقات الثنائية، الممتدة لأكثر من 70 عاما، وعمق الصداقة بين العائلة الهاشمية، والأسرة الإمبراطورية اليابانية.
    وتناول اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، الشراكة الاستراتيجية بين الأردن واليابان وسبل توسيع التعاون، فضلا عن بحث مجمل المستجدات في الشرق الأوسط.

  • الملك يلتقي رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)

    الملك يلتقي رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)

    إنجاز-بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني مع رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) الدكتور أكيهيكو تاناكا لدى لقائهما في طوكيو، اليوم الاثنين، توسيع الشراكة بين الأردن والوكالة، الممتدة لـنحو 40 عاما.

    وتناول اللقاء مجالات التعاون القائم في تحلية المياه ومشروع تحلية ونقل المياه من العقبة إلى عمان (مشروع الناقل الوطني للمياه) والطاقة والسياحة، وفرص توسيعها.

    وثمن جلالة الملك دور وكالة جايكا والحكومة اليابانية في تعزيز الشراكات التنموية مع المملكة في مختلف القطاعات الحيوية.

    وتطرق اللقاء إلى جهود الاستجابة الإنسانية في غزة، ودور الوكالة الإنساني بهذا الخصوص.

    وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، والسفير الأردني لدى اليابان ناصر الشريدة.

  • وزير الاتصال الحكومي : الشباب المبادرون صناع التغيير ومستقبل الأردن الواثق

    وزير الاتصال الحكومي : الشباب المبادرون صناع التغيير ومستقبل الأردن الواثق

    المومني: المبادرات الشبابية تحولت لنماذج نجاح مؤثرة على مستوى المحافظات

    المومني: الشباب الأكثر متابعة للإعلام الرقمي وعليهم الترويج للمحتوى الايجابي

    إنجاز – أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن الشباب المبادرون هم صناع التغيير وفي قلب معادلة الإصلاح، لافتا إلى أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أكد بعدة مناسبات أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية، وكان دائمًا سباقا في دعم المبادرات التي تعلي من شأن العمل التطوعي، وتكرس ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

    وأشار المومني في لقاء مع مبادرة ” أفق التغيير ” اليوم السبت في الوزارة، إلى أن الشباب الأردني الفخور بتاريخه المتسلح بالمعرفة ومنظومة القيم الأردنية واثق بوطنه وبنفسه مبادر لبناء المستقبل لذاته وطنه، مؤكدا أن المبادرات الشبابية أثبتت أنها عنصر فاعل في التنمية المحلية، وقد تحولت كثير من هذه المبادرات إلى نماذج نجاح مؤثرة على مستوى المحافظات.

    وقال إن العمل التطوعي هو تعبير عميق عن المواطنة، يعزز الانتماء ويسهم في تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع، فهو فرصة للشباب لخدمة المجتمع، واكتساب مهارات جديدة، وتطوير الذات من خلال المشاركة في أعمال هادفة، موضحا أن دور الحكومة يتمثل في دعم هذه المبادرات.

    وبين المومني أنه في سياق تعزيز دور الشباب في بناء الوطن، جاءت إعادة تفعيل خدمة العلم أخيرا كمبادرة وطنية شاملة أعلن عنها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتؤكد الثقة الكبيرة التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني وسموه، للشباب الأردني، بوصفهم عماد الحاضر وصُنّاع المستقبل.

    وأكد أن خدمة العلم تعبير عملي عن دور الشباب في خدمة مجتمعهم وتحمل المسؤولية تجاه وطنهم، لافتا إلى أنها تسهم في تعزيز روح الانتماء والانضباط، وتُعدّ إحدى أدوات إعداد جيل واعٍ، قادر على أداء واجباته والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الأردن.

