التصنيف: الاخبار الرئيسية

  • الملك يزور المجلس القضائي ويوعز بتشكيل لجنة لتطوير القضاء

    الملك يزور المجلس القضائي ويوعز بتشكيل لجنة لتطوير القضاء

    إنجاز-أعرب جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال زيارته للمجلس القضائي الأردني، اليوم الاثنين، عن تقديره للجهود المتواصلة للعاملين في القضاء لترسيخ سيادة القانون وإقامة العدل.
    وأوعز جلالته، لدى لقائه رئيس وأعضاء المجلس، إلى رئيس المجلس القضائي بتشكيل لجنة متخصصة لتطوير القضاء وإجراء تقييم شامل للخروج بتوصيات تبني على الإنجازات السابقة.
    وشدد جلالة الملك على أن القضاء المستقل والعادل ركيزة أساسية لتقدم الدولة وحماية الحقوق وصون الحريات، لافتا إلى ضرورة الاستمرار بتطوير الإدارة المؤسسية للمجلس القضائي وتوفير الأدوات اللازمة له بما يعزز استقلال القضاء.

    وأكد جلالته ضرورة الاهتمام بالقضاة، وتوفير برامج التدريب التخصصي والكوادر لتمكينهم من القيام بمهامهم بكفاءة عالية، مع توفير البيئة المناسبة لعملهم وتحسين مرافق القضاء.

    ولفت جلالة الملك إلى أهمية تسريع إجراءات التقاضي وتبسيطها دون التأثير على شروط المحاكمة العادلة وجودة الأحكام، وتطوير التشريعات والإجراءات القضائية لتتواكب مع التطور التكنولوجي، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات المعنية.

    وشدد جلالته على أهمية إنشاء دوائر متخصصة داخل النظام القضائي لتعزيز ثقة المستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار في الأردن.

    وتناول جلالة الملك في حديثه أهمية تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة وتطوير وتحديث العدالة الجزائية والسياسة العقابية وتوسيع تطبيق العقوبات البديلة.

    وأشار جلالته إلى ضرورة أن تجري اللجنة مراجعة للإجراءات القضائية، تنفيذا للتوصيات السابقة للجنة الملكية لتطوير القضاء.

    من جانبه، استعرض رئيس المجلس القضائي محمود العبابنة إنجازات الجهاز القضائي، وخطط تطويره لمواكبة المستجدات بمجالات التقاضي، بما في ذلك استخدام التقنية الحديثة وما حققه المجلس في مجال رقمنة العمل القضائي.

    وأشار العبابنة إلى أن تيسير الوصول للعدالة وترسيخ سيادة القانون وبناء بيئة قضائية جاذبة للاستثمار هي مرتكزات تطوير القضاء.

    بدورهم، تحدث أعضاء المجلس عن حرص جلالة الملك على تعزيز استقلالية القضاء وتطوير التشريعات بما يتناسب مع تطورات العصر، فضلا عن ترسيخ سيادة القانون وثقة المواطنين والمستثمرين بالقضاء.

    ورافق جلالته، رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.

  • الملك في وسط البلد

    الملك في وسط البلد

    إنجاز-زار جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين، “وسط البلد” في العاصمة الأردنية عمان.
    وأظهرت مقاطع فيديو تداولها مواطنون تجوال جلالة الملك في منطقة وسط البلد ولقائه مواطنين وزوار.

  • الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن الكرك ويؤكد أهمية مواصلة الحكومة تنفيذ مشاريعها

    الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن الكرك ويؤكد أهمية مواصلة الحكومة تنفيذ مشاريعها

    إنجاز-أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني أهمية مواصلة الحكومة تنفيذ مشاريعها بمحافظة الكرك ومتابعة إنجازها، وإدامة التواصل مع المواطنين.

    ولفت جلالته لدى لقائه وجهاء وممثلين عن أبناء وبنات الكرك في مدينة الأمير فيصل الرياضية في المحافظة، الأحد، إلى أن “التخطيط الجيد دائما مطلوب، لكن الأهم هو التنفيذ على الأرض”.

    وأوعز جلالة الملك للحكومة بالعمل على تطوير مشاريع سياحية تعود بالفائدة على المجتمع المحلي وتوفر فرص عمل للشباب وتعزز النشاط الاقتصادي.