    وقال المومني إن الشباب هم الأكثر استهلاكاً وإنتاجاً وتفاعلاً مع الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، لذلك من المهم أن يتفاعل الشباب مع المحتوى الإيجابي، والابتعاد عن المحتوى السلبي والمضلل المنتشر على بعض منصات التواصل الاجتماعي، فالوعي والمعرفة سلاحان مهمان في مواجهة الإشاعات والمحتويات المضللة ونبذ خطاب الكراهية.

    وأكد أن وزارة الاتصال الحكومي معنية بنشر مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية، والتي تستهدف تعليم النشء والشباب على التفكير النقدي، والتمييز بين الأخبار الصحيحة والكاذبة أو المضللة، ونبذ خطاب الكراهية، موضحا أن الهدف من التربية الإعلامية هو صناعة جيل رقمي واعٍ، يمتلك مهارات التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، والتمييز بين الرأي والمعلومة، وبين الحقيقة والتضليل.

    وقال المومني : نحن في الأردن، نؤمن بأن تمكين الشباب وإتاحة المساحة لصوتهم هو جزء أساسي من استقرار الوطن وتعزيز قوتنا، ويحظى بدعم مباشر من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي شكّل حضوره القيادي علامة فارقة في هذا المجال على المستويين الوطني والدولي، فقد بادر سموه، في عام 2015، إلى ترؤس جلسة تاريخية في مجلس الأمن حول “دور الشباب في مجابهة التطرف والعنف وتعزيز السلام”، والتي أثمرت عن اعتماد القرار الأممي رقم 2250، أول قرار دولي يكرّس دور الشباب في السلم والأمن العالميين.

    وبين أنه استمرارا لهذا النهج الريادي، افتتح سمو ولي العهد في آب 2024 المنتدى الدولي في عمان حول الشباب والسلام والأمن، الذي شهد إطلاق الاستراتيجية العربية للفترة 2023–2028، برئاسة أردنية وبالتعاون مع جامعة الدول العربية، لتفعيل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (2250، 2419، 2535).

    وقال المومني : وجودنا معكم اليوم ليس لنقل رسائل حكومية فقط، بل للتفاعل والاستماع، لأن الشباب شركاء في بناء القرار الوطني وليسوا مجرد متلقين، وفي كل مرة نلتقي فيها بشباب مميزين، نزداد قناعة وثقة بأن مستقبل الأردن سيكون كبير وعظيم، وأن العزم والإرادة التي نراها في عيونكم هي ما يصنع الفرق الحقيقي، وأدعوكم اليوم أن تستمروا في هذا النهج، وأن تكونوا القدوة في ميادين العمل، والإيجابية، والمبادرة.

    وأكد المومني أن الأردن دولة قوية رائدة، ليس لأنها بلا تحديات، بل لأنها تملك شعباً واعياً، وقيادة حكيمة، وشباباً يملكون الإرادة ليكونوا جزءاً من الحل، لا من المشكلة.

    واستمع وناقش المومني مع أعضاء المبادرة، وأوضح وأجاب عن تساؤولاتهم واستفساراتهم، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة.