    ووجه جلالته الحكومة لإنشاء مشروع تلفريك في الكرك، لتعزيز النشاط السياحي، وإثراء تجارب زوار المواقع الأثرية.

    وتناول جلالة الملك في حديثه جولاته الدولية خلال الفترة الماضية، قائلا إنها ركزت على حماية مصالح الأردن والدفاع عن قضايا الأمة.

    وأشار جلالته إلى زيارات العمل الخارجية ومتاعبها، مؤكدا أن التواصل مهم بسبب تحديات الإقليم، فضلا عن دوره في فتح فرص اقتصادية للمملكة، ومضيفا أن “صوت الأردن دائما مسموع”.

    وشدد جلالة الملك خلال اللقاء على أن “الأردن القوي هو القادر على مواجهة أي خطر، وبهمتكم” يسير للأمام.

    وبالحديث عن القضية الفلسطينية، شدد جلالته على موقف المملكة الثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدا أن الأردن لم يوفر أي جهد لدعم الأهل في غزة والضفة الغربية.

    وفي كلمة ألقاها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أكد أن نهج الحكومة ارتكز على العمل الميداني إنفاذا لتوجيهات جلالة الملك في كتاب التكليف السامي، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء عقد أولى جلساته في الكرك قبل عام تقريبا، وتم التوافق خلالها مع ممثلي الهيئات المنتخبة على الرؤية التنموية للمحافظة، والمشاريع والبرامج والأولويات في كل قطاع للعام الحالي والأعوام المقبلة وهي تخضع للمتابعة المستمرة لضمان تنفيذها.

    وبناء على توجيهات جلالة الملك فيما يخص مشروع تلفريك الكرك، قال رئيس الوزراء إن الحكومة ستستكمل الدراسات المرتبطة بالمشروع للبدء بالتنفيذ في القريب العاجل، ليكون رافعة مهمة للسياحة في المحافظة، فضلا عن دوره بربط قلعة الكرك بمسارات تنموية أوسع تخدم المجتمع المحلي.

    وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة أنهت أعمال تطوير موقع قلعة القطرانة الأثري ليساهم في إثراء وتعزيز قطاع السياحة بالكرك، إذ تم ربطه بالمسارات السياحية ضمن مشروع متكامل لتطوير القلاع والقصور الصحراوية.

    وأكد رئيس الوزراء مواصلة الحكومة العمل على عدة مشاريع في الكرك، في قطاعات حيوية بالإضافة إلى السياحة، مثل الصناعة والزراعة والصحة والنقل والتعليم.

    وبين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أنه تم تشكيل لجنة بمشاركة المجتمع المحلي، بعد الزيارة الملكية للكرك العام الماضي، لإعداد خطة للمحافظة على قلعة الكرك والمدينة القديمة وإعادة الحياة لها، وأقرت خطة التطوير السياحي لعامي 2025-2026 والتي تتضمن المشاريع ذات الأولوية.

    واستعرض العيسوي المبادرات الملكية التي نفذت في مختلف مناطق الكرك منذ عام 2006 حتى اليوم، بقيمة إجمالية تجاوزت 50 مليون دينار، وركزت على تأهيل المباني والمنشآت الحيوية وتطوير البنية التحتية.

    وأوضح العيسوي أن المبادرات الملكية في الكرك خدمت قطاعات التربية والتعليم والشباب والصحة والتنمية الاجتماعية والسياحة والبيئة، فضلا عن المشاريع الإنتاجية التي وفرت فرص عمل لأبناء المحافظة.

    من جانبه، قال محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف في كلمته أمام جلالة الملك إن أبناء الوطن جنوده الأوفياء وسياجه المنيع، مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالته يخطو بثبات نحو المستقبل، وأن الوطن لا يبنى بالشعارات بل بالعمل والإخلاص والانتماء الحقيقي.

    ورحب متحدثون من الحضور بزيارة جلالة الملك إلى محافظة الكرك، مقدرين عاليا توجيهاته في مواصلة التحديث والتطوير.

    وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك المهندس سمير الحباشنة أن الكرك تعتبر أنموذجا للوئام والعيش المشترك بين أبنائها، وتطرق إلى التحديث السياسي والأحزاب في الأردن، مشيرا إلى أن المملكة قطعت شوطا كبيرا في التحديث، ومؤكدا ضرورة وجود عدد من الأحزاب الرئيسية لتكون مؤثرة في الحياة العامة.

    وتحدث رئيس اتحاد مزارعي محافظة الكرك عصمت المجالي عن واقع الزراعة فيها، مثمنا قرار تحويل منطقة الأغوار الجنوبية إلى منطقة تنموية، وإسهامه في تحسين أوضاع المزارعين، وأشار إلى بعض مطالب القطاع.

    بدوره، أشاد الدكتور عبدﷲ العبادلة بالأثر الإيجابي المتحقق من تشغيل مجمع السفريات بالمحافظة، وإقرار حوافز وتسهيلات حكومية في مدينة الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني الصناعية، وإنشاء حزمة من المشاريع الخدمية.

    من جانبه، أكد اللواء الركن المتقاعد فلاح العضايلة أن المتقاعدين العسكريين يقفون خلف القيادة الهاشمية، مثمنا اهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد بالجيش العربي والأجهزة الأمنية وإطلاق مبادرات لخدمتهم، وأشاد بقرار إعادة تفعيل خدمة العلم.

    وتناولت إسراء المحادين في حديثها تطور دور المرأة في الكرك وفي عموم المملكة، مشيدة بتبرع جلالة الملك لشراء 3 مبان لخدمة المرأة في الكرك، ولفتت إلى مبادرة سوق الكرك التراثي الأسبوعي الذي يدعم 70 مشروعا للسيدات ونجح في استقطاب نحو 40 ألف زائر في موسمين.

    وبالحديث نيابة عن رؤساء أندية محافظة الكرك، لفت الدكتور خلف الحشوش إلى أهمية إنجاز مدينة الأمير فيصل الرياضية في مراحلها الثلاث، وأشار إلى بعض المطالب، كإتمام المجمع الرياضي الشتوي في غور الصافي وزيادة دعم الأندية لتأدية رسالتها الرياضية والاجتماعية والثقافية.

    وثمن الدكتور مكرم عمارين توجيهات جلالة الملك لإعادة إحياء مدينة الكرك القديمة وتطوير منطقتي وادي بن حماد والموجب، لافتا إلى مشروع إعادة تأهيل بيوت ومباني الكرك القديمة، والتي تعد مخزونا حقيقيا لهوية المدينة ورافعة اقتصادية وثقافية.

    وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

  • عجلون: ذاكرة الحكاية الأردنية التي تنبض بالأزياء والحرف التراثية

    عجلون: ذاكرة الحكاية الأردنية التي تنبض بالأزياء والحرف التراثية

    إنجاز-أسامة القضاة 

    يشكل الموروث الشعبي في محافظة عجلون ذاكرة نابضة بالحياة تختزن حكايات الأجداد وتفاصيل الحياة القديمة التي ما تزال حاضرة في الأغاني والأزياء والحرف لتبقى شاهدة على أصالة المكان وعمق الانتماء.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الموروث الشعبي هو مرآة للهوية الأردنية إذ يجسد القيم والعادات التي شكلت ملامح المجتمع المحلي عبر الزمن، مؤكداً أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتراث غير المادي من خلال برامج توثيق وحفظ مستمرة.
    وأضاف إن مديرية الثقافة في عجلون تنفذ سنويًا فعاليات ومهرجانات تعنى بالموروث الشعبي الهادفة إلى إحياء العادات والتقاليد وتوفير مساحة للإبداع المحلي.
    من جانبه، بين مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع أن المتحف أنشئ بمبادرة ذاتية للحفاظ على المقتنيات التي تعبر عن حياة الأجداد حيث يضم أدوات منزلية وزراعية وأزياء تراثية وصورًا قديمة توثق التحولات الاجتماعية والثقافية في المنطقة.
    وأوضح أن المتحف أصبح مقصدًا للزوار والباحثين والطلبة المهتمين بالتاريخ والتراث، مؤكدًا أن الموروث الشعبي لا يقتصر على المعروضات فقط بل يشمل الحكايات والقصص التي توارثها الناس جيلًا بعد جيل.
    بدوره، قال الأديب والباحث الدكتور رفعت الزغول، إن الموروث الشعبي في عجلون غني بالأغاني والأهازيج والمواويل التي كانت ترافق مناسبات الفرح والعمل والمواسم الزراعية، مشيرًا إلى أن هذه المفردات تشكل سجلًا ثقافيًا يعكس علاقة الإنسان بالطبيعة والمكان.
    من جانبها، أشارت عضو منتدى الأسرة الثقافي عهود أبو علي، إلى أن المرأة في عجلون كانت ولا تزال حارسة الموروث الشعبي من خلال ما تبدعه في الحرف اليدوية والتطريز وصناعة الأزياء التراثية التي تميزت بدقتها وجمال ألوانها ورموزها.
    وأضافت إن هذه الحرف لم تكن مجرد أعمال يدوية بل كانت لغة تعبير عن الذات والهوية، مؤكدة أهمية دعم المشروعات النسائية التراثية وإقامة معارض دائمة تتيح عرض المنتجات المحلية وتشجيع الأجيال الشابة على تعلمها.
    من ناحيتها، قالت عضو رابطة الكتاب الأردنيين الدكتورة فايزة المومني، إن الحفاظ على الموروث الشعبي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الثقافية والتعليمية والمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن هذا التراث يمثل أحد أهم ركائز الانتماء الوطني.