  • تمكين ذوي الإعاقة في عجلون.. نحو بيئة دامجة تعزز التنمية المستدامة

    تمكين ذوي الإعاقة في عجلون.. نحو بيئة دامجة تعزز التنمية المستدامة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يشكل تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، محورا أساسيا لتعزيز مسار التنمية المستدامة في محافظة عجلون، إذ تتواصل الجهود الرسمية والأهلية لتوفير بيئة دامجة تراعي احتياجاتهم وتتيح لهم فرص المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
    وأكد عدد من المعنيين وأصحاب الاختصاص أهمية الارتقاء بالخدمات الموجهة للأشخاص من ذوي الإعاقة وتمكينهم اقتصاديا واجتماعيا بما يسهم في تعزيز قدراتهم واستقلاليتهم، ويدعم اندماجهم في المجتمع.
    وقال مدير تنمية عجلون، الدكتور علي بني عامر، إن المديرية تعمل، ضمن خطط وزارة التنمية الاجتماعية، على تمكين “ذوي الإعاقة” ودمجهم في المجتمع من خلال تنفيذ برامج ومشاريع متنوعة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز المتخصصة، مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بهذه الفئة ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الشمول الاجتماعي وضمان حياة كريمة لهم، بما يتيح لهم المساهمة في بناء الوطن وتحقيق التنمية المتوازنة.
    وأشار مدير تربية عجلون خلدون جويعد، إلى أن التعليم الدامج لـ”ذوي الإعاقة” يمثل أحد أهم محاور العمل التربوي في المحافظة، مبينا أن المديرية تطبق سياسات وزارة التربية الهادفة إلى دمج الطلبة من “ذوي الإعاقة” في المدارس الحكومية، وتوفير بيئة تعليمية مهيأة تراعي احتياجاتهم الفردية.
    وأضاف أن المديرية تعمل على تأهيل الكوادر التعليمية والإدارية وتزويدها بالمهارات اللازمة للتعامل مع الطلبة ذوي الإعاقة، إلى جانب تجهيز الغرف الصفية بالأدوات التعليمية المناسبة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدا أن التعليم الدامج يسهم في بناء جيل قادر على التفاعل والمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية.
    بدوره، أشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إلى أن الاتحاد يدعم المراكز المتخصصة في خدمة “ذوي الإعاقة” ويقدم مساعدات متواصلة لتعزيز قدراتها.
    وأكد حرص الاتحاد على النهوض بواقع مراكز مثل مركز الأمل للتربية الخاصة وتطوير خدماتها التعليمية والتأهيلية والاجتماعية، لضمان تمكين الأطفال من الاندماج الكامل في المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة لهم.
    وبينت مديرة مركز الأمل للتربية الخاصة هيام المومني، أن المركز، وبدعم من الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، يقدم خدمات تربوية وتأهيلية وتعليمية للأطفال من ذوي الإعاقة، تهدف إلى تعزيز استقلاليتهم الذاتية وتنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية، مشيرة إلى أن المركز ينظم أيضا أنشطة ترفيهية وتدريبا مهنيا لإعداد الطلبة وتمكينهم من دخول سوق العمل والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
    ودعا أحمد الزغول، وهو من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، إلى توفير فرص عمل تتناسب مع قدرات ذوي الإعاقة، وتفعيل برامج التدريب والتأهيل التي تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم، مشيرا إلى أن الإعاقة لا تعني العجز، بل تستدعي توفير بيئة داعمة ومحفزة تتيح لكل فرد فرصة الإبداع والعطاء.
    وطالب محمد القضاة، الذي يعاني من إعاقة سمعية، بإنشاء منصات إلكترونية وطنية تعمل على ربط الشباب من ذوي الإعاقة مع أصحاب العمل، إلى جانب توفير برامج تدريبية حديثة تسهم في تطوير مهاراتهم وفتح آفاق مهنية جديدة أمامهم، مؤكدا أن تمكين هذه الفئة يعزز قيم العدالة والمساواة في الفرص، ويشكل ركيزة للتنمية الشاملة.

  • الملك يبدأ زيارة إلى اليابان في مستهل جولة عمل آسيوية

    الملك يبدأ زيارة إلى اليابان في مستهل جولة عمل آسيوية

    إنجاز – يبدأ جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم السبت، زيارة إلى اليابان في مستهلّ جولة عمل آسيوية تشمل أيضا فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا وباكستان.

    وتهدف الجولة الملكية إلى توطيد التعاون بين الأردن وهذه الدول وتعزيز الشراكات لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

    وفي طوكيو، يلتقي جلالته، بجلالة إمبراطور اليابان ناروهيتو، ورئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، ووزراء ومسؤولين يابانيين.

    ويجتمع جلالة الملك بممثلين عن الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وهيئة التجارة الخارجية اليابانية، وشركات يابانية.

    وفي عاصمة فيتنام هانوي، يجري جلالته مباحثات مع الرئيس الفيتنامي لونغ كونغ، ورئيس الوزراء فام مينه تشينه، وعدد من كبار المسؤولين.