  • الملك يزور الكرك ويلتقي بوجهاء وممثلين عن أبناء المحافظة

    الملك يزور الكرك ويلتقي بوجهاء وممثلين عن أبناء المحافظة

    إنجاز-يزور جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد محافظة الكرك.
    ويلتقي جلالته خلال الزيارة بوجهاء وممثلين عن أبناء المحافظة، فيما يفتتح المدينة الرياضية الجديدة.

     

  • السياحة في عجلون…تجربة فريدة للاسترخاء وتأمل جمال الطبيعة

    السياحة في عجلون…تجربة فريدة للاسترخاء وتأمل جمال الطبيعة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تشكل السياحة في محافظة عجلون تجربة فريدة لتأمل جمال الطبيعة والاسترخاء، ما يجعلها وجهة استثنائية للزوار الباحثين عن السكينة والتأمل في آن واحد.
    وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، إن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متكاملة، مشيرا إلى أن المواقع الدينية ككنيسة سيدة الجبل في عنجرة ومقام النبي هود عليه السلام تشكل جزءا من مسار سياحي متنوع يعزز الحركة الاقتصادية ويجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
    وأضاف، إننا نحاول دمج السياحة الدينية مع التاريخية والبيئية والاستشفائية فالمحافظة تعد منطقة جاذبة دينيا، لاسيما مع إعلان موقع مار إلياس منطقة للحج المسيحي ووجود كنيسة سيدة الجبل التي تعد من أبرز المقاصد في شمال المملكة.
    من جهتها، بينت مديرة آثار عجلون بالوكالة نوال شواشرة، أن المواقع الدينية والأثرية في المحافظة تشكل سجلا حيا لتاريخ يمتد لآلاف السنين، حيث تتجاور الأديرة والكنائس والمقامات الإسلامية في تناغم يعكس رسالة التعايش والوئام التي تميز الأردن.
    وأشارت إلى أن المديرية تعمل على تنفيذ مشروعات صيانة وترميم للحفاظ على هذه المواقع وضمان استدامتها إلى جانب تطوير الخدمات الأساسية في محيطها لتسهيل وصول الزوار وتعزيز القيمة التاريخية والسياحية لعجلون.
    بدورها، قالت نائب رئيس نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، إن السياحة في عجلون أصبحت تشكل تجربة متكاملة تجمع بين البعد الروحي والجمالي إذ يجد الزائر في مواقعها الدينية والطبيعية فرصة للتأمل والاسترخاء وسط أجواء تجمع بين عبق التاريخ ونقاء البيئة.
    وأضافت، إن المحافظة تمتلك مقومات مميزة تجعلها قادرة على استقطاب الزوار على مدار العام، لاسيما مع تنوع مساراتها السياحية التي تربط بين المقامات الدينية والكنائس القديمة والغابات والمواقع الجبلية ما يمنح تجربة فريدة تعكس صورة الأردن كوجهة للتسامح والتنوع والجمال الطبيعي.
    من جانبه، قال عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” محمد الخطاطبة إن عجلون تمتلك تنوعا سياحيا نادرا يجمع بين المقامات الدينية والمواقع الأثرية والطبيعة الجبلية الخلابة ما يجعلها مقصدا مميزا للزوار من مختلف الفئات.
    وأشار الى أن المحافظة أصبحت أنموذجا في الدمج بين السياحة الدينية والبيئية، إذ تمنح الزائر فرصة لاكتشاف تاريخ عريق وتجربة روحانية وسط طبيعة ساحرة، مؤكدا أهمية استثمار هذا التنوع في تطوير برامج سياحية مستدامة تعكس هوية عجلون وثقافتها.

  • الملك يطلع على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لـ”استعادة الأمل”

    الملك يطلع على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لـ”استعادة الأمل”

    إنجاز-اطلع جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الأربعاء، على عمل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة التابعة لجمعية “استعادة الأمل” الأردنية، والتي تم تصميمها وتطويرها محليا لتوفير الرعاية والخدمات لمبتوري الأطراف.

    واستمع جلالته، خلال لقاء في قصر الحسينية مع معنيين بتطوير هذه الوحدات والإشراف عليها، إلى إيجاز قدمه رئيس الجمعية فواز الشكعة، حول تطوير آلية عمل وحدات الدعم.

    وتحدث الشكعة عن أهداف وحدات الدعم المتمثلة في الوصول للمرضى المنقطعين عن الرعاية الصحية وتزويدهم بخدمات طبية وتأهيلية شاملة متعلقة بالأطراف الاصطناعية، تحت إشراف طاقم طبي مؤهل.

    وأشار إلى أن هذه الوحدات تمثل إنجازا هندسيا وطبيا للأردن، فهي نتاج للابتكار في التصميم الصناعي وتقنيات الصحة الرقمية.

    وتشكل وحدات دعم مبتوري الأطراف المتنقلة نموذجا وطنيا رائدا يهدف لترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتميز في مجالي الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل، عبر تطوير حلول تسهم في تحويل العمل الإنساني إلى نموذج مستدام قائم على التكنولوجيا.

    وانطلقت جمعية “استعادة الأمل” العام الماضي كمبادرة بتوجيهات ملكية، لتقديم الدعم الطبي السريع لمبتوري الأطراف في غزة، وتم تنفيذها بالتعاون بين الخدمات الطبية الملكية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وجرى توسيع عملها بعد التأسيس.