    ويحضر جلالة الملك جانبا من منتدى الأعمال الأردني الفيتنامي، بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص في البلدين، وجلسة حوارية لبحث تأسيس شراكة في قطاع الألبسة.

    ويجري جلالته في سنغافورة، لقاءات مع الرئيس السنغافوري ثارمان شانموغاراتنام، ورئيس الوزراء لورانس وونغ.

    وفي جاكرتا، يعقد جلالة الملك مباحثات مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ويلتقي مع ممثلين عن صندوق الثروة السيادي الإندونيسي.

    ويختتم جلالته جولته في باكستان، بعد أن يلتقي مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف.

    ومن المقرر أن يوقع الأردن مع اليابان وإندونيسيا وباكستان، على هامش لقاءات جلالة الملك ضمن الجولة، اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في مجالات عدة.

  • إسرائيل تشن غارات عديدة على جنوب لبنان

    إسرائيل تشن غارات عديدة على جنوب لبنان

    أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، استشهاد شخص وإصابة ثمانية آخرين بجروح، جراء العدوان الإسرائيلي على بلدة طورا في قضاء صور، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض جدا في أجواء بيروت وصولا إلى الضاحية الجنوبية‘ على ما ذكرت وكالة الانباء اللبنانية.

    وذكرت الوكالة في وقت سابق أن طائرات إسرائيلية مسيرة واستطلاعية حلقت بشكل مكثف في أجواء عدد من قرى قضاء صور.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي ادرعي، في منشور على منصة “إكس” “بدأ جيش الدفاع شن سلسلة غارات على أهداف عسكرية لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعتزم شن عدوان جوي على بلدات، الطيبة وطير دبابا وعيتا الجبل (الزلط).

    وفي منشور قال أدرعي “سيهاجم الجيش على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله (الإرهابي) في أنحاء جنوب لبنان وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”.

    وذكر في المنشور “نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في قريتي الطيبة وطير دبا “.

    وحذر”أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر.. البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر”.

    وذكر في منشور آخر “إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في قرية عيتا الجبل (الزط) “. موجها التحذيرات ذاتها.

  • الملك يستمع إلى ردّي مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش

    الملك يستمع إلى ردّي مجلسي الأعيان والنواب على خطاب العرش

    إنجاز-رفع مجلسا الأعيان والنواب، اليوم الأربعاء، ردّيهما على خطاب العرش السامي، الذي ألقاه جلالة الملك عبدﷲ الثاني في السادس والعشرين من تشرين الأول الماضي بافتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين.

    وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في ردّ المجلس على خطاب العرش، الذي ألقاه في قصر رغدان العامر بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أن مجلس الأعيان يستلهم القيم والتوجيهات والمؤشرات والمضامين العميقة لخطاب العرش، الذي جاء حافلا بالرؤى الإصلاحية والتنموية.

    وتابع الفايز: إن خطاب العرش خطبة قوة وثقة واطمئنان واعتزاز بأبناء وبنات الشعب الأردني الملتفين حول العرش السامي، الذين يبادلون جلالة الملك الثقة بثقة والمودة بمودة، لافتا إلى أن قلق الملك الإنسان هو ذروة الإحساس الصادق بالمسؤولية والحرص على أداء أمانتها.

    وأضاف مخاطبا جلالة الملك أن أجيال شعبكم ملكت وراكمت الكفاءة والمهارة والقدرة على تجاوز كل الأزمات، فخرج منها الأردن العربي الهاشمي أصلب وأقوى، لا تثني أبناءه التحديات، مؤكدا أن الأردن يزداد تطورا وتقدما بفضل إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم ووطنهم ووحدتهم.

    وشدد الفايز على أن مجلس الأعيان سيتابع تنفيذ رؤى جلالة الملك المتعلقة بالتحديث والإصلاح، وسيسهم من خلال لجانه المختصة في خدمة المصلحة الوطنية دون سواها.