  • الحرف اليدوية العجلونية .. إرث يروي قصص الأجداد

    الحرف اليدوية العجلونية .. إرث يروي قصص الأجداد

    إنجاز-أسامة القضاة

    تشكل الحرف اليدوية في محافظة عجلون إرثاً تاريخياً وثقافياً عريقاً يعكس هوية المجتمع المحلي وعمق ارتباطه بالموروث الشعبي ويجسد مهارات الأجداد التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الأبناء رغم تطور الزمن.
    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الحرف اليدوية تمثل جزءاً مهماً من الموروث الثقافي الذي تزخر به المحافظة لما تحمله من رمزية تعبر عن أصالة الإنسان العجلوني وتاريخه الممتد في الإبداع والعمل اليدوي المتقن.
    وأضاف إن مديرية الثقافة تعمل على توثيق هذا التراث من خلال الفعاليات والمعارض والورش التدريبية التي تنظم بالتعاون مع الجمعيات المحلية والجهات الداعمة.
    وأشار إلى أن الهدف من هذه الجهود هو نقل المهارات إلى الأجيال الجديدة وإحياء الحرف التي بدأت بالاندثار بفعل التطور الصناعي، مؤكداً أن الثقافة الحرفية جزء لا يتجزأ من هوية عجلون الحضارية والسياحية.
    من جانبه، قال مؤسس متحف راسون للتراث الشعبي محمد الشرع إن المتحف جاء ليحافظ على ذاكرة المكان والإنسان في آن واحد وليوثق الأدوات والمقتنيات التي استخدمها الأجداد في حياتهم اليومية.
    وأوضح أن المتحف يضم مجموعة من الأعمال اليدوية مثل أدوات الزراعة القديمة والمنسوجات التقليدية والمصنوعات الخشبية والنحاسية التي تحكي قصة تطور المجتمع الريفي.
    وأضاف الشرع أن هذه الحرف تمثل قيمة فنية وإنسانية فهي ليست مجرد مهنة بل أسلوب حياة يعكس احترام الإنسان للطبيعة وقدرته على تحويل المواد الخام إلى تحف نابضة بالجمال والتراث.
    من جهتها، أشارت صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول إلى أنها تعلمت مهنة النسيج وصناعة الصوف منذ كانت في العاشرة من عمرها عندما كانت النساء يجتمعن في البيوت خلال فصل الشتاء للغزل والنسيج.
    وبينت أن هذه الحرفة كانت مصدر رزق وفخرٍ للعائلات الريفية إذ اعتمدوا فيها على صوف الأغنام الطبيعي وألوان النباتات لصبغ الخيوط.
    وأضافت الزغول أن الحفاظ على هذه الحرفة اليوم هو حفاظ على ذكريات الأمهات وجدات الماضي، داعية الجهات المعنية إلى إقامة دورات لتعليم الفتيات الشابات هذا الفن الأصيل قبل أن يندثر.
    بدوره، قال أحد وجهاء منطقة راجب فهمي فريحات إن الحرف اليدوية العجلونية تمثل وجهاً مضيئاً من وجوه التراث الوطني فهي شاهدة على الإبداع والإتقان الذي ميّز أبناء الجبال والقرى، مشيراً إلى أن هذه الحرف مثل صناعة القش والنول والخزف والنحاسيات كانت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة الناس اليومية ومناسباتهم الاجتماعية.
    وأضاف فريحات أن المحافظة على هذا التراث تتطلب وعياً مجتمعياً واسعاً، مشيراً إلى أن إشراك الشباب والطلبة في برامج الحرف اليدوية يسهم بترسيخ قيم الانتماء وتعزيز التنمية المحلية والسياحة الريفية.
    وبين الأديب الدكتور رفعت الزغول أن الحرف اليدوية ليست مجرد نشاط اقتصادي أو فني بل هي لغة جمالية تعبر عن فلسفة العيش البسيط والروح الوطنية المتجذرة في الريف الأردني.
    وأوضح أن الإبداع في هذه الحرف يعكس علاقة الإنسان ببيئته وقدرته على تحويل احتياجاته اليومية إلى منتج يحمل بصمته الخاصة.

  •  الملك يجتمع بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

     الملك يجتمع بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة

     الملك يجتمع بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة
    الملك يدعو إلى فتح أسواق جديدة أمام الصناعات الأردنية.
    الملك يؤكد أهمية مواصلة تنفيذ مبادرات رؤية التحديث الاقتصادي المرتبطة بالصناعة.
    القطاع الصناعي يساهم بنحو 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
    القطاع الصناعي يوفر أكثر من 262 ألف فرصة عمل، يشغل الأردنيون نحو 80 بالمئة منها.
    إنجاز- اجتمع جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، بمسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة لبحث سبل تعزيز دور القطاع في النمو الاقتصادي.

    ويساهم القطاع الصناعي بنحو 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر أكثر من 262 ألف فرصة عمل، يشغل الأردنيون نحو 80 بالمئة منها.

    وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، أهمية مواصلة تنفيذ مبادرات رؤية التحديث الاقتصادي المرتبطة بالصناعة، مبينا ضرورة زيادة مساهمة الصناعات الوطنية في العطاءات والأسواق المحلية.

    وأشار جلالة الملك إلى أهمية تبنّي القطاع لاستراتيجية تصدير أكثر تنوعا ومرونة لمواجهة تقلبات الأسواق، داعيا جلالته إلى فتح أسواق جديدة أمام الصناعات الأردنية.
    ولفت جلالته خلال الاجتماع الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، إلى ضرورة ربط التعليم المهني بشكل مباشر باحتياجات السوق الصناعي.

    وبلغت قيمة الصادرات الصناعية المحلية 6ر8 مليار دينار عام 2024، ووصلت المنتجات الأردنية إلى أكثر من 155 سوقا عالميا.

    وتحدث خلال الاجتماع ممثلون عن شركات رائدة في تصنيع مواد التعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية والعصائر واللوازم الطبية، عن تجاربهم في توسيع عمل شركاتهم في السوق الأردني وتصدير المنتجات.

    وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة.

  • الملكة تنتقد فشل المجتمع الدولي في وقف الحرب على غزة لمدة عامين

    الملكة تنتقد فشل المجتمع الدولي في وقف الحرب على غزة لمدة عامين

    إنجاز – أشادت جلالة الملكة رانيا العبدالله، بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مضيفة أنه استخدم الدعم الأميركي الدبلوماسي والعسكري والمالي كوسيلة للضغط على إسرائيل.

    وقالت الملكة في مقابلة برنامج بانوراما على قناة الـ (بي بي سي) البريطانية: “وإنصافا له، كان ترامب أول رئيس منذ فترة طويلة يمارس ضغطا فعليا على إسرائيل. في السابق، عندما كانت إسرائيل تتجاوز الخطوط، كان الرئيس الأميركي قد يكتفي ببضع كلمات التوبيخ أو مجرد تحذير بسيط”.

    وزادت: “أما الرئيس ترامب فقد نجح فعلا في حمل (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على الموافقة لوقف إطلاق النار، وآمل أن يواصل الانخراط في هذه العملية”.

    وعندما سُئلت الملكة رانيا عما إذا كانت تعتقد أن السلام الدائم ممكن، قالت إن الأمل في هذا ليس ساذجا، بل هو شكل من أشكال التحدي.

    ومضت قائلة: “أؤمن حقا بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يمكنهم العيش جنبا إلى جنب”.

    وأضافت “وفي الأجواء الحالية، هناك قدر كبير من العداء، والغضب، والحزن، والكراهية، والتشاؤم المتبادل بين الشعبين، بحيث يصعب عليهما تحقيق السلام بمفردهما. لست واهمة في ذلك، لكنني أعتقد أن الضغط من المجتمع الدولي هو الطريق الوحيد”.

    وتابعت: “خلال العامين الماضيين بدا الأمل بعيد المنال مرات كثيرة. اختيار الأمل لم يكن أمرا سهلا، إنه أمر صعب وثقيل، لكنه الطريق الوحيد الذي لا ينكر على الفلسطينيين حقوقهم، ولا ينكر كفاحهم أو إنسانيتنا”.

    وأشار تقرير الـ بي بي سي إلى أن الأردن شارك في جهد دولي لإيصال المساعدات إلى غزة وإجلاء المرضى والجرحى من الأطفال. وقد حلّقت طائرات الملك فوق القطاع في ثلاث مهمات لإسقاط المساعدات بالمظلات.

    وانتقدت الملكة رانيا المجتمع الدولي لفشله – على حد قولها- في وقف الحرب لمدة عامين.

    وقالت: “هل تتخيل ماذا يعني أن تكون والداً خلال العامين الماضيين؟ أن ترى أطفالك يعانون، يتضورون جوعاً، ويرتجفون من الخوف، وأنت عاجز عن فعل أي شيء؟ وأن تعلم أن العالم كله يشاهد ولا يفعل شيئاً؟ ذلك الكابوس هو كابوس لأي والد، لكنه كان واقع الفلسطينيين اليومي خلال العامين الماضيين”.

    ولفت تقرير الـ (بي بي سي) إلى أن الملك طلب دعم ترامب لإجلاء 2000 طفل فلسطيني يعانون من أمراض خطيرة من غزة. وفي اجتماع بالبيت الأبيض في شباط، وصف ترامب هذه الخطوة بأنها “لفتة جميلة”.

    ومنذ ذلك الحين، تم إجلاء 253 طفلاً إلى الأردن. ولإخراج الأطفال وأولياء أمورهم من القطاع، يجب أن يخضعوا لفحص أمني شامل من قبل إسرائيل والدول المضيفة. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية هذه العملية بأنها “بطيئة للغاية”.

    وفقا للـ (بي بي سي)، تؤكد المجموعة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على المساعدات المقدمة إلى غزة – مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)-، أنها تولي “أهمية كبيرة” لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك إجلاء المرضى الذين يعانون من “حالات طبية معقدة”.