    ولفت إلى أن النهوض بالتعليم وتطوير القطاع الصحي وقطاع النقل يتطلب تضافر جهود جميع الهيئات الرسمية والخاصة للعمل على مواكبة التطور التكنولوجي والحداثة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحياة الكريمة للمواطن، التي يعززها دعم وتوجيهات جلالته المتواصلة لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ودعم مبادرات تعزيز الأمن المائي والغذائي.

    وأشار الفايز إلى أن الحروب والصراعات والأزمات الاقتصادية في المنطقة والعالم زادت الأردن منعة، بفضل قيادة جلالة الملك الرشيدة التي تضع مصالح الأردنيين أولا، والتي جنبت الأردنيين المغامرات والعثرات، فظل الأردن قويا مهابا مستندا إلى الجيش العربي المصطفوي.

    وبالحديث عن غزة، أشار الفايز إلى أن جهود جلالة الملك المتواصلة على الساحة الدولية، ومنذ اللحظة الأولى، كان لها أثرها الواضح في بناء موقف دولي، وكانت عاملا فاعلا في الضغط لوقف حرب الإبادة والتجويع على الأهل هناك.

    وأضاف أن الأردن سيظل على الخطى الثابتة والشجاعة لجلالة الملك برفض استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ويواصل بشرف وأمانة، واجبات الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، انطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف، وصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين.

    من جهته، أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن من تربى على ثرى الوطن، عرف أن الأردن كان وسيبقى عظيما بشعبه، مشددا على وفاء الأردنيين لوطنهم وقائدهم وحفاظهم على قسمهم بأن يكون الأردن غايتهم.

    وأكد أن توجيهات جلالة الملك تشكل خارطة طريق نحو مستقبل يفتخر به الأردنيون والأردنيات وينهضون بأدوارهم في بنائه.

    وأضاف القاضي أن الأردن لم ولن يكون يوما تابعا ولا خائفا، بل صانعا للتاريخ، حارسا للكرامة، وملجأ للمظلوم والمستجير.

    ولفت إلى أن مجلس النواب يدرك التحديات الجمة التي تحيط بالمملكة والمنطقة، إذ يشكل الأردن واحة للاستقرار في الإقليم، مما يحتم على المجلس القيام بمسؤولياته في التشريع والرقابة ومتابعة تنفيذ مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، لترجمة التوجيهات الملكية إلى واقع يلمسه المواطن.

    وشدد القاضي على أن الإنجازات في منظومة التحديث هي بداية لمشروع يتطلب العمل الجاد والمستمر، مستدلا بقول جلالته “لا شيء غير الوطن” باعتباره مقياس العمل الحقيقي، وعماد كل عمل حزبي نيابي، حيث لا مكان للمصالح الضيقة، ولا مصلحة تعلو على مصلحة الأردن.

    وأكد أن مجلس النواب سيعمل بالتعاون مع الحكومة بمقتضى الدستور، لضمان التنفيذ الفاعل لرؤى جلالة الملك لدعم الاقتصاد الوطني، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطن، وتنفيذ المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات.

    ولفت القاضي إلى أن الأردن، بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك، بقي الصوت العربي الصادق والمدافع الأمين عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمنا جهود جلالته في حشد المواقف الدولية للاعتراف بدولة فلسطين ودعمه الإنساني للأشقاء في غزة.

    وشدد على أن مجلس النواب سيظل سدا منيعا للأردن أمام كل ما يهدد أمنه الوطني أو يحاول تعطيل مسار التحديث أو يضعف لحمته الوطنية، مشيدا بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، عنوان التضحية والإخلاص.

    وحضر ردّي المجلسين على خطاب العرش سمو الأمير هاشم بن الحسين، وسمو الأمير راشد بن الحسن، وسمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس الوزراء جعفر حسان، وعدد من كبار المسؤولين.